﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.600
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيقول الامام رحمه الله وان الصراط حق يجوز الايمان بقلبه في اعمالهم فناجون متفاوتون عليه في فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليهم من نار جهنم. وقوم اوبقتهم

2
00:00:24.600 --> 00:00:44.600
فيها اعمالهم ما زال الكلام على اهوال يوم القيامة وما يقع فيها من الامور العظام والايمان بهذه الامور من الايمان باليوم الاخر كما اسلفنا. فمما يجب الايمان زيادة على ما سبق الايمان

3
00:00:44.600 --> 00:01:04.600
بالصراط. والصراط هذا جسر. ينصب ويضرب بين ظهراني جهنم كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اي بين حافتيها. يكون هذا الجسر فوق جهنم. بين ظهرانيها اي بين حافتيها

4
00:01:04.600 --> 00:01:31.600
بين حافتها من جهة والحافة الاخرى من جهة من الجهة المقابلة وهذا الجسر الذي ينصب بين ظهراني جهنم جاء عن بعض السلف اه ابي سعيد انه ادق من احد من السيف وادق من الشعر. وكذا جاء هذا عن غيره من السلف و

5
00:01:31.600 --> 00:01:51.600
جاء عن بعض السلف انه واسع ولم يرد فيه شيء صحيح مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. لكن القول المشهور الذي عليه اكثر العلماء هو ما قاله ابو سعيد من انه ادق من الشعر وفيه لفظ لي عندكم ارق يوا ادق

6
00:01:51.600 --> 00:02:11.600
من الشعر واحد من السيف فإن قيل كيف يمشي الإنسان على جسر ادق من واحد من السيف كيف يمشي عليه؟ عقلا لا يمكن هذا؟ نقول امور الاخرة لا تقاس بامور الدنيا. لا يجوز قياس

7
00:02:11.600 --> 00:02:31.600
امور الاخرة على امور الدنيا. اذا اذا ثبت هذا فهو ممكن والله على كل شيء قدير. فيمكن للانسان ان يمشي على الهواء اذا اراد الله تبارك وتعالى فامور الاخرة لا تقاس به ولا يجوز رد مثل هذا للعقل لكن قال بعض العلماء لم يرد

8
00:02:31.600 --> 00:02:51.600
فيه شيء مرفوع وقال ان ذلك الجسر واسع وليس آآ كما قال ابو سعيد قالوا جسر واسع واخذوا ذلك من استنباطا من بعض الالفاظ التي جاءت في وصف اه الصراط كقوله عليه الصلاة والسلام في وصفه دحض

9
00:02:51.600 --> 00:03:11.600
ازلة قالوا هذا يشير الى انه طريق واسع لمن خالف في هذا وقال الامام القرافي رحمه الله فالمقصود ان الخلاف في مسألة لا يضر ان شاء الله تعالى نعم المذهب الأكثر والمشهور هو ما قاله ابو سعيد انه ادق من الشعر واحد من السيف

10
00:03:11.600 --> 00:03:31.600
قيل طريق واسع لكن على كل حال آآ من يمرون به يتفاوتون في في سرعة النجاة. المومنون الذين يمرون في طريق وينجون يتفاوتون في سرعة النجاة على قدر اعمالهم كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكما صرح يقول لنا فناجون متفاوتون

11
00:03:31.600 --> 00:03:43.200
في سرعة النجاة عليه من دار جهنم فمنهم من يمر كاجاويد فالبرق منهم من يمر كاجويد الخيل الى غير ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وسبب التفاوت هو التفاوت

12
00:03:43.300 --> 00:04:03.300
في الأعمال هذا امر متفق عليه غير كيفية الصراط صورة الصراط واش هو دقيق ولا واسع؟ هذا مختلف فيه والخلاف فيه كما قلنا لا لا يؤثر لا اشكال فيه اه اختلف العلماء في الكفار هل يمرون على الصراط كالمؤمنين في الظاهر؟ ام ان

13
00:04:03.300 --> 00:04:23.300
كفارة يقذفون في النار مباشرة ولا يمرون على الصراط. فأكثر اهل العلم والمشهور ان الكفار يقذفون في النار مباشرة ولا يمرون اه على الصراط وعلى الجسر ولو خطوة واحدة. يقذفون فيها مباشرة. فورودهم على الصراط

14
00:04:23.300 --> 00:04:45.400
ودخولهم النار ظهورهم على الصراط هو دخولهم النار مباشرة مباشرة يسقطون في النار. وان الصراط فيمر عليه المومنون يمر عليه مومنون اولياء الله تعالى ويمر عليه العصاة من المومنين والمفرطون منهم لانهم موحدون على كل حال ومتفاوتون في سرعة

15
00:04:45.400 --> 00:05:05.400
نجاة ويمر عليه او به المنافقون لأنهم مؤمنون في الظاهر فمنهم من ينجو بشق الأنفس بعد ان يخدش وان تمسه الكلاليب التي تكون في نار جهنم كشوك السعدان كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك تخطيف

16
00:05:05.400 --> 00:05:25.400
فمنهم من يخدش ومع ذلك يسلم ويمر فلاجي مسلم وناجي مخدوش ومنهم من يكردس في نار جهنم ومن سقط بقا في نار جهنم من المؤمنين العصاة فإنه لا لا يخلد اذا سقط في نار جهنم لا يخلد فيها يخرج بعد ذلك بمشيئة الله تبارك وتعالى

17
00:05:25.400 --> 00:05:45.400
تعالى ثم اختلف العلماء اذا خرج من النار من سقط فيها من الموحدين كثرت سيئاته استحق السقوط فسقط هل اذا اخرج من النار بشفاعة الشافعين ورحمة الله تعالى. هل يمر مرة اخرى من الصراط ليكون مسلما؟ او انه يدهن به الى الجنة مباشرة

18
00:05:45.400 --> 00:06:05.400
في ذلك يا اخوان اختلف العلماء في هذا لم يرد فيها في هذه المسألة شيء والظاهر عند كثير من العلماء انه لا يحتاجون للمرور على الصراط مرة اخرى قد اخرجوا من النار صاروا حماما بعد ذلك يقذفون يطرحون في نار الحياة ثم يدخلون الجنة مباشرة. اذا المقصود

19
00:06:05.400 --> 00:06:25.400
واش الكفار يمرون على الصراط ثم يسقطون ولا مرورهم هو دخولهم الى النار الذي جاء عن اكثر السلف ان مرور اه الكفار على الصراط هو ورودهم في النار. ولذلك قال غير وحي من السلف في تفسير قوله تعالى وان منكم الا واردها

20
00:06:25.400 --> 00:06:52.900
كان على ربك حتما مقضيا. جاء تفسيره بان المراد بورود الله المرور على الصراط قالوا وورود الكفار على النار دخولها. وورود المومنين على النار والمرور على الصراط ورود المومنين على النار نورهم على الصراط المنصوب والمضروب على بين ظهرانينا وورود الكفار على النار سقوطهم في

21
00:06:52.900 --> 00:07:16.800
هذا معنى قوله وإن منكم يعني وما منكم هذا يفيد العموم وما منكم من أحد إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذروا الظالمين فيها الجوتي هي. وقال القول الآخر المقابل لهذا ان الكفار ايضا آآ يمرون على الصراط لكن بعد مرورهم شيئا ما قليلا يسقطون

22
00:07:16.800 --> 00:07:36.800
ذكر انه كذلك متفاوتون في السقوط على حسب كفرهم على حسب عتوهم في الكفر آآ يتفاوتون فيه في ضغوط وكيلة لا هم يدخلون النار مباشرة وهم درجات. لان النار دركات فهم متفاوتون في العذاب على حسب كفرهم

23
00:07:36.800 --> 00:07:56.800
اذن الشاهد الصراط جسر ينصب بين ظهراني جهنم عافانا الله تعالى منها. اه ويمر المؤمنون على الصراط على حسب اعمالهم اه يمرون مسرعين على حسب اعمالهم فمن كان مجتهدا مجدا في طاعة

24
00:07:56.800 --> 00:08:16.800
لله تبارك وتعالى يمر اسرع ممن كان مقصرا ومنهم من يخدش ويمر ومنهم من يكردس في في نار جهنم عافانا الله تعالى منها. هذا جملة ما تعلق بالايمان بهذا المشهد اللي هو الايمان به بالصراط من

25
00:08:16.800 --> 00:08:36.800
تعد يوم القيامة لي غتوقع ان الناس غيمرو على الصراط ومتى يقع المرور على الصراط؟ يقع بعدما تقدم يعني بعد اش؟ اه الميزان وبعد وبعدي وبعد نشر الدواوين واعطائهم الكتب بيمينهم او بشمائلهم بعد هذا كله عاد كيجي الأمر ديال المرور على الصراط بعد ان يمر

26
00:08:36.800 --> 00:08:56.800
على الصراط كيدوزو على جهنم فاتوها المومنون فيوقفون في قنطرة بين الجنة والنار. هاد القنطرة من يوقف فيها؟ المومن لي ومن الاشتراك بالكفار هبطو فالنار والمومنون يقفون بقنطرة بين الجنة بين النار لي فاتوها وبين الجنة التي سيدخلونها

27
00:08:56.800 --> 00:09:16.800
يوقفون فيها فيقتص الله لبعضهم من بعض. ليزول ما كان في قلوبهم من الاحقاد والضغائن على بعض الا كان شي واحد له على اخيه مظلمة او شيء فان الله يقتص لبعضهم من بعض اختصاصا تزول به الضغائن والاحقاد

28
00:09:16.800 --> 00:09:36.800
حتى يدخلوا الجنة سوء على اخوان على سرور متقابلين. كما قال ربنا ونزعنا ما في صدورهم من غل. وهاد المعنى صح عنه في الصحيحين انه ان اهل الايمان اهل الجنة ان الناجين يوقفون في هذه القنطرة وهاد القنطرة غير الصراط دازو للصراط للاقتصاد

29
00:09:36.800 --> 00:09:56.800
فإن قال قائل آآ الإقتصاص يكون قبل هذا المشهد يكون عند الحساب فعند الحساب يقتص الله او لبعض الناس من بعض وبالقصاص قد ترجح الحسنات او ترجح السيئات بسبب ياش؟ القصاص اجاب عن هذا الايرام اهل العلم

30
00:09:56.800 --> 00:10:16.800
قالوا هذا القصاص الذي يؤخر هنا هو القصاص الذي لا يؤدي الى رجحان السيئة الحسنات قالوا هو القصاص في الامور اليسيرة في الامور بالخفيفة بمعنى هاد الناس لي غيختص ببعضهم البعض هنا ويؤخر قصص من هنا يكون في الامور اليسيرة التي لا يترتب عليها اه اه رجحان

31
00:10:16.800 --> 00:10:36.800
السيئات على الحسنات بمعنى شي امور خفيفة واخا يقتص من شخص من شخص فحسناته ارجح من سيئاته. هذه هي التي تؤخر الى هنا ماشي لأجل نجاة المؤمن بذلك وإنما يزول ما في قلبه على اخيه من الحقد والبغض وأما القصاص الأول

32
00:10:36.800 --> 00:10:55.550
فهو الذي يترتب عليه الترجيح بين الحسنات والسيئات وذلك يكون في الامور العظيمة يعني القصاص المؤثر الذي يترتب عليه السيئات على الحسنات واضح هكذا اجاب اهل العلم عن هذا الايراد. اذا بعد الصراط يأتي هذا المشهد ثم بعد ذلك يدخل اهل الجنة الجنة

33
00:10:55.600 --> 00:11:09.700
وال النار قد دخلوا فيدخل اهل الجنة لي هما لي وقفوا فهاد القنطرة سيدخل اهل الجنة الجنة بعد ان يستفتح لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الجنة قال رحمه الله

34
00:11:09.850 --> 00:11:34.800
بسم الله الرحمن الرحيم يقول المصنف رحمه الله ومما يجب اعتقاده ان الصراط اي وجوده في الجملة والمرور عليه حق. قال تعالى فلو اقتحم العقبة. قال المجاهدون الضحاك العقل الصراط يواضع على جهنم كحدي السيف. جهنم. على جهنم كحد السير. نعم. مسيرة العقبة

35
00:11:34.800 --> 00:11:49.000
من التفاسير من الاقوال التي قيلت فيها وقال مسيرته ثلاثة الاف عام الف وسبع صعود والف سنة استواء والف سنة عبور. قال اهل العلم لم لم يصح في هذا شيء مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:11:49.000 --> 00:12:09.000
اذن حاله كما سبق من المسائل المروية عن بني اسرائيل لكن شيء مرفوع قاله العلمين الصحفي هذا شيء مرفوع عن النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال قولوا وقدموا لكم الله اعلم بمسيرته. لكن جاء انه ينصب بين ظهراني الطيب كم هي المسافة بين ظهران جهنم

37
00:12:09.000 --> 00:12:29.000
الله اعلم واضح قال وفي مسلم مرفوعان اضرب الصراط بين ظهران جهنم والحديث. وقال ابو سعيد بلغني بغيتي تفهم هاد باينة جهنم؟ حدث كلمة ظاهرة لا يمكن نقول ينصب الصراط بين جهنم الا بغيتي يتاضح لك مزيان بين جهنم

38
00:12:29.000 --> 00:12:46.100
اش معنى بين جهنم؟ اي بين حافتها وحافتها ينصب صراط طويل لان جهنم اش كبيرة عظيمة اذا فينصب صراط طويل بلا شك الله اعلم بمسافته بين حافة جهنم وحافة جهنم هذا هو معنى ظهرانين

39
00:12:46.100 --> 00:13:10.050
لان المقصود بين ظهرها لان عبار الدهراني قد يفهم منها التسنية ان عندها جوج دور لا الظهر واحد لكن اوتي بالنون والياء وتني من باب ايش المبالغات مبالغة فقط وليناسب قوله بين لأن البينية كتكون بين شيئين لذلك قال بين ظهران قال

40
00:13:10.050 --> 00:13:22.150
وقال ابو سعيد بلغني ان الجسر روق من الشعر واحد من السيف بلغني قد يكون من الاسرائيليات وقد يكون من النبي صلى الله عليه وسلم يحتمل ولذلك فاذا كان يحتمل لا نجزم

41
00:13:22.200 --> 00:13:45.750
بتصديقه ولا تكذيبه قال وجوز القاضي وجوز القاضي عياض ان يكون مخلوقا الان كجهنم ويكون معنى قوله في الحديث يضرب اي يؤذن بالمرور عليه. حسبك وهذا هو الراجح الراجح انه مخلوق الان والدليل عليه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صريح في الباب. آآ في بعض احاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الصراط

42
00:13:45.750 --> 00:14:05.750
قال عليه الصلاة والسلام وهو مضروب الآن. جاء التصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوده. فهو موجود الآن كالجنة والنار. وهذا هو الراجح الذي قاله قال او يخلقه الله تعالى حين يضربه على جهنم. نعم. ووقت المرور عليه بعد الحساب

43
00:14:05.750 --> 00:14:25.750
يتعدا ونجا جعلهم الله من الناجي. امين. قال الحليم لم يثبت انه يبقى الى خروج الموحدين من النار ليجوز عليه الى الجنة او يزار ثم يعاد له او لا يعاد او الصعود به ملائكة الى السور الذي في الاعراف. هذه هي الصورة اللي قلنا مختلف فيها. الناس

44
00:14:25.750 --> 00:14:45.750
الموحدون الذين سيدخلون النار ويخرجون منها. واش غيمرو هذه السنة مرة اخرى او لا يمرون؟ هذا هو المعنى قال لم يثبت انه يبقى الى خروج الموحدين يجوز عليه الجنة او يزال ثم واش غيبقى؟ ولا غيتحيد يتعاود يترد؟ او لا يعاد بالكلية هذا الاحتمال الثالث او تصعد به

45
00:14:45.750 --> 00:15:05.750
ملائكة الى السور الذي في الاعراف بين اهل الجنة واهل النار. لم يثبت شيء من هذه الاحتمالات الاربع. فالله اعلم. هذا المعنى. قال وغير قولي يجوز العباد بقدره على قدر اعمالهم التي كانوا يفعلونها في الدنيا شمول ذلك للمؤمنين والكافرين. نعم. وزعم بعضهم ان

46
00:15:05.750 --> 00:15:25.750
الكفار لا يمرون على الصراط لانهم للنار. هاد القول الذي عبر عنه بزعامة هو القول المشهور والذي عليه اكثر اهل العلم وقد نبه على ذلك وقالت المحشي عبر بزعمكم غير صحيح لمخالفته لظاهر الصحيحين ويحتمل انه اراد به مجرد القول اي وقال بعضهم

47
00:15:25.750 --> 00:15:39.900
انا مقصدتش بزاف من التضعيف بغى يحكي القول وقال بعضهم وذلك لأنه يمكن ان يقال ان قوله لا يمرون اليهم رواتب فلا ينافي انهم يمرون على بعض ثم يسقطون فلا يخالفوا ما قبله. نعم

48
00:15:39.950 --> 00:16:01.350
شاهد هذا امر فيه خلاف لا اشكال فيه قال والأول؟ والأول ظاهر ما في الصحيحين من قوله شنو هو الأول؟ هو شمول ذلك للمؤمنين والكافرين قال من قوله صلى الله عليه وسلم انه جسر يضرب على ظهران جهنم تمر عليه جميع الخلايا. فيناهو الظاهر؟ وهاديك العبارات جميع الخلائق. قال لك لأن

49
00:16:01.350 --> 00:16:21.350
الظاهر ديالها العموم لكن او المحشي ناقشها قال جميع اي في الجملة يمكن تفسير جميع الجملة لان الكفار وبعض المومنين يسقطون فيكون هذا من باب معروف في المنطق يسمى هذا بالكل مجموعي. الكل المجموعي لا الكل جميل. هذا فناجون الفائزون

50
00:16:21.350 --> 00:16:41.350
مخلصون متفاوتون المتفاضلون في سرعة النجاة اي العجلة عليه. من نار جهنم متعلق بلا جنة. التقدير من نار جهنم على الصراط المتفاوتون في سرعة النجاة. نعم. وقوم لو بقتهم اي اهلكتهم فيها اي في نار جهنم اعمالهم. والظاهر ايضا

51
00:16:41.350 --> 00:17:01.350
متفاوتون في سقوطهم في النار. نعم. ويدل لما قال ما في مسلم فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكاجاويد الخيل والركاب قطر في العين اي نظرها يعني هذا تجده مرة هاد المسافة طويلة مسافة طويلة ديال بين دار جهنم كطرف العين بمجرد النظر تجده

52
00:17:01.350 --> 00:17:21.350
فإذا بك تجده في الجهة الأخرى. نعم. فناجي مسلم ومخدوش مرسل ومكثوش في نار جهنم. نعم. المكدوس معجمتنا المرفوعة. نعم. ومما يجب اعتقاده هو الايمان ويتصدق بوجود حوض رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. من اهوال يوم القيامة من مشاهد يوم القيامة

53
00:17:21.350 --> 00:17:41.350
القيم التي يجب الايمان بها الايمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر اكثر اهل العلم ان آآ الورود على الحوض قبل هذه المشاهد كلها فحقه التقديم الورود على الحوض قبل هذه قبل الصراط بلا شك قبل الميزان بلا شك لأنهم هناك احوج ما يكونون

54
00:17:41.350 --> 00:18:02.700
الى الشرب يأتي الناس في ارض المحشر قبل الشفاعة العظمى يأتيهم العطش الشديد جدا ولذلك يذهبون الى الأنبياء الى اولي العزم يسألونه ان يشفعوا لهم عند ربهم لما يجدونه من؟ من من امر شديد؟ فقال كثير من العلم قابل الشفاعة العظمى حينئذ يرد من يرد

55
00:18:02.700 --> 00:18:20.200
الحوضي ويكون من ورد عن الحوض يكون وروده دليلا على على نجاته ثم العلماء اختلفوا واحد المسألة يرد آآ الناس على الحوض يريد المؤمنون هذه الامة على الحوض او من كل امة على حوض نبيها

56
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
طيب هل العصاة من المومنين الكفار لم يردوا قطعا ما فيهمش خلاف لا اشكال فيه الان يريدوا اشكال في العنصات هل العصاة من المومنين يلدون الحوضة كذلك اختلفوا فيهم فقال بعض اهل العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم ويذاد عنه من بدل وغير يدخل في ذلك من ارتد بلا خلاف

57
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
اللي كافرة دابا؟ من بدل يدخل فيهم اهل الاهواء والبدع؟ وكما سيأتي الكلام عليه؟ وقالوا ايضا من بدل اي بالشهوة من اتبع لأنه ايضا غير باتباعه للشهوات بيدخل من اتباع الشبهات ومن اتبع الشهوات بناء على هذا لا يريدون الحوض

58
00:19:00.200 --> 00:19:20.200
هذه علامة كيعرفو بها انهم انهم سيعذبون نعم لن يخلدوا في النار لكن علامة مؤذنة بانهم بان معاصيهم اغلب من طاعاتهم وبالتالي انهم يستحقون العذاب سواء عذبوا من بعد او غفر لهم ابتلاء هذا القول الأول وقال بعض اهل العلم

59
00:19:20.200 --> 00:19:45.650
لا المراد بمن بدل وغير من يرتد اهل الردة واما من كان موحدا فكل الموحدين يريده يريدون الحوت. هنا ورد اشكال قيل لهم اذا قلنا انا كل كل مؤمن يرد على الحوض نحن نعتقد ان بعض المومنين العصاة سيدخلون النار وهاد الحوض صفته ان من شرب منه لا يظمأ لا يظمأ

60
00:19:45.650 --> 00:20:05.650
او بعده اذن هاد العصاة اذا شربوا ودخلوا النار اذن لا يظمأون في النار فقالوا نعم يعذبون بالنار لكن الضبع لا يأتيهم لكونه شربوا من الحوض ويكون شرب الحوض علامة على عدم خلوده انه مغيخلوش في النار فالشاهد هذا الامر بتفصيله لم يرد فيه شيء فكان محل كلام

61
00:20:05.650 --> 00:20:25.650
لاهل العلم المقصود ان من ارتد لا يرد من الحوض وان من بدل وغير عموما خاصة اهل الاهواء والبدع فالراجح اكثر اهل العلم انهم كذلك يذادون عنه آآ يبعدون عنه ولاء ويحرمون من الشرب اذا

62
00:20:25.650 --> 00:20:45.650
مما يجب الايمان به الايمان بحوض النبي صلى الله عليه وسلم. هاد الحوض الايمان بحوض النبي صلى الله عليه وسلم كذلك احواض سائر الانبياء والمرسلين هاد الحوض ديال النبي صلى الله عليه وسلم اه هو ماؤه ات من الكوثر والكوثر نهر في الجنة للنبي

63
00:20:45.650 --> 00:21:05.650
عليه الصلاة والسلام هو المشار اليه بقوله انا اعطيناك الكوثر نهر عظيم الكوثر اعظم من من الحوض هاديك في الجنة قال جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الكوثر اه يكون له ميزابان اه يأتي منهما الماء

64
00:21:05.650 --> 00:21:25.650
من الكوثر الى الحوض الذي يجعل النفس في ارض المحشر لان هذا ارض هذا حوض في ارضه محشر. هاد الحوض لي هو جزء من الكوثر يكون في ارض المحشر مسيرته شهر جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم طوله شهر وعرضه شهر وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما هو اكثر من ذلك من اي لا الى عدن

65
00:21:25.650 --> 00:21:45.650
وغير هذا ما جاء عن نفسه. فالمقصود اقل ما جاء فيه اه او مما جاء فيه ان مسيرة ان طوله شهر. وان عرضه شهر اذا نار عظيم جدا هذا النهر من صفاته من شرب منه لا يظمأ بعد ذلك ابدا من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا. من صفات

66
00:21:45.650 --> 00:22:09.050
ان انيته بعدد نجوم السماء كنجوم السماء في العدد اي كثرة وكنجوم السماء لمعانا واضاءة وبروقا من صفات هذا الحوض انه احلامنا العسل كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. لونه قال عليه الصلاة والسلام ابيض من اللبن وفي رواية من الورق

67
00:22:09.600 --> 00:22:36.100
اه رائحته قال عليه الصلاة والسلام رائحته اه اه يعني اعظم من رائحته هذه بعض صفاته التي جاء صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعة هذا الحوض اه يريده المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم الذين ماتوا على الاسلام ويستحقه بلا شك من كان متبعا للنبي

68
00:22:36.100 --> 00:23:06.100
قصصا في الجملة من كان قاصدا عازما وعاملا باتباع السنة ما امكن وكان متجردا عن الاهواء والبدع والضلالات في نفسه. بمعنى كل من لم يكن متبعا لهواه مخالفا لله صم فانه يستحق ان يرد هذا الحوض وان يشرب منه وان يكون من اهله لكن هناك اقوام من امة محمد

69
00:23:06.100 --> 00:23:16.100
صلى الله عليه وسلم بل اقوام ممن كان يعرفهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان تركهم النبي على الايمان وارتدوا من بعده كاين بعض الصحابة وهم قلة معدون على رؤوس الاصابع

70
00:23:16.100 --> 00:23:36.100
ارتدوا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يأتون غدا يوم القيامة للورود من الحوض. فتبعدهم الملائكة. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء اصحابي. وفي رواية اصيحابي فتقول الملائكة انك لا تدري ما احدثوا بعدك فقد بدلوا وغيروا هذا حور النبي صلى الله عليه وسلم. وصح عن النبي سؤال لكل نبي

71
00:23:36.100 --> 00:23:55.900
حوضا تلده امته لكنها اعظم حوض هو حوض اه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. قال المؤلف تريد ان تأتي امته يتبعه حين خروج من قبورهم عطاشا يشربون منه لاحض حين خروجهم من قبورهم اذا قابلاش الشفاعة العظمى

72
00:23:55.900 --> 00:24:14.600
الحساب والعرض وكذا في الأول وهذا هو الأنسب لأنه نسيت الحالة احوج الى الشرب منهم بعد الصراط قال لا يظمأ ولا يعطش ما شرب منه ابدا. ويذاد به عطشا يعطش. الا اذا صح فيه عطشا نعم

73
00:24:14.600 --> 00:24:35.950
فحينئذ فيه الوجهان لا يظمأ الا يعطش من شرب منه ابدا. ويزاد بذل معجمة ثم دار مهملة يطرد ويبعد عنه من بدل بالارتداد وغير وفي العطاء بكاهل الاهواء بالمعاصي. اذا في العقائد او بالمعاصي على قوله

74
00:24:36.500 --> 00:24:56.500
لكن المبدل الذي يخلد في النار والمبدل بالمعاصي في مشيئة الله تعالى حتى يمضي فيه مراده. نعم. وروى مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال انه اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم وسيؤخذ اناس دوني فاقول يا ربي مني ومن امتي فيقال

75
00:24:56.500 --> 00:25:12.800
قال اما شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما بلحوا بعد بعدك يرجعون على اعقابهم. اي يرتدون يخرجون عن الاسلام. ولا يخطر ببالك ان الحوض على وجه هذه الارض وانما يكون وجوده في الارض مبدلة مبدلة

76
00:25:13.000 --> 00:25:33.000
يوم تبدل الأرض غير الأرض مبدلة تبدل شوف منين المفعول تبدل الأرض نعام اه نعم الأرض المبدلة هي الثانية قال وإنما يكون وجوده في الأرض المبدلة اللي هي الأرض ديال المحشق وليس في هذه

77
00:25:33.000 --> 00:25:53.000
التي نعيش فيها قال وانما يكون موجود في الارض المبدلة وهي ارض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم ولم يغضب على ظهر احد المقاول. نعم. فائدة. بخلاف هذه الارض. فهذه الارض سفدت فيها الدماء وانتشر فيها الظلم. بمعنى لا لا تليق مع وجود هذه الادنى

78
00:25:53.000 --> 00:26:08.300
فيها ان تكون موضعا لحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم. الموضع ديال الحوض خاصو يكون مكان نقي صاف وهو ارض الآخرة اما هاد الأرض وقع على ظهرها الظلم وسفك الدماء لا تصلح مفهوم كأنها متسخة بذلك

79
00:26:08.650 --> 00:26:37.950
قالت فائدة في الترمذي مرفوعا ان لكل نبي حوضا وانهم ليتباهون ايهم اكثر واردة. وانا ارجو ان اكون ارجو فهو انا عندو  وانا ارجو ان اكون اكثرهم واردا. نعم وقد اتفق الشيوخ على ان قول الشيخ وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل ثم الان انتقل يتحدث عن الايمان هذا هو الكلام اللي كان سبق لنا قبل قلنا

80
00:26:37.950 --> 00:26:55.450
في اول الكتاب قلنا سياتي ان المؤلف رحمه الله عرف الايمان بالتعريف المعروف عن السلف المشهور عن السلف وهو انه قول واعتقاد وعمل فهو مركب من هذه الأجزاء الثلاثة كلها مكونة للإيمان

81
00:26:55.550 --> 00:27:09.950
لكن هل هذه هل يصح ان نقول؟ هل في العمل مثلا انه شرط صحة باطلاق وشرط كما باطلاق؟ او ان الاقوال شرط الإطلاق لا يصح ذلك بل نقول كما جاء عن السلف قول واعتقاد و

82
00:27:10.050 --> 00:27:35.500
وعمل بمعنى هذه الثلاثة هي اش؟ اجزاء الايمان منها يتركب الايمان وانها كلها داخلة في الايمان داخل الزبل وتشير الى هذا نصوص اه من ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة

83
00:27:35.500 --> 00:27:55.500
الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فهنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اش؟ من شعب الايمان من الايمان ذكر صلى الله عليه وسلم القول والعمل والاعتقاد. قال الامام اعلاها قول لا اله الا الله ها القول من من مسمى من الايمان داخل الجيم

84
00:27:55.500 --> 00:28:24.450
وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذا العمل قال والحياء شعبة من الايمان هذا عمل قلبي ففيه اشارة الى ان الايمان مكون من هذه الثلاثة هي اجزاء للايمان قال وقد اتفق الشيوخ على ان قاضي الشيخي هي اجزاء ولا اركان في الايمان باعتبار جنسها لا

85
00:28:24.450 --> 00:28:48.650
كبار احادها باعتبار الجنس لا باعتبار الاحد باعتبار الاحد يقدر يكون واحد العمل ولا قول ولا ولا عمل قلبي اه لا يكفر تاركوه. واضح؟ قال لم يأتي به على انه مما يجب اعتقاده وانما اوهم كلامه ذلك لعطفه على ما ما يجب اعتقاده. لان الاجماع على ان من امن بقلبه

86
00:28:48.950 --> 00:29:08.950
دي وايه الاول؟ شناهي؟ لم يأتي به على انه مما يجب اعتقاده وان وان اوهامه نعم اشنو معنى اعف لم يأتي به لم يأتي به على انه مما يجب اعتقاده وان اوهم كلامه ذلك بعطفه على ما

87
00:29:08.950 --> 00:29:28.950
واعتقاده لان المؤلف لم يأتي على انه لم يأتي به على انه ما يجب اعتقاده لا يسلم. لماذا؟ نقول لا اتى به على انه يجب اعتقاد لماذا؟ لوجود المخالفين فيه. لوجود المبتدعة الذين خالفوا في هذا الأصل. عندنا مبتدعة كيقولو الإيمان مجرد التصديق. غلاة

88
00:29:28.950 --> 00:29:47.800
مرجئة والكرانية كيقولو الإيمان مجرد تصديق. منهم فمنهم من اخرج العمل عن مسمى الإيمان بالكلية. ومنهم من اخرج العمل وقول اللسان معا عن مسمى الايمان وقالك يكفي مجرد واش؟ التصديق

89
00:29:48.000 --> 00:30:08.000
فإذا لما خالف من خالفه المرجئة والخوارج كذلك خالفوا لأنهم جعلوا الأعمال شرطا في ركنا وشرطا في صحة الإيمان فمن لبعض الاعمال كفر. اذا عندنا ناس غلوا في باب الايمان وناس. جفوا في بابه. عندنا مبتدعة ظهروا على ذلك احكاما. التكثير

90
00:30:08.000 --> 00:30:28.000
عاصي ولا اعتبار العاصي كان الولي ترتبت احكام وخالف من خالف من المبتدعة وخالف السلف في هذا فكان هذا مما يجب اعتقاده تمييزا للحق عن الباطل وتمييزا لاهل السنة عن اهل البدع. اذا فالاعتقاد الذي دلت عليه النصوص هو الذي كان عليه السلف هو ان الايمان

91
00:30:28.000 --> 00:30:48.000
قول واعتقاد عمل وان التلاتة كلها من مسمى الايمان. لا تصديق دون القول والاعتقاد ولا آآ القول الاعتقاد والقول مدن العمل ولا غير ذلك. ويجب ان يعلم هنا ولا ولا العكس ان يعتبر العمل شرط صحة في الايمان بالاطلاق. لان لا قول الخوارج والمعتزلة

92
00:30:48.000 --> 00:31:08.950
اه اذا فعندنا في هذا التبرؤ من المرجئة بمختلف مذاهبهم ومن الخوارج والمعتزلة كذلك بمختلف فرقهم لانهم قسموا الى ابواب واهل السنة وصلت بين اه تفريط المرجئة وبين افراط الخوارج فيما بين الايمان ولذلك ترتب على ذلك

93
00:31:08.950 --> 00:31:28.950
والصوت ايضا في في الأحكام على الناس في الأحكام على العصاة في الحكم على العاصي هذا راه الحكم على العاصي مدني على تعريف الإيمان ما هو اذا فلما ظل من ظل فيه كان مما يجب اعتقاده. لكن يجب التنبه الى امر وهو ان اخراج العمل عن مسمى الايمان

94
00:31:28.950 --> 00:31:52.850
مال بمعنى القول بأن الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان لكن لكن مع التنبيه مع اخراج العمل عن مسمى الايمان لكن مع التنبيه على ان ان العمل سبب في زيادة الايمان ونقصانه. هذا قول لمرجئة الفقهاء. قول

95
00:31:52.850 --> 00:32:12.850
اه مجموعة من اهل العلم يسمون عند اه اهل العلم بمرجئة الفقهاء. المرجئة من الفقهاء. لان خلافهم اه ليس كخلاف المرجئة مرجئة بالاطلاق ملي كنقولو المرجئة خلاف قوي لماذا؟ لانهم رتبوا على اخراج العمل عن مسمى الايمان امورا

96
00:32:12.850 --> 00:32:32.850
منها انه لا يضر مع الايمان ذنب. رتبو على قولهم العمل خارج على مسمى الايمان انه لا يضر مع الايمان بل يعني الانسان وخا ولا يقع في المعاصي والذنوب لا يتأثر ايمانه لا يتغير ايمانه هؤلاء هم المرجئة باطلاقهم من اهل البدع والضلال. لكن هناك مجموعة

97
00:32:32.850 --> 00:32:51.950
من اهل العلم اخرجوا العمل عن مسمى الايمان لم يدخلوه فيه كيقولو الايمان قول باللسان والاعتقاد بالجمال لكن من حيث الاثر يثبتون اثار الاعمال في الايمان. فكيقولو العمل مؤثر في الايمان فان الايمان يزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها

98
00:32:51.950 --> 00:33:11.950
وكيقولو المعاصي تضر الإيمان يعني ايلا عصى الإنسان راه كينقص ايمانو وأن التفاوت ممكن يحصل في اصل الإيمان وممكن ممكن يحصل فيما زاد على الاصل هو الكمال الواجب ولا الكمال المستحب اذا الا لاحظنا هاد هاد العلما من حيت الاثر يوافقون من هذا السلف من حيث الاثر كيوافقوا

99
00:33:11.950 --> 00:33:30.900
السلف ولا يوافقون المرجئة هم على خلاف كيقولو الايمان يزيد ينقص والذنوب كضر وكذا وكذا اذن الاثار متافقين عليها اين خالفوا في ادخال العمل في مسمى الايمان هادو هما اللي كيصرحو وكيقولو الايمان شرط كمال صرحوه الايمان شرط

100
00:33:31.100 --> 00:33:50.450
كمال يصرحون بها بمعنى ليس داخلا في مسمى الايمان وانما في كماله. لكن بشرط مع اثبات اثار هادو كيتسماو مرجئة الفقهاء ومنهم ابو حنيفة رحمه الله وجمهور الحنفية من الفقهاء ومنهم الامام الطحاوي صاحب العقيدة الطحاوية فهناك في العقيدة

101
00:33:50.450 --> 00:34:12.100
الطحاوية قال وان الايمان قول وعمل ولم وان الايمان اعتقاد باللسان اعتقاد قول باللسان واعتقاد بالجمال فقط ولم يذكر العمل اصلا اذا هؤلاء يسمونها مرشئة الفقهاء. اذا خلافهم هذا خفيف ولا لا؟ اه خفيف. اخف بلا شك من من خلاف

102
00:34:12.100 --> 00:34:29.150
المرجئة بإطلاق وبخلاف غيرهم خلافهم خفيف. لكن مع ذلك يقال هذا خلاف الصواب علاش خلافهم خفيف؟ لأنهم من يخالف في الآثار لي كيترتب عليها اخراج العمل عن مسمى الإيمان. ولكن خالفوا السلف في اخراج العمل عن

103
00:34:29.150 --> 00:34:52.550
هادي تعتبر مخالفة يقرر بأنها مخالفة اخراج لأن السلف اجمعوا على ان الإيمان قول وعمل قول وعمل فإخراج من عمل الايمان مخالفة لكنها اخف من مخالفة ولذلك لا يبدعون لا يثقل عليهم بالبدعة وبالضلال او بالانحرافات. بل يعتبرون في ذلك متأولين

104
00:34:52.550 --> 00:35:19.450
يؤجرون مع خطئهم في تأولهم. واضح؟ قال لان الاجماع على ان من امن بقلبه ونطق بلسانه وعمل بجوارحه ولم يعتقد ان الايمان مجموع هذه الثلاثة مؤمنون. مزيان نعم وانما ذكره ثوبه لبيان روعة الفوائد. اشار الى اولها بقوله لان الاجماع على ان من امن بقلبه ونطق بلسانه وعمل بجوارحه ولم يعتقد ان الايمان

105
00:35:19.450 --> 00:35:39.450
الثلاثة انه مؤمن نعم دابا هاد الكلام علاش دكروه باش يعلل به ان هاد الأمر لي ذكروه ليس مما يجب اعتقاده لكن كنقولو هاد الكلام لي قالو الشيخ صحيح قبل ظهور اهل البدع وظهور الانحراف يعني في زمن الصحابة زمن التابعين كذا قبل ما يظهر الانحراف او بالنسبة للعوام الذي

106
00:35:39.450 --> 00:35:59.450
لم يصلهم هذا الانحراف واحد من العوام عملا وكذا يعلم ان الايمان يدخل فيه اعتقاد القلب من قول عمل وقول اللسان وعمل الجوارح ولم يكن عالما عارفا ان الايمان مجموع هذه الثلاثة لكن من جهة العمل كان كذلك هذا مؤمن ولا لا

107
00:35:59.450 --> 00:36:17.100
وهو على الاعتقاد الصحيح والصحابة كانوا كذابين لأن الصحابة دابا الى بغينا نشوفو هل الصحابة ثبت عنهم تقرير هذا الأصل لا متى ورد تقرير هذا الأصل والتأكيد عليه؟ لما ظهرت البدع لما ظهرت المخالفات هاد الإحتياج لإبرازه احتياج لبيانه دفاعا عن الحق

108
00:36:17.100 --> 00:36:37.100
اذا فمن كان يعتقده عملا ولا يعرفه من جهة التنظير لا يقول به من جهة النظر ولا يعرفه لكن عملا فهو مؤمن بلا شئ لكن عند ظهور البدع والمخالفات صار مما يجب تعليمه تحذيرا من البداية واضح؟ وهذا مثل الكلام حنا كنقولو ماشي عيب انا حتى في معرفة

109
00:36:37.100 --> 00:36:58.500
التوحيد معرفة ان التوحيد كذا وانه كانت تقسم من كان عاملا بمضمون ذلك ولم يكن عالما بالاقسام والتفريق بينها شنو الفرق بين هذا وهذا لا يعرف لكن عملا يعمل بمقتضى ذلك يوحد الله في الالوهية في الربوبية والاسماء والصفات. اه حصل المقصود. وهكذا كان الصحابة والسلف من قبل قبل اش

110
00:36:58.500 --> 00:37:18.500
ظهور التقسيم وعلى هذا عوام المسلمين ممن على الفطرة. ممن لم تتغير فطرهم. لكن اه عند ظهور عند انتشار البدع وفشول المخالفات والضلالات بين المسلمين يعني كنلقاو مسلمين منتشر بينهم ان الله خالق رازق

111
00:37:18.500 --> 00:37:36.600
لكن يصرفون العبادة لغيره يدعون غير الله وهكذا يصرفون انواع من العبادات. هنا صارت بيان هذا التقسيم لازما لأن غتجي للشخص وليد رشيد يقولك علاش شرك؟ انا كنقرر ان الله وحده لا شريك له وانه هو الخالق وحده وانه الرازق وحده ومدبر وكذا

112
00:37:36.600 --> 00:37:51.150
اذن لم يدرك الفرق فلزم بيان التقسيم لاش لتحذيره من المخالفات واش واضح؟ ولذلك قول من يقول هاد التقسيمات المبتدعة لم تكن عند السلف تقسيم مبتدع كذا لا هذا غلط

113
00:37:51.150 --> 00:38:16.400
وجل من يقول بهذا انما يقوله مصادرة ومكابرة ماشي هو مقتنع هاد التقسيم انما ظهر اه لما ارى ما يقتضي لما ظهرت الامور التي تقتضيه ظهر التحذير من البناء التحذير من الضلالات بيان الحق من الباطل لابد للتمييز. كما ان اه اه التقسيم اقوال الصلاة ولا افعال

114
00:38:16.400 --> 00:38:30.900
اهل الصلاة الى فرائض وسنن ومندوبات عند المالكية امر لم يرد في الكتاب والسنة ان هذه الفرائض والسنة هذه المندوبات هل ورد عن هذا الصحابة كيعرفو الفرائض شنو هي والسنة شنو هي وبهذا الاصطلاح

115
00:38:30.950 --> 00:39:00.950
لم يرد ذلك لا على الصحابة ولا واضح الكلام لكن لما لما حصل اه التفريط او التقصير من المتأخرين وآآ لزم البيان من العلماء للناس الفرق بين الاقوال المفروضة اولا الأفعال المفروضة ولا المسنودة ولا المندوبة لما يترتب على ذلك من احكام لأنه يترتب تترتب على ذلك احكام فرق بين من ترك مستحبا ومن ترك

116
00:39:00.950 --> 00:39:20.950
ترك سنة مؤكدة ومن ترك سنة غير مؤكدة ومن ترك ركنا من الاركان تترتب على ذلك احكام والناس وقع منه في زمن النبي صلى كون مكانوش كيسولو على هاد الأمور كل ما فعله النبي اسم يفعلونه انتهى الموضوع كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم يتأسون برسول الله في كل شيء وما ثبت عنهم

117
00:39:20.950 --> 00:39:30.950
اه في الجملة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات عن واجباتها من غير واجبات واش هذا واجب ولا ماشي واجب؟ باش نشوف واش نديرو ولا ما نديروش فعله النبي يفعل

118
00:39:30.950 --> 00:39:54.750
لكن لما احتيج لهذا التقسيم من اجل التعليم والبيان ذكره العلم باجماعهم ما تلقاش عالم العلماء ينكر هذا التقسيم ولا ما كيدكروش اذن القلوب اذا  لا يقال بدعة فكذلك في التوحيد في سائر العلوم انما تدثر الاشياء وينص عليها عند الاحتياج لذلك

119
00:39:54.750 --> 00:40:15.900
قال وانما ذكره. وانما ذكره صوترة ببيان اربعة فوائد. اشار الى اولها بقوله يزيد الايمان من حيث هو بسبب زيادة الاعمال ايها القصص بسبب نقص الاعمال فيكون فيها الى اعمال النقص وبها الزيادة. ما ذكره من زيادة الايمان ونقصان باعتبار السماوات حسب قوله

120
00:40:15.900 --> 00:40:35.900
من حيث هو اي بقطع النظر عن محله يعني الإيمان من حيث هو بقطع النظر عن محله الإيمان ديال الأنبياء ولا المرسلين ولا ولا ولا الملائكة ولا غيرهم واضح؟ لأنه وقع خلاف واش ايمان ديال الأنبياء اه يتفاوتون فيه؟ الإيمان ديال الملائكة واش

121
00:40:35.900 --> 00:40:55.900
يتفاوتون فيه فيه الزيادة والنقصان. فقال لك المؤلف بمعنى هذا كلام على الايمان من حيث هو بغض النظر عن محله. الايمان ديال من شكون؟ فالايمان من حيث هو يزيد بزيادة الأعمال اي بالطاعات وترك المعاصي وينقص بنقصها اي بترك الطاعات وفعل المعاصي لأن ترك الطاعة راه معصية

122
00:40:55.900 --> 00:41:15.900
الايمان بترك الطاعة او الوقوع في المحرم كما يزيد بفعل الطاعة او ترك المحرم لان ترك المحرم بقصد الامتثال راه طاعة فهو يزيد بها الإيمان نعم قال ما ذكره من زيادته ما ذكره من زيادة الإيمان ونقصان باعتبار الثمرات ومذاهب جماعة اهل السنة من

123
00:41:15.900 --> 00:41:39.300
سلف الأمة وخلفها وهو آخر قول مالك وكان اولا يقول يزيد ولا ينقص. وظاهر كلام بعضهم انه لاحظوا الآن عندنا جوج د المباحث في مسألة زيادة الإيمان والأنوكس زيادة الايمان ونقصانه باعتبار الاعمال الاعمال الصالحة وزيادة الايمان ونقصانه باعتبار التصديق

124
00:41:39.550 --> 00:41:59.550
اما زيادة الأعمال وزيادة الإيمان ونقصانه بإعتبار الأعمال زيادة الإيمان ونقصانه بإعتبار الأعمال فلا اشكال فيه اثبته المؤلف وما فيهش اشكال ان الايمان يزيد وينقص باعتبار ايش؟ الاعمال بمعنى كلما اجتهد الانسان في

125
00:41:59.550 --> 00:42:19.550
الاعمال الصالحة من طاعات وترك معاصي يزداد ايمانا كلما فرط نقص ايمانه. لكن الايمان باعتبار التصديق واش حتى هو يتفاوت الناس فيه؟ الصحيح نعم انه حتى هو يتفاوت الناس فيه ليسوا جميعا على درجة واحدة. تصديق النبي صلى الله عليه وسلم بما يجب على المؤمن التصديق به. هل يكون

126
00:42:19.550 --> 00:42:42.300
كتصديقنا نحن كتصديق عامة المومنين لأن التصديق نفسه على مراتب ففيه مثلا علم اليقين فعين اليقين وحق اليقين هو نفسه يتفاوت فلذلك الصحيح ان ان التفاوت حاصل ايضا في في التصديق لكن

127
00:42:42.450 --> 00:43:03.250
حصول التصديق من حيث هو في اصل الايمان هذا لابد منه ليكون العبد مؤمنا والناس يتفاوتون فيه. آآ فكلما ازداد العبد معرفة بالله رب العالمين. كان تصديقه واقوى من العامي من الجاهلية ولذلك معرفة العلماء بربهم كمعرفة العوام

128
00:43:03.750 --> 00:43:23.750
واش واضح؟ معرفة المعاني التي تثبت لله والتي تليق بالله والتي تضاف الى الله رب العالمين. وما اتصف به من الاسماء والصفات ومعاني تلك الأسماء والصفات هل هذه الأمور حاصلة للعوام كالعلماء؟ لا اذن الى كانت حاصلة للعلماء هذا يزيدهم اش

129
00:43:23.750 --> 00:43:43.750
تصديقا اكثر معرفة اكثر بربهم والعلماء لا يصلون لتلك الرتبة. فإذا قارنا العلماء مع الأنبياء والمرسلين اش الأنبياء كان علمهم كان علمهم جبليا لم يكتسبوه من النصوص صلى الله عليه وسلم لم يستنبطوه قال

130
00:43:43.750 --> 00:44:03.750
الله في قلوبهم بالوحي. العلماء داك العلم مكتسب ماشي جبيلي استنبطوه من الكتاب والسنة. هل يستويان؟ هل يستويان؟ اذا التصديق ايضا يتفاوت الناس فيه كما انهم ايضا يتفاوتون في فيما زاد على اصل الايمان فيما زاد عن التصديق ولا ما زاد على اصل الايمان اللي هو

131
00:44:03.750 --> 00:44:23.750
الكمال الواجب ولا الكمال؟ بين المستحب نعم قال ثم قالوا هو مذهب جماعته السنة من سلف الأمة وخلفه وقوله هنا ما ذكره من زينة الإيمان باعتباره الثمرات ثمرات اي الاعمال واضح ما زاد على التسبيح قال هو مذهب جماعتي السنة النسائية وهو اخر قول مالك وكان اولا يقول

132
00:44:23.750 --> 00:44:40.800
ولا يهمك ولا ينقص. روي عن مالك ان الايمان روي عنه انه يزيد هو لا ينقص. لماذا؟ لان النصوص من الكتاب والسنة كلها انما ورد في غش زيادة الايمان. الوالد

133
00:44:40.800 --> 00:45:00.800
هاد الباب في النصوص الشرعية كما هو سنة زيادة الايمان ليزداد الذين امنوا ايمانا يزدادوا ايمانا الى اخره فوردت الزيادة بالاختيار والنقص لم يرد في لفظ بالتصريح بالتصريح به لأن الإيمان ينقص فلذلك كان بعض اه اهل العلم باب التوقف في المسألة كيقول يزيد

134
00:45:00.800 --> 00:45:20.800
نتوقف في النقصان ولذلك قال غير واحد هذا هو اللي تبت عن مالك يعني الزيادة كيتبت له النقصان يتوقف فيه لا لشيء الا لانه لم لم يرث الا بالوراء والذي عليه عامة السلف وعامة اهل العلم التصريح نقصان ولو لم يرد لانه لازم للزيادة

135
00:45:20.800 --> 00:45:40.800
الزيادة والنقصان صفتان اضافيتان صفتان اضافيتان لابد عند تصور احداهما من تصور اخرى هادي هي الاوساخ الاضافية الاوصاف الاضافية مايمكنش لك تصور صفة الا بتصوري مقابلها دابا ممكن تصور شنو معنى

136
00:45:40.800 --> 00:46:00.800
ونتا معارفش شنو هو تحت؟ واش واضح؟ فوق وتحت صفتان متقدم ميمكنش ليك تصور اش معنى الفوق الا الى شرحنا ليك شنو هو لتحت عادا دخل لفوق وهكذا سائر الصفات الصفات صفات اضافية التي يتوقف تصورها على تصوير مقابلها فاز

137
00:46:00.800 --> 00:46:17.650
زيادة يلزم منها وجود النقطة لأن ملي كنقولو فلان زاد عمله بهذا الإيمان اذن مفهومه انه قبل ما يزيد عمله بهاد الإيمان شنو كان اذا بغينا نقارنو حال نقابل حالته الآن ما زاد بحالته السابقة

138
00:46:17.800 --> 00:46:37.800
اجي ادن الحالة السابقة كان ناقصا مقارنة مع هاد الحالة الموجودة الان عبر عليها نتا بما شئت ممكن نتا تجتنب التعبير بالنقصان وتقول في الحالة السابقة لم يكن زائدا كحالته هاته وراه نفس المعنى. قلت لم يكن زائدا اذا كان ناقصا مقارنة مع حامد. واش واضح

139
00:46:37.800 --> 00:46:57.800
لأن الآن فين وقع الخلاف؟ غي في العبارة. اذ الشيء يمكن التعبير عنه بعبارة وجودية ويمكن التعبير عن هو عن نفس المعنى بعبارة عالمية هو نفس المعنى اشنو هي عدم الزيادة هي النقصان فقل انت عدم الزيادة ولا قل نقصان لا اشكال المقصود انك تثبت

140
00:46:57.800 --> 00:47:17.800
الفرقة بين زيادة الأعمال وبين نقصانها شخص وقع في المعاصي وقصر في حق الله وقع في الكبائر وترك بعض الواجبات اهذا ايمانه زائد ام ناقص؟ لا ا سيدي غير زائد وهي ناقصة كل شيء اذا الايمان يزيد وينقص زيادة

141
00:47:17.800 --> 00:47:32.950
النقصان لازم للزيادة يزيد بالطاعات ويحب المعاصي. قال وظاهر كلام المعدن انه المشهور وليس كذلك ثم قال واطلاق اسم الله على الاعمال عليه عند اهل الحق. نعم. قال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم

142
00:47:33.100 --> 00:47:53.100
تجمع على ان المراد صلاتكم على ان المراد صلاتكم. نعم. ثم اشار الحسن. اذا اطلاق اسم المال متفق عليه وهذه من الأدلة اللي كيستدلوا بها اهل العلم على دخول الأعمال في مسمى من الأدلة انه جاء في الشرع اطلاق لفظ الإيمان على الأعمال وما كان الله ليضيع

143
00:47:53.100 --> 00:48:13.100
هو اطلق لفظ الايمان علاش؟ على عمل اللي هو الصلاة فدل على ان العمل اذ لو لم يكن العمل جزءا من الايمان لما صح ان يطلق الايمان عليه اذن اطلاق الايمان على الاعمال من بابهاش مجلس المرسل هذا من باب اطلاق الكل وارادة البعض من باب اطلاق الكل وارادة البعض

144
00:48:13.100 --> 00:48:27.100
ثم اشار ثم اشار الى الفائدة الثانية بقوله ولا يكمن قيل معناه لا يصح قول الايمان وهو التلفظ بالشهادتين اذا لاحظ في السر ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل باش؟ بقوله

145
00:48:27.700 --> 00:48:47.700
ولا يصح المؤلف في الأصل قال ولا يكمل قول الإيمان الا بالعمل فظاهر هاد العبارة ايلا بغينا نجمعو على الظاهر لأنه شرط كامل والشريح فسرها بلا يصح فظاهر هاد العبارة اش؟ لذلك الأحسن الأولى كما ذكر في العجالة احسنا نقيدوه لا يكون ولا بيصف واضح كما جاء عن السلف

146
00:48:47.700 --> 00:49:13.650
قول وعمل واضح؟ فمنه ما هو فالعمل شرط صحة باعتبار جنسه ونوعه وكمان باعتبار افراده وجزئياته. نعم. قال هو تلفظ الشارتين الا بالعمل بعمل الجوارح. وما ذكر مبني على القول بان العمل داخل في حقيقة الايمان. وقيل الكمال في كلام امي هي على ظاهر

147
00:49:13.650 --> 00:49:33.650
وهو مبني على القول بان العمل غير داخل في حقيقة الايمان. وهو ما ذكره اول الباب. نعم. وعليه ذلك اول البكشور وهو قال باب ما تنطق به الالسنة وتعتقده الافئدة ولم يذكر العمل قال وعلينا عمل كان ايمانه كاملا منجيا له من النار واذا

148
00:49:33.650 --> 00:49:49.800
لم يعمل صح ايمانه وكان غير كامل. هذا بناء على ان العمالة تكلمي عن بناء على ان العمل ليس داخلا في مسمى الايمان. اذا فبناء عليه اذا عمل كان ايمانك بوجهه من النار واذا لم يعمل صح ايمانه وكان غير

149
00:49:49.900 --> 00:50:09.900
غير كاملين وبالتالي لا يستحق النجاة من من النار وهذا غير مسلم به اهل العلم لي كيقولو العمل داخل القول بأنه شرط وكمان كيقولو تارك جنس العمل كافر بالاجماع بالاجماع الذي لم يعمل اي شيء تارك كافر بالاجماع

150
00:50:09.900 --> 00:50:29.900
نعم قال ثم اشار الى الفائدة الثالثة بقوله ولا قيدنا الكلام قبل قلنا الذي لم يعمل مما كانت له فرصة العمل ولم يعمل اما من لم تكن له فرصة ومات هذا ما نتحدث عنه. مؤمنون بالاتفاق. كم قال ثم شر؟ الى الفائدة الثالثة بقوله ولا يكمن بما

151
00:50:29.900 --> 00:50:49.900
لا يصح قول ولا عمل صحيح مما هو مفتقر الى نية الا بنية اي قصد وانما قيدنا بقولنا مما هو مفتقر الى دية لان من الاقوال والافعال ما لا يفتقر الى نية كزوال النجاسة ورد الودائع والغصون جمع غصب اي والمغسول

152
00:50:49.900 --> 00:51:09.900
والغصوب والاذان وقراءة القرآن. حسبك. قوله كزوال النجاسة ورد الودائع والغصوب واضح. الامور لا تفتقر الى نيتي بمعنى اذا فعلها الانسان دون اخلاص لله رب العالمين في فعلها صح فعله وسليم من الاثم رد الامانة لماليها

153
00:51:09.900 --> 00:51:29.350
الرد المغصوب لاهله اه نفق على الزوجة ديالو ازال النجاسة دون ان يقصد امتثال امر الله اه سليمة من الاثم ولا لا افعل المراد سلم من الإثم نعم لا اجر له ما عندوش الأجر ولكن فنفس الوقت ليس عليه اثم المراد فعل لأن هاد الأمور لا تتوقف على الإخلاص هادشي مسلم

154
00:51:29.350 --> 00:51:49.350
لكن قوله هو الاذان وقراءة القرآن غير مسلم. الاذان عبادة تتوقف على الاخلاص لله رب العالمين. وقراءة القرآن عبادة تتوقف عن الخلاص منه رب العالمين الاذان وقراءة القرآن ليس من الامور التي تعقد معناها زوال النجاسة رد الودائع رد الخصوم امور

155
00:51:49.350 --> 00:52:09.350
فقالوا بالمعنى ديال اللي لاجلها شرعت معقول المعنى واضح؟ فلذلك لا يشترط فيها الامتثال قصد الامتثال لكن الادب يقلل من العبادات واضح الكلام؟ ولذلك قال ذاك المحشن احسن في السرقة والمؤلف الا بنية اي الا باخلاص احسن ما يفسروا بالقصد

156
00:52:09.350 --> 00:52:25.600
لأنه فرق بين تفسير النية بالقصد وبين تفسير هذا الى فسرنا هذا القصد بمعنى ان الأصل في العمل انه لا يصح اذا الا اذا قصده صاحبه وعليه فمن فعل عبادة دون قصد لها لا تعتبر عبادة خصو يكون قاصد يديرها

157
00:52:25.700 --> 00:52:45.700
ثم قال لك وانما قيدنا بقولنا لانه قال قبل مما هو مفتقر الى نيته. اما العبادات اللي ما كتفتاقرش الواجبات اللي ما كتفتاقرش للنية فلا تحتاج بمال القصد حتى القصد مكتفتقرش الا دارها الانسان بلا قصد واحد متلا مكانش قصد يزول النجاسة بغى يسبن حوايجو لكن هو غسل حوايجو راه تزول النجاسة حصل

158
00:52:45.700 --> 00:53:00.450
المقصود ان نقول ليه لا خاصك تعاود داك المكان باش لكن ذكر الاذان هو قراءة القرآن وعمادك الى غير مناسب ولذلك قال لك ما حدش احسن يفسر هاديك بنية الا باخلاص هو المناسب للكلام شوف المؤلف اش كيقول

159
00:53:00.450 --> 00:53:20.450
ولا يكمل قول وعمل بمعنى لا يصح قول وعمل الا بالاخلاص لله رب العالمين ففيه تصريح للمؤلف بأن الإخلاص شرط في قبول العمل وهو امر مجمع عليه. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فهو شرط في قبول الأعمال

160
00:53:20.450 --> 00:53:40.450
فلا يصح قول ولا عمل قول لسان ولا عمل جوارح الا اخلاص لله رب العالمين بمعنى اذا لم يكن في الاعمال الصالحة او الاقوال الصالحة اخلاص فانها مردودة على صاحبها ولا تقبل منه اذا فهي تتوقف على الاخلاص لله رب العالمين لكن هذا فاش

161
00:53:40.450 --> 00:54:00.450
في العبادات التي لا يعقل معناها التي لا التي تفتقر الى الى النية. اما ما لا يفتقر الى النية فلا يشترط فيه الاخلاص كالنفقة على منهج النفقة الواجبة ورد المنصوب لزوال النجاسة ونحو ذلك. واضح الكلام؟ هادي لا ينشط تاريخ خاص بمعنى الا خلص فيها الانسان

162
00:54:00.450 --> 00:54:20.450
ومأجور واذا لم يخلص فيها فهو مسلم من الاثم لا اثم عليه ولا اجر له. وقد سبق ذكره في المراقي قال هناك ورقة يتحدث عني الواجب قال وليس في الواجب من نوالي عند انتفاء قصد الامتثال فيما له النية

163
00:54:20.450 --> 00:54:40.750
تشترط وغير ما ذكرته فغلطوا ومثله الترك لما يحرم ومثله ترك البحر ترك المحرم تا هو نفس الكلام من ترك المحرم بقصد الامتثال فهو مأجور ومن تركه دون قصد الامتثال فهو مسلم من الاثم لا اثم عليه ولا اجر له من قال

164
00:54:40.850 --> 00:55:00.850
ثم اشار الى الفائدة الرابعة بقوله ولا اي ولا يكمل بمعنى لا يصح قول ولا عمل ولا نية الا بموافقة السنة النبوية ها هو شار للشرط الثاني من قبول العمل اذن الشرط الاول من شرطي قبول العمل سواء كان قولا باللسان والعمل بالجوانب الاخلاص والشرط الثاني المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم هو هذا

165
00:55:00.850 --> 00:55:20.850
الا بموافقة السنة لابد ان يكون العمل صحيحا. باش نعرفو العمل ديالك صحيح موافق للشرع. اذا كان موافقا لسنة رسول الله لان اللي يصحح لنا الاعمال وبين لنا ما يحبه الله ويرضاه هو النبي. فالعمل ديالك لا يحكم بانه موافق للشريعة الا اذا كان

166
00:55:20.850 --> 00:55:40.850
هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولذلك الا عبرنا بموافقة الشرع موافقة السنة ان يكون العمل صحيحا كلها بمعنى واحد قال وموافقتها اتباعه صلى الله عليه وسلم فيما جاء به واتباع السلف الصالح. قال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه

167
00:55:40.850 --> 00:56:05.900
وما نهاكم عنه فانتهوا. وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي. اذا لاحظ قال لك وموافقتها باعه فيما جاء به واتباع السلف الصالح موافقة السنة حنا دابا عرفنا ان موافقة السنة شرط طيب كيف توافق السنة بان تتبع النبي وان تتبع السلف الصالحة. لان السلف الصالح هو هو

168
00:56:05.900 --> 00:56:25.900
والذين نقلوا الينا سنة النبي سنة النبي كي دارت وصلاتك عن طريق السلف الصالح اذا ففهموهم لتلك السنة التي نقلوا اليك مقدم على فهمك هم نقلوها وهم ادرى بها واعلموا بها ففهمهم لها مقدم على بالي. والغاؤهم لبعضها

169
00:56:25.900 --> 00:56:45.900
معتبر لانهم ما الغوها الا لعلمهم بنسخها مثلا فهو مقدم لذلك لابد من رعاية اتباع السلف باش تعرف ما هو والموافق للشرع قال فزمن ثبت بذلك ان القول والعمل يجب ان يكون ان يكون على السنة. نعم. فما

170
00:56:45.900 --> 00:57:05.900
فهو المطلوب وما خالفت اليه وكان معصية الله قريبا منها. واضح؟ اذا كلامه جيد. وثبت بهذا ان اي قول وعمل خصنا نعارضوه على السنة ما كان موافقا لها فهو المطلوب. وما كان مخالفا لم يلتفت اليه. والله تعالى اعلى واعلم وصلى الله وسلم على محمد والحمد لله

171
00:57:05.900 --> 00:57:29.754
ايه الاشكال اللي مقفولة  ان علي هو امين امين الحوض امين الحوض