﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.150
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال امام السفريين رحمه الله تعالى صفاته كذاته قديمة اسماؤه ثابتة عظيمة لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية

2
00:00:21.150 --> 00:00:42.350
له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم اقتدر بقدرة تعلقت بممكن كدائرة والعلم والكلام قد تعلق. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد تقدم تقرير المصنف رحمه الله

3
00:00:42.550 --> 00:01:01.700
للقاعدة فيما يتصل باسماء الله تعالى وصفاته  في هذا البيت يقرر معنى من المعاني التي دلت عليه الادلة في الكتاب والسنة واجمع عليها علماء الامة وهو ان الله تعالى اول بصفاته

4
00:01:02.150 --> 00:01:29.200
فهو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء وانما ذكر مصنف هذه المسألة مع وضوحها  تجليها بدلالات الكتاب والسنة ردا على المعتزلة على الجهمية والمعتزلة الذين ينفون الصفات

5
00:01:29.650 --> 00:01:55.000
ويزعمون ان اثبات الصفات يستلزم تعدد القدماء يستلزم تعدد القدماء ولا يظن ظان ان هذه المسائل لا وجود لها في عقائد بعض الناس بل هي موجودة في عقائد بعض الناس وينافحون عنها

6
00:01:55.550 --> 00:02:23.450
ويكتبون فيها ما يكتبون ويشنعون على طريقة الصحابة والتابعين وتابعيهم ويصفونها الاوصاف المذمومة المصنف رحمه الله يقول صفاته اي صفات الله عز وجل وهي ما اتصف به من الصفات سواء كانت

7
00:02:24.350 --> 00:03:02.250
صفات ذاتية كالحياة والعلم والقدرة او صفات فعلية فكلها مندرجة في قوله صفاته كذاته اي مثل ذاته قديمة والمقصود بالقدم هنا التقدم والسبق لكنه تقدم وسبق لا اول له كما دلت على ذلك النصوص

8
00:03:02.750 --> 00:03:25.350
واستعمال المصنف رحمه الله هذا الوصف بحديثه عن اسماء عن صفات الله عز وجل جار على ما يستعمله كثير من المتأخرين من علماء الكلام في وصف الله تعالى بالقدم فان

9
00:03:29.050 --> 00:03:55.600
المتأخرين يطلقون القدم ويريدون به الاول الذي ليس قبله شيء وقد سبق الاشارة الى هذا عند التعليق على قول المصنف الحمد لله القديم الباقي مقدر الاجال والارزاق فتقدم ان القدم ليس اسما من اسماء الله عز وجل

10
00:03:57.500 --> 00:04:23.700
بل هو وصف والمقصود به السبق وقد تبين من النصوص انه سبق لا اول له فهو الاول الذي ليس قبله شيء وقوله رحمه الله صفاته كذاته اي مثل ذاته في التقدم

11
00:04:26.100 --> 00:04:59.200
وانها سابقة وليست حادثة بعد ان لم تكن كما يقوله من يقوله ممن ظل وانحرف عن الصراط المستقيم وليعلم ان الصفات نوعان صفات ذاتية وصفات فعلية اما الصفات الذاتية فهي الصفات التي لم يزل ولا يزال الله تعالى متصلا بها

12
00:04:59.300 --> 00:05:25.600
كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر ونحو ذلك من الصفات التي لم يزل ولا يزال متصلا بها وتسمى صفات ذاتية لانها ملازمة للذات لا تنفك عنها وهذه كباته لانه لا تنفك عن الذات

13
00:05:26.800 --> 00:05:50.050
فهو متصل بها ازلا وابدا جل في علاه  النوع الثاني من الصفات الصفات الفعلية وهي التي تتعلق بالمشيئة فمتى شاء اتصف بها ومتى شاء لم يتصف بها وتسمى الصفات الاختيارية

14
00:05:50.800 --> 00:06:19.300
وهما اسمان لشيء واحد في الصفات الفعلية او الصفات الاختيارية اسمعني لمسمن واحد الصفات الفعلية والاختيارية من حيث جنسها هو كذاته فلم يزل الله تعالى فعالا لما يريد جل في علاه

15
00:06:19.750 --> 00:06:46.650
فالفعل صفة له لازمة ازلا وابدا لكن مفردات الصفات الفعلية حادثة بعد ان لم تكن مفردات الصفات الفعلية حادثة بعد ان لم تكن كاستوائه على العرش فانه حادث بعد ان لم يكن

16
00:06:47.000 --> 00:07:17.550
وكذلك مجيئه لفصل القضاء يوم القيامة فانه حادث بعد ان لم يكن لكن من حيث جنس الفعل لم يزل متصفا بذلك سبحانه وبحمده والحدوث   الصفات لصفات الفعل لا يدل على نقص بل يدل على كمال

17
00:07:17.600 --> 00:07:41.250
ولذلك من صفاته جل وعلا انه فعال ايش ها فعلوا لما يريد فما شاءه واراده كائن متى شاء وكيفما شاء جل وعلا فمتى شاء استوى ومتى شاء على العرش ولما شاء

18
00:07:41.500 --> 00:08:02.050
ومتى شاء نزل ومتى شاء رضي ومتى شاء احب ومتى شاء ابغض كل ذلك من الصفات الفعلية الدالة على عظمته جل في علاه بخلاف من يقول انه لا يحدث شيء من الصفات لان

19
00:08:02.250 --> 00:08:27.000
الحدوث دليل الحدوث الحدوث دليله انه محدث فيستدلون على المحدث بانه حدث بعد ان لم يكن وهذا الاستدلال ليس بصحيح ولا مضطرب ولم يدل عليه كتاب ولا سنة ولا آآ دل عليه عاقل

20
00:08:28.600 --> 00:08:58.900
فانه يحدث الشيء مع سبق وجوده اما قدرة واما وجود امثاله ونظائره مما يدل عليه وما ينبه اليه انه لا يقال ان الذات قديمة والصفات قديمة بل الله بصفاته اول ليس قبله شيء ولذلك قال الله تعالى في وصف نفسه هو الاول

21
00:08:58.900 --> 00:09:24.250
هو الاخر ولا يمكن الفصل بين الذات والصفات فان الاولية لذاته وصفاته على النحو الذي تقدم بيانه وايظاحه ثم قال المصنف رحمه الله اسماؤه ثابتة عظيمة بعد ان فرغ من ذكر

22
00:09:25.000 --> 00:09:46.600
الصفات انتقل الى ذكر الاسماء وانما قدم الصفات لانها الاكثر قرودا ولان الاسماء مستفادة من الصفات ولنا الاسماء مستفادة من الصفات فكل اسم يدل على صفة واصله صفة اتصف الله تعالى بها

23
00:09:47.550 --> 00:10:11.350
فلهذا اخرها ذكرا واسماؤه اي ما سمى الله تعالى به نفسه وهي في الكتاب والسنة بينة جلية ثابتة والمقصود ثابتة اي ان له ان له اسماء وهذا رد على الجهمية الذين ينفون الاسماء والصفات

24
00:10:15.000 --> 00:10:34.650
فانهم عطلوا الله عن اسمائه وعن صفاته فقالوا لا يوصف بوصف وليس له اسم وعطلوا ما دل عليه الكتاب والسنة من الاسماء والصفات ولذلك قال اسماؤه ثابتة وقوله اسماؤه الاسماء جمع اسم

25
00:10:34.850 --> 00:10:56.300
واظافتها الى الله عز وجل هنا تعم كل ما ثبت له من الاسماء ويشمل كل ما جاء النص عليه في الكتاب او جاء النص عليه في السنة وقوله رحمه الله ثابتة

26
00:10:57.700 --> 00:11:26.100
اي نثبتها ونوقن بها كما جاء بها الخبر عن الله وعن رسوله وقوله عظيمة اي عظيمة بذاتها عظيمة في معانيها عظيمة في الايمان بها عظيمة في اثارها على من يؤمن بها

27
00:11:28.150 --> 00:11:51.250
والعظيم هو ما جمع اوصاف الحمد والمجد والبهاء والجلال واسماء الله تعالى كذلك وقد وصفها الله تعالى في كتابه بالحسنى فقال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال وله الاسماء الحسنى

28
00:11:53.400 --> 00:12:24.700
وانما وصفها بعظيمة ولم يصفها بالحسنى كما جاء في القرآن لاجل استقامة الروي اذا قوله رحمه الله عظيمة يشمل عظم الالفاظ وعظم المعاني وعظم الايمان بها اجرا وثوابا وفظلا وعظم اثارها

29
00:12:25.500 --> 00:12:54.800
وعظم اثار الايمان بها قال رحمه الله لكنها في الحق توقيفية استدراك يعود على الاسماء ولذلك قال لكنها اي لكن اسمائه توقيفية وقيل بل الظمير يعود الى مجموع ما تقدم في البيت السابق والمذكور في البيت السابق ايش

30
00:12:55.800 --> 00:13:24.800
الاسماء والصفات فيقول الاسماء والصفات توقيفية لكن المشهور في كلام العلماء ان التوقيفي قوى الاسماء ويوقف فيها على ما دل عليه الكتاب السنة فان الاسماء جاء بيانها واذاحها وهي اضيق

31
00:13:25.950 --> 00:13:43.150
بالعد من الصفات فصفات والله لا عد لها. اما الاسماء فانها جاءت محدودة ومعدودة جاءت محدودة ومعدودة في في النصوص والا في الواقع الله اعلم فله من الاسماء ما لا نعلمه

32
00:13:46.750 --> 00:14:07.200
وانما ذكر الله تعالى من اسمائه ما يطيق العباد فهمه وادراكه وادراك معناه وان كانوا قد لا يدركون كونه وله من الاسماء ما لا يدركونه وهو وهو المندرج في قول

33
00:14:07.550 --> 00:14:23.650
النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء المأثور واسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمت احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك

34
00:14:24.150 --> 00:14:51.200
فمن الاسماء ما نعلمه الا هو جل في علاه وقوله رحمه الله توقيفية ان يوقف فيها على ما جاءت به النصوص فلا يتجاوز الكتاب والسنة فلا يشتق له اسماء من الصفات او من الافعال التي اخبر بها عن نفسه

35
00:14:51.750 --> 00:15:09.350
فيقال الصانع ولو قال الاتي الجائي فان هذا وان كان قد جاء به الخبر عن الله لكن لا يشتق له منها اسمع فيقال من قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صافا

36
00:15:09.450 --> 00:15:35.400
بان من اسمائه الجائي فان الله تعالى عندما ذكر الاسماء ذكرها موصوفة بوصف فقال ولله الاسماء الحسنى فلا بد ان تكون بالغة منتهى الحسن في لفظها وفي معناها ولهذا لا يتجاوز

37
00:15:35.550 --> 00:15:54.700
الكتاب والسنة في ما يتعلق باسماء الله تعالى وصفاته وليعلم ان الله تعالى اخبر عن نفسه في كتابه باسماء واخبر عن نفسه في كتابه باوصاف واخبر عن نفسه في كتابه بافعال

38
00:15:55.800 --> 00:16:13.150
وهي في الترتيب على هذا النحو اضيق ما يكون مما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الاسماء والصفات والافعال اضيق ذلك الاسماء فانها توقيفية ثم بعد ذلك الصفات ثم بعد ذلك

39
00:16:13.550 --> 00:16:45.950
الاخبار قال رحمه الله لنا بذا ادلة وفية اي لنا على هذا المسلك وهذا السبيل وهو ان اسماء الله تعالى توقيفية لنا بدع اسم الاشارة على ما تقدم من كون اسماء الله تعالى توقيفية

40
00:16:46.550 --> 00:17:19.850
ادلة وفية اي ادلة وافية كافية في التحصيل المطلوب واقامة الحجة على صحة هذا القول والادلة هي الكتاب والسنة وما اجمع عليه علماء الامة فان الله سمى نفسه باسماء وسماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم

41
00:17:20.850 --> 00:17:42.400
فلا تجاوز وهو او او فلو تجاوز الكتاب والسنة وعلى هذا جرى علماء الامة فانهم لم يسموا الله تعالى الا بما سمى به نفسه لم يزيدوا في ذلك  اما العقل

42
00:17:43.250 --> 00:18:00.600
دليل انه لا يزاد في اسماء الله تعالى بل يصار فيها اه اما العقل فدليل ان اسماء الله تعالى يقتصر فيها على النص ان الاسماء تتضمن صفات وهي خبر عن غائب

43
00:18:00.900 --> 00:18:16.250
لا تدركه العقول جل في علاه ولا تحيط به علما فوجب ان يقتصر فيها على ما جاءت به النصوص ولا يتجاوز الكتاب والسنة في ذلك ثم بعد هذا ذكر جملة من

44
00:18:17.100 --> 00:18:41.750
الصفات التي اتصف بها الله عز وجل وبدأ في ذكر الصفات بالصفات المتفق عليها بين مثبتة الصفات الان المتكلمون في صفات الله تعالى ينقسمون الى قسمين نفات ومثبتة مسالك الناس

45
00:18:42.400 --> 00:19:10.850
بصفات الله تعالى في الجملة مسلكان نفات ومثبتة. النفات هم الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحو نحوهما  المسلك الثاني مسلك المثبتة وهم كل من اثبت الصفات لله عز وجل اما اثباتا

46
00:19:12.800 --> 00:19:34.900
مستوعبا لكل صفاته في طريق اهل السنة والجماعة او من اثبت بعضا ونفى بعضا وهؤلاء يسمون مثبتة الصفات كالاشعرية والماتوردية والكلابية ونحوهم فهؤلاء لم ينفوا الصفات بالجملة بل اثبتوا جملة من الصفات

47
00:19:34.950 --> 00:19:57.000
ونفوا صفات اخرى والطريق القويم في صفات الله عز وجل هو اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه على نحو ما دلت عليه النصوص من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل

48
00:19:57.700 --> 00:20:22.650
فان التمثيل ضلالة والتعطيل ضلالة وكلاهما خروجا عن الصراط المستقيم فيما يتعلق باسماء الله تعالى وصفاته فما ذكره المؤلف رحمه الله في اول ما عد من الصفات ذكر الصفات المتفق عليها بين مثبتة الصفات. فقال له اي لله عز وجل

49
00:20:22.700 --> 00:20:50.550
الظمير يعود اليه الحياة والكلام والبصر هذه ثلاث صفات له الحياة وله الكلام وله البصر ثم قال سمع هذه الصفة الراء الرابعة ارادة صفة الخامسة علم صفة السادسة واقتدر القدرة وهذه الصفة

50
00:20:50.950 --> 00:21:24.700
السابعة. هذه سبع صفات وهذه السبع صفات يسميها العلماء صفة يسميها علماء الكلام صفات المعاني ووجهه تسميتها بصفات المعاني انه دل عليها العقل اضافة لدلالة النص فهذه الصفات وهي صفات المعاني يثبتها

51
00:21:26.350 --> 00:21:51.950
كل مثبتة الصفات وان كانوا قد يختلفون في تفاصيل اثبات هذه الصفات فمثلا صفة الكلام يثبتها الاشاعرة لكنهم على غير النحو الذي جرى عليه علماء الامة من ممن سلك ما عليه اهل القرون المفضلة

52
00:21:53.300 --> 00:22:20.250
اهل السنة والجماعة فهم يثبتون لله كلاما في الجملة لكنهم كلاما فهم يثبتون الله كلاما في الجملة وانه صفة من صفاته لكنهم يفارقون طريقة السلف في تفاصيل ذلك الاثبات فقوله

53
00:22:21.150 --> 00:22:49.800
هنا له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر هو ذكر  مجمل الصفات التي اجمع عليها مثبتة مثبتة الصفات ممن اثبت جميعها جميع الصفات وممن اثبت بعظا ونفى بعضا بدأ في ذكره للصفات بصفة الحياة

54
00:22:50.750 --> 00:23:15.050
وسبب ذلك ان الحياة لازمة لكل الصفات فلا تثبت صفة الا بالحياة لا تثبت جميع صفات الله عز وجل تستلزم اثبات صفة الحياة ولهذا قدمها ذكرا على غيرها قال الله تعالى

55
00:23:16.500 --> 00:23:43.000
وتوكل على الحي الذي لا يموت فذكر في التوكل عليه الذي عنه تصدر الافعال الحياة كل الصفات الفعلية تستلزم اثبات صفة الحياة وكذلك الصفات الذاتية لا تكون الا لحي فالعلم لا يكون الا لحي والسمع لا يكون الا لحي

56
00:23:43.100 --> 00:24:05.400
والقدرة لا تكون الا لحي ولذلك قيل ان الحي القيوم هو اسم الله تعالى الاعظم لان عليهما مدار قل لاسماء الله تعالى وصفاته. فعلى الحي تدور صفات الذات وعلى القيوم تدور صفات الفعل

57
00:24:07.200 --> 00:24:30.950
فقدم ذكرى الحياة لهذا  الحياة الثابتة لله عز وجل حياة كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا يسبقها عدم ولا يلحقها زوال فهو الاول الذي ليس قبله شيء وهو الاخر الذي ليس بعده شيء

58
00:24:31.000 --> 00:24:55.250
جل في علاه وهو الظاهر الباطن سبحانه وبحمده وقد قال الله تعالى ببيان كمال حياته وتوكل على الحي الذي لا يموت فهي حياة كاملة لا يتطرق اليها نقص بموت بل اعظم من ذلك لا يتطرق اليها نقص بنعاس

59
00:24:55.750 --> 00:25:13.100
فقالت كما قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وذلك لكمال حياته جل في علاه وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

60
00:25:13.850 --> 00:25:40.000
ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام يرفع القسط ويخفضه سبحانه وبحمده فحياته لا يتطرق اليها نقص بوجه من الوجوه وثبوت صفة الحياة بالكتاب والسنة والاجماع والعقل والفطرة

61
00:25:40.100 --> 00:26:01.300
كالفطر مستقرة على الاقرار باله حي يقصد جل في علاه ثم آآ ذكر الكلام تجعله ان شاء الله تعالى الدرس القادم الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد