﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

2
00:00:10.050 --> 00:00:30.050
الرسالة المورية قال فالكلام في باب التوحيد والصفات هو من باب الخبر. الدائر بين النفي والاثبات والكلام في الشرع والقدر هو من باب الطلب والارادة الدائم بين الارادة والمحبة وبين الكراهة والبغض ونفيا واثباتا. والانسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والاثبات

3
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
والتكذيب وبين الحب والبغض والحظ والمنع حتى ان الفرق بين هذا النوع وبين النوع الاخر معروف عند العامة والخاصة معروف عند اصناف المتكلمين في علم كما ذكر ذلك الفقهاء في كتاب الايمان كما ذكره المقسمون للكلام من اهل النظر والنحو والبيان فذكروا ان الكلام نوعان خبر وانشاء والخبر

4
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
بين النفي والاثبات والانشاء امر او نهي او اباحة. واذا كان كذلك فلابد للعبد ان يثبت لله ما يجب اثباته له. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكرنا

5
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
بالامس قوله رحمه الله تعالى في مقدمته التي ابتدأها عندما قال وفي مقالي مسيس الحاجة الى تحقيق هذين الاصلين وكثرة الاضطراب فيهما فعندهما كل احد اليهما ومع ان اهل النظر والعلم والارادة والعبادة لا بد ان يخطر لهم في ذاك الخواطر والاقوال ما يحتاجون معه الى بيان الهدى والطالب

6
00:01:40.050 --> 00:01:58.650
الضلال ولا سيما كثرة من خاض في ذلك الحق تارة الباطل تارات وما يعتاد قلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في انواع الضلالات. تسمى هذه الاسباب التي لاجلها صنف المصنف او كتب المصنف

7
00:01:58.650 --> 00:02:19.350
هذه الورقات او هذا الكتاب الذي صنفه فذكر اولا حاجة ابن بسيس الحاجة الى تحقيق الاصلين هو تحقيق التوحيد والصفات والقدر والشرع. الناس بامس الحاجة الى تحقيق هذين الاصلين. ثانيا

8
00:02:19.700 --> 00:02:46.850
كثرة الاضطراب فيه ماء وذلك ان الناس في التوحيد مختلفون مضطربون والمراد بالناس هنا من يخالف مذهب اهل السنة وطريقة اهل السنة. فالمخالفون في توحيد كثر من جهلية ومن معتزلة ومن اشاعرة ومن ما تريدية بل من فلاسفة وقرابطة وباطنية

9
00:02:46.850 --> 00:03:07.100
كل هؤلاء يختلفون في التوحيد اولا كذلك ايضا من من المخالفة ايضا والاضطراب اضطراب في الشرع والقدر فمنهم من يؤذي القدر ولا يؤمن بالشر. وهم المشركون ومنهم من يؤمن بالشرع ويوم القدر المعطل القدرية نفاة

10
00:03:07.150 --> 00:03:27.150
وفاة القدر ومنهم من يثبت المشيئة ومنهم من يثل المشيئة ويبطل مشيئة المخلوق فهو يضل في اضطراب في باب الشرع والقدر. اذا الاضطراب هذا هو السبب الثاني. قال ايضا ان الثالثة ان العبد يعتريه شيء من تلك الخواطر

11
00:03:27.450 --> 00:03:48.000
ومن تلك الشبه والاقوال التي يحتاج معها لبيان الهدى من الضلال وهذا اذا كان الكلام مع طالب العلم بكيت بغيره. وهذا الكلام لطالب علم لان العوام لا لا يعلمون مثل هذه العلوم او مثل هذه المسائل حتى لا حتى لا يقع في قوله شيء من الريب والشك

12
00:03:48.700 --> 00:04:06.450
قال لا سيما ان الرابع مع لكثرة من خاض في ذلك بالحق تارة وبالباطل تارات هذه السنة الرابع وهو كثرة الخائضين في هذه الابواب وما معهم من الباطل وما معهم من الحق فلا بد من تمييز الحق للباطل

13
00:04:06.550 --> 00:04:28.750
خامسا وبايعتي القلوب في ذلك من الشبه التي توقعها في انواع الضلالات. ولذلك كان سلفنا الصالح رحمه الله تعالى يتعاظمون الجلوس الى اهل البدع. والى البدع ولذا لما دخل احدهم على المسلمين قال اقرأ عليك الاية قال

14
00:04:28.800 --> 00:04:43.100
قال اسمعك كلمة؟ قال ولا كلمة في حالة ان لم تخرج والا خرجت ما عندها كلمة؟ قال لا تضرك. قال والله لا اسمع منك كلمة. فامر به فاخرج. ولذا قال يوسف بن عبيد لابني والله

15
00:04:43.100 --> 00:05:03.100
الى ان اراك اخرجت من خالد اي من خالة خمر وزنا احب الي من ان تخرج من بيتي ذلك المبتدع عمرو بن الميت وهذا دليل ان الشهوات ينتهي بالتوبة الاقلاع عنها بخلاف الشبهات فانها تستقر

16
00:05:03.100 --> 00:05:26.850
وقد جاء عن الاسماك قال حجب الله عز وجل التوبة عن كل صاحب دعاء. ولذا تجد في الصحيح عندما قال في حال الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السلف ثم قال لا يعودون فيه. لا اذا مرقوا لا يعودون الى الاسلام. ولذا قال اهل السنة ان

17
00:05:26.850 --> 00:05:40.500
المبتدع اذا اراد ان يتوب لا يعود الى السنة وانما يخرج الى بدعة الى بدعة اخرى الا من وفقه الله وهذا هو الاغلب والاكثر انه ينتقل البدعة الى بدعة اخرى

18
00:05:40.950 --> 00:06:02.550
اذا هذه خمسة اسباب ذكرها شيخ الاسلام لاهمية هذا الموضوع ولبيان انه تكلم في هذا في هذه في هذين الاصلين بهذا ثم قال بل كلاغ باب التوحيد والصفات ومن باب الخبر. الدائر بين النفي والافلات والكلام الشرعي ايضا والقدر هو من باب الطلب والارادة

19
00:06:02.550 --> 00:06:21.350
الكلام ينقسم اما ان يكون خبرا واما ان يكون انشاء اما ان يكون خبرا يدخله التصديق والكذب والنفي والاثبات واما ان يكون انشاء يكون فيه الامر والطلب بالفعل او الترك

20
00:06:22.450 --> 00:06:42.750
وولذا يقول اهل البيان ان الخبر لا يحتمل الصدق والكذب لذاته. ما يحتمل الصدق والكذب بذاته مراد بذاته اي بغض النظر عن قائله. واذا لا يجوز لنا ان نقول او ان نقول اخبارا جل محل

21
00:06:42.750 --> 00:06:58.600
محل تصديق او تكذيب بل وقع في قلبه هذا كفر بالله عز وجل فكلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطبق عليها تعريف البياني انها محل صدق الكذب بل كلام الله كله صدق وكلام

22
00:06:58.600 --> 00:07:11.950
الرسول ايضا صلى الله عليه وسلم كله حق وصدق ولا يحتمل الكذب ولا الباطل. بل كلامه حق وصدق لا كلم فيه ولا باطل الى ولا فساد في قوله صلى الله عليه وسلم

23
00:07:12.000 --> 00:07:29.500
فيقول فالكلام في باب التوحيد والصفات هو من باب الخبر الدائر بين الدائر بين النفي والاثبات دافي واثبات يراد في آآ لان التوحيد التوحيد الذي هو توحيد الله عز وجل وتوحيد

24
00:07:29.500 --> 00:07:51.000
وينقسم الى ثلاثة اقسام توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات ومنهم من يقسم الى قسمين التوحيد العلمي الخبري والتوحيد القصدي الطلبي ولا مشاحة بالاصطلاح قسمناه الى هذين القسمين او الى ثلاثة لا وشاح. وهذا التقسيم

25
00:07:51.500 --> 00:08:05.950
اقتلها بالأنواع الثلاث من هذه التقاسيم الثلاثة هو استقراء بكتاب الله عز وجل وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم فالقرآن من اوله الى اخره اشتمل على انواع التوحيد الثلاثة بل

26
00:08:06.200 --> 00:08:21.350
في اول اية في كتاب الله عز وجل وهي قول بسم الله الرحمن الرحيم اشتملت على توحيد الالوهية واشتملت على توحيد الربوبية بسم الله بسم الله هو توحيد الاسماء والصفات الرحمن الرحيم الاسماء والصفات

27
00:08:21.450 --> 00:08:41.100
مالك يوم الدين ايضا يتعلق توحيد الربوبية وتوحيد الصفات والاسماء وبسم الله الاله توحيد الالهية الحمد لله رب العالمين ذكر فيه الالوهية الربوبية الرحمن الرحيم الاسماء والصفات. خاتمة القرآن قل اعوذ برب الناس

28
00:08:41.100 --> 00:09:02.000
ملك الناس اله الناس. انواع التوحيد الثلاثة. اذا هو من باب استقراء النصوص قسم التوحيد هذي اقسام اخذوها من كتاب الله ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. والعجيب ان المبتدع ينكرون على اهل السنة في هذا التقسيم. ويرونه انه تقسيم مبتدع مبتكر ابتكر شيخ الاسلام ابن تيمية

29
00:09:02.000 --> 00:09:22.000
وهذا لا شك انه باطل شيخ الاسلام لم يأتي بشيء من عنده ولم يأتي بدءا من القول بل التوحيد ذكره ببطة العقل في ادابته وذكر وجاء ذكر التوحيد كتاب ابن عباس وقتادة وسعيد وعطاء وجاء ايضا آآ كذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال وهل بالتوحيد عندما قال لبيك اللهم لبيك

30
00:09:22.000 --> 00:09:36.800
لبيك لا شريك لك لبيك وقال ابن عباس فليقل اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا ان يوحدوا الله عز وجل التوحيد جاء في كتاب الله وجاء في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم

31
00:09:36.950 --> 00:09:57.000
مع ان المبتدعة ينكرون على السنة ولا ينكرون على اهل التصوف. اهل التصوف عندهم التوحيد القصري كم ينقسم الى اقسام توحيد العامة وتوحيد الخاصة وتوحيد خاصة الخاصة. وكذلك الاشياء التي يجب توحيد القسم الى توحيد الذات ولتوحيد الصفات وهي توحيد الافعال

32
00:09:57.000 --> 00:10:22.050
فهم ينكرون عن اهل السنة ولا ينكرون على اولئك. فدل هذا انها ان انكارهم انه من باب من باب من باب التلبيس وتظليل الناس عن مذهب اهل الحق التوحيد الذي يذكره شيخ الاسلام مراده في باب التوحيد والصفات يشمل توحيد الربوبية

33
00:10:22.150 --> 00:10:42.150
ويشمل توحيد الالوهية ويشمل توحيد الاسماء والصفات. وقد ذكر هنا التوحيد والصفات. بمعنى ان التوحيد الاول يتعلق بالالوهية ويتعلق والصفات ايضا يتعلق بصفات الله عز وجل. وهو الباب الخبر الدائم بين نفي الاثبات نقول اسماء الله وصفاته اما ان تكون في مقام الاثبات

34
00:10:42.150 --> 00:10:57.650
ممن تقول بمقام النفي كما يثبت لله عز وجل يسمى اثباتا وما ينفى عنه يسمى نفيا. فالله لا تأخذه سنة ولا نوم هذا يسمى نفي. نفع لله عز صلة النوم وصفة السبب

35
00:10:58.050 --> 00:11:11.600
وفي قوله قل هو الله احد الله الصمد هذا يسمى اثبات فهو يدور الاخبار التي نأتي عن ربنا في باب التوحيد تأتي من باب النفي وتأتي من باب الاثبات مثل قوله لا اله الا الله هي دائرة بين نفي

36
00:11:11.750 --> 00:11:31.750
هو اثبات لا اله ابطال العبادة عما سوى الله وان الله اثبات العبادة لله عز وجل. وكذلك في الاسماء لا يثبت لله ذو الاسماء الا ما اثبته الله لنفسه. ولا ينفع الرب الاسماء الا ما نفاه الله عز وجل عن نفسه او بل نقول الاصل في

37
00:11:31.750 --> 00:11:48.000
الاسباب ان لا يثبت لله الا ما اثبته لنفسه. وما لم يثبته الله عز وجل فلا يجوز ان نثبته لله سبحانه وتعالى. وما يقال من باب من الاخبار اوسع ما يقال الباب الاسماء. فقد تخبر على الله بشيء

38
00:11:48.050 --> 00:12:07.850
ولا تسميه بذاك فمن الله عز وجل فمن الاخبار التي يطلق على الله ما يسمى ان الله الله شيء لكن لا نسمي الله بالشيء واضح كما جاء في الحديث ليس احد ليس شيء اغنى الله عز وجل ليس احد اغنى من الله عز وجل. فالله شيء من الاشياء يطلق عليه خبرا ولا

39
00:12:07.850 --> 00:12:24.400
يطلق عليه اسما. كذلك لا لا شخص اغير. يقول الشخص يطلق على وجه الخبر خبرا ولا يطلق على الله عز وجل اسم من لا يطع الله عزما فهذا معنى ان ان ان الخبر ما دائم بين النفي والاثبات

40
00:12:24.500 --> 00:12:38.750
فهو اما ان تثبت لله ما اثبت لنفسه واما ان تنفي عن ربنا ما نفعه عن نفسه سبحانه وتعالى قال ايضا والكرم الشرعي والقدر هو من باب الطلب والارادة. الدائرة بين الارادة والمحبة

41
00:12:38.800 --> 00:13:01.600
والشرع والقدر الشر والقدر مراده هنا الشرع هنا ما امر الله عز وجل به وكلف الله به عباده وهو ما امرك بفعله او نهاك عن فعله ما امرك بتركه وامرك بفعله او نهاك عن فعله ونهاك عن تركه فهو يدعو بين الامر الى الطلب الذي هو امر

42
00:13:01.600 --> 00:13:28.600
او لهي طلب وابرأ لهي وكذلك القدر ولذا التلازم بين القدر الشرع يتعلق بالارادة الشرعية. الشرع يتعلق بالارادة الشرعية وهل قد يتعلق بالارادة الكونية فالشرع والقدر متلازمان لان الذي قدر هذه هذه الامور الشرعية هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى. فاذا امتثل العبد شرع الله

43
00:13:28.600 --> 00:13:48.600
عز وجل يكون وافق القدر بنوعيه. والقدر وافق الارادة بنوعيها. فالارادة اما ان تكون شرعية واما ان تكون كطاعة المطيع هي اجتمعت فيها الارادتان الشرعية والكونية الشرعية والكونية لانها وقعت ولانها مما

44
00:13:48.600 --> 00:14:07.200
يحبه الله عز وجل. قال وهو من باب الطلب والارادة الدائر بين الارادة والمحبة وهذا هو التفريق بين الادارتين بين الارادة والمحبة. ما المراد بالارادة هنا؟ الارادة الكونية. وما من المحبة؟ الارادة الشرعية. فهو يقول ان الشرع والقدر ايضا

45
00:14:07.200 --> 00:14:23.000
كله الشرع كله ايش كل مما يريده الله ويحبه كل ما يريد الله يحبه والقدر اوسع من الشرع. فان القدر يدخل تحته ما امر الله به شرعا. وما امر الله به كونا. ما كتبه الله شرعا

46
00:14:23.000 --> 00:14:43.000
وما كتبه الله كونا ما ما اراده الله شرعا وما اراده الله كونا والناس بباب الشر الكون والناس في باب الشرع والقدر متباينون مختلفون واهل السنة هم اسعد الناس في هذا الباب فامتثلوا شرع الله وامنوا بقدر

47
00:14:43.000 --> 00:15:07.300
لله عز وجل وعلموا ان العبد له مشيئة ومشيئة العبد لا تنفذ ولا تمضي الا بما شاءه الله عز وجل. وان الارادتان تجتمعان فيما وقع وتفترقان فيما لم يقع كما وقع ان كان طاعة فهو مما يحب الله ويرضاه. وان وما وقع والله لا يحبه فهو وان وما وقع وهو معصية فان

48
00:15:07.300 --> 00:15:27.700
الله لا يحب ولا يرضاه ولكن الله اراده اراده كونا سبحانه وتعالى. وبين الكراهة والبغض نفيا واثباتا نفيا واثباتا بمعنى ان القدر ايضا هو الشرع يدخله النفي والاثبات يدخله النفي والاثبات

49
00:15:30.100 --> 00:15:47.700
وعندما يقال لك افعل افعل هذا ايش؟ اثبات ولا تفعل واقيموا الصلاة ولا في الاثبات؟ اثبات. اثبات ان تقيم الصلاة وتصلي لا ولا تقربوا الفواحش هذا نفي ان تقرب الف وشهد من النفي والاثبات

50
00:15:47.750 --> 00:16:05.750
وكذلك ايضا قدر الله عز وجل هدى بين النفي والاثبات. قدرا ما ما كتبه الله وقع فهذا مما اثبته الله عز وجل. ما لم يقع ولم  وهذا يقول وهو هنا يعني يقول

51
00:16:06.450 --> 00:16:25.700
وبين الكراهية والبغض نفيا اثباتا. وايضا الكراهة متعلقة الكراهية والمتعلقة هنا بما ابغضه الله عز وجل وكرهه وهي ما وهي معصية الله سبحانه وتعالى. وان قلنا انها تعود الى العبد فالعبد ايضا يكره ويبغض

52
00:16:25.800 --> 00:16:50.150
ما يخالف طبيعته وما يخالف اه هواه ونفسه واعظمهم من يبغض ويكره ما يبغضه الله ويكرهه هذا سيأتي بعد البدء في دائرة الفراس الاخير عندما ذكر باب الفناء تلال الفناء وتحقيقه. قال والانسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والاثبات والتصديق والتكبير وبين الحب والبغض والحظ والمنع

53
00:16:50.150 --> 00:17:14.400
حتى ان الفرق بين هذا النوع من النوع الاخ المعروف هذا شيء معروف عند عند الخلق فانت عندما تسأل مثلا عندما تسأل مثلا اصليت لا تقول صدقت وانما تقول نعم عندما تقول نعم صليت لكن ما تقول صدقت لان الفرق بين امر واضح عندما تقول نقل الذات لا

54
00:17:14.400 --> 00:17:35.800
العاقل العاقل الذي يفرق بين الكلام يميز بين الاثبات وبين التصديق والتكليف يميز بين ذلك. فعندما تخبر بخبر من اخبار الله عز وجل كلها كلها صدق وكلها تدل على ما هو واقع وسائط. فلا فلا يكون الخبر معناه ان تمتثل او تفعل الا ان يكون الخبر خرج مخرج

55
00:17:35.900 --> 00:17:50.950
خرج مخرج الامر خرج مخرج الامر والحظ وهذا يحصل كثيرا في كلام الله عز وجل لكن الاصل ان الاخبار هي التي تفيد التصديق والشرع هو الذي يفيد الامتثال او الترفظ ومراد

56
00:17:50.950 --> 00:18:10.950
هدى مراده ان الانسان يجد نفسه ذلك فهذا مثلا يقول ذكر الشيخ عبدالرحمن في هذا المثال قال فهذا امر جبلي في الانسان. فالذي يقول لك مثلا قم لا تقوله صدقت لان الامر قلنا ايش؟ بمعنى امتثل القيام وانما تقول صدقت اذا اذا اخبرك بخبر يحتاج

57
00:18:10.950 --> 00:18:25.400
الى الصدق. فالناس في طبيعتهم يفرقون بينما يحتاج الى التصديق وبينما يحتاج الى الامتثال او الترك او الفعل او الترك. وهذا وفطر الله عز وجل الناس عليه. قال ايضا هنا

58
00:18:26.750 --> 00:18:46.750
حتى ان الفرق بين هذا النوع وبين النوع الاخر معروف عند العامة والخاصة. معروف عند اصناف متكلمين في العلم بمعنى انهم يفرقون بين ما هو وبينما هو انشاء وطلب وبين ما هو بالتصديق والتكبير وبينما هو ايجاب التمثيل بالتمثيل بالامتثال او

59
00:18:46.750 --> 00:19:10.200
ترك وقال هدى كما ذكر ذلك الفقهاء في كتاب الايباد وكما ذكر مقسم الكلام من اهل النظر نحو البيان. فذكروا ان الكلام لو عاد خبر وانشاء والخبر دائر بانه الاثبات والانشاء ذا بين الامر والنهي او الاباحة. وهذا مراده ان الناس بطبيعتهم وبما جملوا عليه

60
00:19:10.200 --> 00:19:34.050
يزول الكلام بعضه عن بعض. فمثلا في باب الايمان باب الايمان عندما تقول اقسم بالله ساعطيك هذه يمين تتعلق باي شيء في المستقبل؟ تتعلق بالمستقبل هل هي الان خبر او انشاء؟ انشاء انشاء لانه لانه يعدل كل شيء مستقبل فهو لا يخبرك لانما يعدك بانه سيعطيك

61
00:19:34.300 --> 00:19:49.950
لو قال لو قال لك اقسم بالله لو يحلف بالله عز وجل انه ما رأى فلان في الماضي يسمى هذا خبر لا عند فهنا نقول حتى حتى العلم والفقهاء يفرقون في باب الايمان

62
00:19:50.050 --> 00:20:06.650
في الاولى اذا حدث فيها ما لا يلزمه كفارة يمين اذا قال مثلا والله لا اكل طعامك ثم لم يأكل والله لا اكل طعامه ثم اكل نقول كفارة يمين لكن لو قال والله ما اكلت طعامك وهو اكله

63
00:20:06.700 --> 00:20:31.150
كم سنة؟ ليش؟ لانها يميل غبوس فحتى الفقهاء بباب الايمان يفرقون بينما هو بينما خرج خبرا وبينما خرج انشاءا وطلبا او امتثالا فيقول وهذه مسألة فيها خلاف في يمين امز هل تكفر او لا تكفر بين الفقهاء؟ وان كان عامة الفقهاء يرون ان اليمين الغمس لا تكفر لان الكفارة

64
00:20:31.150 --> 00:20:49.750
برفع الذنب والغموس لا يمكن ان ترفع ان يرفعها كفارة باطعام عشرة مساكين وانما الذي يرفعه هو اي شيء التوبة والاستغفار والعزم على عدم العودة والندم على هذه اليمين. وهذا ما قصده ان الايمان ايضا

65
00:20:49.750 --> 00:21:09.750
في كتاب الايمان يفرقون بين ما هو خبر وبين ما هو انشاء. فاراد بهذا في هذه المقدمة ان يبين ان الكلام ان كلام الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم يدور بين النفي والاثبات بين النفي والاثبات اما يكون خبرا واما ان يكون انشاء فما

66
00:21:09.750 --> 00:21:29.750
كان خبر من الله ورسوله فهو حق وصدق. يجب الايمان به والتصديق به. ومن كذب خبر الله وخبر صلى الله عليه وسلم فهو كافر بالله عز وجل. واما الانشاء الذي هو الامر والنهي والاباحة فما كان امرا وجب امتثاله وما كان نهيا

67
00:21:29.750 --> 00:21:48.450
وجبات اجتنابه وتركه وما كان على التخيير فهو على الاباحة ان شاء فعل وان شاء وان شاء تركه هذه التي تدل عليها احكام الشرع وهي الوجوب والتحريم والكراهة والاستحباب والاباحة وهذا هو الشرع الذي يتعلق

68
00:21:48.600 --> 00:22:09.750
به القدر الشرع والقدر والتوحيد. فباب التوحيد يتعلق بالنفي والاثبات وباب الشرع يتعلق به الامتثال او الترك قال واذا هذه ما يتعلق بمسألة كيف يقف المسلم مع نصوص الشرع؟ يقف المسلم عن نصوص الشرع اما ان تكون خبرا واما ان تكون انشاءا

69
00:22:09.750 --> 00:22:30.100
ما كان خبرا فالموقف سمعنا واطعنا وصدقنا وامنا واقررنا وما كان اطول نقول ايضا سمعنا واطعنا وامتثلنا. وما كان نهيا سمعنا واطعنا واجتنبنا. وهكذا هو موت مسلم مع نصوص الكتاب والسنة

70
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
والمراد بهذا كانها مقدمة ان موقف المسلم مع نصوص الشرع والتسليم. ولذا قال الطحاوي ولا تثبت قدر اسلامي للعبد الا على مقام التسليم الى المقام التسليم بمعنى ان يسلم لله عز وجل ويصدق ما اخبر الله عز وجل به

71
00:22:50.150 --> 00:23:10.050
فاذا قال الله انه كان سميعا بصيرا فمن تحقيق وتصديقه ان تثبت لله انه انه سميع بصير ومن تكذيب خبر الله عز وجل الا تثبت هذا الاسم لله ولا تثبت صفة الله عز وجل. فكان شيخ الاسلام يريد ان يقول

72
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
ان المتكلمين والمعطلة انهم اتوا الى اخبار لاخبار رسوله فقابلوها بالتحريف والتعطيل لم يقابلوها بالايمان والتسليم. وهذه اولى اولى مفارقات اهل البدع لاهل السنة. ان اهل السنة اتوا النصوص فقالوا

73
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
واقررنا وامنا واما اهل الباطل فقالوا ان هذه النصوص لا يراد ظاهرها فحرفوا وعطلوا وابطلوا كلام الله عز وجل فمراده ان المسلم يقف مع النصوص ما كان اثباتا اثبته وما كان نفيا النفاه وما كان امرا امتثله وما

74
00:23:50.050 --> 00:24:15.200
كان نهيا اجتنبه وما كان من من الانشال الذي ليس في امر نهي فهو فيه على التأخير بين الالتفات وبين وبين هادي هي المقدمة اه قال بعدها واذا كان كذلك يقف على هذا ويكمل الساعة تقف نقف على هذا

75
00:24:15.200 --> 00:24:25.713
ويكافى فلابد العبد ان يثنى اثناء يجب اثباته له من صفات الكمال وينفع ما ينفي عنه من لنقبل هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم عليه