﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللوالدين وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية الكبرى قال وقال الامام ابو عبد الله محمد بن خبير. في كتابه الذي سماه

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
اعتقاد التوحيد بفات الاسماء والصفات قال في اخر خطبته فاتفقت اقوال المهاجرين والانصار بتوحيد الله عز وجل ومعرفة اسمائه وصفاته وقضائه قولا واحدا وشرعا ظاهرا. وهم الذين نقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حتى قال عليكم بسنتي. وذكر الحديث وحديث لعن لعن

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
الله من احدث حدثا او اوى محدثا. فقال فكانت كلمة الصحابة على على اتفاق من غير اختلاف. وهم الذين امرنا بالاخذ عنهم اذا لم يختلفوا بحمد الله تعالى في احكام التوحيد واصول الدين من الاسماء والصفات كما اختلفوا في الفروع. ولو كان منهم في ذلك اختلاف لنقل الينا كما نقل

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
سائر الاختلاف فاستقر صحة ذلك عن خاصتهم وعامتهم حتى ادوا الى التابعين لهم باحسان. فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين حتى نقلوا ذلك من بعد قمع لان الاختلاف كان في الاصل عندهم كفر ولله منة. ثماني قائم وبالله اقول انه لما احدث في احكام التوحيد وذكره

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
الاسماء والصفات على خلاف منهج المتقدمين من الصحابة والتابعين فخاض بذلك من لم من لم يعرف بعلم الاثار ولم يعقلوا قولهم بذكر الاخبار وصار مع قال وصار معولهم على احكام هواجس النفوس المستخرجة من سوء الطوية وما وافق على مخالفة السنة والتعلق منهم بايات لم يسعدهم

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
فتأولوا على اهوائهم وصححوا بذلك مذاهبهم احتجت الى كشف عاصفة المتقدمين ومأخذ المؤمنين. ومنهاج الاولين خوفا من الوقوع في في جملة اقاويلهم التي حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم امته ومنع المستجيبين له حتى حذرهم. ثم ذكر ابو عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهو

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
القدر وغضبه. وحديث لا لا الفين لا الفين احدكم متكئا على اريكته. وحديث سترتبط امتي على ثلاث وسبعين فرقة وان الناجية ما كان عليه هو واصحابه. ثم قال فلزم الامة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة. ولم يكن الوصول اليه

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
الا من جهة التابعين لهم باحسان المعروفين بنقل الاخبار ممن لا يقبل المذاهب المحدثة ويتصل بذلك قرنا بعد قرن ممن عرفوا قالت بالامانة محافظين على الامة ما لهم وما عليهم من اثبات سنة. الى ان قال فاول ما نبتدي به مما اوردنا هذه المسألة من من اجلها ذكر اسماء

9
00:02:40.250 --> 00:02:50.250
الله عز وجل وصفاته مما ذكر الله في كتابه وما بين صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنته وما وصف به عز وجل نفسه مما سنذكر قولا قائلين بذلك

10
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
لا يجوز لنا في ذلك ان نرده الى احكام عقولنا بطلب الكيفية بذلك. ومما قد امرنا بالاستسلام له الى ان قال ثم ان الله تعرض الينا بعد اثبات وهي تقعد بالالوهية ان ذكر تعالى في كتابه بعد التحقيق بما بدأ به من اسماء وصفاته واكده عليه عليه السلام بقوله فقبلوا منه

11
00:03:10.250 --> 00:03:30.250
منه قبورهم كقبورهم لاواج التوحيد من ظاهر قوله لا اله الا الله. الى ان قال لاثبات نفسه بالتفصيل من المجمل. فقال لموسى عليه السلام اطلعتك بنفسي وقال ويحذركم الله نفسه. ولصحة ذلك واستقراره ناجاه المسيح عليه السلام فقال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. واكد عليه السلام صحة

12
00:03:30.250 --> 00:03:50.250
واثبات ذلك في سنته فقال يقول الله عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وقال صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بيده على نفسه ان رحمتي سبقت وقال سبحان سبحان الله رضا نفسه وقال في حاجة ادم موسى انت الذي اصطفاك الله واصطنعتك في نفسه فقد صح

13
00:03:50.250 --> 00:04:10.250
قولي انه اثبت لنفسي نفسه واثبت له الرسول ذلك فعلى من صدق الله ورسوله اعتقاد ما اخبر الله به عن نفسه ويكون ذلك مبنيا على ظاهر قوله ليس كمثله شيء ثم قال فعلى المؤمنين خاصتي وعامتي قبول كل ما ورد عنه عليه السلام لنقل العدل عن العدل حتى يتصل به عليه السلام

14
00:04:10.250 --> 00:04:30.250
مما قص الله علينا في كتابه ووصف به نفسه ووردت به ووردت في السنة في صحة ذلك من ان قال الله نور السماوات والارض ثم قال عقب ذلك نور على نور وبذلك دعاه صلى الله عليه وسلم انت نور السماوات والارض ثم ذكر حديث ابي موسى حجابه النور او النار او كشفه لاحرقت سبحات وجهي من تاء اليه بصر

