﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.100
قال شيخ الاسلام ابن تيمية قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه المعروف بالعقل والنقل المطبوع على هامش منهاج السنة. واما التفويض فمن المعلوم ان الله امر بتدبر القرآن وحضنا على عقله وفهمه. فكيف يجوز مع ذلك ان يراد منا منا الاعراض عن فهمه ومعرفته وعقله الى ان

2
00:00:25.100 --> 00:00:45.100
قال وحينئذ سيكون ما وصف الله به نفسه بالقرآن او كثير مما وصف الله به نفسه لا يعلم الانبياء معناه بل يقولون كلاما لا يعقلون معناه. قال ومعلوم ان هذا قدح في القرآن والانبياء اذ كان الله انزل القرآن واخبر انه

3
00:00:45.100 --> 00:01:05.100
وجعله هدى وبيانا للناس. وامر الرسول ان يبلغ البلاغ المبين. وان يبين للناس ما نزل اليهم. وامروا بتدبر القرآن ومع ذلك ومع هذا فاشرف ما فيه وهو ما اخبر به الرب عن صفاته. لا يعلم احد معناه فلا يعقل ولا

4
00:01:05.100 --> 00:01:23.150
يتدبر فلا يعقل ولا يعقل ولا يتدبر ولا يكون الرسول بين للناس ما نزل اليهم. ولبلغ البلاغ المبين وعلى هذا التقدير ويقول كل ملحد ومبتدأ الحق في نفس الامر ما

5
00:01:23.550 --> 00:01:40.750
علمته ما علمته برأيي وعقلي وليس في النصوص ما يناقل ذلك. لان تلك النصوص مشكلة ومتشابهة. ولا يعلم احد معناها. وما لا وما لا يعلم احد معناه لا يجوز ان يستدل به

6
00:01:41.050 --> 00:02:01.050
لا يجوز ان يستدل به ويكره هذا الكلام سدا لباب الهدى والبيان من جهة الانبياء. وفتحا لباب من يعارضهم ويقول ان الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الانبياء. لاننا نحن نعلم ما نقول ونبينه في الادلة العقلية. والانبياء لم يعلموا

7
00:02:01.050 --> 00:02:21.050
ما يقولون فضلا عن ان يبينوا مرادهم. وتبين ان قول اهل التفويض الذين يزعمون انهم متبعون للسنة والسلف من شر اقوال اهل البدع والالحاد انتهى كلام الشيخ وهو كلام شديد من ذي رأي رشيد. وما عليه مزيد رحمه الله تعالى رحمة

8
00:02:21.050 --> 00:02:41.050
واسعة وجمعنا به في جنات النعيم. طيب هذا في ابطال ورد اه اه بدعة التفويض واتى بها في هذه القاعدة لان هذه القاعدة تتعلق التفريق في ظواهر الصفات بينما يثبت وما

9
00:02:41.550 --> 00:03:01.550
يسكت عنه ما يثبت وما يكون من المعاني المعلومة التي تدركها العقول من الالفاظ بمقتضى اللغة واما ما يسكت عنه ويفوض الى الله تعالى فهو ما يتصل بالكيفيات. اذا التفويض تفويض الكيفيات

10
00:03:01.550 --> 00:03:24.050
تفويض علم الكيفيات الى الله تعالى هذا متفق عليه لا خلاف بين اهل القبلة فيه الا ما يكون من من الممثلة فانه لا طريق علم المؤمن بكيفيات ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. ما يتصل بالمعاني هنا حصل الافتراق

11
00:03:24.650 --> 00:03:48.550
بين اهل السنة والجماعة والمفوضة الذين يقولون حتى المعاني نحن لا نثبتها لاننا لا نعقل من المعاني الا ما ندركه في حال المخلوقين وبالتالي والله ليس كمثله شيء وبالتالي لا نثبت معاني الاسماء والصفات. فنحن لا ندرك آآ من البصر الا

12
00:03:48.550 --> 00:04:12.150
المخلوقين ولا من السمع الا ما ما نشاهده من سمع المخلوقين. وبالتالي فان اه اثبات السمع والبصر لله تعالى على آآ بهذا المعنى هو مما ينزه عنه الله تعالى نقول نعم هو مما ينزه عنه الله تعالى فيما يتعلق بالمماثلة فيقال سمع الله كسمعنا اما في

13
00:04:12.150 --> 00:04:31.050
فيما يتعلق باثبات ان الله تعالى يدرك جل في علاه اصوات خلقه فهذا معنى ثابت دل عليه النص فلا يجوز الغاؤه. فالله تعالى يقول في محكم كتابه والله يسمع تحاوركما. وكل عربي تقول له الله يسمع تحاوركم

14
00:04:31.050 --> 00:04:51.050
لا يفهم عند الاطلاق الا ان الله جل في علاه يدرك اصوات المتكلمين اصوات المخلوقين وبالتالي لا مجال لنفي هذا المعنى. لكن كيف يسمع؟ نقول هذا الله اعلم به هل سمعه كسمعنا تعالى الله عن ذلك؟ ليس كمثله شيء

15
00:04:51.300 --> 00:05:10.450
وهذا طريق قويم وسنن مستقيم وصراط مستقيم. لا يضل ولا يزل لا وكسة ولا شطر هو على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وائمة الامة من بعدهم

16
00:05:11.650 --> 00:05:30.200
المفوضة لما كان في اذهانهم لا يمكن الانفكاك عن التمثيل بين يعني قالوا اذا اثبتنا هذه المعاني فنحن لا ندرك هذه المعاني الا في الا كما الذي في المخلوقين قال الله

17
00:05:30.200 --> 00:05:47.750
بمراده لينزهوا الله تعالى فاخطأوا حيث عطلوا النصوص عن معانيها ووصفوا القرآن بانه كلام اعجمي لا يفهمه احد بل حتى وليس بكلام اعجمي. لانه كلام لا يفهمه لا العربي ولا العجمي

18
00:05:48.250 --> 00:06:04.850
فكيف يكون بلسان عربي مبين وهو لا يفهم اعظم ما تضمنه من اخبار لا لا يفهم ولا يدرك معناه. وعلى هذا دار رد الشيخ شيخ الاسلام رحمه الله على هذه البدعة. وآآ ابطال بدعة التفويض

19
00:06:04.850 --> 00:06:26.500
واما من نسب التفويض الى السلف فقد جنى على النصوص وجنا على السلف حيث نسبهم الى الجهل بكلام الله وكلام رسوله القاعدة الرابعة القاعدة الرابعة. اذا القاعدة الثالثة خلاصتها  ان ظواهر النصوص

20
00:06:26.800 --> 00:06:48.950
تنقسم الى قسمين معلومة لنا باعتبار وهو ما يتعلق بالمعاني ومجهولة لنا باعتبار وهو ما يتعلق بالكيفيات نعم القاعدة الرابعة ظاهر النصوص ما يتبادر منها الى فهم من المعاني. وهو يختلف بحسب السياق وما يضاف اليه الكلام. فالكلمة

21
00:06:48.950 --> 00:07:09.650
واحدة يكون لها معنى في سياق ومعنى اخر في سياق. وتركيب الكلام يفيد معنى على وجه ومعنى اخر على وجه هذه القاعدة متممة للقاعدة السابقة واما يتصل بظواهر النصوص. ولاحظ ان

22
00:07:10.350 --> 00:07:29.550
القواعد وهذه القاعدة الرابعة وهي الاخيرة المتصلة باسماء الله تعالى بادلة اسماء الله تعالى وصفاته كلها مما يتصل بالمعاني لان الشأن ليس في الفاظ النصوص انما الشأن في معانيها فالالفاظ

23
00:07:29.700 --> 00:08:00.600
وسيلة لايصال المعاني فكانت هذه القواعد كل هذه ضبط التعامل مع النصوص في دلالاتها ومعانيها. يقول رحمه الله عاد القاعدة الاولى في الاثبات وهو آآ آآ بيان ان الادلة آآ تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته في كتابه آآ ان طريق الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وسورة كتاب الله

24
00:08:00.600 --> 00:08:23.100
الا وسنة رسوله هذا في بيان مصدر التلقي القاعدة الاولى تتصل ببيان مصدر التلقي. واما القواعد الثلاثة الاخرى فهي تتصل معاني النصوص وفهمها يقول ظاهر النصوص ما يتبادر منها الى الذهن هذا معنى الظاهر

25
00:08:23.550 --> 00:08:46.950
الظاهر هو ما يتبادر منها ظاهر النصر وما يتبادر الى الذهن منه. المعنى المتبادل الى الذهن. و النصوص في دلالاتها تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما هو نص في المعنى

26
00:08:48.100 --> 00:09:19.150
نص في المعنى يعني لا يحتمل سواه الالفاظ التي لا تحتمل الا معنى واحدا  ومنها ما هو ظاهر وهي النصوص التي لها اكثر من معنى او تحتمل اكثر من معنى لكنها متفاوتة في

27
00:09:19.750 --> 00:09:43.600
هذه المعاني فقد يكون بعضها اقوى من بعض القسم الثالث نصوص دلالتها محتملة وهذه النصوص التي تكون الدلالات فيها متساوية ليس هناك ظاهر سابق الى الفهم بل النصوص في دلالتها تدل على اكثر من معنى

28
00:09:47.050 --> 00:10:06.700
دلالتها على هذه المعاني متساوية او متقاربة اذا نعود نقول دلالة النصوص ما هو نص في المعنى؟ ايش معنى نص في المعنى يعني هالنص ليس له الا معنى واحد لا يحتمل سواه

29
00:10:07.600 --> 00:10:37.350
واضح القسم الثاني نصوص لها اكثر من معنى لكن منها ما هو اقوى من غيره هذا هو الظاهر فهذا الذي تقدم الى الذهن قبل غيره هو الظاهر نصوص تدل على اكثر من معنى لكن هذه المعاني متساوية النصف في دلالته عليها متساوية

30
00:10:38.350 --> 00:11:01.850
مثال هذا الاخير قول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة هذا الصحابة اختلفوا فيه فمنهم من صلى لما خشي خروج وقت المغرب صلى في وقت العصر وقال انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم حثنا

31
00:11:01.850 --> 00:11:18.900
حثنا على المسارعة الى الخروج ومنهم من قال لا النص ظاهر ظاهره المتبادل اننا نؤخر صلاة العصر حتى نصل اي اننا لا نصلي الا اذا وصلنا ولو ادى ذلك الى خروج الوقت اه خروج الصلاة عن وقتها

32
00:11:20.450 --> 00:11:45.250
فالذين اختلفوا اختلفوا بناء على ان النص يحتمل يحتمل هذا المعنى ويحتمل ذاك المعنى واختلافهم هو في ترجيح اي المعنيين اراد النبي صلى الله عليه وسلم اي المعنيين اراد النبي صلى الله عليه وسلم هذا مثال للنصوص التي تحتمل اكثر من وجه قد يكون ان يعني هناك ظاهر قد يكون

33
00:11:45.250 --> 00:11:58.950
هناك احتمال اقوى من غيره وهو الذي يأتي الى الذهن مباشرة ففي هذه الحالة يكون هذا المعنى ظاهرا. لكن لو كان النص لا يحتمل الا معنى واحدا لا يمكن ان يحمل على معنى غير هذا المعنى

34
00:11:59.400 --> 00:12:23.900
فعند ذلك يكون نصا يكون نصا فمثلا الهكم اله واحد. هذا نص ايش انما الهكم الله انما الاية انما الهكم اله واحد. والهكم اله واحد الان دلالة واحد على الانفراد والتوحد

35
00:12:25.100 --> 00:12:53.150
ها؟ هل هو محتمل ولا محتمل ولا نص؟ نص طيب قوله انا نحن نزلنا الذكر هذا نص محتمل فقولوا نحن انا ونحن هذه ضمائر جمع فهل يريد الله تعالى التعدد او يريد التعظيم النص محتمل لهذا وهذا. لكن ما الذي

36
00:12:54.250 --> 00:13:10.900
يسبق الى الذهن التعظيم فالظاهر هو التعظيم وان كان يحتمل التعدد لكن هذا منفي عن الله تعالى هذا الاحتمال باطل لانه قد اخبرنا انه احد قل هو الله واحد انما الهكم والهكم اله واحد

37
00:13:11.100 --> 00:13:34.600
وما اشبه من ذلك من الايات التي تثبت انفراده جل في علاه في الوهيته فالنصوص اذا كان ظاهرها آآ نعم القاعدة الرابعة يقول ظاهروا نصوص ما يتبادر منها الى الذهن من المعاني

38
00:13:37.450 --> 00:13:57.850
وهو وهي النصوص التي تحتمل اكثر من معنى لكن منها ما هو اقوى من غيره هذه المعاني بعضها اقوى من بعض فالذي يسبق الى الذهن هذا هو الظاهر هذا هو الظاهر. ولذلك لما يعني ما تقول والظاهر كذا في كلام لا يحتمل الا معنى واحدا

39
00:13:58.050 --> 00:14:19.050
لما نقول قل هو الله احد ما نقول الظاهر ان الله تعالى دلالة الظاهر ان الله واحد ليش؟ لانه هذا نص ما يمكن ان يحتمل غير الانفراد بخلاف النصوص لما تقول انا نحن نزلنا الذكر تقول والظاهر ان الله تعالى اراد بهذا التعظيم

40
00:14:19.650 --> 00:14:36.650
لان هذا هو الظاهر المتبادلة للذهن عند سماع هذه الاية طيب يقول رحمه الله ظاهر النصوص ما يتبادر منها الى الذهن من المعاني. وهو يختلف يعني هذه الظواهر تختلف بحسب السياق

41
00:14:36.700 --> 00:14:56.550
وما يضاف اليهم الكلام فالكلمة الواحدة يكون لها معنى في سياق ومعنى اخر في سياق وتركيب الكلام يفيد معنى على وجه ومعنى اخر على وجه. وسيذكر مؤلف رحمه الله لذلك مثالا يقول

42
00:14:56.900 --> 00:15:20.450
ولفظ القرية مثلا يراد به القوم تارة ومساكن القوم تارة اخرى. القرية لا فك يحتمل ان المراد به سكان القرية ويحتمل ان المراد به القرية نفسها ببنائها ومكانها نعم ومن الاول قوله تعالى. الاول الذي هو ايش؟ ارادة؟ القوم. القوم. اورادة ارادة السكان

43
00:15:20.500 --> 00:15:43.650
نعم وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوها عذابا شديدا. لماذا لان العذاب لا يقع على البناء  البناء ليس له فعل حتى يعذب انما العذاب لاهل القرى الذين يصدقون ويكذبون

44
00:15:43.800 --> 00:16:07.300
فعلم من السياق ان قوله وان من قرية اي وان من اهل قرية او سكان قرية او اهل بلد الا نحن مهلوكوها قبل يوم القيامة او معذبوها على عذابا شديدا لان اهل القرى هم الذين يحصل منهم التصديق والتكذيب. ومنه قوله تعالى وكم من قرية

45
00:16:07.300 --> 00:16:27.100
كانت وكم من قرية اهلكناها وهي ظالمة وهي ظالمة. الظلم هل يكون من الابنية والمساكن لا الظلم يكون من اهل القرى. فقولوا كم من قرية اهلكناها المقصود به به سكانها؟ نعم

46
00:16:27.450 --> 00:16:51.650
ومن الثاني قوله تعالى عن الملائكة ضيف ابراهيم انا مهلك اهل هذه القضية وتقول فالقرية هنا هي المساكن لانه نص على اهلها نعم وتقول صنعت هذا بيدي. ولتكون اليد كاليد في قوله تعالى لما خلقت بيديك. لان اليد في المثال اضيفت الى المخلوق

47
00:16:51.650 --> 00:17:14.500
وكيف تكون مناسبة له وفي الاية اضيفت الى الخالق فتكون لائقة به. ولا احد سليم الفطرة صريح العقل يعتقد ان الخالدي في يد المطلوب او بالعكس ونقول ما عندك الا زيف وما زيد الا عندك. فتفيد الجملة الثانية معنى غير ما تفيده الاولى مع اتحاد الكلمات

48
00:17:14.500 --> 00:17:34.500
لكن اختلف التركيب فتغير المعنى به. اذا تقرر هذا فظاهر نصوص الصفات ما يتبادر منها الى الذهن من المعاني. طيب اذا ظواهر النصوص هي ما يتبادر من ما يتبادر الى الذهن من معانيها او ما تبادر الى الذهن من المعاني. هذا المقصود

49
00:17:34.500 --> 00:18:05.550
ظواهر النصوص قوله رحمه الله فتكون لقائل لائقة به فلا احد سليم الفطرة صريح العقل من هو سليم الفطرة وسريح العقل؟ هو من لم يشب عقله شرك او شبهة او شهوة هذا سليم الفطرة صريح العقل. فسلامة الفطرة وصراحة العقل اي نقاؤه وسلامته من

50
00:18:05.550 --> 00:18:26.350
انحرافات تكون بالسلامة من الشرك تكون بالسلامة من الشبه تكون بالسلامة من الشهوات لان هذا مما يؤثر على العقول انحرافا   بعد ذلك يقول واذا يقول وقد انقسم الناس فيه الى ثلاثة اقسام. فيه الظمير يعود الى ايش

51
00:18:26.400 --> 00:18:53.800
الى ظواهر النصوص وهو المعنى المتبادل المقصود بقول الضمير في قوله فيه اي المعنى المتبادل او المعاني المتبادرة من النصوص. انقسم الناس فيها الى ثلاثة اقسام ام وقد انقسم الناس فيه الى ثلاثة اقسام القسم الاول من جعلوا الظاهر متبادر منها معنى حقا يليق بالله عز وجل وابقى دلالة

52
00:18:53.800 --> 00:19:11.000
على ذلك وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والذين لا يصدقوا لقب اهل السنة والجماعة الا عليهم. هذا هو القسم الاول. وهم الذين اجرموا النصوص على ظاهرها وهذا هو الواجب

53
00:19:12.200 --> 00:19:29.300
ونزهوا الله تعالى عن كل ما يكون من النقص. فنزهوا عن مماثلة المخلوقين ونزهوه عن عن ان يكون في وصفه شيء من من العيب او النقص فهذا هو القسم الاول وهم اسعد الناس

54
00:19:29.900 --> 00:19:49.900
الاخذ بكتاب الله تعالى واتباع والاتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. يقول وقد اجمع وقد اجمعوا على ذلك كما نقله ابن عبد البر فقال اهل السنة مجمعون على الاقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن الكريم والسنة والايمان بها. وحملها على الحقيقة لا على المجازر

55
00:19:49.900 --> 00:20:14.350
الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك. ولا يحدون فيه صفة مقصورة انتهى. وقال القاضي ابو يعلى في كتاب ابطال التأويل. فهنا اثبت المعاني دون تكييف ودون ان يحدوا لها دون تكييف ودون تمثيل فقل ولا يحدون يحدون فيه صفة

56
00:20:14.350 --> 00:20:34.400
محصورة هذا المقصود به التمثيل فقوله رحمه الله على الحقيقة لا على المجاز. يحملون نعم وحملها على الحقيقة لا على المجاز. الا انهم يعني بعد اثبت اثبات المعنى اللائق لا يكيفون شيئا من ذلك. اي لا يقترحون له كيفيات

57
00:20:34.450 --> 00:20:55.450
وحقائق ولا يحدون فيه صفة محصورة اي انهم لا يمثلونه بخلقه جل في علاه. نعم وقال القاضي ابو يعلى في كتابه ابطال التأويل لا يجوز ربط هذه الاخبار ولا التشاغل بتأويلها والواجب حملها على ظاهرها وان

58
00:20:55.450 --> 00:21:15.450
صفات الله لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق. ولا يعتقد التشبيه فيها لكن على ما روي عن الامام احمد وسائر انتهى نقل ذلك عن ابن عبد البر والقاضي شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية من مجموع الفتاوى لابن القاسم

59
00:21:15.450 --> 00:21:33.850
وهذا هو المذهب الصحيح والطريق القويم الحكيم وذلك لوجهين. الاول انه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الاخذ بما جاء فيهما من اسماء الله وصفاته. كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وانصاف

60
00:21:34.350 --> 00:21:54.350
الثاني ان يقال ان الحق اما ان يكون فيما قاله السلف او فيما قاله غيرهم. والثاني باطل لانه يلزم منه ان السلف من الصحابة والتابعين لهم باسار تكلموا بالباطل تصريحا او ظاهرا. ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحا ولا ظاهرا

61
00:21:54.350 --> 00:22:13.750
بالحق الذي يجب اعتقاده وهذا يستلزم ان يكون اما جاهلين بالحق واما عالمين به لكن كتموه باطل وبطلان لازم يدل على بطلان المجزوم. وتعين ان يكون الحق فيما قاله السلف دون غيرهم

62
00:22:14.500 --> 00:22:39.250
طيب آآ هذا صلة ما تقدم من النقل في بيان صواب ما عليه القسم الاول وهم الذين اجروا  الظاهرة المتبادل منها على الوجه اللائق به جل في علاه قال رحمه الله اه في ما نقل عن ابي يعلى في كتاب ابطال التأويل لا يجوز رد هذه الاخبار

63
00:22:39.700 --> 00:23:11.400
وهذا طريق المعطلة ولا التشاغل بتأويلها هذا طريق المحرفة والواجب حملها على ظاهرها وانها صفات لا تشبه صفات سائر صفات سائر الموصوفين بها من الخلق ولا يعتقد التشبيه فيها وهو الذي عليه اهل السنة والجماعة لكن على ما روي عن الامام احمد وسائر الائمة وهو امرارها كما جاءت بلا تكييف

64
00:23:11.400 --> 00:23:35.200
نقل ذلك عن ابن عبد البر والقاظي شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية وذكر المرجع قال وهذا هو المذهب الصحيح والطريق القويم الحكيم وذلك لوجهين اي ان الطريق الصحيح وما عليه سلف الامة وذلك لوجهين اضافة الى ما تقدم من الادلة في الكتاب والسنة

65
00:23:35.200 --> 00:23:49.650
قلة المعنوية يقول الوجه الاول انه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الاخذ بما جاء فيهما من اسماء الله وصفاته كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وانصاف. يعني

66
00:23:50.050 --> 00:24:11.500
من تمام الامام بما اخبر الله تعالى به من اسمائه وصفاته ان نثبتها على الوجه اللائق به نثبت ان نثبت اللفظ والمعنى على اللائق به ولو اننا اثبتنا الالفاظ وحرفنا المعاني لم نؤمن بالصفات كما اخبر الله تعالى بها. بل خرجنا عما اخبر الله تعالى به الى ان

67
00:24:11.500 --> 00:24:29.500
من التحريف والتعطيل والتسلط على النصوص. الثاني ان يقال ان الحق اما ان يكون فيما قاله السلف الحق اما ان يكون فيما قاله السلف. من وجوب امرار هذه النصوص على ظاهرها دون تأويل وتحريف. او فيما قال غيرهم

68
00:24:29.500 --> 00:24:52.150
ممن خالف طريقهم طيب عندنا احتمالان اما صحة ما كان عليه السلف او صحة طريق غيرهم يقول والثاني باطل تاني ايهما؟ تصحيح ما عليه غير طريق السلف. قال لانه وجه بطلانه لانه يلزم منه ان يكون السلف من

69
00:24:52.150 --> 00:25:10.500
والتابعين لهم باحسان تكلموا بالباطل تصريحا او ظاهرا. وهذا مما ينزهون عنه. ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحا ولا ظاهرا بالحق الذي يجب اعتقاده وهذا يستلزم ان يكونوا اما جاهلين بالحق

70
00:25:10.600 --> 00:25:30.600
واما عالمين به لكن كتموه وكلاهما باطل. وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم فتعين ان يكون الحق فيما كلف فيما قاله السلف دون غيرهم. والذي قاله السلف هو اثبات النصوص. واثبات الصفات والاسمى. بمعانيه

71
00:25:30.600 --> 00:25:51.400
على الوجه اللائق بالله تعالى هذا من الاستبدال العقلي على صحة طريق السلف. فذكر لذلك ان دليلين الدليل الاول الايمان انه من تمام الايمان اخبر الله تعالى به عن نفسه ان اثبت الالفاظ والمعاني هذا الوجه الاول والوجه الثاني ايش

72
00:25:51.800 --> 00:26:17.900
ان تحريف النصوص ومنع اعمالها هو مخالف لطريق السلف الذين كانوا يثبتون الالفاظ والمعاني. وطريق السلف اصوب واسلم لانهم تكلموا بالحق وآآ عملوا به ان الله رضي عنهم وزكاهم والنبي صلى الله عليه وسلم اثنى عليهم وبين فضيلتهم ولا يمكن ان يكونوا على هذه الحال وهم

73
00:26:17.900 --> 00:26:40.800
اجهل الخلق بما لله من الكمالات اجهل الخلق باعظم العلوم واشرفها. انما اكتسبوا الشرف والمنزلة بتمام علمهم وكمال معرفتهم بالله تعالى واستقامة منهجهم وعملهم في العلم بشريعته والعمل بها هذا هو القسم الاول من اقسام

74
00:26:41.300 --> 00:26:58.300
الناس فيما يتصل بالايمان بايش بظواهر النصوص هم الذين اثبتوا الظواهر على وجه يليق بالله. وذلك بان يكون يثبتون ما اثبته الله لنفسه من غير فلا تعطيل ومن غير تكييف

75
00:26:58.500 --> 00:27:08.671
ولا تمثيل نقف على هذا القسم ويبقى قسمان القسم الثاني والقسم الثالث نستكملهما غدا ان شاء الله تعالى