﻿1
00:00:14.100 --> 00:00:34.100
بسم الله الرحمن الرحيم. حياكم الله في الدرس الثاني والثمانين بعد المئة. من دروس علم الصرف. علم الصرف هو علم تعرف به احوال ابنية الافعال المتصرفة والاسماء المتمكنة التي ليست باعراب ولا بناء. في

2
00:00:34.100 --> 00:01:04.100
الافعال وفي صرف الاسماء سنكتسب مهارتين. مهارة التصنيف ومهارة التصريف. بدأت بمهارة تصنيف الافعال فصنفتها الى جامد ومتصرف والى ماض ومضارع وطلب والى صحيح ومعتل الى مجرد ومزيد. ثم انتقلت الى الحديث عن تصنيف الافعال. من حيث اللزوم والتعدي. فقلت لكم

3
00:01:04.100 --> 00:01:24.100
ان الافعال في العربية تنقسم قسمين. القسم الاول ما يوصف بالتعدي او اللزوم. والقسم الثاني ما لا يوصف لا بالتعدي ولا باللزوم. وقلت لكم ان القسم الاول هو الاكبر لانه هو الاصل. فالاصل في افعال

4
00:01:24.100 --> 00:01:44.100
ان تكون اما لازمة واما متعدية. بينت لكم بعد ذلك معنى اللزوم ومعنى التعدي. ثم ربطت هذين معنيين بابواب الفعل من حيث التجرد والزيادة فشرحت لكم حالة اللزوم والتعدي في كل باب من تلك

5
00:01:44.100 --> 00:02:04.100
الأبواب في درس مستقل. انتقلت بعد ذلك الى شرح اقسام الفعل المتعدي. وقلت لكم ان له ثلاثة القسم الاول الفعل المتعدي الى مفعول به واحد. والقسم الثاني الفعل المتعدي الى مفعولين

6
00:02:04.100 --> 00:02:24.100
وهذا القسم له نوعان لانه اما ان يكون متعديا الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر واما ان متعديا الى مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر. القسم الثالث من اقسام الفعل المتعدي هو الفعل المتعدد

7
00:02:24.100 --> 00:02:54.100
الى مفعولات ثلاثة شرحت لكم هذه الاقسام ثم وقفت وقفة متأنية مع ظاهرة الاشتراك فيما بينها لان بعض الافعال يمكن ان يصنف في قسمين او اكثر من هذه الاقسام انتقلت بعد ذلك الى الحديث عن الطرق التي ذكرها العلماء للتفريق بين اللازم والمتعدي. وقلت لكم

8
00:02:54.100 --> 00:03:14.100
انهم ذكروا اربع طرق. الطريقة الاولى تحليل الحدث الذي يدل عليه الفعل. وقد شرحتها في درس مستقل الطريقة الثانية وصل الفعل بضمير المفعول به وقد شرحتها في درس مستقل. الطريقة

9
00:03:14.100 --> 00:03:34.100
الثالثة بناء اسم مفعول تام من الفعل. وقد شرحتها في درس مستقل. ثم انتقلت الى الطريقة الرابعة وهي معرفة الحالات التي يكون الفعل فيها لازما وقد فرغت من شرح هذا الفرع في

10
00:03:34.100 --> 00:03:54.100
من الدروس ثم انتقلت في الدرس السابق الى شرح الفرع الثاني وهو معرفة الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وذكرت لكم اني ساقسمها اربعة اقسام حتى يتيسر لكم اتقانها

11
00:03:54.100 --> 00:04:24.100
القسم الاول التعدية بزيادة الصرفية والقسم الثاني التعدية بمعنى المغالبة والقسم التعدية باسقاط حرف الجر والقسم الرابع التعدية بالتظمين. في الدرس السابق بدأت شرح التعدية بالزيادة الصرفية وقلت لكم ان لها اربع سور. الصورة الاولى زيادة الهمزة قبل

