﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا كما ان الصحابة كانوا يريدون بالتوسل به التوسل بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع. ثمان اكثر الناس في زماننا لا يريدون هذا المعنى بهذا

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اللفظ فان قيل فقد يقول الرجل بغيره بحق الرحم قيل الرحم توجب على صاحبها حقا لذي الرحم. كما قال الله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من رحم شجنة من الرحمن من وصلها وصله الله من قطعها قطعه الله وقال لما خلق الله الرحم تعلقت به

3
00:00:40.000 --> 00:00:50.000
الرحمن وقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال الا ترضين ان اصل من اصل من وصلك واقطع من قطعك؟ قالت بلى قد رضيت. قال صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ان الرحمن

4
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
خلقت الرحم وشبكت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها فتته. وقد روي عن علي رضي الله عنه انه كان اذا سأله ابن اخيه بحق جعفر وابيه الله بالحق جعفر على علي وحق ذي الرحم باق بعد موته كما في الحديث ان رجلا قال يا رسول الله هل بقى منبري ابوي شيء ابرهما به بعد موتهما

5
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
قال نعم الدعاء لهما والاستغفار لهما وانفاذ وعدهما من بعدهما. وصلة رحمك التي لا لا رحم لك الا من قبلهما. وفي الحديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما من ابر من ابر البر ان يصل الرجل اهل ود ابيه بعد ان يولي فصيلة اقارب الميت واصدقائه بعد الموت

6
00:01:30.000 --> 00:01:40.000
هو من تمام بره والذي قال وابو حنيفة واصحابه وغيرهم من العلماء من انه لا يجوز ان يسأل الله تعالى بمخلوق لا بحق الانبياء ولا غير ذلك يتضمن شيئين كما تقدم

7
00:01:40.000 --> 00:02:01.900
احدهما الاقسام على الله سبحانه وتعالى به. وهذا منهي عنه عند جماهير العلماء كما تقدم. كما ينهى ان يقسم على الله بالكعبة والمشاعر باتفاق العلماء. والثاني السؤال به فهذا يجوزه طائفة من الناس ونقل في ذلك اثار عن بعض السلف وهو موجود في دعاء كثير من الناس لكن ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك كله ضعيف بل موضوع. وليس عنه حديث

8
00:02:01.900 --> 00:02:11.900
قد يظن ان يظن ان لهم فيه حجة. الا حديث الاعمى الذي علمه ان يقول اسألك واتوجه اليك بنبيك محمدا نبي الرحمة وحديث الاعمى لا حجة لهم فيه فانه صريح

9
00:02:11.900 --> 00:02:21.900
بانه انما توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته. وهو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وقد امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول اللهم شفعه فيه. ولهذا رد الله عليه بصره

10
00:02:21.900 --> 00:02:31.900
ما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك مما يعد من ايات النبي صلى الله عليه وسلم. ولو توسل غيره من العميان الذين لم يدعوا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالسؤال به لم تكن حالهم

11
00:02:31.900 --> 00:02:51.900
كحاله ودعاء امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الاستسقاء المشهور بين المهاجرين والانصار وقوله اللهم انا كنا اذا جذبنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل بعم نبينا يدل على ان التوسل المشروع عندهم هو التوسل بدعائه وشفاعته الى السؤال بذاته. اذ لو كان هذا مشروعا لم يعدل عمر والمهاجرين والانصار عن

12
00:02:51.900 --> 00:03:11.900
سؤالي بالرسول الى السؤال بالعباس وشاع النزاع في السؤال بالانبياء والصالحين دون الاقسام بهم لان بين السؤال والاقسام فرقا فان السائل متضرع ذليل يسأل بسبب يناسب الاجابة. والمقسم اعلى من هذا. فان فانه طالب مؤكد طلبه بالقسم. والمقسم لا يقسم الا على من يرى انه يبر قسمه

13
00:03:11.900 --> 00:03:21.900
فابرار القسم خاص ببعض العباد. واما اجابة السائلين فعام. فان الله يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وان كان كافرا. وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من داع يدعو الله بدعوة

14
00:03:21.900 --> 00:03:31.900
ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله باحدى خصال ثلاث اما ان يعجل له دعوته واما واما ان يدخر يدخر له من الخير مثلها واما ان يصرف عنه من الشر مثلها

15
00:03:31.900 --> 00:03:45.650
قالوا يا رسول الله اذا نكثر قال الله اكثر الله اكثر وهذا التوسل بالانبياء بمعنى السؤال بهم وهو الذي قال ابو حنيفة واصحابه وغيرهم انه لا يجوز ليس في المعروف بمذهب مالك ما يناقض ذلك. فضلا ان يجعل ان يجعل هذا من مسائل

16
00:03:45.650 --> 00:03:55.650
فمن نقل عن مذهب مالك انه جوز التوسل به بمعنى الاقسام به او السؤال به فليس معه في ذلك نقل عن مالك واصحابه. فضلا عن ان يقول مالك ان هذا

17
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
سب للرسول او تنقص له بل المعروف عن مالك انه كره للداعي ان يقول يا سيدي سيدي وقال قل كما قالت الانبياء يا ربي يا رب يا كريم وكره ان يقول يا حنان يا منان فانه ليس بمأذون عنه. فاذا كان مالك يكره هذا يكره مثل هذا الدعاء. اذا لم يكن مشروعا عنده فكيف يجوز عنده

18
00:04:15.650 --> 00:04:25.650
ان يسأل الله بمخلوق ان يسأل الله بمخلوق نبيا كان او غيره. وهو يعلم ان الصحابة لما جذبوا عمل رمادة لم يسألوا الله بمخلوق لا نبي ولا غيره بل قال عمر اللهم انا

19
00:04:25.650 --> 00:04:45.650
كنا اذا اجذبنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقينا فيسقون. وكذلك ثبت في صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما وانس وغيرهما انهم كانوا اذا اجذبوا انما يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستسقائه لم لم ينقل لم ينقل عن احد منهم انه كان في حياته صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى بمخلوق لا بد ولا بغيره

20
00:04:45.650 --> 00:04:55.650
لا في الاستسقاء ولا غيره. وحديث الاعماء سنتكلم عليه ان شاء الله تعالى. ولو كان السؤال به معروفا عند الصحابة لقالوا لعمر ان السؤال والتوسل به اولى من السؤال والتوسل بالعباس

21
00:04:55.650 --> 00:05:05.650
فلم نعدل عن الامر المشروع الذي كنا نفعله في حياته وهو التوسل بافضل خلقه الى ان نتوسل ببعض اقاربه. وفي ذلك ترك السنة المشروعة والعدول عن الافضل. وسؤال الله تعالى باظعف السببين

22
00:05:05.650 --> 00:05:25.650
مع القدرة على اعلاهما ونحن مضطرون لغاية الاضطراب في عام الرمادة الذي يظرب به المثل في الجد والذي فعله عمر فعل مثله معاوية من معه من الصحابة والتابعين فتوسلوا بيزيد بن الاسود الجرشي كما توسل عمر ابن عباس وكذلك ذكر الفقهاء من اصحاب الشافعي واحمد وغيرهم انه يتوسل بالاستسقاء

23
00:05:25.650 --> 00:05:35.650
بدعاء اهل الخير والصلاح قالوا وان كانوا من اقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو افضل. اقتداء بعمر رضي الله عنه ولم يقل احد من اهل العلم انه انه يسأل الله تعالى

24
00:05:35.650 --> 00:06:04.500
في ذلك لا بنبي ولا بغير نبي. وكذلك من نقل نقل مالك وقفنا فيقال المنازع؟ نعم. ها؟ نعم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

25
00:06:04.700 --> 00:06:29.400
فيقال للمنازع الكلام في هذا في مقامين احدهما في حق العباد على الله والثاني في سؤاله بذلك الحق اي المنازع الذي ينازعنا بانه لا يسأل الا باسماء الله وصفاته ولا يسأل بحق الانبياء ولا بحق الصالحين

26
00:06:29.900 --> 00:07:00.450
وان الحق الذي يزعمه هؤلاء انه على الله سبحانه وتعالى  احق من جهة انهم استحقوا ذلك بعملهم فليس بصحيح وانما هو حق جعله الله عز وجل على نفسه لعباده الى حققوا توحيده وطاعته. ولا شك ان الله اخبر ان للعباد حقا. اخبر الله عز وجل ان للعباد حقا

27
00:07:00.450 --> 00:07:26.850
فحقهم الا يعذب من لا يشرك به شيئا. اذا وحدوه واخلص العبادة له واخبر ايضا ان حقا عليه نصر المؤمنين. الله سبحانه وتعالى ينصر اولياءه وينصر عباده ومع ذلك لا يدل هذا الحق ان يسأل الله بذلك الحق عليه الذي جعله على نفسه سبحانه وتعالى

28
00:07:27.300 --> 00:07:42.750
فقال هنا يقال المنازع الكلام في هذا في مقامين. المقام الاول بحق العباد على الله والمقام الثاني في سؤاله اي سؤال الله عز وجل بذلك الحق. اذا سلمنا ان هناك حق

29
00:07:43.050 --> 00:08:00.100
فهل يلزم من اثبات الحق ان يسأل الله بذلك الحق هذه هذه هذا شيء وذاك شيء اخر. فلا يلزم من اثبات ان الله عز وجل اوجب على نفسه حق ان نسأل الله بذلك الحق الذي اوجبه على نفسه. قال اما الاول

30
00:08:00.150 --> 00:08:20.250
فلا ريب ان الله تعالى وعد المطيعين باي شيء ان يثيبهم وعد السائلين بان يجيبهم وهو اصدق القائلين الذي لا الذي لا يخلف الميعاد قال الله تعالى وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا

31
00:08:20.650 --> 00:08:38.400
وعد الله لا يخلف الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون وقوله تعالى فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله قال فهذا مما يوجب وقوعه بحكم الوعد باتفاق المسلمين

32
00:08:38.950 --> 00:08:57.000
وتنازعوا هذا الحق الذي اخبر الله عز وجل انه عليه هل عليه واجب بدون ذلك اي هل هذا الحق عليه واجب بدون ذا قال على ثلاثة اقوال. القول الاول قل لا يجب لاحد عليه حق بدون ذلك

33
00:08:57.300 --> 00:09:13.750
وقيل بل يجب عليه واجبات ويحرم عليه محرمات بالقياس على عباده. هذا قول المعتزلة وقيل هو اوجب على نفسه وحرم على نفسه فيجب عليه ما اوجب على نفسه ويحرم عليه ما حرمه على نفسه

34
00:09:14.050 --> 00:09:31.300
كما ثبت الصحيح. اذا الجهمية قالوا لا يجب لاحده حق ابدا وان عذب عذب لمحض مشيئته وان نعم نعم لمحض مشيئته واما المعتزلة فقالوا لا هناك حقوق يجب عليه ان يفعلها

35
00:09:31.350 --> 00:09:45.950
وهي ما يسمى سنة فعل الاصلح وترك القبيح. فقالوا يجب عليه ان يفعل الاصلح ويحرم عليه ان يفعل القبيح ولا شك ان هذه جراءة على الله عز وجل. اما اهل السنة

36
00:09:46.000 --> 00:10:03.650
فقالوا هناك حق وهو الذي اوجبه على نفسه والا لو عذب عباده لعذبه وغير ظالم لهم سبحانه وتعالى. قال والظلم ممتنع منه باتفاق المسلمين لكن تنازعوا في الظلم الذي لا يقع فقيل هو الممتنع

37
00:10:03.800 --> 00:10:26.900
وكل ممكن يمكن ان يفعله لا يكون ظلما لان الظلم اما التصرف في ملك الغيب واما مخالفة الامر الذي يجب عليه الذي يجب عليه طاعته وكلاه ممتنع منه وقيل بل ما كان ظلم العباد فهو ظلم منه. وقيل الظلم وضع الشيء في غير موضعه فهو سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيء. هذا

38
00:10:26.900 --> 00:10:41.200
معنى الظلم الذي حرمه ما هو الظلم الذي حرمه؟ قالوا والظلم ممتنع باتفاق المسلمين في حق الله. لكن ما هو الظلم؟ قيل هو الممتلئ كل شيء ممتنع فالله سبحانه وتعالى يفعله

39
00:10:41.350 --> 00:10:55.250
قال وكل ممكن يمكن ان يفعله لا يكون ظلما اي الظلم هو الممتنع الذي لا يفعله ربنا وقيل الظلم هو التصرف في ملك الغير واذا كان كذلك فكل ما في هذا الكون هو ملك لله فتصرفه لا يكون ظلما

40
00:10:55.300 --> 00:11:12.400
وقيل بل ما كان ظن العباد فهو ظلم منه. بمعنى ان ان يعاقب المحسن وان وان يعاقب المحسن وان ينعم على المسيء وان يجازي المحسن يجازي المحسن بالعقاب ويثيب المسيء

41
00:11:12.500 --> 00:11:27.150
النعيم قالوا هذا كما انه من العبد ظلم يكون ذلك من الله عز وجل وقيل الظلم وضع الشيء في غير موضعه وهذا هو اقربه. قال المفسرون هو ان يحمل عليه سيئات غيره

42
00:11:27.250 --> 00:11:50.400
ويعاقب بغير ذنبه والهضم هو ان يهضم من حسناتي وهذا وهذا ظلم لا حرمه الله على نفسه الا يحمل العبد سيئات غيره عليه وان لا يهضم من حسناته شيء اذا فعله. قال ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما

43
00:11:50.400 --> 00:12:06.450
هذا هو المقام الاول اذا المقام الاول ان الله اخبرنا ان هناك حق لعباده عليه هو الذي اوجبه وهو الذي جعله على نفسه سبحانه وتعالى وليس وليس العباد هم الذين اوجبوه عليه

44
00:12:06.600 --> 00:12:22.000
اما المقام الثاني فانه يقال ما بين الله ورسوله انه حق العباد على الله فهو حق لكن الكلام ومبحث النزاع في مسألة هل يسأل الله عز وجل بذلك الحق فيقال

45
00:12:22.050 --> 00:12:39.550
ان كان الحق الذي سأل به سببا لاجابة السؤال حسن السؤال به كالحق الذي يجب لعابديه وسائره. بمعنى اللهم اني اسألك بتوحيدك وعبادتك ان تجيب دعائي. نقول هذا سبب لاجابة الدعاء فيحسن السؤال به

46
00:12:40.050 --> 00:12:57.400
هذا سبب. واما اذا قال السائل بحق فلان او بجاه فلان فاولئك اذا كانوا عند الله حق الا يعذبهم او لهم حق ان يكرمهم ويثيبهم ويرفع درجاتهم كما وعدهم بذلك واوجبه على نفسه

47
00:12:57.500 --> 00:13:14.450
فليس في استحقاق اولئك ما استحقوه ان فاستحقوه بما يسره الله عز وجل لو نطعها يقول هنا وليس باستحقاق اولئك ما استحقوا من كرامة الله ما يكون سببا لمطلوب في هذا السائل يعني معنى

