﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في وصيته جهة ابي القاسم. المغربي قال ثم قال واتبع السيئة الحسنة تمحها اي هذا ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم عالم

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
وقد ذكرنا ان الحديث له طرق جاء من طرق ابي ذر وفيه انقطاع وجاء من طريقه ايضا معاذ وفيه انقطاع ولكن هناك من يحسن حديث ويرى انه حديث حسن ولا شك ان هذا الحديث عليه مشكاة النبوة وفي الفاظه نور النبوة

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
بعانيه وما احتوت عليه المعاني قد جاءت معانيها في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حديث اسناده لا بأس به وفيه انه قال اتق الله حيثما كنت. وهذه كما ذكر شيخ الاسلام ان كلمة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
جامعة تدل على ان المسلم مأمور بتقوى الله في كل مكان وفي كل زمان. وان تقوى لا ينفك عن العبد ولا يمنعها مالا ولا يمنعها مكان ولا زمان. ان كنت في الارض او كنت في السماء او كنت في البحر او

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وفي غيره فتقوى الله تلازمك دائما ولا نجاة ولا فلاح العبد الا بتحقيق التقوى. والتقوى اصلها من التوقي التوقي واريد ان قال الامام احمد عندما سئل عن التقوى قال التقوى كمن يسير في ارض شوك يتقي

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
بقدميه فكذلك المتقي يتقي اسباب السخط واسباب العذاب باجتنابها وفعل ما وفعل ما يبلغه نجاته وفلاحه. وقد جاء تعريف التقوى بعدة تعاريف. فمنهم من عرف التقوى العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله. وترك معصية الله على نور من الله

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
رجاء ثواب الله او خوف من عقاب الله. هذا معنى التقوى. ومنهم من قال تقوى الله هي ان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى. وان يشكر فلا يكفر. ولا شك ان هذا هو كمال التقوى. لان التقوى درجات

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ما بالها ما فسرها به ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ونقل عن علي باسناد فيه ضعف انه قال تقوى الله يا الخوف من الجليل والعمل بالعمل وبالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد يوم الرحيل. والتقوى اذا معناها هو ان يتقي العبد

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
والاتقاء على ثلاث درجات. اتقاء الكفر والشرك. وهذا تقوى المسلمين على وجه العموم فكل مسلم لابد ان يكون معه من التقوى ما يتقي به الكفر والشرك. ومن لم يحص او من لم يحقق هذا التقوى فليس

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
فبقيت مسلم وتقوى المقتصدين وهو الذي يتقي اسباب الفسق من الكبائر وما شابهها وتقوى السابقين هو من يتقي ما يقدح في كمال ايمانه من من الصغائر ومن فعل نال آآ من الصغائر من الذنوب الصغيرة

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
اذا قوله اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها تدل على انه وان حرص على تحقيق تقوى وفعل ما امر به فان النقص معتريه. والخلل واقع فيه. لان الله عز وجل كتب

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
على ابن ادم حظه من الزنا مدركا ذلك لا محال له. وقد جاء في الحديث وان كان في ضعف كل امتي خطاء وخير الخطائين التوابون. وهذا وان كان ضعيف فان معناه صحيح. فان الذنب لا يصله احد. والخطأ لا يسلم منه احد

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
فاذا كان كذلك وقد اجتهدت في تحقيق التقوى والوصول الى اعلى درجاتها فان حصل منك خلل او زلل فلا تصر على خطئك وزللك. ولا تصر على سيئتك وذنبك. وانما الوصية بعد ذلك

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ان تتبع السيئة بالحسنة. فان السيئة واقعة لا محالة. فمن اصر عليها هلك ومن اتبعها بالحسنة نجاة. والله يقول ان الحسنات يذهبن السيئات. وفي الحديث الصحيح ان العبد اذا اذنب ذنبا

