﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.400
نعم قال رحمه الله باب الاغتسال عند دخول مكة. وساق رحمه الله باسناده عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا اتخذ ادنى الحرم امسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى ثم

2
00:00:22.400 --> 00:00:43.200
الصبح ويغتسل ويحدث ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك  باب الاغتسال عند دخول مكة اي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاغتسال لدخول مكة

3
00:00:43.850 --> 00:01:03.850
وهذا لا علاقة له بالحج او بالعمرة انما هو من الاداب عند دخول مكة من الحاج والمعتمر وغيرهما قال رحمه الله باب الاغتسال عند دخول مكة اي عند ارادة دخول مكة ومكة

4
00:01:04.450 --> 00:01:22.650
في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت في الحرم كانت في الحرم اي انها كانت في المكان العامر من الحرم تطلق مكة على المكان العامر من الحرم واما الحرم فهو اوسع

5
00:01:22.850 --> 00:01:45.900
لان حدود الحرم مترامية  يدل لهذا ان مكة المقصود بمكة العامر منها وليس الحرم ما ساقه في اسناده باسناده عن قال كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اذا دخل ادنى الحرم اي اذا دخل

6
00:01:46.500 --> 00:02:05.450
حدود الحرم امسك عن التلبية اي توقف عن التلبية. وهذا احد القولين في قطع التلبية من المعتمر متى يقطع التلبية؟ من اهل العلم من قال انه يقطع التلبية عند دخول الحرم كما هو قول

7
00:02:05.450 --> 00:02:20.500
ابن عمر وذلك ان الانسان دعي الى هذا الحرم فاذا وصل اليه قطع التلبية واضح وجه لماذا يقطع التلبية عن دخول الحرم؟ واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا يأتون الى اي شيء

8
00:02:20.650 --> 00:02:39.700
يأتون الى الحرم يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. فاذا وصل المكان الذي دعي الى المجيء اليه قطع الحرم والمكان الذي دعي اليه هو المجيء الى الحرم فكان ابن عمر يقطع التلبية بدخول ادنى الحرم بدخول حدود الحرم

9
00:02:39.850 --> 00:02:57.250
والقول الثاني ان التلبية لا يقطعها المعتمر الا اذا شرع في الطواف الا اذا شرع في الطواف. وهذا القول اقرب الى الصواب وهو قول ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه لا يقطع التلبية حتى

10
00:02:57.250 --> 00:03:15.950
اسرع في الطواف لانه دعي الى المجيء الى هذا البيت وليس الى الحرم فقط فيلبي حتى يصل الى البيت فاذا وصل البيت وشرع في الطواف فقد وصل الى المكان الذي دعي اليه. ولله على الناس حج البيت

11
00:03:16.100 --> 00:03:31.000
المقصود هو المجيء الى البيت وليس الى الحرم فقط اه قال ثم يبيت بذي طوى يبيت ماء ابن عمر رضي الله تعالى عنه كان يبيت بذي طوى وذو طوى بئر

12
00:03:31.300 --> 00:03:52.100
داخل الحرم في جهة الزاهر وهو موجود الى يومنا هذا لكن لا ماء فيه فكان ابن عمر اذا جاء نزل بضيقه واطوال ان فيه ماء وكان ارفق بالداخل وهو خارج مكة

13
00:03:52.350 --> 00:04:11.650
لكنه داخل حدود الحرم ذو طوى مكان عامر داخل الحرم لكنه خارج عن مكة في زمن النبي صلى الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي به الصبح اي يصلي بذي طوى

14
00:04:12.050 --> 00:04:30.800
قبح الصبح من اليوم الذي يدخل فيه ويغتسل اي ويغتسل لاجل دخول مكة ويحدد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك اي كان يفعل المبيت بذي طوى والاغتسال لدخول مكة

15
00:04:31.250 --> 00:04:51.250
فينقله عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده بيان متى تنقطع التلبية؟ وقد ذكرت في ذلك جملة اه ذكرت في ذلك قولين قولين لاهل العلم والراجح انه لا يقطع التلبية حتى يشرع في الطواف وفيه من الفوائد

16
00:04:51.250 --> 00:05:16.150
انه يسن ان يأخذ الحاج والمعتمر راحة عند دخول قبل شروعه بالطواف واعمال النسك حتى يقبل عليها وهو نشيط. فلا يلزم من دخل الى الحرم ان ان يبادر الى الطواف اذا احتاج الى ان يتقوى براحة او انزال متاع او نحو ذلك. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان

17
00:05:16.150 --> 00:05:39.400
بذي طوى وهو داخل الحرم ثم يصبح ويغتسل ويدخل الى مكة ويأتي الى الحرم للصلاة. وفيه من الفوائد الاغتسال سنية الاغتسال صباح سنية الاغتسال لدخول مكة وهذا كما ذكرت لا فرق فيه بين ان يكون

18
00:05:39.400 --> 00:06:10.150
آآ من الحاج من حاج او معتمر او داخل على وجه العموم تعظيما البقعة تهيئا هذه لهذا المكان الذي عظمه الله تعالى بما يستحق منه الاستعداد والتهيؤ وفيه ان ابن عمر رضي الله تعالى عنه كان شديد التحري لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته

19
00:06:10.800 --> 00:06:29.800
وان فعله رضي الله تعالى عنه كان تأسيا بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم قال رحمه الله باب دخول مكة نهارا او ليلا. وساق باسناده رحمه الله عن ابن عمر رضي الله

20
00:06:29.800 --> 00:06:49.800
عنهما قال بات النبي صلى الله عليه وسلم به طوال حتى اصبح ثم دخل مكة. وكان ابن عمر رضي الله عنهما نفعل رحمه الله باب من اين يدخل مكة وساق باسناده عن ابن

21
00:06:49.800 --> 00:07:09.800
عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى قال رحمه الله باب من اين يخرج من مكة؟ وساق بإسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما

22
00:07:09.800 --> 00:07:29.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كتائب من الدنية العليا التي بالبطحاء. وخرج من الثنية السفلى وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه

23
00:07:29.800 --> 00:07:49.800
وسلم اتخذ عام الفتح من جزاء وخرج من كذا من اعلى مكة. وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء اعلى مكة. قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كتائب

24
00:07:49.800 --> 00:08:09.800
واكثر ما يذوق منك داء وكانت اقربهما الى منزله. وساق باسناده وساق باسناده عن عروة قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كتائب اعلى مكة وكان امة

25
00:08:09.800 --> 00:08:29.800
يدخل منك داء وكان اقربهما الى منزله. وساق باسناده رحمه الله عن هشام عن ابيه قال دخل النبي النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كذا. وكان عروة يدخل منهما كليهما. واكثر ما يدخل منك

26
00:08:29.800 --> 00:08:55.650
اقربهما الى منزله هذه الاحاديث فيها ما يتعلق بالسنن التي جرت في عمل النبي صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة اما اول ما ذكر المصنف رحمه الله في بيان افضل وقت لدخول مكة فقال باب دخول مكة نهارا او ليلا يعني ايهما افضل؟ ان يدخل مكة

27
00:08:55.650 --> 00:09:10.400
نهارا او ليلا وهذا في ذكر ما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ونقل فيه قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى وقد ذكرنا ان

28
00:09:10.900 --> 00:09:29.250
اذا طوى بئر في داخل الحرم في جهة الزاهر قريب من المستشفى المستشفى الزاهر الموجود الان حتى اصبح ثم دخل مكة اي ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا وكان ابن عمر يفعله وساق باسناده

29
00:09:29.250 --> 00:09:49.250
انه عن عبدالله بن عمر انه كان انه قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى اصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر يفعل وهذا يبين ان الافضل في دخول مكة ان يكون صباحا ان يكون نهارا لكن لو دخل في اي وقت

30
00:09:49.250 --> 00:10:09.250
فان الامر في ذلك واسع. وقد قال بعض اهل العلم ان دخول مكة نهارا هو في حق من له اماما واقتداء. يقتدي به الناس يدخل نهارا حتى يتأسوا به. واما ما من كان من سائر الناس فانه يدخل يدخل مكة متى يتيسر له. بعد ذلك ساق

31
00:10:09.250 --> 00:10:28.750
ذكر بابين ساق فيهما جملة من الاحاديث. باب من اين يدخل مكة؟ ومن اين يخرج منها ووذلك في بيان دخول النبي صلى الله عليه وسلم وخروجه ساق في الدخول حديث ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:10:28.750 --> 00:10:58.450
يدخل من الثنية العليا اي من الجبل المرتفع في مكة وهو جبل كذا بفتح الكاف وهو من جهة الحجول في القادم من جهة شرق شمال شمال مكة وهو ما زال موجودا الى الان

33
00:10:58.650 --> 00:11:19.500
وعلى يساره مقبرة اهل مكة المعروفة بالمعناه ثم قال ويخرج من الثنية السفلى الثنية هي العقبة في جبل او مكان مرتفع ويخرج من الثنية السفلى والمقصود بالثنية السفلى بضم الكاف

34
00:11:19.650 --> 00:11:40.850
فافتح وادخل كذا وضم واخرج هدى وكدا غير كدي التي فيها مواقف السيارات الان كذا هي الثنية التي فيها ما يعرف بالشامية في السابق وهي على جهة شمال المسجد الحرام

35
00:11:41.200 --> 00:12:04.950
مسجد الكعبة فكان صلى الله عليه وسلم يدخل من كدى ويخرج من يدخل من كذا ويخرج من كدا وفي كل الاحوال هذا الخروج سنة لمن تيسر له وكان في طريقه. وقد ذهب بعض اهل العلم الى ان تعمد المجيء الى مدخل النبي ومخرجه ليس

36
00:12:04.950 --> 00:12:24.950
سنة وانما كان ذلك لان جهته من هذه الجهة. والامر في هذا قريب فيدخل الانسان مكة من حيث ما تيسر له لا سيما. وان الطرق اليوم آآ تغيرت معالمها وآآ تحولت آآ مساراتها فيسير على ما يسر الله له من

37
00:12:24.950 --> 00:12:47.950
طرق الموصلة الى غرضه وغايته من الوصول الى المسجد الحرام. وما ساقه من الاحاديث كلها دائرة على هذا المعنى نعم باب فضل مكة وبنيانها قال رحمه الله باب فضل مكة وبنيانها. وقوله تعالى واذ جعلنا البيت مثابة

38
00:12:47.950 --> 00:13:17.950
واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهر بيتي للطائفين والعاكبين والركع سجوده. واذ قال ابراهيم ربي اجعلني هذا بلدا آمنا وارزق اهله من السماوات من آمن منهم. من آمن منهم بالله

39
00:13:17.950 --> 00:13:47.950
قال ومن كفر فاودعه قليلا ثم اضطره الى عذاب وبئس المصير. واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل مني ان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا

40
00:13:47.950 --> 00:14:27.950
مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. واينا مناسكنا وتب علينا وسب علينا انك انت التواب الرحيم. روى الامام البخاري رحمه الله لما بنيت ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة. فقال العباس للنبي صلى الله عليه

41
00:14:27.950 --> 00:14:47.950
اجعل ازارك على رقبتك فقر الى الارض وطمحت عيناه الى السماء. فقال صلى الله عليه وسلم ارني ازار وشده عليه. وساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها. زوج النبي صلى الله عليه

42
00:14:47.950 --> 00:15:07.950
وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها الم تر ان قومك لما بنوا الكعبة على قواعد ابراهيم. فقلت يا رسول الله الا ترد ما على قواعد ابراهيم؟ قال صلى الله عليه

43
00:15:07.950 --> 00:15:27.950
وسلم لو ناحيان قومك بالكفر نفعاتك. وقال عبد الله رضي الله عنه لان كانت عائشة رضي الله عنها سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين

44
00:15:27.950 --> 00:15:57.950
الا ان البيت لم يتمم على قواعد ابراهيم. اللي بعده وباسناده رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت النبي صلى الله سألت النبي صلى الله عليه وسلم معاني الجدل امن البيت؟ قال نعم. قلت فما له؟ لم يدخلوه في البيت. قال ان قومك

45
00:15:57.950 --> 00:16:27.950
قصرت قصرت به النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا؟ قال فعل ذلك قوم ولولا ان قومك حديد عهد بالجاهلية ان ادخل الجدر في البيت. وان الصق بابه بالارض. الذي بعده

46
00:16:27.950 --> 00:16:57.950
وعنها رضي الله عنها قال قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا قناة قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيته على اساس ابراهيم عليه السلام. فان قريش صلاة بناءه وجعل وجعلت لهم قلبا. وجعلت له وجعلت له قلبا. قال ابو معاوية حدثنا

47
00:16:57.950 --> 00:17:17.950
خلفا يعني بابا. وساق باسناده عن عائشة. وباسناده عن عائشة رضي الله عنها. ان النبي الله عليه وسلم قال لها يا عائشة لولا ان قومك حديث عهدهم بالجاهلية لامرت بالبيت فهدي

48
00:17:17.950 --> 00:17:47.950
ادخلت فيه ما اخرج منه بالارض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به اساس ابراهيم. فذلك الذي حمل ابن الزبير رضي الله عنه وعلى هدمه. قال يزيد وشهدت وشهدت ابن الزبير. ابن ابن الزبير حين هدمه وبناه وادخل فيه من الحجامة. وقد

49
00:17:47.950 --> 00:18:13.300
اساس ابراهيم حجارة كاسمنة الابل. قال جرير قال شرير قال جرير فقلت له اين موضعك؟ قال اريكم الان ودخلت معهم الحجر فاشار الى مكان ها هنا قال وحذرت من الحجر ستة اذرع او نحوها

50
00:18:13.500 --> 00:18:33.900
باب فضل مكة وبنيانها اي ما جاء في فضل مكة البلد الحرام وبنيانها طاق المصنف فيه ما بين به فضل هذه البقعة المباركة وهي الايات التي ذكرها الله تعالى في سورة البقرة عن فضل مكة

51
00:18:33.950 --> 00:18:52.800
وما خصها الله تعالى به فضل مكة انها حرم حرمه الله تعالى يوم خلق السماوات والارض قد جاء في الحديث حديث ابن عباس وحديث ابي شريح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله حرم مكة ولم يحرمها الناس فهي

52
00:18:52.800 --> 00:19:19.150
الحرم وهذا من اعظم فضائل هذه البقعة المباركة ان الله تعالى حرمها وتحريمها سابق وانها موضع اول بيت عبد فيه الله عز وجل كما قال الله تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا هذه البنية هذه الكعبة هي اول موضع عبد فيه

53
00:19:19.150 --> 00:19:47.450
الله عز وجل على هذه الارض وهذا شرف عظيم ومنزلة كبرى لهذه البقعة المباركة ومما يتبين به فظل مكة وفظل ويتبين به فظل بنيانها ان الله جعل بناءها عهدا لخليله وهو وهو من اشرف رسله من اولي العزم من الرسل. ولذلك ساق الايات التي فيها

54
00:19:47.450 --> 00:20:07.450
عهده جل وعلا لابراهيم واسماعيل ببناء البيت. قال الله تعالى واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. يقول الله تعالى مبينا شرف هذه البقعة انه جعل البيت اي الكعبة مثابة

55
00:20:07.450 --> 00:20:33.100
للناس اي يرجعون اليها كل ما صدروا عنها فمثابة اي مرجعا يرجعون اليه بين فترة واخرى فكلما جاء الانسان طائفا وساعيا بحج او عمرة ثم رجع الى بلد وجد في نفسه رغبة في تجديد المجيء. والرجوع الى هذه البقعة المباركة. وهذا معنى قوله مثابة اي مكانة

56
00:20:33.750 --> 00:21:01.500
رجوع وتكرار مجيء قال وامن اي ومكانا امنا وقد امنه الله تعالى قدرا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومن تأمينه القدري ما القاه الله في قلوب الجاهليين وقلوب الناس من تعظيمه وعدم الاعتداء فيه وذاك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث صلى الله عليه وسلم امنه

57
00:21:01.500 --> 00:21:26.316
او شرعا اي جعل له من الاحكام ما يجعله امنا تعبدا وشرعا وذلك بتحريم القتال فيه وتحريم صيده وتحريم قطع شجره وتحريم نقط لقطته كما سيأتي بيانه وتفصيله وهذا معنى قوله وامنا فالجعل هنا جعل القدر وجعل شرعي