﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.350
بعد هذا ذكر المؤلف رحمه الله جملة من الابواب المتفرقة التي يحصل بها اه بيان بعض احكام المناسك نقرأها ان شاء الله تعالى ونعلق على ما يسر الله باب من صلى العصر يوم النثر بالابطح ثم ساق باسناده عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال اخبرني بشيء قال قال

2
00:00:22.350 --> 00:00:36.700
اخبرني بشيء عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم اين صلى الظهر يوم التروية؟ قال بمنى. قلت فاين صلى العصر يوم النفل؟ قال فاين صلى العصر يوم النفل؟ قال بالابطح

3
00:00:36.750 --> 00:00:55.250
افعل كما يفعل امراؤك ثم ساق باسناده عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بالمحصب ثم ركب ثم ركب الى البيت فطاف به

4
00:00:55.300 --> 00:01:19.400
باب المحصب ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت انما كان منزل انما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون اسمح لخروجه تعني باللبطة ثم ساق باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس التحصيب بشيء انما هو منزل نزله

5
00:01:19.400 --> 00:01:39.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم باب النزول بذي طوى قبل ان قبل ان يدخل مكة والنزول بالبطحاء التي بذي اذا رجع من مكة ثم ساق باسناده عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين بين الثنيتين

6
00:01:39.400 --> 00:01:59.400
ثم يدخل من الثنية التي باعلى مكة وكان اذا قدم حاجا او معتمرا لم ينخ ناقته الا عند باب المسجد. ثم يدخل فيأتي الركن الاسود فيبدأ به ثم يطوف سبعا ثم يطوف سبعا ثلاثا سعيا واربعا مشيا. ثم ينصرف فيصلي

7
00:01:59.400 --> 00:02:19.400
سجدتين ثم ينطلق قبل ان يرجع الى منزله فيطوف بين الصفا والمروة وكان اذا صدر عن الحج والعمرة اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان صلى الله التي كان صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. ثم ساق باسناده عن خالد بن عن خالد بن

8
00:02:19.400 --> 00:02:42.350
الحارثي قال سئل عبيد الله عن المحصب فحدثنا عبيد الله عنا   الله اليه عن خالد بن الحارث قال سئل عبيد الله عن المحصب فحدثنا عبيد الله عن نافع قال نزل بها رسول الله صلى الله عليه

9
00:02:42.350 --> 00:03:01.700
وسلم وعمر وابن عمر وعن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر حسبه قال والمغرب قال خالد لا اشك في العشاء ويهجع هجعة ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:01.750 --> 00:03:21.750
باب من نزل بذي طوى اذا رجع من مكة وقال محمد بن عيسى قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وانه كان اذا اقبل بات بذي طوى حتى اذا اصبحا دخل واذا نفر مر بذي طوى وبات بها حتى

11
00:03:21.750 --> 00:03:37.000
وكان يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك باب التجارة ايام الموسم والبيع في اسواق الجاهلية. ثم ساق باسناده عن عمرو بن دينار قال ابن عباس رضي الله عنهما

12
00:03:37.000 --> 00:03:56.950
كان ذو المجاز وعكاظ متجر متجر الناس في الجاهلية فلما جاء الاسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت ليس لكم عليكم ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج. باب الادلاج من المحصب

13
00:03:57.650 --> 00:04:17.650
ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت حاضت صفية ليلة النفل فقالت ما اراني الا حابستكم. قال النبي صلى الله وعليه وسلم عقرى حلقى اطافت يوم النحر قيل نعم قال فانفري. قال ابو عبدالله وزادني محمد قال حدثنا

14
00:04:17.650 --> 00:04:37.650
محاضر قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا نذكر الا الحج. فلما قدمنا امرنا ان نحل فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:37.650 --> 00:04:57.650
حلق عقرب ما اراها الا حابستكم. ثم قال كن ثم قال كنت طفت يوم النحر؟ قالت نعم. قال تنفري قلت يا رسول الله اني لم اكن حللت قال فاعتمري من التنعيم فخرج معها اخوها فلقيناه مدلجا

16
00:04:57.650 --> 00:05:18.650
فقال موعدك مكان كذا وكذا بسم الله الرحمن الرحيم. باب العمرة هذا منتهى ما ذكره المؤلف رحمه الله من الابواب المتصلة بالحج وذكر المؤلف بعد فراغه من ذكر الاحكام المتقدمة في طواف الوداع

17
00:05:18.750 --> 00:05:38.550
نزول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالمحصب ونزوله بالمحصب انما اخره لانه لا علاقة له بمناسك الحج فكأنه يشير الى ان آآ نزوله صلى الله عليه وسلم بعد منى بالمحصب ليس لاجل طواف لاجل مناسك الحج واعماله

18
00:05:38.950 --> 00:05:56.500
وانما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ قيل انه لانه ارفق به صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقيل لانه آآ اراد بذلك مراغمة ما كان عليه اهل الشرك

19
00:05:56.500 --> 00:06:10.900
كفر من التظاهر عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فالمحصب هو الابطح وهو المعرص وهو وهو خيف بني كنانة الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم في الصحيح

20
00:06:11.550 --> 00:06:34.550
ان نحن نازلون غدا ان شاء الله بخيف بني كنانة حيث حيث تعاقدوا على الكفر  من قال بان النزول فيه سنة لا يربط ذلك بالحج. يعني لا يقول انه سنة لاجل انه متصل بالحج بل نزوله

21
00:06:34.550 --> 00:07:07.050
لاجل اظهار عز الاسلام واو مخالفة الذين اجتمعوا لاخفائه اذهب نوره وهذا القول  جيد فيقال ان النزول فيه لذكر الله عز وجل وطاعته ان تيسر فحسن لتحقيق مقصود النبي صلى الله عليه وسلم في قوله نحن نازلون غدا ان شاء الله بخيف بني كنانة حيث تعاقدوا على الكفر

22
00:07:08.450 --> 00:07:29.950
او تعاهدوا على الكفر فيكون النزول في هذا سنة لا صلة لها بالمناسك وهذا ظاهر صنيع البخاري رحمه الله حيث اخر ما يتعلق بالنزول بالمحصب عن ما يتعلق بمناسك الحج واعماله فذكر ذلك بعد طواف الوداع. مع انه كائن قبل طواف الوداع. فان النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمار

23
00:07:29.950 --> 00:07:50.850
يوم الثالث عشر ثم خرج من منى ولم يصلي بها الظهر انما صلى الظهر صلوات الله وسلامه عليه في منزله في المحصب حيث نزل  نزوله كما ذكرت للعلماء في قولان منهم من يقول انه سنة ومنهم من يقول انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:07:51.450 --> 00:08:14.200
ضهر صنيع البخاري ان النزول سنة لكن لا صلة له باعمال الحج. قال باب من صلى العصر يوم النفر بالابطح والمقصود بيوم النفر يوم النفر الاخر اليوم الثالث عشر وانما قال يوم النفر ليشمل ايضا النفر الاول لمن تعجل فيما يظهر والله تعالى اعلم. وانما نزل النبي صلى الله عليه وسلم المحصب

25
00:08:14.200 --> 00:08:30.700
النفر الاخير لانه تأخر صلى الله عليه وعلى اله وسلم وساق فيه حديث انس كانه قال اه صلى لما سئل اين صلى الظهر يوم التروية؟ قال بمنى؟ قلت فاين صلى؟ هذا عبد العزيز بن رفيع يسأله قال فاين صلى

26
00:08:30.700 --> 00:08:54.050
عصر يوم النفر قال بالابطح قال افعل كما يفعل امراؤك وهذا تأكيد المعنى المتقدم انه تترك السنة لمصلحة الائتلاف والاجتماع تترك السنة لمصلحة الائتلاف والاجتماع فانه لم بين له السنة قال افعل كما يفعل امراؤك في نزولهم ولا تخالفهم

27
00:08:54.150 --> 00:09:10.450
وذكر ايضا حديث انس فيه آآ عد صلوات تلك الرواية المتقدمة ذكر صلاة العصر الرواية هذي بين فيها المؤلف انه لم يقتصر على صلاة العصر بل صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء

28
00:09:10.750 --> 00:09:25.000
فقد ذكر عن انس انه صلى الظهر انه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر يعني من يوم الثالث عشر من ذي الحجة الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المحصب ورقد رقدة بالمحصل

29
00:09:25.950 --> 00:09:38.200
ثم ركب الى البيت ليلة الرابع عشر فطاف به صلى الله عليه وسلم وصلى فرغ من طواف الوداع قبل صلاة الفجر وصلى الفجر صلى الله عليه وسلم ثم انصرف الى

30
00:09:38.200 --> 00:09:55.850
المدينة قال رحمه الله باب المحصب اي ما جاء فيه من اه الاثار وما يتعلق بالنزول فيه وذكر فيه حديث عائشة انما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:09:55.850 --> 00:10:09.850
فلم ليكون اسمح لخروجه فلم يكن مقصودا هذا الذي دل عليه قول عائشة رضي الله تعالى عنها وابن عباس قال ليس التحصيب بشيء يعني من المناسك ولا من اعمال الحج

32
00:10:10.150 --> 00:10:22.950
ولا من السنن انما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم. يشكل على هذا انه قال صلى الله عليه وسلم فيما تقدم من حديث ابي هريرة نحن نازلون غدا ان شاء الله

33
00:10:23.100 --> 00:10:44.500
بخيف بني كنانة فالذي يظهر والله تعالى اعلم انه ان تيسر النزول النزول في هذا الموضع فهذا حسن ويكون ذلك آآ تحقيقا لغرض النبي صلى الله عليه وسلم باظهار العبادة والطاعة في مكان تواطأ فيه اهل الفسق والفجور على

34
00:10:44.850 --> 00:11:02.250
اه اه دين الاسلام وعلى اه حجب نوره عن الناس. باب النزول بذي طوى قبل ان يدخل مكة والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة اذا رجع من مكة وساق في ذلك حديث ابن عمر ساق في ذلك

35
00:11:02.250 --> 00:11:20.100
كحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال كان يبيت بذي طوى ذي طوى واد اه بئر ذي طوى بئر معروفة في مكة قريب من ماسة من مستشفى الزاهر في مكة وهي موجودة الان آآ لكن ليس فيها

36
00:11:20.200 --> 00:11:42.500
ما آآ بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي باعلى مكة وكان اذا قدم مكة حاجا او معتمرا لم ينخ ناقته الا عند باب المسجد اي باب اه اه مسجد الكعبة. ثم يدخل فيأتي الركن الاسود فيبدأ به. وهذا تقدم ثم يطوف سبعا

37
00:11:42.500 --> 00:12:05.000
سعيا اي رملا اه واربعا مشيا ثم ينصرف فيصلي ركعتين ثم ينطلق قبل ان يرجع الى اخر ما ذكر قال وكان اذا صدر عن الحج او العمرة اي قافلا الى المدينة اناخ بالبطحاء. التي بذي الحليفة لما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم اه

38
00:12:05.000 --> 00:12:22.550
آآ اتاني ات من ربي وقال صلي في هذا الوادي المبارك. فهي وادي مبارك التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. هذا فيما يتعلق البطحاء التي في ذي الحليفة كان ينزل بها في ذهابه وفي مجيئه صلى الله عليه وسلم

39
00:12:23.250 --> 00:12:46.650
وسئل وسقى في في حديثه الاخر نزول آآ نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر في المحصب وكانه يشير الى انه منزل مقصود كان يتقصد نزوله عمر وابن عمر رضي الله تعالى عنهما وتقد تقدم الكلام في هذا

40
00:12:47.300 --> 00:13:06.650
وبيان ما يتصل به من اه تفصيل باب من نزل بذي طوى اذا رجع من مكة هذي مسألة مهمة لبيان ما المقصود بطواف الوداع؟ هل المقصود بطواف الوداع مفارقة الحرم

41
00:13:07.100 --> 00:13:31.050
ام مفارقة مكة ظاهر ترجمة المؤلف والذي قال به جماعات من الفقهاء ان المقصود بطواف الوداع ان يكون اخر عهدي بالبيت في مكة فلو خرج الى الحرم ونزل به في طريقه الى بلده فانه

42
00:13:31.300 --> 00:13:53.600
لا بأس بذلك ولا يحتاج الى اعادة طواف ودع لان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى في رجوعه وذو طوى طوى فيها ثلاثة زوجها الفتح والكسر والفتح. طوى وطوى وطوى

43
00:13:54.400 --> 00:14:17.400
اه النزول في ذي طواة ثبت عنه في رجوعه وهي خارج مكة العامرة لكنها داخل الحرم فدل هذا على من على صحة قول من قال ان المقصود  ليكن لا ينفرن احد حتى يكون اخر عهده بالبيت المقصود عامر مكة. فلو خرج الى

44
00:14:17.700 --> 00:14:37.200
آآ مكان في الحرم واحتاج الى المبيت فيه ثم انصرف فانه لا لا لا يحتاج الى ان يعيد طواف الوداع ومنه ما يفعله بعض الحجاج من الذهاب للطواف ثم الرجوع مثلا الى مزدلفة او الى منى لكون الحملة تسير من هناك وقد يبان

45
00:14:37.200 --> 00:14:51.800
فهذا لا يؤثر على اه طوافه لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اقبل بات بذي طوى حتى اذا اصبح دخل واذا نفر مر بذي طوى وبات بها حتى يصبح

46
00:14:53.450 --> 00:15:06.150
آآ هذا فعل ابن عمر رضي الله تعالى عنه ولكنه قال وكان يذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. باب التجارة ايام المواسم والبيع في اسواق الجاهلية

47
00:15:06.200 --> 00:15:28.650
هذا اشارة الى ان الحج لا يمنع من من شهود المنافع بالتجارات ونحوها وساق فيه قول ابن عباس كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية اي مجمع تجارتهم اسواق كبرى للناس في الجاهلية. فلما جاء الاسلام كانهم كرهوا ذلك يعني الاشتغال

48
00:15:28.650 --> 00:15:44.250
تجارات في هذه المجامع ومنه مجمعهم في الحج حتى نزلت ليس عليكم جناح ان تبدأوا فضلا من ربكم فاذا فتم من عرفات. الفضل في القرآن غالبا ما يطلق في التجارة

49
00:15:45.650 --> 00:16:07.350
الفضل في القرآن غالبا ما يطلق في التجارة فاذا قضيت الصلاة فانتشر في الارض وابتغوا ها من فضل الله يعني في التجارات فغالب ما يذكر الفضل في القرآن التجارة. وقد يقصد به غير ذلك لكن من معانيه التجارة في موارد عديدة. لا استطيع ان اجزي من

50
00:16:07.350 --> 00:16:27.350
في كل الموارد انما في موارد عديدة وهو الغالب الاكثر اذا ذكر الفظل شنو المقصود به التجارة ويدل له قول الله تعالى ليشهدوا منافع لهم في في ما تقدم من الايات التي ذكره واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج فج عميق

51
00:16:27.350 --> 00:16:49.100
وليشهدوا منافع لهم. قال ابن عباس آآ ليشهدوا منافع لهم منافع الدين والدنيا  الارباح والبدن والتجارات هكذا قال ابن عباس في بيان المنافع الدين والدنيا بين رحمه الله في الدنيا ما يتعلق بالتجارات

52
00:16:49.400 --> 00:17:09.550
باب الادلاج من من المحصب الادلاج اي المسير ليلا الادلاج هو السير ليلا قال وانه لا يبقى يعني فيه الى الفجر وذكر حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في خروجها ولقائها النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصعد

53
00:17:09.550 --> 00:17:33.400
وهي وهي منهبطة او العكس هو منهبط وهي مسعدة رضي الله تعالى عنها هذا اخر ما ذكره المؤلف رحمه الله من من الابواب المتصلة ما جعله في كتاب الحج اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح

54
00:17:33.750 --> 00:17:53.700
وان يعيننا واياكم على  فقه كتابه والعمل بسنة رسوله في السر والعلن. اه التعليق مثل ما ذكرت لكم يعني في اول اللقاء انه تعليق مختصر يشير الى المهمات في المسائل ولا يستوعب الفوائد. الفوائد لو اردنا الوقوف عليها لكانت يعني

55
00:17:54.100 --> 00:18:17.300
بحرا لا لا ساحر له انما هي اشارات آآ يستفيد الانسان منها سماع احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العبادة الجليلة ويستعرظ ابرز المسائل ويربط المسائل بالاحاديث وهذي من مما يستفيد الانسان من قراءة كتب السنة ربط الاحاديث او الادلة

56
00:18:17.400 --> 00:18:45.600
بالمسائل لانه كثيرا من الاحيان تأتي مسألة آآ تكون مذكورة في يأتي نص ويكون مذكور فيه عدد من المسائل لا يستحضرها الطالب استدلالا ولا استنباطا فاذا ربط النص بالمسائل كان عكس الاصل الذي يجري عليه الفقهاء من ذكر المسائل ثم ذكر الدلائل

57
00:18:45.900 --> 00:19:06.200
فهذا يبدأ بالدلائل ويستنبطها منها المسائل وهو فقه جيد من وفق له واعتنى به فتح له من ابواب الاستنباط والاستدلال باب قد لا يجده في غير هذا الطريق وشيخنا محمد رحمه الله العثيمين

58
00:19:06.450 --> 00:19:26.550
فتح الله تعالى له في هذا الباب فتحا عظيما فكان رحمه الله يعتني بالادلة اه اخذ المسائل منها حتى انه قد يذكر استدلالات على مسائل عقدية او فقهية اه قد يقول قائل لم يسبق اليها

59
00:19:27.050 --> 00:19:54.900
لا لانها غير حاضرة في اذهان الناس لكن الاستدلال والاستنباط باب واسع. يفتح فيه للانسان بقدر ما يكتسب من الدربة الاهتمام والاعتناء بهذا الباب وهو باب الاستنباط وعدم الاختصار فقط على النتائج في الاحكام بل على طريق الوصول الى تلك الاحكام

60
00:19:55.500 --> 00:20:18.450
وبه يحصل التمايز والفرق بين الطلبة في في اتقانهم للعلوم فبقدر ما يتقن الطالب طريق الوصول الى الحكم يكون عنده من القدرة على استقبال المسائل والنظر فيها والبحث والاجابة اكثر من غيره ذاك الذي اعتنى بالنتائج والخلاصات والنهايات

61
00:20:18.500 --> 00:20:24.150
التي تلقاها عن اشياخه آآ تلقاها عن اهل العلم