﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المصنف رحمه الله الخصلة السابعة السابعة

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
حفظ العلم كتابة. ابذل ابذل الجهد في حفظ العلم. حفظ كتاب لان تقييد العلم بالكتابة امان من الضياع. وخصر لمسافة البحث عند الاحتياج لا سيما في مسائل العلم التي تكون في غير مظانها

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
ومن اجل فوائده انه عند كبر السن وضعف القوى يكون لديك مادة تستجر منها مادة تكتب فيها بلا عناء في البحث والتقصي ولذا فاجعل لك كناشا كناشا كناشا فجأ فاجعل لك كناشا او مذكرا

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
لتقيد الفوائد والفرائد والابحاث المنثورة في غير مظانها. وان استعملت غلاف الكتاب لتقييد ما فيه من ذلك فحسن ثم تنقل ما يجتمع لك بعد بعد في مذكرة مرتبا له على على الموضوعات مقيدا رأس المسألة واسم الكتاب ورقم

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ما الصفحة والمجلد؟ ثم اكتب على ما قيدته على ما قيدته نقل حتى لا يختلط بما لم ينقل. كما تكتب صفحة كذا فيما وصلت اليه من قراءة الكتاب حتى لا يفوتك ما لم تبلغه قراءة. وللعلماء مؤلفات عدة في هذا منها

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
بائع الفوائد لابن القيم وخبايا الزوايا للزركش ومنها كتاب الاغفال وبقايا الخبايا وغيرها. وعليه فقيد العلم بالكتاب لاسيما بدائع الفوائد في غير مظانها وخبايا الزوايا في غير مساقها ودررا منثورة تراها وتسمعها تخشى

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
وهكذا فان الحفظ يضعفه النسيان يعرض. قال الشعبي اذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في الحائط. رواه واذا اجتمع لديك ما شاء الله ان يجتمع فرتبوا في تذكرة او كناش على الموضوعات فانه يسعفك في اضيق الاوقات

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
التي قد يعجز عن التي قد يعجز عن الادراك بها كبار الاثبات. الخصلة الثامنة والعشرون حفظ الرعاية ابذول ابذل ابذل الوسع في الوسع. ابذل ابذل الوسع في حفظ العلم حفظ

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
ورعاية بالعمل والاتباع. قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى يجب على طالب الحديث ان يخلص نيته في في طلبه ويكون قصده وجه الله سبحانه وليحذر ان يجعله سبيلا الى نيل الاعراض وطريقا الى اخذ الاعواض فقد جاء الوعيد لمن ابتغى ذلك بعلم

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
وليتق المفاخرة والمباهاة به وان يكون قصده في طلب الحديث نيل الرئاسة واتخاذ الاتباع وعقد المجالس فان الافة الداخلة على العلماء اكثرها من هذا الوجه. وليجعل حفظه للحديث حفظ رعاية الله حفظ رواية. فان رواة العلماء

11
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
كثير ورعاتها قليل ورب حاضر كالغائب وعالم كالجاهل وحامل وحامل ليس معه منه شيء اذ كان في اذ كان في اطراحه لحكمه بمنزلة الذاهب عن معرفته وعلمه. وينبغي لطالب حديث ان يتميز في عامة اموره عن طرائق العوام باستعمال اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ما امكنه وتوظيف

12
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
في السنن على نفسه فان الله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. الخصلة التاسعة والعشرون تعاهد المحفوظات تعاهد علمك من وقت الى اخر فان عدم التعاهد عنوان الذهاب عنوان الذهاب

13
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
عنوان الذهاب للعلم مهما كان عن ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة. الوان الذهاب للعلم. الذهاب عنوان الذهاب للعلم. كذا

14
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
يا صحاوي الذهاب الى العلم. نعم. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب كمثل صاحب الابل المعقلة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت. رواه الشيخان ومالك في الموطأ

15
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله تعالى. وفي هذا الحديث دليل على ان من لم يتعاهد علمه ذهب عنه. اي من كان من كان ايا من كان لان علمهم كان ذلك الوقت القرآن لا القرآن لا غير. واذا كان القرآن الميسر للذكر

16
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
يذهب وان لم يتعاهد فما ظنك بغيره من العلوم المعهودة؟ وخير العلوم ما ضبط اصله واستذكر فرعه وقاد الى الله تعالى ودل على ما يرضى انتهى كلامه رحمه الله. وقال بعضهم كل عز لم يؤكد بعلم فالى ذل مصيره

17
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
كلامه الخصلة الثلاثون التفقه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين هذه اداب ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى تتعلق بطالب العلم. ذكر الفائدة السابع والعشرين وهي قوله تقييد العلم بالكتابة ولا شك ان العلم ينسى وان اهمال

18
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
وتركه عدم تقييده سبب نسيانه. فيراعي طالب فيراعي طالب العلم فيما يطلبه العلم. يراعي في ذلك ان يجعله كناشا او كناشة او شيئا من او مذكرة او دفترا يقيد فيه الفوائد ويسجل فيه

19
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
حفظ ويسجل فيهما مر به من العلوم. فان تقييده بالكتابة فان كتابة العلم. فان كتابة العلم هي قيود التي يضبط ويمسك بها. وقد قيل العلم صيد والكتابة قيوده فقيد صيودك بالحبال الوثائقي

20
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
فان من الحماقة ان تصيد صيدا ثم تتركه بلا وثاق او كما قال الشاعر. فالمقصود ان مما يثبت العلم ويقيده عند طالب العلم هو ان يكتب المعلومات ويكتب الفوائد وان يجعلها مذكرة يجمعها فيها ثم بعد ذلك ينقل ما جمع

21
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
الى ما يناسبه فمثلا اذا قرأ كتابا جعله في حواشيه وفي هوامشه جميع تمر به ويقيدها مع ذكر والفائدة التي تعرض الله في هذا الكتاب. ثم بعد ذلك يقسم هذه الفوائد على ابواب الفقه وعلى ابواب الحديد. فيما يتعلق بالطهارة يجعله في قسم الطهارة وما يتعلق

22
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
يجعل في قسم الحديث ويتعلق بقسم الاسانيد ونكته يجعله كذلك وما يتعلق بالتفسير يجعله كذلك. فاذا هو قد جمع كثيرة وفوائد كثيرة يستطيع ان يخرج منها كتابا يسمى بفوائد بالفوائد او باللطائف كما ذكر بعضهم ابن القيم له كتاب لطائف الفوائد

23
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
وهذا كله من باب الفوائد التي استنبطها رحمه الله تعالى من كتبه التي قرأها كذلك آآ الخبايا في الزوايا للزركشي ايضا الف كتاب هذا المعنى عموما اهل العلم ما زالوا انهم يقيدون ما يسمعون وما يحفظون في كتبهم وفي آآ مذكرات لهم حتى لا ينسى هذا العلم

24
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
كما قال الشعبي اذا سمعت شيئا فقيده ولو في حائط اي حتى حتى توثقه وحتى تضبطه. الفائدة الثانية ايضا التي يحتاجها طالب العلم قال بعد ذلك حفظ رعاية عندما ذكر حفظ العلم بكتابته وتقييده انتقل الى حفظ اهم انتقل الى حفظ

25
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
وهو حفظ الرعاية ومعنى ذلك انه لابد لطالب العلم ان يراعي العلم الذي معه فان الله عز وجل اعطاه شيئا عظيما ولبسه ثوبا رفيعا لابد ان يراعيه ولابد ان يوقه ويحترمه فلا فلا ينبغي لطالب علم ان يكون عابثا لاهيا لاعبا خادم خادعا ما

26
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
فان هذه الاعراض ليست من اخلاق اهل العلم ولا من اخلاق من طلب العلم. فهذا هو حفظ رعاية العلم. فيكون من حفظه ان يكون طلبه للعلم لله عز وجل ويقصد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى. كذلك من رعاية العلم ان يكون متخلقا باخلاق العلماء. متأدبا

27
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
فهذا العلم اعظمه علم القرآن وهو ايات بينات جعلها الله في صدور الذين اوتوا العلم جعلها الله في صدور الذين اوتوا العلم ومعلم الناس صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن. فيكون كذلك من جهة طلبه. ايضا ان يكون مطبقا مترجما لعلمه في واقعه

28
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
فاذا علم الصدق تخلق به واذا علم الحلبة تخلق به. واذا تعلم اي علم من الاخلاق والاداب فانه يكون اول من اول ممتثلا لهذا العلم تعلم احكاما امتثلها واخذ بها تعلم امورا تحرم عليه اجتنبها وانتهى عنها فان هذا ينفع الله بعلمه وينتفع به

29
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
الناس كذلك في في نفسه ان لابد ان يترفع عن هذا الحطام وعن هذه الدنيا وعن زينتها وان يكون متعلقا بالله عز وجل مقبلا على ربه سبحانه وتعالى كما قيل ينبغي لحامل القرآن ان يعرف اذا ان يعرف بقيام اذا الناس نائمون وان يعرف بحزننا الناس فرحون ويعرف

30
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
الناس يضحكون وهكذا حتى يتميز عن غيره ممن لم يكرم بهذا العلم وبهذه المنزلة فهذا هو حفظ الرعاية. ايضا مما ينبغي لطالب العلم ان ان يتأدى به او ان يعتني به هو ان يراعي معلوماته. فالعلم ينسى العلم اذا ترك نسى

31
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
وكما قال الشعبي عندما عندما قال لرجل لو لو حفظت لو حفظت ما نسيت لاصبحت اماما وعالما فالعلم ينسي بعظه وبعظه وقد ينسى الانسان العلوم الكثيرة فاذا لم يتعاهد حفظه ويتعاهد معلومات ويتعاهد علومه والا ذهب العلم. العلم يحيا بالمذاكرة

32
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
وينسى بتركها فينبغي طبعا ان يعاهد نفسه بهذه المعلومات وان يراجعها وان يجعل له اما متنا يكرره مرة بعد اخرى اما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا اذا كان حال بلوغ المرام يجعل له وردا معه يراجعه كل ستة اشهر او كل سنة يراجع هذا المحفوظ او اقل من ذلك كذلك في

33
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
في متون الفقه اذا كان له متنا يحفظه لابد ان يراجع مسائله وان يستحضرها اذا كان له كذلك نظرا في الشروح ان لا يترك اهل العلم ويراجعها مرة بعد اخرى حتى لا ينسى هذا العلم. وكما جاء في الصحيحين ان صاحب ان القرآن اشد تفلتا من الابل

34
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
من عقلها فاذا لم تتعاهد والا ذهبت كذلك العلم فان العلم آآ يشمل القرآن ويشمل السنة ويشمل ما يعلمه العبد فاذا لم يتعاهدها بالمراجعة والنظر المذاكرة والا ذهبت هذه العلوم واصبح الانسان لها ناس خاصة مع تقدم السن

35
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
فان العلم كل ما تقدم الانسان في سنه كلما ذهب ذلك العلم ظعف عقله وظعف ذاكرته تكون ايظا سببا في نسيان اما مع المذاكرة ومع المراجعة ومع النظر فان ذلك يبقيه ويثبته ويحفظه. هذا ما ذكره هنا بمسألة

36
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
مسألة مراعاة حفظ العلم ومراعاة المحفوظات. اه ذكر قول ابن عبد البرهم تعالى انه قال ان من لم يتعاهد علم وذهب اي من كان من كان من كان آآ ذهب عنه ايا من كان ايا كان العلم فانه سيذهب

37
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
سواء علما في الاصول او علما في الفروع لان علمهم كان ذلك الوقت والقرآن لا غير. واذا كان القرآن ميسر الذكر يذهب ان لم يتعاهد فغيره من باب ولذلك كان القراب الذي يسر الله ذكره ويسر الله حفظه وتعهد بحفظه. يذهب مع النسيان والترك فمن باب اولى غيره من العلوم

38
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
لا شك ان هذا يكون بابي اولى اذا ترك ولم يراجعه حافظه او عالمه يذهب مع النسيان. وقال بعضهم كل عز لم يؤكد بعلم الى ذل مصيرها اما العلوم التي لا تؤكد بحفظها وظبطها ومراجعتها النظر فيها حينا بعد حين فانها

39
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
فانها تذهب وتورث بعد العز ذلا لانه اذا نسي واصبح جاهلا بما كان يعلمه ذل عند من كان يسأله قبل ذلك معظما او له بو عزة ذكر مسألة اخيرة وهي التفقه بتخريج الفروع الاصول وهي مسألة طويلة يحتاج ايضا طالب العلم ومعناها انه يضبط الاصول

40
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
والقواعد الكلية ثم يخرج عليها الفروع ولا شك ان هذا الظبط مسألة ظبط الفروع وظبط الاصول والقواعد يعني انه يتيسر عليه فهم اصول الدين واذ يسعى فهم قواعد الاسلام وقواعد الدين. فاذا فهم ذلك فهم القواعد الكلية والاصول الكلية استطاع ان يخرج عليها

41
00:13:40.000 --> 00:13:54.339
كل مسألة تمر عليه وان لم يحفظ لها دليل او ان لم يسمع لها قائل او ان لم يسمع لها شرح لان اصوله واضحة وبينة وقواعده ايضا واضحة نسأت الكلام عليها باذن الله عز وجل. نعم