15
00:04:30.250 --> 00:04:50.250
من خلقه وقال سبحات وجهه جلال جلاله ونوره نقله عن الخليل وابي عبيد وقال قال عبد الله بن مسعود نور السماوات من نور وجهي ثم قال ومما ارد به النص انه حي. وذكر قوله تعالى الحي القيوم. والحديث يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. قال ومما تعرف الله الى عباده

16
00:04:50.250 --> 00:05:10.250
ان وصف نفسه ان له وجها موصولا للجلال والاكرام. فاثبت لنفسه وجها وذكر الايات. ثم ذكر حديث ابي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث من اوصاف الله عز وجل لا ينام. موافقا موافقا. قال موافق لظاهر الكتاب لا تأخذه سنة ولا نوم. وان له وجها موصوفا بالانوار

17
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
وان له بصرا كما اعلمنا في كتابه انه سميع بصير. ثم ذكر الاحاديث في اثبات الوجه وباثبات السمع والبصر والايات الدالة على ذلك. ثم قال ثم ان الله الى عباده المؤمنين وانه قال له يدان قد بسطهما بالرحمة وذكر الاحاديث في ذلك ثم ذكر شعر امية ابن النبي ثم ذكر حديث يلقى في النار

18
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
في النار وتقول هل من هل من مزيد حتى يضع فيها رجله؟ وهي رواية البخاري وفي رواية اخرى يضع عليها قدمه. ثم ما رواه مسلم عن ابنه عباس ان الكرسي موضع القدمين وان العرش لا يقدر قدره الا الله. وذكر قول مسلم للباطن نفسه وقول السد وقول الوهب من ربه وابن وابي مالك

19
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
وبعضهم يقول موضع قدميه وبعضهم يقول واضع رجليه عليه. ثم قال في هذه الروايات قد قال ثم قال في هذه الروايات قد رويت عن هؤلاء من صدر هذه الامة موافقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم متداولا في الاقوال ومحفوظا في الصدور لا لا ينكر لا ينكر

20
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
خلف عن سلف ولا ينكر عليهم احد منا من ورائهم. نقلت نقلتها الخاصة والعامة. مدونة في كتبهم الى ان حدث في اخر الامة من قلل الله عددهم ممن حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مجالستهم ومكالمتهم وامرنا الا نعود مرضاهم ولا نشيع جنائزهم

21
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
هؤلاء الى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه وعمدوا الى الاخبار فعملوا في دفعها على احكام المقاييس وكفروا المتقدمين وانكروا ال الصحابة وردوا وعلى الائمة الراشدين فضلوا واضلوا عن سواء السبيل. ثم ذكر المأثور عن ابن عباس وجوابه لنزلة الحروري. ثم ذكر حديث الصورة وذكر انه صنف فيه

22
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
كتابا مفردا واختلف الناس في تأويله. ثم قال وسنذكر اصول السنة وما وما ورد من الاختلاف ما نعتقده فيما خالفنا فيه اهل الزيت. وما وافقنا فيه اصحاب الحديث من المفلحة ان شاء الله. ثم ذكر الخلاف الامامة واحتج عليها وذكر اتفاق المهاجرين

23
00:07:10.250 --> 00:07:30.250
والانصار على تكريم الصديق رضي الله عنه وانه افضل الامة. ثم قال وكان الاختلاف في خلق الافعال. هل هي مقدرة ام لا؟ قال وقولنا فيها ان العباد مقدرات المعلومة وذكر اثبات القدر ثم ذكر خلاف اهل الكبائر ومسألة الاسماء والاحكام وقال قولنا انهم مؤمنون على الاطلاق وامرهم الى

24
00:07:30.250 --> 00:07:50.250
الله تعالى ان شاء عذبهم وان شاء عفا عنهم. وقال اصل الايمان موهبة يتولد منها اتعاب العباد فيكون اصله التصديق والاقرار وذكر الخلاف في زيادة الايمان ونقصانه فقال قولنا انه يزيد وينقص. ثم قال قال ثم كان الاختلاف في القرآن

25
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
مخلوق او غير مخلوق فقولنا وقول ائمة ائمة ائمتنا ان القرآن كلام الله فيض مخلوق وانه صفة منه بدا قولا واليه يعود حكما ثم ذكر الخلاف في الرؤيا وقال قولنا وقول ائمتنا فيما نعتقد ان الله يرى في يوم القيامة وذكر الحجة. ثم قال واعلم رحمك الله اني ذكرت احكام

26
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
باختلاف احكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب المحدثين في كل الازمنة. وقد بدأت ان اذكر احكام الجمل من العقود. فنقول ونعتقد ان الله عز وجل له عرشه وهو على عرشه فوق سبع سماوات بكمال اسمائه وصفاته كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى ويدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه

27
00:08:30.250 --> 00:08:40.250
نقول انه في الارض كما هو في السماء على عرشه لانه عالم بما يجري على عباده الى ان قال ونعتقد ان الله خلق الجنة والنار وانهما مخلوقتان للبقاء لا للفناء

28
00:08:40.250 --> 00:09:00.250
الى ان قال ونعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم عرج بنفسه الى سدرة المنتهى الى ان قال وانا اعتقد ان الله قضى قظوتين فقال هؤلاء الى الجنة وهؤلاء ونعتقد ان من الرسول صلى الله عليه وسلم حوضا ونعتقد انه اول شافع واول مشفع وذكر الصراط والميزان والموت وان المقتول قتل

29
00:09:00.250 --> 00:09:20.250
اجله واستوفى رزقه الى ان قال ومما نعتقد ان الله ينزل كل ليلة الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر فيبسط يده فيقول الا هل من سائل الحديث وليلة النصف وعشية عرفة وذكر الحديث في ذلك قال ونعتقد ان الله كلم موسى تكريما واتخذ ابراهيم خليلا وان الخلة

30
00:09:20.250 --> 00:09:40.250
غير الفقر لا كما قال اهل البدع. ونعتقد ان الله تعالى خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالروية واتخذه خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ونعتقد ان الله تعالى قال ونعتقد ان الله تعالى اختص بمفاتح خمس من الغيب لا يعلمها الا الله ان الله عنده علم الساحل ونعتقد المسح على

31
00:09:40.250 --> 00:10:00.250
ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم. ونعتقد الصبر على السلطان من قريش ما كان من جور او عدل. ما اقام الصلاة من الجمع والاعياد والجهاد معه ناضل الى يوم القيامة والصلاة في الجماعة حيث نادى لها واجب اذا لم يكن عذر مانع. والتراويح سنة ونشهد ان من ترك الصلاة عمدا فهو كافر

32
00:10:00.250 --> 00:10:20.250
والشهادة والبراءة بدعة والصلاة على من مات من قبل السنة ولا ولا ننزل احدا جنة ولا نارا حتى يكون الله منزلهم والمراء والجدال في الدين بدعة ونعتقد ان ما شجر بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرهم الى الله ونترحم على عائشة ونترضى عليها والقول في اللفظ والملفوظ وكذلك في

33
00:10:20.250 --> 00:10:40.250
اسمي والمسمى بدعة والقول في ان الايمان مخلوق او غير مخلوق بدعة. واعلم اني ذكرت اعتقاد اهل السنة على ظاهر ما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استقصاء تقدم القول عن مشائخنا المعروفين ان اهل الايمان والديانة الا انني احببت ان اذكر عقود اصحابنا المتصوفة فيما احدثه طائفة

34
00:10:40.250 --> 00:11:00.250
انتسبوا اليه مما قد تخلصوا من القول مما نزه الله المذهب واهله من ذلك. الى ان قال وقرأت لمحمد ابن جرين الطبري في كتابه سماه التفسير. كتب بذلك الاهلي طبرستان في اختلاف عندهم واسألوه ان يصنف لهم ما يعتقده ويذهب اليه. فذكر في في كتابه اختلاف القائلين برؤية الله

35
00:11:00.250 --> 00:11:20.250
تعالى فذكر عن طائفة اثبات الرؤية في الدنيا والاخرة ونسب هذه المقالة الى الصوفية قاطبة لم يفسا طائفة دون طائفة فتبين كذلك على جهالة منه باقوال المحصنين منه وكان ممن نسب وقال وكان ممن نسب اليه ذلك القول بعد ان ادعى على على الطائفة ابن اخته

36
00:11:20.250 --> 00:11:40.250
عبد الواحد ابن زيد والله اعلم بمحله عند عند المحصين. فكيف لابن اخته؟ وليس اذا احدث الزائف في نحلته قولا نسب الى الجملة. كذلك الفقهاء والمحدثين ليس من من احدث قولا في الفقه او لبس فيه حديثا ينسب ذلك الى جملة الفقهاء والمحدثين. واعلم ان الفاظ الصوفية وعلومهم

37
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
فيطلقون الفاظهم على على موضوعات لهم ومرموزات واشارات تجري فيما بينهم فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ما هم عليه رجع عنهم خاصيا وهو حسير ثم ذكر اطلاقهم لفظ الرؤيا بالتقييد فقال كثير ما يقولون رأيت الله وذكر عن جعفر بن محمد قوله لما سئل هل رأيت الله

38
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
اذا عبدته قال رأيت الله ثم عبدته فقال السائل كيف رأيته؟ فقال لم تره العيون بتحديد العيان ولكن رأته القلوب بتحقيق الايقان ثم قال يرى في الاخرة كما اخبر في كتابه فذكره رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا قولنا وقول ائمتنا دون الجهاد من اهل غباوة فينا وان مما نعتقد

39
00:12:20.250 --> 00:12:40.250
ان الله حرم على المسلمين دماءهم واموالهم واعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع. فمن زعم انه يبلغ مع الله درجة يبيح الحق له ما حضر على المؤمنين الا المضطر على حال يلزمه احياء النفس. وان بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادة فذلك كفر بالله. والقائل بذلك قائم بالالحاد. وهم منسلخون من

40
00:12:40.250 --> 00:13:10.250
ديالها وان من احسن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نقل شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصلا مطولا من كلام ابي عبد الله محمد ابن خفيف

41
00:13:10.250 --> 00:13:30.250
الظبي الفارسي الشيرازي ابو عبد الله من مشايخ الصوفية رحل وحج ودرس عن الاشعري له مؤلفات كثيرة قال الذهبي عن كان هذا الشيخ قد جمع بين العلم والعمل وعلو السند والتمسك بالسنن ومتع بطول العمر في الطاعة

42
00:13:30.250 --> 00:13:50.250
اي انه عمر عمرا طويلا فقد ولد سنة ثمان وستين ومئتين وتوفي سنة احدى وتسعين احدى وسبعين ثلاث مئة اي انه عمر اكثر من مئة سنة له الوصية والعقيدة والمعتقد وكتاب الاقتصاد. يقول

43
00:13:50.250 --> 00:14:15.500
الله تعالى في كتابه سماه اعتقاد التوحيد باثبات الاسماء والصفات. قال في اخر خطبته فاتفقت اقوال المهاجرين والانصار. في توحيد الله عز وجل ومعرفة اسماء وصفاته وقضائه قولا واحدا وشرعا ظاهرا وهم الذين نقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حتى قال عليكم بسنتي. وذكر الحديث وحديث

44
00:14:15.500 --> 00:14:35.500
لعن الله من احدث حدثا او اوى محدثا. والمراد بذلك حديث علي رضي الله تعالى عنه وفيه اللعنة من اوى محدث ابن تيمية عن ابيه عن علي رضي الله تعالى عنه ان قال لعن الله الارض منهم لعن الله

45
00:14:35.500 --> 00:14:55.500
الله من اوى محدثا فعليه من اوى فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. وايضا حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين هو حديث العرباض بالنساء رضي الله تعالى عنه. واسناده يحسن. قال رحمه الله قال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير

46
00:14:55.500 --> 00:15:11.750
وهم الذين امرنا بالاخذ عنهم اذ لم يختلوا بحمد الله تعالى في احكام التوحيد وبهذه المسألة وهي مسألة اختلاف الصحابة ما ورد من ما ورد عن الصحابة الاختلاف فانه اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. واما

47
00:15:11.750 --> 00:15:31.750
في امور الاعتقاد فهم متفقون مجمعون متفقون مجمعون رحمهم الله تعالى واما في مسائل الاحكام فقد وقع بينهم بنوعيه خلاف التضاد وخلاف التنوع. اما من جهة الاعتقاد فالصحابة رضي الله تعالى عنهم

48
00:15:31.750 --> 00:15:51.750
التقوى اجمعوا على هذا المعتقد الصحيح. وهو معتقد اهل السنة والجماعة ونقلوه الى التابعين والتابعون نقلوه الى من الى يومنا هذا. فاحتج ابن خفيف رحمه تعالى على ان كلمة الصحابة على اتفاق من غير اختلاف انهم متفقون غير مختلفين

49
00:15:51.750 --> 00:16:11.750
اللهم الذي امرنا بالاخذ عنهم اذ لم يغتروا بحمد الله تعالى في احكام التوحيد واصول الدين ومن الاسماء والصفات كما اختلف الفروع ولو كان منهم ذاكرين لو كان بين في العقيدة وفي الاصول وفي الاسماء والصفات لنقل ذلك عنهم. كما نقل السامي اختلاف استقر صحة ذلك عن خاصة

50
00:16:11.750 --> 00:16:31.750
في معاملتهم حتى ادوا الى التابعين لهم باحسان فاستقر صحة ذلك من العلماء. اي ان اهل السنة يحتجون باجماع الصحابة في العقيدة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر اختلاف الامة ذكر انها ستفترق على سبيل الفرقة كلها في النار الا واحدة

51
00:16:31.750 --> 00:16:45.000
وذكر في رواية ان الواحدة هذه هي ما كانت على مثل ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه. فهذا دليل ان ما كان عليه الصحابة هو الحق ان ما اتى من خلاف بعدهم فهو الباطل

52
00:16:46.000 --> 00:17:06.000
يقول حتى نقلوا ذلك قرنا بعد قول لان كان في الاصل عندهم كفر ولله منة. اي انهم كانوا متفقون على كانوا متفقين على المعتقد الواحد لا اختلاف بينهم فيه. لا اختلاف بينهم فيه بمسائل التوحيد وفي مسائل الاسماء والصفات فلم ينقل عن احد من الصحابة انه انكر صفة

53
00:17:06.000 --> 00:17:24.550
من صفات الله او جحد اسما من اسماء الله او تأول او حرف شيئا من صفات الله عز وجل بل كانوا يتلون ايات الصفات ويسمعون احاديث الصفات ويقرون على ما جات ويثبتونها على ما دلت عليه من معاني. قال ثماني قائل يقول اني قائل وبالله اقول

54
00:17:24.700 --> 00:17:44.700
انه لما انه لما احلوا في احكام التوحيد وذكر الاسماء والصفات على خلاف منهج متقدم من الصحابة والتابعين فخاض في ذلك من لم يعرف من لم يعرف بعلم الاثار ولم يعقلوا قولهم بذكر الاخبار وصار معولهم على على احكام هواجس النفوس المستخرجة من سوء الطوي وما وافق

55
00:17:44.700 --> 00:18:04.700
السنة والتعلق منهم بايات لم يسعدهم فيها فتأولوا على اهوائهم وصحوا بذلك مذاهبهم احتجت يقول لما وجد في زماننا من اعمل رأيه واعمل آآ ظنه واعمل هواه في نصوص الكتاب والسنة. واتوا الى نصوص الصفات واحيا الصفات فتأولوها

56
00:18:04.700 --> 00:18:24.700
وتحريفا وتعطيلا ولم يؤمنوا بها يقول احتجت اي الفت هذا المعتقد لابين صفة عقيدة المتقدمين ومأخذ المؤمنين ومنهاج الاولين خوفا من الوقوع في جملة في جملة اقاويل التي حذر الرسول منها ومنع ومنع المستجيبين له حتى حذره

57
00:18:24.700 --> 00:18:44.700
بمعنى انه اغلب هذا الكتاب من باب النصيحة للامة رحمه الله ثم ذكر ابو عبد الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم ويتنازعه في القدر وغضبه وحديث لا انفين احدكم متكئا على اريكته وهو احد ابي رافع ابن خديجة رضي الله تعالى عنه الذي رواه الترمذي وغيره واسناده واسناده لا بأس به ثم قال

58
00:18:44.700 --> 00:19:04.700
فلزم الامة قاطبة معرفة ما كان عليه الصحابة ولم يكن الوصول اليه الا من جهد التابعين وهذا ايضا يدل على ان علمنا انما هو علم مسلسل بالاسناد فليس هناك بدعة من القول نقول من قبل انفسنا وانما هو قول يؤخذ كابر عن كابر فالتابعي اخذ عن

59
00:19:04.700 --> 00:19:24.700
عن الصحابي وتابع التابعي اخذ على التابعي الى يومنا هذا يأخذ الجيل عن جيل على ما كان عليه القرن الاول من موافقة الحق فلزم الامة قاطبة بعد ما كان الصحابة ولم يكن الوصول اليه وليس لاحد حجة ان يأخذ بقول احد ليس موافقا لقول الصحابة

60
00:19:24.700 --> 00:19:44.250
بل وجب على كل مسلم ان يعرف ما كان عليه الصحابة وما كانوا مجمعين عليه. ومن احتج بقول مخالف لهم فاحتجاج ممن خالف باطل ولا عذر له ولا حجة له عند الله. لان النجاة انما تكون لمن كان على ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم. واصحابه

61
00:19:44.450 --> 00:20:04.450
يقول ولم يكن للوصول الا من جهة التابعين لهم باحسان. المعروف بنقل الاخبار ممن لا يقبل المذاهب لا يقبل المذاهب المحدثة. فيتصل ذلك قرنا بعد قرن عرفوا بالعدالة والامانة الحافظين عن امتي ماله وما يعلم من اثبات السنة الى ان قال فاول ما نبتدي به مما اوردنا لمسألة من اجلها

62
00:20:04.450 --> 00:20:14.450
اسماء الله وصفاته مما ذكر الله في كتابه ما بينه صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنته وما وصى به صلى الله عليه وسلم نفسه وما وصى به ربنا عز وجل نفس مما

63
00:20:14.450 --> 00:20:34.450
وسنذكر قول القائل بالله ثم لا يجد لنا في ذاك ان نرده الى احكام عقولنا بطلب الكيفية بذلك وهذا وهذا منهج سديد ان المسلم يقف مع نصوص الكتاب سنة ايمانا وتسليما واثباتا واقرارا. وان لا لها لا بتأويل ولا بتحريف ولا بتكييف ولا بتعقيل. وانما يقول سمعنا

64
00:20:34.450 --> 00:20:54.450
واطعنا وامنا وصدقنا الى ان قال ثم ثم ان الله تعرف الينا بعد اثبات الوحدانية واقرار الوهية ان ذكر ان ان ذكر تعالى في كتاب تحقيق ما بدأ به من اسماء وصفاته واكد قوله فقبلوا منه كقبولهم لاوائل التوحيد من ظاهر قول لا اله الا الله. فذكر

