﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا اللهم اغفر لنا والحاضرين. في كتابه قال ثامنها وهي المظاهرة التي يعان بها الكفار من كل يعان بها الكفار

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
من كل ملحد ملحد على المسلمين الطائعين لربهم عياذا بك اللهم من كل مفسدين ومن يتولى كافرا فهو مثله ومنه بلا شك به او ترددي كما قاله الرحمن جل جلاله وجاء عن او جاء عن الهادي النبي محمد وتاسعها وهو

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الناقد التاسع او الناقد الثامن من نواقض الاسلام التي نظمها الشيخ سليمان رحمه الله تعالى قوله وثامنها وهي المظاهرة التي يعان بها الكفار من كل ملحد. من كل ملحد

4
00:01:11.200 --> 00:01:39.200
مظاهرة الكفار من اعظم المحرمات اذا كانت مظاهرة على اهل الاسلام ومظاهرة على الباطل ونصرة اهل الباطل والله سبحانه وتعالى يقول ومن يتولهم منكم فانه منهم. والله يقول يا ايها الذين امنوا لا تتقوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتوله منكم فانه منهم

5
00:01:39.350 --> 00:02:00.250
ان الله لا يهدي القوم الظالمين. والله يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر. يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم  الايات والايات الدالة على عدم مظاهرة ومناس كفار كثيرة والنصوص في ذلك كثيرة

6
00:02:02.200 --> 00:02:26.950
فذكر اهل العلم ان من نواقض الاسلام ان يظاهر المسلم الكفار على المسلمين وان يعيدهم في حربهم على اهل الاسلام. ولا يتصور المسلم ان يحارب تحت مظلة كفار وتحت راية الكفار يحارب اهل الاسلام وهو مسلم

7
00:02:27.200 --> 00:02:48.050
لان من لوازم لا اله الا الله موالاة اولياء الله ومعاداة اعداء الله عز وجل واعظم موالاة هو نصرة الحق واهله واعظم المعاداة هي معاداة اهل الحق واهله واعظم المعاداة المحاربة

8
00:02:48.200 --> 00:03:12.650
ان يحارب الاسلام واهله فمن ظهر الكفار ودخل في صفهم وكاد تحت رايتهم محاربا مقاتلا لاهل الاسلام فهو مثلهم. وهو منهم والمضاء تتعلق بالقلب وتتعلق بالجوارح المظاهرة تتعلق بالقلب وتتعلق ايضا بالعمل

9
00:03:13.450 --> 00:03:37.950
اما الذي يتعلق بالقلب منها فهو ان يظاهرهم بقلبه وان يناصرهم لقلبه ايضا بمعنى ان يحب انتصار اهل الكفر على اهل الاسلام يظاهرهم ويتشبه بهم في اعمالهم واقوالهم وما شابه ذلك

10
00:03:37.950 --> 00:04:00.450
كفرية هذي مظاهرة قلبية ومحبة الكفار ونصرتهم ومحبة نصرته وهي من النفاق الاعتقادي. كما جاء ان من علامات المنافقين نفاقا اعتقادية انهم يفرحون هزيمة اهل الاسلام ويفرحون بانتصار اهل الكفر

11
00:04:01.400 --> 00:04:21.450
ومن وقع في قلبي هذا الفرح ان يحب انتصار الكفر وهزيمة الاسلام فهذا كافر لان من لوازم ذلك ان يقوم الشرك والكفر وان يخبط الحق والتوحيد. ومن احب ذلك فهو كافر. اما المظاهرة الفعلية والعملية

12
00:04:21.750 --> 00:04:50.800
فهو ليظاهرهم بالقتال تحت رايتهم والقتال معهم ضد المسلمين ضد المسلمين ومن دخل دعى الكفار وقاتل تحت رايتهم وناصرهم وايدهم وكان في صفهم ضد اهل الاسلام فانه يكون مرتكب ناقضا من نواقض الاسلام. يكون مرتكب ناقض من نواقض الاسلام. ولذا شيخ الاسلام ذكر

13
00:04:50.800 --> 00:05:08.100
عندما تقاتل التتر مع المسلمين وكان في جيش التتر من يتلبس بلباس الاسلام قال اقتلوه ولو كانت على رؤوس صاحب لانه بمنزلة الكفار واما القتل فلا خلاف بينهم في قتله

14
00:05:08.400 --> 00:05:28.050
لكن من خرج معهم مختارا مطيعا مناصرا ولو كان يبغض دينهم ولو كان لا يحب دينه انما اخرجه الدنيا واخرجه المال والطمع فانه يكون بهذا الخروج ومناصرة الكفار كافر. لان هذه مسألة وهي مسألة هل يشترط في مظاهر الكفار

15
00:05:28.050 --> 00:05:42.100
محبة الدين منهم من يشترط ذلك ويرى ان المضاة ليست كفى بذاتها حتى يكون معها محبة دين الكفار. فاذا خلت من محبة الكفار فهي كبيرة من كبائر الذنوب. اما اذا كان معها المحبة

16
00:05:42.100 --> 00:05:58.650
فهي كفر وهذا ليس بصحيح بل نقول بمجرد ان يدخل تحت راية الكفار ويقاتل معهم ويكون في صفهم ويقاتل اهل الاسلام فانه يكون يكون ارتكب داء نواقض الاسلام الا ان يكون هناك

17
00:05:58.950 --> 00:06:20.450
الا ان يكون هناك طائفة من طوائف المسلمين من طواف المسلمين ظالمة ومتعدية ويقاتلها آآ الكفار المسلمون بعد. فالكفار متضررون منها واهل الاسلام يتضررون منها ايضا. مثل الخوارج. لو ان الخوارج

18
00:06:20.450 --> 00:06:37.200
قاتلوا اهل الاسلام وقاتلهم المسلمون وقاتلوا الكفار معهم تقول بالاجماع لا يجوز ان يعانى الكفار على قتال لا يجوز دعاء الكفار على قتال الخوارج لا يجوز ان يعاني الكفار وقتال الخوارج

19
00:06:37.650 --> 00:06:56.800
لان بانتصار الكفار والخوارج يقوم دين دين الكفر ودين النصارى ودين الوثنية ولا شك ان مفسدة الخوارج اخذت بمفسدة الكفار فلا يجوز اجماع ان يقاتل معهم لكن لو قاتلنا الخوارج

20
00:06:57.350 --> 00:07:17.200
وكن والكفار في خندق واحد ولم نظاهرهم وانما وقع اتفاقا قتالا معهم فهذا لا يسمى مظاهرة ولا يسمى استعانة وانما يسمى موافقة في العدو وان كان الاصل اننا اذا رأينا الكفار يقاتلون الخوارج

21
00:07:17.300 --> 00:07:37.700
ان نكف عن قتالهم ونكفى بغيرنا ونكفى بغيرنا. فلا نقاتل بوجود من يكفينا شرهم الا اذا قاتل اذا قاتل كفار الخوارج واستعانوا بنا فلا يجوز لنا ان نعينهم واما الاستعانة بالكفار لان هناك مظاهرة وهناك استعاذة

22
00:07:38.000 --> 00:08:03.300
الاستعانة بالكفار تجوز بشروط ان تكون الراية لاهل الاسلام وان تكون القوة لاهل الاسلام القوة الغلبة لاهل الاسلام وان يكون الاستعايظا لحاجة فالنبي صلى الله عليه وسلم استعان بادرع صفوان ابن امية. اه واستعانة بشيء من سلاح الكفار

23
00:08:03.800 --> 00:08:22.500
وقال صلى الله عليه وسلم لا نستعين بمشرك لا نستعين بمشرك فهذا الاصل انه لا الاستعانة الا لضرورة الا لضرورة بمعنى ان العدو كان العدو كثير والمسلمون في ظعف وليس عندهم قدرة يدفعون هذا العدو الاشر

24
00:08:22.800 --> 00:08:38.500
فهنا يقول يجوز ان يستعان بالكفار في قتال عدو اشد اشد كفرا منهم او اشد عداوة منهم بشروط بشروط. الشرط الاول يكون الظرورة. وان تكون الراية لاهل الاسلام والغلبة لاهل الاسلام

25
00:08:39.200 --> 00:08:57.200
وان وان تؤمن غائلتهم قد جاء في الصحيح مثلا قال تقاتلون انتم بين الاصفر عدوا من ورائكم بهذا دليل ان في اخر الزمان يقاتل المسلمون والنصارى عدوا من ورائنا ويفتح الله عز وجل على المسلمين

26
00:08:57.350 --> 00:09:12.800
اذن هذي مسألة المظاهرة بالفعل. فالمظاهرة بالفعل تقول هي ناقض نواقض الاسلام وان خلت من المحبة لدينه. اما مع المحبة لدينه  فهذا ناقض مستقل اذا وان لم يقاتل وان لم يقاتل معهم

27
00:09:12.950 --> 00:09:32.000
قال يعان بها الكفار من كل ملحد. ثم قال على المسلمين الطايعين لربهم. وهنا قوله على المسلمين على اهل الحق والعدل وعلى اهل الاسلام اما اذا اعينوا على قطاع طريق وعلى ظلمة

28
00:09:32.150 --> 00:09:51.350
وعلى فجرة وعلى خوارج واعانه مسلمون نقول ليس هذا ناقد بوجود شبهة شبهة اي شيء لوجود الشبهة في اتفاق المصالح والتوافق في هذا العدو اما اذا ظاهروا الكفار على مسلمين طائعين

