﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:35.600
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده بالرسل. واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

2
00:00:35.700 --> 00:01:05.350
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا

3
00:01:05.350 --> 00:01:36.250
كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

4
00:01:36.400 --> 00:02:05.100
فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين قال ابن جزير رحمه الله تعالى في كتابه التسهيل لعلوم التنزيل قوله وقفينا من بعده بالرسل اي جئنا من بعد بالرسل وهو مأخوذ من القفا اي جاء بالثاني في قفا الاول

5
00:02:05.700 --> 00:02:34.100
وقوله البينات المعجزات من احياء الموتى وغير ذلك وقوله بروح القدس جبريل. وقيل الانجيل وقيل الاسم الذي كان يحيي به الموتى والاول ارجح لقوله قل نزله على رح القدس قل نزله رح القدس ولقوله صلى الله عليه وسلم لحسانا اللهم ايده بروح القدس

6
00:02:39.950 --> 00:02:58.350
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بعد ان ذكر الله تعالى ما ذكر من شأن بني اسرائيل وفي خبر امر موسى عليه السلام

7
00:02:59.400 --> 00:03:22.750
بني اسرائيل لذبح البقرة قال تعالى ولقد اتينا موسى الكتاب وهذا مما امتن الله تعالى به على بني اسرائيل ان اتى موسى الكتاب والكتاب المقصود به التوراة وهو اعظم الكتب المنزلة على الانبياء بعد القرآن

8
00:03:24.300 --> 00:03:54.400
اعظم الكتب المنزلة على الانبياء بعد القرآن هو التوراة ولذلك يقرنه الله تعالى بالقرآن كثيرة و خصه الله تعالى بميزة ان كتبه لي موسى بيده سبحانه وبحمده قال تعالى وقفينا من بعده الظمير يعود الى موسى قفينا اي اتبعنا

9
00:03:55.300 --> 00:04:22.100
من بعد موسى بالرسل اي بالمرسلين وذلك ان بني اسرائيل فيهم رسل كثيرون وكانت تحكمهم الانبياء فاذا مات نبي جاء اخر ولذلك كثرت الانبياء في بني اسرائيل وهو مما امتن الله تعالى به عليهم

10
00:04:23.550 --> 00:04:47.250
حيث جعل فيهم الكتاب والنبوة والمقصود بالنبوة اي كثرة الانبياء فيهم واتينا عيسى ابن مريم البينات يقول مصنف رحمه الله وقفينا من بعده بالرسل اي جئنا من بعده بالرسل وهو مأخوذ من القفا يعني قوله قفينا

11
00:04:47.350 --> 00:05:08.350
اي جاء بالثاني في قفا الاول وهذا يدل على تتابعهم و انه لا يغيب رسول الا ويأتي بعده اخر وقوله تعالى واتينا عيسى ابن مريم البينات قال في تعريف البينات المعجزات

12
00:05:09.650 --> 00:05:39.800
من احياء الموتى وغير ذلك  وجه تخصيص المفسر البينات بالمعجزات انه قال بعد ذكر البينات وايدناه بروح القدس وروح القدس معه الايات الشرعية وهو الانجيل الذي انزله الله تعالى على عيسى عليه السلام

13
00:05:40.400 --> 00:06:09.000
والذي يظهر والله تعالى اعلم ان البينات المذكورة في الاية تشمل كل ما يبين الحق ويظهره من الايات الكونية الخلقية ومن الايات الشرعية الدينية فكل ذلك يدخل في البينات والعطف في قوله وايدناه بروح القدس

14
00:06:10.500 --> 00:06:42.400
اما ان يكون ذلك تخصيص  نوعا من البينات فيكون من باب ذكر الخاص بعد العام فيكون عطفا للخاص على العام واما ان يكون التأييد هنا ليس داخلا في البينات بل هو شيء اخر. وهو ما امد الله تعالى به عيسى عليه السلام

15
00:06:42.650 --> 00:07:06.300
من التمكين والظهور على اعدائه الذين ارادوا به سوءا وشرا بالقتل وقوله بروح القدس ذكر في ذلك جملة من التفاسير قال جبريل وهذا الذي رجحه وهو الذي عليه اكثر المفسرين

16
00:07:06.350 --> 00:07:27.900
وقيل الانجيل فيكون هذا من الايات الشرعية سوى تقدم قبل قليل وقيل الاسم الذي كان يحيي به الموتى والذي يظهر والله تعالى اعلم ان ان روح القدس هو جبريل عليه السلام

17
00:07:28.600 --> 00:07:57.100
وجبريل جاءه بالانجيل وامده بما امده الله تعالى به من الايات والبينات وقوله والاول ارجح اي ان المراد بروح القدس جبريل وذكر لذلك شاهدين ما الكتاب؟ قوله تعالى في خطاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم قل نزله روح القدس من ربك بالحق يعني القرآن

18
00:07:57.250 --> 00:08:19.450
وروح القدس وجبريل الذي كان ينزل بالقرآن على سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه  الوجه الثاني لترجيح ان المراد بروح القدس جبريل قوله صلى الله عليه وسلم لحسان اللهم ايده بروح القدس

19
00:08:20.100 --> 00:08:50.950
وذلك سؤال الله ان يسدد مقالة حسان بالملائكة وبجبريل منهم على وجه الخصوص وقوله تقتلون هذا في بيان ما قابل به بنو اسرائيل تلك المنح والمنن المتتابع عليهم قال فكلما جاءكم رسول

20
00:08:51.150 --> 00:09:14.300
بما لا تهوى انفسكم اي بما لا تحب وتشتهي استكبرتم اي طلبتم الكبر والعلو والمقصود تكبرتم الاستكبار هنا بمعنى التكبر والعلو على الانبياء وبعد ان ذكر ما قام في قلوبهم

21
00:09:14.400 --> 00:09:37.000
من طلب العلو على الخلق والتعالي على الحق ذكر اثر ذلك وثمرته فقال كفريق كذبتم وفريقا تقتلون فقوله ففريقا كذبتم هذا ثمرة ما ذكر من استكبارهم وتعاليهم على الخلق وطلبهم العلو في الارض

22
00:09:37.150 --> 00:10:05.400
فان طلب العلو في الارض يثمر الفساد فيها قال رحمه الله تقتلون فريقا منكم نعم قوله تقتلون جاء مضارعا مبالغة لانه اريد استحضاره في النفوس اولى انهم حاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم لولا ان الله عصمه

23
00:10:08.700 --> 00:10:32.800
قوله قوله رحمه الله تقتلون جاء فعلا جاء مضارعا مبالغة يعني هذا حصل منه في السابق وانما ذكره بصيغة المضارع الذي يفيد الحال والاستمرار ليستحظر اولئك ليستحظر اولئك قبيح صنيعهم

24
00:10:32.850 --> 00:10:57.600
وانهم ملزمون له فهم على هذه السجية والعمل ولو جاءهم من جاءهم من الرسل والثاني او لانهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فكان امتدادا لقبيح صنيعهم السابق قال تعالى افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم. تشتهي وتحب

25
00:10:57.950 --> 00:11:21.950
تكبرتم ففريقا كذبتم اي لم تقبلوا خبره وما جاء به من الهدايات وفريقا تقتلون يعني زاد الجرم على مجرد التكذيب الى الاعتداء بالقتل وذلك انهم قتلوا جملة من الانبياء ظلما وعدوانا

26
00:11:23.550 --> 00:11:44.650
قال قوله غلف جمع اغلف اي عليها غلاف وهو الغشاء فلا تفقه وقوله بل لعنهم الله رد عليهم وبيان ان عدم فهمهم بسبب كفرهم وقوله فقليلا اي ايمانا قليلا يؤمنون. وما زائدة

27
00:11:44.900 --> 00:12:02.850
ويجوز ان تكون القلة بمعنى العدم او على اصلها لان من دخل منهم في الاسلام قليل او لانهم امنوا ببعض رسل وكفروا ببعض قوله تعالى وقالوا قلوبنا غلف هذا في بيان

28
00:12:02.900 --> 00:12:27.800
قبيح اعتذارهم عن قبول ما جاءت به الرسل من الهدايات اعتذروا عن ذلك بان قلوبهم غلف قالوا قلوبنا غلف وقوله غلف قال المفسر جمع اغلف اي عليها غلاف وهو الغشاء فلا تفقه

29
00:12:29.050 --> 00:12:55.300
فلا يصل اليها الحق ولا ترى الهدى ولا تنتفع بما جاءت به الرسل وقوله بل لعنهم بل حرف استدراك ويمكن ان يقال انه حرف انتقال والاظهر في هذا السياق انه استدراك

30
00:12:55.350 --> 00:13:21.850
على ما زعموه بابطاله وبيان السبب الذي منعه من قبول الهدايات بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون من لعنهم اي ابعدهم وهذا الابعاد لسبب منهم ولذلك قال لعنهم بكفرهم. فالبال السببية

31
00:13:22.000 --> 00:13:42.550
فابعدهم الله عن طريق الهداية وحال بينهم وبين الهدى لما كان في قلوبهم من الكفر كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم بل لعنهم الله بكفرهم قال بعد ذلك

32
00:13:42.600 --> 00:14:06.250
فقليلا ما يؤمنون قال رحمه الله في قوله قليلا عدة اوجه قال فقليلا اي ايمانا قليلا يؤمنون فالقليل هنا هو ايش هو الايمان ذاته اي ان ايمانهم قليل وما زائدة

33
00:14:08.450 --> 00:14:39.550
للتوكيد والوجه الثاني قال ويجوز ان تكون القلة بمعنى العدم اي انهم لم يؤمنوا بالكلية فتطلق القلة على العدم وهذا مستعمل في لسان العرب او على اصلها يعني الغاء الذي دل عليه اصل المعنى من وجود الشيء لكن

34
00:14:39.800 --> 00:15:03.150
على وجه غيري كثير قال او على اصلها لان من لان من دخل منهم في الاسلام قليل وهذا يتعلق بايش  بعدد من امن الاول يتعلق بالايمان ذاته قليل ايمانهم قليل يعني ضعيف

35
00:15:03.850 --> 00:15:23.250
والثاني ان المؤمن منهم اي ان من امن منه القليل والثالث قال او لانهم امنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض وهذا يرجع الى اي المعنيين الاول او الثاني الى الايمان او الى عدد المؤمنين

36
00:15:24.050 --> 00:15:48.050
الى الايمان الى الايمان لانهم امنوا ببعض وكفروا بعض تم؟ يلا امنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض ايه لكنه هذا ليس حكما نهائيا انما هو هذا واقعهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

37
00:15:48.100 --> 00:16:06.250
فاثبت لهم ايمانا بالبعض وكفرا بالاخر. والمحصلة انهم غير مؤمنين لانه من كفر بشيء من الهدى فكما لو لم يؤمن بشيء منه نعم كتب اه اه نعم كتاب من عند الله في قوله

38
00:16:06.450 --> 00:16:27.700
ولما جاءهم ولما جاءهم لما شرطية او حينية اي حين جاءهم وهي مظمنة معنى الشر كتاب من عند الله اي وحي منه مكتوب وهو ما انزله عليهم من الكتب مصدق

39
00:16:28.500 --> 00:16:54.300
لما معه نعم قرأت هذا لقوله كتاب من عند الله هو القرآن وقوله مصدق تقدم ان له ثلاثة معان وقوله يستفتحون اي يستنصرون على المشركين اذا قاتلوهم قالوا اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في اخر الزمان

40
00:16:54.550 --> 00:17:15.700
ويقولون لاعدائهم من المشركين قد اضل قد اظل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتل عاد وارم وقيل يستفتحون اي يعرفون الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم فالسين على هذا للمبالغة كالسين في استعجب واستسخر

41
00:17:15.700 --> 00:17:39.050
وعلى الاول للطلب طيب قوله لما جاءهم كتاب من عند الله فسر الكتاب بالقرآن لما جاءهم كتاب من عند الله اي منه وحيا فهو الذي تكلم به وانزله جل في علاه. مصدق لما معهم

42
00:17:39.200 --> 00:18:03.050
اصدق اللي ما معهم اشار الى انه قد تقدم له ثلاث معاني وهي استذكارا مصدق لما معهم اي انه مطابق لما اخبرت به الرسل من مجيء رسول في اخر الزمان

43
00:18:03.900 --> 00:18:40.750
والاخر انه شهد لما اخبرت به الرسل بالصدق تصدقت ما في كتب امم السابقة و الوجه الثاني الثالث انه مصدق لصحة رسالتي وكتب من جاء من الرسل السابقين ذكرها رحمه الله بقوله وتصديق القرآن للتوراة وغيرها وتصديق محمد للانبياء المتقدمين له ثلاثة معان

44
00:18:40.900 --> 00:19:07.150
احدها انهم اخبروا به اي ببعثته صلى الله عليه وسلم الثاني انه اخبر انهم انبياء وشهد لهم بالنبوة الثالث انه وافقهم بما جاءت به كتبهم من التوحيد و تعظيم الله وعبادته وحده لا شريك له. هذا معنى قوله

45
00:19:07.250 --> 00:19:40.200
مصدق لما معهم قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا نقف على هذا قوله وكانوا حالية اي والحال انه كانوا على هذا العمل من الاستفتاح. قوله يستفتحون اي يستنصرون على المشركين. اذا قاتلوهم قالوا اللهم انصرنا بالنبي

46
00:19:40.750 --> 00:19:59.700
المبعوث في اخر الزمان ويقولون لاعدائهم من المشركين قد اظل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتل عاد وارم. فقوله وكانوا اي الحال انهم كانوا يستنصرون على المشركين بالنبي الذي سيأتي في اخر الزمان

47
00:19:59.950 --> 00:20:23.300
اي يطلبون النصر عليهم بنبي يخرج في اخر الزمان يقاتل هؤلاء المشركين وينتصر عليهم هذا المعنى الاول في قوله يستفتحون وقيل وقيل يستفتحون اي يعرفون الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم فالسين على هذا للمبالغة كالسين

48
00:20:23.300 --> 00:20:49.150
استعجب واستسخر وعلى الاول للطلب عن اول الطلب يستنصرون و اما على الوجه الثاني هي مبالغة في الفتح فقوله يستفتحون اي يعرفون الناس بالنبي فالسين على هذا للمبالغة يتفتحون اصلها

49
00:20:50.650 --> 00:21:21.100
فزيدت السين آآ للمبالغة او يفتحون قال وعلى الاول للطلب والمقصود انهم على حالين اما انهم يطلبون النصر على مشركين ومن عاداهم بالنبي الذي اخبرت به كتبهم او انهم يخبرون الناس بانه سيأتي نبي

50
00:21:21.150 --> 00:21:43.300
ويكون شأنه كذا وكذا مما جاءت به الاخبار في كتبهم نعم فلما جاءهم قوله فلما جاءهم ما عرفوا القرآن والاسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم قال المبرد كفروا يقول فلما جاءهم ما عرفوا

51
00:21:43.600 --> 00:22:04.900
كفروا به الان عندنا شرطان الشرط الاول ولما جاءهم كتاب من عند الله. نعم ولم يذكر له جوابا بل اتى بشرط اخر فقال فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به واضح

52
00:22:05.150 --> 00:22:25.750
كفروا به هي جواب الشرط فهل هي جواب للشرط الاول او للثاني يقول ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا به هذا الشرط الاول والشرط الثاني فلما فلما جاءهم ما عرفوا اي من

53
00:22:25.800 --> 00:22:53.400
صدق الرسول وما اخبروا به كفروا به فالان يقول في كفروا به قال المبرد كفروا جواب لي لما الاولى والثانية يعني جواب للشرطين واعيدت الثانية قال المبرد كفروا جواب لما الاولى والثانية واعيدت الثانية لطول الكلام ولقصد التأكيد

54
00:22:53.950 --> 00:23:17.750
هذا القول قال به المبرد وجماعة لكنه خلاف ما عليه غالب اهل النحو اذ ان كل شرط يحتاج الى جواب فلكم جواب واحد جوابا لشرطين لا يكون جواب واحد جوابا لشرطين فلا يصح ان يقول

55
00:23:18.400 --> 00:23:37.650
كفروا به جواب للشرطين المتقدمين. اما للاول واما للثاني طيب وقال الزجاج وقال الزجاج كفروا جواب لم الثانية وحذف جواب الاولى للاستغناء عنه بذلك. يعني علم جواب الاول من الشرط الثاني وجوابه

56
00:23:38.050 --> 00:24:02.200
نعم وقال وهذا الذي عليه اكثر اهل اللغة نعم وقال الفراء وقال الفراء جواب لم الاولى فلما وجواب الثانية كفروا فيكون الشرط الثاني وجوابه جواب للاول نعم والمعنى واضح المعنى على كل هذه الاقوال واضح ليس فيه التباس وانما هي اوجه في النحو

57
00:24:02.400 --> 00:24:28.050
نعم. وقال على الكافرين اي عليهم يعني اليهود ووضع الظاهر قوله فلعنة الله على الكافرين بلعناه اي الابعاد والطرد وهذا اما خبر واما دعاء لا عليهم والاغلب ذكر اذا كان من الله فهو

58
00:24:28.200 --> 00:24:47.000
خبر عنهم واذا كان تعليقا على ما جرى منهم فهو دعاء عليهم قوله عن قوله على الكافرين اي عليهم يعني اليهود ووضع الظاهر موضع مضمر ليدل ان اللعنة بسبب كفرهم

59
00:24:47.600 --> 00:25:09.400
واضح يعني لم يقل فلعنة الله عليهم انما قال فلعنة الله على الكافرين  يدل ان اللعنة بسبب كفرهم هذا واحد. الفائدة الثانية التسجيل عليهم بالحكم وانهم كفار لما كذبوا الرسل

60
00:25:09.650 --> 00:25:40.050
ولم يؤمنوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم واللام قال واللام للعهد. وين اللام الكافرين الكافرين الالف واللام للعهد  للعهد ايش الذكر وهم من تقدم او يقول قال واللام للعهد او للجنس فيدخل الجنس لجنس

61
00:25:40.100 --> 00:25:50.884
الكفار هؤلاء وغيرهم نعم فيدخلون فيها مع غيرهم من الكفار. نعم نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد