﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
ثم يقول رحمه الله وكان الخوف قد غلب عليه فلما مرض مرض الموت حمل ماؤه الى طبيب فقال ليس لهذا دواء هذا قد الحزن والخوف كبده. وان قال لم يكن في زمانه من هو اخوف لله منه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
ولا من هيبة الله في صدره اعظم منه ولما مات قال بعض العلماء معشر اهل الهوى كلوا الدنيا بالدين فقد مات سفيان يعني ما بقي بعده احد يستحي منه. واما الامام احمد فكان اشد منهما تقشفا

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
في عيشه واكثر صبرا على خشونة العيش للقلة. وكانت معيشته من حوانيت له. ورثها من ابيه يأخذ اجر في الشهر دون عشرين درهما. ومات ولم يخلف الا قطعا في خرقة له. كان وزنها دون نصف درهم. وترك عليه

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
دينا قضي عنه من اجرة حوانيته مع كثرة ما كان يرد عليه من الخلفاء من الجوائز والصلات. هذا صلة ما تقدم من العلماء الذين زهدوا واظهروا التقشف والبعد عن الدنيا وان ذلك مما وافقوا فيه النبي صلى الله عليه وعلى اله

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وسلم. يذكر عن حال طائفة اخرى من اهل العلم يقول وكان يحيى. وكان يحيى ابن ابي كثير من العلماء الربانيين المتوسعين في العلم كان يقال انه لم يبق على وجه الارض مثله وكان حسن الثياب حسن الهيئة. فلما مات خلف ثلاثين

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
كفنوه بها رحمه الله. هذا الحالة الثانية التي اشار اليها المؤلف رحمه الله لانه قال اجتزأوا من الدنيا باليسير الى ان خرجوا منها ولم سوى العلم هذا القسم الاول في سفيان واحمد والحسن مع ان بعضهم كان يلبس لباسا حسنا ويأكل اكلا متوسطا بعيدا من

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
شوف وهو حال من يذكر الان كيحيى ابن ابي كثير. نعم. وكان محمد ابن اسلم الطوسي من العلماء الربانيين الزهاد. فمات الم يخلف سواك سائه ولبده. فوضعوهما على نعشه واناء للوضوء. تصدقوا به. فكان النساء على السطوح

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
يقول ما في جنازته هذا العالم الذي خرج من الدنيا وهذا ميراثه الذي على جنازته ليس مثل علمائنا هؤلاء عبيد بطونهم يجلس احدهم للعلم سنتين او ثلاثة فيشتري الظياع ويستفيد المال. وقال العباس

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
نمارس هاد جمعت اصحابنا يقولون صار الى الاوزاعي اكثر من سبعين الف دينار من السلطان من بني امية مهما تخلف سبعة دنانير بقيت بقية وما كان له ارض ولا دار. قال العباس نظرنا فاذا هو اخرج

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
في سبيل الله والفقراء. وقد وصف الله سبحانه في كتابه العلماء باوصاف منها الخشية والخشوع والبكاء بكاءك ما سبق ذكره ومنها احتقار الدنيا والتزهيد فيها كما قال تعالى في قصة قارون فخرج على قومه في زينة

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثلما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا ولا يلقاها الا

12
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
صابرون وقيل للامام احمد ان ابن المبارك قيل له كيف يعرف العالم الصادق؟ فقال يزهد في الدنيا ويقبل على امر الاخرة. فقال احمد نعم هكذا ينبغي ان يكون وكان احمد ينكر على اهل العلم حب الدنيا والحرص على طلبها. واعلم انه انما اهلك اهل العلم واوجب اساءة

13
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
كظن الجهال بهم وتقديم جهال المتعبدين عليهم ما دخل عليهم من الطمع في الدنيا. وقد رأى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه رجلا يقص فقال له لا اسألنك مسألة فان خرجت منها والا علوتك بها

14
00:04:30.250 --> 00:04:50.250
هذه الدرة فقال له سل يا امير المؤمنين فقال له ما ثبات الدين وزواله؟ فقال له ثبات الدين الورع وزواله الطمع فقال له قص فمثلك يقص. وهذا سؤال من علي رضي الله عنه

15
00:04:50.250 --> 00:05:10.250
لهذا القاس فيه اشارة الى ان من نشر علمه للناس وتكلم عليهم ينبغي ان يكون ورعا عما في ايديهم طامع في شيء من اموالهم ولا ارزاقهم ولا اجتلاب قلوبهم اليه. وانما ينشر علمه لله عز وجل

16
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
ويتأفف عن الناس بالورع وفي سنن ابن ماجة عن ابن مسعود قال لو ان اهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند اهله سعدوا اهل زمانهم ولكنهم بذلوه لاهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم. سمعت نبيا

17
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
صلى الله عليه وسلم يقول من جعل الهموم هما واحدا هم اخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في احوال الدنيا لم يبالي الله في اي واد من اوديتها هلك. وقال ابو حازم

18
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
الزاهد لقد اتت علينا برهة من دهرنا وما عالم يطلب اميرا. وكان الرجل اذا علم اكتفى بالعلم عما سواه فكانت الامراء تغشاهم في منازلهم وتقتبس منهم فكان في ذلك صلاح للفريقين

19
00:06:10.250 --> 00:06:40.250
للوالي والمولى عليه. فلما رأت الامراء ان العلماء قد غشوهم وجالسوهم وسألوهم ما في بايديهم هانوا عليهم وتركوا الاخذ عنهم والاقتباس منهم. فكان في ذلك هلاك الفريقين الوالي والمولى عليه ودخل اعرابي البصرة فقال من سيد هذه القرية؟ فقالوا الحسن قال فبمسادهم

20
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
قالوا احتاج الناس الى علمه واستغناه عن دنياهم وكان الحسن يقول ان لكل شيء شينا وشين العلم الطمع وقال من ازداد علما فازداد على الدنيا حرصا لم يزدد من الله الا بعدا ولم يزدد

21
00:07:00.250 --> 00:07:30.250
له الا بغضا. واجتاز الحسن يوما ببعض القراء على ابواب بعض السلاطين فقال اقرحتم جباه وفرطحتم نعالكم وجئتم بالعلم تحملونه على رقابكم الى ابوابهم فزهدوا فيكم. اما انكم لو جلستم في بيوتكم حتى يكونوا هم الذين يرسلون اليكم لكان اعظم لكم في اعينهم تفرقوا فرق الله

22
00:07:30.250 --> 00:08:00.250
اضلاعكم وفي رواية تفرقوا فرق الله بين ارواحكم واجسامكم فارتحتم نعالكم وشمرتم ثيابكم قم وجززتم شعوركم ولكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيكم فضحتم القراء فظحكم الله اما والله لو زهدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم ولكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيكم وفي

23
00:08:00.250 --> 00:08:20.250
ما عندكم ابعد الله من ابعد وفي الجملة فمن لا يصون نفسه لا ينتفع بعلمه ولا ينتفع غيره طيب اه هذا المقطع من كلام المؤلف في صلة ما تقدم من ان العلماء يجب ان يرثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم الزهد في الدنيا

24
00:08:20.250 --> 00:08:40.250
فان الزهد في الدنيا سبب لخير كثير. ومن ذلك ان العلم يروج ويقبل وتقبل النفوس اليه اذا كان صادرا عن صادق ليس له همة في الدنيا ولا مزاحمة لاهلها فيها. وذكر من جملة ما ذكر فيما يتعلق بالزهد

25
00:08:40.250 --> 00:09:00.250
في الدنيا صيانة النفس عن طلبها من اهلها. سواء كان ذلك من السلاطين او كان من الامراء او كان من الاغنياء فان ذلك مما ينزل به قدر العالم وتذهب به مكانته كما نقل عن ابي حازم الزاهد عن الحسن البصري

26
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
وهذا لا يعني ان ينعزل العلماء عن اهل الرأي واهل التأثير من اصحاب الولاية من الامراء والملوك والرؤساء ان هذا ليس بمقصود لهؤلاء رحمهم الله انما المقصود الا يأتي هؤلاء وفي نفسه الطمع فيما عندهم من الدنيا

27
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
اذا جاء لمناصحة او جاء لاشارة او جاء لتبصير فان ذلك من افضل ما يكون من العمل الصالح الذي يترتب عليه صلاح الامة وصلاح حال المسلمين عموما. فينبغي التمييز بين الامرين. ذم الدخول على السلاطين هو فيما اذا كان يدخل ليأخذ

28
00:09:40.250 --> 00:10:00.250
من الدنيا ويستكثر منها واما اذا كان دخول الاصلاح او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمناصحة وشد ازر الولاة فيما هم فيه من مسئولية وبيان ما يحتاجون الى بيانه فان هذا من الخير الذي درج عليه اهل العلم قديما وحديثا وحصل بسببه

29
00:10:00.250 --> 00:10:20.250
للامة خير كثير. فان العلماء يحتاجون الى ذلك لاصلاح الامة. والامرا والملوك بحاجة الى هذا حتى الامة الشرور ويقود الامة على بصيرة يجنبوها الاخطار والضلالات. فما ذكره ابو حازم والحسن البصري

30
00:10:20.250 --> 00:10:40.250
وغيرهما ينبغي ان يحمل في سياقه فليس التنفير من الدخول مطلقا انما التنفير من الدخول اذا كان للتهافت على الدنيا والاستكثار منها وهذا ما يشير اليه الحسن رحمه الله في كلامه حيث قال اما انكم لو جلستم في بيوتكم حتى يكونوا هم الذين يرسلون اليكم وهذا فيه انهم لم يأتوا

31
00:10:40.250 --> 00:11:00.250
لاجل الدنيا انما جاءوا لمصلحة في جواب ولاة الامور وتبيين ما يحتاج الى تبيين. فينبغي ان يميز بين هذا وذاك وان يحمل كلام السلف على وجهه فليس المقصود المنابذة والمجانبة فان ذلك يترتب عليه شر كثير لانه اذا انعزل اهل

32
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
علمي واهل الخير عن الولاة ولم يتصلوا بهم ولم يتواصلوا معهم في المناصحة كان ذلك حجبا لخير كثير يكون من طريق فان الله تعالى يزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن. فينبغي ان يفهم هذا ويفقه فان من الناس من يعيب على اهل العلم الدخول على السلاطين ولو

33
00:11:20.250 --> 00:11:40.250
كان دخولهم على هذا الوجه وهذا لا شك انه خطأ في الفهم وتنزيل لكلام العلماء في غير منزله فينبغي ان يستبصر وان يفصل بين انواع الدخول حتى يتميز ما ورد الذم عليه من في كلام اهل العلم وبينما هو عملهم وشأنهم

34
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
هم في مواصلة الائمة ومناصحتهم. فالدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم. اذا كانوا ويبعدون فكيف تكون المناصحة؟ المناصحة لا تكون الا بالتواصل ولا تكون الا بحسن الصلة فلابد من هذا حتى يحصل الخير للوالي

35
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
ولى عليهم نعم قال الشافعي من قرأ القرآن عظمت قيمته ومن كتب الحديث قويت حجته ومن تفقه قدره ومن تعلم العربية رق طبعه ومن تعلم الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه

36
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
وفي هذا المعنى يقول ابو الحسن عبدالعزيز الجرجاني رحمه الله يقولون لي فيك انقباض وانما رأوا رجلا عن موقف الذل احجما ارى الناس من دانا هموهان عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم

37
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
ولم اقض حق العلم ان كان كلما بدا طمع سيرته سلما اذا قيل هذا منهل قلت قد ارى ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتي لاخدم من لاقيت لكن لاخدم

38
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
به غرسا واجنيه ذلة اذا فاتباع الجهل قد كان احزما ولو ان اهل العلم صانوه صانهم ولو وعظموه في النفوس لعظم ولكن اهانوه فهانوا ودنسوا محياه بالاطماع حتى تجهما. نعم

39
00:13:20.250 --> 00:13:40.250
الابيات لا تعني ان يكون اهل العلم على سوء خلق بل يجب على العالم ان يرث من جملة ما ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم حسن خلقه فانه ولا يكون العالم وارثا للنبي صلى الله عليه وسلم كما لا الميراث اذا تخلف عنه حسن الخلق. فقوله يقولون لي فيك انقباظ

40
00:13:40.250 --> 00:14:00.250
عندما رأوا رجلا عن موقف الذل احجم في الانقباض هنا هو عن الدنيا وليس الانقباض في معاملة الناس بالتكشير في وجوههم وسوء معاملتهم وعدم انزالهم منازلهم فان هذا ليس مقصود الجرجاني رحمه الله على الناس من داناهم هان عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم وهذا مقصوده فيما

41
00:14:00.250 --> 00:14:20.250
يحصل من الاقبال على الدنيا فان الانسان اذا اقبل على الدنيا وزاحم الناس فيها هان عندهم. واما اذا صان نفسه بكفاح ايته وعدم طمح نفسه وشرف فؤاده الى حال الناس وتسابقهم في الدنيا فان ذلك ارفع له عندهم وهو

42
00:14:20.250 --> 00:14:40.250
ارفع له عند الله تعالى واذا ارتفع العبد عند الله رفع الله مقامه في قلوب الخلق. وبقدر ما يقوم في قلب العالم من تعظيم الله تعالى بقدر ما يلقي الله تعالى في قلوب العباد تعظيمه. وهذه اه مطردة فكما تكون مع الله تعالى في اه الطاعة

43
00:14:40.250 --> 00:15:00.250
والاحسان ييسر الله تعالى لك قلوب العباد ويجذبهم اليك كما قال جل وعلا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وده لكن ينبغي ان يفهم ما ذكره الائمة في هذا الشأن لان بعض الناس يظن ان الانقباض وغلظ المعاملة وجفاء الاسلوب هو المقصود

44
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
كلام الجرجاني رحمه الله يقول ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتي لخدم من لاقيت لكن لاخدم لاخدم من لاقيت في امر الدنيا وليس المقصود ان يترفع عن خدمة الناس بل ان العلم كلما زاد في قلب العبد ذل وتواضع وسعى في نفع الناس

45
00:15:20.250 --> 00:15:40.250
وقضاء حوائجهم. فالمقصود هنا ما يتعلق بالخدمة التي تتعلق بتحصيل الدنيا والسعي في استكثار منها والمنافسة عليها ليس المقصود الخدمة هي نفع الناس وقضاء حوائجهم فان هذا مما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ومما ينبغي ان يرثه اهل العلم عنه صلى الله

46
00:15:40.250 --> 00:16:00.250
عليه وعلى اله وسلم. وهذه المقالات والاقوال المنثورة والمنظومة ينبغي ان تحمل على وجهها المقصود منها لا على يتبادر في اذهان بعض الناس من حملها على الجفا وعدم نفع الناس والانعزال عنهم وعدم السعي في خدمتهم

47
00:16:00.250 --> 00:16:20.250
ونفعهم نعم قال رحمه الله الحرص على الدنيا والطمع فيها قبيح وهو من العلماء اقبح فان كان بعد الشيب فهو اقبح واقبح. لبس بعض العلماء من التابعين ثيابه. وتهيأ ليمضي لبعض الملوك

48
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
فاخذ المرآة فنظر فيها فنظر في لحيته طاقة شيب. فقال السلطان والشيب ثم نزع ثياب ابه وجلس قد ان بعد ظلام الجهل ابصاري للشيب صبح يناديني باسفاري ليل الشباب مصير فاسر متعدا. ان الصباح قصارى المدلج الساري. كم ذا اغتراري بالدنيا وزخرفها؟ ابني بناها

49
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
اعلى جرف لها هاري دار مآثمها تبقى ولذتها تفنى الا قبحت هاتيك من دار. ليس اعيدوا الذي دنياه تسعده ان سعيد الذي ينجوا من النار. اصبحت من سيئاتي خائفا وجلا

50
00:17:10.250 --> 00:17:40.250
الله يعلم اعلاني واصراري. اذا تعاظمت ذنبي ثم ايسني رجوت عفو عظيم العفو غفار نجزت والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. ماذا اخر هذه الرسالة المباركة وحمد المؤلف رحمه الله تعالى على ختمها كما حمد

51
00:17:40.250 --> 00:18:00.250
الله تعالى في ابتدائها فهو المحمود جل وعلا اولا واخرا. وهي رسالة آآ نافعة في بيان هذا الحديث والاشارة الى ما تظمنه من المعاني اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقني واياكم العلم النافع وان يجعل عملنا كله صالحا وان يجعله له خالصا وان لا يجعل فيه لاحد نصيبا

52
00:18:00.250 --> 00:18:17.004
ومراجعة هذه الرسالة وتدوين ما فيها من الفوائد واللطائف مما يعين على ظبط العلم ومعرفته واستذكاره. اسأل الله جل وعلا ان يستعملنا واياكم في الصالحات. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين