﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم

2
00:00:16.050 --> 00:00:36.050
فصل في احاطة علمه بجميع مخلوقاته. قال تعالى عنده مفاتح مفاتح الغيب لا يعلمها الا وهو يعلم ما في البر والبحر. وما تسقط من ورقة الا لا يعلمها الاحبة في ظلمات الارض ولا رطبهم ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وقوله لتعلموا

3
00:00:36.050 --> 00:00:51.150
وان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين في اثبات السمع والبصر لله سبحانه. نعم الحمد لله

4
00:00:51.200 --> 00:01:13.450
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين انتهينا عند قوله تعالى او قول الماتن رحمه الله وقوله وهو الحكيم الخبير وبينا ان من اسماء الله عز وجل الحكيم

5
00:01:15.000 --> 00:01:46.500
وهو الحاكم ومن صفاته ان له ان له حكمة عظيمة سبحانه وتعالى وحكم الله عز وجل له معنيان حكم بمعنى الاحكام والاتقان وهذا متعلق بشرعه وبقدره فالله سبحانه وتعالى قد اتقن

6
00:01:46.900 --> 00:02:07.050
واحكم امور شرعه سبحانه وتعالى فاوامره احكم الاوامر واتقن الاوامر لا يأتيها الباطل. لا من بين يديها لا من بين يديها ولا من خلفها لان الذي شرعها هو الحكيم الخبير سبحانه وتعالى

7
00:02:07.850 --> 00:02:30.350
كذلك ما يتعلق بحكمه الكوني هو احكم الامور واتقنها على وجه الكمال ولذا ذكرنا ان معنى الحكمة ووظع الاشياء في مواظعها مع علمه بالغايات مع علمه بالغايات ومراعاة الغايات ومراعاة

8
00:02:30.350 --> 00:02:51.750
غايات فمن وضع الشيء في موضعه فهو لا يدري ما تؤول اليه الامور قد يعلمه وقتا. لكن لا يعلم بعد ذلك. اما ربنا سبحانه الا فهو الذي وضع الامور في مواضعها مع مراعاته للغايات وعلمه بها سبحانه وتعالى. الغايات

9
00:02:51.750 --> 00:03:10.200
المحمودة فهو قد وضعها في موضعها ولو طال الزمان وتعاقبت الازمان لم يكن هناك خير من الموضع الذي وضعه ربنا سبحانه وتعالى وعلى هذا نقول ان حكم الله حكم شرعي

10
00:03:10.250 --> 00:03:31.200
هو حكم كوني حكم شرعي وهو ما امر الله عز وجل به من الاوامر الشرعية كالصلاة والصيام والزكاة وما شابه ذلك  وحكم كوني وهو ما يقضي به ربنا في هذا الكون من تعاقب الليل والنهار ومن نزول الامطار وما شابه

11
00:03:31.200 --> 00:03:51.200
وذلك هذه احكام كونية. كذلك من معاني او المعاني الحكيم انه المحكم للاشياء كما ذكرت. احكام في شرعه واحكام في كونه وان من وان اسم الحكيم يؤخذ منه صفة الحكمة

12
00:03:51.200 --> 00:04:11.200
والحكمة صفة من صفات الله عز وجل يثبتها اهل السنة يثبتها اهل السنة. وذلك ان اوامر الله صادرة للحكمة وكذلك احكام الله عز وجل الشرعية والكونية صادرة عن حكمة. فما من شيء

13
00:04:11.200 --> 00:04:39.900
الا وله حكمة بالغة. علمها العباد او جهلوها. فالله سبحانه وتعالى لم يترك الخلق سدى ولم يخلقهم ايضا عبثا وانما وانما خلقهم لغاية محمودة سبحانه وتعالى فالحكمة متعلقة باقواله ومتعلقة بافعاله اقواله الشرعية واقواله الكونية

14
00:04:39.900 --> 00:04:59.900
كذلك احكامه الشرعية واحكامه الكونية متعلق بها حكمة الله عز وجل حكمة الله سبحانه وتعالى والحكمة صفة قائمة بالله عز وجل حكمة قائمة بالله عز وجل. وهذه الصفة يتفرد اهل السنة

15
00:04:59.900 --> 00:05:19.900
اثباتها لتفرد اهل السنة باثباتها. اما جميع المبتدعة اما جميع المبتدعة من جهمية ومعتزلة واشاعرة قلت له ما تريديه فلا يثبتون الحكمة لله عز وجل. ولذا عندما تقرأ في كتب التفسير ترى انهم يجعلون

16
00:05:19.900 --> 00:05:39.900
دون لام التعليل لام الصيرورة. لام الصيرورة. ليس عندهم لام هي لام التعليل فيما يتعلق بافعال الله واحكام الله عز وجل اما اهل السنة فيجعلون هناك لام هي لام التعليل. الله خلقنا لنعبده. خلقنا لنعبده العلة

17
00:05:39.900 --> 00:05:59.900
من خلق الخلق كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. اي العلة لاجل هذا الخلق لاي شيء لاجل ان يعبد الله عز وجل لا ان نصير عبيد الله لاجلاء نصير عبيد الله عز وجل فنحن عبيده قهرا وعبيده قصرا ولكن

18
00:05:59.900 --> 00:06:18.000
بهذه اللام هي لام التعليل. اما علة غائية موجبة واما علة غائية غير موجبة فهذه هي العلة التي تتعلق التي تسمى بلام التعليلة الحكمة التي خلق الله عز وجل الخلق لاجلها

19
00:06:18.100 --> 00:06:41.000
فكما نرى الله عز وجل له اوامر شرعية وله ايضا اوامر كونية له حكم كوني وله حكم شرعي. وهذه الاحكام قد وجدت بعلة علمها ربنا سبحانه وتعالى صلوات خمس لعلة ارادها الله عز وجل

20
00:06:41.100 --> 00:07:01.100
والصيام في رمضان ايضا لعلة ارادها الله عز وجل. والحج في موسمه ايضا لحكمة ارادها الله عز وجل. فليس فهناك شيء ليس له حكمة. اما ما يتعلق بالعباد ما يتعلق بالعباد فهم اما ان يدركوا هذه الحكم

21
00:07:01.100 --> 00:07:21.100
واما الا يدركوها وان ادركوا الحكم قد يدرك بعضها لا كلها قد يدرك بعضها لا كلها. مثلا الله عز وجل حرم خمر لان فيه اذهاب للعقول هذه علة من العلل التي ذكرها ربنا سبحانه وتعالى فيه منافع

22
00:07:21.100 --> 00:07:42.550
وفيه مضار ومنافعه اقل من اقل من ظرره الذي يلحق العباد. فهذه علة كذلك ايضا من جهة الاحكام الكونية الله عز وجل ينزل المطر ليحيي الارض بعد موتها وهذه ايضا حكمة لكن هناك

23
00:07:42.550 --> 00:08:02.550
امور قد لا يدرك العباد حكمتها. ولا يعني عدم ادراك الحكمة ان ليس لها حكمة. بل نقول لله الحكمة البالغة لله الحكمة البالغة. فنثبت لله اسم الحكيم. ونثبت له ايضا صفة الحكمة

24
00:08:02.550 --> 00:08:23.700
ونقول ان له حكمة قائمة بذاته سبحانه وتعالى لا تنفك عنه سبحانه وتعالى لانه اما ان يقول واما ان يأمر واما ان يفعل سبحانه وتعالى فكل ذلك متعلق بحكمة ارادها ربنا سبحانه وتعالى. حكم الله عز وجل

25
00:08:23.950 --> 00:08:43.950
منه ما هو مرادا شرعا ويحبه الله عز وجل ويرضاه كما نعلم ان الحكم ينقسم الى قسمين حكم حكم شرعي اي وهذا يجب على كل مسلم ان يحبه وان يرضى به وان يؤمن به الحب والرضا والايمان بالاحكام الشرعية

26
00:08:43.950 --> 00:09:03.950
فمن كره شيئا من شرع الله عز وجل كفر بالله عز كما قال ربنا ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. اذا الحكم الشرعي لا بد من الايمان به. ولابد من الرضا به. ولا بد من

27
00:09:03.950 --> 00:09:29.150
من التسليم لله فيه سبحانه وتعالى كما قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. فلا يؤمن العبد حتى يسلم لحكم الله عز عز وجل هذا ما يتعلق بالحكم الشرعي كالصلاة والصيام والزكاة والحج وما شابه ذلك يجب على المسلم ان يرضى بهذا الحكم

28
00:09:29.150 --> 00:09:50.750
وان يسلم لله به وان يؤمن به وان يراه واجبا عليه اذا كان واجبا الحكم الكوني تنقسم الى اقسام منها ما هو محبوب لله عز وجل. ومراد لله عز وجل تجتمع فيه الارادتان الارادة الشرعية والكونية فهذا يحب

29
00:09:50.750 --> 00:10:10.800
ومنها ما لا يحبه الله عز وجل ولا يرضاه. لكنه اراده كون فالمصائب المصائب الله عز وجل ارادها كونا. والعبد مأمور ان يؤمن انها من عند الله عز وجل مأمور ان يؤمن ان

30
00:10:10.800 --> 00:10:28.050
هذه المصائب من عند الله عز وجل وان يصبر عليها وجوبا. ولكن يبقى الرضا. الرضا في مقام الرضا في على المصائب. ليس بواجب اذا نزل بالعبد مصيبة كالفقر او المرض

31
00:10:28.150 --> 00:10:41.450
او اي مصيبة من مصائب الدنيا لا شك ان الكمال ان يشكر الله عز وجل وان يرضى بقضاء الله وقدره هذا هو الكمال لكن نقول لا يجب ان يرظى بالمصيبة

32
00:10:41.500 --> 00:11:03.050
ولكن يجب عليه ان يصبر على هذه المصيبة ويؤمن انها من عند الله عز وجل هذا ما يتعلق بالمصائب اما المعائب اما المعايب وهي الكفر والفسوق والعصيان فهذه لا يجوز الرضا بها. لا يجوز ان يرضى العبد بالكفر او بالمعصية

33
00:11:03.050 --> 00:11:23.050
بل يجب عليه ان يكره هذه المعصية وان وان يجتنبها وان يبتعد عن اصحابها واهلها. لان الله عز لا يرضى لعباده الكفر سبحانه وتعالى. لكن يجب علينا ان نؤمن انها بتقدير الله عز وجل. وان الله اراد

34
00:11:23.050 --> 00:11:41.750
قادها كونا سبحانه وتعالى فكفر الكافر اراده الله عز وجل كونا وامرنا ان نكره كفره وان نجتنب هذا الكفر فالله لا يرظى لعباده الكفر. هذا ما يتعلق من جهة المعايب. فلا يأتي ات ويقول كما يقوله الجبرية

