﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في كتابه القواعد المثلى في صفاته

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
الله واسمائه الحسنى القاعدة الثانية الواجب في نصوص القرآن والسنة يقرأها على ظاهرها دون تحريف لا سيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي للرأي فيها. ودليل ذلك السمع والعقل اما السمع فقوله تعالى

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المؤمنين بلسان عربي مبين. وقوله انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وهذا يدل على وجوب فهمهم

4
00:01:02.600 --> 00:01:22.600
على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي الا ان يمنع منه دليل شرعي. وقد تم الله تعالى اليهود على تحريفهم الى انهم بتحريفهم من ابعد الناس عن الايمان. وقال افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله

5
00:01:22.600 --> 00:01:42.600
ثم يحركونه من بعد ما اكلوه وهم يعلمون. وقال تعالى من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا الاية. واما العقد فلان المتكلم بهذه النصوص اعلم بمراده من غيري

6
00:01:42.600 --> 00:02:01.250
من خاطبنا في اللسان العربي المبين ووجب قوله على ظاهره والا لاعراض وتفرقت الامة طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. هذه القاعدة الثانية من القواعد الاربع من

7
00:02:01.250 --> 00:02:27.550
القواعد الاربعة التي ذكرها المؤلف رحمه الله في ادلة الاسماء والصفات يقول القاعدة الثانية الواجب في نصوص القرآن والسنة اجراؤها على ظاهرها اجراؤها على ظاهرها ثم قال دون تحريف وهذه القاعدة لا خلاف بين ائمة السلف

8
00:02:27.650 --> 00:03:02.150
اه من تبعهم باحسان على اعمالها وهي قاعدة امرار النصوص على ظاهرها  مقصودهم بظاهرها اي ما يتبادر الى الذهن عند سماعها وقراءتها فالظاهر هو المتبادل من الكلام عند الاطلاق  اجراء النصوص على ظاهرها هدي السلف الصالح

9
00:03:03.100 --> 00:03:21.800
مع وجوب صيانة النصوص عن الاوهام الفاسدة والخيالات الكاذبة والظنون المنحرفة فان النصوص سالمة من هذا كما تقدم في بيان دلالات النصوص وانه لا يلزم على قول الله ولا قول رسوله لازم باطل

10
00:03:22.050 --> 00:03:57.600
بوجه من الوجوه. يقول رحمه الله دون تحريف يعدون ميل بالنص عن المعنى المتبادر الى معنى اخر يقترحه السامع او يتوهمه القارئ. بل يجب امرارها دون التسلط عليها بتحريف والمؤلف قال دون تحريف والذين يحرفون لا يسمون ما يفعلونه تحريفا انما يسمونه تأويل

11
00:03:57.600 --> 00:04:23.650
فهم يتوصلون الى التحريف من طريق التأويل يتوصلون للتحريف من طريق التأويل والتأويل منه ما هو صحيح ومنه ما هو مذموم منهي عنه فالتحريف المذموم او في التأويل المذموم هو التحريف الذي ذم الله تعالى

12
00:04:23.950 --> 00:04:45.950
اهل الكتاب واهل اه واليهود عليه في مثل قوله تعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه فهذا التحريف هو الانحراف بالنص لفظا او معنى او عملا عما دل عليه النص من معنى

13
00:04:46.600 --> 00:05:06.000
يقول لا سيما نصوص الصفات يعني يتأكد اجراء النصوص على ظاهرها في كل ما جاءت به النصوص. لكن يتأكد هذا فيما يتعلق بنصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها فبين ان الصفات لها خصوصية دون غيرها

14
00:05:06.200 --> 00:05:21.700
وهي انها من ملاذ مدخل الرأي فيه. وبالتالي لا يمكن للرأي والعقل ان يقترح معنى غير المعاني يقترح معنى غير المعاني التي دل عليها النص اه فيما ظهر منه وفيما تبادر منه

15
00:05:21.800 --> 00:05:38.000
ولهذا لما يقرأ القارئ قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى ليس له ان يقول الاستواء هنا بمعنى الاستيلا لان الاستواء بمعنى العلو ارتفاع لا لا يليق بالله تعالى. هذا تحريف وليس اه تأويلا

16
00:05:39.000 --> 00:05:57.400
لان التأويل يطلق ويراد به التفسير ويطلق ويراد به آآ حقيقة الشيء وما ينتهي اليه ويطلق ويراد به صرف اللفظ عن معناه المتبادر الى معنى يحتمله النص لكنه غير ظاهر

17
00:05:57.950 --> 00:06:25.600
ففي هذه الحال اذا تسلط السامع او القارئ على النصب بالميل عن ظاهره المتبادل يكون محرفا ولو سماه تأويلا ولو سماه ما سماه الواجب في النصوص قبولها على ظاهرها وكون الانسان يتصور ان المعنى يستلزم لوازم في ذهنه اقترح عقله

18
00:06:26.600 --> 00:06:48.000
وبالتالي يقوم بصرف اللفظ عن ظاهره هذا من الجناية على النصوص ولهذا لو قال القائل وهو السميع البصير لا يدل على صفة السمع والبصر. انما المقصود العلم المقصود بالسمع والبصر العلم. فيقال له هذا تحريف

19
00:06:48.200 --> 00:07:10.250
لماذا؟ لان الله تعالى ذكر السمع والعلم في مقام واحد فدل ان المراد بالسمع امر زائد عن العلم لا شك ان العلم يحصل بالسمع وان ثمرة السمع العلم بالشيء لكن هناك فارق بين العلم والسمع لان العلم يحصل بطرق كثيرة. فلما اثبت الله لنفسه سمعا

20
00:07:10.250 --> 00:07:33.700
اثبت لنفسه بصرا علمنا ان السمع والبصر غير العلم الذي اظافه الى نفسه فاذا قال لا السمع والبصر والمراد بهما العلم قلنا هذا تحريف هذا تحريف لماذا؟ لانه صرف لللفظ عن ظاهره المتبادل وهو ان السمع ادراك المسموعات والبصر ادراك المرئيات

21
00:07:33.700 --> 00:07:55.300
الى معنى غير متبادل غير ظاهر فهذا النوع من الخروج بالنصوص عن ظواهرها هو التحريف المذموم الذي جاء النهي عنه في الكتاب والسنة. يقول رحمه الله ودليل ذلك اي دليل

22
00:07:55.300 --> 00:08:18.100
وجوب ايتاء النصوص على ظاهرها دون تحريف السمع والعقل. السمع قال فيه اما السمع فقوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ومقتضى انه بلسان عربي مبين ان يجري السامع له والقاء والتالي له

23
00:08:18.200 --> 00:08:40.800
يجري على سنن اللغة في اعمال المعاني المتبادرة يعني اذا كان بلسان عربي مبين فانه ينبغي الا ينصرف المؤمن بهذه النصوص عن ظاهرها الى معاني بعيدة آآ وان كان النص يحتملها ويترك المعاني الظاهرة المتبادرة لان من مقتضى

24
00:08:40.800 --> 00:09:09.000
انه لسان عربي مبين ان يفهمه الانسان عند قراءته وان يكون ما يأتي الى ذهنه ويسبق الى فاهمة عند قراءة النص هو المعنى المتبادر هو المعنى المراد ولو كان بلسان عربي آآ غير مبين لكان يمكن ان يقال انه هناك معاني لا. هي الاولى في التقديم

25
00:09:09.000 --> 00:09:32.950
لكن لما كان بلسان عربي مبين علم منه انه لا يمكن ان يريد المعاني غير الظاهرة الا ولابد ان يقيم لذلك بينة وبرهانا وقرينة تدل على ارادة ما اراد. قال وقوله انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

26
00:09:32.950 --> 00:09:57.750
وقوله انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وهذا يدل وجه الدلالة من الايات يقول وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي الا ان يمنع منه دليل شرعي. ثم عطف على هذا الدليل ما ورد من ذم اليهود والنصارى على التحريف. قال وقد ذم الله

27
00:09:57.750 --> 00:10:18.250
تعال اليهود على تحريفهم وبين انهم بتحريفهم من ابعد الناس عن الايمان افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه عقلوه اي فهموه فهو كلام واضح يبين المعنى لكنهم فهموا هذا المعنى

28
00:10:18.800 --> 00:10:38.800
عقولهم لن تقبل هذه المعاني فصرفوها عن ظاهرها الى معاني اقترحتها عقولهم. قال يحرفون الكلمة عن نعم وقول من الذين من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا. كيقول واما العقل فلان المتكلم بهذه النصوص اعلم

29
00:10:38.800 --> 00:11:01.750
مراده صح ولا لا الله تعالى اعلم بمراده. وقد خاطبنا باللسان العربي المبين. فوجب قبوله على ظاهره. والا نقترح مرادات  تصرف اللفظ عن اللفظ عن المعنى المتبادل الظاهر. قال والا لا اختلفت الاراء وتفرقت الامة

30
00:11:02.350 --> 00:11:22.350
نعم القاعدة الثالثة القاعدة الثالثة ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار اخر وباعتبار المعنى هي معلومة وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة. طيب القاعدة الثالثة مبنية على القاعدة الثانية. القاعدة الثانية ما هي

31
00:11:22.350 --> 00:11:51.200
وجوب اجراء النصوص على ظاهرها دون تحلف طيب الظاهر لا هو جانبان  جانب معلوم ومدرك وجانب مجهول وخفي فالذي يجب اجراء النصوص على ظاهرها ما تقدم من قول وجوب اجراء النصوص على ظاهرها هو في المعلوم المدرك

32
00:11:51.750 --> 00:12:13.200
اما المجهول الخفي فهذا لا سبيل اصلا الى معرفته. ولا الى ادراكه فهذا مما يوكل علمه الى عالمه. ويرد فهم حقيقته الى المتكلم به. فنؤمن بما جاء عن الله على مراد الله

33
00:12:13.400 --> 00:12:28.500
ونؤمن بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم على مراد النبي صلى الله عليه وسلم دون ان نخوض في الكيفيات فانه لا سبيل الى علمها وادراكها. ولذلك الظواهر لما تقرأ قوله تعالى الرحمن على العرش استوى

34
00:12:28.500 --> 00:12:51.250
اامنتم من في السماء الان عندنا ظاهر ان الله تعالى في العلو. وانه جل وعلا قد علا على العرش سبحانه وبحمده هذه معاني ظاهرة متبادرة هذا القسم من الظاهر نؤمن به ونقر به ولا نتسلط عليه باي نوع من انواع التحريف او

35
00:12:51.250 --> 00:13:14.650
تأويل المذموم ما يتصل بكيفية علوه كيفية استوائه فهذه مما نجهله ونقول الله اعلم بمراده كما قال جل في علاه وما يعلم تأويله الا الله الذي يعلم تأويله يعني حقيقة

36
00:13:14.700 --> 00:13:38.850
ما اخبر الله به عن نفسه هو المتكلم به جل في علاه يقول رحمه الله وقد دل على ذلك اي وجوب اقرار آآ انقسام الظواهر الى معلوم ومجهول يقول رحمه الله وقد دل على ذلك وقد دل على ذلك السمع والعقل اما

37
00:13:38.850 --> 00:13:58.850
فمنه قوله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليستكبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. وقوله تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وقوله جل ذكره وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم

38
00:13:58.850 --> 00:14:18.850
ولعلهم يتفكرون. وتدبر لا يكون الا فيما يمكن الوصول الى فهمه. ليتذكر الانسان فيما فهمه منه. وقوم القرآن عربيا ليعقله من يفهم العربية يدل على ان معناه معلوم والا لما كان ترك بين ان يكون باللغة العربية

39
00:14:18.850 --> 00:14:38.750
او غيرها وبيان النبي صلى الله عليه وسلم القرآن بالناس شامل لبيان لفظه وبيان معناه. هذا الدليل من السمع. الدليل من السمع هو ما جاء من النصوص التي تندب المؤمنين الى تفهمه وتدبره والنظر في معانيه

40
00:14:40.100 --> 00:15:00.450
فلما كان هذا مما جاءت النصوص حاث عليه. نادبة اليه. دل ذلك على ان من الظواهر لا يعقل ويعلم ويجب الايمان به. ولهذا قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته

41
00:15:01.050 --> 00:15:17.600
وتدبر الايات هو تفهمها والنظر في معانيها. فاذا قرأ المؤمن الرحمن على العرش استوى. قرأ اية من كلام الله او لا نعم. قرأ اية من كلام الله. هل هي داخلة في قوله ليتدبروا اياته

42
00:15:17.850 --> 00:15:49.500
داخله لو كان لا معنى لها نعقله كيف نتدبره  لا يمكن لكن نحن نتدبر نتدبره في القدر الذي يمكننا وهو فاهم معنى الاستواء. والاستواء في كلام العرب العلو والارتفاع وللمفسرين زيادة ايظاح وبيانك للصعود والاستقرار في بيان معنى الاستواء والذي عليه العامة هو

43
00:15:49.500 --> 00:16:06.950
العلو والارتفاع. فلما يقرأ المؤمن الرحمن على العرش استوى يأتي في باله فهم معنى الاستواء بانه علو الله جل في علاه. لكن لو يجي يقول علو الله معناه انه كعلوي على الدابة او كعلوي على الكرسي

44
00:16:06.950 --> 00:16:26.400
فنقول لا لا لا وقف قف هذا ليس اليك فالله ليس كمثله شيء فالكيفيات علمها الى عالمها وما كلفنا الله تعالى العلم بكيفية الصفات وكيفية ما اخبر به عن نفسه لان هذا لا تدركه عقولنا ليس لانه ليس له كيفية لكن عقولنا تقصد

45
00:16:26.400 --> 00:16:42.500
ترب عن ادراك ذلك ولهذا يقول رحمه الله والتدبر لا يكون الا فيما يمكن الوصول الى فهمه ليتذكر الانسان بما فهمه وكون القرآن عربيا ليعقله من يفهم العربية يدل على ان

46
00:16:42.500 --> 00:16:59.900
معناه معلوم والا لما كان فرق بين ان يكون باللغة العربية او غيرها. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين القرآن وبيان في هذا تعليق على بيان وجه الاستدلال من قوله وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم

47
00:17:00.250 --> 00:17:31.300
والنبي بين القرآن وبيانه كان للفظه ومعانيه طيب هذا دليل السمع على وجوب الايمان بالظواهر المعقولة اما والمعلومة واما الظواهر المجهولة فهذا يجب الوقوف عندها قال واما العقل واما العقل فلان من المحال ان ينزل الله في على كتابا او يتكلم رسوله صلى الله عليه وسلم بكلام يقصد بهذا الكتاب

48
00:17:31.300 --> 00:17:49.550
هذا الكلام ان يكون هداية للخلق. ويبقى في اعظم الامور واشدها ضرورة مجهول المعنى بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء. لان ذلك من السفه الذي تأباه حكمة الله تعالى. وقد قال الله تعالى عن كتاب

49
00:17:49.550 --> 00:18:18.200
كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لد حكيم خبير. طيب  ما اعظم ما جاء به القرآن من الاخبار. سؤال ما اعظم ما جاء به القرآن من الاخبار ها الخبر عن الله جل في علاه. ولهذا كان اعظم اية في القرآن الله لا اله الا هو

50
00:18:18.450 --> 00:18:38.900
وهي الاية التي اخلصت في بيان ما لله عز وجل من الكمالات فهي خبر عن الله تعالى. اعظم ما في القرآن الخبر عن الله هل يعقل ان يكون اعظم ما ما في القرآن من الاخبار؟ لا يمكن فهمه ولا يمكن ادراكه ولا يجب على

51
00:18:38.900 --> 00:19:02.850
التدبر له؟ الجواب لا. ولهذا يقول واما العقل فلان من المحال ان ينزل الله تعالى كتابا او يتكلم رسوله صلى الله وسلم بكلامه يقصد بهذا الكتاب وهذا الكلام ان يكون هداية للخلق ثم يعني بعد هذا يبقى في اعظم الامور واشدها ظرورة اعظم الامور التوحيد

52
00:19:02.850 --> 00:19:23.650
معرفة الله تعالى اعظم الامور معرفة الله تعالى. واشدها ظرورة مجهول المعنى اي لا يدرك معناه ولا يفقه منه شيء تقرأ الرحمن عشر سنوات وانت ما تدري وش معنى هذا؟ ما له معنى. عندك الرحمن على العرش استوى كقوله كاف ها يا عين صاد

53
00:19:24.250 --> 00:19:48.850
حروف ليس لها معنى هذا وذاك سوا هذا لا يقوله من يعرف للقرآن عظمته ومن يعظم الله جل وعلا المتكلم به. ولهذا يقول رحمه الله آآ بمنزلة الحروف الهجائية التي لا يفهم منها شيء الا ان ذلك من السفه الذي تأباه حكمة الله تعالى

54
00:19:48.850 --> 00:20:17.600
وقد قال تعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير والاحكام هنا ليس فقط احكام لفظه بل احكام لفظه واحكام معانيه. ولهذا قال حكيم خبير والخبير هو العالم ببواطن الامور. فلما كان عالما ببواطن الامور كانت الفاظ كتابه

55
00:20:18.100 --> 00:20:46.750
محتوية على اجل المعاني وغايتها في الدقة والبيان يقول هذا هذه دلالة هذه دلالة السمع والامر على علمنا بمعاني نصوص الصفات. واما دلالتهما على جهلنا لها باعتبار الشق الاول من القاعدة انه ظواهر النصوص معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار. فهي معلومة لنا باعتبار المعاني

56
00:20:46.750 --> 00:21:10.800
بادرة التي يفهمها الناس ويدركونها من الكلام اما الشق الثاني من النصوص وهو المجهول وهو ما يتعلق بايش؟ بالكلفيات والكيفيات هي حقائق ما اخبر الله به عن نفسه ورسوله. الكيفية هو حقيقة ما اخبر الله به صفة كيفية ما اخبر الله تعالى

57
00:21:10.800 --> 00:21:26.550
فكن ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. نعم. فقد سبقت في القاعدة السادسة من قواعد الصفات وبهذا علم بطلان مذهب المفوضة الذين وهي القاعدة التي يقول فيها المؤلف يلزم

58
00:21:26.650 --> 00:21:47.600
اثبات في اثبات صفات التخلي عن محظورين عظيمين التمثيل والتكييف وتبين في القاعدة ادلة ابطال التكييف نعم هذا؟ وبهذا علمه الله مذهب المفوضة الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات ويدعون ان هذا مذهب السلف. والسلف

59
00:21:47.600 --> 00:22:07.150
من هذا المذهب وقد تواترت الاقوال عنهم باثبات المعاني بهذه النصوص اجمالا احيانا وتفصيلا احيانا وتفويضهم الكيفية الى علم الله عز وجل. طيب يقول وبهذا علم بطلان وبهذا المتقدم من الكلام والادلة التي ساقها بطلان المذهب المفوضة

60
00:22:07.300 --> 00:22:26.900
والمفوظة بين المؤلف ما من يقصد قال الذين يفوضون علم معاني نصوص الصفات اي يقولون لا نعلم ماذا يعني قوله الرحمن على اشترى استوى لا نعلم ماذا يعني قوله الله الصمد

61
00:22:27.350 --> 00:22:58.750
لا نعلم معنى قوله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن لا نعلم معاني هذه الكلمات وهذه الايات ونفوظ علمها الى الله ان نقول الله اعلم بمراده ولا نثبت معنى قم المفوضة فرق وطبقات. منهم من يثبت معنى ويقول نرد الى الله لا نعلم ما هو. ومنهم من يقول لا معنى لها

62
00:22:58.850 --> 00:23:25.600
فين في المعنى فالكلام على اولئك الذين يقول لها معنى ولكننا نفوظ معناها الى الله فهؤلاء مذهبهم باطل وهو ليس مذهبا للسلف ودليل انه ليس مذهبا للسلف ان السلف تكلموا وبينوا معاني ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الاسماء والصفات

63
00:23:26.500 --> 00:23:49.300
وهذا يدل على انهم يثبتون معانيها ويثبتون احكامها ويثبتون دلالاتها يقول وقد تواترت الاقوال عنهم باثبات المعاني لهذه النصوص. اجمالا احيانا وتفصيلا احيانا وتفويضهم الكيفية الى علم الله تعالى. فما جاء من كلام السلف

64
00:23:49.900 --> 00:24:22.393
في تفويض المعاني او انه لا معنى فالمقصود به الكيفيات لا معاني الاسماء والصفات وما دلت عليه فيما يظهر منها متبادرا فينبغي الحذر من نسبة التفويض الى ائمة السلف فانهم قالوا باثبات ما اثبته الله لنفسه على الوجه الذي يليق به جل في علاه