﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.450
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول المصنف رحمه الله في ذكر صفة الاستواء استواء رب العالمين على العرش

2
00:00:15.550 --> 00:00:35.600
سبحانه قد استوى كما ورد اي كما ورد في الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة واستفاضت في ذلك الادلة حتى كان ذلك من المتواترات في القرآن وفي خبر سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه

3
00:00:35.900 --> 00:00:56.100
سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف اي صفة استواءه لا ينذر فيها الى الكيف او لا يقال فيها كيف استوى. لان ذاك مجهول لا سبيل الى علمه وقد سئل

4
00:00:56.300 --> 00:01:14.200
الامام مالك رحمه الله عن الاستواء كيف هو فاجاب بالجواب الشهير وهو قاعدة في كل اسماء الله وصفاته التي يسأل فيها عن كيف كذا وكذا من شأن الله عز وجل

5
00:01:14.250 --> 00:01:39.000
قال الاستواء معلوم اي انه واضح معلوم الثبوت ومعلوم المعنى فالعرب تدرك معنى الاستواء والكيف مجهول اي ان علم كيفية ذلك في حق رب العالمين مجهولة لان الله جل وعلا لا يدرك

6
00:01:39.150 --> 00:02:00.000
كيف هو حتى تدرك كيفية صفاته ومن القواعد ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فاذا كانت الذات لا تعلم ولا ولا يدرى كيف هي فكذلك صفاته الان الروح تقبض وتبسط

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.400
و تذهب وتجيء لو قيل لك كيف تذهب الروح كيف تجي؟ كيف تكون حالها في النوم؟ هل تستطيع ان تجيب على ذلك لا لا تدري لانه هذا شيء مجهول لا تعرف حقيقته. لا تعرف كيفية الذات. فبالتالي لن تستطيع ان ان تجيب على كيفية

8
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
الصفات الصفات التي تتعلق بالذات هذا في حق مخلوق فكيف بشأن الخالق جل في علاه الذي تعجز العقول عن الاحاطة بذاته وبكيفية صفاته فلهذا قال رحمه الله من غير كيف

9
00:02:40.750 --> 00:02:55.350
اي ان اي ان ذلك ثابت ولا نحتاج في اثباته الى العلم بالكيفية فاذا نثبت الروح ولا نعلم كيف هي ونثبت اشياء كثيرة من المخلوقات التي تغيب عنا ولا ندري

10
00:02:55.600 --> 00:03:12.850
كيف تلك الاشياء فاثبات الشيء لا يستلزم ان تثبت كيفيته لكن نحن نعلم انه ما من شيء الا له كيف لكننا لا ندرك كيف هو جل في علاه؟ وكيف استواؤه

11
00:03:12.900 --> 00:03:33.000
هذا لا ندركه ولا تحيط به عقولنا. ولهذا لما نفى المؤلف رحمه الله الاحاطة بالكيفية ساق ما يعزز ذلك فقال قد تعالى اي تقدس وجل ان يحد اي ان يحيط به عباده فالحد هنا المقصود به الاحاطة به جل في علاه

12
00:03:33.000 --> 00:03:59.050
فان عباده لا يحيطون به فليس لي ما اخبر به عن نفسه غاية يدركها الناس بعقولهم بل هو جل في علاه العلي الاعلى العظيم المجيد الحميد العزيز الذي يمتنع ان يحيط به عباده

13
00:03:59.300 --> 00:04:18.850
ولذلك قال تعالى ان يحد اي ان تكون لتلك الصفات غاية يدركها العباد لذلك قال فلا يحيط علمنا بذاته هذا بيان الحد المنفي الحد المنفي هو ان يحيط العباد به

14
00:04:19.650 --> 00:04:42.100
بصفاته وفيما اخبر به عن نفسه فالمقصود بالحد المنفي في قوله تعالى ان يحد ان يكون العرش له وان يكون الاستواء على العرش له صفة محدودة تدركها العقول فهذا لا يمكن ان يكون فقد قال الله جل وعلا ولا يحيطون به علما

15
00:04:42.200 --> 00:04:58.400
وقال جل وعلا ولا يحيطون بشيء من علمه وقال جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله على قراءة الوقف والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا فوظيفة

16
00:04:58.450 --> 00:05:16.550
اهل الرسوخ في العلم هو الايمان بما اخبر به عن نفسه لا طلب كنه ذلك وطلب حقائقه وادراك كيفياته فان ذلك تعجز عنه عقولهم. لذلك قال فلا يحيط علمنا مهما اتسع بذاته

17
00:05:16.650 --> 00:05:45.000
كذاك لا ينفك عن صفاته هذا التقرير ان جهلنا بحقائق الصفات ليس مسوغا لالغائها وليس صحيحا ان يكون سببا لنفيها فان عدم ادراكنا لحقائق الصفات لا يجيز لنا النفي ولذلك قال كذلك اي مثل اننا نعجز عن الاحاطة بكيفية صفاته

18
00:05:45.100 --> 00:06:01.000
وحقائق ما اخبر به عن نفسه فنحن كذلك فهو كذلك لا ينفك عن صفاته فصفاته لازمة له جل وعلا. والمقصود بالصفات التي لا ينفك عنها صفات الذات والصفات واصل واصل صفة الفعل

19
00:06:01.400 --> 00:06:21.050
واصل صفة الفعل لا افراد الافعال فان ذاك آآ قد ينفك عنه رب العالمين لكن لا ينفك عن ان يكون فعالا لما يريد جل في علاه واضح طيب المعنى الثاني

20
00:06:22.150 --> 00:06:42.250
للحد وهو مما جاء اثباته في كلام السلف. كلام المؤلف الان افادنا نفي ان يكون للصفات حد وفي كلام السلف المنقول عنهم رحمهم الله ان لصفاته حدا فالمقصود بالحد المثبت

21
00:06:42.400 --> 00:07:07.750
في كلام العلماء هو ان تلك الصفات لها معنى يدرك ويفهمه اصحاب اللسان فالحد الذي اثبته بعض السلف عندما سئلوا عن بعض صفات الله عز وجل ما جاء كما جاء عن عبد الله بن مبارك والامام احمد

22
00:07:07.850 --> 00:07:24.750
هل هل الله عز وجل يستوي على عرشه؟ قالوا آآ قال نعم قال قالوا بحد؟ قال بحد بحد اي بقدر يعلمه هو جل في علاه وعلى نحو صفة يدركها هو جل وعلا

23
00:07:24.850 --> 00:07:43.050
فيكون النفي الوارد الحد على معنى والاثبات الوارد على معنى اخر وبه يلتئم ما جاء عن السلف في قضية هل للصفات حد او لا النفي نفي الحد عن الصفات يقصد به

24
00:07:43.200 --> 00:08:00.450
نفي الاحاطة بصفاته واثبات الحد في الصفات اي انها معلومة المعنى وان لها قدر لكن لا يعلمه الا هو جل في علاه نعم فكل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمثيل

25
00:08:00.550 --> 00:08:27.550
من رحمة ونحوها كوجهه ويده وكل ما من نهجه وعينه وصفة النزول وعينه وصفة النزول وعينه وصفة النزول وخلقه فاحذر من النزول فسائر الصفات والافعال قديمة لله ذي الجلال لكن بلا كيف ولا تمثيل رغما لاهل الزيغ والتعطيل

26
00:08:27.600 --> 00:08:47.550
فمرها كما اتت في الذكر ومرها كما اتت في الذكر من غير تأويل وغير فكر ويستحيل الجهل والعجز كما قد استحال الموت حقا والعمى فكل نقص قد تعالى الله عنه فيا بشرى لمن والاه

27
00:08:48.350 --> 00:09:09.600
هذه الابيات ذكر المصنف رحمه الله فيها جملة من الصفات الثابتة لله عز وجل والقاعدة في اثبات تلك الصفات لا تستغرب من تكرار المصنف رحمه الله ليه ما ينبغي ان يستحضر في الاثبات من كونه اثبات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعقيب

28
00:09:09.700 --> 00:09:30.350
فان هذه القاعدة مطردة في جميع ما اخبر الله تعالى به عن نفسه لا ينفك عنها شيء من اسمائه وصفاته ذكرها هو تقرير لتلك القاعدة المضطردة و القانون الذي لا ينخرم

29
00:09:30.850 --> 00:09:44.250
فيما يتعلق بما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الاسماء والصفات. يقول فكلما قد جاء في الدليل بعد ان قرر صفة الاستواء وهي من الصفات الفعلية على النحو المتقدم

30
00:09:44.600 --> 00:10:03.800
عاد لتقرير ان هذا المعنى لا يختص هذه الصفة بل هو شامل لكل الصفات التي اخبر بها عن نفسه. فكل ما قد جاء في الدليل. الدليل هو ما يدل على الشيء لغة والمقصود به هنا الكتاب والسنة

31
00:10:03.950 --> 00:10:24.100
لان الاسماء والصفات خبر عن غائب ولا طريق لادراك ذلك الا من قبل الوحي فقوله الدليل هو ما جاء في القرآن وما جاء في سنة خير الانام صلوات الله وسلامه عليه هو المرجع واليه

32
00:10:24.300 --> 00:10:43.650
المرض بمعرفة ما لله من الاسماء والصفات وكل ما جاء في الكتاب والسنة من اسمائه وصفاته فيجب اعتقاده واثباته على الوجه الذي جاء في الكتاب والسنة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ولذلك قال فثابت

33
00:10:43.850 --> 00:11:09.700
اي مستقر  يجب اعتقاده لله عز وجل من غير تمثيل اي من غير ان يتورط الانسان في اثباته بتمثيل وانما ذكر التمثيل انفرادا لانه الغاية او المنتهى الذي التي يصل اليها

34
00:11:09.950 --> 00:11:26.850
آآ من تورط في هذا المسار فالتبذير يتضمن التكييف فقول من غير ما تمثيل اي من غير ما تكييف ومن غير ما تمثيل لانه لا يمكن ان يصل الى التمثيل الا اذا

35
00:11:27.400 --> 00:11:44.550
كيف فكل ما له اه فكل ما قيل فيه انه مثل كذا لابد ان يكون قد سبقه تكييف لذلك قال رحمه الله بعد ان ذكر هذه القاعدة وذكر بها قال من رحمة ونحوها

36
00:11:45.000 --> 00:12:11.450
كوجهه ويده وكل ما من نهجه وعينه وصفة النزول وخلقه فاحذر من النزول ذكر الرحمة وذكر الوجه وذكر اليد وذكر العين وذكر النزول هذه خمس صفات ذكرها المصنف رحمه الله جارية على ما تقدم من قاعدة

37
00:12:12.000 --> 00:12:34.450
وهذا ليس قصرا لهذه القاعدة على هذه الصفات بل هو جواب على من حرف هذه الصفات لانها تقتضي التمثيل فذكر نفي التمثيل في هذه الصفات لان الذين عطلوها واولها انما

38
00:12:35.550 --> 00:12:53.600
وصلوا الى ذلك فرارا من التمثيل  المؤلف رحمه الله قال نحن نثبت لله عز وجل هذه الصفات على الوجه اللائق به دون تورط في تمثيل يفضي الى التعطيل قال رحمه الله

39
00:12:55.300 --> 00:13:15.450
من رحمة من هنا بيانية او تبعيضية يصلح هذا وهذا. رحمة الاي من صفة الرحمة والله عز وجل موصوف بالرحمة جل في علاه وقد اصطفى لهذه الصفة اسمين او ثلاثة

40
00:13:15.850 --> 00:13:43.100
اما الصريحان فالرحمن الرحيم فهما اسمان دالان على الرحمة على رحمة الله جل وعلا واما الثالث فهو الرؤوف فان الرأفة اعلى درجات الرحمة وقيل رحمة مقترنة برقة ولطف وعلى كل حال هي دالة في الاصل على الرحمة

41
00:13:44.800 --> 00:14:07.350
والرحمة من صفاته جل في علاه ولا يخلو منها شيء من خلقه سبحانه وبحمده الا ان نصيبهم من رحمته جل في علاه متفاوت وفي تصنيف الرحمة من حيث هل هي صفة ذات او صفة فعل

42
00:14:08.750 --> 00:14:41.900
يصنفها علماء الاعتقاد في صفات الفعل لان الرحمة متعلقة بمشيئته كما قال تعالى يرحم من يشاء ويعذب من يشاء فالمعذب مسلوب الرحمة ولهذا لما كانت الرحمة معلقة بالمشيئة كانت من الصفات الاختيارية

43
00:14:42.250 --> 00:15:06.900
من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئته جل في علاه وعلى هذا يجري كل ما اخبر الله تعالى به من صفات الفعل لفرحه وغضبه ورضاه فانها ثابتة لله عز وجل من غير ما تمثيل

44
00:15:08.450 --> 00:15:33.650
ثم قال ونحوها اي وما جرى مجرى هذه الصفة من صفات الفعل كما ذكرت من صفات الفعلية الاختيارية كما ذكرت كصفة الرضا والمحبة وما اشبه ذلك قال وكذلك الغضب والمقت. قال رحمه الله في بيان اه ما

45
00:15:33.900 --> 00:16:04.200
يثبت من الصفات قال كوجهه اي ومثل وجهه اي مثل اثبات صفة الوجه له جل في علاه والوجه صفة ذاتية خبرية الذاتية خبرية تصنف ضمن الصفات بصفاته بالصفات الخبرية والصفات الخبرية هي الصفات الثابتة لله عز وجل من جهة السمع يعني لو لم يرد

46
00:16:04.300 --> 00:16:22.450
في الكتاب والسنة ان الله جل وعلا له وجه ما ما اثبتنا ذلك انما المرجع في ذلك الى النصوص قال الله جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. وقال جل وعلا ويبقى وجه ربك

47
00:16:22.500 --> 00:16:47.850
ذو الجلال والاكرام وهذا من اصلح الايات في اثبات صفة الوجه له جل وعلا  صفة الوجه ثابتة بالكتاب والسنة واجماع سلف الامة و اما اليد فقال فيها المصنف ويده اي ومثل يده

48
00:16:49.650 --> 00:17:07.200
في انه يثبت ذلك لله عز وجل من غير تمثيل ومن غير تكييف ومن غير تحريف ولا تعطيل واليد ثابتة لله عز وجل على الوجه اللائق به دون الدخول في تخيلات

49
00:17:07.400 --> 00:17:27.300
وتصورات وتمثيل ليده بايدي خلقه بل هو جل وعلا العلي الاعلى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقد قال الله تعالى في اثبات هذه الصفة لنفسه قال لما خلقت بيديه وقال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء

50
00:17:29.000 --> 00:17:45.350
فثبوت صفة اليد لله عز وجل بالكتاب والسنة وعليها اجمع سلف الامة ثالث ما ذكر من الصفات صفة العين حيث قال رحمه الله بعد ان ذكر اليد قال وكل ما من

51
00:17:45.900 --> 00:18:08.500
وكل ما من نهجه اي كل ما كان على طريق هذه الصفات من الصفات السمعية الخبرية ومن الصفات الفعلية الاختيارية فانها جميعا جارية على هذا النهج من انها ثابتة لله عز وجل على الوجه اللائق به من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

52
00:18:08.650 --> 00:18:33.100
وقد يقول قائل نحن لماذا نبحث هذا الكلام ونكرر هذه القواعد؟ الجواب على هذا نحن لسنا بحاجة الى هذا لكن اضطر اهل السنة والجماعة لتقريب هذا الكلام بهذا التفصيل والبيان ردا على الزائغين الضالين الذين خرجوا عن الصراط المستقيم فتأولوا صفات الله عز وجل على

53
00:18:33.100 --> 00:18:55.150
غير الوجه الذي كان عليه عقد سلف الامة وما عليه الائمة فاضطر العلماء الى رد باطلهم ببيان القواعد وتقريب العلم والا فانه لو سلم قلب المؤمن من هذا ما ظره

54
00:18:55.400 --> 00:19:21.300
ذلك ما ضره الا يدخل في هذه البحوث التي آآ هي لتقرير سلامة طريقة السلف وبيان خطأ الانحراف عنها قال رحمه الله وعينه وصفة النزول اي ومما يجري على النحو السابق من اثباته

55
00:19:22.000 --> 00:19:34.600
كما جاء في الدليل من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ما اخبر به جل وعلا عن نفسه من اثبات العين وقد قال الله جل وعلا ولتصنع على عيني

56
00:19:34.850 --> 00:20:04.700
وقال سبحانه وتعالى تجري باعيننا وقد اجمع على ذلك اه علماء الامة وسلفها وآآ تأويل من من اوله بتأويلات تخرجه عن اثبات هذا هذا الوصف لله عز وجل هو من الانحراف الذي سلم الله تعالى طريق اهل السنة والجماعة منه طبعا يعني الذين

57
00:20:05.550 --> 00:20:27.650
خالفوا اهل السنة والجماعة يصفون من يثبت هذه بالمجسمة وبالحشوية كلام ينفرون به عن الحق ويريدون به تقرير الباطل ولو كانت هذه الالفاظ تحتمل معنى باطلا لما ذكرها الله جل وعلا في كتابه واضافها الى نفسه

58
00:20:27.950 --> 00:20:52.350
وانما جاء الباطل وتسرب الى اذهان هؤلاء عندما تصوروا ان معانيها هي ما تخيلوه باوهامهم الفاسدة وظنونهم الكاذبة من ان الله تعالى تكون يده كيد خلقه وعينه كعين خلقه وهو العلي الاعلى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وبحمده

59
00:20:52.600 --> 00:21:11.800
آآ خامس الصفات التي ذكرها المصنف رحمه الله صفة النزول وهي من صفات الفعل وقد اثبتها النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل في احاديث عديدة منها حديث ابي هريرة الشهير في نزول الله عز وجل الى السماء الدنيا كل ليلة ينزل ربنا الى

60
00:21:11.800 --> 00:21:37.950
السماء الدنيا كل ليلة. المؤمن الخالي من معاني التعطيل والتمثيل لا يرد على قلبه ما يورده هؤلاء المشككون الذين يقولون نزل امره نزل ملك من الملائكة وينفون عن الله صفة النزول لاعتقادهم ان نزول الله يستلزم

61
00:21:38.050 --> 00:21:52.850
ما يستلزمه نزول المخلوقين الله ليس كمثله شيء وهو محيط بكل شيء. لا نعلم كيف نزوله. حتى نقول ان نزوله يقتضي ان يكون في شيء من خلقه او ما الى ذلك مما ذكره

62
00:21:52.850 --> 00:22:14.250
المحرفون بل نقول نؤمن بالنزول الذي اخبر به الرسول صلوات الله وسلامه عليه دون ولوج في معرفة كيفية ذلك النزول يفهمه العرب ويدركونه وهو صفة اخبر الله تعالى بها عن نفسه ولا لا تستلزم اي معنى باطل

63
00:22:14.550 --> 00:22:35.800
في حقه جل في علاه ولذلك قال رحمه الله اه بهذه الصفة؟ قال وصفة النزول ثم قال بعد ذلك اه كخلقه فاحذر وخلقه فاحذر من النسور وخلق هذه الصفة السادسة احنا ما عديناه

64
00:22:36.000 --> 00:23:01.800
الرحمة والوجه واليد والعين وصفة النزول وصفة الخلق وهي الصفة السادسة والخلق من الصفات الفعلية وهو الخلاق جل في علاه آآ يخلق ما يشاء ويختار اه وهي صفة ثابتة لا ينكرها الا اه الضالون وهي من اعظم الصفات دلالة على وجوب توحيد

65
00:23:01.800 --> 00:23:19.950
الله وافراده بالعبادة. قال فاحذر من النزول. اي احذر من الخروج عن الصراط المستقيم والضلال آآ عن الطريق القويم بالتحريف والتعطيل او التكييف والتمثيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد

66
00:23:21.000 --> 00:23:21.900