35
00:11:42.000 --> 00:12:02.000
ان خالفت امره فقد وافقت ارادته او اختياره فهذا باطل. بل المعائب يجب على المسلم ان يكرهها وان يجتنبها وان يبتعد عنها. ومع هذه الكراهية وهذا البعد يجب عليه ايضا ان يؤمن انها من عند الله عز

36
00:12:02.000 --> 00:12:32.000
وجل وان الله سبحانه وتعالى هو الذي قدرها وهو الذي ارادها كونا. وايضا ارادة الشرور وارادة المصائب وارادة المعايب هذي كلها وجدت لحكمة يعلمها ربنا سبحانه وتعالى ذلك القدر هو سر الله عز وجل في خلقه ينكشف يوم القيامة. فهناك حكم كثيرة لا يطلع عليها العباد

37
00:12:32.000 --> 00:12:52.000
وجود ابليس. ابليس شر محض لا خير فيه البتة لا خير فيه البتة. ومع ذلك نقول في خلقه وفي ايجاده حكمة ارادها الله عز وجل. ومن تلك الحكم من تلك الحكم ان يعرف الصادق من الكاذب

38
00:12:52.000 --> 00:13:14.600
ان يعرف الصادق من الكاذب من تلك الحكم ايضا ان يعرف اولياء الله من اولياء الشيطان. من تلك الحكم ايضا ان تتجلى بعض معاني اسماء الله عز وجل فمن اسماء الله التواب. ومن اسماء الله الرحيم ومن اسماء الله الغفور. ولولا وجود الذنوب والمعاصي

39
00:13:14.600 --> 00:13:34.600
لما تجلت معاني هذه الاسماء للعباد. فانت عندما تقع في ذنب وتتوب الى الله سبحانه وتعالى يتجلى لك على اسم التواب وان الله يقبل توبة عباده. عندما تتوب الى الله عز وجل ويغفر الله ذنبك ويرحمك

40
00:13:34.600 --> 00:13:51.900
وتعالى واول رحمته بك ان يوفقك للتوبة. هذه اول منازل رحمة رب العالمين بك اذا عصيته ان يوفقك تتوب الى الله عز وجل بها. فهذه من رحمة الله عز وجل ومن معاني اسم الرحيم

41
00:13:52.050 --> 00:14:15.500
اذا هو الحكيم الخبير جميع المبتدعة لا يثبتون اسم يثبتون لا يثبتون صفة الحكمة يقول هو حكيم بمعنى انه حكيم بلا حكمة كما يقول ذلك معتزلة ولا يثبتها لله عز وجل صفة الا صفة الوجود او صفة الحياة فقط وما عدا ذلك فيعيدونه فيرجعونه

42
00:14:15.500 --> 00:14:30.650
الى الى الذات جميع الصفات يجعلون متعلقة بذات الله عز وجل اي هي ذات الله عز وجل اما اهل السنة فيجعلونها صفات قائمة بربنا سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك رحمه الله تعالى

43
00:14:30.900 --> 00:14:50.900
وهو الحكيم الخبير ايضا من اسماء الله الخبير. والخبير هو الذي الخبير هو المحيط ببواطن الاشياء المحيط ببواطن الاشياء وخفاياها على ما هي عليه كما هو محيط بظواهرها. هذا هو الخبير اسم الخبير معناه

44
00:14:50.900 --> 00:15:11.300
المحيط ببواطن الامور او ببواطن الاشياء وخفاياها على ما هي عليه. كما هو المحيط بظواهرها والخبير هو الذي يعلم خفايا الاشياء كما ذكرنا ان المزارع يسمى خبير لانه يعلم لانه يعلم ويعرف

45
00:15:11.300 --> 00:15:31.300
خبايا الارض ويخبر الارض اي يخرج ما في خفاياها. فربنا سبحانه وتعالى هو المحيط بخفايا الاشياء على اما هي عليه كما انه علم بظواهرها كذلك علم بخفاياها. والخبير احد معاني العلم احد

46
00:15:31.300 --> 00:15:59.450
مع العلم فالعلم يشمل اسم الخبير ويشمل اسم المحيط الخبير هو جزء او معنى المعاني العلم الا انه متعلق باي شيء متعلق بخفايا الامور متعلق بخفايا الامور ويؤخذ منه صفة صفة الخبرة لله عز وجل فان له الخبرة التامة سبحانه وتعالى بجميع مخلوقاته سبحانه

47
00:15:59.450 --> 00:16:18.900
تعالى فهذا ايضا من الصفات الصفات المتعلقة بالله عز وجل وهي صفة قائمة بالله عز وجل لا تنفك عنه لانها من صفات لان من صفات الذات الصفات تنقسم الى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية صفة

48
00:16:19.200 --> 00:16:44.850
العلم وصفة الخبرة كله من الصفات الذاتية كذلك صفة الحكمة من الصفات الذاتية لانها لا تنفك ربنا سبحانه وتعالى ابدا. اما الصفات الفعلية فهي التي تتعلق بمشيئة الله عز وجل الصفة الفعلية تتعلق بمشيئة الله عز وجل. معنى ذلك ان الله يفعلها ما ان

49
00:16:44.850 --> 00:17:04.850
الله سبحانه وتعالى يفعلها متى شاء ويتركها متى شاء سبحانه وتعالى. مثل ذلك الاستواء يستوي متى شاء ويترك ذلك متى ما شاء سبحانه وتعالى المجيء النزول الاتيان كلها بصفات فعلية تتعلق بمشيئة الله عز وجل فالله يجيء متى