12
00:04:24.100 --> 00:04:54.100
الفاء على الفعل الثلاثي المجرد والصورة الثانية تظعيف العين في الفعل الثلاثي المجرد الصورة الثالثة زيادة الالف بين الفاء والعين في الفعل الثلاثي المجرد. والصورة الرابعة زيادة الوصل والسين والتاء قبل الفاء من الفعل الثلاثي المجرد. هنا سيصبح فعلى افعل

13
00:04:54.100 --> 00:05:24.100
هنا سيصبح فعلا هنا سيصبح فعل فاعل. هنا سيصبح فعل استفعل وهذه الزيادة في الصور الاربع ستنقل الفعل من حال اللزوم الى حال التعدي لاحظوا هنا زيادة وهنا زيادة وهنا زيادة وهنا زيادة. وهذه الزيادة انتقل بها الفعل من حال اللزوم الى حال التعدي

14
00:05:24.100 --> 00:05:54.100
الصور الاربع تحت عنوان واحد هو التعدية بالزيادة الصرفية. في الدرس السابق بدأت الحديث عن الصورة الاولى. وهي التعدية بزيادة الهمزة قبل الفاء وقد سميناها همزة النقل او همزة التعدية. وبينا في الدرس السابق ان هذه الهمزة تدخل

15
00:05:54.100 --> 00:06:14.100
على الفعل الثلاثي المجرد وهو لازم فتجعله متعديا الى مفعول به واحد وهذا هو هو المقصود في ذكرها في الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا. وقلت لكم في نهاية الدرس السابق

16
00:06:14.100 --> 00:06:42.150
لابد ان نستكمل الحديث عن هذه الهمزة. ماذا لو دخلت هذه الهمزة على فعل وفعل يتعدى الى مفعول واحد كما ترون في هذه الامثلة. تأملوا معي بلغ المتسلق القمة. لاحظوا بلغ فعل ثلاثي مجرد. وهو هنا

17
00:06:42.150 --> 00:07:12.150
فعل متعد الى مفعول به واحد. لاحظوا بلغ المتسلق المعنى لم يتم. وحين تعدينا فاعلة الى مفعول به تم المعنى. اذا هو يتعدى الى مفعول به واحد قبل دخوله دخول الهمزة بلغ المتسلق القمة. لاحظوا ذاق الطفل الحليب الفعل هنا في

18
00:07:12.150 --> 00:07:38.100
فعل ثلاثي مجرد وهو يتعدى الى مفعول به واحد. سمع الناس الاذان. لاحظوا سمع فعل ثلاثي مجرد وهو يتعدى الى مفعول به واحد فهم الطالب الدرس فهم فعل ثلاثي مجرد وهو يتعدى الى مفعول به واحد لبس

19
00:07:38.100 --> 00:07:58.100
فقير ثوبا لبس فعل ثلاثي مجرد يتعدى الى مفعول به واحد. اذا هذه افعال قبل دخول الهمزة تتعدى الى مفعول به واحد. اذا الفكرة هنا تختلف عن الفكرة في الدرس السابق

20
00:07:58.100 --> 00:08:18.100
في الدرس السابق مثلت بافعالي اللازمة قبل دخول الهمزة. تذكرون مثلت ببكى ثارى جرى طريق لجأ وهي لازمة تكتفي بفاعلها. فلما دخلت الهمزة نقلتها من اللزوم الى التعدي الى مفعول

21
00:08:18.100 --> 00:08:48.100
واحد هنا هذه الافعال قبل دخول الهمزة تتعدى الى مفعول به واحد. طيب تأمل معي بلغ المتسلق القمة بلغ زدنا عليه هذه الهمزة فقلنا ابلغا لاحظوا بلغ من البلوغ. ابلغ من الابلاغ. حين زدنا هذه الهمزة اتينا

