﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية قال وقال الامام ابو عبد الله الحارث ابن اسماعيل ابن اسد المحاسبي في كتابه المسمى فهم القرآن

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
قد قال في كلامه على الناسخ والمنسوخ وان النسخ لا يجوز في الاخبار قال لا يحل لاحد ان يعتقد ان مدح الله واسمائه وصفاته يجوز ان ينسخ من الى ان قال وكذلك لا يجوز اذا اخبر ان صفاته حسنة عليا ان يخبر بعد ذلك انها دنية قال اذا اخبر

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
وصفاته الحسنى حسنة عليا ان يخبر بعد ذلك انها دنية سفلى ويصف نفسه بانه جاهل ببعض الغير بعد ان اخبر انه عالم بالغيب وانهم لا يبصروا ما قد كان ولا يسمعوا الاصوات ولا قدرة له ولا يتكلم ولا الكلام كان منه وانه تحت الارض لا على العرش جل وعلا عن ذلك

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
واذا عرفت ذلك واستيقظته علمت ما يجوز عليه النسخ وما لا يجوز. فان تلوت اية في ظاهر تلاوتها تحسب انها ناسخة لبعض اخباره كقوله عن فرعون حتى اذا ادركه الغرق قال امنت. وقال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم الصابرين. وقال قد تأول قوم ان الله

5
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
على ان ينجيه ببدنه من النار. اذ قد امن عند الغرق وقالوا اذا انما ذكر الله قوما فرعون يدخلون النار دونه وقال فقال فاوردهم النار وقال وحاق بال فرعون سوى العذاب ولم يقل بفرعون فرعون وقال وهكذا الكذب على الله ان الله تعالى يقول فاخذه

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
اللهم كان الاخرة والاولى. وكذلك قوله تعالى فليعلمن الله الذين صدقوا فاقر التلاوة على استئناف العلم من الله عز وجل على ان يستأنف علما بشيء لانه قال لانه من ليس له علم بما يريد ان يصنعه لن يقدر عليه ان يصنعه نجده ضرورة. قال الا يعلم من خلق وهو

7
00:02:00.350 --> 00:02:20.350
وهو اللطيف الخبير. قال وانما قوله حتى نعلم المجاهدين منكم انما يريد حتى نراه. فيكون معلوما موجودا لانه لا جائز ان يكون يعلم شيئا معدوما من قبل من قبل ان يكون ويعلمه موجودا كان قد كان. فيعلم في وقت واحد معلوما موجودا. وان لم يكن وهذا

8
00:02:20.350 --> 00:02:40.350
وذكر كلاما في هذا في الارادة. الى ان قال وكذلك قوله تعالى انا معكم مستمعون. ليس معناه ان يحدث له سمعا ولا تكلف ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم وقد ذهب قوم من اهل السنة ان لله استماعا حادثا في ذاته فذهبوا الى ان ما يعقل من الخلق انه يحدث منهم علم

9
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
بما كان من قوله لان المخلوق اذا سمع حدث له عقد فهم قال حدث له عقد فهو قال قال اذا سمع حدث له عقد عقد فهم عقد فهم عما ادركته اذنه من الصوت

10
00:03:00.350 --> 00:03:20.350
ذلك قوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله. لا يستهدف بصرا محدثا في ذاته وانما يحدث الشيء فيراه مكونا كما لم يزل يعلم قبل كونه الى الى ان قال وكذلك قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده وقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله امنت ما في السماء وقوله تعالى اليه يصعد

11
00:03:20.350 --> 00:03:40.350
الطيب والعمل الصالح ينفعه وقال تعالى يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه. وقال تعالى تعرج الملائكة والروح اليه وقال لعيسى اني متوفيك ورافع اليك وقال تعالى بل رفعه الله اليك وقال تعالى ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادتي وذكر الالهة قال وذكر الالهة ان لو كانوا

12
00:03:40.350 --> 00:03:50.350
لم تروا الى ذي العرش سبيلا الى طلبه حيث هو. فقال قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. فقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى

13
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
قال ابو عبد الله فلن ينسخ ذلك ابدا. كذلك قوله تعالى وهو الذي في السماء له في الارض اله. وقوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. فقوله الا وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهكم. وقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. فليس هذا بناسخ لهذا ولا هذا ضد

14
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
بذلك واعلم ان هذه الايات ليس معناها ان الله اراد الكون بذاته. فيكون في اسفل الاشياء او ينتقل فيها لاستفالها ويتبعظ فيها على اقدارها ويزول عنها عند فلائها جل وعز عن ذلك وقد نزغ بذلك بعض اهل الضلال فزعموا ان الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا

15
00:04:30.350 --> 00:04:40.350
كما هو في العرش ولا فرق بين ذلك عندهم ثم احالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه. لان كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه

16
00:04:40.350 --> 00:05:00.350
القول لم يغني عنه نفيه بلسانه واحتجوا بهذه الايات ان الله تعالى بكل شيء بنفسه كائنا ثم نفوا معنى ما اثبتوا فقالوا لا كالشيء في الشيء قال ابو عبد الله اما اما قوله حتى نعلم وسيرى الله وانا معكم السميعون فانما معناه حتى يكون الموجود. ويعلمه موجودا ويسمعه

17
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
مسموع ويبصره مبصرا لا على استحداث علم ولا سمع ولا بصر. وما قوله تعالى واذا اردنا اذا جاء وقت كون المراد فيه وان قوله على العرش استوى وهو القاهر فوق عبادي امنتم ما في السماء ان يخسف بكم الارض اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا فهذا وغيره مثل قوله فارجو

18
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
والروح اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. هذا منقطع يوجب انه فوق العرش. فوق الاشياء كلها منزه عن الدخول في خلقه لا يخفى عليه منه الخافية لانه ابانا في هذه الايات ان ذاته بنفسه فوق عباده لانه قال اامنتم ما في السماء يعني فوق العرش والعرش

19
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
فوق السماء لان من كان فوق كل شيء على السماء في السماء. وقد قال مثل ذلك قال فسيحوا في الارض يعني على الارض لا يريد الدخول في جوفها وكذلك قوله ولاصلبنكم في جذوع النخل يعني فوقها عليها فقال امنتم من في السماء ثم فصل فقال ان يخسف بكم الارض

20
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
يصل فلم يكن ذلك معنى اذ فصل في قوله من في السماء ثم استأنف التخويف بالخسف الا انه على الا انه على عرشه فوق السماء. وقال يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه. فقال تعرج الملائكة والروح اليه. فبين عروج الامر وعروج الملائكة ثم وصف وقت صعودها

21
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
صاعدة اليه فقال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فقال صعودها اليه وفصله من قوله اليه كقول القائل اصعد الى فلان في ليلة او يوم وذلك انه في العلو. وان صعودك اليه في يوم فاذا فاذا صعدوا الى العرش فقد صعدوا الى الله عز وجل

22
00:06:40.350 --> 00:07:00.350
ان كانوا لم يروه ولم يساووه بالارتفاع في علوه فانهم صعدوا من الارض وعرجوا بالامر الى العلو. قال الله تعالى بل رفعه الله اليه ولم يقل عنده فقال تعالى وقال فرعون يا هامان ابني صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى ثم استأنف الكلام فقال وان

23
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
اظنه كاذبا فيما قال لي ان الهه فوق السماوات. فبين ان الله سبحانه فبين الله سبحانه ان فرعون ظن بموسى انه كاذبا انه كاذب فيما قال وعمل بطلبه حيث قاله مع الظن بموسى انه كاذب ولو ان موسى قال انه في كل مكان بذاته لطلبه

24
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
في بيته او بدنه او حشه فتعالى الله عن ذلك ولم يجهد نفسه ببنيان الصرح. قال ابو عبد الله واما الاية التي يزعمون ان انها قد وصلها ولم يقطعها كما قطع الكلام الذي اراد به انه على عرشه فقال الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض فاخبر بالعلم ثم اخبر

25
00:07:40.350 --> 00:08:00.350
وانه مع كل مناج ثم ختم الاية بالعلم بقوله ان الله بكل شيء عليم. فبدأ بالعلم وختم بالعلم فبين انه اراد انه يعلمهم حيث كانوا لا يخفون عليه ولا يخفى عليه مناجاتهم ولو اجتمع القوم في اسفل في اسفل وناظر اليهم في العلو وقال اني لم ازل اراكم

26
00:08:00.350 --> 00:08:20.350
اعلم مناجاتكم لكان صادقا ولله المثل الاعلى ان يشبه الخلق فان ابوا الا ظاهر التلاوة وقالوا هذا منكم دعوة خرجوا عن قول في ظاهر التلاوة لان من من هو مع الاثنين او اكثر هو معهم لا فيهم. ومن كان مع الشيء فقد خلا منه جسمه وهذا خروج من قولهم. كذلك قوله تعالى

27
00:08:20.350 --> 00:08:30.350
نحن اقرب اليه من حبل الوريد لان ما قرب من الشيء ليس هو في الشيء ففي ظاهر التلاوة على دعواهم انه ليس في حبل الوريد. وكذلك قوله تعالى وهو الذي

28
00:08:30.350 --> 00:08:50.350
السماء اله وفي الارض اله لم يقل في السماء ثم قطع كما قال امنتم من في السماء ثم قطع وقال ان يخسف بكم الارض فقال وهو الذي في السماء وفي الارض اله اهل السماء واله اهل الارض. وذلك موجود في اللغة تقول فلان امير في قرسان وامير في بلخ وامير في

29
00:08:50.350 --> 00:09:10.350
والقند وانما هو موضع واحد ويخفى عليه ما وراءه فكيف العادي فوق الاشياء لا يخفى عليه شيء من الاشياء يدبره فهو اله في فهو اله في فيهما اذا كان مدبرا لهما وهو على عرشه فوق كل شيء تعالى عن الانفال. وقال الامام ابو عبدالله محمد الحمد لله

30
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ساق شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كلام ابي عبد الله الحارث ابن ابن اسد المحاسب وهو من اقران الامام احمد رحمه الله تعالى الا انه دخل في شيء من علم التصوف

31
00:09:30.350 --> 00:09:50.350
وكان يتكلم في شيء من العلوم التي ذمه عليها الامام احمد رحمه الله تعالى يقول رحمه الله تعالى في كتاب يسمى بفهم القرآن. وهذا الكتاب طبي مع كتاب العقل له ايضا. ومطبوع اسمه كتاب فهم

32
00:09:50.350 --> 00:10:10.350
القرآن وفهم القرآن وكتاب اخر هو العقل. قال في كلامه عن الناس والمنسوخ ان النسخ لا يجوز الاخبار وهذا محل اجماع. ان الاخبار لا تنسخ انما الذي ينسخ الاحكام. اما ما اخبر الله عز وجل به فانه لا يأتيه النسف ابدا. وهذا محل

33
00:10:10.350 --> 00:10:30.350
فاعل بين اهل العلم. ولذا اذا تكلم الانسان بشيء ثم نسخه لم يعد بعد ذلك صادقا في قوله فالاخبار اذا نسختها كنت كاذبا فيما قلته قبل ذلك او مخطئا اما ان ينسخ بخطئه واما ان ينسخ

34
00:10:30.350 --> 00:10:50.350
بكذبه ولذا اخبار الله عز وجل لا يدخلها الخطأ ولا يدخلها النسيان. فالخبر سواء اخبار الله او اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها لا يدخلها النسخ الى ان قال لا النص يقول ولا يجوز في الاخبار قال لا يحل لاحد ان يعتقد ان مدح الله

35
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
واسماؤه لا يجوز ان ينسخ منها شيء. معنى ذلك ان الله مدح نفسه بانه القوي العزيز. لا يأتي في اية اخرى او يذكر الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا انه بخلاف قوي وبخلاف القهار والجبار. او ان الله يصف اه نفسه

36
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
وصفات ثم ينفي تلك الاسماء والصفات عن نفسه نقول هذا لا يكون ابدا في كلام الله عز وجل لان الله كلامه الحق وهو اصدق القائلين سبحانه وتعالى. الى ان قال وكذلك لا يجوز اذا اخبر ان صفة ان صفاته حسنى

37
00:11:30.350 --> 00:11:45.550
او حسنة علية ان يخبر بعد ذاك انها بلية سفلى. فيصف نفسه بانه جاهل ببعض الغيب بعد ان اخبر انه عالم بالغيب. والادب في هذا ان يقال ان الله لا يصف نفسه بخلاف ما امتدح به نفسه

38
00:11:45.700 --> 00:12:00.900
ليصف الله نفسه بشيء بخلاف ما امتدح به نفسه. فالله له القيومية ولا يصف نفسه بخلاف هذه القيومية. والله له كمال الحياة ولا يصل نفسه بالشيء بخلاف تلك الحياة الكاملة

39
00:12:01.150 --> 00:12:21.150
وهذا من اعتقده او اقر وظنه فقد كفر بالله عز وجل الى ان ذكر شيئا من هذا الكلام الذي فيه ان الله سبحانه وتعالى اذا اثبت شيئا من اخباره فان هذه الاخبار تبقى صدقا وعدلا وحق لا باطل فيها لا

40
00:12:21.150 --> 00:12:41.150
يعتريها نصف ولا تبديل. يقول فاذا عرفت ذاك واستيقظت وعلمت ما يجوز عليه النسخ وما لا يجوز. الذي يجوز عليه النسخ هو احد الاحكام التي يحكوا بها ربنا سبحانه وتعالى كما قال تعالى ما ننسخ بالايات وننسى نأتي بخير منها او مثلها. مع ان هذا ليس في مقامنا الذي ذكرناه. لان نسخ الايات هو ان

41
00:12:41.150 --> 00:13:01.150
نسخ تلاوة ان تنسخ حكما. واما اخبار الله فلا مثلا من من الاحكام التي نسخت اه الصلاة الى المسجد الاقصى امر الله بعد ذلك ان يصلى الى المسجد الحرام مسجد الكعب فهذا من النسخ الذي وقع في كتاب الله عز وجل كذلك

42
00:13:01.150 --> 00:13:29.400
من النسخ نسخ الوصية للوالد فقد نسخها ربنا سبحانه وتعالى وجعل الورثة يأخذ نصيبهم بما الله عز وجل لهم واحكام النفس كثيرة تكلم عنها الفقهاء والاصوليون قال ايضا فاذا عرفت واستيقظت علمت ما يجوز للنصف ما لا يجوز فان تلوت اية في ظاهر تلاوتها تحسب انها ناسخة لبعض اخفاك قوله تعالى

43
00:13:29.400 --> 00:13:49.400
حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت بني اسرائيل وقوله تعالى ولنبلونكم حتى نعلم بانكم الصابرين قال وقد تأول قوم ان الله عنها ان ينجيه بدنه من النار فلا شك ان هذا باطل. قال حتى اذا ادركه الغرق قال امنت

44
00:13:49.400 --> 00:14:09.400
فرعون عليه لعائل الله امن عندما رأى العذاب وعاينه وهذا الايمان الذي قاله فرعون لعنه الله لا يغني عنه شيئا ان من عاين العذاب لا ينفعه الايمان. وقد جاء ابن عمر رضي الله تعالى عند الترمذي ان الله يقبل توبة العبد ما لم ما لم

45
00:14:09.400 --> 00:14:29.400
ما لم يغرر. وفرعون عندما ايقن ورأى الهلاك ورأى العذاب قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به اسرائيل الان وقد عصيت قبل وكنت مرسلين فاليوم ننجيك بدنك بمعنى ان بدنه ينجو حتى يراه قومه انه هلك

46
00:14:29.400 --> 00:14:49.400
وليس المعنى ليس في الاية دلالة انه يبقى الى قيام الساعة او انه يؤخر ويرجى حتى يراه من اتى من بعدي من الامم هذا ليس عليه دليل وانما هو ينجيه الله من بدنه حتى يعلم اصحابه وقومه ان الله قد اهلكه انه قد خرجت روحه وانه ليس باله

47
00:14:49.900 --> 00:15:03.850
وليس برب لان الاله والرب لا يموت لا يموت وهو قد اهلكه الله جليل. واما من يزعم ان معنى آآ ان معنى الاية انه انجاه الله عز وجل عن قومه فلا يعذب في النار

48
00:15:04.250 --> 00:15:24.250
فهذا لا شك انه فهم سقيم مخالف لكلام الله ومخالف لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكذيب لخبر الله وهذا قد وجد وجد في الزمن الاول فوجد في الازمان المتأخرة حتى ان بعضهم قال ان فرعون مات مؤمنا ومات مسلما لانه قال امنت بالذي امنت به بنو اسرائيل

49
00:15:24.250 --> 00:15:44.250
فهذا ايمان وقد امنوا في عقله عقله معه. ولا شك انها تكذيب لخبر الله عز وجل. وهذه ايضا نقلت عن بعض اه اعيان القرن السابع وقد اخذه السلطان وجلده حتى تاب الى الله عز وجل من قوله. وقد كتب بعض الكتاب في احد الصحف المحلية ان فرعون ما

50
00:15:44.250 --> 00:16:04.250
مؤمنا وطبعت ونشرت فهذا الجاهل يظن ان فرعون عندما قال امنت بالذي امنه قد امن ودخل في الاسلام. وهذا الذي ذكره الحارث ابن ذكر عن بعظ من يرى ان فرعون عندما قال امنت انه لا اله الا الذي انزل بني اسرائيل ظن ان هذا يدل على ايمانه وان معنى قوله

51
00:16:04.250 --> 00:16:21.750
في بلدك اي ينجيك من العذاب الذي اهلك الذي يعذب به الناس يوم القيامة فالله يقول النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد مع ذلك اهله واذا كان الاهل يعذبون

52
00:16:21.750 --> 00:16:37.300
انهم اتبعوا هذا الطاغية فهو من باب اولى انه يعذب قبلهم قال اذ قد امن عند الغرض فقالوا انما ذكر الله قوم فرعون يدخل النار دونه وقال فاوردهم النار وقال وحاق بال فرعون

53
00:16:37.300 --> 00:16:57.300
سوء العذاب ولم يقل لفرعون وقال وهكذا وقال وهكذا الكذب على الله لان الله تعالى يقول فاخذه الله نكال الاخرين والاولى. الله اخبر انه اخذ فرعون لكان الاخرة والاولى. اي عذاب الدنيا وعذاب الاخرة قد اخذه الله عز وجل

54
00:16:57.300 --> 00:17:17.300
فكيف يقول الله عز وجل ننجيك بدنك ان النجاة هناك معنى انه لا يعذب وفي هذا يقول اخذه النكالة الاولى فنقول ايات الله وكلام الله لا يتعارض لماذا؟ لانها كلها اخبار من الله عز وجل وخبر والاخبار لا يعتريها ولا يدخلها النسخ. فالله اخبر

55
00:17:17.300 --> 00:17:37.300
انه اخذ مكان الاخرة والاولى التنجية هناك او النجاة هناك تتعلق بنجاة البدن حتى يراه قومه وكذلك قوله تعالى فليعلمن الله الذين صدقوا. يقول هذه ايات ولنبلونكم حتى نعلم بما منكم الصابرين. وقوله تعالى فليعلمن الله الذين

56
00:17:37.300 --> 00:17:57.300
صدقوا فاقر يقول فاقر التلاوة على استئناف العلم من الله تعالى على ان يستأنف علما بشيء لانه من ليس له علم بما يريد ان لم يقضي عليه نجده ضرورة. يقول هناك من يحتج بدء الايات كيف يعلم الله فهل هل ربنا يعني علم شيء بعد ان ان لا يكون عالما به

57
00:17:57.300 --> 00:18:16.000
وانما قوله فليعلمن الله الذين صدقوا فليعلمن الله الذين صدقوا المعنى ان يظهر الله عز وجل علمه في خلقه وان يتجلى ذلك المجهول عند البشر فيرون الصادق من الكاذب ويرون الصابر من الناكر والجاحد. فكذلك هنا

58
00:18:16.250 --> 00:18:33.750
ولنبلونكم حتى نعلم جاهدكم الصابرين. قوله حتى نعلم مع ان الله يعلم من الذي سيصبر ومن الذي سيمكث ويكفر. ولكن اراد الله اراد الله عز وجل ان يظهر علمه في خلقه ان يظهر علمه في في خلقه

59
00:18:33.850 --> 00:18:55.350
قال هنا وقوله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. يعني هذا لا يدل عليه شيء. يدل على ان الله علي بكل شيء سبحانه وتعالى يعلم وخائنة الاعين وما تخفي الصدور يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. فكيف يقول في قوله فليعلمن الله الذين صدقوا

60
00:18:55.350 --> 00:19:15.350
قوله حتى لعن حتى الصابرين ففيها ان الله يعلم بعد وجود المجاهدة نقول المراد بقوله حتى بمعنى ان يظهر الله علمه في خلقه لا انه كان لا يعلم ثم علي. لان اخبار الله لا تتعارض. فالله يقول الا يعلم من خلق وهو اللطيف

61
00:19:15.350 --> 00:19:33.900
الطبيب اي هو الذي يعلم كل شيء سبحانه وتعالى وقوله حتى نعلم جميعا الصابرين انما يريد حتى نراه فيكون معلوما وهذا هو معلوم قبل ذلك. لكن معلوما موجودا يكون معلوما موجودا والا هو معلوم عند الله قبل ان

62
00:19:33.900 --> 00:19:53.900
قبل ان يظهر المبتلى ما هو عائل اليه. ما دام يبتلي الله عباده فيكون هذا صادقا وذاك كاذبا وهذا مؤمنا وذاك كافرا. الله علم وعلم قبل ذلك ازلا ان هذا سيؤمن وان ذاك سيكفر لكن اراد الله اراد الله

63
00:19:53.900 --> 00:20:12.200
عز وجل ان يظهر علمه فيكون موجودا في خلقه فيكون موجودا في خلقه موجودا معلوما قال لانه لا جائز ان يكون يعمل بالشيء لا جائزا ان يكون يعلم الشيء معدوما من قبل ان يكون ويعلمه موجودا. كان قد كان فيعلم في

64
00:20:12.200 --> 00:20:32.200
الوقت الواحد معدوما موجودة وان لم يكن وهذا هو المحال نقول الله سبحانه وتعالى فوق المحال سبحانه وتعالى والله يعلم ما هو معدوم اذا وجد يعني علم الله عز وجل علم الله سبحانه وتعالى متعلق بما هو بما هو موجود فكل ما هو موجود فالله يعلمه سبحانه وتعالى

65
00:20:32.200 --> 00:20:50.000
واما الذي ليس موجود هل هل يشمل علم الله عز وجل؟ نقول ليس موجود فكيف الذي ليس موجود؟ لا وجود له. واما الذي سيوجد او سيكون موجودا فان الله فان الله يعلمه. فالعلم بالمعدمات

66
00:20:50.400 --> 00:21:10.400
والتي لا وجود لها ليس بعلم لانها ليست موجودة حتى تعلم. فالله يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى. اما البشر فيعلمون ما هو حال في وقتهم. واما الذي سيأتي بعد ذلك هم عنه جاهلون او به جاهلون. اما ربنا فيعلم

67
00:21:10.400 --> 00:21:30.400
سيأتي وما سيأتي بعده وما سيكون الى قيام الساعة وما بعد ذلك فكل ما هو كائن موجود فان الله يعلمه سبحانه وتعالى اما الذي لم يكن ولا يوجد فعلم الله لا يتعلق لا يتعلق به لان علم الله متعلق باي شيء بالمعلومات الموجودات سبحانه وتعالى

68
00:21:30.400 --> 00:21:50.400
وذكر الكلام في هذا في هذا في الارادة ايضا. يقول الى ان قال وكذا قوله تعالى انا معكم مستمعون. ليس معناها انه يحدث له سمعا ولا ولا تكلف لسمع ما كان من قول. هو الان يتكلم عن مسألة ان الله عز وجل اثبت السبعة انا معكم

69
00:21:50.400 --> 00:22:10.400
مجتمعون فهل حصل السماء عند وجود المتكلمين؟ او ان الله متصل بالسماء قبل ذلك؟ نقول الله متصل بالسمع قبل ان يوجد ومتصل البصر قبل ان توجد المبصرات. ومتصف بالعلم قبل ان توجد المعلومات. وما وما تعلق به علمه

70
00:22:10.400 --> 00:22:22.150
قال تعالى واما من يظن ان الله سمع بعد من لم يكن سامعا فهذا تنقص لله جل وهذا افتراظ وكذب على الله سبحانه وتعالى يقول وقد قد ذهب قوم اهل السنة

71
00:22:22.600 --> 00:22:42.600
ان لله استماعا حادثا في ذاته. في ذاته وهذا لا شك انه قول باغ فذهبوا الى ان ما يعقل من الخلق انه يحدث منهم على سبع ما كان من قوله لان المخلوق اذا سمع حدث له عقدا او عقد فهم عما ادركته اذنه. هذا لا شك ان في مقام المخلوق ان الانسان لا يدرك المسموع الا

72
00:22:42.600 --> 00:23:02.600
اذا سمع الصوت اذا سمع الصوت وجد في اذنه هذا السماع فاورث هذا السماع ادراكا لذلك المسموع واما في حق ربنا سبحانه وتعالى فالله تصل بالسمع قبل وجود المسموعات. واما جهة المسؤول يتكلم في وقته كما قال تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها. نقول الان

73
00:23:02.600 --> 00:23:22.600
سمع ربنا كلام المجادلة وعلم قبل ذلك انها ستجادل وانها ستشتكي الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم. اما من جهة السماع السماع فانه متعلق بوقت المسموع. فالله يسمع عندما تكلمت لكن لا يعني ذلك انه قبل ان تتكلم لا لا يسمع بل هو

74
00:23:22.600 --> 00:23:38.000
يصف بسند السماع قبل ان توجد المسموعات كلها سبحانه وتعالى وقول وقل اعملوا فسيرى الله عملك ورسوله كذلك يقال في الرؤيا وفي البصر وفي السمع وفي الرزق وفي الخلق وفي جميع صفات الله عز وجل متعلقة بمفعولاته

75
00:23:38.000 --> 00:23:51.250
متعلقة بخلقه هي موجودة قبل ان توجد اثارها قبل ان توجد اثارها فلا نقول انه لم يرزق الا لم لم لم يكن رزاقا ورازقا وذو رزق بعد ما الا بعد ما وجد

76
00:23:51.300 --> 00:24:11.300
الا بعد وجد المرزوق بل هو الرزاق الذي يرزق كل شيء سبحانه وتعالى وان لم يوجد من يرزقه سبحانه وتعالى فله هذه الصفة وله اسم الرزاق سبحانه وتعالى الى ان قال وكذا قوله تعالى وهو القاهر فوق عبادي وقوله الرحمن العرش استوى وقوله امنت بالسماء وقوله الي يصعد الكلم الطيب وقوله

77
00:24:11.300 --> 00:24:28.500
ويدبر الامر من السماء والارض وقوله تعرج الملائكة والروح اليه وقوله اني متوفيك ورافعك الي وقول من رفع الله الي وقول ان الذين عند ربك لا يستكملون عبادتي هذي كلها تدعو لاي شيء على اثبات صفة علو الله عز وجل. منها ما هو صريح ومنها ما هو

78
00:24:28.700 --> 00:24:48.700
غير صريح فمنه فمنها قوله تعالى وهو القاهر فوق عباده. فوقه فوق عباده بذاته وفوق عباده بقهره وفوق عباده بقدره سبحانه وتعالى. فله معاني العلو كلها سبحانه وتعالى. الرحمن على العرش استوى بالاجماع ان العرش

79
00:24:48.700 --> 00:25:08.700
على المخلوقات فاذا كان هو اعلى المخلوقات وهو سقف المخلوقات ففوق العرش ربنا سبحانه وتعالى وقوله امنت من في السماء اي في العلو سبحانه وتعالى الي الكلمة الطيبة والسعود لا يكون الا من اسفل الى الى اعلى فيدل ايضا اثبات الله. كذلك ثم يعرج اليها العروج يكون من اسفل الى اعلى. كذلك ورافعك اليه

80
00:25:08.700 --> 00:25:18.700
وحيكم من اسفل الى اعلى فكلها تدل على اي شيء على علو الله سبحانه وتعالى وهذه محكمات ومسألة علو الله عز وجل محل اجماع بين اهل السنة بل بين اهل

81
00:25:18.700 --> 00:25:38.500
الاسلام بل بين جميع اهل الاديان يقرون في فطرتهم ان الله في السماء حتى اليهود مع كفرهم والنصارى مع كفرهم يعتقدون الله عز وجل في السماء حتى الله عز وجل عندما قال ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب فهو يعلم ان ان اله موسى هو في السماء وهذه فطرة فطر الله الناس عليها

82
00:25:38.950 --> 00:25:58.950
كذلك ان الذين عند ربك لا فالعندية هنا تدعو اليه شيء على انه في مكان علي وانه في السماء عند ربهم سبحانه وتعالى والا لو هذا لو كان الله في كل مكان لم يكن هناك فرق بين الملائكة وغيرهم فلم يخص ذلك بالعندية عنده سبحانه وتعالى. وذكر الالهة ان

83
00:25:58.950 --> 00:26:18.450
ان لو كانوا ان لو كانوا الهة لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. حيث اه هو فقال قل لو كان معه اله كما يقولون. اذا لا ابتغوا الى العرش سبيلا اي من اتقى بان مستوى العرش لابتغوا اليه سبيل ما يدل على علوله وقوله سبح اسم ربك الاعلى وقوله

84
00:26:19.000 --> 00:26:39.000
ثم قال فلن ينسخ ذلك ابدا لا يمكن ان يأتي اية او او او حديث او شيء ينبئ ويخبر ان الله بخلاف ذلك العلو الذي جاء جاء ان الله ينزل يجيء يأتي وليس في هذه النصوص انه اذا نزل او دنى او اتى انه يكون

85
00:26:39.000 --> 00:26:59.000
في سفل ويكون هناك شيء فوقه بل هو مع نزولي واتياني ومجيئه ودنوه هو فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى كذلك قوله وهو الذي في السماء وبالارض اله وهذي لا يحتج بها اهل اهل الحلول والاتحاد قائلين ان الله في كل مكان وانه لا يخلو منه مكان. والاية ظاهرها

86
00:26:59.000 --> 00:27:09.000
كما نص اهل السنة على ان معنى قوله وهو الذي استمعنا الى اي هو اله اهل السماء وهو ايضا اله اهل الارض فهو اله من في السماء وهو اله ايضا من في الارض

87
00:27:09.000 --> 00:27:31.950
والاله هنا يأتي بمعنى اي شيء بمعنى الرب اي وهو رب الذي رب الذين في السماء وهو ايضا رب الذين في الارض. هذا معنى الاله نية معنى الربوبية يعني كما قلنا ان اذا ذكر الاله وحده دخل معه الرب واذا ذكر الرب وحده ذكر دخل معه الاله اما اذا اجتمع فيكون الا له معنى والرب له

88
00:27:31.950 --> 00:27:54.800
معنى ودليل ذلك هذا حملناه هنا لان الملائكة لا غير مكلفين هم يعبدون الله عز وجل يعبدونه اه فطرة ومع ذلك نقول ان عبادتهم هو اله يعبدونهم اله فلا فلا اشكال. يعني حتى لو قلنا انه يبقى على اصله ان الاله ذو الالوهية الذي هو المعبود لا اشكال في ذلك

89
00:27:54.800 --> 00:28:14.800
ان الملائكة ايضا في السماء يعبدون الله عز وجل والحور العين في الجنة يعبدون الله والولدان المخلل في الجنة يعبدون الله والعرش والكرسي وحملة وكل من في هذا العلا العلوي كلهم يعبدون الله عز وجل. لكن عبادة ليست عن تكليف وان العبادة تجري منهم مجرى الانفاس. تجد مجرى الانفاس فلا

90
00:28:14.800 --> 00:28:34.800
قال حتى لو بقينا اللفظ على معناه الاصلي لكن نقول ان الاله قد يأتي اذا ذكر وحده ودخل معه معنى الرب تضمنا واذا ذكر الرب وحده ودخل معه التزاما قوله ما يكمن نجوى الا ورابعهم لانه اراد ان يقول هل هناك تعارض بينما ذكرنا من الادلة العلو وادلة انه

91
00:28:34.800 --> 00:28:44.800
ومعنا حيثما كنا كما قال وهو في السماء وفي الارض اله وقوله ونحن اقوم بحمل الوريد وقوله هو الله في السماوات والارض يعلم سركم وجهركم معنى الاية هذه وهو الله في السماوات

92
00:28:44.800 --> 00:29:04.900
وفي الارض يعلم وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجاهة. فيكون الوقوف وهو الله في السماوات. وفي الارض يعلم سركم فيكون وهو الله يعني آآ الله يكون في السماء وفي الارض يعلم يعني متعلق في الارض يعلم

93
00:29:04.900 --> 00:29:20.700
ومتعلق السماء هو الله وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم وقول ما لكم من نجوى الا ورابعهم فليس هذا لهذا لا يأتي قائل يقول ان ايات العلو نسختها ايات المعية

94
00:29:21.100 --> 00:29:41.100
وانه معنا في كل مكان نقول لا يأتي ولا تعارض بينهما فهو فوق عرشه وهو معنا بعلمه سبحانه وتعالى فهو يرانا ويسمعنا ويحيط بالله سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه من امرنا شيء واعلم يقول الشيء يقول المحاسب واعلم ان هذه الايات ليس معناها ان الله اراد الكون

95
00:29:41.100 --> 00:30:01.100
بذاتي فيكون في اني اراد ان يكون بذاته معنى انه يكون داخل الكون بذاته ليس معناه انه معنا بذاته وان كانت العبارة هذه ليست واضحة لكن معناها عنده واعلم ان ليس معناها ان الله اراد الكون بذاته معنى انه اراد الكون ان ان يكون فيه

96
00:30:01.100 --> 00:30:21.100
لذاتهم اراد الكون ان يكون في بذاته. فيكون في اسفل الاشياء او يتنقل فيها لاستفادها. وهذا لا شك انه باطل. ويتبعض على اقدارها بان يكون هنا ويكون هنا وهذا كله من اعظم الكفر والضلال. ويزول عنها عند ثنائها جل وعز جل جل وعز عن ذلك وقد

97
00:30:21.100 --> 00:30:37.900
نزغ في ذلك بعض اهل الضلال كالجهمية. فزعموا ان الله تعالى في كل شيء حتى يرون ان الله عز وجل حل في كل شيء وما من شر الكون الا وهو الا وهو الله عز وجل. حتى يقول بعضهم اه حتى يقول بعضهم اه

98
00:30:37.900 --> 00:30:47.900
اه ما بين سوء الارض فهو الاله ما بين الارض هو الاله اي كل ما في هذا الكون فان الله حال فيه ومتحد معه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

99
00:30:47.900 --> 00:31:09.900
ثم قال ثم احالوا في النفي بعد يقول ولا فرق في ذلك بين ذاك عنده ثم آآ يقول آآ يقول فزع ابن الله تعالى في كل شيء بنفسي كائنا كما هو بالعرش ولا فرق بين ذلك عندهم ثم احالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه لان كل من يثبت شيئا بالمعنى ثم

100
00:31:09.900 --> 00:31:29.900
بالقول لم يغني عن نفي بلسانه واحتج بهذه الايات. ثم الان اثبتوا شيئا وارادوا ان ينفوه لكن اذا اثبت شيء بلسانك لا تستطيع الا بنفي ما اثبت اما ان تثبت ثم تنفي ما يلزم من ذلك ما يلزم من ذلك الاثبات فهذا فهذا محال. وهذا هو الذي ذكره هنا. والصحيح ان نقول ان

101
00:31:29.900 --> 00:31:45.050
اهل السنة اثبتوا علو الله عز وجل وانه فوق عرشه وانه معنا بعلمه وبسمعه وببصره وانه لا يلزم من قوله وهو معكم اينما كنتم ولا قوي ونحن اقرب الوليد انه مازج او مخالط لخلقه

102
00:31:45.700 --> 00:31:58.479
ثم قالوا اما قوله واذا اردنا اذا اذا جاء وقت كون المراد فيه نقف على قوله واما قوله تعالى واذا اردنا