48
00:13:14.500 --> 00:13:24.500
اذا قلت اللهم اني اسألك بحق فلان وحق فلان عند الله عز وجل ماذا؟ ان يجيبه وان يثيبه وان يكرمه وان ينعمه نقول ان كان هذا الذي سألت الله بحقه

49
00:13:24.500 --> 00:13:44.200
هو كذلك يستحق التكريم ويستحق الاثابة فليس في هذا الاستحقاق لك اي سبب في ان يجاب دعائك لانه اذا كان لهذا لهذا المكرم ولهذا المنعم الذي اكرمه الله ونعمه سبب هو ان يدعو الله لك او ان يشفع عند الله

50
00:13:44.200 --> 00:14:05.800
واما ان تسأل الله بحقه فانت تسأل في امر اجنبي لا علاقة لك به البتة قال وهذا لا يستحق ما يستحق لك فليس في اكرام الله لذلك سبب يقتضي اجابة هذا السائل. يعني كون الله اكرم انبيائه ورسله

51
00:14:05.850 --> 00:14:24.250
وسألت الله بحق الانبياء يقول ليس في كونه اكرمهم واثابهم ونعمهم اي حق لك ان تسأل الله بهم فانت عنهم اجنبي من جهة من جهة هذا الاستحقاق. انما استحقاقهم لما هم عليه من الطاعة والمسارعة في مرظاة الله. فليس لك ان

52
00:14:24.250 --> 00:14:47.050
نسأل الله بحقهم لانه اجنبي عنك قال وان قال السبب شفاعته هو دعاء فهذا حق. ان قال انا اسأل الله بحقه واريد بذلك شفاعته ودعاء تقول هذا حق لكن لا بد ان يدعو لك ولابد ان يشفع لك. اما اذا سألت بحق وهو لم يدعو لك ولم يشفع لك فان سؤالك

53
00:14:47.050 --> 00:15:05.050
بحقه لا يجوز لانك تسأل ما ليس بسبب لتجعله سببا لك في اجابة دعائك قال فهذا حق اذا كان قد شفع له ودعا له وان لم يشفع ولم يدع لم يكن هناك سوى ان قال السبب هو محبتي له

54
00:15:05.750 --> 00:15:20.100
وايماني به؟ قلنا نعم صدقت لكن هذا سبب يتعلق بك وهو من اسباب جلاء الدعاء فان فلا تقول اسبابك في حق فلان ولكن تقول اسألك بحب لفلانة فيك ولطاعتي له لاجلك

55
00:15:20.250 --> 00:15:36.500
فان هذا السبب يتعلق بك ومن اسباب اجابة الدعاء لله لك وان قال سبه محبتي له وايماني به وموالاتي له فهذا سبب شرعي وهو سؤال لله وتوسل اليه بايمان هذا السائر ومحبته

56
00:15:36.500 --> 00:15:52.950
محبته لله ورسوله وطاعته وطاعته لله ورسوله لكن يجب الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله. المحبة لله امرها واضح ان تحب ان تحب ما يحبه الله عز وجل. وان يكون حبك

57
00:15:52.950 --> 00:16:09.850
لاجل الله سبحانه وتعالى. اما المحبة مع الله ان تجعل مع الله محبوبا توازي محبته محبة الله. فمن احب مخلوق كما يحب الخالق قد جعله عند لله وهذه المحبة تضره ولا تنفعه. واما من كان الله الخالق او من كان الله تعالى

58
00:16:09.950 --> 00:16:26.200
احب اليه مما سواه واحب انبياء وعباده الصالحين له. فحبه لله تعالى هو انفع الاشياء. والفرق بين هذين من اعظم الامور بمعنى واما من كان الله تعالى احب اليه مما سواه

59
00:16:26.450 --> 00:16:45.200
واحب انبيائه وعباده الصالحين له. يعني احب الانبياء لله عز وجل. فحبه لله تعالى هو من انفع الاشياء اعظمها في اجابة دعائه اذا سأل الله هداك وان قال اللهم اني اسألك بحبي اياك ان تغفر لي قلنا هذا سؤال بسبب شرعي

60
00:16:46.100 --> 00:17:05.150
قال فان قيل اذا كان التوسل بالايمان به ومحبته وقعت على وجهين تارة يتوسل بذاك الى ثواب وجنته وهذا اعظم الوسائل وتارة يتوسل بذلك الدعاء كما ذكرتم نظائره فيحمل قول القائل اسألك بنبيك محمد على انه اراد ان

61
00:17:05.150 --> 00:17:22.650
اني اسألك بايماني به معنى المجاز المرسل اردت بقولي اسألك بنبيك محمد انني اردت اسألك بايماني به ومحبته وتوسع واتوسل اليك بايمان وقد ذكرت ان هذا جائز من النزاع. قيل من اراد هذا النفع فهو مصيب

62
00:17:22.700 --> 00:17:39.750
من اراد هذا المعنى انني بمحبتي لرسوله وايماني به فاسأل الله ان تستجيب لي قلنا هذا حق واذا حمل على المعنى واذا حمل هذا المعنى في كلام من توسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما اتي من السلف كما نقل عن بعض الصحابة التابعين

63
00:17:39.800 --> 00:18:00.750
وعن الامام احمد وغيره كان هذا حسنا بمعنى من نقل عنه ذلك اللهم انساه بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم قال من نقل عنه ذاك من السلف فيحمل على ان المراد بنبيك اي بمحبة له وطاعة له لكن هل يجوز او هل يسوغ هذا القول ان يقوله المسلم

64
00:18:00.750 --> 00:18:20.750
ويحمل على المعنى الذي اراد نقول لا يسوغ لك ذلك. بل اما ان تقول اللهم اني اسألك بحبي لنبيك وطاعتي له وموالاته له ان تجيب دعائي واما ان يقول هذه العبارة الموهمة فان مما يمنع منه سدا لذريعة التوسل بذات الانبياء والصالحين

65
00:18:22.050 --> 00:18:42.800
كان يقول ان اراد هذا المعنى فحق لكن العبارة يبقى مسألة العبارة هل العبارة صحيحة؟ المعنى حق لا نزاع فيه. اذا اراد بقول الله اللهم اني اسألك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم واراد بسؤاله بنبيه اي بمحبة له وطاعة له نقول هذا المعنى صحيح ولا نزاع فيه

66
00:18:42.800 --> 00:18:59.750
يحمل على هذا ما كان يفعله السلف وما نقل عنهم من التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعلاماته كما نقل عن بعض الصحابة والتابعين وعن الامام احمد وغيره كان هذا وحينئذ فلا يكون في المسألة نزاع ولكنك

67
00:18:59.750 --> 00:19:19.000
ولكن كثير من العوام يطلقون هذا اللفظ ولا يريدون هذا المعنى العوام يطلقون هذا اللفظ ولا يريدون هذا المعنى فهؤلاء الذين انكر عليهم من انكر وهذا كما ان الصحابة كانوا يريدوا بالتوسل به التوسل

68
00:19:19.000 --> 00:19:39.250
بدعائه وشفاعته وهذا جائز بلا نزاع. ثمان اكثر الناس في زماننا لا يريدون بهذا المعنى. لا يريدون المعنى بهذا اللفظ بما انهم يريدون بالتوسل الاستغاثة به والتوسل بجاهه وشفاعته فهذا لا يجوز وهو محرم

69
00:19:39.400 --> 00:19:53.200
فان قيل يعني اللهم اني اسألك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم ويتوسل بذات النبي او بجاه النبي او ان يستغيث به مباشرة ويسمي ذلك توسلا وهذا من الشرك الاكبر

70
00:19:53.400 --> 00:20:13.550
ثم قال فان قيل قد يقول الرجل لغيره بحق الرحم بمعنى كما جاء عن ابي عن عبد الله بن جعفر انه قال لعلي اسألك بحق الرحم فان قيل قد يقول الرجل لغيره بحق الرحم. قيل الرحم توجب على صاحبها حقا. الرحم توجب

71
00:20:13.700 --> 00:20:32.000
على صاحبها حقا لذي الرحل كما قال الله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام على قراءة الكسر اللي يتساءلون به والارحام اي تسألون به وتسألون الارحام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من

72
00:20:32.000 --> 00:20:52.400
من الرحمن الرحم شجنة من الرحمن شجنة من الرحمن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله وقال من وقال لما خلق الله الرحم تعلقت بحقلي الرحمن وقالت هذا بقاء العائد بك من القطيعة. فقال الا ترضين ان اصل من وصلك

73
00:20:52.550 --> 00:21:07.000
واقطع من قطعك؟ قالت بلى رضيت هو حق الرحم وقد رأى انه كان اذا سأله ابن اخيه بالحق جعفر اعطاه لحق جعفر على علي. كان عبد الله بن جعفر يقول اسألك بحق جعفر

74
00:21:07.050 --> 00:21:23.800
فيجيبه علي بحق جعفر عليه وحق ذي الرحم باق بعد موته. ما هو حق الرحم وصلها والاحسان اليها والوصف الاحسان مما يحبه الله ويرضاه وهو عمل صالح يجوز للمسلم ان يتوسل بهذا العمل فيحمل قوله اسألك

75
00:21:23.800 --> 00:21:40.550
فبحق الرحم اي بما اوجب الله عليك من الرحم من وصلها والاحسان اليها فيكون السؤال بالرح من جهتين. من جهة ان الله هو الذي اوجب ذلك. فكأنك تسأل الله بما اوجبه على عباده. وهو

76
00:21:40.750 --> 00:21:57.750
من شرعي او يكون المعنى ان صلة الرحم والاحسان لها هو بالعمل الصالح فتتوسل الى الله عز وجل بذلك العمل واما سؤال المخلوق اسألك بحق الرحم فالمراد بذلك اي بما اوجب الله عليك

77
00:21:57.800 --> 00:22:17.150
من صلة الرحم والاحسان اليها كما قال هنا وحقن الرحم باقي بعد موتك كما في الحديث ان رجل قال يا رسول الله هل بقي منبر ابوي شيء ابرهما به بعد موتهما؟ قال نعم الحديث وهو حديث جيد عند رواه ابو داوود وغيره من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه وجاء من حديث ابي اسيد مالك ابن ربيعة الساعدي

78
00:22:17.250 --> 00:22:32.500
واسناده حسب يقبل التحسين ثم قال ايضا وفي الحديث الاحد ابن عمر ان من ابر البر ان يصل الرجل اهل ود ابيه بعد ان يولي فهو اسناد وهو حديث صحيح رواه مسلم في صحيح قال

79
00:22:32.700 --> 00:22:47.250
فصيلة اقارب ميت واصدقاء هو من تاب بره والذي قاله ابو حنيفة واصحابه وغيره من العلماء والذي قاله ابو حنيفة واصحابه وغيره من العلماء من انه لا يجوز ان يسأل الله تعالى عن المخلوق لا بحق الانبياء

80
00:22:47.350 --> 00:23:04.650
ولا غير ذلك يتضمن شيئين كما تقدم اي ان عامة الفقهاء يحرمون ان يسأل الله بحق فلان ولو كان نبيا او رسولا. عند احمد رواية انه جوز السؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم

81
00:23:04.750 --> 00:23:24.750
وهذا مما خلق فيه والقول مع من خالف ذلك اي القول هو قول جمع العلم ان السؤال بحق الانبياء لا يجوز انه لا يجوز ان يقسم على الله بمخلوق ولا يجوز ان يسأل الله بحق احد من خلقه. قال بشيئين كما تقدم احدهما. الاقسام على الله

82
00:23:24.750 --> 00:23:43.500
سبحانه وتعالى به وهذا من يعز جميع العلماء الا عند احمد كان يجوز الاقسام على الله بمحمد قال وهذا وهذا منهي عنه عند العلماء كما تقدم كما ينهى ان يقسم على الله بالكعبة والمشى باتفاق العلماء. استثنى فقط

83
00:23:43.850 --> 00:23:59.700
النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عدم جواز ذلك. والثاني اذا الاقسام على الله بمخلوق هذا محرم ولا يجوز في اما في غير النبي فهو محل اجماع وفي النبي فيه خلاف الصحيح انه لا يجوز. الثاني

84
00:23:59.750 --> 00:24:14.900
السؤال به فهذا يجوز طائفة من الناس ونقل في ذلك اثار عن بعض السلف وهو موجود في دعاء كثير من الناس وهو اللهم اني اسألك بحق فلان بجاه فلان وهذا

85
00:24:15.000 --> 00:24:32.050
جوزه طائف من الناس ونقل في ذلك اثار من بعض السلف وهو موجود في دعاء كثير من الناس لكن ما روي عن النبي كله ضعيف اي كل ما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاز او شرع ان ان يسأل الله عز وجل بجاه

86
00:24:32.050 --> 00:24:46.100
اي او بمنزلته او باحد من خلقه فكل ذلك كذب موضوع وليس هناك حديث ثابت يصار اليه في هذا الباب. قال وليس قد يظن ان له فيه حجة الا حديث الاعمى

87
00:24:46.300 --> 00:25:00.750
يحتجون بجواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بحديث من في حديث الاعمى هو حديث عبدالله ابن الذي رواه جهل ربيعة عن عبد الله ابن زيد في قصة الاعمى ابي امامة ابي امامة

88
00:25:00.850 --> 00:25:20.550
حديث ابي امامة ابن حنيفة سهل ابن حنيف وفيه ان رجل اعمى اتى النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله له ان يرد رد عليه بصره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان شئت ان تصل لك الجنة وان شئت دعوت لك وان شئت دعوت لك قال ادعو الله لي قال ان يتوضأ

89
00:25:20.700 --> 00:25:38.100
وان يقول اللهم اني اسألك واتوجه اليك بنبيك محمد من الرحمة اللهم فشفعه في فالنبي امره ان يتوضأ وان يدعو. وان يقول في دعائه اللهم شفع محمد صلى الله عليه وسلم فيه. بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا

90
00:25:38.350 --> 00:25:53.550
وسأل الله له واراد النبي ان يدعو ان يدعو هذا الاعمى ايضا بان يقبل الله شفاعة رسوله فيه فيشترط في مثل هذا المقام اولا ان يكون النبي حي والشرط الثاني

91
00:25:53.600 --> 00:26:08.200
ان تحصل شفاعته ودعاءه. اما اذا توسم النبي في حياته وبشفاعته ودعاءه وهو لم يدعو له يقول هذا لا يجوز. لا بد في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته ان يكون حيا. والثاني

92
00:26:08.250 --> 00:26:24.550
ان يدعو له او يشفع له. اما اذا تحققت الحياة ولم يتحقق الدعاء والشفاعة فان توسله بشفاعته لا يجوز. اما بعد وفاته فهذا محرم لا يجوز. وهذا من التوسل البدعي المحرم. يقول الشيخ

93
00:26:24.550 --> 00:26:38.150
الاسلام هنا وحديث الاعمى لا حجة لهم فيه فانه صريح في اي شيء في في انه انما توسل به شيء بانه انما توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته

94
00:26:38.350 --> 00:26:51.950
وهو طلبا وهو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء. وقد امره النبي ان يقول اللهم شفعه في ولهذا رد الله عليه بصره لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك مما يعجل من ايات النبي

95
00:26:52.000 --> 00:27:07.800
ولو توسل غيرك ولو توسل غيره من العميان الذين لم يدعوا لهم سلم بالسؤال به لم تكن حال كحاله. لو جاء اي اعمى وفعل مثل ما فعل اعمى في حياة النبي او بعد حياته والنبي لم يدعو له ولم يشفع له

96
00:27:07.900 --> 00:27:22.800
لم يحصل ما حصل لي ذلك. اذا حصلت الاستجابة الاعمى من جهتين ان النبي حي وانه دعا له وشفع له. والحديث في اصله ايضا فيه ابو جعفر الخطمي وفيه ضعف وفيه ضعف

97
00:27:23.100 --> 00:27:42.100
قال ودعاء امير المؤمنين عمر بن الخطاب في الاستسقاء المشهور بين المهاج والانصار قوله اللهم انا كنا اذا اجدبنا نتوسل اليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتسقينا. وانا نتوسل اليك بعم نبينا. اراد بهذا ان يبين ان

98
00:27:42.100 --> 00:27:58.200
بجاه النبي او بذاته او بحقه بعد وفاته انه من التوسل المبتدع الباطل. لان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لما استسقى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم

99
00:27:58.550 --> 00:28:18.150
يتوسل لا بجاه النبي ولا بحقه ولا بذاته. وانما قال لعمه العباس قم فاستسقي لنا وهذا محل اجماع بين الصحابة انه لا يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وانما يتوسل به في حال حياته اذا كان يدعو

100
00:28:18.150 --> 00:28:36.000
او بعد مماته بطريقة التوسل بالايمان به وطاعته وموالاته قال اذ لو كان يقول يدل على ان التوسل المشروع عنده هو التوسل بدعائه في حال حياته بدعاء شفاعته في حال لا

101
00:28:36.150 --> 00:28:55.100
لا السؤال بذاته اذ لو كان هذا مشروعا لم يعدل عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجر الانصار عن السؤال بالرسول الى السؤال ابن عباس لو كان المسألة مثلا جاه ومنزلة ما عدل الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتقلوا الى العباس

102
00:28:55.100 --> 00:29:15.150
الله عز وجل بدعاء العباس  وسار النزاغ في وساغ النزاع في السؤال بالانبياء والصالحين دون الاقصاء بهم يقول وساغ النزاع في السؤال بالانبياء والصالحين دون الاقسام بهم لان بين السؤال والاقسام فرق فان السائل متضرع

103
00:29:15.550 --> 00:29:35.900
يعني هناك فرق بين السؤال وبين الاقسام فان السائل متضرع ذليل يناسب الاجابة. والمقسم اعلى من هذا فانه طالب مؤكد فانه طالب مؤكد طلبة بالقسم ولنقسم لا يقسم الا على من يرى انه يبر قسمه لا شك

104
00:29:36.000 --> 00:29:51.750
ان الاقسام على الله بانبيائه اشد نكارة وقبحا من سؤال الله في حق الانبياء. لان الفرق بينهما ان المقسم كان يطالب من من الذي اقسم عليه ان يضر قسمه وان الذي اقسم به

105
00:29:51.800 --> 00:30:11.850
الله عليه حق يجب عليه ان يضره في ظهر فيه العلو بخلاف السؤال فان فيه الذل والانكسار فيه الذل والانكسار وكلاهما ايضا لا يجوز بل من التوسل البدعي والاقسام المحرم على الله سبحانه وتعالى بحق بالاقسام على الله بشيء من خلقه لا يجوز

106
00:30:11.950 --> 00:30:30.650
فلا يقسم على الله باحد من خلقه وانما يقسم على الله عز وجل باسمائه وصفاته. قال فان الله الى ان قال فابرار القسم خاص ببعض العباد. منهم لو اقسم على الله لابره. ومع ذلك قسمه قسمه على الله باي شيء

107
00:30:30.850 --> 00:30:44.200
فيما يجوز القسمي وهو الاسماء والصفات. اقسم عليك يا ربي بمعنى ان تجيب دعائي هو يقسم على الله عز وجل بان يؤكد طلبه بان يجيب الله الدعاء. ومع ذلك القسم على الله

108
00:30:44.300 --> 00:31:01.400
انما جاء فيه الحديث عن بعض عن بعض الصحابة قالوا اما اجابة السائلين فعام لانه قال ان من عباد الله من لو اقسم على الله لبر. لكن بالدعاء عام كل من دعا الله والح في سؤاله اجابه الله

109
00:31:01.450 --> 00:31:14.250
فان الله يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وان كان كافرا. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من ما من داع يدعو بدعوة هذا الحديث ليس مسلم وانما هو في السنن

110
00:31:14.900 --> 00:31:30.400
لقوله وفي الصحيح نقول المراد بذلك انه حديث صحيح. رواه ابو سعيد رواه ابو سعيد الخدري في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه احمد وغيره. وهو حديث صحيح يدل على ان ما من داع يدعو الا استجيب له

111
00:31:31.100 --> 00:31:46.350
بشرط الا يكون فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله بها احدى خصال ثلاث اما ان يعجل له دعوته واما ان يدخر له مثل الخير مثلها واما ان يصرف عنه من الشر مثلها. قالوا نكثر؟ قال الله اكبر. وهذا التوسل بالانبياء بمعنى

112
00:31:46.350 --> 00:32:02.550
وهو الذي قال ابو حنيفة واصحابه غيرهم انه لا يجوز ليس في المعروف من مذهب مالك يعني هذا قول ابو حنبل لا يجوز ومالك اشد نكيرا من ابي حنيفة حيث ان مالك انكر من يقول في دعائه يا سيد يا سيد وقال قل

113
00:32:02.600 --> 00:32:23.750
يا رب يا رب وانكر من قال يا حنان يا من ان لا يراه لا يراه مأثورا عنده فكيف يجوز ما هو اشد من ذلك ذكارة؟ رحمه الله يقول هنا فاما ما نقل عن مذهب مالك لانه جوز التوسل به بمعنى الاقسام به او السؤال به فليس يجمعه في ذلك نقله. اي كل ما نقل عن مالك انه

114
00:32:23.750 --> 00:32:42.250
التوسل بجاه النبي او يجوز الاقسام على الله بجهل بحق النبي كله باطل ليس بصحيح ومالك من اشد الناس نكيرا في في الاحداث فان مالك وما يوقع هناك انه يقول ان ان هذا سب للرسول الذي لا الذي لا يجوز

115
00:32:42.300 --> 00:33:02.300
السؤال بجاه النبي ولا يجوز الاغتسال على الله بالنبي ان هذا سب للرسول وتنقص؟ نقول هذا باطل وكذب. ومالك لا يقول لك بل المعروف عن مالك انه كره للداعية ان يقول يا سيدي يا سيدي وانما يقول كما قالت الانبياء يا ربي يا ربي يا كريم وكاره ايضا يقول يا حنان يا منان فانه

116
00:33:02.300 --> 00:33:16.350
ليس مأثورا عنه اي ليس مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يدعو بذلك فاذا كان مالك يكره مثل هذا الدعاء اذ لم يكن مشروعا عنده فكيف يجوز او كيف يجوز عنده ان يسأل الله بمخلوق

117
00:33:16.350 --> 00:33:35.500
نوقن ان يسأل الله بمخلوق نبي بمخلوق نبيا كان بمخلوق نبيا كان او غيره. وهو يعلم ان الصحابة لما اجدموا عام وماذا لم يسأل الله بمخلوق لا نبي ولا غيره ويريد بهذا شيخ الاسلام ان يبطل دعوة من يقول ان مالك يجوز السؤال بالانبياء

118
00:33:35.750 --> 00:33:55.750
ويجوز الاقسام الى الله بالانبياء فكل هذا عن مالك باطل وكل ما ينقع عن في هذا الباب كذب وافتراء على مالك ومالك من اشد الناس نكيرا على من احدث في دعائه بادعية ليست مأثورة وكان يشدد النكير على ذلك. فكيف يجوز ان يسأل بالله بخلقه وهو الذي نقل عن الصحابة انه عند

119
00:33:55.750 --> 00:34:10.400
اجدبوا وسألوا الله عز وجل انما سألوه بما جاء في الصحيح انه قال قم يا عباس فاستسقي لنا ولو كان التوسل بالانبياء جائز تسقى عمر واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمن

120
00:34:10.450 --> 00:34:30.450
بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال وكاثبت في الصحيح عن ابن عمر وانس انهم كانوا اذا اجدبوا انما يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستسقائه ولم ينقل احد منهم انه كان في حياته صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى المخلوق لا به ولا بغيره لا بالاستسقاء ولا غيره واحاديث اللعبة سنتكلم عنه ان شاء الله تعالى

121
00:34:30.450 --> 00:34:46.050
اذا اجمع الصحابة على انه لا يسأل الله باحد من خلقه لا بجاهه ولا بذاته. واجمع الصحابة ايضا انه لا يقسم على الله باحد من خلقه وليس هناك من له حق

122
00:34:46.100 --> 00:35:05.450
على الله الا ما جعل الله على نفسه سبحانه وتعالى تفضلا وتكريما واكراما لذلك الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى الى ان قال فلو كان السؤال معروف عند الصحابة قالوا عمر ان السؤال اولى من السؤال التوسي ابن عباس نقف على قوله هذا

123
00:35:05.950 --> 00:35:17.126
فلو كان السؤال ولو كان السؤال نقف على قوله فلو كان السؤال بمعروف عند الصحابة. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله على سيدنا محمد