22
00:08:48.100 --> 00:09:18.100
كفاعل يتناسب مع هذا المعنى الجديد. وهو معنى الابلاغ. فقلنا ابلغ العزم المتسابق قمة لاحظوا معي الذي كان فاعلا هنا اصبح هنا مفعولا به اول. والذي كان مفعولا به هنا اصبح هنا مفعولا به ثانيا. والمعنى لا يتم الا بهما

23
00:09:18.100 --> 00:09:48.100
لذلك نقول ابلغ العزم المتسابق القمة اثر هذه الهمزة المعنوي واضح اثرها الصرفي هو انها نقلت هذا الفعل من فعل يتعدى الى مفعول به واحد الى فعل يتعدى ادى الى مفعولين اثنين. لاحظوا الفاعل هنا اصبح مفعولا به اول. المفعول به هنا اصبح

24
00:09:48.100 --> 00:10:08.100
مفعولا به ثانيا. اذا سنقول هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من هذا القسم الى هذا القسم كان متعديا الى مفعول به واحد فاصبح متعديا الى مفعولين. طيب من اي النوعين

25
00:10:08.100 --> 00:10:28.100
تنظر هل يجوز ان نقول المتسابق القمة لا يجوز. اذا نقول هذه الهمزة قالت هذا الفعل من الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما

26
00:10:28.100 --> 00:10:58.100
والخبر لذلك سنسمي هذه الهمزة ايضا همزة النقل. لانها نقلت الفعل من قسم صرفي الى قسم صرفي. وان سميناها همزة التعدية فلا بأس. لان انها زادت معنى التعدية. فقد كان هنا يتعدى الى مفعول به واحد فتضاعفت التعدية هنا واصبح

27
00:10:58.100 --> 00:11:18.100
ادى الى مفعولين اثنين. طيب تأملوا معي. هنا ذاق الطفل الحليب الفعل يتعدى الى مفعول به واحد. طيب حين جئنا بهذه الهمزة نقلنا الفعل من ذا قا الى اذاقا. لا

28
00:11:18.100 --> 00:11:48.100
من الذوق الى الاذاقة. لذلك اتينا مع هذا الفعل بفاعل يتناسب مع معناه. فقل اذاقت الام هذه التاء للتأنيث الذي كان فاعلا هنا اصبح مفعولا به اول. والذي كان مفعولا به اول هنا اصبح مفعولا به ثانيا. لذلك اذاقا فعل التالي التأنيث الام فاعل

29
00:11:48.100 --> 00:12:08.100
طفلة مفعول به اول الحليب مفعول به ثان. لذلك سنقول هذه الهمزة همزة نقل. لانها الفعل من الفعل المتعدي الى مفعول به واحد الى الفعل المتعدي الى مفعولين. هل يقال الطفل الحليم

30
00:12:08.100 --> 00:12:28.100
لا اذا الهمزة نقلت الى الفعل المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. فهي همزة نقل لاجل هذا المعنى نقلته من قسم الى قسم وهي همزة التعدية لانها ضاعفت معنى التعدية

31
00:12:28.100 --> 00:12:58.100
طيب سمع اسمع. لاحظوا زدنا هذه الهمزة على الفعل سمع. فاصبح اسمع هذه الهمزة نقلته من معنى السمع الى معنى الاسماع. لذلك اتينا مع اسمع بفاعل يتناسب مع معنى وقد ادى ذلك الى ان يكون الفاعل هنا مفعولا به اول هنا. والمفعول

32
00:12:58.100 --> 00:13:28.100
به هنا يكون مفعولا به ثانيا هنا فاصبح الفعل اسمع بهذه الزيادة متعديا الى مفعولين اثنين. اذا قبل الهمزة كان يتعدى الى مفعول به واحد. بعد الهمزة اصبح تعدى الى مفعولين اثنين. المفعول به الاول هنا كان فاعلا هنا. المفعول به الثاني هنا كان مفعول

33
00:13:28.100 --> 00:13:51.800
به اولا هنا. طيب الناس الاذان لا يجوز. اذا سنقول هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من المتعدي الى مفعول به واحد الى المتعدي الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر فهي همزة نقل وهي همزة تعدية لان

34
00:13:51.800 --> 00:14:11.800
انها ضاعفت معنى التعدية في هذا لاحظوا فهم الطالب الدرس زدنا الهمزة فاصبح الفعل افهم كما نقلناه من الفهم الى الافهام. لذلك اتينا مع الفعل افهم بفاعل يتناسب مع حد

35
00:14:11.800 --> 00:14:41.800
الافهام وبهذا اصبح الذي كان فاعلا هنا مفعولا به اول. والذي كان مفعولا به هنا اصبح مفعولا به ثانيا واصبح هذا الفعل يتعدى الفاعل الى مفعولين اثنين لذلك نقول هذه الهمزة همزة نقل لانها نقلت هذا الفعل من المتعدي الى مفعول به واحد الى

36
00:14:41.800 --> 00:15:01.800
الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر لانه لا يجوز ان نقول الطالب الدرس وهي همزة وتعدية لانها ضاعفت معنى التعدية في هذا الفعل. كل هذه التغييرات جاءت بزيادة الهمزة لذلك

37
00:15:01.800 --> 00:15:29.250
كسبنا هذه المعاني الطارئة اليها لانها جاءت معها تأملوا هذا المثال الاخير لبس الفقير ثوبا هذا الفعل قبل الهمزة يتعدى الى مفعول به واحد زدنا الهمزة في اوله فنقلناه من معنى اللبس الى معنى الالباس. الالباس. لاحظوا مع

38
00:15:29.250 --> 00:15:59.250
الباس اتينا بفاعل يتناسب مع طبيعة هذا الحدث وقلن البس المحسن الفقير ثوبا لا هذا الفعل تعدى الفاعل الى مفعولين اثنين. المفعول به الاول كان هنا فاعلا. المفعول به كان هنا مفعولا به لذلك نقول هذه الهمزة نقلت هذا الفعل من المتعدي الى مفعول به واحد الى

39
00:15:59.250 --> 00:16:29.250
الى مفعولين اثنين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. لانا لا نقول الفقير ثوب وبهذا يتبين ان حين ذكرنا ان من الامور التي يصير بها الفعل اللازم متعديا زيادة الهمزة في اول الفعل اللازم لا نريد ان هذا خاص بالفعل اللازم فقط

40
00:16:29.250 --> 00:16:49.250
فهذه الهمزة تنقل الفعل اللازم فتجعله متعديا الى مفعول به واحد. وفي هذا الدرس عرفنا انها قد تدخل على الفعل المتعدي الى مفعول به واحد فتنقله الى المتعدي الى مفعولين ليس

41
00:16:49.250 --> 00:17:09.250
اصلهما المبتدأ والخبر لذلك لا تفهم من ذكر العلماء لهذه الهمزة في الامور التي يصير بها الفعل متعدية ان هذه الهمزة خاصة بالفعل اللازم. لا هي تدخل على الفعل اللازم

42
00:17:09.250 --> 00:17:29.250
متعديا ولكنها قد تدخل على الفعل المتعدي الى مفعول به واحد فتجعله متعديا الى مفعولين اثنين لذلك كان من لوازم شرح هذه الهمزة تحت هذا العنوان ان ابين هذا الامر

43
00:17:29.250 --> 00:17:51.550
هي امور اخرى لابد من بيانها ماذا لو كان الفعل اصلا قبل الهمزة يتعدى الى مفعولين اثنين ثم دخلت الهمزة ما الاثر الذي ستحدثه هذه الهمزة على هذا النوع من الفعل وهذا هو

44
00:17:51.550 --> 00:18:04.000
موضوع الدرس القادم والى ان التقيكم فيه ان شاء الله استودعكم الله واسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد