﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
انا وشيخنا والحاضرين قال ابن ابي جنين رحمه الله تعالى باقة الايمان بالحفظة قال محمد واهل السنة يؤمنون بالحفظة الذين يكتبون اعمال العباد وقال عز وجل وان عليكم لحافظين كرام الكاتبين وقال تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

2
00:00:20.300 --> 00:00:30.300
وحدثني ابي عن علي عن ابي داوود عن يحيى قال اخبرنا عبد الله بن ابي عبدالله بن لهيعة عن ابي يونس مولى ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه

3
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
ان الملائكة تقول ذلك عبدك يريد ان يعمل سيئة وانت تبصر وانت ابصر به. فيقول فيقول ارض ارقبوا احسن الله فيقول ارقبوا فان عملها فاكتبوها عليه بمثلها وان تركها فاكتبوا ها له حسنة فانما

4
00:00:50.300 --> 00:01:19.400
تركها من خشية قال يحيى فقال الحسن الحفظة اربعة يعتقدونه ملكان بالليل وملكان يجتمع يجتمعها يجتمع هذه الاملاك الاربعة عند صلاة الفجر او يجتمعون احسنوا احسن الله يجتمع هذه الاملاك الاربعة عند صلاة الفجر وهو قول

5
00:01:19.400 --> 00:01:45.700
وهو قوله عز وجل ان قرآن الفجر كان مشهودا وعن يحيى حدثنا عبد الله ابن لهيعة عن خالد ابن يزيد عن سعيد ابن ابي هريرة الاصلب فيها تشتبه تجتمع هذه الاملاك تجتمع هذه الاملاك الاربعة عند صلاة الفجر نعم

6
00:01:45.700 --> 00:02:15.700
السلام عليكم وعن يحيى حدثنا عبد الله بن لهيعة عن خالد ابن يزيد عن سعيد ابن ابي هلال ان عائشة قالت ذكر الذي لا تسمعه الملائكة الذكر الذي لا الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يضاعف على الذي

7
00:02:15.700 --> 00:02:35.700
تسمعوا الحفظة بسبعين ضعفا. فاذا كان يوم فاذا كان يوم القيامة قال الله للعبد لك عندي كنز لم عليه احد غيري وهو الذكر الخفي. قال يحيى قوله اذا اذا احسن اذ يتلقى كذا يا شيخ

8
00:02:35.700 --> 00:03:11.100
سلام عليكم. اذ يتلقى المتلقيان اي الملكان الكاتبان الحافظان قال عن يمين وعن شمال قعيد عن يمين وعن عن اليمين وعن الشمال قعيد رصيد يرصد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. اي حافظ حاظر يكتبان. اي حافظ حاظر يكتبان

9
00:03:11.100 --> 00:03:30.800
كل ما يلفظ به قال يحيى قال مجاهد يكتبان حتى انينه. وعن يحيى قال الخليل ابن مرة باسناد بإسناد ذكره باسناد ذكره امر صاحب الشمال ان يكتب ما لا يكتب صاحبه

10
00:03:31.200 --> 00:03:50.950
وحدثني نعيم وحدثني نعيم ابن يحيى عن وحدثني نعيم ابن يحيى عن الاعمش عن ابي ظبيان عن ابن عباس قال اعمال العباد تعرض كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب

11
00:03:51.500 --> 00:04:15.150
وعن يحيى وفي التفسير الكلبي انه اذا اذا عرضت الاعمال فما لم يكن منها خيرا ولا شراء محيي فلم يثبت وذلك كل يوم اثنين وخميس وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا الفصل يتعلق بالايمان بالحفظة

12
00:04:15.150 --> 00:04:32.900
فساق ذلك مبينا من منهج السنة والجماعة انهم يؤمنون بان هناك ملائكة الحفظة يحفظون على ابن ادم اعماله واقواله والله سبحانه وتعالى اخبر بذلك بقوله وان عليكم لحافظين كرام كاتبين

13
00:04:33.050 --> 00:04:53.050
فالحفظة وصفوا بانهم حفظة ومع ذلك انهم يحفظون علينا اعمالا واقوالنا ووصفوا بانهم حفظة انهم يحفظون ابن ادم ايضا من قدر الله عز وجل. فهم حفظة للامان وحفظة للابدان. يحفظون العبد ويحفظون

14
00:04:53.050 --> 00:05:17.700
عمله ويحفظون قوله وهم مع كونهم حفظهم كرام بررة كرام بررة مقربون عند الله عز وجل وهم مع كونهم حفظة كرام بررة هم ايضا يكتبون يكتبون كل عمل يعمله العبد وكل قول يقوله كراما كاتبين كراما وكاتبين

15
00:05:17.700 --> 00:05:47.700
كاتبين يعلمون ما ما تفعلون. تعلمون يعلمون ما تفعلون. فهم يعلمون ما تفعلون تعليم الله له ذلك واطلاع الله واطلاع وجعل الله لهم القدرة على على الاطلاع على اعمال العباد وعلى اقوالهم وعلى افعالهم. الله مكن هؤلاء الحفظة من هذه القدرة. فيعلمون ما يفعلون وما

16
00:05:47.700 --> 00:06:07.700
حتى ما تهم به وتجلو به قلوبهم فان الله يطلع الملائكة عليه. حتى يكتبوا حتى يكتبوا الملك حتى يكتب الملك كل شيء يفعله العبد ويعمله او يقوله او يهب ويعزم به او يهم يعزم به. وهذا مذهب اهل السنة

17
00:06:07.700 --> 00:06:27.700
والجماعة فقال محمد واهل السنة يؤمنون بالحفظة وهناك ملائكة وكلوا بكتابة الحسنات وحفظها لكن وكل بحفظ السيئات وكتابتها ملك الحسنات وملك السيئات كما قال تعالى اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد

18
00:06:27.700 --> 00:06:47.700
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقد قال بعض نزلنا رقيب وعتيد ملكان. يرقبان ويحفظان واحدهما رقيب يراقب قوله وعمله والاخر اسمه عتيد اسمه عتيد اي امين حفيظ

19
00:06:47.700 --> 00:07:07.700
ثم ذكر هنا بعض الاثار قال حدثني ابي عن علي عن ابي داوود عن يحيى قال اخبر عبد الله ابن ابي عبد الله ابن هيعد ابي يونس مولى ابي هريرة قال وسلم ان الملائكة تقول ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة وانت ابصر به. فيقول ارقبوا فان

20
00:07:07.700 --> 00:07:27.700
فان عملها فاكتبوها عليه سيئة. وان هو تركها فاكتبوه لها له حسنة. فانما تركها بالجراء. هذا حساب ضعيف وقد جاء بعده عند مسلم والحديث ابن عباس في الصحيحين من هم اذا هم العبد بالحسنة واذا هم العبد بالسيئة اما الحسنة اذا هم فيها كتبت له حسنة

21
00:07:27.700 --> 00:07:47.700
اذ عمل كتبت له عشر حسنات من الضعف. واما السيد هب بها فعملها كتبت له سيئة. وان تركها كتبت له حسنة وكان تركه لها خشية ربه سبحانه وتعالى وخوفه من الله عز وجل. تركها كتبت له حسنة تركها. اما

22
00:07:47.700 --> 00:08:07.700
اذا لم يتركها ولم يفعلها اذا ابد اما اذا تركها لكن ليس لله انما تركها نسيانا او تكاسلا فلا يكتب عليه شيء ولا يؤاخذ بهبه. وانما يؤاخذ بعزمه وجزمه. اذا عزم وجذب وفعل الاسباب التي

23
00:08:07.700 --> 00:08:27.700
توصله الى الذنب فانه يعاقب على هذا العزم والجزب ويكتب عليه سيئة. من الحديث اسناده ضعيف ومعناه صحيح ايضا هناك حفظة يحفظونه من امر الله. ويتعاقبون فينا بالليل والنهار. كما جاء في الصحيح ابو هريرة يتعاقب فيكم

24
00:08:27.700 --> 00:08:47.700
ملائكة بالليل والنهار وكما قال تعالى بالليل والنهار. فهناك ملائكة يتعاقبون فينا اربعة في النهار واربعة بالليل فيصعد الذين باتوا فينا وينزل الذين وينزل الذين آآ صعدوا ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر

25
00:08:47.700 --> 00:09:09.250
اذا كان الفجر نزل الذين من السماء اذا نزل الذين من السماء وصعد الذين باتوا فينا الملائكة منهم من يبيت معنا ومنهم بدء ينزل من السماء الاربعة الذين باتوا معنا يصعدون الى الفجر. ثم اذا جاء العصر الذين جلسوا

26
00:09:09.250 --> 00:09:29.250
النهار يصعد الى الله عز وجل يصعد الى السماء وينزل الاربعة الذين الذين صعدوا قبل ذلك. هم يتعاقبون اربعة ينزلون واربعة يذهبون يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر. وهؤلاء بالحفظة يسمى هؤلاء حفظة العبد يحفظون من امر الله. فاذا جاء القدر

27
00:09:29.250 --> 00:09:49.250
الذي هو قدر الله عز وجل خلوا بينه وبين العبد. اما ما عدا القدر فلا يستطيع احد يؤذيك. ولا يصلح ان يتقدم عليك بشيء مؤذن من الشياطين والا لولا هؤلاء بامر الله عز وجل هؤلاء الملائكة لتخطفتنا الشياطين لتخطفتنا الشياطين بين ايدينا

28
00:09:49.250 --> 00:10:19.250
قال يحيى قال الحسن الحفظة اربعة يعتقدونه ملكان بالليل وملكان بالنهار. تجتمع هذه الاملاك الاربع عند صلاة الفجر وهو قوله تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا يشهدون صلاة الفجر جميعا يعني في صلاة الفجر يجتمع الاربعة وفي صلاة العصر يجتمع هؤلاء الملائكة وذكر ايضا

29
00:10:19.250 --> 00:10:39.250
يكونوا ثمانية في اربعة ولا ثمانية لكن التعاقد يتعاقبون بالليل والنهار ذكر حسن لهم عندهم اثنان انهم اربعة اثنان يصعدون اثنان ينزلون اثنان يصعدون اثنان ينزلون يحتاج الى مراجعة العدد وذكر هدى

30
00:10:39.250 --> 00:10:49.250
صبح في البداية في عقبه كم عددهم؟ قال حديحي قال اخبر عبدالله بنهي عن خالد بن يزيد عن سعيد الجبير عن سعيد بن بلال عائشة قالت الذكر خفي الذي لا تسمعه

31
00:10:49.250 --> 00:11:09.250
الحفظة يضاعف على الذي تسمعه الحفظة بسبعين ضعفا. اذا كان يوم القيامة قال الله للعبد لك عندي يطلع عليه احد هذا الحديث ضعيف. بل ان الملائكة الحفظة يكتبون. هنا نقول لابد ان نفرق بين الحفظة الكتبة

32
00:11:09.250 --> 00:11:23.550
الحفظ الذي يحفظون العبد من امر الله بامر الله عز وجل. اما الكتبة ابو اثنان احدهما ملك الحسنات يكتب الحسنات والاخر ملك السيئات. وهؤلاء هم رقيب عتيد. وهل هؤلاء يفارقون العبد

33
00:11:23.600 --> 00:11:50.400
بأربعة اثنين انزلاد او هؤلاء الحفظة دائما معه. يعني هل هل هؤلاء الملائكة الكاتب ملازمون للعبد فلا يفارقونه ابدا او هم يتعاقبون اثنان ينزلان واثنان يصعدان ويجتمعان في صلاة الفجر وصلاة العصر. هؤلاء بست الحفظة الذين يحفظون عمل العبد. وهناك

34
00:11:50.400 --> 00:12:11.950
يحفظونه بامر الله عز وجل وهم الذين يحفظونه من يحفظه من القوارع ومن المصائب ومن المؤذيات فهؤلاء حفظة الاخر فلعل هؤلاء الحفظة لهذا الشيء وحفظة اخرى لشيء اخر. اما الذي يكتب حسناته باثنان. وهل يتعاقب مثل هذه؟ ليس عندنا

35
00:12:11.950 --> 00:12:31.950
يسعدني دليلي ان ملك الذي جاء في الصحيح بتعاقبكم يتعاقبون فيكم ملائكة الليل والنهار. فيصعد الذين باتوا فيكم وينزل الذين صعدوا والذين الذين الذين صعدوا ويبيتوا الذين صعدوا. والحديث في الصحيحين ما وجد شيء؟ نسأل الله ان يفرق يا شيخ بين الكتبة

36
00:12:31.950 --> 00:13:01.950
بين الكتب والحفظة لا يفرق لا يفرق هناك كذبة وهناك حفظة كتبة لا يفرق للعبد السيئات وكتبة بابا يتعاقبون فينا بالليل والنهار. نمشي؟ ما ذكر العدد هنا ها؟ صليت يقول يتعاقبون جاتني طائفة طائفة وبعدها طايفة وانما يكون التعاقب

37
00:13:01.950 --> 00:13:21.950
بين طائفتين وبين رجلين مرة مرة هذا ومرة هذا ومنه قولهم الامير يعقوب البعوث ان يرسل هؤلاء كذا شهرا او اشهر وهؤلاء شهر او اشهر هما يردهم ويعقبهم باخرين فهذا هو التعاقب ومعنى هذا الحديث ان ملائكة النهار تنزل في صلاة الصبح ويحصون على بني ادم ويعرج الذين باتوا فيهم ذلك الوقت اي يصعدون

38
00:13:21.950 --> 00:13:45.300
صعد في شيء فقد عرج ولذلك قيل للدرج المعالج شو بيكتب كذا؟ كم عدد الملائكة؟ قال الخليل مرة باسناده قال هناك قوله يتلقى المتلقيان قال الملكان الكاتبان الحافظان هل اليمين ودور تفسيرها؟ عن يمين احدهم عن اليمين والاخر عن الشمال. ما يلفظ من قول الا كتباه. اما ما تركه ملك الحسنات

39
00:13:45.300 --> 00:14:04.750
كتبه ملك السيئات وما تركه ملك السيئات كتبه لك الحسنات ما كان مباحث وقع فيه خلاف والصحيح قال لو يكتب كل شيء يكتب كل شيء ثم بعد ذلك كليهما يكتبون يكتبان يعني هناك حسنات وهناك سيئات فمنها

40
00:14:04.750 --> 00:14:22.200
يرى انه كل شيء ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فكل شيء محفوظ حتى قال البعض انه حتى الضحكة تكتب. لكان اكتب حفظ ليس اكتب حساب اذا كان يوم القيامة. جوزي على حسناته وعوق ما سيئاته

41
00:14:22.200 --> 00:14:45.550
وما كان بعد ذلك فانه يكون اه هباء منثورا. قال امر صاحب الشمال ان يكتب ما لا يكتبه صاحبه. يعني كل ما لا يكتبه ملك الحسنات كتبه ولك السيئات. قال يحيى قبل ذلك شيخنا قول يحيى الشيخ الملكان كاتبان حافظان لعله

42
00:14:45.550 --> 00:15:04.300
سماه ملكا كاتبا حافظا كاتب ويحفظ يكتب ويحفظ ما في اشكال لكن لا يعني هذا انه هناك غير ما في غيرهم نقول فيه حفظة تغيره ذكر ايضا حديث يحيى قال ابن عباس قال اعمال العباد تعرض كل يوم اثنين وخميس

43
00:15:04.550 --> 00:15:20.000
فيجدون علامات علامات الكتاب هذا اسناد ضعيف في مجاهيل لكن معناه صحيح فقد جاء في صحيح مسلم ان الاعمال تعرض كل اثنين وخميس لا اشكال في ذلك. وقال الكلبي اذا

44
00:15:20.000 --> 00:15:35.400
فما لم يكن منها خير ولا شر محرم فلم يثبت فلم يثبت وذلك كل يوم خبيث لكأن يحيى الكلبي يقول ان جميع ما يكتب الملكان ما تركه ملك الحسنات كتبه السيئات

45
00:15:35.450 --> 00:15:50.900
ثم يعرض فما كان من حسن كتب حسنة ما كانت سيئة كتب سيئة وما لم يكن من هذا ولا هذا محي ولم يعرض وهذا معناه ان ان المباح لا يحاسب عن العبد لا من قوله

46
00:15:50.950 --> 00:16:09.650
ولا الشاهد في هذا كله ان المؤمن يؤمن بان هناك ملائكة يكتبون الحسنات والسيئات ويؤمن بان فهؤلاء الملائكة يتعاقبون فينا بالليل والنهار وانهم على على وظائف شتى منهم من هو موكل بكتاب الحسنات

47
00:16:09.800 --> 00:16:29.800
بينهم انا موكل بكتاب السيئات منهم من موكل بحفظنا من الشرور والمصائب. والله تعالى اعلم. لشيء شيقول؟ كلام كثير على قوله تعالى له معقبات. مم. قال للعبد ملائكة يتعاقبون عليه. حرس بليل وحرس بالنهار. يحفظونه من الاسواق والحادثات. كما يتعاقب ملائكة اخرون لحفظ الاعمال من خير او شر

48
00:16:29.800 --> 00:16:49.800
فاثنان على اليمين والشمال يكتبان الاعمال صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيئات وملكان اخران يحفظانه ويحرسانه واحد من وراه داخل مقدمه فهو بين اربعة املاك بالنهار واربعة اخرين بالليل. نعم. يكون اربعة مليار بدون دخل. يتعاقبون فيها. يعني ملكان يكتب موكلان بالسيئة والحسنات

49
00:16:49.800 --> 00:17:08.500
الكلام هو الكلام بالحفظ فهما اربعة. يعني عندنا اثبات يا شيخ الحفظة انهم يتعاقبون. اما الكاتبان ما عندنا فيه دليل. سواء العقبات هل هل كاتب يصعد وينزل؟ بعد دليل لكن عندنا في تعاقد في تعاقب في الحفظ

50
00:17:08.950 --> 00:17:18.950
والاشتباك والله اعلم. احسن الله اليك شيخ المراد ان القرآن يشهد هو المراد بالقرآن هل هو الدعاء