﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
آآ قال المؤلف رحمه الله ثم العبادة هي اسم جامع لكل ما يرضى الاله السامع. وفي الحديث مخها الدعاء خوف كن توكل كذا الرجاء ورغبة ورهبة خشوع وخشية انابة خضوع. والاستعاذة والاستعانة كذا

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.750
اغاثة به سبحانه والذبح والنذر وغير ذلك فافهم هديت اوضح المسالك وصرف بعضها لغير الله شرك وذاك اقبح المناهي  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:41.000 --> 00:00:58.500
اما بعد اه ذكر شيخ الاسلام ذكر الحافظ الحكمي رحمه الله تعالى او الامام الحكمي بمنظومته هذه ما يتعلق بانواع العبادة قد بينا في الدرس الذي ما الذي سبق ما يتعلق بمعنى العبادة. بينا ان العبادة اصلها الذل والخضوع

4
00:00:58.700 --> 00:01:17.700
وان وان العبد سمي عبدا لذله وخضوعه لله عز وجل وان وان اعظم مقصود خلق الله عز وجل خلقه لاجله هو توحيده في عبادته. وان يعبد وحده سبحانه وتعالى. بينا ذلك في الدرس الذي مضى

5
00:01:17.950 --> 00:01:38.250
وذكرنا شيئا من انواع العبادة فذكرنا الخوف وذكرنا التوكل. ذكرنا التوكل اه خوف التوكل يا شيخ. نعم. ثم قال ايضا من العبادات آآ من العبادات القلبية عبادة الرجاء. هم. مر بنا ان العبادات تدور على ثلاثة اعضاء. تدور على القلب

6
00:01:38.500 --> 00:02:08.350
وعلى اللسان وعلى الجوارح فهناك عبادات قلبية وهناك عبادات قولية للسان وهناك عبادات فعلية ولابد للمسلم ان يحقق العباد بجميع انواعها وصورها ويفرد الله عز وجل بها سبحانه وتعالى وكل ما كان عبادة فلا يجوز صرفه لغير الله عز وجل. من صرف شيئا من العبادة سواء القلبية او القولية او العملية لغير الله

7
00:02:08.800 --> 00:02:28.250
يكون بصرفه اياها مشرك الشرك الاكبر ولاجل هذا وجب على المسلم ان يحقق توحيد الالهية لله عز وجل والا يعبد الا الله سبحانه وتعالى فمما ذكره رحمه الله تعالى من العبادات القلبية ذكر الخوف

8
00:02:28.300 --> 00:02:46.300
وقلنا ان الخوف عبادة قلبية لان الخوف مرده مرده الى القلب. وهو الذعر والخوف هو شدة الذعر وهو ان يخاف مما يوجد منه سبب التخويف وذكرنا ان الخوف منه ما هو طبيعي

9
00:02:46.450 --> 00:03:04.450
ومنه ما هو آآ محرم ومنه ما هو ومنه ما هو شرك ومراد الشيخ هنا الخوف الذي هو عبادة فلا تخافوا الا فلا تخاف الا الله سبحانه وتعالى فمن صرف خوف العبادة لغير الله عز وجل

10
00:03:04.650 --> 00:03:26.400
كان مشركا بالله الشرك الاكبر. ومعنى خوف العبادة بمعنى ان تخاف من مخلوق لا يملك اسباب التخويف. كما يخافه كما يخاف اولئك الخرافيون من الاموات او من الاولياء او من اه الغائبين ان يظروهم

11
00:03:26.750 --> 00:03:46.050
او او يصيبوهم باذى  من خوف الشرك ان يخاف ميتا ان يصيبه بمرض او ان يصيبه ببلاء. نقول هذا الخوف من الخوف الشركية الذي يخرج صاحب داءة الاسلام وبينا انواع الخوف وذكرنا اقسام في الدرس الذي مضى

12
00:03:46.400 --> 00:04:03.450
ذكر ايضا من العبادات القلبية التوكل والتوكل اصله التفويض والاعتماد اصل التفويض والاعتماد كما قال تعالى وعلى الله فتوكلوا على الله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وفي قوله وعلى الله فتوكلوا يفيد ان

13
00:04:03.450 --> 00:04:21.500
ان التوكل لا يكون الا على الله عز وجل. وبينا ايضا ان التوكل عبادة قلبية محضة لا تصرف الا لله عز وجل وانه لا يجوز فيه ان تقول توكلت على فلان ولا يجوز ايضا تقول توكلت على الله ثم فلان

14
00:04:21.600 --> 00:04:41.950
وانما تقول فقط توكلت على الله وحده. لان عبادة قلبية محضة لا تصرف الا لله عز وجل الله قال وعلى الله وعلى الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعند البيانيين اذا قدم العامل على المعمول افاد

15
00:04:42.050 --> 00:05:08.100
الحصر وافاد القصر فلا يتوكل العبد الا على ربه سبحانه وتعالى فهو الذي يعتمد عليه وهو الذي تفوض اليه الامور وصرف التوكل لغير الله بمعنى ان تعتمد على مخلوق في جلب نفع او دفع ضر وآآ تفوض اليه تفويضا كليا تكون بذلك مشركا الشرك الاكبر

16
00:05:08.350 --> 00:05:24.350
اما اذا توكل على من عنده سبب حسي بان يتوكل على امير في تحصيل مال او يتوكل على آآ آآ طبيب آآ في شفاء مريظه فان توكله عليه مع ملكه للسبب

17
00:05:24.450 --> 00:05:44.100
يكون من الشرك الاصغر اما اذا اعتقد ان هذا الطبيب ينفع ويضر استقلالا او ان هذا الامير يرزق وينفع ويضر استقلالا دون الله فهذا من الشرك الاكبر لانه ساوى المخلوق بالخالق. اما اذا جعله سبب وتوكل عليه من باب انه سبب فهذا من الشرك

18
00:05:44.150 --> 00:06:03.400
الاصغر وهو محرم ولا يجوز ذكر ايضا من العبادات عبادة الرجاء ولذاية الرجاء هي عبادة قلبية ايضا وهي ان يؤمل في حصول ما يطلب. والتأهوة ان يؤمل ان يرجو في او يرجو ويأمل في حصول مطلوبه

19
00:06:03.700 --> 00:06:17.800
والرجاء هو ان ترجو وتأمل في ان يحصل لك ما ترجو وما تطلبه من من امورك سواء ما يتعلق في الاخرة او يتعلق في الدنيا. هم. فمن اه رجا غير الله

20
00:06:18.050 --> 00:06:32.850
فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل كان بهذا الرجاء مشركا شركا اكبر بمعنى لو ان آآ مخلوق اما اولا لابد ان نفهم ان ا عبادة واذا كان عبادة فلا يصرف الا لله عز وجل

21
00:06:33.000 --> 00:06:54.650
وآآ كونه عبادة كما قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا والذين هم لربهم يرهبون ويا ايضا آآ يدعوننا رغبا ورهبا فهي عبادة تصرف لله عز وجل. الرغب والرجاء والرهب هذه عبادات قلبية. تصرف لله عز وجل

22
00:06:54.750 --> 00:07:13.650
فمن الرجاء الذي هو عبادة ان ترجو رحمة الله ومن الرجاء الذي هو عبادة ان ترجو ان يغفر الله ذنبك. فهناك رجاء الصادقين وهناك رجاء التائبين وهناك رجاء المغرورين ورجاء الصادقين هو من يعمل الصالحات

23
00:07:13.800 --> 00:07:30.850
ويرجو من الله ان يقبل عمله ورجاء التائبين هو من يعمل السيئات ويتوب الى الله عز وجل ويرجو من الله ان يقبل توبته ورجاء المغرورين المخدوعين هو من يعمل السيئات

24
00:07:31.000 --> 00:07:46.550
ويصر على الذنوب والخطايا ويرجو ان يغفر الله ذنبه. نقول هذا رجاء المخدوع المغرور. اذا هذه هذا الرجاء وهو رجاء المغفرة رجاء الرحمة رجاء الرزق. رجاء النفع رجاء دفع الظر من رجاء

25
00:07:46.550 --> 00:08:03.200
بذلك كل هذا عبادة لله عز وجل يؤجر العبد عليها. فالذي يرجو ان الله يغفر له نقول انت عبدت الله بهذا الرجاء. الذي يرجو ان الله يتوب عليه قل انت عبدت الله بهذا الرجاء الذي يرجو ان الله يدخله الجنة نقول انت عبدت الله بهذا الرجاء وتؤجر

26
00:08:03.250 --> 00:08:17.000
على هذا الرجاء. متى يكون صرف لغير الله ترك اذا رجا مخلوقا في شيء لا يقدر عليه الا الله عز وجل. هم. لان لان رجاء المخلوق يقسم الاقسام. رجاء المخلوق فيما يقدر عليه المخلوق

27
00:08:17.700 --> 00:08:32.200
ورجاء المخلوق فيما لا يقدر عليه الا الخالق اما رجاؤه فيما يقدر عليه المخلوق فننظر في هذا مثلا رجا رجا من فلان رجا من فلان انه يعطيه مالا. ان يعطيه نقول لا حرج

28
00:08:32.300 --> 00:08:52.750
لك ان ترجو الى المخلوق هذا الرجاء وهذا ليس عبادة ليس عبادة لان هذا المخلوق يملك هذا المال وانت ترجو ان يعطيك هذا المال فلا بأس بذلك آآ رجاء آآ رجاء الانسان ايضا من شخص ان يسكنه في بيته او ان يحمله في سيارته يقول لا بأس في ذلك لان

29
00:08:52.750 --> 00:09:18.350
هذا مما يقدر عليه المخلوق اما الرجاء الشركي فهو ان يرجو من المخلوق شيئا لا يملكه الا الله. سورة ذلك سورة ذلك مثلا يرجو من الميت ان يغفر ذنبه ان يغفر ذنبه. نقول مغفرة ذنب من يملكها؟ الله سبحانه. يملكها الله عز وجل. فاذا جاء انسان وقال انا ارجو عبد القادر الجيلاني او العيدروس او الدسور

30
00:09:18.350 --> 00:09:38.250
او اي او محمد صلى الله عليه وسلم انه يغفر انه يغفر ذنوبه ويستر عيوبه نقول بهذا الرجاء تكون قد اشركت بالله الشرك الاكبر وخرجت من دائرة الاسلام لان مغفرة الذنب لا يملكها الا من؟ الا الله. كذلك رجاء

31
00:09:39.000 --> 00:09:58.000
من يرجو ان يحيي ان ان يشفي مريضه شفاء المرضى واحياء الموتى لا يملكه الا من؟ الا الله. فاذا رجع من آآ شخص هذا الرجاء نقول اشركت بالله الشرك الاكبر. اشركت بالله الشرك الاكبر خرجت من دائرة الاسلام

32
00:09:58.150 --> 00:10:14.050
اذا هذا الرجاء الشركي. الرجاء المحرم هو ان يرجوا شيئا حرمه الله عز وجل كمن يرجو من مخلوق ان يعطيه امرا محرما يعطيه مثلا آآ يعطيه مثلا آآ خمرا او يعطيه مثلا

33
00:10:14.050 --> 00:10:34.050
نسأل الله السلامة آآ صورا مجسمة محرمة اذا رجاه في هذا الرجل نقول رجاؤك هذا محرم ولا يجوز لكنه ليس شركا وانما رجاء محرم لانك رجوت امرا محرما فنقول الرجاء المحرم هو من رجا امرا محرما. والرجاء المستحب من رجا امرا مستحبا. والرجاء الواجب هو ان يرجو امرا واجبا

34
00:10:34.050 --> 00:10:54.050
ان يرجوا من الله عز وجل كان يرجو من الله ان يدخله الجنة يرجو من الله عز وجل ان يثيبه على اعماله الصالحة نقول هذا رجاء واجب ان ترجو الله عز وجل بذات لان هذا مقصود العبادة فالعبادة تقوم على الرجاء والخوف والمحبة فلابد ان تكون اثناء عملك راجيا ان الله يغفر لك

35
00:10:54.050 --> 00:11:17.400
ان الله يقبل عملك. اذا هذا هو الرجاء الرجاء الصادق اذا هنا قلنا ان رجاء الصادق ورجاء التائب ورجاء المغرور. اما الذي يرجو رجاء دون ان يعمل اسبابه فهذا هذا مخدوع لذلك لا بد في الرجاء الصادق الذي يرجوه المسلم الى الله عز وجل ان يكون معه عمل. فاذا رجا دون عمل يسمى هذا

36
00:11:17.400 --> 00:11:37.400
يسمى هذا تمني وليس رجاء. التمني شيء والرجاء شيء. التمني ان يتمنى شيء دون ان يفعل اسباب حصوله. والرجاء هو ان يرجو شيئا مع سبب مع فعل اسباب حصولي كما قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. فقال فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا

37
00:11:37.400 --> 00:11:57.400
فاذا كنت ترجو لقاء الله عز وجل فاعمل اسباب النجاة عند الله عز وجل. اما اما الاماني فلا تغني عن اصحابها شيئا فانها اماني بينماني لانه يتمنى دون ان يفعل شيئا من الاسباب التي التي تبلغه هذه الامنية او تحقق له هذه الاماني

38
00:11:57.400 --> 00:12:19.350
اذا الرجاء عبادة قلبية. ثم قال قال والرغبة والرهبة والخشوع ورغبة ورهبة وخشوع ورغبة ورغبة ورهبة الخشوع وخشية الانابة الخضوع. ذكر الرغبة الرغبة هي نوع هي ضد الرهبة. الرغبة ضد الرهبة

39
00:12:19.550 --> 00:12:39.550
والرغبة هي رجاء هي رجاء مع زيادة يقين. هي رجاء مع زيادة مع زيادة يقين فهو يرجو ويوقن بان الله عز وجل سيحقق له ما رجع سيحقق له ما رجع. وان شئت قلت ان الرجاء هو معه زيادة

40
00:12:39.550 --> 00:12:57.200
عمل فهو يرغب وهي شدة نقول معنى الرغبة هي شدة شدة الرجاء الرغبة معناها شدة الرجاء كما ان الرهبة هي شدة الخوف. الخوف. عندنا خوف وعندنا رهبة وعندنا رجاء وعندنا رغبة

41
00:12:57.300 --> 00:13:20.800
فالخوف هو الذعر والهرب من المخوف والرهبة هي شدة الخوف وهي عبادة قلبي ويقال في الرغبة والرهبة ما قيل في الرجاء والخوف الا ان الفرق بين الرغبة والرهبة ان الرغبة هي شدة الرجاء مع السعي والحث في تحصيل ما يرجوه. والرهبة يشد

42
00:13:20.800 --> 00:13:40.800
الخوف مع شدة العمل في الفرار من ذلك الشيء الذي خافه ورهبه. وهنا ايضا عبادتان قلبيتان. الرهبة والرغبة عبادة وما قلناه في الرجاء ان هناك رجاء لا يعني الرجاء لا يصرف الا لله عز وجل هناك ايضا رهبة لا تصرف الا هناك ايضا رغبة لا تصرف الا

43
00:13:40.800 --> 00:14:00.300
فمن الرغبة؟ ان ترغب ان الله عز وجل يدخلك الجنة ومعنى ذلك تحقيق الرعب هذا ان تدعو الله عز وجل وان تسأل الله سؤالا حثيثا وتبذل اه الجهد في تحصيل وتحقيق هذه في تحقيق هذه الرغبة وفي تحقيق هذا الرجاء

44
00:14:00.350 --> 00:14:22.350
والرهبة ايضا شدة الرهبة هو الخوف الشديد الخوف الشديد من آآ من هذا من هذا الامر فهما فهما عبادتان عبادتان قلبيتان عبادة الرغبة وعبادة وعبادة آآ الرجاء وعبادة الخوف وعبادة الرهبة. اذا رغبة

45
00:14:22.400 --> 00:14:50.750
رغبة ورجاء وخوف ورهبة او رجاء ورغبة وخوف ورهبة. وهما عبادات قلبية آآ الفرق بينهما ان هذا رجاء والرغبة شدة الرجاء. والخوف شدة وخوف والرهبة شدة الخوف الذي يكون معه هرب وعمل وتعاطي او فعل الاسباب التي توجب له النجاة مما خافه وتوجب له حصول

46
00:14:50.750 --> 00:15:08.950
فرغبه وطلبه كذلك نقول ما قلنا في الرجب من انه الشرك يكون شركا اذا رجا مخلوقا فيما او اذا رجا مخلوقا في شيء لا يقدر الا الله يقال ايضا من رغب من مخلوق في شيء لا يقبله الله نقول بهذا

47
00:15:09.050 --> 00:15:29.900
اشرك بالله عز وجل فالله سبحانه وتعالى ذكر آآ ذكر آآ الرغبة كما قال تعالى ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ثم ذكر خشية واناء ثم ذكرها خشوع وخشية الخشوع يتعلق بالقلب

48
00:15:30.300 --> 00:15:52.300
ويتعلق بالجوارح ويتعلق ايضا بالاصوات خشعت الاصوات وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا والخشوع ايضا يتعلق بالقلب وهو ان يخضع ويذل لربه سبحانه وتعالى. فالخشوع معنا بمعنى الطمأنينة والسكينة

49
00:15:52.300 --> 00:16:14.300
والخضوع هذا معنى الخشوع ان يكون معنا الطمأنينة والسكينة. يقول خشع اذا اطمأن وسكب. اذا اطمأن وسكن والخشوع هو ان آآ ان ان اطمئن ويسكن عبادة لله عز وجل عباد الله عز وجل. فاذا خشع لمخلوق

50
00:16:14.350 --> 00:16:28.350
خشوع عبادة كان بصرف هذا الخشوع لغير الله يكون مشركا كافر. مثال ذلك اللي عرفنا الان ان الانسان اذا وقف بين يدي الله عز وجل يقف خاشعا بمعنى ان يسكن قلبه

51
00:16:28.400 --> 00:16:48.200
وتطمئن نفسه وتسكن جوارحه معظما لله عز وجل ويفعل هذه الافعال لمن لله عبادة سبحانه وتعالى. نقول هذا خشع لله عز وجل وهذا من افضل العبادات واشرف العبادات فاذا خشع لمخلوق

52
00:16:48.550 --> 00:17:13.550
هذه الخشعة هذه الخشعة بمعنى انه وقف لديه مخلوق خضوعا وذلا وسكن واطمئن وسكنت جوارحه وسكنت جوارحه لهذا المخلوق على وجه التعبد كما يفعله بعض القبوريون ويفعله بعض الخرافيون يأتي عند قبر الولي فلان عند قبر الولي فلان فيدخل مطأطأ رأسه

53
00:17:13.550 --> 00:17:36.700
ذالا له خاشعا مطمئنا يعني خاضعا ذليلا ويفعل ذلك من باب التقرب لهذا الميت بهذه الافعال نقول بهذا الخشوع الذي تقربت به لهذا المخلوق تكون اشركت بالله الشرك الاكبر اذا هذا معنى الخشوع خشوع القلب او خشوع الجوارح او خشوع الاصوات

54
00:17:36.850 --> 00:17:55.600
فاما اذا خشع الانسان عند شخص ليس عبادة ولكن احتراما وسكت وسكن ولم يتحرك احتراما لهذا المخلوق ولا ولا ينبني على خشوعه رجاء منفعة لا يملكها الا الله او ما دفع ضر لا يملكها الله عز وجل. نقول هذا الخشوع يدخل في بدائرة

55
00:17:55.650 --> 00:18:19.500
الاحترام والتوقير وهو ليس عبادة. اما اذا فعل ذلك على وجه العباد بمعنى ان يخشع ويسكن ويطمئن وتذل نفسه ويخشع صوت من باب التقرب لهذا المخلوق على وجه التعبد يقول بهذا مشرك الشرك الاكبر. فالله سبحانه وتعالى ذكر انهم وكانوا لنا اذا كانوا لله عز وجل

56
00:18:19.500 --> 00:18:42.800
خاشعين من جهة قلوبهم فقلوبهم خاشعة والسنتهم خاشعة وجوارحهم ايضا خاشعة لله عز وجل بمعنى ذالة ساكنة مطمئنة قال ايضا وخشية وخشية انابة الخضوع. الخشية هي هي ايضا نوع من انواع الخوف. اذا عندنا الخوف خوف

57
00:18:42.800 --> 00:19:06.250
ورهبة وخشية. خوف ورهبة وخشية آآ الخشية يقال فيها ايضا ما قيل في الخوف الا ان الفرق بين الخوف والخشية والرهبة ان الخشية هي مع زيادة علم فالخاشي هو من خاف وعلم ان مخوفه سيوقع فيه سيوقع فيما هدده به

58
00:19:06.250 --> 00:19:24.150
واضح؟ اه. فالخشية يقتني معها يقتني معها العلم فالخاشي هو الذي يعلم ان من خشاه يستطيع ان يوصل به العذاب او يوقع به العذاب فمن خشي مخلوقا خشي مخلوقا نظرنا في سبب خشيته ان خشى

59
00:19:24.400 --> 00:19:43.850
ظالما وجبارا وهذا الجبار يعلم انه سيوقع به العذاب نقول هذه خشية طبيعية لا حرج فيها. لكن اذا خشي ميتا انه انه سيوقع به العذاب وانه قادر على ايقاعه وعلم من قبل انه سيوقعه نقول انت خشيت غير الله عز وجل لان كما

60
00:19:43.850 --> 00:20:06.700
ما ذكرنا في خوف السر يقال ايضا هناك خشية السر وهناك خوف عبادة وهناك خشية عبادة. فمن خشي مخلوقا من خشي مخلوقا خشية خشيته من شيء لا يملك الا الله ايقاعا ووجودا يكون بهذه الخشية صرفها يكون مشركا بالله الشرك الاكبر. هذا معنى الخشية

61
00:20:06.700 --> 00:20:22.450
اذا هذا واضح الفرق بين الخشية وبين الخوف. قال وانابة الانابة هي الرجوع وهو الرجوع من اه من الرجوع الى الله عز وجل وانيبوا الى ربكم بمعنى اه ارجعوا الى الله عز وجل وتوبوا الى الله والانابة والتوبة

62
00:20:22.450 --> 00:20:45.400
معناه متقارب الانابة والتو معناهما متقارب. الا ان الانابة اشد من التوبة. فكل منيب تعب وليس كل تائب منيب التائب الذي تاب من الذنب وتركه. والمنيب هو الذي ترك الذنب واقبل على على الله عز وجل. التائب هو الذي ترك. واما المنيب فهو

63
00:20:45.400 --> 00:21:09.650
والذي ترك واقبل هذا معنى الانابة ترك واقبال فالانابة من باب ترك الانابة والرجوع الى الله عز وجل والتوبة لا تصرف الا لله عز وجل. من صرف اه فمن فمن اناب اه الى غير الله عز وجل انابة عبادة اي ترك الذنوب والمعاصي وترك

64
00:21:09.650 --> 00:21:27.200
اه المحرمات لمخلوق رجاء نفعه او دفع ضره نظرنا في هذا المخلوق فمن الناس من يتوب للاموات ويتوب للاولياء وينيب للاولياء يترك المعاصي لاجلهم ويقبل عليهم بالطاعة نقول بهذه النية يكون اشرك شرك

65
00:21:27.200 --> 00:21:42.700
كان اكبره. لكن لو ان انسان ترك ذنبا آآ ترك ذنبا آآ لاجل والده تامن هذا الذنب لاجل والده. نقول هو وان ترك من اجل والده فانه لا يؤجر على هذا الترك

66
00:21:42.750 --> 00:22:01.600
لانه لا بد في ترك ان يكون لله عز وجل لكنه لا يسمى هذا شرك لانه اقلع الذنب ولم يفعل هذا الترك عبودية لوالده وان فعله من باب طاعته وعدم معصيته لكن الاجر المترتب على ترك المعصية لابد ان يكون تاركه اه ان يكون ان يكون

67
00:22:01.600 --> 00:22:21.600
تاركه لله عز وجل واضح؟ فالانابة ايضا عبادة قلبية والتوبة ايضا عبادة قلبية ولا يتوب المسلم ولا ينيب على وجه العبودية الا لله عز وجل. فالتوبة للاولياء نقول هذا من الشرك الاكبر والانابة للاولياء. نقول ايضا هذا من الشرك الاكبر. ثم ذكر ايضا خضوع

68
00:22:21.600 --> 00:22:39.000
والخضوع هو ايضا الذل والانكسار وهو من انواع الخشوع الا ان فيه الا ان الخضوع آآ الا لخشوع فيه زيادة خضوع فيه زيادة ذل الخشوع سكون والخضوع يدل آآ والخضوع يظهر فيه الظل آآ يظهر فيه الذل يعني

69
00:22:39.000 --> 00:22:59.000
خشوع يظهر فيه السكينة والطمأنينة والخضوع يظهر فيه الذل فهو الخضوع اخص من جهة الذل والخشوع اخص من جهة السكينة والطمأنينة ومن خضع لمخلوق خضوع عبادة يكون بذلك المشرك كما ذكرنا في الخشوع انه قد يخشع للاولياء وآآ يخشع

70
00:22:59.000 --> 00:23:19.000
يطمئن قلبه يسكن قلبه وتسكن جوارحه تعظيما لهذا الميت وتقربا له. نقول بهذا التقرب اذا خضع لاجله وهو وميت رجاء نفعه او دفع ظره يكون مشركا بالله اذا خظع له ايظا على وجه التعبد بمعنى ان يقصد بهذا الخظوع ان يتقرب اليه فينفعه

71
00:23:19.000 --> 00:23:35.400
هو يضر او فينفعه او يدفع عنه الظر يكون بذاك اشرك الشرك الاكبر. ثم ذكر ايضا قال والاستعاذة والاستعانة كذا استغاثة به سبحانه. الاستعاذة هي طلب العوض طلب العوض. هذا معنى الاستعاذة وطلب

72
00:23:35.400 --> 00:23:51.700
اود وطلب الاستعاذة منها ما هو آآ عبادة تصرف لله وحده ومنها ما هو شرك بالله عز وجل صارف لغير الله يكون مشركا الشرك الاكبر. ومنه آآ استعاذة آآ بمخلوق تكون آآ وسيلة

73
00:23:51.700 --> 00:24:05.500
من وسائل الشرك ومنه استعاذة يكون محرمة على حسب نوع الاستعاذة. اذا اولا نفهم ان الاستعاذة هي طلب العوض. فمن طلب العوذ من مخلوق في شيء لا يقدر الله عز وجل يكون بصرف هذا

74
00:24:05.800 --> 00:24:26.450
يكون بالصرف هذا مشركا بالله. فمن يستعيذ بميت ان يدفع عنه المرض نقول استعاذتك بهذا الميت من الشرك الاكبر. يستعيذ بملك او بامير ان يعيذه من النار يكون هذا استعاذة شركية. اذا الاستعاذة من استعاذ بمخلوق في

75
00:24:26.450 --> 00:24:50.450
في شيء لا يخضع الا الله عز وجل يكون بهذه الاستعاذة. مشرك. مشرك الشرك الاكبر الاستعاذة عبادة لفظية وعبادة قلبية تدخل في اللسان وتدخل ايضا في القلب فمعنى الاستعانة القولية نقول اعوذ بفلان مثلا يقول استأني العبادة العبادة القولية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انا استعذت الان بمن؟ بالله عز وجل. نعم

76
00:24:50.450 --> 00:25:09.850
هذه عبادة قولية وعبادة قلبية لكن ما استعذت بالله الا وانت تعتقد ان الله قادر على ان يعيذك وعلى ان يجيرك فاذا استعاذ من مخلوق فاذا استعان بمخلوق نظرنا في استعاذته. ان كان الاستعانة بالمخلوق هذا في في شيء يقنعه المخلوق

77
00:25:09.950 --> 00:25:30.900
وقال اه مثلا اه استعيذ اه يعني اعذني او ادفع كف عني شر اولادك كف عني شر بهائمك يقول هذا استعان بي في شيء يقدر عليه. يقدر عليه. ومع ذلك نقول الاولى يقول استعيذ بالله ثم بك من اولادك. استعيذ بالله ثم بك

78
00:25:30.900 --> 00:25:50.900
من اولادك لكن نقول لو قال استعيذ بك من اولادك وهذا الاب يستطيع دفع شر اولاده نقول لا يصل هذا الشرك لان المخلوق يملك هذا العوض ويملك هذا الدفع. اما اذا استعاذ من مخلوق في شيء لا يضل الله لا يقدر عليه الا الله يكون بهذه الاستعاذة مشرك. اذا

79
00:25:50.900 --> 00:26:10.900
الابتعاد عبادة قولية وعبادة قلبية صرف لله عبادة يؤجر العبد عليها فانت عدة تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم تؤجر. اعوذ برب اعوذ بالله اعوذ الله السميع العليم من كل اه اسد واسود وحية وعقرب تؤجر على هذا الدعاء. عندما تعتقد بقلبك ان المعيذ هو الله وان النافع الضار والله

80
00:26:10.900 --> 00:26:26.200
تؤجر على هذا اذا استعذت بمخلوق نظرنا بنوع الاستعاذة ان ان استعذت بمخلوق فيما في شيء لا يقدر الا الله تكون بهذا قد اشركت الشرك الاكبر. اذا هذا معنى الاستعاذة والصحيح الصحيح ان

81
00:26:26.200 --> 00:26:46.200
لو لا يستعاذ بمخلوق لا يستعاذ بمخلوق وانما يستعاذ بالله وحده. فتقول كما قال وسلم كما قال احمد عندما قال آآ عندما استدل بحديث ام حبيب هريرة اه من نزل فقال اعوذ بكلمات الله التامات لم يضره شيء قال اي

82
00:26:46.200 --> 00:27:08.300
والمخلوق فافاد ان الاستعاذة بالمخلوق لا تجوز. وجعل كلام الله صفة من صفاته لانه لو كان مخلوقا لما جاز بمخلوق فهنا افاد الامام احمد ان الاستعاذة لا لا تطلب الا من الله عز وجل. ولا يتعوذ الا من الله

83
00:27:08.300 --> 00:27:26.950
وان تعوذ من مخلوق في شيء يقدر عليه المخلوق نقول الكمال والسنة والواجب على المسلم في هذا ان يقول اعوذ بالله ثم بك يا فلان من اولادك اذا كان المخلوق يقدر. والاصل والاصل والاكل والافضل ان تقول اعوذ بالله من شر اولاده. اعوذ بالله من شر هذه البهائم. ولا

84
00:27:26.950 --> 00:27:46.950
ولا ولا تجعل فيها ثم الكمال ان تقول اعوذ بالله من شر اولاده اعوذ بالله لان الله هو الذي يملك الدفع ويملك الرفع سبحانه وتعالى لكن لو ان انسان تلفظ بهذا القول وقال اعوذ بفلان من اولادي اعوذ بك يا فلان من اولادك نقول هذا اللفظ الصحيح انه لا يجوز ويمنع منه المسلم

85
00:27:46.950 --> 00:28:04.300
لان الاستعاذة لا تكون الا بالله وباسمائه وبصفاته سبحانه وتعالى. لكن من فعل ذلك فانه لا يسمى مشركا الشرك هي الاكبر ولا اه وانما هذا لفظ نقول من الالفاظ التي لا يجوز للمسلم ان يقولها اذا استعذ بمخلوقه

86
00:28:04.450 --> 00:28:24.450
آآ واما حديث يعود عائذا بالبيت معنى يلتجأ الى البيت وليس معناه انه يقول اعوذ بالكعبة ليس هذا معناه وان معنى يعود عائذا بالبيت معنى يلتجئ الى الكعبة الى بيت الله الحرام من باب ان من دخل وكان امنا. وعلى كل حال هناك من يجوز آآ قول اعوذ بالله ثم بك يجوز

87
00:28:24.450 --> 00:28:43.450
بعضهم ذلك ويقول هذا جائز اذا كان المخلوق يملك يملك آآ دفع هذا الشيء. كذلك قال الاستعانة الاستعانة هي طلب العون العون الاستعانة هي طلب العون والاستعانة ايضا يقال فيها ما يقال في الاستعاذة

88
00:28:43.800 --> 00:29:00.050
فالاستعانة هي من العبادات القولية ومن العبادات القلبية. هي تدخل في القول وتدخل ايضا في آآ قول القلب وايضا في عمل القلب. فمن جهة قول اللسان من تقول اللهم اعني على ذكرك

89
00:29:00.100 --> 00:29:17.750
وهذا هو اشرف وافضل انواع الاستعانة اللي هي الاستعاذة الاستعانة الاستعانة بالله عز وجل هي على على مراتب الاستعانة بالله على طاعته. وهذا اشرف واعلى مراتب الاستعانة لانك تستعين بالله على ارظائه وعلى طاعته

90
00:29:17.800 --> 00:29:34.350
النوع الثاني الاستعانة بالله عز وجل في دفع المكروهات وجلب المحبوبات في امور الدنيا وهذا عامة استعادة الناس اكثر الناس يستعينون يستعينون بالله في دفع الظر وجلب النفع وهو عبادة

91
00:29:34.350 --> 00:29:50.700
يؤجر العبد عليها لانه بقوله اللهم اعني على على على هذه الدنيا ومصائبها نقول انت تعبدت لله قل اللهم اعني وانت تؤجر على ذاك. اعتقادك في قلبك ان المعين هو الله تؤجر عليه ايضا

92
00:29:51.450 --> 00:30:07.300
اما الاستعانة بالمخلوق فيجوز ان يستعان بالمخلوق بشروط ثلاثة. بشروط ثلاثة. اولا ان يكون المخلوق حي. ان يكون المخلوق هذا حي. فان كان ميتا فاستعنت بي كنت من ممن وقع في الشرك الاكبر

93
00:30:07.500 --> 00:30:28.850
ثانيا ان يكون حاضرا او في صورة الحاضر بمعنى ان يكون امامك او يبلغ طلبك العون ان يكون حاضرا ثالثا ان يكون المستعان به آآ ليس من خصائص الله. نعم. فان كان من خصائص الله ولو كان حيا حاضرا مثلا

94
00:30:28.950 --> 00:30:40.450
رجل استعان بمخلوق ان يرفع ان يرفع له اه متاع. نقول لا حرج انت تركب سيارة قل اعني يا فلان في رحمني هذه المتاعب نقول لا حرج لان هذا حي

95
00:30:40.550 --> 00:31:05.250
وحاضر وقادر لكن تستعين بحي حاضر على ان آآ يدخلك الجنة يقول هذا هل يملكه هذا؟ لا يملكه الا من؟ تستعين به على ان يغفر ذنوبك نقول لا يملك وانما يملكه الله عز وجل اذا لا بد شروط الاستعانة بالمخلوق ان يكون حيا حاضرا قادرا حيا حاضرا قادرا وان يكون الشيء

96
00:31:05.250 --> 00:31:21.450
به ليس من خصائص من خصائص الله عز وجل اذا هذه الاستعانة فاذا اذا اذا اذا استيعاب مخلوق على بهذه الشروط فهي استعادة مباحة. اما اذا استعان مع اختلال شرط من هذه الشروط يكون

97
00:31:21.450 --> 00:31:38.000
اللي كان الشرك الاكبر قال كذا استغاثة به سبحانه. الاستغاثة هي طلب الغوث والاستغاثة والاستعانة معناهما متقارب. الا ان الاستغاثة هي شدة شدة الطلب. كما قلنا الاستعانة هي طلب العون. الاستغاثة

98
00:31:38.000 --> 00:31:59.950
شدة طلب العود والاستغاثة هي طلب الغوث طلب الغوث. اما بتحصيل بتحصيل منفعة او في دفع او بدفع مضرة او بدفع مضرة. فهذه استغاثة بمعنى انها شدة الطلب في تحصيل ما اراد المستغيث. ويقال ايضا في الاستغاثة ان عبادة قولية قلبية

99
00:32:00.600 --> 00:32:14.750
عبادة قولية اللهم اغثني هذه عبادة قولية عبادة قلبية لانك ما استغثت بالله وطلبت الغوث منه الا وانت تعتقد انه القادر على الاغاثة سبحانه وتعالى فهي عبادة قلبي وعبادة قولية

100
00:32:14.950 --> 00:32:37.850
فعندما تقول اللهم اغثني اللهم اغثني اما طلب الاستغاثة بمخلوق فيقال فيها انها تجوز بشروط ثلاثة ايضا ذكرناها ان يكون المستغاث به حي وان يكون حاضرا وان يكون قادرا والا يكون الشيء الذي استغاث به من خصائص من خصائص الله. فمن استغاث بالاموات

101
00:32:38.200 --> 00:32:50.600
قال اغثني ابن ميت بل لو قال يا محمد اغثني صلى الله عليه وسلم نقول بهذا القول يكون مشركا الشرك الاكبر لان محمد صلى الله عليه وسلم الان في حكم الاموات

102
00:32:50.600 --> 00:33:06.350
ولا يملك اغاثة لاحد لا يملك اغاثة لاحد. فطلب الغوث من محمد صلى الله عليه وسلم يكون من الشرك الاكبر. كذلك طلب الغوث من غير محمد ومن دون محمد كالملائكة ومن دونهم يكون من الشرك الاكبر لانه ليس بحي

103
00:33:06.750 --> 00:33:26.750
وليس بحاضر. ايضا ان يكون حيا وان يكون حاضرا. فان كان غائبا واستغاث به نظرنا ان كان يعتقد انه بغيابه يعلم يعلم طلب غوث ويطلع على ذاك يكون مشركا من جهة انه جعل لهذا المخلوق شيئا من خصائص الخالق وهو علمه للغيب وهذا من الشرك

104
00:33:26.750 --> 00:33:47.700
كل اكبر اه فلابد ان يكون حاضرا ان يكون حاضرا. الشرط الثالث ان يكون قادرا ان يكون قادر في تحصيل ذلك الشيء. الذي استغاث به رابعا الا يكون الشيء الذي استغاث به من خصائص الله. فاحياء الموتى من يحييه هو الله الذي يغفر الذنوب هو الله. الذي يكشف

105
00:33:47.700 --> 00:34:09.750
الظرة هو الله الذي يكفي المرظى هو الله. فمن استغاث بمخلوق على ان يشفي مريظه يقول اشركت بالله الشرك الاكبر. من استغاث بمخلوق ان ان يعيد ميته استغاث استغاثة شركية لان المخلوق لا لان الحياة لا يملكها الا من الا الله عز وجل. اذا هذا معنى الاستغاثة. ثم ذكر

106
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
والذبح والنذر وغير ذلك نقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. شيخنا احسن الله اليكم آآ استغاثة يعني بعض بعض الناس يقولون يعني الاستغاثة والتواصل هي يعني مترادفة. هل الذي يقول هذا القول ان الاستغاثة

107
00:34:30.050 --> 00:34:50.450
التوسل معناهما واحد وانه وان اه وانهما الافضل مترادفان هذا جاهل بلغة العرب فالتوسل هو ان ان يتوسل الى الله بشيء بمعنى اللهم اني اتوسل اليك اه بقراءة القرآن هذا توسل هو لم الان لم يستغث بالقرآن ولبس القرآن الاستغاثة طلب

108
00:34:50.550 --> 00:35:06.100
والتوسل هو ان يجعل الشرك يتوسل به وسيلة ولم يطلب منه شيئا فمثلا اللهم اني اتوسل اليك بحب محمد صلى الله عليه وسلم. نقول هذا توسل الاستغاثة ان يباشر طلب الغوث من محمد صلى الله عليه وسلم

109
00:35:06.200 --> 00:35:20.850
فهناك فرق بين التوسل وهناك فرق بين يعني فرق بين التوسل والاستغاثة الاستغاثة مباشرة طلب الغوث من ذلك الذي استغاثت به والتوسل هو ان تجعله قيل في تحقيق مطلوبك من الذي طلبت منه واضح؟ مثلا

110
00:35:21.350 --> 00:35:41.950
عندنا صورة مثلا آآ احنا عندنا التوسل المشروع التوسل باسماء الله بالتوسل باسماء الله وبصفاته التوسل بالعمل الصالح فانا مثلا اتوسل اللهم يا حي يا قيوم اتوسل اليك بايماني برسولك صلى الله عليه وسلم. بقولها توسل مشروع. انت الان من دعوت

111
00:35:42.050 --> 00:35:58.400
طلبت الغوثة منه من الله ولكنك جعلت ايمانك بمحمد صلى الله عليه وسلم وسيلة تقرر وسيلة تتوسل بها في تحقيق مطلوبك الى الله عز وجل بهذه وسيلة الاستغاثة نسأل الله العافية والسلامة هو ان يباشر طلب الغوث

112
00:35:58.500 --> 00:36:12.150
من الميت. فالذي يأتي الى عبد القادر يقول اغثني. او يأتي الى محمد صلى الله عليه وسلم يقول اغثني. يقول انت استغثت ولم تتوسل الذي يتوسل الذي يقول اللهم اني اسألك بحبي لمحمد ان تغفر لي

113
00:36:12.400 --> 00:36:30.700
كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم اني اللهم برحمتك استغيث. النبي بيقول اللهم برحمتك استغيث اننا ايش توسل بصفة الرحمة ولم يستغفر ولم يستغفر الرحمة واضح توسل اللهم برحمتك استغيث نقول الرحمة هنا اجعلها وسيلة

114
00:36:30.950 --> 00:36:48.000
والمسؤول هو من؟ اتوسل اليك برحمتك ان تغفر لي اللهم برحمتك استغناهم تأمل برحمتك استغيث. فهنا جمع بين الرحمة بين التوسل وبين الاستغاثة جعل التوسبر بقوله اللهم برحمتك هذا توسل

115
00:36:48.100 --> 00:37:04.700
استغيثها طلب؟ طلب الغوث واضح؟ برحمتك وتوسل. استغيث طلب الغوث. فهو لو كان معناه واحد ما فرق بينهما. نعم. قال برحمته استغيث. فبقولي برحمتك هذا توسل واستغيث هذا طلب الاغاثة. وطلب ها

116
00:37:04.750 --> 00:37:09.200
من الحي الذي لا يموت. نعم جزاكم الله خير يا شيخ بارك الله