﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
تفضل سم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على الهادي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال مجد الدين بالبركات رحمه الله تعالى في المنتقى في الاحكام الشرعية

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
في كتاب الصيام بابواب صوم التطوع باب صوم صوم المحرم وتأكيد عاشوراء قد سبق انه صلى الله عليه وسلم اي سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
وعن ابن عباس وسئل عن صوم عاشوراء فقال ما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على الايام الا هذا يوم ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمضان. كان رسول الله كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في

4
00:01:00.200 --> 00:01:26.000
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وعن سلامة ابني لكواعي قال وعن سلمة ابن قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من اسلم المؤذن في الناس ان ان من ان من كان اكل

5
00:01:26.000 --> 00:01:46.000
فليصم بقية يومه. ومن لم يكن اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء. الاشعث ابن قيس دخل على عبد الله وهو يطعم يوم عاشوراء. فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء فقال قد كان يصام قبل ان ينزل اي

6
00:01:46.000 --> 00:02:03.300
ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فان كنت مفطرا فاطعم وعن ابن عمران اهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل ان يفرض

7
00:02:03.300 --> 00:02:23.300
رمضان فلما فرض رمضان قال صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوما من ايام الله من شاء صامه وكان ابن عمر لا يصومه الا ان يوافق صيامه وعن ابي موسى قال كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا فقال صلى الله عليه وسلم صوموه انتم. وعن ابن عباس قال قدم النبي

8
00:02:23.300 --> 00:02:43.300
وسلم فرأى اليهود صوموا يوم عاشوراء فقال ما هذا؟ قالوا يوم صالح نجى الله فيه موسى وبنى بني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى فقال انا احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه. وعن معاوية بن ابي سفيان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا

9
00:02:43.300 --> 00:02:59.400
يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وانا صائم فمن شاء صام ومن شاء فليفطر متفق عليه متفق على هذه الاحاديث في كلها واكثرها يدل على ان صومه وجب ثم نسخ

10
00:02:59.550 --> 00:03:19.550
ويقال لم يجب بحال بدليل خبر معاوية وانما نسخ تأكيد استحبابه. وعن ابن عباس قال لما صام يوم عاشوراء وامر بصيامه قالوا يا رسول الله انه يوما يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال فاذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا

11
00:03:19.550 --> 00:03:31.550
التاسع ان شاء الله صمنا التاسع. قال فلم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم ابو داوود وفي لفظ قال صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل

12
00:03:31.550 --> 00:03:51.550
التازي يعني يوم عاشوراء رواه احمد ومسلم. وفي رواية قال الرسول عليه الصلاة والسلام صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود. صوموا قبله يوما وبعده يوما رواه احمد قال رحمه الله تعالى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه

13
00:03:51.550 --> 00:04:11.550
الله تعالى باب صوم محرم وتأكيد عاشوراء. ذكر حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم. وهذا يدل على افضلية صيام شهر الله المحرم

14
00:04:11.550 --> 00:04:31.900
ان صيامه مشروع وان صيامه سنة وان افضل ايامه هو يوم عاشوراء فصيام محرم سنة حيث ان النبي اخبر انه افضل الصيام بعد رمضان. والنبي كان يصوم اكثر شعبان اكثر شعبان

15
00:04:31.900 --> 00:05:01.900
من جهة القول ان افضل الصيام بعد رمضان المحرم. فيكون المعنى ما قبل رمظان افظله افظله وما بعد رمضان افضله المحرم. وقد قال ابن رجب ان رمظان نزل منزلة نافلة ومحرم ينزل منزلة راتبة. ومنهم من قال ان قوله يقدم على فعله. ومنهم من قال ان

16
00:05:01.900 --> 00:05:21.900
انه علم بفضل شعبان بعدما قال افضل الصيام بعد رمضان فكان علمه بصيام شعب متأخر على خلاف بين العلماء لم يعني هنا الذي يعيننا هنا ان صيام ان صيام محرم سنة. وان من السنة ان يصوم محرم اكثره ولا يرصده كاملا

17
00:05:21.900 --> 00:05:41.900
لان النبي صلى الله عليه وسلم ما صام شهرا كاملا قط. هذا هو السنة. ثم ذكر احاديث تتعلق بصيام يوم عاشوراء فذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنه وفيه ان انه قال ما علمت انه صام يوما يطلب فضله على الايام الا هذا اليوم

18
00:05:41.900 --> 00:06:01.900
ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمضان. اخرجه البخاري ومسلم. فدل على افضلية صيام عاشوراء. ويوم عاشوراء واليوم معاش محرم والنبي صامه شكرا شكرا لله عز وجل واقتداء بموسى عليه السلام قال وعن عائشة

19
00:06:01.900 --> 00:06:21.900
قال كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية. وصيام قريش لعاشوراء من باب تعظيمه انه يوم معظم كانت العرب تكسو الكعبة في يوم عاشوراء. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه موافقة لقوله. تعظيما لهذا اليوم

20
00:06:21.900 --> 00:06:41.900
فلما قدم المدينة صامه وامر الناس بصيامه. ورأى اليهود يصوم ذاك اليوم فسألهم قالوا ذا هذا يوم نجى الله فيه موسى فصامه لله فحين نصومه. قال نحن حق موسى منكم. وكان

21
00:06:41.900 --> 00:07:00.950
عاشوراء كان عاشوراء كان عاشوراء صيامه واجب كان صيامه واجب وكان مفروض على الناس ان يصوموا وادلة وجوبه كثيرة من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر منادا ينادي من كان اكل فليصم من لم

22
00:07:00.950 --> 00:07:20.950
لكم من يكن فليقتل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء. وبهذا قال جماهير العلماء ان يوم عاشوراء كان صيامه فلما فرض رمضان نسخ الوجوب نسخ الوجوب فاصبح صيامه مستحب. وقد مرت بنا هذه

23
00:07:20.950 --> 00:07:40.950
فيما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في هديه واما من قول من قال انه لم يفرض اصلا فهذا ليس بصحيح. بل الصحيح ان يوم عاشوراء كان صيامه واجب. وقد فرضه النبي صلى الله عليه وسلم. واما قول معاوية لم يفرض لم يفهم بكتاب الله

24
00:07:40.950 --> 00:08:00.950
فالمراد انه ليس صيامه كصيام رمضان. حيث ان الله فرض رمضان في كتابه. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم السلام كما كتب على الذين تتقون الى ان قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. ففرض عاشوراء بالسنة

25
00:08:00.950 --> 00:08:20.950
وفرض رمضان بالكتاب بالكتاب. ومع ذلك يقال ان عاشوراء نسخ وجوبه وانتقلا حكمه الى الاستحباب والسنية. ودليل ذلك ان النبي ما زال يصوم حتى حتى لقي ربه. وقال لئن عشت

26
00:08:20.950 --> 00:08:38.800
في العقاب لاصومن التاسع. فهذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم. قال وعن علقبة ان اشعث ابن قيس الكندي دخل عبدالله بن مسعود وهو يطعم وهو آآ يطعن يوم عاشوراء

27
00:08:38.950 --> 00:08:58.950
فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء ان اليوم يوم عاشوراء فقال قد كان يصام قبل قبل ان ينزل قبل ان لينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فان كنت مفطرا فاطعم. او فان كنت مفطرا فاطعم. الحديث

28
00:08:58.950 --> 00:09:18.950
ايضا في الصحيحين ويدل على ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان لا يرى وجوب صيام عاشوراء وهذا لا خلاف فيه انه ليس بواجب وليس فيها مسعود انه لا يرى استحبابه. ومما يدل على ذلك انه قال فان كنت مفطرا فاطعم. فدل عليه شيء انه

29
00:09:18.950 --> 00:09:38.950
على صيامه لكن اذا اردت ان اذا اردت ان تطعم فافطر. وهذا لا شك انه ان ان صيام عاشوراء ليس بواجب لانه كان واجبا ثم نسخ وجوبه بنزول رمضان. فقوله ترك

30
00:09:38.950 --> 00:09:58.950
ليست تركنا الترك الكلي وانما الترك الذي اراه ابن مسعود هو ترك الوجوب. الترك الذي اراده ابن مسعود هو ترك الوجوب. اي فلما نزل رمضان ترك فرظه ترك وجوبه ولا يلزم من الترك ترك استحباب صومه

31
00:09:58.950 --> 00:10:19.650
فهذا هو الصحيح وان ويوم سلمنا ان المرأة ترك الكلي فهذا اجتهاد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه خالفه غيره من الصحابة خالفه  دعوا نبينا صلى الله عليه وسلم قال عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان اهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:10:19.650 --> 00:10:38.300
صابه المسلمون قبل ان يفرض رمضان فلما فرض رمظان قال ان يوم عاشوراء يوم من ايام الله من شاء صامه وكان ابن عمر لا يصوم الا ان يوافق صيامه. ايضا هنا قوله صلى الله عليه وسلم ان يوم عاشوراء يوم من ايام الله فمن

33
00:10:38.300 --> 00:10:58.300
شاء صامه دليل عليه شيء على ان الفرض نسخ وان الوجوب زال فكان اول امره واجب لما نزل رمضان قال لهم من شاء صامه ومن شاء افطر فدل قوله على ان الوجوب قد نسخ

34
00:10:58.300 --> 00:11:18.300
ان الوجوب قد نسخ وهذا هو الصحيح. واما ابن عمر رضي الله تعالى عنه كان لا يصوم الا ان يوافق صيامه. الا ان يوافق صيامه والنبي صابه. وما زال يصومه ويتحرى حتى لقي ربه. ونحن معتبدون باتباع النبي

35
00:11:18.300 --> 00:11:38.300
صلى الله عليه وسلم لا باتباع غيره. قال عزيز موسى عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه. قال كان يوم عاشوراء تعظمه واليهود وتتخذه وتتخذه عيدا. فقال وسلم صوموه انتم. صوموه انتم. اي ان

36
00:11:38.300 --> 00:11:58.300
لان في هذا الحديث فيه اشكال لعله لعله فيه شيء بالاختصار. وذلك ان النبي لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء. فيجاب على هذا النوم كانوا يصومون ويحتفلون. يصومون ويحتفلون

37
00:11:58.300 --> 00:12:28.300
يعظمون بالصيام والاحتفال. كما وجد عند اهل الاسلام ايضا بين الرافضة بين النواصب فالنواصب جعلت يوم عاشوراء يوم عيد واحتفال وتوسعة على الاهل روافض جعلوه مأتما وحزنا ولا شك ان فعل هؤلاء ليس بصحيح وفعل هؤلاء ظن ليس بصحيح وانما المشهور في

38
00:12:28.300 --> 00:12:48.300
تراه وصيامه فقط. اما احاديث التوسعة للاهل كلها باطلة. وانما هي من باب مقابلة بدعة ببدعة اخرى فلما كان الروافضي يجعلونه مأتما ولقما وتطبيرا جعله اهل السنة عند بعض اهل السنة من

39
00:12:48.300 --> 00:13:15.450
يوم توسعة وفرح وشكر ولا شك انه يوم يصام وشكرا لله عز وجل شكرا لله سبحانه تعالى على ان انجى الله فيه موسى فنصومه شكرا لله واقتداء في نبينا صلى الله عليه وسلم ما اقتدى بنبي الله موسى. فقوله صوموه انتم. اي صوموه ولا يكون فيه شيء من الاحتفال

40
00:13:15.450 --> 00:13:35.450
وانما المتبع حني شيء. الصيام فقط. كما فعل موسى وفعل نبينا صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس قال قد يسلم فرأى اليهود تصوم عاشوراء. هناك تعارف تصوم لك تحتفل. قال فقال ما هذا؟ قال

41
00:13:35.450 --> 00:13:55.450
قال يوم صالح نجى الله في موسى وبني اسرائيل فصامه موسى نص صامه موسى لا نأخذ بقول يهود لكن نأخذ من؟ اقرار النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قال اليهود صام موسى وسكت النبي صلى الله عليه وسلم واقرهم على ذلك. افادنا ان

42
00:13:55.450 --> 00:14:15.450
صابه فقال صلى الله عليه وسلم انا احق موسى منكم فصابه وامر بصيامه وهذا ايضا في الصحيحين فيقول حديث موسى تعظم اليهود تتخذ عيد مع صيامه. يعظمونه التوحيد مع صيامه

43
00:14:15.450 --> 00:14:35.450
وعن معاذ بن سفيان قال سمعت رسول الله صلى الله يقول صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب على اليكم صيامه. النفي هنا نفي للحال اي الحال الان

44
00:14:35.450 --> 00:14:55.450
لم يكتب صيامه. وان كان للسابق يشكن له في ايش؟ لم يكتب في القرآن. لكنه كتب في السنة ومعاوية اسلم في الفتح فيكون سمع انه لم يكتب عليكم الان عندك اذا متعلق بالحال ليس هو الان واجب

45
00:14:55.450 --> 00:15:13.500
وانا صائم بل يحتج بهذا الحديث يعني مشروعية صيامه وان النفي المنفي هنا الوجوب السابق كان شاء اصاب ومن شاء فليفطر وهذا هو الذي عليه عامة العلم ان صيام العاشوراء ليس بواجب وان من شاء صام ومن شاء افطر وان

46
00:15:13.500 --> 00:15:33.500
صيابه يكفر السنة الماضية. وان صيامه سنة. والكمال في صيامه ان يصوم اليوم التاسع اليوم العاشر هذا ما يتعلق بهذه الاحاديث التي ذكرها المجد رحمه الله تعالى في فضل صيام عاشوراء. وقد ذكر القيم عدة ايرادات

47
00:15:33.500 --> 00:15:53.500
على حديث عاشوراء. وقد وجد من يبدع من صام يوم عاشوراء. ويرى ان صيام عاشوراء بدعة وثنية وهذا باطل او بدعة يهودية وهذا باطل. بل صيام عاشوراء شريعة وشعيرة شرعها رسولنا

48
00:15:53.500 --> 00:16:19.700
صلى الله عليه وسلم فنصوم اقتداء به واتباعا لهديه صلى الله عليه وسلم. وعاشوراء هو اسم اليوم العاشر كما قال القرطبي عاشوراء مع دول ابن عن عاشر. للمبالغ التعظيم وهو صفة لليلة صفة ليلة العاشرة لان ماخذين العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف اليها فاذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم ليلة

49
00:16:19.700 --> 00:16:39.700
العاشرة الا انهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فامتنوا من الموصوف فحذفوا الليل فصار هذا اللفظ على من على اليوم العاشر له اصله على الليلة. قال الحافظ فتح فقال الاكثر هو اليوم العاشر

50
00:16:39.700 --> 00:17:09.100
اللي اختلف اهل الشريط والصحيح انه الذي عليه عامة العلماء انه اليوم العاشر يسمى عاشوراء ويسمى عاشوراء بالمد والقصر. عاشور وعاشوراء. قال ايضا قال بعض اليوم التاسع وهذا ليس بصحيح وانما النبي قال لان عشت الى قابل لاصومن

51
00:17:09.100 --> 00:17:29.100
التاسع وفي حديث ابن عباس قال اعدد واصبح والتاسع صائما فقال هكذا كان ليصوم مراده ما كان النبي عازم على فعله. وليس بمعنى صيام ان العاشر انتقل الى التاسع. بل يصوم التاسع ويصوم ايضا

52
00:17:29.100 --> 00:17:49.100
العاشر ثم ذكر عن ابن عباس قال لما يوم عاشوراء وامر بصيامه قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى الاشكال اذا في النصارى في تعظيمه وهو مسلم فيكون تعظيم النصارى تبعا لشريعة موسى لان التوراة

53
00:17:49.100 --> 00:18:09.100
جاء موس جاع عيسى بعد موسى اتبع التوراة ونسخ بعظها احل لكم بعظ الذي عليكم اي انه احل شيئا واتبع موسى في اشياء. فكان مما اتبعوا فيه صيام يوم عاشوراء

54
00:18:09.100 --> 00:18:29.100
وفق النصارى ذلك اليهود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان العام المقبل صمنا اليوم التاسع. ليس المعنى انه ينتقل الصيام التاسع انما المعنى اننا سنصوم معه التاسع. لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع. فتوفي صلى الله عليه وسلم ولم يصم. فعلى هذا يقال السنة متأكدة في

55
00:18:29.100 --> 00:18:49.100
صيام عاشوراء ان يصوم التاسع والعاشر. وقال صوموا يوم عاشوراء وقالوا اليهود صوموا قبله يوما او بعده يوم وهو حديث ضعيف جاء من طريق النبي ليلى محمد وفيه ضعف وجاء من طريق ابن ابي زياد فهو ضعيف ايضا

56
00:18:49.100 --> 00:19:09.100
اخرجه قال صوم يوم عاشوراء وقال اليهود صوموا يوما صوموا قبل يومين وبعده من هذا ضعيف. ورواية احمد هذي ضعيف كان من طريق داوود ابن علي عن ابيه عن جده. رواه عنه ابن ابي ليلى. فالحديث

57
00:19:09.100 --> 00:19:29.100
ضعيف في هذا الاسناد فداود بن علي الهاشمي ليس بحجة ليس بحجة ومحمد ابن ابي ليلى ايضا ليس بثقة هو سيء الحفظ كثير الخطأ. على هذا يقال الجواب عن هذا الحديث ان الحديث ضعيف. لكن مع ذلك

58
00:19:29.100 --> 00:19:49.100
مخالفة لليهود تحصل بصيام يوم قبله او صيام يوم بعده. ولكن الكمال والسنة في ذلك ان يصوم التاسع. فهذا هو واكمل مراتبها. ابن القيم ذكر ان اكمل مراتب صيام عاشوراء انه يصوم اليوم الذي قبله واليوم الذي بعده. فدونه ان يصومه واليوم الذي

59
00:19:49.100 --> 00:19:59.438
قبله ودونه ان يصوم عاشوراء وحده. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله على سيدنا محمد