﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ليوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام المعلم رحمه الله تعالى فصل المراد بالمؤمنين في الاية

2
00:00:22.350 --> 00:00:40.450
اما من اظهر الاسلام واما من ابى واما من اظهره ولم يعلم منه ما ما يريب في ايمانه اما من اظهره وظهرت دلائل ايمانه بالمحافظة على مقتضى الايمان. ومجانبته ما يخالفه حتى اطمأنت اليه نفوس من عرفه ويخالطه بانه مؤمن صادق

3
00:00:40.600 --> 00:01:03.200
فما من اعلم واما من واما من اعلم الله عز وجل رسوله بانه مؤمن حقا. والاولان باطلان لانه مجرد اظهار الاسلام ليس بايمان على الحقيقة. قال تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ومجرد عدم العلم بما يريد بدون اختبار ولا مخالطة. فيدل على ثبوت الايمان ويؤكد

4
00:01:03.200 --> 00:01:23.200
انه قد تقر في الاصول ان تعليق الحكم المشتق فيه بالمشتق يؤذن بعلة ما منه الاشتقاق. يؤذن. اها. عفا الله عنك يؤذن. عفا الله عنك بعلة ما منه الاشتقاق. فايمان المؤمنين هو العلة المقتضية لتصديقهم. ولا شك ان في من كان ويظهر الاسلام من لم يؤمن من لم يؤمن

5
00:01:23.200 --> 00:01:48.200
بل ومن هو منافق والحاصل لهؤلاء بظهارهم الاسلام لا يقتضيان الا يكذبوا. فيقتضى تصديقهم. كده يا شيخ عفا الله عنك وكذبوه الا يكذبوا عفا الله عنك فما الرب ففيه بعد ففيه بعد لان الله عز وجل لم يكن يطلع رسوله على حال كل واحد في صدق الايمان وعدمه بل قد قال سبحانه ورسوله وممن حولكم

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
الاعرابي منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلموا نحن نعلمهم. وقال تعالى ولا تعريف النوم في لحن القوم والمعرفة بلحن القول لا يختص به لا يختص به صلى الله عليه وسلم. وان كنا لا ننفي ان يقول الله عز وجل

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
على بعضهم او على جميعهم بعد ذلك. فالمتعين هو الثالث وهو ان المراد بالمؤمنين في الاية هم الذين ظهر الدلائل الايمان علي بن محافظتهم على مقتضاه مجانبتهم ما يخالفه واعرف ان ذلك صار خلقا لهم بحيث تطمئن النفوس وعارفيهم الى ايمانهم. فيكون كل منهم بذاك قد امن وعاء من

8
00:02:28.200 --> 00:02:53.400
قد امن عارفين ان يجعلهم امنين امنين من ان يقع منه ما يخالف الايمان. من من كذب او من كذب او غيره. فاستحق ان يؤتمن ويؤمن من من التكذيب وقريب من هؤلاء قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور المؤمن من امنه الناس على ديماهم واموالهم وانما يأمنه الناس اذا كانوا قد

9
00:02:53.400 --> 00:03:13.200
اختبروه فعرفوه بعدم الاعتداء فكذلك في الاية والله اعلم. ويؤكد هذا المعنى مفهوم قوله قوله تعالى عز وجل ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. والمراد بالفاسق عندهم اي من بان لهم انه فاسق فانهم لم يكلفوا لم يكلفوا علم الغيب

10
00:03:14.100 --> 00:03:34.100
ومن يلتزم الايمان واستمر مدة المحافظة على ما اقتضاه مجانبا لما نفاه حتى اطمأنت النفوس الا ان ذاك خلق خلق ثابت له فليس بفاسق عندهم اتفاقا هؤلاء هم المؤمنون في الاية الاولى ويزيدهم في حق الاية وضوحا بل يصل درجة اليقين القاطع ما عرف ما عرف من الدال على وجوب العمل بخبر الواحد الثقة

11
00:03:34.100 --> 00:03:48.650
وقد ذكرت كثيرا منها في رسالة العمل بخبر واحد والله اعلم فصل دل قوله تعالى ويؤمن المؤمنين بمن فوقه وقوله ان جاءكم فاسق بنبه فتبينوا بمفهومه. ان من عرف بايمان بالايمان

12
00:03:48.650 --> 00:04:08.650
والمحافظة على ما يقتضيه واجتناب ما ينافيه حتى ثمنت النفوس الى ان ذلك خلق له. هو حقيق حقيق ان يصدق بخبره وبالثلاثة الاولى المفهومية والثانية من منطوقها على ان من عثر منه على ما يقتل الفسق وجبت التبين في خبره. فخبر بين بنفسك

13
00:04:08.650 --> 00:04:28.450
وخبر الفاسق غير بين بنفسه بل يحتاج الى التبييض اي بالنظر. فوجد بينه فوجد بينة على صدقه اغلى به من دلالات تلك البينة والا طرحت. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

14
00:04:28.450 --> 00:04:49.350
اه ساق رحمه الله تعالى ما يتعلق بقبول خبر المؤمن في قوله تعالى ويؤمن ويؤمن للمؤمنين معنى يصدق المؤمنين ويصدقهم. وهل اه هل الايمان واظهاره يكفي في قبول خبر المؤمن

15
00:04:49.500 --> 00:05:09.200
هذا الذي يتعرض له الحافظ رحمه الله تعالى في هذا الفصل وذكر انه لا يخرج عن اربعة احتمالات. او اما اما اما ان يكون مظهرا للاسلام. هذه الاية تكون بل اظهر الاسلام سيقبل قوله ويصدق فيما اخبر به مطلقا

16
00:05:10.150 --> 00:05:26.250
واما ان يكون معنا الاية من اظهره ولم يعلم منه ما يريد. فان لم يعلم منه ما يخالف ذلك واما ان يكون من اظهره وظهر الدلائل ايمانه. بالقرار التي تحتف به

17
00:05:26.750 --> 00:05:44.600
واما ان يكون المراد ان الله اعلم نبيه المؤمنين منهم فيقول مصدقا لمن اخبر بصدقهم وايمانهم ويصدقه ولا شك ان الاخير بعيد والاولان ايضا باطلان فلا يقبل من كل مسلم خبره

18
00:05:45.200 --> 00:05:59.150
يقبل خبره دال ويصدق في كل ما يقول ولا الذي لم تظهر منه ريبة لكن اقرب ما يقال في هذا بل ظهرت منه قرائن تدل على صدقه وهو ما يسمى

19
00:05:59.250 --> 00:06:23.100
بمعرفة حاله. يعني هناك معرفة عين ومعرفة الحال فاذا عرف بعينه وعرف حاله بان يكون محافظا على الصلاة ومحافظا على امتثال الاوامر وترك النواهي فمثل هذا هو الذي يقبل خبره واما الذي لا يعرف حاله فيتوقف في خبره حتى يعرف الا بالنظر في مرويات وصبرها واما

20
00:06:23.100 --> 00:06:41.050
بالفرج تحف به فهنا ذكر ما يتعلق بهذا الاوجه. قال بعد ذلك والصحيح والمتعيل هو الثالث هو ان المراد المؤمنين اللي ظهرت دلائل الايمان عليهم بالمحافظة على مقتضاه. مقتضاه الايمان وهو الصلاة والصيام

21
00:06:41.050 --> 00:06:58.900
والحج والاجتلاب المحرمات وما شابهها وعرف ان ذلك صار خلقا لهم بحيث تطمئن نفوس عارثين الى صدق ايمانه فيكون كل منهم بذلك. فيكون كل منهم بذلك قد امن عارفيه اي اجعلهم امنين من ان يقع منهم ما يخالف الامام

22
00:06:58.900 --> 00:07:13.650
من الكذبين او غيرهم وقريب من هذا قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن من امنه الناس على دماءهم واموالهم. محمد عبدالله بن عمرو هو حديث جيد. ابو هريرة فالمؤمن من امن الناس على دمائهم واموالهم

23
00:07:13.700 --> 00:07:30.000
قال وانما يأمنه الناس اذا كانوا قد اختبروه فعرفوا بعدم الاعتداء. ثم قالوا يؤكد هذا المعنى مفهوم قول جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا والقراء بالفاسق هنا من لم اي من قال لهم انه فاسق. اي اما ليظهر شيء من الفسق

24
00:07:30.100 --> 00:07:51.700
بتعاطيه شيئا من المفسقات كالخمر وما شابه ذلك. مثل هذا لا يقبل خبره حتى يتبين ففيه ان الفاسق قد يقبل خبره اذا علمنا صدقه لكن لعظيم آآ قدر سنة النبي صلى الله عليه وسلم فان الفاسق المظهر لفسق لا يقبل خبره البتة ولا يحتج بخبره

25
00:07:51.800 --> 00:08:04.600
خاصة اذا كان فسقه من جهة الكذب فانه تعظيما للسنة لا يؤخذ ولا يقبل منه هذا الخبر. تعظيما للسنة. لكن قد يقبل منه في الاخبار التي لا تتعلق بالشريعة والدين. قال

26
00:08:04.600 --> 00:08:21.000
التزم الايمان واستمر مدة مدة المحاولة والاقتضاء مجاري ما نافاه حتى اطمأنت النفوس الى ذلك خلق الى ادنى ذلك خلق ثابت له. الا ان ذلك خلق ذلك فليس بفاسق عندهم اتفاقا. لمن اظهر العدالة

27
00:08:21.050 --> 00:08:39.800
وعرف حاله ولم يتلبس بفسق فان الاصل في يده عدل ولا يسب فاسق فهؤلاء هم المؤمنون في الاية ويجول بحقنا وضوحا بل يصل اليقين بما عرف بالدليل على وجوب العمل بخبر الواحد الثقة. وقد ذكرت مما يدل ايضا على قبول الخبر للواحد ثقة

28
00:08:39.800 --> 00:09:05.800
اذا علمنا ايمانا وصدقه فان خبره حجة باتباعه السنة قال بعد ذلك دل قوله تعالى ويؤمنون بمنطوقه وقوله جاءكم فاز بمفهومه المفهوم ولا شك ان ذات المنطوق اقوى ان من عرف من عرف بالايمان والمحافظة على ما يقتضيه ايمانه وما فيه اطمأنت النفوس لخبره وقبل خبره. بمجرد ان يخبر

29
00:09:05.800 --> 00:09:23.600
نقبله ومفهوم الاية مفهوم الاية ان غير الفاسق ايضا يقبل الاية هنا ويؤمن المؤمنين منطقها واضح حد المؤمن يؤمن يصدقها مرة. مفهوم الاية جاءكم فاسق شف هالمفهوم ها؟ مفهوم ها؟ العكس اللي هو دليل على ان غير الفاسق

30
00:09:23.600 --> 00:09:45.400
يقبل خبره فهنا دلالتان تدل على قبول خبر العدل للمؤمن وهو دليل منطق قوله تعالى ويؤمنين ومفهوم قوله تعالى اذ جاءكم فاسق بنبأ فهذا منطوق وذاك دليل الخطاب على ان خبر العدل الذي عرف بسلامة ظاهره من المفسقات والجوال والقوادح ان خبره يقبل. واراد بهذا كله

31
00:09:45.400 --> 00:10:04.950
ان يصل الى مسألة وهي مسألة ان المسلم الذي عرف ايمانه وعرف حاله وعرف صدقه وحفظه واخبر بخبر ان الاصل في خبر هو القوا الاحتجاج ثم يأتي بعد ذلك مسألة لان لان هنا مسألة مسألة لا يلزم من الصدق والعدالة الحفظ والضبط

32
00:10:05.050 --> 00:10:22.527
فلابد اذا سلمت جهة العدالة لابد اذا يسلم من جهة الظبط والحفظ ما رأيت الصالحين اكثر منهم في شيء من الحديث تيسمعنا بداك لا يكذبون عبدا ولكن يكذبون بمعنى يخطئون رحمهم الله تعالى والله اعلم