29
00:09:51.700 --> 00:10:13.300
اهل عدل وصلاح وتقوى وانما قاتلوه لاجلي في اجل الاسلام والدين. فمن ظاهر الكفار على هؤلاء فهذا مرتكب ناقض نواقض الاسلام عياذا بك اللهم من كل مفسدين قالوا من يتولى كافرا فهو مثله. موالاة الكفار

30
00:10:13.600 --> 00:10:29.850
ومحبتهم مودتهم وموالاة الكفار تنقسم الى قسمين موالاة جزئية وموالاة الكلية. اما الموالاة الكلية فتكون في الظاهر الباطن فهذا ناقض النواقض الاسلام اما الموالاة الجزئية فهي حسب ما تولاهم فيه

31
00:10:30.300 --> 00:10:54.350
ان تولاهم في آآ حرب الاسلام صفة هو كافر وان تولاهم واحبهم وودأ وكان بينه وبينهم مودة لاجل اه مودة ليس لجديدهم وان مودة لاخلاقهم او لجمالهم او اه مصالح يتفق معهم فيها فهنا

32
00:10:54.350 --> 00:11:09.800
يقول كما صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم. من تشبه بقوم فهو منهم. وموالاتهم والصورة هذه لا تجوز. موالاتهم ودتهم الصورة فهذه لا يجوز وانما تكون كفرا اذا تولاهم تولي كليا

33
00:11:10.000 --> 00:11:28.300
او تولاهم واحبهم لاجل دينهم او تولاه مودهم بكفر تلبسوا به فهذا ايضا مثل السابق او تشبه بهم في عبادة يتعبدون بها غير الله عز وجل فهذا ايضا ناقض على حسب نوع المودة والمحبة التي تكون في قلب ذلك الذي

34
00:11:28.350 --> 00:11:48.850
ينقسم الى الاسلام ومنه بلا شك او ترددي منه بلا شك به ويتولى كافرا فهو مثله ومنها اي من الكفار ومثل الكفار بلا شك لقوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم منهم وقوله تعالى من يتولهم منكم فانه

35
00:11:49.050 --> 00:12:04.400
فانه منهم او ترد كما قاله الرحمن في قوله يا ايها الذين امنوا تتخذوا النصارى ولياء بعضهم اولياء بعضهم يتولوا منكم فانه منه ان الله لا يهدي القوم الضالين وكما في حديث ابن عمر من تشبه بقوم فهو منهم

36
00:12:05.100 --> 00:12:22.350
وجاء عن الهادي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ذكر الدليلين من قوله ومن يتولهم منكم فانه منهم وذكر من السنة كما في الصحيح من تشبه بقوم فهو فهو منهم من تشبه

37
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
بقول فهو منهم. فهذه ادلة الناقد الثامن وهي مظاهرة الكفار وموالاتهم. هناك موالاة اي محبة ونصرة وتأييد وهناك مظاهرة بان يظاهرهم على الاسلام المظاهر يراد بها المظاهرة والنصرة على اهل الاسلام

38
00:12:43.100 --> 00:12:59.550
ويبقى عندنا مسألة مظاهرة الكفار على الكافر. اذا المظاهرة مظاهرة كافر على كافر مظاهرة كافر على اهل العدل والتقوى من اهل الاسلام مظاهرة الكافر على اهل باهل البدع كالخوارج وغيرهم

39
00:12:59.800 --> 00:13:17.400
غسل الاقسام اما المظاهر كافر على الكافر فهذه ليست بناقد وليست محرمة على حسب على حسب المضارع ان كان العدو الذي يقاتل الكفار اخف قبل الكعب الذي يقاتل معه فلا يجوز القتال معهم

40
00:13:17.850 --> 00:13:35.650
واذا كان مثله فلا يقاتل معهم واذا كان اعظم شرا منهم ويخشى بترك القتال ان ينتهي قتاله الينا بعد ان يغلب هؤلاء فان نقاتل بعض من باب دفع اشر الشرين

41
00:13:35.900 --> 00:13:55.650
هذا قتال الكفار الكتاب الخوارج ذكرنا انه لا يجوز المظاهرة وهو محرم بالاجماع كون قال لك ابن حزم الثالث المظاهر ضد اهل العدل والاسلام فهذا كفر ولا من دواق الاسلام كذلك الموالاة التامة كفر والجزئية وهي المودة والمحبة لهم

42
00:13:55.800 --> 00:14:07.970
فتختلف اختلاف الوان المحبة ان احبهم لدينهم كفر. وان احبهم التقاء المصالح فهذا ايضا لا يجوز. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد