﻿1
00:00:43.900 --> 00:03:16.000
اولها وثانيها ثالثها  سادسها قوله    ذلك الحديث داء اخذوا من ايضا  خبر ذو القسمة والخبر الذي ذلك الخبر  وخبر خبر النبي   ايضا الخبر الذي قدر المشترك ذلك  قدموا  وما يعم

2
00:03:16.800 --> 00:06:07.700
ترى هنا ان عامة قدموا على  اما في سورة   الا قال في الايات لا يبعد   رواه ابو بكر   ارجع  قال في نشر لا يخفى ان  تعلو من   الوتر بنا حديث

3
00:06:08.750 --> 00:07:11.500
قال قال رسول الله لا ينكح ولا ينكح ذلك لأن الصريح اقوى من فلما لا كان في دلالة وما قدمت على قول   من الجهة رد بان امره يحتمل  بذلك وغيره

4
00:07:16.200 --> 00:08:48.300
بغير ذلك المقصود داك الفرق  فلا يرجح عليه لا فرق فيه  لا يرجح  القبيلة ان الخبر المشتمل على زيادة رواه ابو داوود رواه ابو داوود يرجح الخبر الوارد بلغة   لأن دابا كاين تا حتى من المرجحات اللي ممكن

5
00:08:49.000 --> 00:09:11.700
تجد الأخذ بالأقل والأخذ  والاخذ بالاول لا بالاخر من باب تقديم اقل قال لك اقل هو المتيقن منه وذلك هو الأحوط والزائد على الأقل فيه كن فيه ريب مفهوم وليس مقطوعا به

6
00:09:11.750 --> 00:09:58.200
هادي قاعدة من القواعد ديالها قد يتمسك يقولك الأقل هو المتيقن منه احتياطا ناخدو والزائد فيه قيادة يجب راه المرجحات لابد عند الترجيح   من جمع تلك ثم بعد ذلك   ما اشعر به فهو

7
00:10:02.050 --> 00:10:53.650
ورد في حديث اخر اخر في حال والاخر من احد ورد في حاجة  ابت  الصحابة رضي الله اخر قال الباجي  ضحك في التي لا يمكن روى جابر الله عليه    قال بين

8
00:10:55.650 --> 00:11:33.400
اقبل رجل ولكم في   اضافة نقص  جوج ناقص وقاس نقص  وقسوة وعلى رجل اعمى سقط في في حفرة بقسوة والنقص هو انهم يضحكون فيه فهذا من  واللول ليس فيه من

9
00:11:39.550 --> 00:12:52.450
اضافة نقص رضي الله رضي الله عنهم رجل تردد هذا معنى طف الله به  قال قال ابن عاصم عمل السلام طابو مع على لا تعم سورة القصة      زوجة حرية يتسرى بها

10
00:12:56.000 --> 00:13:46.450
علموا ان  ولم يرد شيء ومات  اهل الجنة وخصوصا النبي صلى الله عليه وسلم فيها ما يشري ما تشتهي انفسهم  وهنا في شيء خاص اي شيء التهاب انبياء مرسلون بل اي شيء

11
00:13:46.550 --> 00:14:40.600
و بل اي شيء نووه غير نواو غي نواو في قلوبهم يتحقق يحصل وعامة اذا ارادوا ذلك ها  فيها ما تشتهي الامامي راوي الاول عليه عادة ولانه  الحجاب لم يقبل

12
00:14:40.950 --> 00:15:29.550
القاسم كان زوجها رواه مسلم على رواية قاسم بن ادم  قال البخاري قائل انه اه المدنيين ما كان قبل الخبر الذي الثانية لا اعتراض يعني ان الخبر المدني مقدم المكي

13
00:15:30.000 --> 00:16:03.850
عنه هو الكلام واعترض وبين لينا المكي والمكي ما كان قبل مراد بن مكي والمكي الخبر الذي   لأن ملي كيكون عندنا جملة فيها مبتدأ وخبر  امتى يتعينوا اذا كان مفرد معطوف على

14
00:16:06.450 --> 00:17:13.850
لكن عندنا جملة يجوزان حينئذ من بعد عطف انا مطلقا  لا يجوز كون من باب عطف جملة اه نعم اولى  عليه  الحربية فيقال من باب الترجيح  على لا يقال هذا جمع

15
00:17:22.600 --> 00:18:35.700
الطرف الاخر  فرض فيه ذلك هو حق وبه عكس النقص ولي ذلك فعليه في الايات خالي من ذلك  فنكاحها باطل      على التأكيد انا معارضة المعارضة انا معارضة والمشكلة منه ان

16
00:18:38.850 --> 00:19:16.650
لا في البكر اخرج الدار قطني لا تزوج لا تزوجوا  على تخويف من زلك اه رضي الله عنه قال من صام يوم  عليه في حكم على ما استدل قائل  بأنه

17
00:19:17.900 --> 00:19:40.400
عام قال المشكلة غي في التاني ويقدموا على الأحاديث وراه غيبة في النفل هاد المسألة ياك بعضهم قال لك هذا من باب التقديم  اما   الترغيب في يا من النفل خص بيوم

18
00:19:43.750 --> 00:20:39.900
قال على ما يعم مطلقا  المقدس لان الثانية اين هم حضروا ان يرفضونه الثانية دون المطلق هداك باحتمال كذا  ان الثانية دون المطلق في علاش باحتمال قصره على السبب كما

19
00:20:51.400 --> 00:21:29.850
واردة على   ايهاب الله عليه الخبر الاول ارجح  فهو ارجح في جلود ما يكلف النبي صلى الله عليه وسلم مرة بشاة  لا يؤكل لحمه اذن هادي هي سورة السبب لا يؤكل اللحم

20
00:21:30.800 --> 00:22:04.750
لا ينتفع  قال رحمه الله امنه  علاش الترجيح بين فيها غي العموم علمتم واضح قد علمتم مما سبق في باب العام اش ان العموم له صيغ كثيرة متعددة هل سيذكر لنا الترجيح بينها عند التعارض

21
00:22:04.900 --> 00:22:28.150
تعرض لينا واحد الصيغة  اولا قال اعلم انه يقدم العام استفادوا من الشرط على العام المستفاد من في في سياق من الصيغ العمومي في سياق النبي من صيغ العموم اسماء

22
00:22:28.650 --> 00:23:02.300
من اسماء فإذا تعارضا تعارضت من   هاد العام اللول مدلول عليه بمن وما  و اه العموم التاني مستفاد من  عموم استفاد من ممن لاش لانهما في الغالب يفيدان  فادو منهما

23
00:23:03.450 --> 00:23:28.900
من بدل دينه بل تفيد العموم ومن بدل يشمل لكن هاد الشرط    علة الحكم علة القتل   من فعل كذا فله كذا؟ اذن شنو علة داك الحكم ديال فله كذا ما

24
00:23:29.050 --> 00:23:50.000
الشرط مأساة فعل فلماذا يقدم اه من صام يوم الشك فقد عصى شوف بانت صعب عليك من تفيد العموم فيها العلية ولا لا علة العصيان هي صوم يومي فلهذا لأجل هذا الأمر

25
00:23:50.050 --> 00:24:23.900
قدمت العموم اه التي تكون بمن وما على في انه ا تفيدان  غالبا علاش قلنا غالبا انطلاقة لا تستفاد  لاحظ لو ان الشريعة مثلا فعل كذا فلا اثم عليه فعل كذا فلا اثم عليه

26
00:24:24.050 --> 00:24:43.800
كاين العلة هنا الحكم هو عدم الإتم لكن شنو العلة ديال عدم الإثم يا فعلك من فعل كذا فلا اثم عليه لا لم يستفد منه ليست علية عدم الفعل هي فعله لكذا. لانه ولو لم يفعل كذا فلا اثم عليه

27
00:24:44.600 --> 00:25:10.350
فلا اثم عليه دار ولا مادارش لكن الغالب انها   لتعارض عموم من ومن الشخصيتين مع عموم النكرة في  فيقدم عموم من ومن  على الاصح  يعني فقيل بالعكس بعضهم قالك لا اسيدي

28
00:25:10.550 --> 00:25:42.500
العموم ديال النكرة مقدم على من هو من قال لك اه وفي العموم والاول  وما فاما اي الخبر تبت منه  متعلق بفعل والخبر الذي تبت منه حال كون الشرط منه

29
00:25:44.100 --> 00:26:13.450
قال وما يعم العبد والخبر الذي ثبت منه اي من العامي ال كونه للشرط والخبر الذي استقر انه اي من العام ال كونه في حال كونه  مفادا من وذلك كمان وما

30
00:26:18.150 --> 00:26:43.050
قال اسيدي هاد الخبر الذي كان كالعامي حالته تبول على المنكر يعني مقدم على العام المنكر  او قل مقدم على المنكر في سياق هناك كرة في سياق وعلى على العموم

31
00:26:44.700 --> 00:27:22.100
قالك على الأصال  فقيلت   تاني كذلك ما يتعلق قال وهو على كل   قالك العام المنكر  او العام يعني النكرة في يقدم عمومها على جميع صيغنا عدمن وما الشرط ويستثنى من هذا بلا خلاف

32
00:27:22.150 --> 00:27:39.200
كل وجميع جميع ام البادر ثيابه كل وجمع ام البابات فلا كلام عليهما هما ام الباب وكل وجميع مقدمان فقط على جميع الصيغ هذا ما فيهش حنا كنقصدو ان العموم

33
00:27:41.100 --> 00:28:07.100
تم على غيره  كالصيغ التي على العموم قرينتي اما كل وجميع فيدلان على بذاتهما هما هما ام الباب الفاظ العموم كلها كنفسروها بكل العموم ديال ان نفسروهم العموم ديال اي عام اي عام كنفسروه بكلنا بجميع

34
00:28:08.550 --> 00:28:30.900
فهما موضوعتان للعموم اصلا لكن تلك الصيغ الاخرى هي المقصودة اذن الشاهد المقصود ذكر في سياق لتعارضت مع غيرها من صيغ العموم غير ما سبق   من غير ما مضى ما عدا ذلك من صيغ العموم

35
00:28:31.500 --> 00:29:04.700
فان على عموم الاسماء   الجمع والمفرد    ونحو ذلك قال وهو اي العام منكر في مقدم على كل الذي له على كل الذي دري اي علم مما دابا له اي للعموم من السي

36
00:29:06.200 --> 00:29:23.900
على كل الذي دري علم مما سبق يعني يقصد ما سبق في باب العام له اي للعموم   اي مقدمون على الباقي اش قلنا كل اي الباقي؟ لانه را تقدم لينا ان من وما

37
00:29:24.600 --> 00:29:53.100
اذا على كل الباقيين كالمعرف باللام واضافة الاسماء الموصولة اي فسر نتا هادشي اي ما يدل على العموم ارينتي لنستثني وجميع فانهما مقدمان علاش اسيدي  لانها اقوى في العموم  وعرفوا الجمع على ما استفيد

38
00:29:54.300 --> 00:30:26.900
بين من  من اللفظين اعني من وما الجمع المعرف او الجمع المضاف الجمع المعرف او الجمع المضاف مقدمان على العموم تفادي    بل ومن  فرق بين من ومال الشرطيتين الجمع المضاف

39
00:30:26.950 --> 00:30:56.500
والمعرف والمضاف عمومهما دم على عموم من وما ها ميتين لماذا امتناع ان يخص كل واحد منهما الى ان يبقى منه فرد واحد على الاصح لا بالتخصيص جمع المضاف المعرف والجمع المعرف

40
00:30:56.700 --> 00:31:14.250
جمع معرف بآل والجمع المضاف لا يجوز على الأصح فالى ان يبقى منهما فرد واحد بل يبقى منهما اقل الجمع خصصنا الجمع المضاف ولا الجمع المعرف فانه على الاصح خاص يبقى اقل جمع

41
00:31:14.450 --> 00:31:30.700
ثم اختلفوا فداك اقل الجمع واش هو تناني ولا ثلاثة را سبق لنا الكلام ولذلك لاحظوا ما قلت  المعرفون المضاف عموما مقدم على الاستفهام الى قلنا الجمع المعرف والجمع المضاف

42
00:31:31.250 --> 00:31:53.000
اي معرف ولا اي بعد غيجي معانا المشكل علاش كنتكلمو على الجمع فرد المعرف بآل والجمع عمومهما مقدم على علاش شنو السبب؟ لأن من وما يقبلان ان يبقى طرد واحد

43
00:31:53.350 --> 00:32:18.100
ممكن نخصصو العموم ديال من ادالة على فرد واحد والعموم ديالنا وتبقى دالة على بخلاف الجمع المعرض  فاذا خصص فيجب ان يبقى اقل الجمع  واقل الجمع اثنان  الجمهور  فعل هذا عمومه ما

44
00:32:18.200 --> 00:32:41.000
و عمومهما اقوى لانه لا يجوز ان يبقى فرد واحد بخلاف من وما قال وعرفوا الجمع  مؤلف في الحقيقة وعرفوا جمالا  مؤلف نصا نص على ماذا غير على الجمع المعرف وحنا

45
00:32:42.350 --> 00:32:57.350
لأن العلة واحدة باش عللوا لأنه لا يبقى دالا على فرد واحد كنقولو حتى الجمع المضاف مكيبقاش  الدال على العموم عموما اذا معرف الجمع اي الجمع المعرف فيه اضافة الصفات

46
00:32:57.600 --> 00:33:20.450
الى لا لا قوله معرف يشملهما  الجمع المعرف اي او بالاضافة لانه  تعريف اما ان يكون بالوي ونفس التعبير را عبر به في صيغ العموم هو يتحدث العموم من الجمع المضاف

47
00:33:21.850 --> 00:34:14.850
ومن اي ناشط وواصل وسؤال   اتى وقيل لا وبعض قيدا وما  جاءوا بإضافته قال وما معرفا  وما وجد معرفا بال او بالاضافة  بين هناك ان اما ان يكون بال او باضافة. ولا شك ان المقصود بآل ماشي آل العهد

48
00:34:15.500 --> 00:34:37.500
الجنسية نجتهد لما قال الجمع المعرف شمل ذلك المعرف لانهم يقيدوا بال ولا بالاضافة قال لك وعرفوا الجمع اذن فالجمع المعرف سواء اكان  لو كان معرفا بالمضاف اليه لان المضاف يتعرف بالمضاف اليه

49
00:34:38.700 --> 00:35:11.750
وهم يعبرون فديك العبارة التي اضافة الصواب ان المضافة معرضة مقصود الجمع المعرف سواء اكان مضافا او كان محلا قالوا مقدم على   وعرفوا الجمع مقدم على ما استوفى واضح على ما استفيد ما مبهمة

50
00:35:11.850 --> 00:35:32.950
والمقصود بها نعم هاد اللفظ راه قالك من اللفظين انا بغيت   فمبهمة ها هو بينها بملف على ما استفيد فبه من اللفظين من اذا من بيانية فانه قال على اللفظ الذي استفهم به

51
00:35:33.400 --> 00:35:52.700
ثم بين هداك اللفظ الذي استفهم به قال لك اعني واقصد باللفظين من؟ وما لاستفهاميتين طيب علاش الجمع المعرف يقدم عليهما لانه ومنهما في العموم فين كاينة هاد القوة ديال الجمع المعرف

52
00:35:53.000 --> 00:36:17.100
العموم قلنا الامتناع ان يخص الى واحد دونهما وما يمكن تخصيصهما الى واحد لكن الجمع واضح ثم قال ود الثلاثة على المعرفين الجنسي احتمال عهد قد يفي قال لك وهذه الثلاثة شنو هي الثلاثة

53
00:36:17.350 --> 00:36:38.750
الجمع المعرف هذا واحد سواء كان بأل ولا بالإضافة ومن وما هي الثلاثة وهذه الثلاثة الاخيرة الجمع المعرف ومن وما لها مقدمة على المعرف صاحب الجنس  على المفرد المعرض ولاحظ اطلق

54
00:36:38.800 --> 00:37:01.050
ابي المعرف سواء كان قول او بالاضافة هذه الثلاثة مقدمة على المعرف سواء كان باللام او بالاضافة. لكن اشمن معرف صاحبي الجنس اي اسم بالمعرف يقصد المفرد اذن شنو اقصد على المعرفي واش عموما الفقيه

55
00:37:01.900 --> 00:37:23.700
لأن را من المعرف دكرنا الجمع وهنايا قال لك هذه الثلاثة ومنها الجمع المعرف مر مقدم على نفسه لا  اخر والمفرد الاسم المفرد المعرف قل الذي اشار باسم الجنس قال ودي الثلاثة على المعرف صاحب الجلالة

56
00:37:24.450 --> 00:37:45.700
ولا بالإدارة بذلك الجمع لان الجمع مضى فالمراد بذلك اش المفرد اشمن علة ياك قلتم من وما الاستفهاميتين يحتملان التخصيص الى واحد علاش غيتقدمو على الجمع هذا واضح فهمناه علاش

57
00:37:46.900 --> 00:38:10.800
لكن من وما يتقدمان على المعرف وفرض مع ان العلة واحدة وهي انه انهما يحتملان ان يخصص الى ان يبقى واحد وهو كذلك فالجواب انه قدم لعلة اخرى  لاحتمال عهد

58
00:38:13.100 --> 00:38:40.400
لأن اه مفردة بال او بالاضافة المعرف يحتمل ان يقصد فيه العهد احتمال عهد وهاد قاد لي   بمعنى هاديك قال لولا الاضافة ممكن فيها العهد ولا لا اه ممكن  تقول الانسان لا الرجل وانت تقصد

59
00:38:43.950 --> 00:38:57.900
وهاد الاحتمال ديال العهد بعيد في الجماعة تقدر تقول راه الاحتمال ديال العهد كاين تا في الجمع لا في الجمع بعيد لان في الجنة تتحدث عن جماعة واضح الكلام لكن فالمفرد ممكن ان تقصد شخصا معينا

60
00:38:58.400 --> 00:39:28.450
فرق بين الرجال والرجل ان  فاحتمال العهد بعيد لكن في الرجل الواحد فالعهد قريب مقارنة اذن فهنا يحتمل ان الانسان يقول جاء الرجل طن معينا نعم هو راه  آآ لم يكن هناك ما يدل على عهد فالاصل انه ليس للعهد لكن الاحتمال وارد

61
00:39:28.850 --> 00:39:58.500
فلاجل الاحتمال ما للعهد فيه  لا يحتملان العهد لاجل هذا  ابيتان على على المفرد المعرض احتمال العهد   يحتمل ان يقصد العهد ولكن العهد واش يقصد غير  ايلا قلت لك جاء غلام زيد

62
00:40:00.100 --> 00:40:18.400
يمكن ان يقصد بهذا غلام معين اه نعم هداك غلام زايد المعهود المعروف بيننا هو سعيد ولا زهير ولا داك غلام زيد المعوذة كان معهودا بيننا فإذا لم ارد هذا فحين

63
00:40:18.600 --> 00:40:47.700
آآ  اذا قال لك هذه الثلاثة الاخيرة في قوله معرف الجمعية دمة على اسم الجنس معرف اما بال او بالاضافة نعم اسم الجنس المعرفة كيفيد العموم كما لكن عند التعارض كيتقدم العموم ديال من وما الاستفهاميتين

64
00:40:48.000 --> 00:41:16.700
والعموم ديال اه ديال الجمع المعرف الا علاش على بالجنس المعرف ما العلة بان العهد محتمل في هذا دون من ومن من ومال الاستفهامات لا يأتيان للعهد اصلا طيب وغتقول والجمع المعرف ولا المضاف ممكن يكون المقصود به العهد؟ فالجواب

65
00:41:17.050 --> 00:41:40.250
ان احتمال العهد في  وفي المفرد قليل اذن فيقدم الجمع منو ومال الاستفهام على هادشي لهذه العلة العهد هنا موجود غير موجود اصلا وفي الجمع بعيد  ديموا ما خص على ما لم

66
00:41:40.450 --> 00:42:06.600
وعكسه كل تتعارض دليل دليل عام دخله وعام لم يدخله اب لم يخص وعام دخلوا مذهب الجمهور والعامي الذي لم يدخل  والعامي الباقي على عمومه على العامي الذي هذه حجة من؟ هذا مذهب من

67
00:42:06.650 --> 00:42:33.300
ابو الجمهور ومذهب الهندي  تبكي الاف مذهبهم مخالف للجهود اش قالوا عكس يقدم العام المخصوص على العام الباقي ولكل حجة كل اتى عليه نص يعني  بين القولين استدل اهلهما بادلتك

68
00:42:33.850 --> 00:42:56.100
طيب الجمهور باش احتجوا بالنصوص   والعنب بقي على عمومه الالعاب الذي دخله التخصيص احتجوا احتجوا منها الأمر الأول قالوا لان العامة الذي لم يدخله مجمع على اعتبار لا في العام الذي دخل

69
00:42:57.450 --> 00:43:15.400
وهو حجة لدى الاكثر حجة لدى الأكثرية اش كان في مولدان الأكثري متفقين حاصل قابل بخصوص واما العام الذي لم يخرجه تخصيص  دال على جميع افراده بلا خلاف هذه الحجة

70
00:43:16.500 --> 00:43:44.100
الثانية كان العام الذي دخله  فيدل على الباقي مجازا على قول قيل ان دلالته على الافراد الباقية لي مخرجهاش المخصص قالوا الدلالة ديالو على الافراد الباقية بعد المخصصي مجازية  واما العام الذي لم يدخل التخصيص فإنه يدل على افراده حقيقة

71
00:43:46.500 --> 00:44:03.750
فسبق ليا الناضي مما تحدث عن العامل المخصوص العام المراد به الخصوص شنو قال لينا تما قال لينا اه والثاني يعزل المجاز جزما. الثانية اللي هو العام المراد بخصوصك ثم قال وذاك للأصل وفرع وذاك العاب مخصوصه الشاهد

72
00:44:04.550 --> 00:44:23.050
قالك وذاك ينبى اختلف فقيل ينمى للأصل اي الحقيقة وقيل ينمى للفرع اي اذن الشاهد قيل فيه مجاز قيل العامة المخصوص يدل على باقي الافراد مجازا واما العام الباقي على عموم فانه يدل على الافراد حقيقة بلا خلاف

73
00:44:23.250 --> 00:44:39.900
قيل واقيلا واضح الكلام وباء وما ليس فيه خلاف مقدم على ما فيه اذن هذه بعض الحجج ديال من  اذن الجمهور لي كيقولو يقدم العام الباقي على العموم على باش تستدلوا

74
00:44:43.350 --> 00:45:06.800
اولا عبوبه فالعامل يدخلوا تخصيص فعند الأكثر تاني يدل على افراده حق ثقة بلا خلاف يدل على الافراد قيل حقيقة وقيل يعني فيه خلاف هي حجة طيب الذي السبكي والصفي لي خالفو

75
00:45:07.500 --> 00:45:26.700
باش احتجوا تا هما عندهم ادلة اسيدي قالك لأن الغالبة العمومات قاليك الى تبعنا واستقرئنا العمومات نجد اغلب العمومات مخصصة فين تلقى شي عام باق على عمومهم ودخلوا من حيث

76
00:45:27.050 --> 00:45:41.500
الوجود في الشرع ما هو الموجود في الشرع اكثر العام الباقي على عمومه ولا العام الذي دخل اغلب هذا امر مسلم تلف فيه العام الذي دخله تخصيص اكثر من العبد

77
00:45:42.450 --> 00:46:03.150
اذن باش غيحتجوا هؤلاء وبالغالب قاليك اذن فيقدم العام المخصوص لأنه الغالب الغالب ان يكون العام تا واحد حجة ثانية التي فيها قالك الغالب ان ما خص مرة لا يخص مرة اخرى

78
00:46:03.600 --> 00:46:22.950
لا في العامي فإنه اش محتمل بمعنى الحديث الباقي على عمومه يتوقع تخصيصه اكثر من العام الذي يخص ينتفع عنه لكن هذا اللي باقي على العموم يتوقع تخصيصه اكثر فيه احتمال

79
00:46:23.200 --> 00:46:37.950
اه التخصيصي اكثر واما الذي يخص مرة فاحتمال تخصيصه مرة اخرى اذن فنقدم هذا الذي لا يوجد الذي يوجد فيه على الأقل نقدمو على الذي فيه الإحتمال اكثر واضح ياكما

80
00:46:38.050 --> 00:46:56.950
واحد فيه احتمال التخصيص اكثر وواحد فيه  لي فيه احتمال تخصيص وهو العام المخصوص بهذا استدل كل طائفة واضح الكلام مثال ذلك يتعرض لينا عام باقي على عمومه وعام مثلا

81
00:46:57.050 --> 00:47:14.250
قول الله قال او ما ملكت  هاد الحديث يدل في عبودية الله تعالى يا قلاب امتنان على عباده او بيان ما اباح لهم قالوا الذين هم الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير

82
00:47:14.550 --> 00:47:33.300
فهي كدل على الإباحة ما قال او ما ملكت ما ملكت ما تفيد العمولة مفهوم الآية ان اي امرأة ملكها الانسان بيمينه ولم تعتق عليه ملكها ولم تعتق فانه يحل لي

83
00:47:34.250 --> 00:47:51.950
الى في فروعها الا على فانهم غير ملومين بل يجوز ان ان ينكح ما ملكه بيمينه مطلقا تلعبوا اذا هذا الحديث يدل بعمومه على شمول الاخت بملك اليمين اذا لو ان احدا

84
00:47:52.300 --> 00:48:20.300
فلك اختين يختم لك اختين هما اختان ملكهما ملكي اليمين كانتا رقيقتين عنده فالظاهر انه يجوز وطؤهما لكن الاية تقول وان تجمعوا بين    ومما حرم عليكم الجمع بين الاخت اذا فهذه الاية بعمومها

85
00:48:20.850 --> 00:48:45.200
تحريب وطأ الاختين ولو كان بملك اليم تنهبط عرض دابا الآن تعرضوا لو جوج العدد  هدا هو التعارض دابا الى غير التعارض قيد الاوبة ملكت ايمانهم  باحت تقتضي ساحة وطئ الاختين بملك اليمين

86
00:48:46.250 --> 00:49:06.250
واية واجمعوا بين الاختين حرمت عليكم عباد الله تعالى كيتكلم على المحرمات سواء كنا   زواج ولا بملكية محرمات وطؤهن الذي لا التي لا يجوز وطؤه الندى ونحرمت حرمت والوطن على الزواج الواط او صافي

87
00:49:06.950 --> 00:49:25.500
اذن فمما ذكر قال الجمع بين الجمع بين الاختين يحرم باعه الوطؤ سواء اكان ذلك بزواج او بملك فهذا لي متعارضا ولا لا الآية الاولى كتقتضي تفاحة الآية الثانية قضية التحريم

88
00:49:25.900 --> 00:49:44.450
باحة ماذا فاللولة كتقتضي اباحة وطأ  كتقتضي تحريم وطأ الاختين بملكهم واضح فين كاين تعارض كاين تعارض غير في اختين بملكه والآية اللي كتقطع الإباحة والآية التي تقتضي بهاد المرجح

89
00:49:45.850 --> 00:50:06.000
اه لا تتزاحم ممكن فبعدا باش شاهد عندنا هنا فهاد المسألة  نشوفو شناهو العام الذي دخله لما نظر في المسألة وجدوا ان الاية الاولى ديال او ما ملكت ايمانهم هداك العموم دخله التخصيص

90
00:50:06.500 --> 00:50:29.100
لقوله تعالى واخواتكم من الرضاعة بالاجماع الرجل اذا ملك اخته من الرضاع ملكها بملك لا تعتق عليه لكن لا اذن او ما ملكت ايمان فانهم غير الا اذا كانت اختا لك من الرضاع

91
00:50:29.400 --> 00:50:47.150
فلا يحل لا توطؤها اذن هداك امام ملكة والتخصيص باش؟ بالأخت او قول الله تعالى وان تجمعوا بين الاختين اش باق على عموم ان لم يدخله  اذن فعند الجمهور اش نديرو الفقيه

92
00:50:48.950 --> 00:51:06.900
قدموا داك العام الباقي على عمومي اللي هو وعليه فنقول لا يحل لا يحل وطأ الاختين  مفهوم على مذهب ابن والصفي بالعكس يقدم الاول العام الذي دخله تخصيص هو لي تقدم

93
00:51:08.000 --> 00:51:35.750
وعليه فنقول يحل وطأ الاخت ولكل حججه ولا نجحه غير واحد منهم اذ قال رحمه الله ولاحظوا نفس الخلاف يقال  نفس الخلاف ايضا وارد في العام اه الأقل تخصيصا والعامل الأكثر

94
00:51:37.050 --> 00:52:01.400
دابا الآن تعرضوا لي واحد جوج والعام خص مرة واحدة تاني عام خص مرتين واحد دخلو واحدة واحد دخلو جوج يقدم خلاف عند الجمهور العام الذي دخل وتخصص عند  الذي دخله مرتين يقدم وكذلك مرتين وثلاثة

95
00:52:01.900 --> 00:52:22.700
وهكذا فالجمهور كيعتابرو الأقل  الأقل تخصيصا ماشي الأقل افرادا الأقل تخصيصا والسوقي يعتبر الاكتر والعلة واحدة نفس الحجة ليعبدوا السمكة باش غيقولك باش غيقدم الذي يخص لان الذي يخص مرتين يبعد احتمال تخصيص

96
00:52:22.800 --> 00:52:42.850
مرة اخرى اكيد اننا  بخلاف الذي خص مرة واحدة فاحتمال تخصيص مرة ثانية اقوى من الثاني اكثر من الثاني وهكذا يعني من اذن هذا حاصل قال رحمه الله زيد اسيدي اي

97
00:52:43.650 --> 00:53:06.450
العامي الذي خص اي المخصوص على ما اي على العامي الذي لم يخص لم يدخله رأي من لا مذهب من؟ لا لا  لا مذهب الصفي الهندي وابن وعكسه هذا هو مذهب الجمهور

98
00:53:07.050 --> 00:53:24.250
وعكسه وهو العام الذي يدخل على العامل الذي دخله وهو قول كل الاصوليين ما عداهما قالو اسيدي قالك كل اتى عليه كل من هذين القولين  اتى دس اي دليل على

99
00:53:25.450 --> 00:53:58.600
اي كل قائل جاء بدليل يدل على مذهبه ورأيه  ويطلق اجي قال اشارة وذات لما يرتضى كونهما من بعد ذات الاقتصاد اذا تعارضت دلالة مع دلالة الإشارة الذي يقدم دلالة الإقتضاء والإشارة

100
00:53:59.200 --> 00:54:13.000
دلالة الإقتضاء هي التي ترجح تعارت دلالة الاقتضاء مع دلالة الاباء اغير صدقني غي قل اه نشرحو ليكم اذن دلالة الاقتضاء تقدم على دلالة الاشارة ودلالة الاقتضاء تقدم على دلالات الايمان

101
00:54:13.200 --> 00:54:31.600
ردنا تعارضت الاقتضاء مع الايماء مقدم تعارضت الاقتضاء مع الاشارة لاقتضاء مقدم علاش مانع الله لانه في دلالة الاقتضاء يتوقف صدق او صحة الكلام المذكور على ذلك البعد فلزوما نقدروه

102
00:54:32.000 --> 00:54:47.800
اذا لم نقدر ذلك المعنى المحذوف لا يستقيم الكلام ولا يستقل اما ان يكون غير صحيح او غير صادق الصدق ديال الكلام المذكور متوقف على المحذوف اذن داك المحذوف ضروري ولا لا

103
00:54:48.150 --> 00:55:05.550
وهذا من باب تقديم تقديم الضروريات على الحياة مانقدموش الضروريات على الحاجيات دلالة الاقتضاء ضروري لابد يجب تقدير ذلك المعنى ليصدق المذكور باش الكلام المذكور يكون مستاقب ويكون صادق وصحيح

104
00:55:05.700 --> 00:55:26.600
كلام الشرع لابد من اه دل على صدقه وصحته لابد امر ضروري اذا فلي انه ضروري يقدم الاقتضاء على دلالة واما المعنى المدلول عليه بالاشارة فانه ليس مقصودا بالطبع ولذلك لا يتوقف المذكور على صدقه ولا على صحته

105
00:55:27.150 --> 00:55:47.100
الكلام المذكور في ليلة الإشارة كيكون صادق وصحيح بلا ما نقدرو المقدر  اه نعم بل اه مقصود بالاصالة وذاك مقصود بالتبعي المذكور مقصود  النفذ ليلة الاقتضاء فان المعنى المقدس ضرب قصود بالاصالة

106
00:55:48.150 --> 00:56:05.700
ويتوقف عليه صدق فلأجل هداك  طيب على الإيماء علاش غتقدم هما مقصودان فالجواب هو لأجل التوقف لأنه فداية الإقتضاء يتوقف الصدق المذكور صحته على بخلاف دلالة الايمان مفيهاش حذف اصلا

107
00:56:06.350 --> 00:56:27.550
جلالة الإماء لا حلف فيها اذن فلا توقف  لا مافيهاش  نعم ذلك المعنى المومى اليه مقصود للمتكلم  لكنه ايش ليس توقفت  اذن فهداك المتوقف عليه يقدم باش يصدق لينا الكلام المذكور

108
00:56:27.950 --> 00:56:46.500
والا ابطل بالكلية اذن هذا ما ذكره قالك اسيدي دائرة الاقتضاء مقدمة سارة والقيمة طيب وبالنسبة للإشارة والإماء اذا تعارض ما الذي يقدم هاه ظاهر من دابا نتوما الى التعليم

109
00:56:47.700 --> 00:57:10.450
نادرة الاقتضاء علاش تقدمت  ماذا قدمت على الإيمان كيف لا يتقدم الى تعارضت الإشارة والإيمان الذي يقدم لماذا لأنه مقصود للمتكلم بالأصالة اما المعنى المشار اليه مقصود بالتبع  قال رحمه الله

110
00:57:10.950 --> 00:57:41.700
تارة وذات ليبة يرتضى كونهما من بعد ذات الاقتدار قالك من بعد قال اشارة الدال بدلالة اشارة وبالدلالة ذات  وذات لي دلالة ذاته  يرتضى ان يختار كونهما كونهما ملا  من بعد الدال بالدلالة ذات الاقتضاء

111
00:57:41.800 --> 00:58:05.100
اذن الدال بالدلالة التي تمن عليهما ويستفاد من تعليلهم الذي عللوا به  الا اللي علوا بها قالك لأن المدلول عليه بالاقتضاء  ويتوقف عليه الطبق او الصحة استفاد من هاد ان الايماء مقدم على

112
00:58:05.350 --> 00:58:30.700
اذا تعارضا لان مدلوله مقصود للمتكلم  الاصالة يعني والمدلول عليه باشارة مقصود تبع لا بالأصل  قال وما على المفهوم لا اذا تعارض لنا دلالة الاشارة او الايمان المفهوم هم بنوعي موافقة ومخالفة

113
00:58:30.800 --> 00:58:49.500
ما الذي يقدم اشنو اش يقدم عند التعارضات؟ الإماء ولا المفهوم دلالة الإشارة ولا المفهوم؟ دلالة الإقتضاء ولا المفهوم هذه الثلاثة مقدمة على المفهوم بنوعيه علاش لانها على الاصح من قبيل المنطوق غير الصالح

114
00:58:50.300 --> 00:59:10.350
والمفهوم قسيم للمنطوق ومعلوم ان المنطوق مقدم على المفهوم فتقديمنا لها من باب تقديم اوقع على المفهوم او قلت اقل شيء كاع فيها خلاف الفقيل من قبيل المنطوق وقيل لا. اما المفهوم فلا خلاف انه ليس منطوقا

115
00:59:11.000 --> 00:59:24.700
اذن فنقدمو هادي لي لي فيها خلاف وقيل انها منطوق على ما لم يقال فيه الا هو من صحيح اللي كان سبق لنا انها طيب غير الصالحة والمنطوق هل ما ليس

116
00:59:25.900 --> 00:59:42.400
فهذا الذي قيل انه منطوق مقدم على ما اتفق على انه ليس اذا فهاد الدلالات الثلاث الاقتضاء والاشارة والايمان كلها تقدم والناضي مما قاله ما قصد لك غير دلالة الإيمان والإشارة الى كانت غي الإيباء والإشارة اللي هوما اضعف من

117
00:59:43.400 --> 01:00:04.100
يقدمان على المفهوم فكيف بلقاء غي الهبة والإشارة اضعف على المفهوم وهو اقوى منهما قالهما اي ما دل ما دل عليه تارة او اماء مقدمان على ما دل عليه بالمفهوم اطلقا بالمفهوم اموافقة او

118
01:00:04.550 --> 01:00:25.150
مخالفة لان الاولين من قبيل المنطوق غير الصريح بخلاف مفهومه او على الأقل قل ثقيلا من قبيل   واضح الفقيه طيب فإذا تعارضت اذا تعارضت مفهوم الموافقة ومفهوم مخالفة ولاحظوا الى كنا

119
01:00:25.350 --> 01:00:45.550
المنطق غير الصريح مقدم على المفهوم فكيف بالمنطوق عرض لينا منطوق صريح مع المفهوم بلا شك راه غير صالح طيب بالنسبة وبالموافقة وموافقة لانه اقوى سبق لنا هذا تقريره المخالفة اصلا اختلف في

120
01:00:45.750 --> 01:01:07.300
بخلاف مفهوم الموافقة لا خلاف في ضمنا لا انت مفهوم الموافقة مقدم على مفهوم المخالفة عند الجماهير فيه الذل لي خالف وقال بالعكس قوله ضعيف مردود بل يعتبر شدودا الذي عليه الجمهور وعامة

121
01:01:08.150 --> 01:01:28.700
وموافقة بكرة ومن مخالفة لانه وفي  بل قيل شوفو موافقة علاش يتقدم؟ بل قيل ان دلالته على المعنى اش مجازية نقل نقل لها اللفظ عرفا هي اقوى  والمخالفة الذي اختلف اصلا في

122
01:01:29.950 --> 01:01:49.800
اذا قال والموافقة ومالك غير الشذوذ والموافقة يعني ومفهوم الموافقة يا السي نبيل شكونا اي ومفهوم الموافقة مقدم على مفهوم المخالفة لضعفها ثم قال لك ومالك قد وافقه على هذا الأمر غير الشذوذ

123
01:01:50.750 --> 01:02:12.200
قد وافقه على هذا الامر بالموافقة على واللي وافقوا غير الشذوذ الشذوذ هم القلة اي وافقه او قل ان شئت ومالك والأكثر على هذا الا ما شد كلشي من هم الشاذون

124
01:02:12.400 --> 01:03:13.100
قائلون جاو واحد الناس قالك بالعكس ليتهم قالوا لا يرجح احدهم ان لا لا ترجيح لا قال لك المخالفة اذن هذا قول شاذ وضعيف ولا