50
00:17:04.850 --> 00:17:24.850
يشاء وينزل متى شاء سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك اذا هذا ايضا من اسماء الله الخبير ويؤخذ صفة الخبرة بعد ذاك دخل فيما يتعلق بصفة العلم وساق الايات الكثيرة الدالة على هذه الصفة التي هي من اعظم صفات الله عز

51
00:17:24.850 --> 00:17:44.850
وجل فالله سبحانه وتعالى العليم الذي له العلم المطلق بما كان وبما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون عالم الموجودات وعالم المستحيلات عالم بالكليات كما هو عالم بالجزئيات سبحانه وتعالى

52
00:17:44.850 --> 00:18:04.850
لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى. وقد شيخ الاسلام ايات كثيرة تدل على هذا المعنى تدل على معنى صفة العلم. فقال وقوله وقوله تعالى

53
00:18:04.850 --> 00:18:27.650
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينجو من السماء وما يعرج فيها. قوله يعلم ما يلج في الارض الفعل اذا اسند الى الله عز وجل افاد افاد انه متصل بمدلول هذا الفعل او مصدره

54
00:18:28.050 --> 00:18:48.050
اذا اسند الفعل الى الله عز وجل اخذ منه ان الله متصل بمدلول هذا الفعل او مصدره مصدر يعلم ما هو مصدره؟ يعلم علم يعلم علما. فيؤخذ منه ان الله متص بصفة العلم. هذه

55
00:18:48.050 --> 00:19:11.150
قاعدة ان الفعل اذا اسند الى الله عز وجل اخذ منه اضافة مدلول هذا الفعل الى الله عز وجل اضافة الذي هو مصدره الذي هو المصدر. فالله يعلم ما يلج في الارض ولك ان تتخيل ما يلج في الارض

56
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
يلج في الارض مخلوقات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. من ذلك قطرات المطر التي تنزل من السماء وتلج في الارض. من ذلك تلك الحشرات والمخلوقات التي ترجو في الارض لا

57
00:19:31.350 --> 00:19:53.100
لا يعلمها الا الله فكل ما يلج في الارض مما علمناه ومما جهلناه فالله يعلمه سبحانه وتعالى وهذا يفيد العموم في كل ما يلج في الارض في كل ما يلج في الارض. قال وما يخرج منها من نباتات ومن مخلوقات

58
00:19:53.100 --> 00:20:23.100
ومن يرقات ومن حشرات. فجميع ما يخرج من الارض ايضا يعلمه الله عز وجل. وهنا هنا اطلق لان الله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى. قال وما ينزل من السماء الله ينزل من السماء مخلوقات كثيرة. ينزل من ذلك ينزل من ذلك المطر. وينزل في ذلك من ذلك

59
00:20:23.100 --> 00:20:43.100
ايضا الملائكة وينزل ايضا ما هو متعلق بصفاته ينزل من السماء امره وحكمه وقضاؤه سبحانه وتعالى والله يعلم ذلك كله. ولذلك نقول متعلقات العلم متعلقات العلم اما ان يعود الى الله فالله اعلم بذاته

60
00:20:43.100 --> 00:21:03.100
واعلم بنفسه من خلقه سبحانه وتعالى. واما ان يعود الى مخلوقاته. وفي هذه الايات انه يعلم كل شيء سبحانه وهذا هو مذهب اهل السنة ان الله يعلم كل شيء. يعلم المعلومات ويعلم المستحيلات

61
00:21:03.100 --> 00:21:23.100
ويعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. لان هناك طائفة من القدرية يسمون بطائفة لفات العلم لفات العلم. ويقولون ان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعها. ويقول ان الامر ان الامر

62
00:21:23.100 --> 00:21:43.100
اي ان الله لا يعلم بالشيء الا بعد وقوعه. هناك ايضا طائفة تقول ان الله علم متعلق متعلق بالكليات لا بالجزئيات يعلم ربنا الكليات فقط. اما الجزئيات فلا يعلمه هذا ايضا من اكثر الكفر. ومن انكر علم الله عز

63
00:21:43.100 --> 00:22:03.100
كفر بالله عز وجل من انكر علم الله كفر بالله عز وجل والصحيح الذي عليه عامة اهل العلم ان من انكر شيئا من علم كفر سواء مما سواء انكر الكليات او انكر شيئا من الجزئيات. فمذهب اهل السنة والجماعة

64
00:22:03.100 --> 00:22:23.100
ان من انكر جزءا من الصفة كفر بالله عز وجل خاصة صفة صفة العلم صفة العلم او صفة القدرة من انكر شيئا منها كفر بالله عز وجل. واما ما يحتج به بعض من يقول ان ممكن جزء الصفة لا يكفر كحديث عائشة او ما يخفي الله يعلم او ما

65
00:22:23.100 --> 00:22:43.100
او ما نخفي يعلمه الله فهذا ليس بصحيح ليس بصحيح. وحديث عائشة انما قالت انما نخفي يعلمه الله فهو من باب الاثبات لا من باب الاستفهام والاستنكار وانما ارادت انني مهما اخفي من شيء فالله يعلمه سبحانه وتعالى وليس معنى حديث

66
00:22:43.100 --> 00:23:03.100
لما تسأل او ما نخفي يعلمه الله وانما هي تقول ما نخفي يعلمه الله فقال وسلم نعم اي ما تخفينه يعلمه الله عز وجل فمنكر جزء الصفة صفة العلم كافر عند اهل السنة كافر عند اهل السنة ولذلك قال الامام احمد جادلوهم بالعلم

67
00:23:03.100 --> 00:23:28.200
فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا في صفة الكلام لان الله انزل القرآن بعلمه فمن انكر علم الله عز وجل كفر بالاجماع كفر بالاجماع. اذا علم الله متعلق بالكليات ومتعلق بالجزئيات متعلق بالموجودات ومتعلق ايضا بالمعدومات

68
00:23:28.200 --> 00:23:48.200
الذي لم يقع ولم يقع وهو مستحيل ان يقع ربنا يعلمه لو وقع. ربنا يعلمه لو وقع. فالله يعلم الله يعلم ما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ولو كان هذا لن يقع فالله يعلمه سبحانه وتعالى

69
00:23:48.200 --> 00:24:08.200
لو كتب ان لو كتب ان يقع. اذا هذه الاية يعلم ما يلجوا في الارض. وما يخرج منها وما ينجو من السماء وما يعرج فيها وثم ذكر ايضا وعنده مفاتح الغيب هذه الاية الاية الاولى تدل على عموم علم الله عز وجل المتعلق بملكوت

70
00:24:08.200 --> 00:24:28.200
السماوات والارض بل متعلق ايضا علمه بما فوق ذلك بما فوق ذلك من المخلوقات سبحانه وتعالى قال وقوله وعنده مفاتح الغيب. مفاتح الغيب هنا عنده فيها دلالة على علو الله عز وجل. وان

71
00:24:28.200 --> 00:24:48.200
علمه متعلق بذاته سبحانه وتعالى فالعلم عند الله عز وجل. والمفاتح لها معنيان اما هي من بمعنى مخازن التي تحوي العلم المخازن التي تحوي العلم فهي عند الله عز وجل او هي الطرق والوسائل الموصلة

72
00:24:48.200 --> 00:25:08.200
الى علم الله عز وجل اما تكون معنا مفتح التي هي المخزن واما ان تكون معنا مفتاح الذي هو الذي يوصل به الى الخزائن وكلا المعنيين صحيح فالله عنده مفاتح الغيب وعنده ايضا مفاتيح الغيب سبحانه وتعالى. عنده خزائن الغيب لا يعلمها الا

73
00:25:08.200 --> 00:25:28.200
هو سبحانه وتعالى وعنده الطرق والوسائل الموصلة الى علم الغيب لا يعلمه ايضا الا هو سبحانه وتعالى. يقول هنا قال تعالى وعنده مفاتح الغيب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. وهنا دليل على الحصر

74
00:25:28.200 --> 00:25:48.200
قصره لان الاستثناء اذا جاء بعد نفي الاستثناء اذا جاء بعد نفي افاد افاد الحصر والقصر فقوله لا يعلمها الا الا الله بمعنى حصر الغيب علمه عند عنده سبحانه لا يعلمها الا هو اي لا يعلمها الا الله

75
00:25:48.200 --> 00:26:08.200
فهنا نفى ثم اثبت والقاعدة البيانية ان الاثبات بعد النفي يفيد الحصر والقصر. فالغيب لا يعلمه الا الله والغيب غيبان غيب مطلق وغيب نسبي. الغيب المطلق هذا لا يعلمه الا الله سبحانه

76
00:26:08.200 --> 00:26:28.200
تعالى. اما الغيب النسبي فقد يعلمه بعض الخلق ويجهله بعض الخلق. ويسمى غيبا لجهله بها لجهله بها فماذا عندما تسأل عن مسألة تقول لا اعلمها لكن لا يعني هذا ليس هناك من يعلم هذه المسألة فهناك غيرك يعلم ويسمى هذا ايش؟ غيب

77
00:26:28.200 --> 00:26:48.200
نسبي لشخص من الناس. واضح؟ نقول هذا غيب نسبي. اما الغيب المطلق قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله فلا يعلم الغيب الا ربنا سبحانه وتعالى. ومن ادعى علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله

78
00:26:48.200 --> 00:27:08.200
فقد كفر بالله عز وجل. وانما يسمى غيب الغيب غيبان. غيب فيما مضى. وغيب فيما يستقبله العبد اما فيما يستقبله العبد اما فيما يستقبله العبد فان قال انا اعلم الغيب وعلم ذلك ادعاء انه يعلم ذلك

79
00:27:08.200 --> 00:27:28.200
فقد كفر بالله عز وجل. اما اذا ادعى امرا مستقبليا يقع باسباب او او بخبرة ونظر واستقرار وصبر لوسائل يعرفها فهذا ليس من علم الغيب الا الذي استثناه الله عز وجل فالذي استثناه ربنا

80
00:27:28.200 --> 00:27:48.200
سبحانه وتعالى كعلم الساعة ولو بذل ما بذل وقال انا اعلم متى تقوم الساعة نقول كفرت بالله عز وجل لكن لو قال قائل انا اعلم ان الزمان سينتهي قرب هذا لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذه مسألة اخرى. اما اذا قال انا اعلم متى تقوم الساعة

81
00:27:48.200 --> 00:28:08.200
نقول كفرت بالله عز وجل لماذا؟ لان علم الساعة لا يعلمها الا الله لا يعلمها الا الله. اذا العلم المستقبلي ماذا سيكون غدا؟ وماذا تكسب نفس الغدا؟ وباي ارض تموت؟ هذا الغيب لا يعلمه الا ربنا سبحانه وتعالى. ومن

82
00:28:08.200 --> 00:28:28.200
دعا علمه كفر بالله عز وجل لكن لو قال قائل نسمع الان ان هناك من يقول ستقصف الشمس بعد سنة او بعد شهر هل هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله نقول هؤلاء انما انما يعلمون لك باي شيء بحسابات بحسابات فلكية في منازل

83
00:28:28.200 --> 00:28:48.200
الشمس والقمر فيحسبون ذلك ثم بعد ذلك يدعون انه سيقع وهو ليس جزما لكن بهذا الحساب يغلب على الظن ان تسعين في المئة انه تيقع نقول هذا ليس بالغيب الذي دفى الله علمه عن خلقه. كذلك قد يقول قائل يعلم الان وقت وقوع الزلازل وما شابه ذلك

84
00:28:48.200 --> 00:29:07.650
نقول ايضا هذه انما يعرف بالحساب وبجلوجية الارض وضغط الارض قد يدرك ذلك فهي يعلم باسباب يطلع عليها اهل الخبرة فيكون هذا ليس من علم الغيب الذي نفى الله علمه عن غيره. اذا قوله عنده وعنده مفاتح الغيب

85
00:29:07.650 --> 00:29:30.500
لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر. يعلم ربنا ما في البر والبر فيها من المخلوقات ما لا يحصيه الا ربنا سبحانه وتعالى لا بالطيور ولا من بهائم ولا من سباع ولا من حشرات امم كثيرة لا يحصيها الا ربنا سبحانه

86
00:29:30.500 --> 00:29:51.150
فجل جلال من علم كل شيء سبحانه وتعالى يعلم ما في البر ويعلم ما في يعلم ما في البر والبحر ويعلم ما في البر والبحر والبحر ايضا جاء عن بعض انه اذا كان في البر سبعين اذا كان في البر مائة امة فللبر فلبحر

87
00:29:51.150 --> 00:30:11.150
ذاك سبعين مرة اي من الامم امم كثيرة في البحر لا يحصيها الا ربنا سبحانه وتعالى. نحن نجهل ما هو في محيطنا من مخلوقات الله عز وجل. اما ربنا فيعلم ما في شرق هذه الارض وما في غربها وما في شمالها وما في

88
00:30:11.150 --> 00:30:31.150
جنوبها وما في سمائها وما في ارضها وما في قعرها وما في جبالها سبحانه وتعالى يعلم ذلك كله ويعلم ما في من مخلوقات صغيرة كانت او كبيرة. جليلة كانت او دقيقة يعلم ذلك ربنا سبحانه وتعالى وما

89
00:30:31.150 --> 00:30:54.450
لا تسقط من ورقة ورقة في صحراء او في غابة او في بجبال تسقط الا ويعلمها ربنا سبحانه وتعالى. بمثل هذه الايات تمتلئ القلوب ايمانا ويعظم تعظيم الله عز وجل. فمن خلا بمعصية او اسرها في نفسه فليعلم ان الله يعلم خائنة الاعين

90
00:30:54.450 --> 00:31:10.750
وما تخفي الصدور اذا كان ما يسقط من ورقة ولا حبة من رطب ولا يابس الا ويعلمها ربنا سبحانه وتعالى حمل ذلك العبد على ان يعظم الله عز وجل والا يتجرأ

91
00:31:10.750 --> 00:31:30.750
على معصيته لربه سبحانه وتعالى. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رب ولا يابس الا في كتاب مبين اي كتاب اي في كتاب واضح وبين ابان كل شيء. واوضح كل شيء كتاب ليس فيه شك او باطل. ليس فيه

92
00:31:30.750 --> 00:31:49.450
وهم او ظل وانما هو كتاب واضح بين قد كتب الله عز وجل في هذا الكتاب وهو اللوح المحفوظ جميع ما في هذا الكون من مخلوقات وما سيكون في هذا الكون من امور ارادها ربنا سبحانه وتعالى. ثم ذكر ايضا

93
00:31:49.600 --> 00:32:09.950
قوله وما تحمل من انثى الانثى يكل كل ما يلد ويحمل كل ما يلد ويحمل سواء تحمل وتلد تلد ولادة او تبيض بيضا او تضع اي شيء على اي طريقة ارادها ربنا سبحانه

94
00:32:09.950 --> 00:32:29.950
وتعالى فما من انثى تحمل حملا الا ويعلمه الله عز وجل. بل حتى من غير البهائم وغير العاقلات من الجمادات ايضا هي تحمل كالاشجار والنخيل هذه الاشجار ايضا تحمل نقول يعلمها ربنا

95
00:32:29.950 --> 00:32:49.950
سبحانه وتعالى وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلم تحمله فتضعه قبل حينه يعلمه الله عز وجل تحمله وهو لطفه ويسقط وهو نطفة يعلمه ربنا سبحانه وتعالى. وما تحمل انثى ولا تظع الا بعلمه. ثم قال لتعلم

96
00:32:49.950 --> 00:33:09.950
وان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء عنده. هذه الاية تتعلق بصفة القدرة كما سيأتي معنا. اذا قوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا

97
00:33:09.950 --> 00:33:29.950
اما تدري نفس باي ارض تموت؟ جاء في الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان هذه هي مفاتح الغيب التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى هي من هي مفاتح الغيب لا يعلمها الا ربنا عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في الارحام وما تدري نفس ماذا

98
00:33:29.950 --> 00:33:49.950
تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تمت هذه الخمس لا يعلمها الا الله. قد يقول قائل اكتشف او وجد في العصر حديث وفي الطب الحديث ما يستطيع به اهل الطب ان يعرفوا الجنين هل هو ذكر او انثى؟ نقول

99
00:33:49.950 --> 00:34:07.300
علم هؤلاء متعلق باي شيء؟ متعلق بما يتطلع ويرى او بشيء لا يطلع ولا يرى هم يطلعون فيرون اذا علمهم متعلق بما يرونه لكن قبل ان قبل ان تتخلق هذه النطفة

100
00:34:07.300 --> 00:34:27.300
عندما تقع النطفة في رحم المرأة لا يستطيع اهل الطب ان يعرفوا هل هذه النطفة ذكر او انثى. وانما يستطيع او يستطيعون متى؟ اذا بدأ يتخلق اذا بدأ يتصور وهو في الاربعين الثانية في الاربعين الاولى يكون نطفة في الاربعين الثانية يكون علقة

101
00:34:27.300 --> 00:34:47.300
اذا تعدى العلاقة واصبح مضغة بدأ فيه مرحلة التكوين والخلق اي بعد الثمانين يتخلق الجنين في هذا الوقت يستطيع الطب الحديث ان يبين لك نوع هذا الجنين. اما قبل ذلك فلا يستطيع. اذا علمه هل هو هل هذا غيب؟ نقول

102
00:34:47.300 --> 00:35:07.300
ليس بغيب. لماذا؟ لانهم ينظرون الى الجنين وينظرون الى رسمه والى تصويره. فيحكم عليه بعد ذلك. اما هو الذي لم يطلع عليه بعد الغيب والذي لم يطلع عليه بعد. فكل ما لم يطلع عليه بعد يسمى يسمى غيب. اما اذا

103
00:35:07.300 --> 00:35:27.300
اطلعت عليه انا او اطلعت عليه انت فانه لا يسمى غيب. ولذلك نقول هذا غيب ايش؟ غيب نسبي. اذا قلت انا لامرأة مثلا ان في بطنك ذكر وادعيت انني على الغيب كفر من قال هذا القول من قال ذلك كفر من قال هذا القول لكن لو جاء طبيب ونظر في

104
00:35:27.300 --> 00:35:47.300
امرأة او طبيبة ثم نظر الى تصويره والى خلقه نقول هذا لم يدعي الغيب وانما ادعى ما يراه ويعرفه فهذا فرق بين من يدعي الغيب بين من يخبر بما رأى يخبر بما رأى وعلى هذا يقاس مسألة الكسوف والخسوف ومسألة الزلازل فهذه كلها ليس بالغيب لانه يطلع

105
00:35:47.300 --> 00:36:13.800
اسباب وقوعها فيكون مما يراه ويعلمه. اذا الغيب هو بادعاء ما سيقع مستقبلا دون ان يكون هناك اسباب تدل عليه اسباب تدل عليه ولكن العراف العراف كاذب وهو لعلم الغيب ومدعي للغيب ويكفر بهذا الادعاء ونقول كل من ادعى انه يعلم الغيب كفر بالله عز وجل لان الغيب

106
00:36:13.800 --> 00:36:33.800
فلا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. اما يعني ما يفعله بعض السحرة والكهان ويخبرك بما وقع او بما فعل كما يفعله بعض من معه قرين او معه من يخدمن الجن يخبرك بانك وقعت في السنة الماضية او انك صار لك

107
00:36:33.800 --> 00:36:53.800
سيارة او انك اصابك مصيبة نقول هذا ليس ليس غيبا لماذا؟ لانه قد وقع وقد علمه وقد علموا وقد علمه هذا القرين لان القرين الذي القرين الذي في ذلك الشخص قد اخبره بحاله. اذا هذه الايات كلها تدل على

108
00:36:53.800 --> 00:37:13.800
على صفة العلم وكما ذكرت ان اهل السنة يثبتون علم الله عز وجل. اما المعتزلة فيردون صفة العلم لاي شيء يردون صفة العلم الى الذات. يقولون انهم الله عالم لكن ليس بصفة علم وانما العلم يعود الى ذاته فيردون

109
00:37:13.800 --> 00:37:33.800
العلم الى الذات اما اهل السنة فيقولون الله عليم من اسمائه العليم وله صفة العلم وهذه الصفة قائمة بذات الله وهي غير الذات هي غير الذات وانما هي صفة قائمة بالذات. اما المعتزلة فيقولون العلم هو العلم هو الذات. يردون العلم الى الذات فليس هناك صفات قائمة

110
00:37:33.800 --> 00:37:53.800
بذات الله عند المعتزلة وانما هي ذات قائمة بلا بلا صفات عند المعتزلة. يوافقنا في هذه المسألة الاشاعر الماتوليدية فيثبتون ايضا العلم لله عز وجل. اذا هذه الصفة اثبتها اهل السنة واثبتها الاشاعر والماتريدية ونفاها الجهمية

111
00:37:53.800 --> 00:38:13.800
المعتزلة قالوا عليم بلا علم وصفة العلم تعود الى الى ذاتي فليس عندهم صفة تسمى صفة العلم وانما عندهم ذات يرد لها العلم وهذا لا شك انه قول باطل ومن انكر علم الله عز وجل وان الله لا يعلم

112
00:38:13.800 --> 00:38:33.800
قد كفر باجماع اهل السنة سواء انكر علمه الكلي او انكر علمه الجزئي. سواء انكر علمه بالمستحيلات او بالمعدومات او بالموجودات من انكر شيئا من علم الله كفر بالله عز وجل كذلك من انكر جزءا من صفة العلم كفر

113
00:38:33.800 --> 00:38:52.600
الله عز وجل لان انكاره لهذه الصفة وصفا لله باي شيء؟ وصفا بالنقص والسلوك ووصفا بالنقص والسلوك ولا شك ان الله سبحانه وتعالى له الكمال له الكمال المطلق سبحانه وتعالى. يقول بعد ذلك رحمه الله

114
00:38:53.200 --> 00:39:16.300
اعلموا ان الله على كل شيء قدير لتعلموا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما. هذه الصفة تتعلق اولا قال لتعلموا ان الله. لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. اي الله خلق سبع سماوات. ومن الارض

115
00:39:16.300 --> 00:39:36.300
مثلهن لتعلموا. اذا لماذا خلق الله السماوات وخلق سبع خلق سبع سماوات وسبع اراضين؟ لنعلم ان الله على كل كل شيء قدير. فهذه ايضا من حكم خلق السماوات والاراضين. هنا نقول هذه احد حكم الله عز وجل في خلق

116
00:39:36.300 --> 00:39:56.300
لنعلم انه على كل شيء قدير. والقدير اسم من اسماء الله. القدير اسم من اسماء الله. وقد ذكر من مشتقات هذا الاسم ايضا القادر والمقتدر القادر والمقتدر فقالوا هي ايضا اسماء من اسماء الله عز وجل

117
00:39:56.300 --> 00:40:16.300
وقدرة الله عز وجل هي صفة من صفاته وهي صفة ذاتية قائمة بذات الله عز وجل لا تنفك عنه ابدا. صفة ذاتية لا تنفك عن ذات الله عز وجل فهو قدير وقادر وهو على كل شيء قدير. وقدرة الله عند اهل السنة قدرة الله عند اهل السنة

118
00:40:16.300 --> 00:40:46.300
متعلقة متعلقة بكل شيء متعلقة بكل شيء. لماذا؟ لماذا نقول بكل شيء؟ متعلقة بالمستحيل ومتعلقة بالمعدومات ومتعلقة بالموجودات متعلقة بما شاءه وبما لم يشاء ما شاءه الله قادر عليه وما لم يشأه الله ايضا الله قادر عليه. نقول ذلك لان الاشاعرة والماء تريد يوما وافقم يقولون ان قدرة

119
00:40:46.300 --> 00:41:06.300
الله متعلق باي شيء بما شاءه الله عز وجل يقولون الله على ما يشاء قدير. الله على ما يشاء قدير ولا يقولون الله على كل شيء قدير لانهم يعلقون قدرة الله بما شاءه فقط وهذا باطل بل نقول الله على كل شيء

120
00:41:06.300 --> 00:41:26.300
الله على كل شيء قدير. الله على كل شيء قدير وهو ايضا على ما شاء اقدر وقادر سبحانه وتعالى. فلا يعني عندما نقول ان الله على ما يشاء قادر ان ننفي انه على كل شيء قدير. بل نقول الله على كل شيء قدير. قدير على الموجودات

121
00:41:26.300 --> 00:41:46.300
قدير على المعلومات وقدير على المستحيلات بل قدير على ما شاء وقدير على ما لم يشأه سبحانه وتعالى فكل شيء الله قادروا عليه. الله قدير ان يرجع الدنيا بعد ما خلقها. هذا مستحيل لكن الله عز وجل قدير عليه. الله قدير على ان يدخل

122
00:41:46.300 --> 00:42:06.300
اهل النار الجنة ولكن الله عز وجل كتب انه لا يفعل ذلك. فالله على كل شيء قدير وليس هناك شيء يعجز الله ابدا ليس هناك شيء يعجز الله سبحانه وتعالى وهذا من كمال تعظيم الله عز وجل. اما ان نقصر قدرة الله على ما شاء فان

123
00:42:06.300 --> 00:42:26.300
فيها نوع نقص فان الذي لم يشأه الله ما حكمه؟ هل الله قادر ان يقول لا ليس قل هذا نقص لله عز وجل وسلب لله عز وجل بل نقول الله على ما شاء قدير والله على ما لم يشأ ايضا قدير سبحانه وتعالى. فقدرة الله متعلقة بما شاء

124
00:42:26.300 --> 00:42:46.300
ومتعلقة ايضا بما لم يشأ سبحانه ولذا قال تعالى لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وشيء شيء نكرة. النكرة وهذه النكرة وكل ما كل ما يعلم او يصلح ان يعلم فالله قدير

125
00:42:46.300 --> 00:43:06.300
والمستحيل المستحيل شيء المستحيل شيء والموجود ايضا شيء فكل شيء الله قدير عليه سبحانه وتعالى لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وكل صيغة من اقوى صيغ العموم ثم اكد هذا العموم بكلمة الشيء الذي هي انكر ان

126
00:43:06.300 --> 00:43:26.300
التي هي انكر النكرات فافاد هذا جميع الاشياء الله عليها قادر سبحانه وتعالى وان الله قد احاط بكل علما ايضا المتعلق بصفة العلم فابتدأنا لتعلموا اي لحكمة ارادها الله عز وجل في خلقه سوء الارض ان نعلم قدرة الله وقوة الله

127
00:43:26.300 --> 00:43:46.300
وايضا فيه اثبات اسم القدير واخذ من اسم القدير صفة القدرة وايضا ان الله احاط بكل شيء علما ان سبحانه وتعالى نقف عند قوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك

128
00:43:46.300 --> 00:43:47.500
نبينا محمد