﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.500
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم يا اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال الله تعالى فاتقوا النار التي وقودها الناس

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.500
والحجارة اعدت للكافرين. اما الوقود بفتح الواو فهو ما يلقى في النار لاضرامها كالحضر ونحوه قال تعالى واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. وقال تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصى جهنم

3
00:00:41.500 --> 00:01:00.250
واجد لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكلهم فيها خالدون. والمراد بالحجارة ها هنا هي حجارة الكبري العظيمة العظيمة السوداء الصلبة المنتنة وهي اشد الاحجار حرا اذا حميت اجارنا الله منها

4
00:01:00.300 --> 00:01:15.900
وقيل المراد بها حجارة الاصنام والانداد التي كانت تعبد من دون الله كما قال تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم وقوله تعالى اعدت للكافرين الاظهر ان الضمير في اعدت عائد الى النار

5
00:01:16.400 --> 00:01:35.250
التي وقودها الناس والحجارة ويحتمل عودوه الى الحجارة ولا منافاة بين القولين في المعنى لانهما متلازمان واعدت اي ارصدت وحصلت الكعبين وحصلت الكافين بالله ورسوله كما قال ابن اسحاق عن محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس

6
00:01:35.300 --> 00:01:57.400
وعيد الليل الكافرين اي لمن كان على مثل ما انتم عليه من الكفر. وقد استدل كثير من ائمة السنة بهذه الاية على ان النار موجودة موجودة الان لقوله تعالى اعدت اي ارصدت وهيأت وقد وردت احاديث كثيرة في ذلك منها تحاجت الجنة والنار ومنها

7
00:01:57.400 --> 00:02:17.400
تأذنت النار ربها فقالت ربك اكل بعضي بعضا فاذن لها من الحسين. نفس في الشتاء ونفس في الصيف. وحديث ابن مسعود سمع وجبة وسمعنا وجبة فقلنا ما هذه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حجر القي به من شرير جهنم منذ سبعين

8
00:02:17.400 --> 00:02:38.300
الان وصل الى قعرها وهو عند مسلم وحديث صلاة الكسوف وليلة الاسراء وغير ذلك من الاحاديث المتواترة في هذا المعنى قال تعالى وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار وكل ما رزقوا منها من ثمرة رزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل

9
00:02:38.400 --> 00:02:53.100
واتوني متشابه وورم فيها ازواج مظاهرات فيها خالدون. لما ذكر تعالى ما اعده لاعدائه من الاشقياء الكافرين بهم وبرسله من العذاب والنكد عطف بذكر حال اوليائه من السعداء المؤمنين به

10
00:02:53.150 --> 00:03:13.150
وبرسله الذين صدقوا ايمانهم باعمالهم الصالحة. وهذا وهذا معنى تسمية القرآن مثاني على اصح قولي العلماء كما سنبسطه بموضعه وهو وهو ان يذكر الايمان ويتبع بذكر الكفر او عكسه ويتبع بذكر الكفر او عكسه

11
00:03:13.900 --> 00:03:43.900
اوحال السعداء ثم الاشقياء او عكسه. وحاصره ذكر الشيء ومقابله. واما ذكر الشيء ونظيره فذاك التشابه كما سنوضح وان شاء الله فلهذا قال تعالى الانهار من تحت اشجارها وغرفها وقد جاء في الحديث ان انها لا تدري من غير اخدود وجاء في الكونثر ان حافتي قباب اللؤلؤ المجوف

12
00:03:43.900 --> 00:04:00.800
ولا منافاة بينهما فطينها المسك فطينها المسك الاذفر وحصباؤها اللؤلؤ والجوهر. نسأل الله من فضله انه هو البر الرحيم. وابن ابي حاتم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه

13
00:04:00.800 --> 00:04:20.800
وسلم انهار الجنة تفجر تحت تلال او من تحت جبال المسك. ورواه ايضا عن مسروق قال قال عبدالله انهار الجنة تفجر من جبل المسك وقوله تعالى كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل

14
00:04:20.850 --> 00:04:44.950
وروى ابن ابي حاتم عن يحيى ابن ابي كثير قال عشب الجنة الزعفران. وكثبانها المسك ويطوف عليهم بلدان وبالفواكه فيأكلونها. ثم يؤتون بمثلها فيقول لهم اهل الجنة هذا الذي اتيتمونا هذا الذي اتيتمونا انفا به

15
00:04:45.000 --> 00:05:05.000
فتقول لهم الولدان كلوا فاللون واحد والطعم مختلف. وهو قول وهو قول الله تعالى واتوا به متشابها قال ابو جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن ابي العالي واتوا به متشابها قال يشبه بعضه بعضا ويختلف في الطعم. وقال

16
00:05:05.000 --> 00:05:20.450
عكرمة واتوا به متشابها قال يشبه ثمر الدنيا غير ان ثمر الجنة اطيب. وقال سفيان الثوري عن الاعمش عن ابي ضبيان عن ابي عباس لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا الا في الاسماء

17
00:05:20.650 --> 00:05:41.000
وفي رواية ليس بالدنيا مما في الجنة الا الاسماء وقوله تعالى قال ابن ابي طلحة عن ابن عباس مطهرة من القذر والاذى وقال وقال مجاهد من الحيض والغائط والبول والنخام والبزاق والمني والولد

18
00:05:41.050 --> 00:06:03.600
وقال قتادة مطهرة من الاذى والمأثم وفي رواية عنه لا حيظ ولا كلف وروي عن عطائه والحسن والضحاك وابي صالح وعطية والسد نحو ذلك فقوله تعالى هم فيها خالدون هذا تمام السعادة فانهم مع هذا النعيم في مقام امين من الموت والانقطاع

19
00:06:03.600 --> 00:06:27.250
فلا اخر له ولا انقضاء بل في نعيم سرمدي ابدي على الدوام. والله المسئول ان يحشر في زمرتهم انه جواد كريم بار رحيم. قال تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه

20
00:06:27.600 --> 00:06:50.200
اجمعين. اخوي ربنا سبحانه وتعالى عن حال اهل النار. بعدما توعدهم ان لم يأتوا بالشهداء ولن يأتوا ولن يؤمنوا ولن يسلموا قال تعالى فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا الله

21
00:06:50.250 --> 00:07:08.450
اي اذا لم تفعلوا وهو ان تأتوا مثل هذا القرآن ولن تستطيعوا ان تفعلوا كما قال تعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله

22
00:07:08.500 --> 00:07:25.600
ائتوا بسورة مثل القرآن مثل هذا القرآن وادعوا شهدائكم من دون الله الذين تعبدون وتدعون من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا اي لم تأتوا بسورة ولن تأتوا بشهدائكم

23
00:07:25.800 --> 00:07:45.450
لن تفعلوا فان لم تفعلوا واكد انهم لن يفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين في قوله فاتقوا النار هذا امر لكل كعبد من عبيد الله عز وجل

24
00:07:45.550 --> 00:08:02.800
ان يتقي النار واتقاء النار ان يجعل بينه وبينها وقاية. ان يجعل بينها وبينه ان يجعل بينها وبينه وقاية تقيه من حرية كما جاء في الصحيح اتقوا النار ولو بشق تمرة

25
00:08:03.200 --> 00:08:20.950
حتى التمرة يتصدق بها العبد فانها تكون وقاء من نار جهنم. وهذا من فضل الله عز وجل مع عظمة النار وسعتها وطول آآ وسعتها وطولها وعرضها الا ان العبد يستطيع ان يتقي

26
00:08:20.950 --> 00:08:40.000
اي من عذابها بشق تمرة فكيف اذا كان عمله اعظم واكثر واحب لله عز وجل من الاعمال الصالحة؟ الله يقول فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. هذه النار ليست كنار الدنيا يوقدها الخشب

27
00:08:40.050 --> 00:09:02.350
ويوقدها الحطب ويوقدها الخرق وما شابه ذلك وانما وقودها الناس والحجارة وهذا الوقود لا ينطفئ هذا الوقود لا ينطفئ تأكل عظامهم وتأكل لحومهم وهي تشتعل فيهم كلما نضج جلودهم بدلناهم جلودا غيرهم

28
00:09:02.550 --> 00:09:18.400
واتقوا النار التي فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. هذه الحجارة تشمل اي حجارة تسمى حجارة سواء كانت من كبريت او كانت من صفا او كانت من غيره من الاحجار

29
00:09:18.550 --> 00:09:38.450
فانها تدخل تحت قوله فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة. فالحجارة هنا عامة والالف لام دخل على اسم الجنس فيفيد العموم تفيد العموم اي جميع انواع الحجارة وقد ذكر انها حجارة الكبريت وهي وهي

30
00:09:38.550 --> 00:10:06.550
سميت الحجاب الكبير خصت بذلك لسرعة ايقادها. ولنثر ريحها ولقوة حرارتها لهذه الحجارة هالكيبيد فيها ثلاثة خصائص انها سريعة الوقود وانها منتنة الرائحة وانها شديدة الحرارة فهي وقود اهل النار نسأل الله العافية والسلامة. وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين. وفي قوله عدة الكافرين

31
00:10:06.700 --> 00:10:26.200
دليل بمذهب اهل السنة والجماعة ان النار خلقت ان النار مخلوقة خلافة للجاهمية والمعتزلة فانهم لا يرون وجودها الان وانها تخلق عند دخولها ومع خلقها فانها تفنى. اما اهل السنة

32
00:10:26.500 --> 00:10:41.700
فيقول انها مخلوقة الان وهي جنة عدن وهي جنة المأوى التي دخلها ادم عليه السلام واخرج منها وادلة وجودها منها قوله تعالى اعدت والمعد لا يكون الا بعد التي اعدت اي هيئت وجهزت

33
00:10:41.950 --> 00:10:59.650
للناس نسأل الله العافية والسلامة وهذا دليل على وجودها ايضا احتجت الجنة والنار وقالت اكل بعضي بعضا ايضا حديث كحاج الاوقات ما لي يدخل الضعفاء واوقات النار ما يدخل المتكبرون الجبابرة. فقال الجنة انت رحمتي وقال النار انت عذابي هذا كله يدل عليه شيء

34
00:10:59.650 --> 00:11:16.400
على وجودها. كذلك سمع وجبة فقال وجبتك صوت عظيم قال تدرون ما هذا؟ هذا حجر كان على شبه جهنم سقط منذ اربعين عاما الان وصل قعرها نسأل الله النجاة منها

35
00:11:16.550 --> 00:11:36.350
ايضا مثل حديث آآ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج عندما رأى النار ورأى ما فيه من العذاب نسأل الله العافية والسلامة. كذلك ما جاء في صلاة الكسوف عندما تقدم فرأى الجنة وعندما تقهقر عندما رأى النار كل هذا يدل على اي شيء على ان الجنة والنار موجودتان وانهما مخلوقتان الان

36
00:11:38.150 --> 00:11:55.000
قال بعد سبحانه وتعالى اعدت للكافرين اي هيئت وخلقت هذه النار للكفرة وان اهل التوحيد والايمان ممن اطاع الله ولم يعصه فانه لا يدخل النار. المانع من دخول النار المانع من دخول النار هو

37
00:11:55.050 --> 00:12:09.600
فعل ما امر الله عز وجل به وترك ما نهى الله عز وجل عنه. فكل من فعل ما امر وترك ما نهي عنه فانه لا يدخل النار ابتداء ابدا لا يدخل ابتداء ولا يدخلها ابدا. اما من وقع في بعض الكبائر

38
00:12:10.350 --> 00:12:27.650
فانه ان دخل النار ابتداء فانه لا يخرج فيها ابدا لا ياخذ فيها ابدا انما يدخل ابدا ثم يخلد في الجنة ابدا قال اعدت للكافرين اي ان هذه النار التي وقودها الناس والحجارة انما خلقت وهيأت واعدت

39
00:12:27.800 --> 00:12:45.950
للكافرين وهذا هو الاصل لان المؤمنين لا يدخلون النار هذه بشارة لاهل الايمان ان النار لم تعد لهم ولم تهيأ لهم ولم تخلق لاجلهم وقد يقال انها نارا نار للكفار ونار للموحدين. فالنار التي يقودها الناس حج عدة الكافرين

40
00:12:46.050 --> 00:13:04.500
ولو الموحدين تختلف عن ذلك لكن الصحيح انها نار اعدت للكافرين وهي تشمل نار الموحدين ونار الكفار لكن هي بشارة ان الاصل في اهل الايمان انهم لا يدخلون النار ان الاصل في اهل الايمان انهم لا يدخلون النار وانه لا يدخل النار الا من هلك على الله

41
00:13:04.700 --> 00:13:21.350
ولا يهلك على الله الا هالك وهو الذي غلبت احاده عشراته ثم قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات. هنا الخطاب في قوله وبشر منهم من ذهب الى انه محمد صلى الله عليه وسلم

42
00:13:21.850 --> 00:13:38.750
وان هذا من باب تفخيم وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال هذا عام لكل موحد ولكل مؤمن ان يبشر من وراء من المؤمنين الذين عملوا الصالحات اما ان يقال وبشر الخطاب محمد صلى الله عليه وسلم

43
00:13:39.000 --> 00:13:51.650
واما ان يقال لجميع الفصح انه لمحمد ولكل من قرأ القرآن اشهد ان محمد وكل من قرأ القرآن فكل من قرأ هذه الايات فانه يؤمر ان يبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات

44
00:13:51.750 --> 00:14:09.600
بان لهم جنات تجري من تحتها الانهار وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها انهار اي تحت قصورهم ودور في بيوت تجري الانهار. والانهار جاء جاء في كتاب الله

45
00:14:10.000 --> 00:14:26.950
انها انهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر وانهار من عسل مصفى انهم لن يتغير طعمه وانهار الماء الغير اس وانهار من خمر اللذة للشاربين وانهار من عسل مصفى

46
00:14:27.050 --> 00:14:48.950
هذه انهار وانهار من ونهر من سلسبيل ونهر بانواع مختلفة. وهذه الانهار يسيرها المؤمن بين قصره كيف شاء بين قصوره ودونه كيف شاء وانهار الجنة تمشي في غير اخاديد وانهار الجنة حصباؤها اللؤلؤ والياقوت

47
00:14:49.100 --> 00:15:04.900
وملاطها المسك الخالص هذه انهار الجنة وايضا ان من المهارة في الجنة نهر خص الله به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو نهر الكوثر هو نهر الماء وهو ابرد من الثلج وابيض من اللبن واحلى من العسل

48
00:15:05.950 --> 00:15:26.100
فهذه الانوار قال وبشر الذين امنوا واعملوا الصالحات ان لهم جنات وليس جنة واحدة تلهم جنات كثيرة وهذه الجنات تجري من تحت عنق كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وهذا دليل على ان

49
00:15:26.250 --> 00:15:43.700
ثمار الجنة متعددة الانواع لا يمكن حصرها ولا يمكن عدها ونعيمها لا لا تدركه العقول. ولكن اهل الجنة اذا اكلوا من ثمار الجنة وقع لهم الشبه من جهة من جهة اسمائها

50
00:15:44.000 --> 00:16:03.700
هذا تفاح فيذكر تفاح الدنيا ويرون موزق هذا موز الدنيا ولكن مجرد اكله والنيل من طعمه لا يعرفون الاسماء فقط فليست فاكهة الجنة كفاكهة الدنيا انما الشبه بينهما هو بالاسماء فقط

51
00:16:04.000 --> 00:16:18.850
فقوله كلما رزقنا من ثمرة رزقا وهذا يدل على ان رزق الجنة متغاير وانه كثير ليس رزقا واحدا وانه متتابع. كلما رزقوا واكلوا وشربوا اتاه رزق اخر غير غير الرزق الاول

52
00:16:18.850 --> 00:16:39.900
وهكذا فهو دعا لشيء على تتابع الارزاق عليهم. وانهم اذا اكلوا شيء تذكروا شيء من الدنيا فقالوا هذا هو كذا وانما يتشابهون في الاسماء لا في الحقائق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واوتوا به متشابها اي يشبه الاسم هذا الاسم

53
00:16:40.300 --> 00:17:02.600
او يكون شكله مقارب لشكل من شيء من المأكولات التي بالدنيا مع ان البول والفرق بينهما عظيم واتوا به متشابها اي فقط مجرد شبه لا حقيقة في تشابهه ولا اتفاق في معناه. قالهم فيها ايضا لهم فيها ازواج

54
00:17:02.700 --> 00:17:22.750
مطهرة هذا ايضا من نعيم اهل الجنة ان لهم فيها ازواج مطهرة فهل الازواج الصفة الاولى وانهم وانها مطهرة من كل اذى سواء الحي او المخاط او البصاق او العرق او اي شيء مؤذي

55
00:17:23.000 --> 00:17:44.350
فان زوجات اهل الجنان مطهرة او مطهرات من كل اذى يعتري النساء. فالنساء الدنيا يعتريهن الحيض ويعتريهن النفاس ويعتريهن تغير الابدان ويعتريهن ايضا العرق والقذى والوسخ وما شابه ذلك. فاما نساء الجنة

56
00:17:44.700 --> 00:18:03.100
فكلما فظ بكارتها عادت بكرا فهي ان عرقت فعرقها مسك وان آآ اكلت فلا يظهر لها اثر الا المسك والطيب فلا تعرق ولا تبصق ولا تتمخط بل كل ما فيها

57
00:18:04.200 --> 00:18:19.050
بكل ما فيها طاهر مطهر ليس فيها مؤذي وليس فيها ما يتأذى به زوجها ومع هذا النعيم كله هم فيها خير جاء في صحيح في الصحيح عن انس قال لو ان حوراء طلت من الجنة

58
00:18:19.300 --> 00:18:33.550
لاضاءت ما بين المشرق والمغرب نورا ولا ملأته ريحا طيبة ولا لصيفها اي خمار على رأسها خير من الدنيا وما فيها. وجاء عند الطبراني لو ان حوراء تفلت في بحر لجي

59
00:18:33.800 --> 00:18:50.850
لصار البحر عذبا جلالا من حلاوة ريقها وجاء في بعض الاثار وهي ضعيفة ان المؤمن يرى بارقة تبرق في الجنة بارقة. فيظن ان في رفع رأسه يظن من هذا الذي هذا النور الذي بدأ

60
00:18:51.550 --> 00:19:16.100
فاذا هي حوراء ضحكت في وجه زوجها تبرق لها الجنة بضحكتها فهذا شيء من نعيم اهل الجنان اعده الله لاهل الجنة. قال ومع هذا النعيم وهم فيها خالدون. وهذا كما جاء ابن عمر ان الله ينادي يا اهل الجنة فيشرئبون فيقول خلود فلا موت فلو كان احد يموت فرحا لمات اهل الجنة

61
00:19:16.100 --> 00:19:31.550
ففي هذه الاية ان الله بعد ذكر بعد ان ذكر نعيم اهل الجنة وان لهم فيها جنات تجري من تحتها انهار ولهم فيها فواكه متتابعة يأتي رزقها شيئا فشيئا ان لهم ازواج

62
00:19:31.550 --> 00:19:44.350
مطهرة هم مع هذا النعيم هم مع هذا النعيم كله قم فيها خالدون فنسأل الله عز وجل ان يجعلنا اهل الجنة. ولذلك لك الله هذا من باب اللفت والنشر عندما ذكر النار

63
00:19:44.600 --> 00:20:06.100
وعقوبة اهل النار ذكر ايضا ما يتعلق الجنة وهذا يأتي القرآن كثيرا من المثاني يثني ربنا بين النار والجنة بين الجزاء والعقاب بين النعيم العذاب حتى تشتاق النفوس للجنان وحتى تهرب وتخاف من النيران

64
00:20:06.250 --> 00:20:21.741
الله يذكر الله ويعق بعدها الجنة ويذكر الجنة ويعق بعدها النار حتى يكون المسلم بين رجاء وبين خوف بين رجاء ان يدخل الجنة قبيل الخوف ليدخل النار نسأل الله العافية والسلامة منها