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
فقال ربياني اذنبت ذنبا فاغفر لي. يقول الله عز وجل علم عبد ان له ربا يقدر قد غفرت له. فما دام هذا حالك فان المغفرة ستكون لك وكما قال تعالى واصوا المتقين اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. والذين اذا فعلوا فاحشة لو ظلموا انفسهم ذكروا الله واستغفروا لذنوبهم ولم يصروا على ما اذا من صفاتهم عدم الاصرار على الذنب. وقد اخبر الله عز وجل عن ابليس انه عندما عصى ابى واستكبر

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
وكان الكافرين واخبرنا ادم انه عندما عصى قال قال هو وزوجه ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لو ترحم لأكونن من الخاسرين. ولذا قال سفيان وغيره كل من عصى الله عز وجل فاصر على معصيته في

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
من ففيه شبه الابليس وكل من عصى الله فتاب وندم ففيه شبه من ابيه ادم وجاء انه قال هلك المصرون هلك المصرون هلك المصرون الذين يصرون على ما فعلوا وجاء موقوع عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه هلك المصرون هلك المصرون

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
هذا المسلم مأمور اذا وقع في الذنب ان يتبع سيئاته بالحسنة وهذا من علامات سعادة العبد ايضا فان عنوان السعادة للعبد انه اذا استغفر واذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر. ثم قال قال شيخ الاسلام

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
فان الطبيب متى تناول المريض متى تناول المريض شيئا مضرا امره بما يصلحه. اذا هذا هو حال الطبيب الحاضر والطيب الناصح ان المريض اذا تناول ما يضره من مأكول او مشروب فانه يأمره

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
فيقابله في مصلحته. فاذا اكل ما يضره امره بما يدفع ذلك الضرر. وهذا هو معنى السيئة والحسنة. فاذا فعل العبد يضره فان علاج الضار ان يتبعه بما يدفع ذلك الضرر. ومن رحمة الله عز وجل انه جعل الحسنات تذهب

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
السيئات ان الحسنات يذهبن السيئات بل اذا هم العبد بالسيئة فان الله يكتبها عليه سيء اذا عمل العبد ولم يعملها كتبت له حسنة فان عملها كتبت عليه سيئة واحدة. فان هم بالحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة. طيب

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
عملها كتبت له عشر حسنات. ولذا قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ويل ويل لمن غلبت احاده عشراته فالحسد بعشر اضعافها والسيئة بمثله واذا قال ولا يهلك على الله الا هالك. والذنب للعبد كانه امر حتم. وهذا كما ذكرت دليله عن ابن عباس

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
عن ابي هريرة في الصحيحين ان الله كتب ابن ادم حظه من الزنا مدركا ذلك لا محالة لابد ان يقع لا بد ان لابد ان يقع فيه. فهذا مما قدره الله عز وجل

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وشاءه قوله سبحانه وتعالى ان العبد لابد ان يقع في الذنب مالك لو لم تذنبوا لاتى الله بقوم يذنبون فيتوبون لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو اكثر منه هو العجب. ما يجوز الوعد. وقد حسنه بعضنا

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
وكما قال ابن القيم عند وجود استقالة فلله كم في تقدير الذنب من حكمة وكم من تحقيق فكم فيه مع تحقيق التوبة للعبد من مصلحة التوب للذنب كشرب الدواء للعليم ورب علة كانت سبب للصحة لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الاجسام

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
ايه ده؟ وهذا يلحق يلحظ ان مد فعل ذنبا ثم ندم وتاب الى الله عز وجل قد يكون ذنبه هذا هو سبب نجاة فلاحه لان الذنب يبقى ملازما له يتذكر في كل حين. فكلما عمل طاعة تذكر ذنبه فخاف ازداد فازداد احسانه

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
بطاعة الله عز وجل وقد تكون الحسن سنوي لدخوله النار كما قال بعض السلف رب سيئة ادخلت صاحبها الجنة رب حسنة ادخلها صاحبها النار قال كي قال هذا الذي اذنب يرى ذنبه بين عينيه دائما فيزداد طاعة وذاك الذي احسن يرى حسنته بين عينيه دائما

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
فيعجب فيهلك فمن رحمة الله ان جعل الحسنات تذهب السيئات وان الحسنة ان السيئة يكتلفها عدة امور يكتلفها التوبة يكتنفها ايضا الندم يكترف ايضا اتباعها بالحسنات فكل هذه ماحية لها ايضا يختلفها المصائب

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
فهي ايضا مكفرة للذنب المصائب والكفارات هذه كل مكفرة للذنوب. قال فالكيس والذي لا يزال من الحسنات بما يمحو الخطايا والسيئات. وانما قدم في لفظ الاحاديث السيئة وان كانت مفعولة لان

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
مقصودة هنا محوها النافلة الحسنة يقول وانما لماذا قدم السيئة؟ قال وانما قدم في لفظ الحديث السيئة وان كانت مفعولة ليست لي لان المقصود هنا محوها. واتبع السيئة واتبع الحسنة السيئة. لان الحسنة تمحو لكن المقصود بماذا قدمها

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
لان المقصود محوها فكيف قدمت لاجل ان يهتم في محوها وعدم ابقائها. فصار كقوله في قبول الاعرابي صبوا دلوبا من ماء تصب عليه دوب ماء من باب التخصيص بهذا الصب. قال وينبغي

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ان تكون الحسنات من جنس السيئات انه ابلغ البحر. وهذا من فقهي وسعتي فهم شيخ الاسلام ابن تيمية. فان الحسنة اذا كان في الجنس السيئة كان محوها اعظم كيف الجنس السيئات؟ السيئات قد تكون بالاقوال وقد تكون بالافعال وقد

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
تكون بالاعتقاد فاذا فعل سيئة مثلا ببدنه فنقول محوها ان تفعل حسن الظن بالبدن مثلا سيئة مثلا بالفعل ضربت ضربت في في باطل من الحسنات ان تضرب في حق حتى تمحو تلك

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
السيئة مثلا اخذت مالا او اخذت مال الوجه الحرام من من من محوها ان ترد ان تردنا الى وان تتصدق بمال يقابل تلك السيئة يقابل تلك السيئة وهكذا. يقول هنا وينبغي ان تكون الحسنات

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
الناحية اه من جنس السيئة فانه ابلغ في المحو. يقول ابن قدامة المختصر للقاصدين فيطلب لكل معصية منه حسنة تناسبه فيأتي من الحسنات بمقدار تلك السيئة مثلا مثل مثلا ان يكفر ان يكفر

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
الملاهي سماع النبي شي يسمع؟ سماع القرآن واضح؟ ومجالس الذكر بمجالس يمحون بها مجالس اذا جلس مجلس يعصى الله فيه فماذا يفعل؟ يجلس مجلس ذكر يطاع الله فيه وهكذا. ويكفن من مس المصحف باي طهارة باكرامه. اذا

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
اي طهارة تبين كفارة ان تكرمه وان ترفعه وتكثر من قراءة القرآن فيه. فانما الامراض القدامى تعالج باقدادها او بضدها. هذا كلام مقدافي منهاج القاصد. المختصر منهاج القاصدين. ثم قال شيخ الاسلام

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ودوا الذنوب والذنوب يزول موجبها باشياء هذا يسمى بعبارة اخرى المكفرات العشر. شيخ الاسلام ذكر في فتاويه ان هناك عشرة تمحى بها الذنوب وتكفر بها الذنوب. قال والذنوب يزول موجبها ما هو موجب الذنب؟ العقوبة موجب

40
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
هذا الذنب العقوبة. ما الذي يزيل العقوبة؟ قال عشرة اشياء اعظمها واولها واسرعها في محو التوبة الى الله عز وجل. وهذه ما تسمى المحصات الذنوب المفحصات الذنوب والتوبة انزل الله بها في كتابه. فقال تعالى يا ايها الذين توبوا الى الله توبة نصوحة. امر الله عباده ان يتوب قال

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
قال قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. وانيبوا اليه معنى التوبة والتوبة لا بد حتى تتحقق ان تتحقق شروطها وشروط التوبة منها

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
هو محل اجماع ان تكون في زمانه. التو في غير زمان التوبة لا تنفع. وزمان التوبة يتعلق بالعبد ويتعلق زبالة يتعلق بالعبد ان يتوب قبل ان يغرب قبل ان تغرغر الروح بالجسد. ويتعلق بالزمان قبل ان تطلع الشمس من مغربها

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
قبل ادراك ذلك الزمان صحت توبته واذا تاب قبل ان تغرغر روحه صحت توبته هذا الشرط الاول الشرط الثالث ان تكون التوبة لله سبحانه وتعالى ان يكون مخلصا لله فيها. اما اذا تاب لاجل حضرة الدنيا

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
او لاجل ننصب مناصبها فانه فانه فانه لا يسمى تائبا ويعاقب على مضى من ذنبه وان كان لا يعاقب على على ما تركب على توبته. اذا هذا الشرط يكون لله عز وجل. الشرط الثالث ان

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
يكون مع توبته ندم ان يندم على ما فات. ان يندم على ذنبه الذي تاب منه. الذي تاب منه اندم على فعله وبعصيته فانه اذا لم يندم لم تكن توبته توبة نصوحة. من شروط ايضا العزم على عدم العودة. فان تاب من ذنب ولم يعزم

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
لم تكن توبته ايضا توبة النصح وان كان الذنب الذي تاب منه حال توبته قد يقبل لكن لا تسمى التوبة توبة النصر تجب ما قبلها لا تجب ما قبلها رددنا توبتهم ليست نصوحة. قال ابن القيم في مسألة

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
اه هاي التوبة تأتي على جميع الذنوب التوبة توبتان توبة خاصة وتوبة العامة اما التوبة العامة التي يحضر معها التائب جميع ذنوبه الصحيح انها تأتي على جميع الذنوب في قول عامة العلماء. اما التوبة الخاصة دون استحضار فان

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
تأتي على على الذنب الذي تاب منه. وهنا بسأل هل يشترط هل يشترط في قبول التوبة؟ التوبة لجميع الذنوب حتى تقبل في على قولين اهل العلم الصحيح ان من تاب من شرب الخمر ولم يتب من السرقة ان توبته في شرب الخمر تقبل

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
الصحيح لم يكن علما يرى ان التوبة لا تقول اذا كانت عامة والصحيح انها تقول لو كانت خاصة قال ابن القيم ان الجماهير عندي على التوبة تأتي على كل ذنب فكل ذنب يمكن التوبة فكل ذنب يمكن التوبة منه وتقبل

50
00:16:50.050 --> 00:17:30.050
قال بعد ذلك  نقل المرور عن احمد انه سئل عن من تاب من الفاحشة ولم يتب من العين النظر. فقال احمد اي توبة هذه؟ وهذا لا يعني انها لا تقل من جهة الفاحشة. لانه قد يتوب من الفاحشة كيف يتم النظر؟ تقول تقبل من هذه ولا تقبل لكنه يحمل استنكار وكيف يتوب وهذا فعله

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
التوبة ليست توبة وليست توبة ناصحة. وقالوا طيب ان التوبة لا تصلح من ذنب اخر من واما التوب من ذنب مع مباشرة اخ لا تعلق له به صح. كان ابن القيم له قول ثالث وهو التفريق. فيتاب الذنب

52
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ولم يتب من اخر من نوع الذنب نفسه بمعنى مثلا تاب من الزينة لكن لم يتب الى اللواط يقول لا يقبل توبته من الزنا لانه وقع فيما هو لكن لو تاب من الزنا ولم يتب من السرقة يقول تقبل واضح هذا كلام ابن القيم قال والثاني من الاول هو

53
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
التوبة المكفر الثاني الاستغفار. الاستغفار غيتوبة والاستغفار بمعنى ان انه باستغفاره تكتب له حسنات. والله يقول ان الحسنات يذهبن فكل استغفار فهو فاي شيء فهو حسنة. فاذا عمل حسنة واستغفر الى الله عز وجل فان الله يغفر

54
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
النبي الذي استغفر منه وان لم يكن تائبا منه. ولذلك بعضهم يرى ان هذا الاستغفار ان هذا الاستغفار ليس الحقيقية لان الاستخدام لابد ان يكون معه عدم اصغاء الا لشخصين يقول هنا والثاني استغفار من غير توبة فان الله تعالى قد يغفر

55
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
له اجابة لدعائه وان لم يتب. فاذا اجتمعت التوبة والاستغفار فهو الكمال. وهذه المسألة مسألة الاستغفار منهم من يشترط في عدم عدم الاسراف. اما اذا استغفر وهو مصر على الذنب فليس بتائب. وهذا يتصور له صورة الصورة

56
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
الاولى ان يكون متلبسا بالذنب. متلبس بالذنب ويستغفر. فهذا اقرب احوال يكون استهتار ليس استغفارا. فهذا لا ينفعه استغفاره. الحالة الثانية ان يستغفر مع الاقلاع يقلع عن الذنب يقلع عن الذنب ويستغفر. فهذا

57
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
هو الذي يقول شيخ الاسلام انه يقول من باب الدعاء والله يقبل دعاؤه. وكما ذكرت ان استغفاره حسنة والحسنة تمحو السيئة الا ان كما الذي تغفر به الذنب ماضيه ولاحقه يغفر بالتوبة

58
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
سئل شيخ الاسلام عن الاعتراف بالخطير والذنب مع مع حصول التوحيد هل يكون بموجبه مكفر للذنب؟ وموجبا لغفرانه دون توبة او استغفار؟ فاجاب. ان الموجب غفران الذنوب مع التوحيد هو التوبة المأمور بها. فان الشرك لا يغفره الله الا بالتوبة. فبادون شركه مع التوب مغفور. ومن دون التوبة معلق بالمشية. ثم قال واما

59
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
بالذنب على وجه الخضوع لله من غير اقلاع فهذا في نفس الاستغفار المجرد فهذا في نفس الاستغفار المجرد الذي لا توبة معه وهو كالذي يسأل الله تعالى ان له الذنب مع كونه لم يتب منه وهذا وهذا يأس من رحمة الله وهذا يأس من رحمة الله ولا يقطع ولا يقبل المغفرة فانه داع

60
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
دعوة مجردة بمعنى ان المستغفر الذي لا يتوب حالك حال من؟ كحال الداعي. شيخ الاسلام يرى ان الاستغفار دون توبة ان حاله كحال حال من؟ من يدعو الله ان يغفر له. الله استغفر الله. يا ربي اسألك ان تغفر لي. يا

61
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
ربي اسألك ان تغفر لي. والصحيح ان الاستغفار مع الاقلاع انه ينفع صاحبه ويغفر ويستجيب الله دعاءه. اذا شاء ذلك ربنا. قوله الثالث الاعمال الصالحة المكفرة. الاعمال الصالحة المكفرة وذكر لعلها ذكرت الاعمال الصالحة والكفارات المقدرة

62
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
الاعمال الصالحة المكفرة الاعمال الصالحة المكفرة. هناك اعمال صالحة وهناك اعمال صالحة مكفرة. يقسم قسمين اعمال صالحة مكفرة واعمال صالحة لا ترتب عليها الكفارة. واضح؟ بمعنى بمعنى الان شخص جامع في نهار رمضان ماذا يلزمه؟ يلزمه التوبة ويلزمه ايضا ان يتبع هذا بالعمل الصالح للمكفر وهو ايش

63
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فهذه هذه الكفارة تكفر ذلك الذنب تكفره اذا اتى بها تولى شخص وقع على امرأته في نهار رمضان ماذا يفعل؟ يقول تب الى الله عز وجل واعتق رقبة ما استطعت صم شهر رمضان ما استطعت اطعم ستين مسكين

64
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
على ذلك محى الله ذنبه بهذا الفعل. محاه وغفر الله له. اذا هذه الكفارات المقدرة كفارات مثل اه مثل هذا اما الاعمال الصالحة فهي مكفرة للذنوب المطلقة لقوله تعالى ان الحسنات

65
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
يذهبن السيئات فصلاتك تكفر وصيامك يكفر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان رمضان كفارة لما بينهما. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تابع للحج والعمرة فانه ينفيان فقر الدم كما تم في النار

66
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
كالحديد وكما قال عمر بن الخطاب لحذيفة عندما سئل عن الفتن قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والزكاة وما وما شابه ذلك فهذا كله يدل على ان الاعمال الصالحة غير المتعلقة بالكفارات انها مكفرة ايضا وتمحو اليد لكن الاعمال الصالحة المكفرة

67
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
التي قرض بها الكفارات فانها تكفر الذنب الذي الذي ترتب عليه تلك الكفارة وهذا انما يكون باي شيء في السيئات دون الكبائر اما الكبائر فلا بد فيها من اي شيء لا بد فيها من التوبة بمعنى

68
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
لو ان انسان وقع في ذنب وهذا الذنب يعني كفارة فعمل صالحا يقول اذا كان الذنب كبيرة فلا بد ان يكون الصالحية شيء لابد ان يكون مع العمل التوبة. فلو فلو فعل الذنب ولم يتب الى الله منه. وفعل اه الكفارة

69
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
فان الله فان الله عز وجل لا يغفر له ذلك الذنب حتى يتوب قال الشيخ فقال والكفارات المقدرة كفارة الظهار وقتل الخطأ واما الكبائر كالربا. يقول كالربا فليس فيه كفارة

70
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
مقدرة بالاتفاق فان الكفارات وهذه فائدة انما يقول فانما الكفارات انما تكون للسيئات والكبائر امرها اعظم من ذلك هذي فائدة ان الكفارات عندما تكون في شيء في السيئات. واراد بالسيئين شيء تفريقها عن الكبائر فكأنه

71
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
هناك كباري هناك سيئات. ولهذا كان جمهور العلماء على انه ليس في شبل الكبائر كفارة مقدرة. ولذلك نجد قتل العبد في كفارة ليس بكفارة لماذا؟ لان ذنبه اعظم. اليمين الغموس فيها كفارة؟ قال ليس لها كفارة. واضح؟ اه

72
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
الجماع في رمضان انه ليس كبيرا. لماذا؟ لانه صام لكنه وقع من شدة غلبة الشهوة وقع فيها الذنب. فهو سيئة لا شك اما من كان انتهك حرمة الشهر ولم يصم اصلا. لم يصم اصلا. بمعنى لو انه حتى يفرق شخص افطر في رمضان

73
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
افسد لها رمظان وافسده. لم يصم ابتداء ثم جامع. نقول هذا ذنبه اعظم ممن؟ صام ثم جاء لان هذا وقع في كبير وهي ايش؟ عدم الصيام من اصل عدم الصيام الاصل اما الذي ابتدأ الصيام اصابه ثم غلبته شهوته فجامع

74
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
تقول هذا وقع في ذنب وقدر الله له كفارة وهي كفارة الظهار. الظهار ايضا هو كبيرة يقول ليست كان قول وان كان منكر للقول وزورا لكن ليس كبيرة الا اذا كان يستحل ذلك. فيصبر كبير الكفر نسأل الله العافية والسلامة. يقول القيم

75
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
وهي ما وهي ما تعمل في وهي ما تعمل فيه الكفارة. من الخطأ وما جرى مجراه لها جعلها تكفير التكفير. وما اخذت ومنه اخذت ولهذا لم يكن لها سلطان ولا عمل في الكبائر في اصح القولين. انتهى كلامه رحمه الله تعالى. ثم قال كما يكفر المجامل في رمضان والمظاهر والمرتكب

76
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ببعض محظورات الحج او تارك لبعض واجبات اوقات الصيد بالكفارات المقدرة وهي اربعة اجناس. هدي وعتق وصدقة الوصية ثم قال واما الكفارات المطلقة هي ايش؟ الكفارات المطلقة وش يتعلق بالاشكال المطلقة؟ الحسنات عمل

77
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
مطلقا هو ذكر الان ان العمل الاعمال الصالحة. وقسم الى قسمين. مكفرة التي يعني يقرم بها الكف ومطلقة. واضح؟ هذي تكفر وتلك تكفر ايضا. وذكر قول عمر فتنة الرجل في اهله وماله

78
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد دل على ذلك القرآن والاحاديث الصحيح كما قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. ولا حصة عن التكفير للصلوات الخمس والجمعة والصيام والحج وسائر الاعمال التي يقال فيها من قال كذا وعمل كذا

79
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
غفر له او غفر ما تقدم من ذنبه وهذا يدل على على ان كل حديث جاء فيه من قال كذا او عمل كذا غفر ان المتعلق باي شيء بالسيئات دون الكبائر. واضح؟ من؟ من قال امين كما ذكرنا بالامس شيغفر له ما يتقدم به

80
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
ما دون الكبائر. من توضأ نحو وضوئي هذا وصلى ركعتين وكما تقدم من ذنبه يراد به السيئات دون الكبائر. اما الكبائر فلا تكفر الا بالتوبة. ومن قال كذا وعمل ذنبه وهي كثيرة لمن تلقاه من السنن خصوصا ما سن في فضائل اعماله. واعلم

81
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
ان العناية بهذا من اشد ما بالانسان الحاجة اليه. فان الانسان من حين يبلغ خصوصا من الازمنة هو نوع من ازمنة الفترات التي تشبه من بعض الوجوه هل يقول شيخ الاسلام في زمانه؟ يعني مع كثرة الفتن وانتشار المعاصي والفسوق والفجور فاحوج ما يحتاج الانسان ان يحفظ

82
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
مثل هذه العبادة يحافظ على الاذكار. يحافظ على الاسئلة حيث او يحافظ على الافعال والاقوال. التي رتب عليها النبي صلى الله عليه وسلم هي شيء مغفرة الذنوب وتكفيرها فيقول سبحان الله وبحمده مئة مرة يغفر له ما تقدم من ذنبه. يقول مثلا امين روائي حتى موافقة تأمين الملائكة حتى يقول له ما قدمت ذنبه

83
00:28:50.050 --> 00:29:00.050
توظأ نحو وضوء النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وكان لا يحدث فيهما نفسه حتى يؤطر له ما تقدم من ذنبه يحرص على ذلك خاصة متى؟ مع كثرة الفتن وكثرة

84
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
المعاصي وكثرة الذنوب فكيف لو شاهد شيخ الاسلام زماننا ونحن نتقلب؟ يعني صباح مساء في بل بين ظهرانينا وبين وفي وفي ايدينا وبين ابصارنا ايظا ايدينا ما يسمى بهذه الاجهزة النقالة التي يعني

85
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
يقلب الانسان فيها بصره ويرى ما لا يمكن حصره ولا عده من من المنكرات والمحرمات فان هذا احرى ان يحرص على الاقوال والافعال التي يترتب عليها تكفير الذنوب ومغفرة ما تقدم من الذنب. قال وهي ولو من ازمنة من ازمنة الفترات

86
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
تشبه الجاهلية من بعض الوجوه. اي ليس هناك جاهلية عامة بعد بعث النبي صلى الله عليه وسلم وانما هي جاهلية خاصة. والى الجاهلية العامة ارتفعت من؟ ببعث لمحمد صلى الله عليه وسلم وانما هي جاهلية مقيدة قد تكون مقيدة في زمان وقد تكون مقيدة بشخص

87
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
او ببلد وليس هناك جهة مطلقة. قال فان الانسان الذي ينشأ بين اهل علم ودين قد يتلطف من امور الجاهلية بعدة اشياء فكيف بغير هذا؟ نقف على قوله في الصحيحين والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد. انت وصلت الى هنا؟ وصلنا

88
00:30:20.050 --> 00:30:39.276
بعد ايش؟ اه وصلنا الى اه وصلنا وصلنا الى الظاهر عماد الخاصة والعامة العلم بما يخلص من نفوس من هذه الورقات. بس صفحة بقى. نعم صفحة بس