﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله

2
00:00:20.250 --> 00:00:44.200
الله عليه وسلم قال ان يرظي الله تعالى عنه ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قري ليلة القدر في المنام في السبع الاواخر  فقال وسلم ارى رؤياكم قد تواطأت في السبع الاواخر فمن كان متحريا فليتحراها

3
00:00:44.800 --> 00:00:57.400
في السبع الاواخر  وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق مالك عن نافع ابن عمر ثم ذكر ايضا حديث معاذ ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله

4
00:00:57.400 --> 00:01:17.450
وسلم قال في ليلة القدر ليلة سبع وعشرين رواه ابو داوود والصحيح فيه ورجح الحافظ قال الراجح وقفه وقد اختلف في تعيينها على اربعين قولا اوردها الحافظ رحمه الله قد اختفيت عليها اربعين قولا

5
00:01:17.450 --> 00:01:37.700
ذكرها الحافظ ابن حجر في في فتحه رحمه الله تعالى وحديث معاوية هذا جاء من طريق شعبة عن قتادة انه سمع مطرفا يقول عن معاوية وقد رواه عبيد الله بن معاذ

6
00:01:38.100 --> 00:01:57.350
فرفعه ورواه غيره من اصحاب من اصحاب شعبة كبدوي الطيالس فوقف وقد رجح الحافظ ابن حجر وقفه على معاوية رضي الله تعالى عنه ولما سئلت دار قطني عن هذا الحديث

7
00:01:57.800 --> 00:02:18.150
قال الراجح وقفه ولا يصح عن شعبة مرفوعة هذا الصحيح انه من قول معاذ بن ابي سفيان وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم هذان الحديثان يدلان على مسألة وهي مسألة او يدلان على مسائل فيما يتعلق بليلة القدر

8
00:02:18.450 --> 00:02:39.800
اولا ليلة القدر سميت بذلك  لعظيم قدرها قيل سميت بذاك لثلاثة امور. الامر الاول لعظيم قدرها وشرفها عند الله عز وجل وهي كذلك وقد خصها الله عز وجل بان انزل فيها القرآن

9
00:02:39.900 --> 00:03:01.750
وكفى لهذه الليلة شرفا او كفى ان تشرف هذه الليلة بان ينزل القرآن فيها الله سبحانه وتعالى انزل القرآن فيها فهذا من اعظم ما يدل على تشريف هذه الليلة وعلو قدرها ومنزلتها عند الله عز وجل

10
00:03:02.150 --> 00:03:24.650
ولذا اصبحت هذه الليلة خير من الف شهر وقيل ان سبب تسميتها بذلك لان المقادير تقدر فيها في كل سنة اي مقادير السنة تقدر في هذه الليلة انا انزلناه في ليلة مباركة سماها ربنا ليلة

11
00:03:24.700 --> 00:03:48.000
مباركة واخبر ان فيها يفرغ كل امر حكيم فهذا ايضا من اسباب تسميتها ليلة القدر بان لان لان الاقدار تقدر فيها بالنسبة للسنة وقيل انها سميت بليلة القدر لان الارض تضيق

12
00:03:48.150 --> 00:04:09.400
من التقدير وهو وهو التضييق من التقدير والتضييق فالارض تضيق بالملائكة من كثرتهم فيتنزل وتتنزل الملائكة كثرة او تتنزل من كثرة في ذلك او في تلك الليلة وتمتلئ الارض من الملائكة

13
00:04:09.850 --> 00:04:29.500
وقال بهذا الخليل ابن احمد انها سميت ليلة القدر انها من الضيق ان الله عز وجل ينزل فيها الملائكة. وعلى كل حال سواء قلنا انها سميت بذلك لعظيم بقدرها او لان المقادير تقدر فيها او ان الملائكة تنزل فيها بكثرة

14
00:04:29.700 --> 00:04:51.500
فجميعها صحيح وهذا الاختلاف من اختلاف التنوع وليس بالاختلاف التضاد وايضا انها ليلة القدر خصت بها هذه الامة. فلم تكن هذه الليلة في الامم في الامم السابقة فقد روى الامام مالك في موطئه بلاغا

15
00:04:51.900 --> 00:05:13.900
ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اعمار امته فتقال لها فانزل الله عز وجل عليه انا انزلناه في ليلة القدر وهذا رواه مالك في الموطأ بلاغا ولا يعرف متصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:05:14.700 --> 00:05:33.150
وذكر ايضا عند ان ذكر ايضا عن مجاهد مرسلا ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكى لاصحابه رجلا من بني اسرائيل حمل السلاح الف سنة يجاهد في سبيل الله عز وجل

17
00:05:33.750 --> 00:05:52.250
فتعاظم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الف سنة يحمل السلاح يجاهد في سبيل الله عز وجل فانزل الله عز وجل في هذا قوله انا انزلناه في ليلة القدر ليس الف سنة

18
00:05:52.400 --> 00:06:09.550
وانما يقاسم يحمل السلاح الف شهر انا قلت السنة لا يحمل ان رجل بني اسرائيل حمل السلاح الف شهر يقاتل في سبيل الله عز وجل فتعاظم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فانزل الله قوله

19
00:06:09.700 --> 00:06:26.800
ليلة القدر خير من الف شهر. اي من قام هذه الليلة خير من ذاك الذي حمل السلاح الف شهر وان كان هذا الحديث ايضا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك بلغ مالك. وروى الترمذي

20
00:06:27.100 --> 00:06:48.450
باسناد ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعض بني امية يعلون منبره صلى الله عليه وسلم فكأنه تكدر من ذلك فانزل الله عز وجل قوله خير من ان ذو ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر

21
00:06:48.700 --> 00:07:03.750
فقيل ان ذلك حكم بني امية فحكموا الف شهر لم يزيدوا وهذا الحديث منكر ولا يصح النبي صلى الله عليه وسلم هذا هذا الحديث وان رواه الترمذي وغيره فهو حديث منكر. على كل حال

22
00:07:03.900 --> 00:07:19.200
الصحيح ان هذه الليلة شرف الله عز وجل بها امة محمد صلى الله عليه وسلم وخصهم وخصهم بها واما حديث ابي ذر انها كانت مع الانبياء كلما مات نبي رفعت

23
00:07:19.250 --> 00:07:35.500
فهذا حديث باطل لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هي من خصائص هذه الامة ان الله عز وجل جعل لهم ليلة خير من الف شهر. ومعنى ذلك ان من عمل في هذه الليلة

24
00:07:35.550 --> 00:07:51.300
خير له من عمل الف شهر لله عز وجل. وهذا يدل في يعني خير من الفشار ليس فيه ليلة القدر اذا هذه المسألة الاولى في مسألة تسمية في سبب تسمية ليلة القدر

25
00:07:51.350 --> 00:08:12.150
المسألة الثانية ليلة القدر بالاجماع باقية بالاجماع انها باقية الى قيام الساعة وهذا الذي انعقد عليه اتفاق اهل العلم ونقل عليه الاجماع انها باقية ولم ترفع فالى قيام الساعة وهذه الليلة

26
00:08:12.550 --> 00:08:27.650
موجودة باقية الى قيام الساعة وجاء في ذلك حديث مرفوع عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه وفي اسناده ضعف المسألة الثالثة في تعيين هذه الليلة وفي وقت هذه الليلة

27
00:08:27.750 --> 00:08:53.900
ذكر هنا الحافظ ابن حجر ان هناك اربعين قولا لو ذكر هناك اربعين قولا في تعيينها وهذه الاقوال الصحيحة انها متداخلة هذه الاقوال الصحيح انها متداخلة وذكرها ابن رجب في فتحه ايضا فذكر ثلاثين قولا رحمه الله تعالى الا ان هذه الاقوال الصحيحة انها

28
00:08:53.900 --> 00:09:17.150
متداخلة ويمكن حصر هذه الاقوال بعدة اقوال. القول الاول انها في جميع السنة. انها في جميع السنة. وان من الحول كاملا ادركها وجاء ذلك في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

29
00:09:17.300 --> 00:09:33.250
ان زر ابن حبيش قال لابي ما علمت ما قال قال ما قال قال انه انه يقول انها في في السنة من قام الحول ادركها فابن مسعود رضي الله تعالى عنه يذهب الى ان ليلة القدر

30
00:09:33.400 --> 00:09:50.900
من قام من قام الحول كاملا ادرك ليلة القدر وهذا هو القول الاول وان كان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه له اقوال اخرى انها في ليلة سبع في ليلة سبع في ليلة ليلة سبعة عشر

31
00:09:51.050 --> 00:10:12.450
او تسعة عشر وسيأتي. القول الثاني انها في رمضان اذا القول الاول انها في السنة كلها. القول الثامنة في رمضان واختلف القائلون في رمضان على عدة اقوال القول الاول انها اول ليلة من رمضان اول ليلة من رمضان

32
00:10:12.700 --> 00:10:28.150
وهذا لا دليل عليه لا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من كتاب الله القول الثاني انها في العشر الوسط من رمضان فهؤلاء يختلفون فمنهم من يراها ليلة سبعة عشر

33
00:10:28.400 --> 00:10:48.700
ليلة الفرقان التي قاتل فيها النبي صلى الله عليه وسلم بدأ اهل بدر وقيلتا تسعة عشر وقيل انها في العشر الاواخر في العشر الاواخر واختلفوا ايضا في العشر الاواخر في اي ليلة من لياليها

34
00:10:49.550 --> 00:11:10.700
وكل ليلة بالله العشر ذكر فيها قول فقيل ليلة احدى وعشرين في صحيح البخاري اني رأيت اني اسفي في صبيحتها بين ماء وطين وكانت ليلة احدى وعشرين وجاءنا ليلة ليلة ليلة اثنين وعشرين

35
00:11:11.100 --> 00:11:29.100
وذلك انها تكون في الاشفاع ولا تكون في الاوتار وجاءنا ليلة ثلاثة وعشرين لحديث لحديث الجهني عبد الله بن الحديث بن انيس رضي الله تعالى عنه وتسمى بليلة الجهني لان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان ينزل فيها الى المسجد

36
00:11:30.000 --> 00:11:46.350
وقيل ليلة اربع وعشرين وجاء ذاك ابن عباس في البخاري وانه فسرها في قوله لسبع قال هي ليلة اربع وعشرين وجاء ذلك ايضا عن عن غير واحد من الصحابة انهم قالوا هي ليلة اربع وعشرين

37
00:11:47.100 --> 00:12:06.000
وقيل ليلة خمس وعشرين وقيل ليلة سبع وعشرين وقيل ليلة تسع وعشرين وقيل اخر ليلة اذا هذي كلها اقوال جاءت عن بعظ اهل العلم وقيل انها في اوتار العشر وقيل انها في اشفاع العشر

38
00:12:06.900 --> 00:12:27.800
وقيل انها متنقلة غير ثابتة وقيل غير ذلك على هذا نقول هذه الاقوال لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انها وقعت ليلة ثلاث وعشرين واخبر انها وقعت ليلة احدى وعشرين

39
00:12:28.250 --> 00:12:47.150
واخبر انها وقعت ليلة سبع وعشرين والنبي صلى الله عليه وسلم في كل ذلك مخبر بالحق صلى الله عليه وسلم وعلى هذا يكون القول الصحيح ان ليلة القدر متنقلة في العشر الاواخر

40
00:12:47.850 --> 00:13:06.850
واكد لياليها ليالي الاوتار. اكدها ليالي الاوتار وقد جاء عن معاوية موقوفا انه قال ليلة القدر هي اخر ليلة من رمضان فان وافق تسعة وعشرين فانها تكون من ليالي الاوتار

41
00:13:07.700 --> 00:13:26.900
فهذا هو اقرب الاقوال انها متنقلة. وانها غير مختصة بليلة واحدة. ذهب جمع من اهل العلم وجمع من الصحابة كما هو قول عمر وقول ابن عباس وقول معاوية وقول ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه وقول عدد من الصحابة

42
00:13:27.050 --> 00:13:44.350
ان ليلة القدر هي ليلة ليلة سبع وعشرين وهذا يحلف عليه ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه وصدق ابي فيما قال فانه اخبر بانه رأى ليلة القدر ليلة سبعة وعشرين واخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك

43
00:13:44.650 --> 00:14:05.400
ولكن ليس هناك دليل على انها دائما تكون في ليلة سبع وعشرين  ودليل ذلك ايضا انها رؤية ليلة احدى وعشرين في حديث ابي سعيد الخدري وايضا النبي صلى الله عليه وسلم اوصى ابن انيس ان ينزل ليلة ثلاث وعشرين

44
00:14:05.850 --> 00:14:25.550
فعلى هذا نقول القول الصحيح في مسألة ليلة القدر انها متنقلة بين الليالي فتكون ليلة احدى وعشرين وقد تكون ليلة اثنان وعشرين وقد تكون ليلة وقد تكون ليلة ثلاثة وعشرين وقد تكون ليلة اربعة وعشرين متنقلة في العشر

45
00:14:25.600 --> 00:14:48.600
واكد العشر هي الليالي الاوتار واكد الاوتار ليلة سبع وعشرين هذا من جهة اكد الليالي من جهة اكد الليالي في تحري ليلة القدر ولا شك ان من قام العشر الاواخر كلها انه ادرك ليلة القدر لا محالة. ادرك ليلة القدر لا محالة

46
00:14:48.600 --> 00:15:10.300
اذا قامها ايمانا واحتسابا لله عز واذا قام ايمانا واحتساب الاجر عند الله سبحانه وتعالى فانه مدرك ذلك لا محالة ايضا آآ من مسائل ليلة القدر ما يتعلق بعلاماتها علامات ليلة القدر

47
00:15:10.700 --> 00:15:26.800
ليس هناك علامة ثابتة الا ما جاء في حديث ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه ثابتة في حديث ابي بن كعب انها قال تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها كأنها الطست. اي كان تخرج

48
00:15:26.950 --> 00:15:43.950
وترى صفراء دون ان يكون لها شعاع يؤذي الاعين او ليس شعاع شديد شديد يكون لها شعاع لكنه ليس شديدا وجاء ايضا عند ابن حبان انها ليلة لا حارة ولا قارة

49
00:15:44.350 --> 00:16:02.650
انها حائص ليلة ساكنة اي ساكنة الهوى لا حارة ولا طارة ومعنى لا حارة ولا قارة انها تخالف ما قبلها وما بعدها من الليالي فاذا كان في الشتاء كانت ليلتها بالنسبة لغيرها

50
00:16:02.800 --> 00:16:30.800
دافئة وان كان في الصيف فبهي بالنسبة لما قبلها ابرد باردة وليس المعنى تكون باردة شديدة البرودة وانما تكون يتغير على الانسان لطف جوها ولطف هوائه فيها وسكينته والا لا يتصور الانسان ان يكون في منطقة شديدة البرودة ويكون في العشر الاواخر ويظن ان في تلك الليلة لا يكون هناك شيء من من البرد

51
00:16:30.800 --> 00:16:54.400
بل يكون هناك بردا لكن برد تلك الليلة ليس كبده في غيره من الليالي ولو كان في منطقة شديدة الحر ووافق ذلك ليالي العشر فان ليتك قد تكون ابرد من غيرها وان كانت هي بالنسبة لغيرها من الاجواء هي حارة لكن بالنسبة لما قبلها من الاجواء الحارة هي

52
00:16:54.500 --> 00:17:07.900
باردة واما انه لا يرمى فيها بشهاب فليس هناك شيء مرفوع وان كان هذا معناه صحيح لانه جاء من علامات ايضا انه لا يرمى فيها بشهاب ولا ينبح فيها كلب

53
00:17:08.150 --> 00:17:25.550
ولا ينهق فيها حمار. هذه كلها علامات ليس فيها شيء صحيح النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا علقنا نباح الكلاب برؤية الشياطين ونهيقها برؤية نهيق الحميد وهد الشياطين فان الشياطين في تلك الليلة لا تخرج

54
00:17:25.750 --> 00:17:46.800
لكثرة الملائكة لكثرة الملائكة فالملائكة تملأ تملأ الارظ تتنزل فيها الملائكة بكثرة في تلك الليلة ان تتنزل ملك الروح فيها اي يتنزل جبريل عليه السلام وجبريل هنا ينزل ليس للوحي

55
00:17:47.100 --> 00:18:04.500
بينما ينزل تعظيما لهذه الليلة ومعه ملائكة لا يحصيهم الا الله سبحانه وتعالى فقد يقال ان المالك اذا نزلت وملأت الارض ان الشياطين تفر لاش تفر ولا تقر في مكانها

56
00:18:05.000 --> 00:18:23.400
فهذا له وجه. اما ان البحار تعذب يستطيب يستطاب طعمها فهذا باطل ومنكر وان الاشجار ايضا آآ تخضع في الارض كل هذا ليس بصحيح. اذا اصح علاماتها ان الشمس تخرو صبيحتها لا

57
00:18:23.400 --> 00:18:41.400
واما عن ابي هريرة انه في صحيح مسلم انه يكون القمر ليلتها كالجفنة فهذا ليس على ليس على الدوام وانما هو في تلك الليلة رأوا في ليلة في ليلة اخبر الاخبر انه يسمى انها ليلة القدر رؤي القمر فيها

58
00:18:41.400 --> 00:19:04.250
كالجفنة فلا نقول ان هذه علامة دائمة يكون القمر فيها الجفنة وانما وافقت تلك الليلة وافقت تلك الليلة ان كان القمر فيها كالجفنة اي كجفنة الطعام والاناء فهذا ما يتعلق وساة علامات ليلة القدر. ايضا من المسائل

59
00:19:04.400 --> 00:19:21.000
هل المسلم مأمورا يتتبع هذه العلامات وان ينظر فيها نقول ليس مأمورا بذلك وانا هو مأمور باحياء هذه الليلة وان يكثر فيها من العبادة والطاعة ولا يتكلف ان ينظر في علاماتها

60
00:19:21.200 --> 00:19:40.300
لان التكلف في ذلك مشغل. وقد يشغل الانسان عن ذكر الله وعبادة الله عز وجل. فان رآها دون تكلف فلا حرج لكن يتكلف ذلك ويبحث عن آآ ويبحث في ليلته تلك وينظر في كل ليلة اهي ليلة القدر؟ فيرى هل هي ساكنة؟ فاذا هبت ريح قال هذا ليس

61
00:19:40.300 --> 00:20:00.300
القدر نقول ليس ليس هذا من المشروع بل انت مأمور ان تتعبد لله عز وجل في جميع الليالي وان تحسن في ليالي آآ العشر قياما وذكرا وعبادة فان كانت هي ليلة القدر فقد وفقت فيها

62
00:20:00.350 --> 00:20:16.850
وان لم تكن لم تحرم اجر هذه الليالي لم تحرم اجر هذه الليالي ليلة القدر هي افضل الليالي على الاطلاق وليس هناك ليلة افضل منها في جميع السنة ليس هناك ليلة في السنة

63
00:20:16.900 --> 00:20:38.450
افضل من ليلة القدر ففضلها يدل عليه قوله تعالى خير من الف شهر فهذه الليلة بساعاتها افضل من الف شهر وتخصيص هذه الليلة بعبادات دائما نرى ان كثيرا من الناس يخص الليل بعبادات

64
00:20:38.650 --> 00:20:56.050
لم يرد بها نص لكن آآ اذا لم يعتقد سنية ذلك العمل في تلك الليلة كمن يتصدق بدعوى انها بليلة القدر او اه يقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات بدعوى ان هذه ليلة القدر نقول هذا ليس عليه

65
00:20:56.050 --> 00:21:13.700
ليس عليه دليل من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك نقول لو ان الانسان احسن في هذه الليلة العشر تصدق في جميع الليالي وقرأ القرآن في جميع الليالي ووصل رحمه في جميع الليالي فانه

66
00:21:13.700 --> 00:21:30.100
اجر عظيم وعلى خير عظيم النبي صلى الله عليه وسلم كان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان ولرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح بل رسول الله صلى الله عليه وسلم اجر بالخير الريح المرسلة

67
00:21:30.200 --> 00:21:50.500
فهذا يدل على ان المسلم ينشط في الازمنة الفاضلة في الازمنة الفاضلة ومع ذلك لن يضيع الله من عملك شيئا ولا تحسب على الله عز وجل اعمالك فان الله سبحانه وتعالى يعطي بغير حساب ويجازي

68
00:21:50.600 --> 00:22:17.900
بغير حساب سبحانه وتعالى هذا ايضا من مسائل ليلة القدر في زمانها ووقتها. وايضا اه ابتداؤها تبتدئ القدم من غروب الشمس متى تبتدئ الليلة تبتدأ الليل بغروب الشمس وتنتهي بمطلع الفجر. فطلع الفجر انتهت تلك الليلة. انتهت الليلة

69
00:22:17.900 --> 00:22:34.650
ليلة القدر هي احد تلك الليالي واما دعوى انها اذا وافقت ليلة جمعة في العشر الاواخر فانها ليلة القدر فهذا ليس عليه دليل ايضا من السنة ولا من كتاب الله عز وجل

70
00:22:34.750 --> 00:22:54.650
الا ان بعض اهل استحب ذلك واستحسن ذلك فرأى انه اذا وافقت ليلة اذا وافقت ليلة القدر ليلة جمعة فان ذلك احرى ان اذا وافق ليلة الاوتار ليلة جمعة فان ذلك احرى بان تكون ليلة القدر لكن نقول هذا ايضا ليس عليه

71
00:22:54.750 --> 00:23:09.850
ليس عليه دليل من كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في حديث ابن عمر الذي ساقه الحافظ قال اني ارى رؤاكم قد تواطأت هذا يدل كما ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية ان الرؤى

72
00:23:10.300 --> 00:23:30.650
اذا تواطأت افادت. الرؤى اذا تواطأت افادت ودلت على خبر ومعنى فيتواطأت الرؤى فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما رأى اصحابه ليلة القدر وتواطأت رؤاهم انا في العشر الاواخر انما سواه قال اني ارى رؤاكم قد تواطأت

73
00:23:30.850 --> 00:23:47.800
فالتمسوها بالعشر الاواخر. بل جاء في الصحيحين عن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر اصحابه بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فأنسيها صلى الله عليه وسلم

74
00:23:48.100 --> 00:24:04.300
ثم اخبرهم اني انه قال اني خرجت اخبركم فتلاحى فلان وفلان فانسيتها ولعله خير لكم فالتمسوها في العشر الاواخر من رمضان ولا شك ان ان الخير ان الخير في عدم معرفة

75
00:24:04.550 --> 00:24:25.300
عدم معرفة وقتها وذلك ان ذلك انشط في العبادة وهذا الذي آآ انسيه النبي صلى الله عليه وسلم الذي انساه ربنا سبحانه  ولو كان الخير في معرفتها لما انسى ربنا رسوله صلى الله عليه وسلم

76
00:24:25.550 --> 00:24:42.700
هذه الليلة وايضا فيه شؤم الخلاف والنزاع والخصومة. حيث ان آآ هؤلاء الذين اختصروا وتنازعوا بسببهم لم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه بليلة القدر وان اخبرهم انها ليلة كذا

77
00:24:43.350 --> 00:24:56.850
فهذا خاص باصحابه لانه كما ذكرنا ان الليل غير ثابتة فقد يخبر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابا الى ليلة سبع وعشرين في تلك السنة فلا يلزم من ذلك ان تكون في السنة اللي بعدها

78
00:24:56.950 --> 00:25:16.950
ان تكون هي ايضا تلك الليلة الا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يخبرهم باية وعلامة تتكرر في كل عشر تتكرر في كل عشر فلم يخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم مثلا كان يقول اذا وافقت ليلة جمعة

79
00:25:17.100 --> 00:25:39.850
من العشر فهي ليلة القدر اذا وافقت الاوتار بالليلة جمعة فهي العشر هذه علامة لا تختص بسنة واحدة والعشر دائما يمر فيها جمعة او قد يمر فيها جمعة او جمعتان اي قد تكون ليلة واحد وعشرين وتتكرر في ليلة سبع وعشرين او ثمانية وعشرين واضح؟ فلو اخذ لو ان قال يعني

80
00:25:39.850 --> 00:25:57.600
اراد ان يخبرهم بعلامة ثابتة ليلة القدر تتكرر مع العمر لكان ذلك علامة ناهية هذه لان بعضهم يقول هذا الحي دليل اي شيء؟ دليل على ان ليلة القدر لا تتكرر واضح؟ بعضهم يقول ان هذا الحديث

81
00:25:57.700 --> 00:26:13.000
دليل على ان ليلة القدر ثابتة. وانها لا تتحول من ليلة الى ليلة واين وجه الدلالة انه اراد ان يخبرهم بليلة القدر وهذا الاخبار ليس خاصا بل هو للامة جميعا. اما ان نقول الجواب على هذا من جهتين

82
00:26:13.100 --> 00:26:34.850
اما ان يقال انه سيخبره بليلة القدر تلك السنة واما ان يقال هذا هذا فيه ضعف. لماذا؟ لانه علق علق الانسان بالتلاحي ولو ولو نسي هذه السنة فلا يلزم منه ان ينسى في السنة الاخرى ولا يلزم من التلاحي في تلك السنة ان يتلاحى غيره في السنة التي بعدها

83
00:26:34.850 --> 00:26:54.200
لكن الاقرب ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يخبرهم بعلامة ثابتة تعرف بها ليلة القدر ولكنه انسي ولعله خير وهو الخير. لانه لان ما من قضاء يقضيه ربنا الا وهو خير العبد

84
00:26:54.800 --> 00:27:22.550
ووجه خيريتها ان العبد ينشط بالعبادة وطلب هذه الليلة فتراه يحيي العشر كلها يحيي لياليها كلها فيدرك فضلا عظيما وخيرا عظيما بهذه العبادات وبهذه العبوة ولذا نرى من يعتقد ان ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين ماذا نراه؟ لا ينشط في رمظان الا في ليلة واحدة وهي ليلة

85
00:27:22.600 --> 00:27:43.400
والين سبعة وعشرون ثم بعد ذلك تراه تاركا للقيام وتاركا للنوافل والذكر ولا شك ان هذا نوع من انواع الحرمان. ولذا تخصيص هذه الليلة واعلام الناس وافتاء الناس وربط في هذه الليلة هذا امر غير مشروع

86
00:27:43.550 --> 00:27:56.050
ولو كان مشروعا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وابي ابن كعب رضي الله تعالى لم يكن يشهر ذلك بين الناس. وانما لما سأله زر قال هي ليلة سبعة وعشرين

87
00:27:56.150 --> 00:28:11.000
ولو كان ذلك لاخبر ابي جميع الناس ولكن اخبر اخبر آآ زر عندما قال ابن مسعود يقول من قام الحول ادركه. وايضا ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه وابن وابن

88
00:28:11.000 --> 00:28:26.200
رضي الله تعالى عنه رأوا ان ليلة سبعة وعشرين وجاء ابن عباس انه قال ايضا هي ليلة اربع وعشرين فهو يراها تكون ليلة كذا وتكون ايضا ليلة كذا. فعلى هذا نقول الصحيح في هذه المسألة انها ليلة متنقلة

89
00:28:26.550 --> 00:28:47.750
غير ثابتة متنقلة غير ثابتة. والا تأتي في سنة في ليلة احدى وعشرين كما جاء في في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجاء اتنيلت سبع وعشرين وجاءت في ليلة اه ثلاث وعشرين ايضا كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم. وهناك احاديث كثيرة تدل على

90
00:28:47.750 --> 00:29:01.450
انها تلتمس في العشر الاواخر من رمضان جاء ذلك عن ابن عباس انه قال التمسوا عشر الاواخر من رمضان قال بليلة العشر ليلة في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى. جاء ايضا عن ابن عمر

91
00:29:01.550 --> 00:29:16.700
انه قال ان ناسا منكم قد رأوها في السبع الاول ورأى اناس وارى اناس منكم انها في السبع الغوابر فالتمسوها في العشر الغوابر وجاء ايضا عن بلال رضي الله تعالى عنه باسناد ضعيف

92
00:29:16.850 --> 00:29:36.150
انه قال ليلة القدر ليلة اربع ليلة اربع وعشرين لكن الاسلام ضعيف وجاء ابن عباس باسناد ضعيف انه قال ليلة ليلة ليلة اربعة وعشرين في البخاري جاء ذاك عند عند البخاري انه قال هي ليلة اربع وعشرين. ابن عباس يقول في البخاري هي ليلة اربعة وعشرين

93
00:29:36.450 --> 00:29:54.450
اه في حديث ايضا الرؤيا كما ذكرت ان الرؤيا اذا تواطأت افادت وآآ وهنا مسألة هل اذا رأى الانسان النبي صلى الله عليه وسلم وامره بامر هل يمتثل امره؟ نقول امر النبي صلى الله عليه وسلم اذا رآه على صورته

94
00:29:54.550 --> 00:30:10.150
التي هي عليه التي هي او التي هو عليها صلى الله عليه وسلم نظرنا في امره ان كان موافقا لما في اليقظة فنكتفي بما في اليقظة عما في المنام ويكون هذا من باب التأكيد في امتثال ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:30:10.600 --> 00:30:29.850
وان كان وان كان مخالفا لما في اليقظة فالاصل اننا متعبدون بما في اليقظة لا فيما المنام وان كان في عمل يندرج تحت تحت اه اعمال صالحة فهذا حسن ان يمتثله المسلم

96
00:30:29.900 --> 00:30:48.950
لان هذا اه يدخل تحت وتحت اه عمل صالح مثلا اوصاه بقيام الليل او اوصاه بصيام ايام ورأى النبي صلى الله عليه وسلم على صورته نقول هذا عمل صالح ويستحب ان تصومها الايام لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم لكن الرؤى لا ينبني

97
00:30:48.950 --> 00:31:06.000
عليها حكم جديد لا ينبغي عليها حكم جديد ولا تشريع جديد لان الله سبحانه وتعالى اكمل لنا ديننا واتم علينا نعمته سبحانه وتعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم ما مات حتى اكمل الله به

98
00:31:06.100 --> 00:31:22.300
الدين فلا يزاد في الدين شيئا. لكن اذا رأى رؤية وافاده بعمل صالح قد امر به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حسن اذا تواطأ واذا تواطأت باحداث او اخبار ان هناك ان امور ستقع فهذا ايضا مما يحذر المسلم

99
00:31:22.300 --> 00:31:44.500
ويخيفه من هذه آآ هذه الرؤى اردت ان ان يستعد لها وان يهيئ نفسه لعواقبها وما شابه ذلك. لكن لا لا يكن آآ متشائما او يكن آآ متفائلا وانما الرؤيا تسر المؤمن ان كانت مبشرة

100
00:31:44.600 --> 00:32:04.000
ولا تغره وتخوفه ولا تقنطه ولا تؤيسه. هذه هي الرؤيا. ثم ذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قلت يا رسول الله ارأيت ان علمت اي ليلة القدر ما اقول فيها اي ليلة القدر ما قال قولي

101
00:32:04.050 --> 00:32:28.050
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني هذا الحديث رواه ابن ماجه والنسائي نوعا ما ابو ماجة والنسائي. وجاء من طريق كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة رضي الله تعالى

102
00:32:28.750 --> 00:32:48.550
عنها وكان اسم الحسن من رجال مسلم وهو ثقة وتضعيفه ليس بصحيح  دابة اهل العلم على توثيق كهمس ابن الحسن رحمه الله تعالى. الا ان هذا الحديث فيه علة وعلته

103
00:32:48.750 --> 00:33:09.650
ان ابن بريدة لم يسمع من عائشة كما ذكر ذلك الدارقطني رحمه الله تعالى وتابعه سليمان بريدة عند احمد فقد رواه سفيان الثوري عن علقمة ابن مرثد عن سليمان بريدة عن عائشة قالت يا رسول الله ارأيت ان وافقت ليلة القدر ما اقول فيها قال قولي

104
00:33:09.900 --> 00:33:33.200
اللهم انك تحب العفو فاعف عني وايضا يبقى آآ ان المحفوظ في هذا الحديث انه من رواية عبده بريدة عن عائشة حيث انه  تفرد بهذا اللقاء رواه الاشجعي عن سفيان الثوري عن علقمة عن سفيان البريدة عن عائشة رضي الله تعالى عنها

105
00:33:34.300 --> 00:34:10.450
وقد اختلف فيه على الثوري فمرة يروى متصلا ومرة يروى منقطعا فقد رواه غير واحد عن عن الثوري فرووه عن عنه مرسلا ورواه الاشجعي عن سفيان عن الالقمة عن سليمان عن عائشة

106
00:34:10.700 --> 00:34:31.450
والصحيح عدم وصله والصحيح عدم عدم وصله فرواية الاعفر رواية سفيان الثوري عن علقم عن سليمان هذه خطأ هذه خطأ والمحفوظ بل محفوظ انها انها مرسلة. على كل حال هذا الحديث جاء جاء

107
00:34:31.650 --> 00:34:51.600
بهذا الاسناد واسناده فيه فيه انقطاع  ومع ذلك نقول اذا دعا الانسان بهذا الدعاء فحسن اذا دعا الانسان بهذا الدعاء فحسن ان يقول اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني

108
00:34:51.650 --> 00:35:05.750
نقول هذا دعاء الحسن وان فعله الانسان في ليالي العشر فحسن ان يقول اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني يكثر من هذا الدعاء لحديث عائشة هذا رضي الله تعالى عنها

109
00:35:06.000 --> 00:35:23.250
وان دعا بغيره من الادعية فايضا يكون حسنا ومن الادعية الجامعة ان يقول ربي اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقني عذاب النار فهذا من الادعية الجامعة النافعة التي يحسن الدعاء بها في ليلة

110
00:35:23.350 --> 00:35:36.500
في الليالي العشر من رمضان في الليالي العشر الاخيرة من رمضان. فهذه من الادعية الجامعة وكذلك اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني هو دعاء جامع فان الله اذا عفا عنك فقد

111
00:35:36.650 --> 00:35:58.900
نلت الخير نلت الخير كله فاذا عفا الله عز وجل عنك كنت من اهل كنت من اهل الجنة  ثم ختم الباب بحديث ابي سعد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:35:58.900 --> 00:36:24.100
لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى وهذا الحديث ذكره في باب الاعتكاف وفي باب القيام اما ان يكون ان هذه المساجد هي التي يعتكف فيها بالاجماع وان من اعتكف فيها

113
00:36:24.150 --> 00:36:44.600
فلا خلاف بين العلم بان اعتكافه صحيح واما ان يكون المراد بذلك ان المساجد التي تقصد بشد الرحال اليها هي هذه المساجد الثلاثة. المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى اما غيرها من المساجد

114
00:36:44.750 --> 00:37:03.400
فلا يجوز للمسلم ان يقصدها لذاتها. هنا لابد ان يفرق بين من شد الرحال لشخص وبين من شد الرحال لبقعة فلو ان انسان شد الرحال ليزور قريبا له او يزور عالما

115
00:37:03.550 --> 00:37:19.450
يقول لا حرج في ذلك بل يؤجر ان كانت نيته لله عز وجل اما اذا شد الرحال لقصد بقعة معظما لها او لعباد الله عز وجل فيها كمن يشد الرحال مثلا بدعوى

116
00:37:20.100 --> 00:37:41.750
ان نسينا ارض مباركة ويشد الريح ليقول هذا هذا العمل باطل ولا يجوز فلا يجوز لك ان تشد الرحال لبقعة من البقع لذاتها تعظيما لها الا هذه المساجد الثلاثة لكن لو شد الرحال لبقعة ولكن ليس العبادة وانما

117
00:37:42.100 --> 00:38:00.350
للنزهة لجمالها مثلا نقول لا حرج. لو شد الرحال الى بقعة كمثل الجنوب مثلا شد الرحال للجنوب من باب طلب ان ان انها ارض نظرة وفيها اه خضرة وفيها اه اجواؤها لطيفة

118
00:38:00.500 --> 00:38:15.000
من جهة من جهة ذلك يقول لا حرج ان يشد الرحال لها انما المحرم ان يشد الرحال لبقعة على وجه التعبد لبقعة على وجه التعبد من قصد بقعة على وجه التعبد

119
00:38:15.150 --> 00:38:33.950
حارب عليه ذاك الا الا ثلاث بقع وهي المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمسجد النبوي اما غير من المساجد فلا يجوز. فاذا كان كذلك حرم ايضا ان يقصد ان يقصد قبرا

120
00:38:34.000 --> 00:38:53.350
يقصد هذا القبر تعظيما له تعظيما له نقول هذا ايظا من شد الرحال الذي لا يجوز فمن شد الرحال لاجل القبر منعناه اذا قال هذا قبر مبارك وهذا قبر معظم وانا اقصده من باب ان انال الاجر. نقول هذا هذا محرم ولا يجوز

121
00:38:53.350 --> 00:39:13.350
هذا محرم يجوز فلا يجوز شد الرحال الا على وجه العبادة على وجه العبادة من باب على وجه العبادة لذات البقعة والتقرب لتلك البقعة نقول هذا لا يجوز وهو كما قال وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد الا الى ثلاث مساجد المسجد الحرام

122
00:39:13.350 --> 00:39:33.350
ومسجدي هذا والمسجد الاقصى. هذه مثال المساجد هي التي تشد لها الرحال. نكون بهذا قد انهينا كتاب الصيام فالحمد لله ونأتي بعد ذلك على كتاب ما بعده من كتاب وهو كتاب الحج والله تعالى اعلم

123
00:39:33.350 --> 00:40:18.350
واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد   سم مسعود اخذها من باب ان يرفع الهمة بقوله من قام الحول ادركه اذا قمت الحول ادركته عندما سئل عنها قال من قام الحول؟ ادركها بمعنى انك لا تعلق قيامك بشهر او بليلة وانما

124
00:40:18.350 --> 00:40:37.550
السنة كاملة ستدرك ليلة القدر وهذا لا شك انه هو الحق ان الانسان لا يعلق قيامه بشهر او بليلة معينة وكما قال لا يا عبد الله لا تكن كفلان كان يقوم الليل ثم تركه بل يجعل له آآ قياما دائما في السنة كلها فمن كان كذلك

125
00:40:38.000 --> 00:40:59.900
ادرك ليلة القدر لا محالة  من الصحابة الذين يتنازلوا عن ويقال له ابو الدحداح رضي الله تعالى عنه كعب بن مالك تلاح تلاحياء او تلايحة في يعني حصل بينهم شيء من التلاحي بسبب مال يطالبه بدينه

126
00:41:00.550 --> 00:41:31.250
مال واختصما وارتفعت اصواتهما لم يخبرهم النبي فانسي ليلة القدر والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد صلاة جمعة يعني يقصد خطيب معين ما في حرج قصد خطيبا لا حرج. لكن لا يقصد مسجد. لو قصد قارئا نقول لا حرج

127
00:41:31.300 --> 00:41:41.869
اذا قصد بقع ما يجوز اذا قصد الامام ما في حرج. اصلاح