﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال ومن لم يعرف لغة الصحابة التي كانوا يتخاطبون بها ويخاطبهم بها النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
وعادتهم في الكلام والا حرف الكلم عن مواضعه. فان كثيرا من الناس ينشأ على اصطلاح قومه وعادتهم في الالفاظ. ثم يجد تلك الالفاظ في كلام الله او رسوله او الصحابة فيظن ان مراد الله او رسوله او الصحابة بتلك الالفاظ ما يريده بذلك اهل عادته واصطلاحه. ويكون مراد مراد الله ورسوله والصحابة خلاف ذلك. وهذا واقع

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.700
لطواف من الناس من اهل الكلام والفقه والنحو والعامة وغيرهم. واخرون يتعمدون وضع الفاظ الانبياء واتباعهم على معان اخر مخالفة لمعانيهم ثم ينطقون بتلك الالفاظ المريدين بها ما يعنونه هم. ويقولون انا موافقون للانبياء. وهذا موجود في كلام كثير من الملاحدة المتفلسفة والاسماعيلية ومن ضاهاهم من

4
00:01:00.700 --> 00:01:20.700
المتكلمة والمتصوفة مثل من وضع المحدث والمخلوق والمصنوع على ما هو معلول وان كان عنده قديما ازليا ويسمى ذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول ان العالم محدث وهو مراده. ومعلوم ان لفظ المحدث بهذا الاعتبار ليس لغة لغة لغة. قال ومعلوم ان لفظ المحدث بهذا الاعتبار ليس

5
00:01:20.700 --> 00:01:40.700
لغة لغة احد من الامم. وانما المحدث عندهم ما كان بعد ان لم يكن. وكذلك يضعون تلك لفظ الملائكة على ما يثبتونه من من العقول والنفوس وقوى النفس ولفظ الجن والشياطين على بعظ قوى النفس. ثم يقولون نحن نثبت ما اخبرت به الانبياء واقر به جمهور الناس من الملائكة والجن والشياطين. ومن عرف مراد الانبياء

6
00:01:40.700 --> 00:02:00.700
اولياء مرادهم علم بالاضطرار ان هذا ليس هو ذاك. مثل ان يعلم مراد بالعقل الاول. وانه مقارن عندهم برب العالمين ازلا وابدا. وانه مبدعا وانه مبدع لكل ما سواك او بتوسطه حصل كل ما سواه. والعقل الفعال عندهم عنه يصدر كل ما تحته فلك القمر. ويعلم ويعلم بالاضطرار من دين

7
00:02:00.700 --> 00:02:20.700
الانبياء انه ليس من الملائكة عندهم من هو رب كل ومن هو رب كل ما سوى الله ولا ربك ولا رب كل ما تحت افعالك القمر ولا من هو ازلي ابدي لم يزل ولا يزال. ويعلم ان الحديث الذي يروى اول ما خلق الله العقل حديث باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم مع انه لو كان حقا لكان حجة عليهم. فان له

8
00:02:20.700 --> 00:02:36.350
اول ما خلق اول ما خلق الله العقل بنصب الاول على الظرفية فقال له اقبل فاقبل ثم قال له ادبر فادبر فقال وعزتي ما خلقا اكرم علي منك فبك اخذ وبك اعطي فبك اخذ

9
00:02:36.450 --> 00:02:49.600
اخذ وبك اعطي وبك الثواب وبك العقاب وروي لما خلق الله العقل فالحديث لو كان ثابتا كان معناه انه خاطب العقل في اول اوقات خلقه وانه خلق قبل وانه خلق قبل غيره وانه خلق قبل غيره

10
00:02:49.600 --> 00:03:09.600
وانه تحصل بهذه الامور الاربعة لا كل المصنوعات. والعقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا. يراد به القوة التي بها يعقل وعلوم وعلوم واعمال تحصل بذلك لا يراد بها قط في لغة جوهر قائم بنفسه فلا يمكن ان يراد هذا المعنى بلفظ العقل مع ان قد بينا في مواضع اخر فساد ما ذكروه من

11
00:03:09.600 --> 00:03:29.600
العقد الصريح وان ما ذكروه من المجردات والمفارقات ينتهي امرهم فيه الى اثبات النفس التي تفارق البدن بالموت. والى اثبات ما ما تجرده النفس من معقولات القائمة بها فهذا منتهى ما يثبتونه من الحق في هذا الباب. والمقصود هنا ان كثيرا من كلام الله ورسوله يتكلم به من يسلك من يسلك مسلكهم. ويريد ويريد

12
00:03:29.600 --> 00:03:42.600
مرادهم لا مراد الله ورسوله كما يوجد في كلام صاحب الكتب المظنون بها وغيره مثل ما ذكره في اللوح المحفوظ حيث جعل النفس الفلكية ولفظ القلم حيث جعل جعله العقل الاول

13
00:03:43.000 --> 00:04:03.000
ولفظ الملكوت والجبروت والملك حيث جعل ذلك عبارة عن النفس والعقل. ولفظ الشفاعة حيث جعل ذلك فيظا يفيظ من الشفيع على مستشفي وان كان الشفيع قد لا يدري وسلك في هذه الامور ونحوها من مسالك ابن سينا كما قد بسط في موضع اخر. والمقصود هنا ذكر ما يقع ذلك

14
00:04:03.000 --> 00:04:13.000
والمقصود هنا ذكر من يقع ذلك منه من غير تدبر تدبر منه للغة الرسول صلى الله عليه وسلم كلفظ القديم. فانه في لغة الرسول التي جاء بها القرآن خلاف الحديث

15
00:04:13.000 --> 00:04:33.000
ان كان مسبوقا بغيره كقوله تعالى حتى عاد كالعرجون القديم. وقال تعالى عن اخوة يوسف تالله انكم لفي ضلال قديم. تالله انك لفي ضلالك القديم قوله تعالى افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم وابائكم الاقدمون. وهو عند اهل كلامه عبارة عما لم يزل او عما لم يسبقه وجود غيره ان لم يكن مسبوقا

16
00:04:33.000 --> 00:04:53.950
بعدم نفسه ويجعلونه اذا اريد به هذا من باب المجاز ولفظ المحدث في لغة القرآن يقابل للفظ القديم في القرآن وكذلك لفظ  في القرآن والحديث وسائل لغة العرب انما يراد به الجملة التامة. كقوله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

17
00:04:53.950 --> 00:05:13.950
وقوله ان اصدق كلمة قال الشاعر كلمة نبيل على كل شيء ما خلى الله باطل ومنه قوله تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم يقولون الا كذبا وقوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. وقوله تعالى وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله العليا. وامثال ذلك ولا يوجد لفظ الكلام في لغة

18
00:05:13.950 --> 00:05:33.950
العرب الا بهذا المعنى. والنوحات واصطلحوا على ان يسموا الاسم وحده والفعل. والحرف كلمة ثم يقول بعضهم وقد وقد يراد بالكلمة الكلام فيظن من اعتاد هذا ان هذا هو لغة العرب وكذلك رفض ذوي الارحام في الكتاب والسنة يراد به الاقارب من جهة الابوين فيدخل فيهم العصبة وذوي الفروض وان شمل ذلك

19
00:05:33.950 --> 00:05:46.350
لا يرث بفضل ولا تعصيب ثم صار ذلك باصطلاح الفقهاء اسما لهؤلاء دون غيرهم. فيظن من لا يعرف الا ذلك ان هذا هو المراد بهذا اللفظ في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة ونظائر هذا كثيرة

20
00:05:46.350 --> 00:06:06.350
لفظ التوسل والاستشفاء ونحوهما دخل فيها من تغيير لغة لغة الرسول واصحابه ما اوجب غلط من غلط من غلط عليهم في دينهم ولغتهم والعلم يحتاج الى نقل مصدق ونظر محقق. وقال والعلم يحتاج الى نقل مصدق ونظر محقوق. الحقوق

21
00:06:06.350 --> 00:06:26.350
قال والمنقول عن السلف والعلماء يحتاج الى معرفة بثبوت لفظه ومعرفة دلالاته. كما يحتاج الى ذلك المنقول عن الله ورسوله فهذا ما يتعلق في هذه الحكاية ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة بان الله امرنا ان نصلي على النبي ونسلم عليه في كل مكان. فهذا مما اتفق عليه المسلمون. وكذلك رغبنا وحظنا في الحديث الصحيح على

22
00:06:26.350 --> 00:06:37.900
ان نسأل الله ان له الوسيلة والفضيلة وان يبعثه مقاما محمود الذي وعده. فهذه الوسيلة التي شرع لنا ان نسألها التي شرع لنا ان نسألها الله تعالى كما شرع لنا ان نصلي عليه

23
00:06:38.200 --> 00:06:53.100
عليه ونسلم عليه هي حق له كما ان الصلاة عليه والسلام حق له صلى الله عليه وسلم. والوسيلة والوسيلة التي امرنا الله ان نبتغيها اليه هي التقرب الى الله بطاعته وهذا يدخل فيه كل كل ما امرنا الله به ورسوله

24
00:06:53.700 --> 00:07:13.700
وهذه الوسيلة لا طريق لنا اليها الا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان به وطاعته. وهذا التوسل به فرظ على كل احد. واما التوسل بدعائه وشفاعته كما الناس يوم القيامة ان يشفع لهم وكما كان الصحابة يتوسلون بشفاعته في الاستسقاء وغيره مثل ما مثل توسل الاعمى بدعائه حتى رد الله عليه بصره بدعائه وشفاعته فهذا نوع

25
00:07:13.700 --> 00:07:28.350
ومن باب قبور هو من باب قبول قبول قبول قال فهذا من هذا نوع ثالث هو من باب قبور الله دعاه وشفاعته لكرامته عليه فمن فمن شفع له الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا له فهو بخلاف

26
00:07:28.350 --> 00:07:48.350
من لم يدعو له ولم يشفع له. ولكن بعض الناس ظن ان توسل الصحابة به كان بمعنى انهم يقسمون به ويسألون به. فظن هذا مشروعا مطلقا لكل احد في حياتي ومماتي وظنوا ان هذا مشروع في حق الانبياء والملائكة بل وفي الصالحين وفي من يظن فيهم الصلاح وان لم يكن صالحا في نفس الامر وليس في الاحاديث المرفوعة بذلك

27
00:07:48.350 --> 00:08:08.350
حديث في في شيء من دواوين المسلمين التي يعتمد عليها في الاحاديث لا في الصحيحين ولا كتب السنن ولا المسانيد المعتمدة كمسند الامام احمد وغيره وانما يوجد في الكتب الكتب التي عرف انها فيها كثير من الاحاديث الموضوعة المكذوبة التي يختلقها الكذابون. بخلاف ما قد يغلط في الحديث ولا ولا يتعمد الكذب. فان هؤلاء توجد توجد

28
00:08:08.350 --> 00:08:28.350
الرواية عنهم في السنن ومسند الامام احمد ونحوه. بخلاف من يتعمد للكذب فان احمد لم يروي في مسنده عن احد من هؤلاء. ولهذا تنازع الحافظ ابو العلاء الهمداني ابو الفرج ابن الجوزي هل في المسند حديث موضوع؟ فانكر الحافظ ابو العلاء ان يكون في المسند حديث موضوع واثبت ذلك ابو الفرج. وبينا فيه حديث قد علم قد علم انها باطلة ولا

29
00:08:28.350 --> 00:08:48.350
منافاة ولا منافاة بين القولين. فان الموضوع في اصطلاح ابي الفرج هو الذي قام دليل على انه باطل. وان كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل غلط فيه ولهذا روى في كتابه في الموضوعات احاديث كثيرة من هذا النوع. وقد نازعه طائفة من العلماء في كثير مما ذكروا وقالوا انه ليس مما يقوم دليل على انه باطل. بل بينوا ثبوت بعض

30
00:08:48.350 --> 00:09:08.350
لكن الغالب على ما ذكروا في الموضوعات انه باطن باتفاق العلماء. واما الحافظ ابو العلاء وامثاله فانهم يريدون بالموضوع المختلق المصنوع الذي تعمد الذي تعمد الكذب والكذب كان قليلا في السلف. اما الصحابة فلم فلم يعرف فيهم ولله الحمد. من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كما لم يعرف فيه

31
00:09:08.350 --> 00:09:18.350
ممن كان من اهل البدع المعروفة كبدع الخوارج والرافضة والقدرية والمرجيات فلم يعرف فيهم احد من هؤلاء الفرق ولا كان فيهم من قال انه اتاه بالخضر فان خظر موسى مات كما

32
00:09:18.350 --> 00:09:38.350
ما بين هذا في غير هذا الموضوع والخذل الذي يأتي كثيرا من الناس انما هو جني تصور بصورة بصورة انسي او انسي كذاب ولا يجوز ان يكون ملكا معه قولي انا الخضر وان الملك لا يكذب وانما يكذب الجني والانسي. وانا اعرف ممن اتاه الخضر وكان جنيا مما يطول ذكره في هذا الموضع. وكان الصحابة اعلم من من

33
00:09:38.350 --> 00:09:48.350
ان يروج عليهم هذا التلبيس وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن الى مكة وذهبت به الى عرفات ليقف بها كما فعلت ذلك الكثير من الجهال والعباد وغيرهم ولا كان فيهم من من

34
00:09:48.350 --> 00:10:07.100
من تسرق الجن اموال الناس وطعامهم وتأتيه به؟ فيظن هذا من باب الكرامات كما قد وصف الكلام على ذلك في مواضيع واما التابعون فلم فلم يعرف تعمد الكذب في التابعين من اهل مكة والمدينة والشام والبصرة بخلاف الشيعة فان الكذب معروف فيهم وقد عرف الكذب

35
00:10:07.100 --> 00:10:27.100
بعد هؤلاء في طوائف. واما واما الغلط فلم يسلم فلا يسلم منه اكثر الناس. بل في الصحابة من قد يغلط احيانا وفي من بعدهم كان في من صنف في الصحيح حديث يعلم يعلم انها غلط. وان كان جمهور الصحيحين مما يعلم انها حق. فالحافظ ابو العلاء يعلم انها غلط والامام

36
00:10:27.100 --> 00:10:47.100
وقد بين ذلك وبين انه رواها لتعرف. بخلاف ما تعمد صاحبه الكذب. ولهذا نزه احمد مسنده عن احاديث عن احاديث جماعة يروى عنهم اهل اهل السنن كابي داوود والترمذي مثل شيء مثل مشيخة كثير ابن عبد الله ابن عمرو ابن عوف المزني عن ابيه عن جده. وان كان ابو داوود يروي في سننه منها فشرط احمد في مسند

37
00:10:47.100 --> 00:11:22.650
من شرط ابي داوود في سننه   الحمد لله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قاعدته في التوسع الوسيلة قال وهذا واقع لطوائف الناس

38
00:11:22.700 --> 00:12:04.300
الصحابة نعم من لم يعرف لغة الصحابة؟ نعم. قبلها. هم قبلها يعني؟ قبل هذه من لم يأخذ الصحابة ويقول ما لك قد نهى عن رفع صوت مسجد الرسول نعم وما يمثل هذه الحكاية قرأناها

39
00:12:05.350 --> 00:12:33.600
القرار هذا او كذا تكلمنا عليه قول القاضي عياض ها وايظا فان طلب الشفاعة ودعاءه واستغفار بعد موته عند قبره مشروعا؟ والشافعي الذي يشفع الشاتر. لكن هذا اللفظ الذي كثير من الذين

40
00:12:33.600 --> 00:13:11.900
بعدها عن نهيه عن فصول مسجد الرسول باتباع السنة كما كان عمر ينهى عن رفع الصوت في مسجده اسمعك والله. لا ام استشفاء الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى

41
00:13:12.150 --> 00:13:35.850
فانما يقال استشفع به فيشفعه الله فيك مر بنا ان هذه العبارة التي ذكرها الذاكر في قصة ما لك النعن ابي جهل منصورا انها قصة باطلة اسنادا ومتنا وان من الالفاظ المنكرة فيها

42
00:13:35.900 --> 00:14:02.650
قوله فيشفعه الله فيك وان هذا معنى باطل لان فيشفعه الله فيك اصبح الذي طلب الشفاعة هو الذي يشفع واصبح واصبح المطلوب منه الشفاعة والمشفوع له فهذا باطل فقال لا يقال فيشفعك الله فيه وهذا بعظ الكلام ولغة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وسائل العلماء يقال شفع فلان في فلان فشفع فيه كالمشفع

43
00:14:02.650 --> 00:14:21.750
الذي فالمشفع الذي الذي يشفعه المشفوع اليه هو الشفيع المستشفع به كالسائل الطالب من غيره. ان يشفع له فان هذا ليس هو الذي شفع فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الشفيعي المشفع ليس المشفع الذي

44
00:14:22.050 --> 00:14:42.900
يستشفع ليس فان محمد صلى الله عليه وسلم هو الشفيع المشفع ليس المشفع الذي يستشفى به ولهذا يقول في دعائه يا رب شفعني فيشفعه الله. فيطلب من الله سبحانه يشفعه لا ان يشفع لا ان يشفع طالب شفاعته فكيف لا ان يشفع

45
00:14:43.000 --> 00:15:04.000
طالب شفاعته كيف يقول واستشفع به فيشفعك الله. اراد شيخ الاسلام ان يبين ان هذه العبارة عبارة باطلة مع نكارتها فهي لا تصح لغة ولا تصح معنى لاننا لان معنى الشفاعة اذا اذا طلبت شفاعته فانك تدعو الله ان يشفعه فيك

46
00:15:04.050 --> 00:15:27.550
لا ان يشفعك فيه فان شفعك فيه اصبحت انت الشافع والذي تطلبه هو المشفوع له واما اذا قلت ان يشفعه فيك اصبحت انت طالب الشفاعة وهو وهو الذي يشفع فهذا للذكارة هذه العبارة انه قال فيشفعه فيشفعه الله فيك اصبح انت ايها السائل انت الشافع

47
00:15:27.650 --> 00:15:50.350
ولا شك ان هذا باطل معنى لغة فلا يقال هذا. وايضا فان طلب شفاعته ودعائه واستغفاره بعد موته وعند قبره ليس مشروعا عند احد من علماء المسلمين ولا من ائمة المسلمين ولا ذكر هذا احد الائمة الاربعة ولا اه من اصحاب القدماء وانما ذكر هذا بعض المتأخرين

48
00:15:50.350 --> 00:16:09.650
قرين ذكروا حكاية العتب انه رأى اعرابيا اتى قبره صلى الله عليه وسلم وقرأ هذه الاية ولو انهم ظلموا انفسهم جاؤوك الاية وانه رأى في ان الله غفر له وهذا اي هذه القصة لم يذكرها احد من المجتهدين من اهل المذاهب المتبوعين

49
00:16:09.700 --> 00:16:29.700
الذين يفتي الناس باقوالهم وانما ذكره وانما ومن ذكره لم يذكر عليها دليلا شرعيا. اذا طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته او طلب دعائه او طلب استغفاره هذا كله من البدع المنكرة

50
00:16:29.850 --> 00:16:52.300
ومن الافعال المحرمة بل طلبوا الشفاعة منه بعد موته وطلب الدعاء منه بعد موته بمنزلة من يدعوه ويستغيث به وهذا من الشرك الاكبر وقد نقل الاجماع على ان من طلب الشفاعة من من مريم عند الاله ابنها ان المشرك بالله الشرك الاكبر. فالذي يطلب

51
00:16:52.300 --> 00:17:14.050
الميت بمعنى اشفع لي عند الله او اشفع لي يا رسول الله يقال له قد اشركت بالله الشرك الاكبر. وايضا ينزل منزلة الشفاعة طلب الدعاء فالذي يطلب الدعاء من الميت ايضا يقول له قد اشركت بالله لانك طلبت الميت شيئا لا يقدر عليه بعد موته قد يعني لو طلبت هذا الامر منه في حياته

52
00:17:14.050 --> 00:17:25.950
لامكن ذاك عندما تقول يا فلان ادعو الله لي نقول لا حرج واذا كان حيا وآآ وحاضر فلا حرج في ذلك كذلك لو قال واشفع لي في حال الحياة الله عز وجل اشفع لي

53
00:17:26.500 --> 00:17:44.950
اشفع لي عند فلان او اشفع لي اذا شفعك الله يوم القيامة يقول لا حرج في ذلك على الصحيح وان كان هذا الفعل وهذا القول غير غير مشروع وقصة العتب هذه قصة باطلة لا تصح وهي منكر وليس فيها حجة

54
00:17:45.000 --> 00:18:04.300
ودعواه ان النبي صلى الله عليه وسلم استجبنا انه اتي له في المنام وقال ان الله قد غفر لك ليس فيه حجة على على تجويد الشفاعة او طلب الشفاعة او انه جاء وقال اشفع لي وطلب وطلب دعاءه هذا كله باطل. قالوا معلوم انه لو كان

55
00:18:05.000 --> 00:18:25.000
طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند قبره مشروعا ومعلو انه لو كان طلب دعائه وشفاعته واستغفاره عند القبر مشروعا لكان اولى الناس واسرع الناس واحرى الناس بهذا الفعل هم من؟ الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابع لهم باحسان. لكانوا بذلك اعلم

56
00:18:25.000 --> 00:18:43.200
له اسبق وعليه احرص ولكان ائمة المسلمين يذكرون ذلك وينقلونه جيلا بعد جيل وما احسن ما قاله مالك لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. اذ اذا لو كان طلب الدعاء وشفاعته واستغفاره عند

57
00:18:43.200 --> 00:19:04.700
القبر مشروعا لفعله الصحابة ولكانوا اعلم به. ولكانوا اسرع اليه ولفعله التابعون بعدهم. ولنقله الائمة في كتبهم ولذكروه لمن اتى بعدهم ولا يعرف ان احدا من اهل العلم جوز ذلك او استحب ذلك او ذكر ذلك

58
00:19:04.700 --> 00:19:14.700
كانه يشرع او يجوز او يباح ان يأتي المسلم الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله المغفرة يسأله ان يستغفر له او يسأله ان يدعو له او يسأله ان

59
00:19:14.700 --> 00:19:33.800
يشفع له وهذا يدل على ان هذا الامر محرم بالاجماع وانه محدث منكر بدعة في الاسلام  قال وقال ولم يبلغني عن اول هذه الامة وصدرها انهم كانوا يفعلون ذلك. فمثل هذا الامام كيف يشرع دينا لم

60
00:19:33.800 --> 00:19:52.250
وقع واحد من السلف ويأمر الامة بان يطلبوا الدعاء والشفاعة والاستغفار بعد موت الانبياء والصالحين منهم عند قبوله وهو وهو امر لم يفعله عز وجل. كيف يفعل مالك ذلك؟ وكيف يأمر به؟ وكيف يحث عليه؟ وهو الذي يقول لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح

61
00:19:52.250 --> 00:20:10.100
اولها وهو الذي كان ينكر على من يكرم اتيان القبر للسلام عليه والصلاة عليه. فكيف يجوز امرا لم يفعله واحد من المسلمين قبله ولم يحث عليه احد من العلماء قبله. وهذا يدل على عظيم نكارة هذه القصة وبطلانها

62
00:20:10.550 --> 00:20:30.550
ثم قال ولكن هذا اللفظ الذي في الحكاية يشبه لفظ كثير من العامة الذين يستعمل لفظ الشفاعة بمعنى التوسل. فيقول احدهم اللهم انا نستشفع اليك بفلان ومراد بذلك التوسل فاستشفع لك فلان وفلان اي نتوسل به ويقول لمن توسل في دعائه بنبي غيره قد تشفع به من غير يكون

63
00:20:30.550 --> 00:20:48.400
يشفع به شفاء له ولا دعا له. بل وقد يكون غائبا لم يسمع كلامه ولا شفع له. وهذه هذا ليس ولغة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. لغة النبي الشفاعة ليس معناها التوسل. الشفاعة شيء والتوسل شيء اخر

64
00:20:49.000 --> 00:21:00.900
وهذا ليس هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب وعلماء الامة بل ولا هو لغة العرب فان الاستشفاء هو طلب الشفاعة والشاف الذي يشفع والشافع هو الذي يشفع السائل

65
00:21:01.050 --> 00:21:23.000
فيطلب له هو الذي يشفع للسائل فيطلب له ما يطلب من المسؤول المدعو المشفوع اليه. واما الاستشفاع بمن لم يشفع للسائل ولا طلب له حاجة بل وقد لا يعلم بالسؤال فليس هذا استشفاعا لا في لغة العرب ولا في كلام من يدري ما يقول. اذا قال الشافع هو الذي يشفع

66
00:21:23.000 --> 00:21:44.950
السائل في طلب له الشافع هو الذي هو الذي يشفع للسجن هو الذي هو الذي يشفع للسائل هنا قال هو الذي يشفع السائل لعلها هو الذي يشفع للسائل في طلب له ما يطلب من المسؤول المدعو المشفوع اليه. واما الاستشفاء بمن لم يشفع

67
00:21:44.950 --> 00:22:03.100
سائل ولا طلب له حاجة بل ولا وقد لا يعلم بسؤاله فهذا لا يسمى استشفاعا ابدا وانما قد يسمى توسلا تاب يقول يا فلان التوسل اليك بحق فلان هذا توسلا وليس استشفاعا لكن متى يكون استشفاعا؟ يا فلان اشفع لي عند فلان فعندما

68
00:22:03.100 --> 00:22:19.100
ويطلبه نفس الذي يطلبه واصبح ايش؟ اصبح شافعا. اما اذا قلت استشفع بفلان عندك وهو لم يعلم ولم ولم يعلم بشفاعته ولم يتكلم بشفاعته فلا يسمى هذا استشفاء النبي يسمى توسلا نعم

69
00:22:19.550 --> 00:22:39.550
يقول شخص النعم هذا سؤال به ودعاء ليس استشفاعا به ولكن هؤلاء لما غيروا اللغة كما غيروا الشريعة وهذا استشفاعا اي سؤالا بالشافعي صاروا يقولون استشفع به فيشفعك اي يجيب سؤالك وعلى هذا

70
00:22:39.550 --> 00:22:53.500
مسألة وفائدة ان القائل اذا قال نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم نظرنا ماذا يريد. ان كان يريد معنى التوسل لم يحكم بكفره لانه اراد اي شيء اراد التوسل لم يرد طلب

71
00:22:53.500 --> 00:23:09.100
شفاعة فان بمعنى نستشفع بمحمد نستشفع برسولنا صلى الله عليه وسلم الى الله نقول هذا هذا من باب التوسل ليس من باب طلاق الشفاعة فهذا منكر وبدعة ولا يقال في من فعل ذلك وقال ذاك انه مشرك الشرك الاكبر

72
00:23:10.400 --> 00:23:29.000
قال ولكن هؤلاء لما غيروا اللغة وسموا هذا استشفاعا اي سؤالا بالشافع صاروا يقولون استشفع به فيشفعك. اي يجيب سؤالك به وهذا ما يبين وهذا الشاهد ان هذه الحكاية وضعها جاهل بالشرع واللغة. واظع الحكاية

73
00:23:29.150 --> 00:23:47.850
جاهل بالشرع وجاهل بلغة العرب. حيث عبر عن الشفاعة بمعنى التوسل وهذا جهل منهم بلغة العرب واين لفظها من لفظ مالك؟ اي مالك من اعلم الناس بلغة العرب ومن اعلم الناس بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فاين هذه الحكاية من

74
00:23:47.850 --> 00:24:05.550
وفهمه وعلمه رحمه وتعالى فهذه قصة مكذوبة باطلة موظوعة على بالك نعم يقول شيخ النعم قد يكون اصلها صحيح. ويكون مالك قد نهى عن رفع الصوت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعا للسنة. كما كان عمر ينهى عن رفع الصوت في

75
00:24:05.550 --> 00:24:27.200
ويقول مالك امر بما امر الله به من تعزير وتوقير ونحو ذلك. مما يليق بذلك ان يأمر بي ومن لم يعرف لغة الصحابة التي كانوا بها ويخاطبهم بها النبي صلى الله عليه وسلم وعادته بالكلام. والا حرف الكلم عن مواضعه. لابد للعالم ان يعرف ويعلم

76
00:24:27.200 --> 00:24:47.250
لغة الصحابة وان يعلم لغة القرآن وان يعلم لغة النبي صلى الله عليه وسلم وعادته التي كانوا يتكلمون فيها في وقت التنزيل قال والا حرف الكلم عن مواضعه فان كثيرا من الناس ينشأ على اصطلاح قوم وعادتهم في الالفاظ

77
00:24:47.400 --> 00:25:13.900
ثم يجد تلك الالفاظ في كلام الله ورسوله. واضح بمعنى الوسيلة الان الوسيلة جاءت في جاءت في القرآن يبتغون الى ربهم الوسيلة. وجاءت ايضا وجاءت في اصطلاح المتأخرين بانها معنى اخر. فالذي اصطلح او ادرك اصطلاح المتأخرين ثم نظر في كتاب الله يظن ان الذي في كتاب الله هو الذي

78
00:25:13.900 --> 00:25:33.900
المعنى الذي اصطلح عليه المتأخرون لان اصطلحوا هو التوسل بجاه الصالحين التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم فاذا قال يبتغون الى ربهم وسيلة فهم ان مع الوسيلة شيء التقرب الى الله بجاه النبي ودعاء الله بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذا اصطلاح

79
00:25:33.900 --> 00:25:51.400
لم يكن معنى المراد في كلام الله. فقوله يبتغون رب الوسيلة الوسيلة الطاعة. اي يتقربون الى الله عز وجل بالطاعة لان الوسيلة التي توصل الى مرضاة الله والذي يوصل مرضاة الله هو اي شيء هو طاعة الله سبحانه وتعالى

80
00:25:52.000 --> 00:26:07.850
الى ان قال فيظن هذا الذي الذي نشأ على اصطلاح الحادث ووافق الاصطلاح الحادث اللفظ من جهة الاصطلاح في اللفظ المتقدم يظن ان المعنى الذي ادركه هو نفس المعنى الذي في

81
00:26:07.850 --> 00:26:23.650
كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم يجد يقول فيظن ان مراد الله او رسوله او الصحاب بتلك الالفاظ ما يليه بذلك اهل عادته واصطلاحه. ويكون مراد الله ورسوله الصحابة خلاف ذلك. قال وهذا

82
00:26:23.650 --> 00:26:44.150
قاطع لطوائف من الناس من اهل الكلام والفقه والنحو العامة وغيرهم واخرون يتعمدون وضع الفاظ الانبياء واتباعهم على معاني اخر مخالفة لمعاليهم ثم ينطقون بتلك الالفاظ مريدين بها ما يعنونهم ويقول انا موافق الانبياء حتى يلبسوا على العامة

83
00:26:44.150 --> 00:27:00.050
وحتى اذا سمع العامي الالفاظ التي نطق بها الكتاب والسنة ثم سمع من هؤلاء العلماء الذي يريدون بها معنى اخر قال هم موافقو الانبياء لانهم يقولون بما قال الله وقال رسوله وهم في الحقيقة يريدون بهذه الالفاظ مع ان

84
00:27:00.100 --> 00:27:24.650
لم يردها ربنا ولم يردها رسولنا صلى الله عليه وسلم. قال وهذا موجود في كثير من كلام هؤلاء من كلام الملاحدة والاسماعيلي من ضهاه. مثلا الاسماعيلية الذي هو الباطنية يفسرون الحج يقول نعم نحج ونرى وجوب الحج لكن الحج الذي في كتاب الله ليس هو الحج الذي يقصدونه فحجهم الذي يقصدونه اي شيء

85
00:27:24.650 --> 00:27:42.350
الحج الى قبور الى قبور اوليائهم. والصلاة لهم لها بعد غير المعنى الذي اراده الله ورسوله قال كالملاحدة مثلا والمتفلسفة ومن ضاهاهم من ملاحدة المتكلمة وانه مثل من وضع كلمة المحدث والمخلوق والمخلوع

86
00:27:43.150 --> 00:28:04.150
المحدث والمخلوق والمصلوع في لغة الفلاسفة واي شيء هو المعلول ما هو معلول لعلة بمعنى ان هذا المصنوع وهذا مخلوق هذا المحدث هو معلول لعلة قديمة. ويكون المعلول هذا قديم لان المعلول المعلول له علة

87
00:28:04.250 --> 00:28:19.250
فارتباط العلة والمعلول متلازم. لا يمكن تكون لا يمكن ان يكون هناك علة الا اذا وجد بعد انفاس فهي شيء. ان الخلق قديم بالله هذا اللي غيرت الصورة يريدون بقولهم محدث

88
00:28:19.350 --> 00:28:32.750
الوحدة في لغة العرب مثلا الذي كانت قبل قبل ان لم يكن كائنا يعني هو ما كان بعد ان لم يكن هذا هو المحدث وهذا هو المخلوق وهذا المصلوح في لغة هؤلاء الفلاسفة يقول المحدث

89
00:28:32.800 --> 00:28:55.150
بمعنى المعلول الذي هو علة لمعلول فلا يوجد فلا توجد فلا يوجد معلول حتى توجد العلة ولا توجد علة اذا وجد المعلول مترابطة قال وان كان عنده قديما ازليا لانهم يقولون بقدم العالم. يعني الله القديم موجود والمخلوق ايضا موجود. لماذا

90
00:28:55.150 --> 00:29:15.150
لان المعلول وهو المحدث هو علة لذلك الموجود. فهو مترابطان قدما وازلا. ويسمي ويسمى بذلك الحدوث الذاتي ثم يقول نحن نقول ان العالم محدث. ان العالم محدث. كما يقول الجهمية القرآن غير مخلوق

91
00:29:15.150 --> 00:29:36.050
ويقصد بغير مخلوق اي شيء غير مفترق غير مفترى. فيظن العام بانه اذا انه اذا سمع ذاك انهم يوافقون اهل السنة في قولهم ان القرآن كلام الله ثم يقول كلام الله غير مخلوق ويريد كلام الله انه انه اضافته اليه اضافة مخلوق الى خالق وغير مخلوق اي غير مكذوب مفترى يقول ذاك الجهمي

92
00:29:36.050 --> 00:29:49.350
وغيرهم. قال ومعلوم ان لفظ المحدث بعين الاعتبار ليس لغة احد من الامم السابقة وانما المحدث عند اهل اللغة اي شيء هو ما كان بعد ان لم يكن وليسوا بمعنى المحلول

93
00:29:49.400 --> 00:30:11.350
قال كذلك يضعون لفظ الملائكة الملائكة لفظ شرعي ومراد في كتاب الله ان الله خلق خلقا هم الملائكة من نور لهم وظائف شتى لكن هؤلاء الفلاسفة والملاحدة يقول الملائكة تقصد به شيء العقول الفعالة والنفوس وقوى النفس يعبرون

94
00:30:11.350 --> 00:30:27.050
عن الملائكة بانها العقول الفعالة والنفوس وقوى وقوى النفس وايضا لفظ الجن والشياطين عنده على بعض قوى النفس اي ان هناك قوى في النفس تؤثر على غيرها والا لا يثبت هناك ملائكة ولا جن ولا شياطين وانما هي قوة

95
00:30:27.050 --> 00:30:41.650
نفسية وعقول فعالة وانفس تتحرك او تتحرك الى الكون ثم يقول هؤلاء الملاحدة نحن نثبت ما اخبرت به الرسل وهم هل هم صادقون؟ بل هم كاذبون وانما ارادوا بهذه الالفاظ الشرعية معنى

96
00:30:41.650 --> 00:31:05.800
غير المعنى الذي اراده الله ورسوله. وانما احدثوا معنى باطلا واتوا بالفاظ شرعية حتى حتى حتى يسوغوها عند العامة ويقبلها الناس. قال وقد عرف مراد الانبياء ومرادهم علم بالاضطراب ان هذا ليس هو ذاك. مثل ان يعلم مرادا بالعقل الاول وانه مقارن عنده لرب العالمين. العقل الاول

97
00:31:05.800 --> 00:31:21.750
ويسمى العقل الفعال هذا وجد مع الله ابتداء. تعالى الله عن قوله كبيرا. ازلا وابدا عزلت بالقدم وابدا لا يتناهى ابدا هذا هو العقل الفعال وان العقل الفعال هو المبدع لكل ما سواه

98
00:31:21.950 --> 00:31:34.800
او بتوسطه حصل كل ما سواه. هم يختلفون منهم يقول العقل الفعال هو الذي وجد كل شيء في هذا الكون به هو الذي هو الذي ابدع كل شيء. او يقولون بواسطته

99
00:31:34.900 --> 00:31:51.850
ابدع كل شيء والعقل الفعال عندهم عالي يصدر كل ما تحت ذلك كلما تحت فلك القبر العقل الفعال كل ما تحته فلك القمر هو في السماء الرابعة يقول كل ما يحدث تحته بسبب الفاعل العقلي الفعال وهو الذي ابدعه وهذا كفر

100
00:31:51.850 --> 00:32:11.850
يعلم بالاضطراب ويعلن طرد الانبياء انه ليس بالملائكة عنده بل هو رب كل ويعلم بالاضطرار من دين الانبياء انه ليس من الملائكة احد عندهم من هو رب كل ما سوى الله كل ما سوى الله ولا رب كل ما تحتفل القبر ولا من هو قديم وزلي ابدي لم يزه ولا يزهب بل كلهم

101
00:32:11.850 --> 00:32:28.700
خلق لله عز وجل ويعلم ان الحديث الذي يروى ان اول ما خلق الله العقل فائدة كل ما ورد في احاديث العقل فهو كذب موظوع وليس هناك حديث صحيح في فضل العقل كل ما ورد في العقل

102
00:32:28.700 --> 00:32:46.550
وفضله فهو كذب مختلق موضوع مكذوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن تلك الاحاديث المكذوبة  هناك كتاب اسمه كتاب آآ ما يسمى بالعقل كتاب اسمه العقل وهو كذب وموضوع

103
00:32:47.950 --> 00:33:08.200
ذكر اول ما ذكر حديث اول ما خلق الله العقل فوحي الباطل قال بانه لو كان حقا لكان حجة عليهم فان لفظة فان لفظه اول ما خلق الله العقل بنصب الاول اول بعناء اول معنى ايش؟ اي حين اولهن المعنى حين

104
00:33:08.300 --> 00:33:29.250
اي حين خلق الله العقل حالات ظرفية فقال له اقبل فاقبل ثم قال ادبر فادبر فقال وعزتي ما خلقت خلقا اكرم علي منك فبك اخذ وبك اعطي وبك الثواب وبك العقاب. هذا حديث باطل وكذب وموضوع. وروي ايضا لما خلق الله العقل الحديث

105
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
فالحديث لو كان ثابتا كان معناه انه خاطب العقل في اول اوقات خلقه وانه خلق قبله غيره وانه تحصل به هذه الامور الاربعة. لا كل المصنوعات والعقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا يراد بها القوة التي بها يعقل العقل هو القوة

106
00:33:50.150 --> 00:34:07.950
النفسية التي تكون التي يدرك بها ما يعقل التي يراد بها القوة التي بها يعقل من علوم واعمال تحصل بذلك لا يراد بها قط في اللغة لا يراد بها قط في اللغة جوهر. يعني لا يراد العقل العقل ليس جوهر. قائم بنفسه

107
00:34:08.400 --> 00:34:28.900
ماذا قال نفسي انه تتصور عقل قائم بنفسه يوجد؟ لا يوجد. العقل هو قوة نفسية تدرك بها الاشياء وهو عرض في النفس. تدرك به الامور فلا يمكن ان يراد هذا المعنى بلفظ العقل مع ان قد بينا في مواضع اخرى فساد ما ذكروه من جهة العقل الصريح وان ما ذكروا من المجردات

108
00:34:28.900 --> 00:34:44.650
ينتهي امر فيه الى اثبات النفس التي تفارق البدن بالموت. والى اثبات ما تجرده النفس من المعقولات القائم بها فهذا من تاب يثبتون الحق في هذا الباب بمعنى ان غاية ملك الحق ان النفس هي العقل

109
00:34:44.800 --> 00:35:05.900
ان نفسه العقل وهي التي تفارق البدن عند موته. على كل حال العقل هو القوة التي يدرك بها الشيء من المعلوم والمفعول قال والمقصود هنا ان كثيرا من كلام الله ورسوله يتكلم بمن يسلك مسلكهم ويريد مرادهم لا والمقصود هنا ان كثيرا

110
00:35:05.900 --> 00:35:27.150
منك لان كثيرا من كلام الله ورسوله من كلام الله ورسوله يتكلم به من يسلك مسالك هؤلاء القوم الفجرة المسلك الكاذبين ويريد مراد المبطلين. لا مراد الله ورسوله كما يوجد في كلام صاحب الكتاب المظنون به. وينسب هذا الكتاب الغزال وهو كذب. نسبة الغزالي

111
00:35:27.150 --> 00:35:41.650
كذب وغيره مثل ما ذكر في اللوح المحفوظ حيث جعل النفس جعله النفس الفلكية. يعني يقول اللوح المحفوظ واي شيء؟ قالوا اللوح المحفوظ هو الفلك الفلكية ولفظ القلم هو العقل الاول

112
00:35:42.100 --> 00:36:02.100
ولفظ الملكوت والجبر الملك جعل حيث جعل ذلك عبارة عن النفس والعقل ولفظ الشفاعة حيث جعل ذلك فيظا يفيظ من الشفيع على المستشفى وان كان الشفيع قد لا يدري وسلك في هذه الامور ونحو مسالك ابن سيدة بمعنى ان هذا الكتاب كله كفر في كفر وان بخال محمد صلى الله عليه وسلم

113
00:36:02.100 --> 00:36:17.700
وان تكلم بعلمك بالفاظ استطاع بكتاب الله ومن سورة القلم نقصد شرعي. الملكوت نقص شرعي. الجبروت لفظ شرعي اللوح المحفوظ. لفظه لكن هل هو المراد الذي اراده الله؟ لا انما اراد معنى الباطل

114
00:36:17.800 --> 00:36:30.550
ومراده بهذه المقدمة شيخ الاسلام وهما قال والمقصود هنا ذكر من يقع ذلك من غير تدبر منه اللغة وسلم كلفظ قديم فان بلغة الرسول التي جاء بها القرآن خلاف الحديث وان كان

115
00:36:30.550 --> 00:36:48.900
مسبوقا بغيره القديم في لغة القرآن هو الذي تقدم على الحديث او كان بخلاف الحديث لكنه لا يلزم القدم الازلي بل قد يكون قديم ومسبوق بغيره تقول البيت قديم وقد يكون قبل البيت هذا القديم بيت اخر لكن يسمى قديم

116
00:36:49.200 --> 00:37:05.950
ولذلك لم يأتي للشرع ان الله هو القدير وانما جاء هو الاول يقول وان كان مسبوقا بغيرك قول الله تعالى حتى عاد كالعرجول القديم. العرجول هو اي شيء؟ العذق من الثمر اذا اخذ الثمر منه ثم

117
00:37:05.950 --> 00:37:28.350
وبقي يسمع كالعرجول القديم ولا يعني ذلك انه ليس قبله عرجول فهو قديم وقبله وقبله عراجيل وقال تعالى تالله انك لفي ضلالك القديم وقوله تعالى افرأيتم ما كنتم افرأيتم ما كنتم تعبدون؟ انتم واباؤكم الاقدمون. والاقدمون قبلهم؟ ابائكم على التوحيد وعلى السنة وعلى الاسلام

118
00:37:29.050 --> 00:37:46.950
قال وهو عنده الكعبة عما عما لم يزل او عما لم يسبقه وجود غيره. ان لم يكن مسبوقا بعدم نفسه ويجعلونه اذا اريد به هذا من المجاز ولفظ الحديث المحدث في لغة القرآن مقابل لفظ القديم في القرآن وكذلك لفظ الكلمة

119
00:37:47.550 --> 00:38:04.100
الكلمة القرآن ليست هي الكلمة عند اللغة اذا اذا قيل كلمة عند اهل النحى النحو الكلمة ايش في اللفظ المفيد هي الكلمة آآ الكلمة هو الكلمة المركبة من الاسم او الحرف او

120
00:38:04.850 --> 00:38:27.650
او الفعل هذي الكلمة بخلاف القرآن فقد فقد يطلق يرى بالكلمة اي شيء الكلام الكثير واضح؟ كلمتان حبيبتان الحلبتان للرحمن خير اللسان هذه كلمة ومع ذلك هي كلام تام ومفيد المعنى. اما الكلمة فهي اللفظ الواحد يسمى الاسم كلمة ويسمى الفعل كلمة. هذي

121
00:38:27.650 --> 00:38:42.450
لكن هل تفيد معنا؟ لا تفيد. اذا كما قال وكذلك لفظ الكلمة في اللغة القرآن والحديث سأل لغة العرب انما يراد بها الجملة التامة وذكر حديث كلمتان حبيبتان للرحمن خفيفتان على اللسان

122
00:38:42.550 --> 00:38:57.050
ثقيلتا الميزان ثم ذكر ايضا ان اصدق كلمة ان اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيب ان اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيت الا كل شيء ما خلى الله فسمع هذا كله كلمة

123
00:38:57.450 --> 00:39:25.550
وكما قال تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم وقوله تعالوا الى كلمة سواء بين ذاك وقوله وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله العليا  وامثالكم واللحاة اصطلحوا اي شيء على ان يسموا الاسم وحده والفعل والحرف كلمة يسمون الاسم كلمة والفعل كلمة والحرف كلمة

124
00:39:25.650 --> 00:39:41.950
ثم يقول بعضهم وقد يراد بالكلمة الكلام فيظن او فيظن من اعتاد هذا ان هذا هو لغة العرب وكذلك لفظ ذوي الارحام ذوي الارحام في كتاب الله يراد بهم الاقارب من جهة الابوين

125
00:39:42.250 --> 00:39:59.050
واضح؟ فيدخل فيهم العصبة ويدخل فيهما يضده الفروض بينما المتأخرون من الفقهاء والارحام ما عدا الابوين وما عدا الاخوة والارحام القرباء قال لا هي فرض ولا تعصم ثم صار ذلك

126
00:39:59.450 --> 00:40:19.200
وان شمل ذلك من لا يرث في فرض ولا تعصيب بلغة القرآن وفي لغة الصحابة ان معنى ذوي الارحام هو اي شيء يدخل في ذوي الارحام الاب والام والاب والخال وكذلك الاخ والاخت كل هؤلاء يدخل في مسمى

127
00:40:19.350 --> 00:40:42.500
الارحام بمصطلح المتأخرين من الفقهاء قسموا اللي قسموا قسموا الوارثين الى كم الى من يثبت تعصيب ومن يرث بالفرظ ومن لا ومن هم من ذوي الارحام من هم ذولا الحظ؟ الذي لا يدلى بفرظ ولا بتعصيب. كالخال والخالة وما شابه ذلك. واضح

128
00:40:42.700 --> 00:40:57.050
ثم صار ذلك في اصطلاح الفقهاء اسما لهؤلاء مع ان هذا ليس بصحيح قسم ذوي الارحام في القرآن والسنة ليس هو الاسم الذي يقصده الفقهاء. فيظن من لا يعرف ذلك

129
00:40:57.750 --> 00:41:16.850
فيظن من لا يعرف الا ما عليه الفقهاء ان ما جاء في كتاب الله من لفظ ارحام ربي من؟ من لا بفرض ولا بتعصيف واضح وثم ذكر ولفظ التوسل والاستشفاء ونحوهما وهذا هو يعني كل هذا نقدر اي شيء

130
00:41:16.950 --> 00:41:34.500
حتى يصل بك الى قوله ولفظ التوسل والاستشفاء ونحوهما دخل فيها من دخل فيها لغة الرسول واصحابه ما اوجب غلط من غلط عليهم في دينهم ولغتهم والعلم يحتاج الى نقل مصدق

131
00:41:34.650 --> 00:41:52.750
فنظرا محقق ليحتاج الى نقل سواء كنت مصدق او مصدق. ونظر المحقق او نظر محقق يحتاج العلم الى هذا ان يكون النقل صادق والنظر دقيق محقق. والمنقوع السلف والعلماء يحتاج الى معرفته بثبوت لفظه

132
00:41:52.750 --> 00:42:05.450
ومعرفة دلالته كما يحتاج الى ذلك المنقول عن الله ورسوله فهذا ما يتعلق بهالحكاية. ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة لان الله امرنا ان نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. اولا

133
00:42:05.600 --> 00:42:29.200
ما هو الفرق بين التوصل والشفاعة؟ هؤلاء يعبرون تعال قد توصلي اي شي بالشفاء بالشفاعة ويطلقون الاستشفاء على معنى التوسل وهذا معنى باطل لا لا يدل عليه لغة ولا ولا يدل عليه ايضا يعني شرع لا شرع ولا لغة فهو باطل فالاستشفاع شيء

134
00:42:29.250 --> 00:42:42.150
والتوسل شيء اخر ثم قال ونصوص الكتاب والسنة متظاهرة بان الله امر ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ونسلم عليه في كل مكان فهذا مما تتفق عليه المسلمون وكذلك رغبة

135
00:42:42.150 --> 00:42:52.150
وحذر في الحديث الصحيح على ان نسأل الله له الوسيلة والفضيلة وان يبعثه مقام محمود الذي وعده فهذه الوسيلة شرعا لنا ان نسألها الله تعالى كما يشرعنا ان نصلي عليه

136
00:42:52.150 --> 00:43:13.050
يجب عليك هي حق له كما قال كما ان الصلاة عليه والسلام حق له والوسيلة امر الله عز وجل ان نبتغي ريه التقرب الى الله بطاعته  التوسل في لغة القرآن والتقرب الى الله بطاعته. وهذا يدخل في كل ما امر الله به ورسوله. هذه الوسيلة لا طريق لنا اليها الا باتباع

137
00:43:13.050 --> 00:43:23.050
محمد صلى الله عليه وسلم والايمان به. وهذا التوسل به فرض على كل احد. واما التوسل بدعائه وشفاعته كما يسأل الناس يوم القيامة ان يشفع لهم. وكما كان الصحابة يتوسلون

138
00:43:23.050 --> 00:43:41.800
بشفاعة الاستسقاء وغيره مثل توسل الاحبة بدعائه حتى رد الله عليه بصره بدعاء شفاعته فهذا نوع ثالث هو من باب قبول الله دعائي وشفاعته لكرامته عليه من شفع له الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا له فهو بخلاف من لم يدعو له ولم يشفع به. ولكن بعض الناس ظن

139
00:43:41.950 --> 00:44:04.950
ان توسل الصحابي كان بمعنى اي شيء انهم كانوا يقسمون على الله به ويسألوا الله به. هذا المعنى فهمه المتأخرون على المعنى الذي اعتقدوا بمعنى التوسل لكن لو عرض معنى التوسل حقيقة لفهموا ان معناه هو ان هو ان يتقرب الى الله عز وجل بطاعة الرسول واتباعه او ان يتوسل الله

140
00:44:04.950 --> 00:44:22.250
دعائه ويدعو النبي صلى الله عليه وسلم له او يشفع له النبي صلى الله عليه وسلم فيتوسل بذلك الدعاء بتلك الشفاعة. اما المعنى الذي قصده هؤلاء فليس هو معنى ليسوا بعل الشفاعة وليسوا بمعنى التوسل. فظن هؤلاء لجهلهم ان هذا مشروعا مطلقا

141
00:44:22.800 --> 00:44:32.800
بكل احد سواء كان في حياته او مماته وظنوا ان هذا مشروع بحق الانبياء والملائكة في حق الصالحين وفيما يظن فيه الصلاة فان لم يكن صالحا في نفس الامر وليس من

142
00:44:32.800 --> 00:44:52.800
المرفوعة في ذلك حديث في شيء من دول الاسلام التي يعتمد عليها في الاحاديث لا في الصحيحين ولا كتب السنن ولا المعتمدة كمسند احمد وغيره وانما يوجد في الكتب التي عرف عرف ان فيها كثيرا من الاحاديث الموضوعة المكذوبة التي يختلط

143
00:44:52.800 --> 00:45:11.550
كذابون بخلاف من قد يغلط الحديث ولا يتعمد الكذب فان هؤلاء توجد الرواية عنهم في السنن ومسند احمد ونحو من يتعمد الكذب فان احمد لم يروي مسندي عن احد هؤلاء. خلاصة ان هذه الاحاديث التي تروى

144
00:45:12.050 --> 00:45:32.050
بالتوسل بالانبياء والتوسم بالصالحين. وان يسأل الله بجاههم وان يسأل الله بشفاعتهم هذه احاديث مكذوبة موضوعة لم يروها احد ممن ممن اه من الكتب المعتمدة عند اهل السنة وانما يرويها من يروي الاحاديث الموضوعة المكذوبة ككتب الكتب الموضوعات

145
00:45:32.050 --> 00:45:52.100
المختلقة والمصنوعة او بل لا او بل لا يتقيد بان لا يروي الكذابين. فقد يكون هناك احاديث تروى عن الكذابين قد يرويها بعض من يتساهل في ذلك. اما الكتب المعتمدة التي يتحرى اصحابها ان لا يروي الا عنه

146
00:45:52.250 --> 00:46:07.500
من لا من ليس ضعفه شديد وليس وليس هو كذاب فانهم لا يروا مثل هذه الاحاديث فليس بالصحاح ولا بالكتب الستة ولا في المسائل المعتمدة ولا في مسند احمد حديث يدل على تجويز طلب

147
00:46:07.850 --> 00:46:27.850
التوسل بجاه النبي او بدعائه او بمنزله او او بشفاعته بعد موته فكل هذا كذب موظوع على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال ولهذا تنازع الحافظ بن علاء الهمداني والشيخ ابن الجوزي في مسألة هل في مسند حديث موضوع او لا؟ يأتي ذكر ذلك والله تعالى اعلم

148
00:46:27.850 --> 00:46:56.700
واما التابعون خلاص صح؟ خلاص والمقصود ان هذا الحديث والمقصود ان هذه الاحاديث التي تروى ذلك من جنس بعد شوي ابعده بصفحة هي قوله ان احمد لا يريد منه متهم بالكذب

149
00:46:57.450 --> 00:47:17.850
واضح وانما يروي الضعيف سيء الحفظ الذي لكنه الكذاب الذي لا يضيع داره عنه. ولذلك لم يرو عن مشيخات كثير من عبد الله بن معروف المزني بيدخلن قبل قليل الترمذي ومولاه. احمد بين له. الصحيح ومقامه

150
00:47:17.850 --> 00:47:38.900
وسكت عن الاشياء. نحن لا تكلم. ابو داوود يقول ما في هذا الكتاب فهو صحيح او ان يصحيح آآ قال وكل هذا الكتاب الا ما كان الموقف وما كان شي ضعف

151
00:47:39.150 --> 00:47:54.050
والله سكتوا عنها ابو صالح صالح ايش الاحتجاج صالة الاعتبار لكن لا يسلم له. نقول اخرجت لكثير من عبد الله بن عوف مثلا ولم يخرج له احمد اخرجت اناس متهما ولم يخرج لهم احمد

152
00:47:54.300 --> 00:48:14.000
الترمذي طبعا يعني شرط اقل من شرط ابو داوود احمد انا اكلم شيخ سيد انه لم يخرج لاحد المتهم اخرج جابر ابن يزيد الجعفي اخرج لبعض الضعفاء شديد الضعف لكن لم يخرج الكذاب

153
00:48:14.250 --> 00:48:21.650
ولم يخرج المتام بالكذب هذا ما اراده شاتمي على كلامه في مسند الامام احمد