65
00:20:54.450 --> 00:21:14.450
باثبات نفسه باثبات نفسه بالتفصيل وبثت النفس لله عز وجل اختلف اهل السنة هل المراد بالنفس هي صفة قائمة بذات الله عز وجل او النفس مرادفة لمعنى الذات فذهب بعض اهل العلم كابن خفيف هنا وغيره ذهبوا الى ان النفس صفة صفة لله عز وجل كما ذكر ذلك ابن خزيمة

66
00:21:14.450 --> 00:21:34.450
وذهب جمع من وهو الاقرب ان النفس مرادفة مرادفة الذات وهذا الذي رجعه شيخ الاسلام فالنفس في في النفس تعلم ما في النفس المراد بالنفس هنا الذات التي تقوم بها صفات الله عز وجل. وان كنا كما قال ابن خزيمة ان من صفات الله انه له نفسا نقول لا حرج لك. لكن وهذا اختلاف وقع بين

67
00:21:34.450 --> 00:21:54.450
اهل السنة في معرفة النفس هل هي مرادفة بالذات؟ او هي آآ او هي صفة قائمة بالذات وشيخ الاسلام يرجح انها صفة انها مرادفة وان النفس تأتي بمعنى الذات كما قال كذبت لك في في نفسي معنى في ذاتي. وما مال اليه شيخ الاسلام هو الاقرب قال

68
00:21:54.450 --> 00:22:14.450
استقراره جاء ذكر الادلة الدالة على اثبات ان لله نفسه. فقال تعالى ويحذركم الله نفسه. وقوله تعالى ما في نفسه ولا يعلم ما في نفسك. وقوله كتب كتاب يدي على نفسه ان رحمتي سبقت غضبي. وهذا حديث صحيح ابي هريرة. جويرية وعن ابن عباس

69
00:22:14.450 --> 00:22:34.450
جاء من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه آآ وفيه لما قظى الله الخلق كتب الكتاب في على نفسه ان رحمتي سبقت غظبي. وفي حديث آآ ايضا اه جويدة بنت جويرية رضي الله تعالى وسبحان الله عدد خلقه ونفسه وزنة عرشه ذكر فيه صفة صفة النفس لله عز وجل وهي معنى الذاتي

70
00:22:34.450 --> 00:22:54.450
كذلك انت الذي اصطفاك الله واصطنعك لنفسه في قصة ابي حديث هريرة في قصة احتجاج موسى وادم عليه السلام. فهذه ذكرها ذكرها ابن خفيف تدل على اثبات ان لله عز وجل نفسا تليق به. فاهل السبل يجمعون على اثبات النفس لله ولكنهم مختلفون

71
00:22:54.450 --> 00:23:04.450
هل النفس صفة قائمة الذات او النفس هي بمعنى بمعنى الذات؟ ثم قالت عنه من خاصة وعامة القبول كلما ورد عنه صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل حتى

72
00:23:04.450 --> 00:23:24.450
اتصل بي وهذا ايضا منهج في مسألة احاديث الصفات ان اهل السنة مجمعون على قبول ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقاه اهل العلم بالقبول وهو ما اتصل اسناد بنقل العدل الضابط عن مثل منتهى من غير شذوذ ولا علة فان هذا يؤخذ به ويقبل به ويعمل مما دل ويعمل

73
00:23:24.450 --> 00:23:44.450
ما دل عليه الحديث وان مما قص الله عليه الكتاب وصى به نفسه ورد في السنة بصحته الله نور السماوات والارض فاثبات صفة النور لله عز وجل واثبات اسوة وقد قال بعضهم ان من اسماء الله النور. ثم عقد ذا قوله نور على نور اي من صفات الله ان له نور. انت نور السماوات والارض

74
00:23:44.450 --> 00:23:54.450
كما في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم لابن عباس انه قال في قيام الليل انت نور السماوات والارض فمن اسماء الله النور ومن صفات ان له نور وهناك من يرى ان

75
00:23:54.450 --> 00:24:14.450
نورا خبرا ووصفا وليس وليس اسما مذهب القيم وغيره الى ان النور من اسماء الله. ثم ذكر موسى الاشعري في صحيح مسلم حجابه النور والنور يأتي صفة له ويأتي ايضا آآ مخلوقا له سبحانه وتعالى. فالحجاب منه ما هو صفة وهو نوره الذي لو كشفه احرقت سبحات وجهي

76
00:24:14.450 --> 00:24:34.750
او نور وجهي فهذا صفة له. وهناك نور من نار خلقه الله عز وجل وجعله حجاب بينه وبين خلقه سبحانه وتعالى. كذلك ايضا انه حي وهذا باجماع المسمى من صفات الله ان له صفة الحياة. وان من اسمائه الحي. فقد جاء في قوله تعالى الحي

77
00:24:34.750 --> 00:24:54.750
قيوم وجاء للسنة يا حي يا قيوم برحمتك استغيث حديث فاطمة خير اسماك رضي الله باسناد جيد. قال ومما تعرف الله الى عباده ان وصف نفسه وجها ومن صفات الله ان له وجه ووجه ذو جلال واكرام سبحانه وتعالى ووجه اكمل الوجوه واجلها واعظمها واكملها سبحانه وتعالى. كذلك ايضا من صفات

78
00:24:54.750 --> 00:25:15.100
الله انه لا ينام ولا ينبغي له ان ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم سبحانه وتعالى. وذكر ايضا ان الله تعالى بعباده انه قال له يدان قد بسطه بالرحمة وذكر في صلة اليدين واهل السنة يثبتون لدين الله عز وجل وانهما يدان حقيقتان لله عز وجل

79
00:25:15.100 --> 00:25:35.100
وليس اه نعلم كيفيتها ولا نمثلها وانما نثبت اليد له سبحانه وتعالى. وان وان كلتا يديه يمين سبحانه وتعالى ايضا ان من صفاتي ان له ان له رجلا وان له قدما سبحانه وتعالى ابو هريرة الصحيح حتى يضع فيها رجله وحتى يضع عليها

80
00:25:35.100 --> 00:25:55.100
قدمه فبه اثبات اصوات القدم واصفات الرجل لله عز وجل على ما يليق بالله سبحانه وتعالى. ذكر ايضا آآ قال قد رويت عن هؤلاء من من صدر هذه الامة موافقا لقوله وسلم متداول بالاقوال ومحبوظا بالصدور لا يمكن خلف عن سلف ولا ينكر عليهم احد منا

81
00:25:55.100 --> 00:26:15.100
ورائهم نقلتها الخاصة والعامة مدودة في كتب الى ان حدث في اخر الامة من قلل الله عددهم ممن حذرنا رسول الله من مجالستهم ومكالمة ما مراده اهل البدع والاهواء الذين اتوا الى نصوص الصفات من ناحية النبي صلى الله عليه وسلم فتأولوها وحرفوها واتوا الى نصوص الكتاب والسنة وتأولوا

82
00:26:15.100 --> 00:26:35.100
وجعلوا لها مجازا وان المجاز يدل على خلاف ما دل عليه ظاهرها فابطلوا وعطلوا صفات ربنا سبحانه وتعالى. فقالها فقسموا لا اله الا فضربوها اي ضربوها اي ردوها بدعوة بدعوى انها تقتضي التمثيل والتشبيه وعمل الاخبار فعملوا على دفعة الاحكام المقاييس وكفروا المتقدمين

83
00:26:35.100 --> 00:26:57.450
وانكر الصحابة وردوا على الائمة الراشدين فضلوا واضلوا على على فضلوا واضلوا عن سواء السبيل. وذكر ايضا المأثور عن ابن عباس وجواب نجدة عندما سأله نجمه الخارجي في بعض احاديث ذكر له واجابه ابن عباس رضي الله تعالى عنه في قصة الخوارج ثم ذكر حديث الصور

84
00:26:59.150 --> 00:27:09.150
في حديث ذكر حديث الصورة وحي الصورة هو قوله صلى الله عليه وسلم لابي هريرة خلق الله ادم على صورته وهذا الحديث قد انكره بعض المتقدمين من اهل السنة كابن

85
00:27:09.150 --> 00:27:29.150
الخزيمة فابن خزيمة ضعف حديث الصورة وانكره وكذلك اه كذلك ابو ثور انكر حديث السورة. واما المتقدمين من اهل السنة كالامام احمد غيره كسفيان بن عيينة والحميدي وائمة وائمة اهل الحديث اكابر واهل اهل السنة فقد اثبتوا حديث الصور وكما قال شيخ الاسلام

86
00:27:29.150 --> 00:27:49.150
قد مرت القرون الثلاث الاولى وليس بهم احد ينكر حديث السورة حتى انها السورة فيه ان ان ضعفت حين السورة وردت ولم تقبله. ولذا قال احمد من انكر حديث الصوفة فهو جهمي. وكذا قال الحميدي واقر ذلك ايضا ابن عيينة رحمه الله تعالى. ثم ذكر

87
00:27:49.150 --> 00:28:09.150
انه صنف فيه كتابا مفردا واختلاف الناس بتأويله. والصحيح في حديث خلق الله واجب على صورته. اي خلق الله ادم على صفته. هذا المراد بهذه الصورة ان الله خلق ادم على صفته سبحانه والضمير في قوله خلق ادم على صورته الظمير يعود عند اهل السنة على الله عز وجل وليس

88
00:28:09.150 --> 00:28:29.150
على على ادم لان من اهل من يرى ان قوله خلق الله على صورته يعود الضمير على صورته على ادم اي خلق الله ادم على على صورة ادم وهذا وهذا دور باطل دور باطل ليس بصحيح ولا تقبله العقول السليمة. فماذا كان ادم قبل ان يخلقه الله عز وجل؟ لم يكن شيئا

89
00:28:29.150 --> 00:28:48.350
لم يكن شيئا مذكور فكيف يخلق الله ادم على شيء معدوم على شيء معدوما ويعيد الضمير على شيء لم يكن موجودا ولم يكن شيئا مذكورا والصحيح الذي اي عام عليه اهل السنة قاطبة ان الضمير يعود في قوله خلق ادم على صورته يعود الى ربنا سبحانه وتعالى ثم قال

90
00:28:48.500 --> 00:29:08.500
وسنذكر اصول اهل السنة وموارد الاختلاف فيما نعتقد فيما خالفنا فيه اهل الزيغ وما وافقنا به اصحاب من المثبتة ان شاء الله. ثم ذكر الخلاف بالامامة واحتج وذكر اتفاق الانصار على تقديم الصديق وهذا محل اجماع بين اهل السنة ان افضل الامة بعد رسول الله هو بكر الصديق وان اولى الناس واحق الناس بالخلافة ابو بكر الصديق

91
00:29:08.500 --> 00:29:28.500
وليس بين اهل السنة خلاف في ان الاولى بالخلافة الصديق. ثم عقبه وبعده عمر بن الخطاب لا خلى بينهم. ثم عثمان رضي الله تعالى عنه اجمع المواد او صار عنا واولى بالخلاب العلي وانما الخلاف الذي ورد بيننا سنة علي وعثمان ايهما افضل من جهة التقوى؟ واما من جهة الخلافة لا يختلفون ان

92
00:29:28.500 --> 00:29:48.500
اولى بالخلافة من علي الا الروافض والشيعة المتقدمين. فقد رأوا ان علي اولى بالخلاف العثمان وقد ضلوا وضللوا. وقد ضلوا واضلوا ووصفهم اهل السنة بان من بان من رأى انه اليا احق بالخلف عثمان احق بالخلاف عثمان فقد ازرى

93
00:29:48.500 --> 00:30:08.500
الاوصاف قالوا وقوله في انفعال العباد مقدرة معلومة اي ان افعال العباد مخلوقة لله عز وجل وهي وقد قدرها الله عز وشاءها وارادها سبحانه وتعالى اراد وشاءها كونا وهي معلومة له قد علمها الله عز وجل في الازل وكتب اللوح المحفوظ وقدرها

94
00:30:08.500 --> 00:30:28.500
شاء وخلقها وذكر اثبات القدر ثم ذكر الخلاف في اهل الكبائر ومسألة الاسماء والاحكام من جهة ان يعطى الاسم والحكم او يعطى الاسم دون الحكم اما اذا اعطي الحكم فان لي فانه لزاما يسبقه الاسم. ولا يلزم من الاسم ان يعطى الحكم فبينهما تلازم. فاذا اعطينا الشخص

95
00:30:28.500 --> 00:30:48.500
لزم ان يأخذ اسم ذلك الحكم. واذا اعطيناه اسما فانه لا يلزم ان يأخذ الحكم الا بعد قيام الحجة عليه وانتفاء الموانع المانعة فمن تنزيل الحكم عليه. قال وقولنا انهم مؤمنوا على الاطلاق. وامرهم الى الله انهم من على الاطلاق بمعنى ان اهل الكبائر معهم اصل الايمان

96
00:30:48.500 --> 00:31:08.500
وكما قيل مؤمن بي مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته ويسمى عند اهل السنة بالفاسق الملي. اما ان لهم الايمان المطلق فلا يزال وان معه مطلق اهل الكبائر معهم مطلق الايمان وليس معهم الايمان المطلق. فهم مؤمنون بايمانهم وفسقة بكبائرهم. الى ان قال واصل

97
00:31:08.500 --> 00:31:28.500
موهبة يتولد منها افعال العباد فيكون اصله التصديق والاقرار والاعمال. وهذا ايضا من اهل السنة ان الايمان ان الايمان هبة من الله عز وجل وهو قادر على الاقرار والتصديق والاقرار والاعمال وانه يقول ان ذلك اركان الثلاثة وهو قول القلب قول القلب واللسان وقول

98
00:31:28.500 --> 00:31:48.500
عمل القلب والجوارح. وذكر الخلاف في زمن الامام والنقصان قال قولنا انه يزيد القسط. فهو يوافق اهل السنة ان الايمان يزيد وينقص. وليس بين اهل السنة خلاف ان الادمان يزيد. قد وجد او نقل عن مالك القول فيه نظر انه يرى ان الايمان يزيد ولا ينقص. لكن آآ لم

99
00:31:48.500 --> 00:31:59.800
لم يذكر ما لك النقصان لانه لم يجده في النصوص. ومع ذلك نقول ان الايمان اذا جاء في كتاب الله ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا زيادة الا الا ويسبقها نقصان

100
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
وجاءت بالسنة انه قال ناقصات عقل ودين. فالايمان اذا زاد كان قبل زيادته ناقصا. فهذا يدل على ان منها سنة بالايمان يزيد وينقص كان الاختلاف في القرآن ومرأة مخلوق هو غير مخلوق ونقف على قوله ثم قال الاختلاف في القرآن نقف على هذه العبارة

101
00:32:20.050 --> 00:32:22.837
والله اعلم