﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:19.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن في كتابه الدلال والبراهين

2
00:00:19.150 --> 00:00:33.250
قال عدم عذر بالجهلي في اصول الدين بسم الله الرحمن الرحيم وله رحمه الله تفسير محصنا في مدار في مدارج سالك في ذكر اجناس ما يطاب منه وهي اثنى عشر جنسا مذكورة في

3
00:00:33.250 --> 00:00:53.250
بكتاب الله عز وجل الاول الكفر الثاني الشرك. فانواع الكفر خمسة كفر تكذيب وكفر استكبار والاباء مع التصديق وكفر الاعراض وكفر وكفره نفاقي وبين هذه وبين هذه الانواع. ثم قال له اللهم شركه فهو نوعا اكبر واصغر. فالاكبر لا يغفره

4
00:00:53.250 --> 00:01:13.250
الله الا بتوبة منه وهو ان يتخذ ان يتخذ من دون الله ندا يحبه ان يتخذ من دون الله ندا يحبه كما يحبه الله وهو الشرك الذي تضمن تصويت الهة المشركين برب العالمين ولهذا قالوا لالهتهم في النار تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين

5
00:01:13.250 --> 00:01:31.700
الاية مع اقرارهم بان الله وحده خالق كل شيء. وربه ومليكه وان الهتهم لا او لا تخلق ولا ترزق. ولا تميت ولا تحيي وانما كان وانما كانت هذه تسوية في المحبة والتعظيم والعبادة كما هو حال المشرك العالم

6
00:01:32.000 --> 00:01:52.000
اه حال اهل الشرك بل كلهم يحبون معبوداتهم ويعذبونها ويوالونها مع من دون اله. وكثير منهم بل اكثرهم يحبون الهتهم اعظم من محبة الله ويستبشرون بذكرهم اعظم من استبشارهم اذا ذكر الله وحده. ويغضبون ممن تنقص معبوداتهم والهتهم من

7
00:01:52.000 --> 00:02:18.200
من المشايخ اعظم مما يغضبون اذا تنقص احد رب العالمين واذا انتهكت حرمتهم من حرمات الهتهم ومعبوديهم غضب غضبا الليث اذا حرب. واذا انتهكت حرمات الله لم يغضبوا لها بل اذا قام المنتهك لها بادعامهم شيء اعرض منه عنه. ولم تستنكروا له قبولا

8
00:02:18.200 --> 00:02:38.200
ولم تستنكروا له قلوبهم وقد شاهدنا هذا نحن وغيرنا منهم جهرة. وترى احدنا احدهم قد اتخذ ذكر الهيه ومعبود من دون الله على لسانه ان قام وان قعد وان عثر وان استوحاش ها فذكر الهه ومعبوده من دون الله وهو الغالب على قلبه

9
00:02:38.200 --> 00:02:55.800
ولسانه وهو لينكر ذلك. ويزعم انه باب حاجته الى الله وشفيعه عنده ووصيلته اليه. وهكذا كان عباد الاسنان بسواء وهذا القدر هو الذي قام بقلوبهم وتوارثت المشركون بحسب اختلاف اله التيم

10
00:02:55.850 --> 00:03:11.500
فاولئك كانت الهة من الحجر وغيرهم اتخذوها من البشر. قال قال الله تعالى حاكيا عن اسلاف هؤلاء المشركين والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم في

11
00:03:11.500 --> 00:03:34.200
بما هم فيه يختلفون ثم شهد عليهم بالكذب بالكذب والكفر. واخبر انهم لا انه لا يهديهم. فقال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهذه حال من اتخذ من دون الله وليا يزعم انه يقربه الى الله وما اعز من تخلص من هذا وما اعز من لا يعادي من انكره

12
00:03:34.600 --> 00:03:54.600
والذي قام في قلوب هؤلاء المشركين وسلفهم ان الهتهم تشفع لهم عند الله وهذا اين الشرك؟ وقد انكر الله عليهم ذلك في كتابه وابطله واخبر ان الشفاعة كلها له وانه لا يشفع عنده احد الا لمن اذن له ان يشفع فيه ورضي قوله قوله وعمله وهو اهل توبة

13
00:03:54.600 --> 00:04:13.350
هم اهل توحيد الذين لم يتخذوا من دون الله شفعاء فانه يأذن سبحانه لمن يشاء في شفاعتي لهم حيث لم يتخذوهم شفعاء من دونه فيكون اسعد الناس بشفاعتي من ياذن له وهو صاحب توحيد الذي لم يتخذ شفيعا من دون الله

14
00:04:13.750 --> 00:04:33.750
والشفاعة التي اثبتها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. هي الشفاعة الصادرة عن اذنه لمن وحده والتي نفاها الله الشفاعة الشركية في قلوب المشركين المتخذين من دون الله شفعاء فيعاملون بنقيض قصدهم من شفاعة من شفاعتهم ويفوز بها

15
00:04:33.750 --> 00:04:53.750
موحدون. فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة وقد سأله من اسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله. قال اسعد الناس بشفاعتي لمن قال لا اله الا الله كيف جعل اعظم اصحابي التي تنال بها شفاعته تحت تجديد التوحيد وعكس عكس ما عند المشركين ان الشفاعة تنال

16
00:04:53.750 --> 00:05:09.100
اتخاذهم باتخاذهم شفعاء وعبادتهم وموالاتهم من دون الله. فقلب النبي صلى الله عليه وسلم ما في زعمهم الكاذب. واخبر ان سبب الشفاعة تجديد التوحيد فحينئذ يأذن الله للشافي ان يشفع

17
00:05:09.550 --> 00:05:24.950
ثلاثة اصول تقطع الشجرة الشرك من قلب من رعاها ومن جهل المشرك اعتقاده ان من اتخذ وليا او شفيعا انه يشرع له وينفعه عند الله. كما تكون خواص الملوك ولو

18
00:05:24.950 --> 00:05:44.950
والولاية تنفع من والاهم ولم يعلموا ان الله لا يشبع عنده احد الا باذنه. ولا ولا يأذن في الشفاعة الا لمن رضي ولا هو عملها وكما قال تعالى في فصل في فصل الاول من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. وفي فصل ثاني ولا يشفعون الا لمن

19
00:05:44.950 --> 00:06:06.050
من يرتضى وبقي فصل الثالث وهو انه لا يرضى من القول والعمل الا توحيدا. واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وعن هاتين الكلمتين يسأل الاولون والاخرون كما قال ابو العالية كلمتان يسرع عنهما الاولون والاخرون ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا اجبتم المرسلين

20
00:06:07.100 --> 00:06:29.950
وماذا آآ اجبتم المرسلين وهذه ثلاث اصول تقطع شجرة الشرك في من قلب من رعاها وعقلها لا شفاعة الا باذنه ولا عياذا الا لمن رضي قوله وعمله ولا يردل من القول والعمل الا توحيده واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم. فان الله تعالى لا يغفر آآ شرك العادلين

21
00:06:29.950 --> 00:06:46.350
نبيه غيره غيره كما قال تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. والصح لقولين يعدلون به غيره في العبادة والموالاة محبتي كما في الاية الاخرى تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين

22
00:06:47.000 --> 00:07:10.900
وكمان في الاية البقرة يحبونهم كحب الله قال للمشرك مع الهتهم المعبودة من دون الله. وترى المشرك يكذب يكذب حاله وعمله قوله حاله هو عمله حوله. فانه يقول لان نحبهم كما كحب الله ولا نسويهم بالله ثم يغضب لهم ولحرماتهم اذا انتهكت

23
00:07:10.900 --> 00:07:30.900
مما يغضب لله ويستبشر بذكره ويتبشبش به سيما اذا ذكر عنهم ما ليس فيهم من اغاثة اللهوان وكشف الكروب وقضاء الحاجات وانهم باب بين الله وعباده. فترى المشرك يفرح ويسر ويسر ان يحن قلبه ويهيج منه

24
00:07:30.900 --> 00:08:00.900
تعظيمه والخضوع لهم والموالاة. واذا ذكرت له الله وحده. وجردت توحيده على اقتحوا وحشة وضيق وحرج ورماك بتناقص اله جلتي له. وربما عاداك رأينا والله منه هذا عيانا رمونا بعداوته وبغوا لنا الغوائل. والله مخزيهم في الدنيا والاخرة. ولم تكن حجتهم الا ان قالوا كما قال اخوانهم

25
00:08:00.900 --> 00:08:20.050
الهتنا فقال هؤلاء تنقصون تنقصتم مشايخنا وابواب حاجاتنا الى الله وهكذا قال النصارى للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال لهم ان المسيح عبد قالوا تنقص المسيح عبده هكذا قال اشباه

26
00:08:20.050 --> 00:08:44.750
لمن منع اتخاذ القبور آآ اوثانا تعبد ومساجد وامر بزيارته على وجه الذي اذن الله فيه رسوله صلى الله عليه وسلم قال تنقصت اصحابنا فانظر الى هذا التشابه بمن تشابه بين قلوبهم حتى كأنهم قد تواصوا به من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا

27
00:08:44.750 --> 00:09:06.150
مرشدة وقد قطعت على الاسباب التي تتعلق به المتعلق تعلق بها المشركون جميعها جميعها. قطعا يعلم من تأملها وعرف وعرف ان من اتخذ من دون الله ولي او شفيعا فهو كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اهون البيوت الى بيت

28
00:09:06.150 --> 00:09:28.800
وان اهون البيوت اهون اولا اوهن وانا اوهن لبيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. فقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات وما لهم فيهما من شرك ولا وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له

29
00:09:28.850 --> 00:09:48.850
والمشرك انما يتخذ معبوده لما يحصل له به من النفع. والنفع لا يكون الا ممن فيه خصلة من هذه الاربع. اما ما لك لما يريده عابده منه واما فان لم يكن مالكا كان شريكا للمالك. وان لم يكن شريكا للمالك كان معينا له وظهيرا

30
00:09:48.850 --> 00:10:08.850
ان لم يكن معينا ولا ذهيرا كان شفيعا عنده. فالنفع سبحانه هذه المرات الاربع آآ نفيا مرتبا آآ منتقلا من الا الى ما دونه فنفى الملك والشركة والظهير والمظاهرة والشفاعة التي يظنها المشرك. واثبت الشفاعة لا نصيب فيها للمشركين

31
00:10:08.850 --> 00:10:30.400
وهي الشفاعة باذنه فكفى بهذه الاية نورا وبرهانا ونجاة وتجريدا للتوحيد وقطعا لاصول شرك وموا ومواده من عقلها والقرآن مملوء مملوء من امثاله ونظائرها. لكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقع تحته وتضمنه له تضمن

32
00:10:30.400 --> 00:10:52.600
له ويظنه في النوع وقوم قد خلوا من من القوم من قبل. ولم يعقبوا وارثا وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن ولعمر داهيه ان كان اولئك قد خلوا فقد ورثتم من هو مثلهم وشر منه ودونهم وتناول القرآن لهم كتناوله

33
00:10:52.600 --> 00:11:12.600
او لاولئك ولكن الامر كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية وهذا لانه اذا لم يعرف الجاهلية والشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه واقره ودعا اليه وصوبه وحصنه

34
00:11:12.600 --> 00:11:32.600
هو هو لا يعرف انه انه الذي كان عليه اهل الجاهلية او نذيره او شر منه او دونه فينتقد بذلك عري الاسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر معروف والبدعة سنة وسنته بدعة ويكفر الرجل بمحض الايمان وتجريد توحيده ويبدع

35
00:11:32.600 --> 00:11:52.700
متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومفارقة الاهواء والبدعة. ومن له بصير وقلب حي يرى ذلك عيانا فوه المستعان. انتهى قلت فتأمل قول شيخ الاسلام رحمه الله المتقدم المتقدم هو ذلك لانه من اكبر اسباب عبادة الاوثان كان تعظيم القبور. ولهذا اتفق العلماء

36
00:11:52.700 --> 00:12:07.450
على انه من سلم على النبي من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره انه لا يتمسك بحجرته ولا يقبلها فلا يشبه بيتا مخلوق ببيت الخلق. كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل ديني ورأسه

37
00:12:07.750 --> 00:12:23.050
الذي لا يقبل الله عملا الا به ولا يغفر لمن تركه الى اخر كلامه وتأمل قول العلامة ابن القيم رحمه الله فالاكبر لا يغفر هو لا يغفره الله الا بالتوبة منه وهو الشرك الذي تضمن تسوية

38
00:12:23.050 --> 00:12:43.050
اتي للمشركين برب العالمين كما هو حال المشركين العرب بل كلهم يحبون معبوداتهم ويعظمونها ويوالونها من دون الله الى الى قوله اوغل شاهدنا هذا نحن وغيرنا منهم جهرة. الى قوله وهكذا كان عباد الاصنام من سواء. قال الله تعالى حاكيا عن اسلاف هؤلاء

39
00:12:43.050 --> 00:12:58.950
والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى ثم شهد عليهم بالكذب والكفر واخبر انه لا يهديهم فقال ان الله لا يهدي من هو كافر كذاب من من هو كاذب كفارة

40
00:12:59.450 --> 00:13:19.450
الى قوله وترون المشرك يكذب حاله وعمله قوله فانه يقول لا نحبهم كحب الله ولا نسويهم بالله ثم يغضب لهم حرماتهم اذا انتهكت اعظم مما يغضب لله. واذا ذكرت له الله وحده وجردت له توحيده

41
00:13:19.450 --> 00:13:39.450
وحشة وضيق وحرج الى اخر ما تقدم من كلامه وهذا هو الواقع من كثير من اهل هذه الازمنة فتأمل جملة جملة وقوله ولكن اكثر الناس لا يشعر بدخول الواقي تحته وتضمنه له الى اخره. والمقصود بيان ما كان عليه شيخ الاسلام واخوانه من اهل السنة

42
00:13:39.450 --> 00:13:59.450
جماعتي من انكار شركه الاكبر الواقع في زمانه وذكرهم الادلة من القرآن ومن الكتاب والسنة على كفر من فعل هذا الشرك او فانه بحمد الله يهدم ما ما بناه هذا الجاه المفتري على على شفا جرف حار

43
00:13:59.450 --> 00:14:19.450
تأمل ايضا ما ذكره العلامة ابن القيم بعد ذكره ما تقدم وذكره وذكره انواعا من الشرك. كما هو الواقع في زمانه وما بعده ينبغي ان نذكره هنا ايضا. قال ومن انواعه طلب الحوائج من الموتى والاستعانة به والتوجه اليه وهذا اصل الشرك الاعلى

44
00:14:19.450 --> 00:14:40.350
فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه ضرا ولا نفع. فضل لمن استغاث به وسأله قضاء حاجاته. او سله ان يشفع له الى الله في فيها وهذا من جهله بالشافع والمشهور عنده. كما تقدم فانه لا يقدر ان يشفع له عند الله الا باذنه

45
00:14:40.350 --> 00:14:59.550
الله لم يجعل استعانته وسؤاله سببا لاذنه وانما سبب لاذنه كمال التوحيد. فجاء هذا المشرك بسبب بسبب يمنع او الاذن وهو بمنزلة من استعان في حاجته بما يمنع حصوله وهذه حالته كل مشرك

46
00:14:59.650 --> 00:15:19.650
والميت المحتاج الى ان يدعو له ويترحم عليه ويستغفر له كما وصانا نبيه كما وصانا النبي صلى الله عليه وسلم اذا زرنا قبور المسلمين ان نترحم عليهم ونصل لهم العافية والمغفرة. فعكس المشركون هذا وزاروهم زيارة العبادة واستقضاء

47
00:15:19.650 --> 00:15:43.800
حوائج والاستغاثة بهم وجعلوا قبورهم اوثانا تعبد وصم قصدها حجا واتخذوا عندها وقفة وحلق وحلق الرؤوس فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغييب دينه ومعاداة اهل توحيده اه نسبتهم الى التنقص بالاموات وهم قد تنقصوا

48
00:15:43.800 --> 00:16:03.800
قال لك بالشرك واولياءه الموحدين له الذين لم يشرك به شيئا بذمهم وعيبهم ومعاداتهم وتنقصهم من اشركوا به غاية يظن انهم راض منهم بهذا وانهم امروهم به وانهم يوالونهم عليهم. وهؤلاء هم عداء الرسل والتوحيد في كل

49
00:16:03.800 --> 00:16:26.600
زماني وما كانت وما اكثر المستجيبين له ولله در خليله خليله ابراهيم حيث يقول وجدنا وبني ان نعبد الاصنام ربي انهن اظن كثيرا من الناس وما نجا من من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرد توحيدا توحيدا له لله واعاد المشركين في الله وتقرب بمقتهم الى الله

50
00:16:26.600 --> 00:16:46.600
وجرد رجاؤه لله وذله لله وتوكله على الله واستعانته بالله واتجاهه والاتجاه الى الله واستغاثته بالله واخلص قصده متبعا لامره متطلبا لمرضاته ان سأل سأل الله. واذا استعان استعان بالله واذا

51
00:16:46.600 --> 00:17:10.300
اذا عمل عملا عمل واذا عمل عملا لله فهو فهو لله وبالله ومع الله انتهى. فتأمل قوله وما اكثر المستجيبين لهم. وقوله ومعناه نجا من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرد توحيدا لله واعاد المشركين في الله وتقربا من بمقتهم الى الله. الى اخره. يتبين لك خطأ ذلك مفتون وضلال

52
00:17:10.300 --> 00:17:31.100
خصوصا اذا عرفت ان هذا الشرك الاكبر قد وقع في زمانهم في زمان في زمانهما وكفر اهله وكفروا وكفر اهله بالكتاب والسنة والاجماع. وبين انه لا لم ينج منه الا القليل. الذين هذا وصفهم

53
00:17:31.100 --> 00:17:51.100
وهم الغرباء في الامة الذين اخبر بهم نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله اه ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي حتى يأتي امر امر الله وهم على ذلك. ولا ريب ان الله تعالى لم يعذر اهل الجاهلية الذين لا كتاب لهم

54
00:17:51.100 --> 00:18:06.400
بهذا الشرك الاكبر كما في حديث عياد ابن  عياض ابن حمار نعم. عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله نذر الى الى اهل الارض عربهم وعجمهم اذا بقايا من اهل

55
00:18:06.400 --> 00:18:25.350
الا بقاء من اهل الكتاب. فكيف يعذر امة كتاب الله بين ايديه؟ كتاب الله بين ايديهم يقرأونه يسمعونه وهو حجة الله على عباده في كما قال تعالى هذا بلاغ للناس ولينذر به وليعلموا انما هو اله واحد. وليذكروا اولوا الالباب

56
00:18:25.750 --> 00:18:45.750
وكذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بين التي بين فيها افتراق الامة الى ثلاث وسبعين فرقة كل في النار الا واحدة وهي الجماعة. ثم يجيء من يموه على الناس يفتنهم على ويفتنهم عن توحيده بذكر عبارات

57
00:18:45.750 --> 00:19:05.750
لاهل العلم يزيد فيها ويزيد فيها وينقص. وحاصلها الكذب عليهم لانها في اناس لهم اسلام ودين وفي مقالات كفر كفرهم بها طائفة من اهل العلم وتوقف بعضهم في تكفيرهم حتى تقوم عليه الحجة ولم يذكرهم بعد

58
00:19:05.750 --> 00:19:25.700
في جنس المشركين وانما ذكروا هم في الفساق ثم ستقف وستقف عليه في كلام العلامة ابن القيم ان شاء الله تعالى ومن تنويههم الذي كتبه في اوراقه مما نسبه لشيخ الاسلام في قوله وكان قتال الخوارج بالنصوص الثابتة اجماع الصحابة

59
00:19:25.700 --> 00:19:45.700
وعلماء المسلمين ثم قال فهذا كلامه صلى الله عليه وسلم في هؤلاء عباده وامره وامره بقتالهم علم فعلم ان اهل الذنوب الذين يعترفون بذنوبهم اخف ضررا على المسلمين من اهل البدع الذين يبتدعون بدعة يستحلون بها عقوبة

60
00:19:45.700 --> 00:20:13.950
عقوبة من يخالفهم وتكفيرهم. ثم قال وهؤلاء بذلك كفروا كفروا الامة ودللوها سوى طائفتهم الذين يزعمون انها طوايف محطة فجعلوا طوائفتهم صفة بني ادم اقوله هذا الكلام من شيخ الاسلام انما هو في الخوارج الذين كفروا اصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم صفوة الامة فكيف ينزل في طائفة

61
00:20:13.950 --> 00:20:33.950
عرفوا للصحابة عرفوا للصحابة فضلهم. وتولونهم في الدين واحبهم في الدين. وتولوهم في الدين واحبهم واقتضوا بهم وكفروا من كفرهم من كفره الصحابة رضي الله عنهم ممن يرتد عن الاسلام ودعوا الناس الى الاخلاص في العبادة لله او

62
00:20:33.950 --> 00:20:53.950
ونهوهم عن اتخاذ اوثان وعبادتها. واطلقوا الكفر على المشركين طاعة للرب للعالمين. وايمانا بما انزله في كتابه المبين كما قال تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ان يأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون. وقوله

63
00:20:54.650 --> 00:21:14.650
القي في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتج ومريب. الذي جعل الله جعل مع الله الها اخر فالقياه في العذاب الشديد كقوله ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. فحكم الله فيمن كان الشرك واصفحوا انه

64
00:21:14.650 --> 00:21:30.650
وان عمله وانه في النار خالد والاية نزلت في في مشرك اهل مكة وكقوله ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتهم من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون

65
00:21:30.700 --> 00:21:50.300
الى قوله ذلكم بانهم اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به يؤمنون. وكقوله وان يشرك به تؤمنوا وكقوله ثم قيل لهم اينما كنتم تشركون تشركون من دون الله. قالوا دل عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا. كذلك يدل الله

66
00:21:50.300 --> 00:22:07.650
الكافرين وقد اقروا لله بالربوبية وشركهم صار في في الالهية وقوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابها عند ربه انه لا يفلح الكافرون الكافرون

67
00:22:08.400 --> 00:22:28.400
فالله تعالى كفر في هذه في هذه الايات من دعا معه غيره فكيف ينزل من تمسك بكتاب الله ودعا الى توحيد الله وطاعته الشرك بالله ونهى عن معصية الله واتبع سبيل المؤمنين واصحابه منزلة الخوارج ولا ريب ان هذا ضلال مبين وانحراف

68
00:22:28.400 --> 00:22:55.650
فعن سبيل المؤمنين الفرق بين المشرك والمبتدع اه وقتها لها والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال رحمه الله تعالى بذكر كلام ابن القيم رحمه الله قال وله رحمه الله تعالى تفصيل الحسن في مدارج السالكين

69
00:22:56.150 --> 00:23:16.950
وهو كتاب يبين به كتابا اخر لشيخ الاسلام الانصاري وهو منازل اياك نعبد واياك نستعين قال في ذكر ما ما يتاونه وقال وهي هذه الاجناس اثنى عشر جنسا مذكورة في كتاب الله عز وجل. اي

70
00:23:17.100 --> 00:23:41.000
جنس المعاصي والذنوب وذكر انها اثنا عشر وذكر ان اثنى عشر جنسا اولها الكفر والثاني الشرك ثم ذكر انواع الكفر ذكر كفر التكذيب وذكر كفر الاستكبار والايباء مع التصديق وذكر كفر الاعراض

71
00:23:41.200 --> 00:24:03.350
وذكر كفر آآ النفاق وكفر الشك. هذه انواع انواع الكفر التي يكفر بها المسلم اما ان يكفر من جهة تكذيبه واما ان يكفر من جهة ابائه واستكباره مع تصديقه يستكبر ويأبى ان يأن

72
00:24:04.450 --> 00:24:24.050
ان يطيع الله عز وجل او او ان يمتثل اوامر الله سبحانه وتعالى او ينتهي عن نواهيه استكبارا وايباء كما فعل ابليس لعنه الله كان يؤمن بالهه وربه ومع ذلك لما امره الله بالسجود ابى واستكبر

73
00:24:24.650 --> 00:24:39.800
فالايباء والاستكبار ومعصية الله بهذا الوصف هي معصية ابليس لعنه الله فذكر الله عز وجل عنه انه ابى واستكبر وكان من الكافرين واما كفر التكذيب فهو ان يكذب بشيء مما جاء به

74
00:24:39.950 --> 00:24:49.550
من باب مما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم او مما انزله الله عز وجل على رسوله فكذب شيئا من كلام الله او كذب الرسول صلى الله عليه وسلم او كذب

75
00:24:49.600 --> 00:25:09.300
بشيء مما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم كان كافرا بالله عز وجل ايضا وكفر الشكوى الذي يشك في اه في دين الله عز وجل وذلك ان يشك في توحيد الله او يشك في آآ صحة ما عليه اهل الاسلام من الاعتقاد او يشك

76
00:25:09.450 --> 00:25:25.900
في الحق الذي هو عليه فهذا ليس بمؤمن لان الايمان يلزمه التصديق والاقرار الثابت الذي لا يعتريه شك ولا ريب فما دام هناك شك وريفة وليس بمؤمن واما الكفر الرابع فهو كفر

77
00:25:26.350 --> 00:25:48.350
النفاق وهو الذي يظهر الايمان ويبطن الكفر نسأل الله العافية والسلامة واما كفر الاعراض فالمراد به ان يعرض عن دين الله اما اعراضا كليا واما ان يعرض اعراضا جزئيا ويكون اعراضه في هذا الجزء مما يكفر به المعرض. اما الاعراض الكلي فهو ان يعرض عن دين الله جملة

78
00:25:48.350 --> 00:25:58.850
تفصيلا واما الاعراض الجزء فهو ان يعرض عن شيء من دين الله لكنه ان اعرض عن شيء مما هو اصل التوحيد واصل الدين كفر وان اعرض فيما هو دون ذلك

79
00:25:58.900 --> 00:26:16.250
فهو على حسب ما اعرض عنه من جهة حكمه ثم ذكر بعد ذلك الشرك وقال ان الشرك نوعان شرك اكبر وشرك اصغر الاكبر لا يغفره الله الا بالتوبة وهو ان يتخذ من دون الله ندا يحبه

80
00:26:16.750 --> 00:26:33.250
كما يحب الله وهو ان يسوي وهو الذي وهو الشرك الذي تضمن تسوية الهة المشركين برب العالمين الذين قالوا لالهتهم في في النار تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين

81
00:26:33.400 --> 00:26:49.000
واتس برب العالمين هو ان يسويه بشيء من خصائص الله سبحانه وتعالى من ذلك تسوية المخلوق بالخالق فيما هو من خصائص من خصائص الهيته يدعو الميت او يدعو الاولياء والصالحين فيما

82
00:26:49.050 --> 00:27:03.600
الاموات فيما هو من خصائص الله عز وجل يذبح لهم يتقرب لهم يتعبد لهم. كل هذا من الشرك الاكبر من ذات الاسلام والشيخ عبد الرحمن عندما ساقك ابن القيم اراد به هذا الموضع وهو انه فسر

83
00:27:03.650 --> 00:27:27.400
الشرك الاكبر الذي لا يغفر الا بالتوبة وان صاحبه متلبس بالكفر وهو خارج من ذات الاسلام وانه خالد مخلد في نار جهنم حتى يتوب الى الله عز وجل وما هو هذا الشرك الذي ذكره اهل العلم؟ هو مساواة المخلوق بالخالق فيما هو من خصائص الخالق او هو دعوة غير الله مع الله او صرف شيء من

84
00:27:27.400 --> 00:27:49.900
عبادة لغير الله عز وجل كل هذا داخل في مسمى الشرك الاكبر قال مع اقرارهم بان الله وحده اي لم تكن تسويتهم لالهتهم بالله عز وجل تسوية مطلقة فلم يروا في الهتهم التي يعبدونها انها تخلق او ترزق او تحيي او تميت. وانما اه ساووها بشيء من خصائص الله

85
00:27:49.950 --> 00:28:09.950
والا كفار قريش بل كفار العرب جميعا لم يوجد فيهم من جعل الهه الذي يعبده مكافئا لله من كل وجه وانما كانت تسويتهم في شيء من خصائص من خصائص الله عز وجل كما قال الله تعالى عنهم ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فهم يقرون بان الله هو

86
00:28:09.950 --> 00:28:29.950
خلق الرازق المحي المميت. بل نقول كما قال شيخ الاسلام انه لا يوجد في طوائف العالم المنتسبة في طواف البشر وفي طوائف الخلق من جعل مكافئا لله عز وجل لا من جهة الملاحدة ولا من جهة الزنادقة ولا من جهة غلاة الكفرة

87
00:28:30.200 --> 00:28:46.500
فانهم لا يجعلون معبودهم مكافئا لله من كل وجه. بل يرون ان الله فوق فوقهم جميعا. لكنهم قد يجعلون لبعض هذه الالهة شيئا من خصائص الخالق سبحانه وتعالى التي يختص بها ربنا

88
00:28:47.050 --> 00:29:05.200
مع اقرارهم بان الله وحده خالق كل شيء وربه ومليكه وان الهته لا تخلق ولا ترزق ولا تحيي ولا تميت. وانما كانت هذه التسوية في المحبة  نسويكم برب العالمين اي سويناهم في محبتهم وفي تعظيمهم وفي صرف شيء من العبادة لهم

89
00:29:05.250 --> 00:29:25.250
كما هو حال مشركي العالم. قال بل كلهم يحبون معبوداتهم ويعظمونها ويوالونها من دون الله. وكثير منهم بل اكثرهم الهتهم اعظم من محبة الله. ويستبشرون بذكرهم اعظم من استبشارهم اذا ذكر الله. ويغظبون من تنقص معبوداتهم

90
00:29:25.250 --> 00:29:43.350
من المشايخ اعظم مما يغظبون اذا تنقص احد رب العالمين اي ان هؤلاء الذين عظموهم وعبدوه من دون الله هم في قلوبهم اشد تعظيما واشد حبا من الله عز وجل. كما قال تعالى

91
00:29:43.350 --> 00:30:05.500
كما قال سبحانه وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. فهؤلاء الذين اتخذوا لله اندادا هم يحبون الله ويحبون الهتهم وفي هذه الازمنة محبة معبوداتهم والهتهم التي يعبدونها اشد من محبة الله عز وجل

92
00:30:05.500 --> 00:30:25.350
بخلاف اهل التوحيد فان محبتهم لله اعظم فتميزت محبتها التوحيد لله بامرين ادنى اعظم وانها اخلص اما اولئك محبتهم محبة شركية وليست محبة قائمة يعني تمتلئ بها قلوبهم بل قلوبهم امتلأت بمحبة غير الله

93
00:30:25.350 --> 00:30:47.500
اي من المشائخ والالة يعبدونها واذا انتهكت واذا انتهكت حرمة من حرمات معبوداتهم والهتهم غضبوا غضب الليث اذا اذا حرب فاذا اراد ان يحارب واذا انتهكت حرمات الله لم يغضبوا لها. بل اذا قام المنتهك لهم باطعامهم شيئا اعرضوا عنه ولم تستنكر له قلوبهم

94
00:30:47.500 --> 00:31:10.300
من سب الله وتنقص الله لو نال لو نالوا منه شيئا من الدنيا لما غاضبوه ولما خاصموه لكنه عندما ينتقص مشايخهم والهتهم التي يعبدون ويعظمون اشد من تعظيم الله قامت صائلتهم واشتد آآ غضبهم وكانوا كاليث الحرب اذا لقي عدوه وخصمه

95
00:31:11.550 --> 00:31:30.650
ثم قال وترى احدهم اذا اذا قد اتخذ ذكر الهه ومعبوده من دون الله على لسانه ان قام وانقاد وهذا تراه في كثير من المشركين من الروافض وغلاة المتصوفة تجد ان سيده الذي يعظمه ويجله ويجعله لشدائده وكربه دائما على لسانه. فالروافض

96
00:31:30.650 --> 00:31:45.600
يرددون دائما يا علي يا حسين اكثر من ذكر لله عز وجل وكذلك الصوفية وغيرهم يذكرون كلا يذكر شيخ طريقته فمنهم من يذكر عبد القادر ويردده عند كربه وعند آآ فزعه ويردد

97
00:31:45.600 --> 00:32:10.500
بعضهم العيدروس وبعضهم يردد الدسوقي وبعضهم يردد البدوي وكل يعظم معبوده والهه ويلجأ اليه في ضراءه وسرائه اشد مما يلجأ به الى الله سبحانه وتعالى فهؤلاء اشد شركا وكفرا من مشركي قريش فمشركي قريش كانوا اخف من جهة الكم ومن جهة

98
00:32:10.550 --> 00:32:28.100
الكيف فمن جهة الكم هم يشركون في الرخاء واما في الشدة فيخلصون العبادة لله والدعاء لله ومن جهة الكيف كفار قريش ان اشركوا اشركوا بحجر لا يعصي او بشجر لم يقع فيما حرم الله او في ولي او صالح

99
00:32:29.100 --> 00:32:52.500
واما مشركي زماننا فقد اشركوا بالفجرة والكفرة والفسقة وجعلوهم مع الله عز وجل الهة يعبدونها ثم ذكر بعد ذلك ما يتعلق بالشفاعة ذكر بعد ذلك قال فذكر يقول اذا ذكر الله استوحش

100
00:32:52.650 --> 00:33:09.400
وترى احد اذا قد اتخذ ذكر اله ومعبود من دون الله على لسان قام وان قعد وان عثر وان استوحش فذكر الهي ومعبوده من دون الله هو الغالب على قلبه ولسانه. وهو لا ينكر ذلك ويزعم انه باب حاجته الى الله

101
00:33:09.650 --> 00:33:34.850
وشفيعه عنده ووسيلته اليه. وهم يذكرون هؤلاء انهم شفعاء لهم عند الله كما قال الله عز وجل عن المشركين. وآآ قالوا هؤلاء شفعاء عند الله فهم يجعلون هذه الالهة وان انها شفعاؤهم عند ربنا سبحانه وتعالى. فكذلك مشرك زماننا يجعلون معبوداتهم هي الشية

102
00:33:34.850 --> 00:33:53.800
تعة لهم عند الله ووسيلة لهم عند الله فصرفوا العبادة لها لها فصرفوا فصرفوا العبادة لهم مع الله عز وجل بدعوى انهم يقربونهم الى الله زلفى وانهم شفعاؤهم عند رب العالمين وباب حاجتهم ووسيلتهم

103
00:33:53.800 --> 00:34:12.100
عند الله عز وجل وهذا هو فعل عباد الاصنام سواء بسواء ثم قال وهذا الذي قام بقلوب وتوارثه المشركون بحسب اختلاف الهتهم ولا فرق بين يعني اشتركوا في اشتركوا في عبادة غير الله عز وجل واختلفوا في معبودهم

104
00:34:12.200 --> 00:34:32.200
فاولئك عبدوا احجارا واشجارا وهؤلاء عبدوا بشر عبدوا بشرا. فهذا وكلاهما مشرك بالله عز وجل لان الشرك لا يختص بشيء دون شيء كما قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وشيء كما قال ابن

105
00:34:32.200 --> 00:34:48.400
وقال سيبويه سيبويه عندما قال شيء هي انكر النكرات والنكرة جاءت في في سياق النهي او النفي افادت العموم وهذا منها. كذلك قال الله تعالى ولا تدعوا مع الله احد

106
00:34:48.450 --> 00:35:05.700
فاحد هنا يشمل الحجر والشجر والبشر والملك والولي والنبي كل يدخل في مسمى احد فلا لا فرق بين ان يعبد وليا وبين ان يعبد فاسقا وفاجرا. لانه بعبادته غير الله يكون مشركا صرف العبادة لغير الله

107
00:35:05.700 --> 00:35:26.400
فهؤلاء يعبدون احجار واولئك يعبدون بشرا  ثم قال بعد ذلك اه وقد ذكر الله عز وجل عن عن اسلافهم والذين اتخذوا من دون الله اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما فيما هم فيه يختلفون

108
00:35:26.500 --> 00:35:45.550
ثم شهد الله عليهم بالكذب والكفر فقال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهذا حال من اتخذ من دون الله او وليا يزعم انه يقربه الى الله وما اعز من تخلص من هذا بل ما اعز من لا يعادي من انكره. يعني ما اعز

109
00:35:45.650 --> 00:35:59.800
من سلم توحيده وما اعز من سلم وما اعز من لم من لا يعادي من انكره. يعني يعني الذي لا يعادي اهل التوحيد هذا عزيز بمعنى ان اهل التوحيد في زمن ابن القيم

110
00:35:59.900 --> 00:36:15.900
كانوا اه غرباء فكان اكثر الناس يعادونهم ويبغضونهم وانهم لا يعرفون حق الاولياء ولا قدر الاولياء وما اشبه الليلة بالبارحة فكما حصل القيم حصل ايضا بائمة الدعوة فقد عودوا وحوربوا

111
00:36:15.950 --> 00:36:38.600
حتى وصفوهم بانهم خوارج وبانهم اعداء وهذا الوصف ايضا الذي وصفه الخوارج قال ابن القيم انهم وصفونا بالخوارج يكفرون من غير حجة ولا برهان كما مر معنا سابقا ثم قال الذي قام في قلوب هذا المشركين وسلفهم ان الهتهم تشفع لهم عند الله. يعني سبب الشرك الذي وقع فيه هؤلاء من اه متقدم

112
00:36:38.600 --> 00:36:59.750
قيل ومن متأخريهم هو ان معتقد ان هذه الالهة تشفع لهم عند الله عز وجل فكل بيقول هؤلاء شفعاؤنا عند الله واول شرك وقع في اللفظ بسبب هذا الغلو. فقوم نوح عندما عبدوا ودا وسواعا ويغوث ويعوق. عبدوه من باب انها تقربهم الى الله عز وجل وان

113
00:36:59.750 --> 00:37:19.750
اباب حاجتهم وانهم يشفعون لهم عند الله عز وجل. فهذا هو اصل شرك العالمين انهم اشركوا بغير الله من باب من باب انهم يقربونهم الى الله وانهم مفتاح حاجتهم وان الله لمنزلة هؤلاء الصالحين يستجيب دعاءهم

114
00:37:21.400 --> 00:37:36.200
وقد انكر الله عليهم ذا في كتاب وابطال واخبر ان الشفاعة كلها له وان كانت الشفاعة كلها لله عز وجل فلا تطلب الا من الله ولا يملك احد من الخلق هذه الشفاعة الا بتمليك الا باذن الله له

115
00:37:36.250 --> 00:37:51.850
والله لا يأذن الا لاهل التوحيد ولا يرظى الا عن اهل التوحيد ثم بين رحمه الله تعالى ان الشفاعة تنقسم الى قسمين في كتاب الله عز وجل جاء ذكر الشفاعة في القرآن فجاءت مثبتة

116
00:37:51.950 --> 00:38:08.850
وجاءت منفية فجاءت ولا تنفعهم شفاعة الشافعين فنفاها ربنا سبحانه وتعالى وجاءت الشفاعة مقيدة مثبتة وهي قوله ولا يشفعون الا لمن ارتضى. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وهذه

117
00:38:08.850 --> 00:38:33.450
ساعة مثبتة الا انه علقها بالاذن والرضا علقها بالاذن والرضا. ولا شك ان الله لا يأذن لا يأذن لغير اهل التوحيد ولا يرظى عن غير اهل التوحيد فمن طلب الشفاعة فبطلب هذا الشفاعة جوزي بخلاف قصده. فهو اراد الشفاعة لتقربه فكان طلبه سبب في ابعاده وشركه

118
00:38:33.450 --> 00:38:53.050
وكفره بالله عز وجل. فخرج من دائرة الاسلام مع انه اراد بهذا الطلب ان يقرب من الله عز وجل فجوزي او عوقب بخلاف قصده لشركه بالله عز وجل فالشفاعة التي اثبتها الله ورسوله هي الشفاعة الصادرة عن اذنه لمن وحده

119
00:38:53.150 --> 00:39:17.300
والتي نفاها هي شفاعة المشركين. والشفاعة الشركية التي يطلبها المشركون من الهتهم ومعبوداتهم فهم يعبدون من باب ان تقربهم الى الله زلفى. وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله يقول فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال

120
00:39:17.850 --> 00:39:35.650
من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فافاد هذا الحديث وهو حديث ابي هريرة في الصحيحين ان اسعد الناس بالشفاعة هم من حقق التوحيد من اخلص العباد لله عز وجل قال لا اله الا الله خالصا من قلبه

121
00:39:35.750 --> 00:39:55.750
فافاد مفهوم هذا الحديث ان ابعد الناس من الشفاعة من قصر او قصر في توحيده واما الذي انتقض توحيده وانتفى من اصله فلا حظ له في الشفاعة ابدا. ولا يغفر الله له ولا يرحمه ولا يدخله الجنة ابدا. اما من قصر في

122
00:39:55.750 --> 00:40:18.900
قيل وهو باق في وهو باق في دائرته. فان الشفاعة تناله لكن ليس هو من اسعد الناس والشفاعة كما نعلم شفاعات متعددة شفاعة في رفع الدرجات شفاعة في فتح الجنات الشفاعة في اخراج اناس من النار شفاعة في اناس وجبت لهم النار. والنبي يقول شفاعتي لاهل الكبائر من امتي اي الذين

123
00:40:18.900 --> 00:40:38.800
توجب توجب دخول النار او دخلوا النار ان يخرجوا منها. اما اسعد الناس بالشفاء الذي حققوا التوحيد فشفاعتهم في رفع الدرجات في فتح ابواب الجنة لهم في اه في اه في في اه كذلك ان يعجل لهم فتح ابواب الجنة لهم رفع درجاتهم

124
00:40:38.850 --> 00:40:54.300
آآ هذه بعض الشفاعة تكون لاهل التوحيد لان هناك من حقق التوحيد واخلص فيه تكون شفاعته اعظم من شفاعة من قصر فيه. فاهل الكبائر قد قصروا في توحيدهم فاستوجبوا النار من جهة كبائرهم

125
00:40:54.400 --> 00:41:15.900
فتنفعهم شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان يأذن الله له بان لا يدخل النار ان لم يدخلوا او ان او يخرج منها ان دخلوها ثم قال كيف جعل اعظم الاسماء التي تنال من الشفاء تجديد التوحيد؟ عكس ما عند المشركين ان الشفاعة المشركون ظنوا ان الشفاعة تنال باتخاذ الشفعاء

126
00:41:16.050 --> 00:41:29.250
والنبي صلى الله عليه وسلم جعل الشفاعة تنال باي شيء بتحقيق فانظر التناقض بين حال المشركين وبين دعوة محمد صلى الله عليه وسلم. النبي يخبر ان ان اسعد الناس بالشفاعة وان الشفاعة تنال

127
00:41:29.600 --> 00:41:50.850
بتجريد التوحيد واخلاصه لله عز وجل والمشركون طلب الشفاعة بما يبعدهم عن الشفاعة فظنوا ان الشفاعة تنال باتخاذهم شفعا وعبادتهم وموالاتهم من دون الله. فقلب النبي صلى الله عليه وسلم ما في زعل من كاذب واخبر تجديد التوحيد. فحينئذ يأذن الله للشافع ان يشفع

128
00:41:50.850 --> 00:42:04.400
ثم قال ومن جهل المشرك هذه ثلاث اصول تقطع شجرة الشرك من قلب من من وعاها يقول من جهريش مشرك اعتقاد ان من اتخذ وليا او شفيعا انه يشفع له ينفعه عند الله كما تكون

129
00:42:04.600 --> 00:42:21.550
كما تكون كما تكون خواص الملوك والولاة تنفع من والاهم ولم يعلموا ان الله لا يشفع عنده احد الا باذنه ولا يأذن في الشفاعة لمن رضي قوله وعمل كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقال سبحانه وتعالى

130
00:42:22.500 --> 00:42:41.550
ولا يشفعن لمن ارتضى. اذا الاصل الاول فيما اخطأ فيه هؤلاء الجهال في طلب الشفاعة انهم ظنوا ان الاولياء والصالحين هم بمنزلة الحجاب والوزراء عند الملوك وشبهوا الله الخالق المدبر المالك لكل شيء

131
00:42:41.600 --> 00:43:00.950
شبهوه بالملك الذي يحتاج الى وزرائه وحجابه ووزراؤه وحجابه يبتدئون بالشفاعة دون اذنه عندما يشفع لا يستأذن الملك في شفاعته والحاج عندما يشفع لا يستأذن الملك في شفاعته بخلاف اه وذلك لحاجة الملك

132
00:43:01.100 --> 00:43:21.100
لهؤلاء الوزراء والحجاب. فالملك له الملك الملك محتاج لمثل هؤلاء فهو ليس غنيا عن هؤلاء الوزراء وليس غني عن هؤلاء الحراس الحجاب وحاشيته فهو يحتاج لهم كما هم يحتاجون اليه. فان لم يوافقهم ويستجيب لشفاعتهم ايضا فقد وخسر شيء

133
00:43:21.100 --> 00:43:36.600
يؤمن جيشه وجنوده. اما ربنا سبحانه وتعالى له الغنى المطلق فليس هو بحاجة احد وليس له ظهير ولا شريك ولا شفيع يشفع عنده الا باذنه سبحانه وتعالى. فهذا الجهل الاسلامي الاول والاصل الاول

134
00:43:36.600 --> 00:44:02.650
انهم ضلوا فشبه الخالق بالمخلوق وجعلوا حال شفعائهم عند الله كحال الحجاب والوزراء عند الملوك وهذا من اعظم الضلال من جهة قياسهم الفاسد. الفصل ثاني انهم انهم ظنوا ان الشفاعة ينالها اي احد ان الشفاعة ينالها اي احد. والله سبحانه وتعالى اخبر ان شفاعته لا ينالها

135
00:44:02.650 --> 00:44:23.250
الا من ارتضى ولا يشفعون الا لمن ارتضى والله لا يرضى الا عن اهل التوحيد. الاصل الثالث وانه لا يرضى من من القول والعمل التوحيد واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينجو العبد يوم القيامة الا اذا حقق توحيده

136
00:44:23.250 --> 00:44:37.550
الله عز وجل. ولذا اعظم ما يسأل عنه الناس يوم القيامة يسألون عن قوله تعالى ماذا اجبتم المرسلين؟ وماذا كنتم تعملون عن هذين السؤالين ماذا اجبتم المرسلين؟ هل صدقتموهم ام

137
00:44:37.600 --> 00:44:55.300
كذبتموه واعظم تصديق ان نصدقهم بتوحيد الله ونستجيب لهم فيما دعونا اليه. وايضا ماذا كنتم تعملون؟ ولا شك ان الذي يرضاه ربنا هو عمل هو عمل اهل الاسلام بتحقيق العبودية لله عز وجل

138
00:44:57.100 --> 00:45:14.600
فهذا هو اصل الشفاعة ان الله لا ان الله لا يشفى عنده الا بعد اذنه. لا لا يشفى احد الا باذن الله. ولا يشفع لاحد الا اذا رضي الله عز وجل عن المشفوع. اذا الشفاعة المثبتة لها شرطان الاذن للشافع والرضا

139
00:45:14.600 --> 00:45:34.600
عن المشفوع ولا يشفع شافع الا بعد اذن الله عز وجل. حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشفع يوم القيامة الا بعد ما يقول الله له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع ولا يبتدأ بطلب الشفاعة ولا يقول يا ربي ادخل امتي الجنة وانما يسجد بين يدي الله

140
00:45:34.600 --> 00:45:54.600
جمعة ثم يقول الله ويفتح الله عليهم المحامد ما لا يحسنون فيقول يا محمد ارفع رأسك ثم يقول ثم ياذن له بالشفا يقول يا ربي امتي امتي وكذلك الانبياء وكذلك آآ الصالحون والاولياء والشهداء والملائكة لا يبتدأ احد بالشفاعة

141
00:45:54.600 --> 00:46:07.950
الا اذا اذن ولذلك جاء في حديث ابن سعيد ثم يأذن الله ثم يأذن الله بالشفاعة. فاذا اذن الله بالشفاعة دفع خيرة خلق الله عز وجل والا لا يتجرأ احد ان يشفع

142
00:46:08.000 --> 00:46:24.100
قبل ان يأذن الله فاكرم الخلق الذي اوتي المقام المحمود لا يشفع الا بعد ما يقول الله له سل تعطى واشفع تشفع. وبقية الخلق من الانبياء والرسل الصالحين لا يشفعون الا اذا اذن الله

143
00:46:24.200 --> 00:46:47.900
بالشفاعة فهؤلاء خلطوا بين الشفاعة المثبتة والشفاعة والشفاعة المنفية ثم ذكر بعد ذلك قال وترى المشرك وترى المشرك يكذب حاله وعمله قوله. يعني ان حاله وعمله يكذبه قوله فانه يقول لا

144
00:46:47.900 --> 00:47:08.350
نحبه او يكذب وترى المشرك يكذب حاله حاله وعمله قوله. انه يقول شيئا ويكذب هذا القول هو الحال والعمل. يعني ليس القول الذي يكذب الحال والعمل المقصود وترى المشرك يكذب حاله وعمله

145
00:47:08.400 --> 00:47:25.500
قوله فانه يقول لا نحبهم كحب الله وكذب ويقول لا نسويهم بالله وكذب ثم يغضب لهم ولحرم ولحرماتهم اذا انتهكت اعظم مما يغضب لله. ويستبشر بذكره ويتبشبش به سيما اذا

146
00:47:25.500 --> 00:47:41.500
عنهم ما ليس فيهم من اغاثة اللهفات وكشف الكربات وقضاء الحاجات فهو كاذب في قول اننا لا نسويهم كما لا نساهم بالله ولا نحبهم كحب الله وحاله وعمله يدل عليه شيء على انه يحب

147
00:47:41.500 --> 00:48:02.400
اشتد من حب الله. ولذا يذكر يذكر ان احد الاخوة ذهب الى احد بلدان التي ينتشر فيها الشرك بالله عز وجل من بلاد العرب فاتى ركب في مع سائق اجرة فجاءه صبي وقال بحق السيد فلان اعطني كذا يقول اعطني اعطني

148
00:48:02.400 --> 00:48:25.200
كالمال فاعطاه فقال وحياة فلان او بحق فلان السيد الذي يعبده اولئك فقال اعطني اعطني ان ما اعطيتكم من المال واذهب الى فلان كنت صادقا دعه يعطيك يقول سائق الاجرة غضب غضب فكان يقول في الطريق استر استر استر استر من باب من؟ ان يستر هذا الولي ان لا يغضب على

149
00:48:25.200 --> 00:48:39.600
هذا الذي منع الصبي من المال وتجرأ عليه. يقول قطعنا مسافة السفر وهي اكثر من مئتي كيلو فلما سقطها ما اصابنا شيء من مما كنت تخافه قال اصل السيد بن حليم لم يغضب

150
00:48:39.700 --> 00:48:59.350
لم يغضب عليك فتأمل كيف حال هؤلاء المشرك حال هؤلاء المشركين؟ كيف عظموا معبوداتهم؟ وجعلوها انها تملك الضر وتملك آآ النفع وانها تستطيع ان تنتقم وتغضب مع ان ميت لا يستطيع ان ينفع نفسه باقل شيء لا يستطيع ان ينفع نفسه باي شيء

151
00:48:59.350 --> 00:49:17.950
بل لو يأتيه ما يؤذيه في قبره لما استطاع ان ينفع ان هناك رؤية في طلحة ببيد الله رضي الله تعالى عنه بعد ما مات اه انه اه اوجب ابن عبد الله بعد مات رؤيا بعد اربعين سنة قال ارسل لابنه او رأى رآه ابنه في المنام قال يا بني ان السيل قد اذاني

152
00:49:18.300 --> 00:49:33.500
فالسيل قد اذاه يقول فحفر قبره عندما اتى السيل حفر قبر فوجده ان قد خنق قبره فازاله فهذا هو الميت لا يملك لنفسه ان يدفع ماء عنه فكيف يدفع شيئا عن غيره

153
00:49:34.550 --> 00:49:54.650
وقد قطع الله تعالى نقول قال واذا ذكرت له الله وحده وجردت توحيده لحقته وحشة وضيق وحرج ورماك بتنقص الاله التي له. وربما عاداك رأينا والله منهم هذا عيانا. ورمونا بعداوته وبغوا لنا الغوائل والله

154
00:49:54.650 --> 00:50:13.900
جزيهم في الدنيا والاخرة ولم تكن حجته الا ان قالوا كما قال اخوانهم عاب الهتنا فقال هؤلاء تنقصتم مشائخنا كانوا كفار قريش يقولون عاب الهتنا وسف احلام ابائنا واجدادنا اما مشركي زماننا فيقولون

155
00:50:13.950 --> 00:50:30.650
تنقص مشائخنا ولا يحب الاولياء ولا يعرف قدرهم قال تنقصتم مشايخنا وابواب حاجاتنا الى الله. وهكذا قال النصارى للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال لهم ان المسيح عبد قالوا تنقصت المسيح وعدته

156
00:50:31.850 --> 00:50:51.850
وهكذا آآ وهكذا قال اشباه المشركين لمن منع اتخاذ القبور اوثانا تعبد ومساجد وامر بزيارته على الوجه الذي اذن الله فيه ورسوله قالوا تنقصت اصحابها. فانظر الى هذا التشابه بين قلوبهم حتى كأنهم قد تواصوا به. ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلنت الولي

157
00:50:51.850 --> 00:51:12.800
مرشدا وقد قطع الله تعالى الاسباب يتعلق بها المشركون جميعا فقطعا يعلم من تأمله وعرفه ان من اتقى من دون الله وليا او شفيعا فهو كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وانا اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. فقال الله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله. وتأمل هذه الاية

158
00:51:12.800 --> 00:51:28.600
تسمى هذه الاية بالاية الدامغة تسمى بالاية الدامغة التي دمغت ما يتعلق به المشركون بالهتهم. قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض

159
00:51:29.150 --> 00:51:52.850
ومالهما فيهما من شرك ومالهم ومالهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذله. هذه اربع متعلقات يتعلق المشرك بمن يعبده لاجلها الامر الذي نفاه الله عز وجل من دون الله لا يملكون مثقال ذرة

160
00:51:53.100 --> 00:52:13.100
يزعم انه يملك والله نفى لان يكون لاحد ملكا معه سبحانه وتعالى الا تدعونهم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ثم نفى اذا اول اول ما نفى نفى انه يملك شيئا

161
00:52:13.350 --> 00:52:37.100
الامر الثاني الذي نفاه ربنا وما له فيهما من شركهم ليس لهؤلاء الانداد والاوثان تعبدونها ليس لها شرك مع الله عز وجل في ملكه. فنفى الملكية ونفى الشراكة ونفى الامر اماله فيهما من ظهير ليس هناك من يعينه ويناصره على هذه على اقامة تدبير خلقه سبحانه وتعالى هذا الامر

162
00:52:37.100 --> 00:52:58.400
ثالث ان يكون ظهيرا ومعينا له ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذله هذي تسمى الدامغة فالمشرك عندما يدعو غير الله اما ان يعتقد فيه انه يملك شيئا واضح وهذا نفاه رحمك الله واما ان يعتقد فيه ان له

163
00:52:58.550 --> 00:53:12.850
تراك مع الله عز وجل واما ان يعتقد انه ظهير لله عز وجل يعينه واما انه يملك الشفاعة فيشفع له عند الله عز وجل. فالله نفى هذه الاربعة نفى الملك

164
00:53:12.950 --> 00:53:31.750
ونفى الشراكة ونفى ان يكون ظهيرا ونفى ونفى الشفاعة عن هذه الالهة التي تعبد دون الله عز وجل فنفى سبحانه وتعالى هذه المراتب الاربع نفيا مرتبا متنقلا للاعلى الى الادنى. اعلى شيء الملك وادنى شيء الشفاعة

165
00:53:32.350 --> 00:53:53.150
فنفى الملك والشركة والمظاهرة والشفاعة التي يظنها المشرك واثبت الشفاعة لا نصيب فيها للمشرك. اثبت شفاعة لا نصيب فيها للمشرك البتة. وهي الشفاعة باذنه فكفى بهذه الاية نورا وبرهانا وتجنيدا للتوحيد وقطعا لاصول الشرك وموارده من عقلها

166
00:53:53.200 --> 00:54:13.150
والقرآن مملوء من امثالها ونظائرها ولكن اكثر الناس لا يشعرون ولا يعلمون لا يشعر بدخولي ولكنه لا يشعر بدخول الواقع تحته وتظمنه له ويظن في نوع وقوم في نوع وقوم قد خلوا من قبل يظل في نوع وفي قوم قد خلوا من قبل ولا شك

167
00:54:13.350 --> 00:54:27.900
انها واقعة في كل زمن ومكان لكل من عبد غير الله وكانهم قوم قد خلوا ولم يعقبوا وارثا وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن ولعمل الله ان كان اولئك قد خلوا

168
00:54:27.950 --> 00:54:42.300
فقد ورثهم من هو مثلهم بل وشر منهم ودونهم بل هم من دون من هو شر وشر منهم ودونهم وتناول القرآن لهم وتناول القرآن لهم كتناوله لاولئك اولئك الامر كما قال ابن الخطاب انما

169
00:54:42.300 --> 00:54:54.300
اذعر الاسلام وقل ان هذا الاثر لا يصعب بهذا اللفظ وانما الذي جاء عن عمر قوله انه انما يهلك الاسلام اذا نشأ في الجاهلية اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف

170
00:54:54.350 --> 00:55:05.000
الجاهلية هذا الذي رواه ابن هذا اللفظ فلا اجد لم لم يعني ذكره شيخ الاسلام في اكثر من موضع وذكر ابن القيم لكن لا يوجد في دواوين السنة بهذا اللفظ

171
00:55:05.300 --> 00:55:18.800
وهذا لانه لم يعرف الجاهلية والشرك وما عابه القرآن وذمه وقع فيه واقره ودعا اليه وصوبه وحسنه وهو لا يعرف انه ان الذي كان عليه اهل الجاهلية ونظيره وشر منه او

172
00:55:19.000 --> 00:55:36.650
وهو لا يعرف انه الذي انه الذي كان عليه اهل الجاهلية يعني كثير من المشركين في زمن الشيخ كان يذم ويعيب على المشركين ويصفهم بانهم كانوا يعبدون غير الله عز وجل كابي جهل وابي لهب وبقية مشركي العرب تجد ان بعض

173
00:55:36.650 --> 00:55:55.500
بعضهم يصفهم بانهم كانوا يعبدون غير الله ويشركون بالله وانهم كانوا يعبدون اصناما واحجارا واشجارا ويقبح فعلهم وقولهم وخطابهم ودعاءهم اما هو يتلبس بنفس فعلهم ويلبس نفس لباسهم ولكن لجهله بحقيقة التوحيد ومعرفة الشرك

174
00:55:55.550 --> 00:56:10.200
ولم يتنبه لهذا وظن ان القرآن الذي نزل في المشركين انما نزل في عباد الاصنام والاحجام والاشجار ولا يمكن ينزل فيمن شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولم يفهم هذا الجاهل ان الله عز وجل

175
00:56:10.650 --> 00:56:30.650
ان الله سبحانه وتعالى وصى بالشرك ليس لاجل عدم تصديق محمد صلى الله عليه وسلم وانما لاجل انهم عبدوا غير الله عز وجل. فمن شهد ان رسول الله ولم يحقق آآ توحيد الله عز وجل فان شهادته لا تنفعه ولا تغني عنه شيئا بل لو قال اشهد ان لا اله

176
00:56:30.650 --> 00:56:49.350
الا الله وجعل الهة مع الله يعبدها ويرجوها ويسألها ويخافها ويفعل معها كما فعل كفار قريش مع الهتهم لم تنفعه كلمة التوحيد كان مشركا الشرك الاكبر  ثم قال رحمه الله تعالى

177
00:56:52.900 --> 00:57:10.050
وهو لا يبني الذي كان عليه الجاهل ثم قال فتلقوا بذلك عرى الاسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر معروف والبدعة سنة والسنة بدعة ويكفر الرجل بمحض الايمان وتجريد التوحيد ويبدع بتجريم متابعة محمد صلى الله عليه وسلم

178
00:57:10.250 --> 00:57:29.750
ومن له بصيرة وقلب حي يرى ذلك فالله المستعان انتهى كلام ابن القيم قلت فتأمل قول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى متقدم هذا كلام شيخ الاسلام فتأمل قول شيخ الاسلام ابن تيمية قدوة لكن لان من اكبر اسباب الاوثان كان تعظيم القبور ولهذا اتفق العلماء على انه من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم

179
00:57:29.750 --> 00:57:45.200
لقبره انه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها فلا يشبه بيت المخلوق بيت الخالق كل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو اصل الدين ورأسه الذي لا يقبل عمل الا به ولا ولا يغفر لمن تركه ولا يغفر

180
00:57:45.250 --> 00:57:57.800
ولا يغفر الا لمن الا لمن تركه الى اخر كلامه ثم تأمل قول العلام ابن القيم رحمه الله فالاكبر لا يغفره الا لا يغفره لا يغفر لا يغفر الله الا بالتوبة منه

181
00:57:57.850 --> 00:58:16.050
وهو الشرك يتضمن تسوية الهة المشركين برب العالمين كما ذكرنا سابقا  فالله سبحانه ذكر عن هؤلاء انهم ما عبدوا منا ليقربوه من الله زلفى. وهذا حال مشرك زماننا انهم ما عبدوا الاولياء والصالحين الا بدعوى

182
00:58:16.050 --> 00:58:42.250
من باب حاجتهم وآآ وسيلتهم الى الله عز وجل وان لهم جاه ومنزلة فيرونهم شفعاء ووسطاء لهم عند الله عز وجل جلب ثم ذكر بعد ذلك وتأمل ايضا ما ذكره العلام ابن القيم بعد ما بعد ذكر ما تقدم وذكر انواع من الشرك كما هو الواقع في زمانه وما بعده ينبغي

183
00:58:42.300 --> 00:59:02.600
وما بعد ينبغي ان نذكره هنا ايضا قالوا من انواع طلب الحوائج من الموتى والاستعانة بهم والتوجه اليهم وهذا هو اصل شرك العالم. وهذا هو شرك ما وقع فيه مشرك زمان الشيخ عبدالرحمن الشيخ محمد بن الوهاب انهم يطلبون الحاجات من الموتى ويستعينون بهم ويستغيثون ويستغيثونهم

184
00:59:02.600 --> 00:59:23.600
فيما يطلبون يقول فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه ظرا ولا نفعا. فضلا لمن استغاث به وسأله قضاء حاجته او سأله ان يشفع له الى الله فيها فهذا فيها وهذا من جهل بالشافعي والمشهور عنده كما تقدم فانه لا يقدر ان يشفع له عند الله الا باذنه والله لم يجعل استعانته وسؤال

185
00:59:23.600 --> 00:59:38.750
او سببا لاذنه وانما السبب لاذنه كمال التوحيد فجاد المشرك بسبب يمنع الابن بمنزلة من استعان في حاجة بما يمنع حصوله وهذا حاله وهذا حالة كل مشرك. وفي هذا الكلام يبين القيم

186
00:59:38.750 --> 00:59:57.700
ان دعاء الاموات وطلب الحاجات منهم وسؤال قضاء حاجته واستغاثته بهم انه من الشرك الاكبر الذي لا يغفر وسماه سماه مشركا وسماه كافرا وبين للميت لا يملك نفعا ولا ضرا بل الميت محتاج الى

187
00:59:57.800 --> 01:00:15.700
من يدعو له ويترحم عليه ويستغفر له كما وصى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم اننا اذا زرنا القبور هو ان نترحم اليم ونسأل لهم العافية. السلام عليكم دار قوم نسأل الله لنا ولكم العافية. ثم قال اللهم اللهم اغفر لمستقبلنا

188
01:00:15.750 --> 01:00:37.550
والمستأخرين فعكس المشركون ذاك وجعلوا قصد الاموات هو من باب طلب دعائهم وطلب شفاعتهم ورجاء ما عندهم من من قضاء الحاجات يقول فجمعوا في هذا فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه. اي اولا اشرك بالله

189
01:00:37.700 --> 01:00:53.400
والامر الثاني انهم غيروا دين الله النبي صلى الله عليه وسلم امر بزيارة الاموات للدعاء لهو الترحم عليهم وهؤلاء اشرك بالله وبدلوا دين الله. فزاروا الاموات وطلبوا منهم الحاجة ودعوهم من دون الله عز وجل

190
01:00:53.800 --> 01:01:12.100
ايضا يقول فجمع بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه ومعاداة اهل التوحيد ونسبته الى التنقص بالاموات وهم قد تنقصوا هم يعيبون على اهل التوحيد انهم تنقصوا الاولياء والصالحين وتنقصوا من الاموات. وما علم هؤلاء الجهال انهم

191
01:01:12.100 --> 01:01:34.500
تنقصوا ما لك الملك وخالق السماوات والارض فان كن تنقصن بزعمكم الكاذب الباطل الاموات فانتم قد تنقصتم رب السماوات ولا شك ان الموحد عندما ينكر على من يعبد الاولياء والصالحين ولا يراه يدعو الله عند قبور الاموات ولا يصلي لله عندها ولا يفعل شيئا من العبادة في

192
01:01:34.500 --> 01:01:49.800
قبور ليس ذاك تنقصا للاموات ولكن تعظيما لله عز وجل وتجرير التوحيد وتحقيقا لعبودية الله وحده لان لان قصد القبور بالعبادة عنده سبب من اسباب الشرك وسيلة من وسائل الشرك

193
01:01:49.850 --> 01:02:11.700
فان فان الوسائل قد تفضي الى الشرك بالله عز وجل فاذا عبد الله عند قبر قد يحمله ذلك الى سؤال القبر وعبادة القبر نفسه قد يقول قال انا ادعو الله في هذه المقبرة لانها ترياق مجرب ولاني دعوت ما استجاب الله لي وقد يحصل ذلك لما قام في قلب الاضطرار للحياة. يقول

194
01:02:11.700 --> 01:02:31.050
فهذا محرم ولا يجوزه طريقة بدعية وسيلة محرمة. هذا اذا عبد الله في المقبرة وهذا ايضا من وسائل الشرك الاكبر. لانه اذا فعلت ذلك قد يجرك الشيطان الى عبادة الاموات ودعائهم وسؤالهم من دون الله عز وجل فتقع في الشرك الاكبر

195
01:02:32.000 --> 01:02:54.700
ثم قال بعد ذلك  وهم قد تنقصوا الخالق بالشرك واولياءه الموحدين له الذين لم يشركوا به لم يشركوا به شيئا بذمهم وعيبهم ومعاداة وتنقص من اشركوا به غاية اذا ظنوا انهم راضون منهم بهذا وانهم امروهم وانهم يوالونهم عليه. وهؤلاء الذي يفعلون هذا الفعل هم اعداء الرسل

196
01:02:54.800 --> 01:03:09.350
هم اعداء الرسل والتوحيد في كل زمان ومكان وما اكثر المستجيبين لهم ولله در خليله حيث قال او حيث يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وتأمل هذا القول من الخليل عليه السلام

197
01:03:09.400 --> 01:03:25.500
ولذا قال إبراهيم التيمي رضي الله تعالى من يأمن البلاء بعدك يا إبراهيم اذا كان الذي وصفه الله عز وجل بانه كان امة قانتة لله حنيفا ولم يكن مشركين يخاف على نفسه من عبادة الاصنام. فقال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام

198
01:03:25.550 --> 01:03:52.100
فكيف بمن لم يبلغ درجة الخليل في توحيده وايمانه وكماله عليه سلام الله وصلاته او عليه صلوات الله وسلامه. كيف بحاله الا يخاف الشرك وان يأمنه على نفسه وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرد توحيده لله وعاد المشركين في الله وتقرب الى الله بمقتهم

199
01:03:52.600 --> 01:04:14.450
وجرد رجاءه لله وذل وذله لله وتوكله على الله واستعانته بالله والتجاؤه الى الله واستغاثته بالله واخلص قصده تبعا لامره متطلبا لمرضاته ان سأل سأل الله وان استعان استعان بالله واذا عمل عملا عمله لله فهو لله وبالله ومع الله انتهى

200
01:04:14.450 --> 01:04:33.250
كلام ابن القيم رحمه الله تعالى. فتأمل يقول تأمل قوله وما اكثر المستجيبين لهم. اي ما اكثر من يستجيب لاهل الشرك والباطل نسأل الله العافية والسلامة. وبما نجا من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرنا التوحيد. وعاد المشركين في الله وتقرب

201
01:04:33.250 --> 01:04:53.400
لله بوقتهم الى اخر يتبين لك خطأ ذلك المفتون وضلاله خصوصا اذا عرفت ان هذا الشرك الاكبر قد وقع في زمانهما وكفرا اهله بالكتاب والسنة والاجماع ابن القيم وشيخ اسلامي قبله كفروا من عبد غير الله

202
01:04:53.450 --> 01:05:12.400
واستدلوا بكتاب الله وسنة رسول الله وباجماع المسلمين ان من عبد غير الله فهو المشرك الكافر ولا فرق بين ان يعبد حجرا وبين ان يعبد بشرا ولا فرق في نوع المعبود اذا صرف شيئا من العبادة لغير الله عز وجل لان

203
01:05:12.400 --> 01:05:28.400
الشرك هو صرف العبادة والمعبود لا يقدم شيئا ولا يؤخره من جهة وصف المشرك شرك مشرك لانه بمجرد ان يصرف العباد لغير الله يكون مشركا بالله سبحانه وتعالى سواء اشرك بولي

204
01:05:28.450 --> 01:05:47.150
او اشرك بصنم او بغيره ثم قال رحمه الله تعالى اه ثم قال اذا عرفت ان هذا هو الشرك الاكبر وقد وقع في زمن كفر اهله بالكتابة والاجماع وبين انه لم ينجو منه الا القليل الذين هم الذين هذا وصفهم الغرباء

205
01:05:47.150 --> 01:05:57.150
وفي الامة الذين اخبر بهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ولا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالهم حتى يأتي امر الله وهم

206
01:05:57.150 --> 01:06:06.350
على ذلك وهذا حديثه في الصحيح من حديث معاوية وايضا جاء من حديث عقبة ابن عامر وجاء ابن عبد الله ثم قال ولا ريب ان الله تعالى لم يعذر اهل الجاهلية

207
01:06:06.650 --> 01:06:26.150
اي لم يعذرها الجاهلية بشركهم وكفرهم وسماهم مشركون وسماهم كفار ولا شك ان اهل الجاهلية كانوا كانوا يحسبون انهم يحسنون صنعا. وكانوا يعبدون غير الله ويرون ان عبادة غير الله ليست كفرا. بل قال ابو

208
01:06:26.150 --> 01:06:44.650
جهل عندما استفتح على الله قال اللهم اللهم انصر احب الرجلين اليك مع انه كان يعبد اللات والعزى وكان يظنه بهذا متقربا لله كما قال الله الله تعالى عنهم ما نعبده الا ليقربونا الى الله زلفى. فهم في هذا جهال ومع ذلك لم يعذرهم ربنا سبحانه وتعالى

209
01:06:44.700 --> 01:07:06.600
وانما وانما من كرم الله ولطفه وتمام عدله سبحانه وتعالى انه لا يعذب احدا يوم القيامة حتى يبعث رسولا. وان كانت الحجة الحجة من جهة الفطرة قد قامت لان الله فطر الناس عليه شيء على فطر الناس على التوحيد وكل مولود يولد على الملة

210
01:07:06.600 --> 01:07:28.550
على الحنيفية وعلى الفطرة ومع ذلك من كرم الله عز وجل انه لم يكتفي بتلك الفطرة ولم يكتفي بذلك الميثاق الذي اخذه عليهم وهم في ابائهم ذرا ولكن لا يعذبهم حتى يبعث اليهم رسولا. فمن لم تبلغه دعوة الرسل في الدنيا فان الله يمتحنه في عرصات القيامة. واما وصف

211
01:07:28.550 --> 01:07:42.650
الشرك والكفر له فهو موصوف به في الدنيا وفي وفي ما صوفي في الدنيا وكذلك هو يعني يموت مشركا ويبعث على هذا الشرك لكن الله لا يعذبه الا بعد قيام الحجة عليه

212
01:07:43.250 --> 01:08:02.950
اما من بلغته الحجة الرسالية سواء دعوة محمد صلى الله عليه وسلم او دعوة من قبل محمد كابراهيم واسماعيل وكفر بعده فاشرك فانه مشرك في الدنيا والاخرة. وقد ذكر حديث عياض بن حمار المجاشع الذي رواه مسلم في صحيحه ان الله نظر الى اهل الارض

213
01:08:03.150 --> 01:08:27.550
فمقتهم اي ابغضهم وغضب عليهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب اي لم يستثمن ذلك الا ما قال الكتاب كانوا على التوحيد على الملة الحنيفية الا وقد فكيف يعذر فكيف يعذر امة فكيف تعذر او كيف يعذر او كيف يعذر

214
01:08:27.600 --> 01:08:47.600
امة كتاب الله بين ايديهم. يعني اذا كان هؤلاء الذين كانوا في الجاهلية لم يعذرهم الله عز وجل ومقتهم وغضب عليهم الا ما قال الكتاب فكيف تعذر او يعذر امه؟ كتاب الله بين ايديهم يتلى عليهم ويسمعون كلام الله ويقرأون كتاب الله ويرددون كلمة

215
01:08:47.600 --> 01:09:08.400
توحيد صباح مساء ثم هم يعبدون غير الله فهذا القرآن بلاغ للناس. وكل من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة في اصل التوحيد في اصل التوحيد كل من بلغ القرآن فان الحجة عليه قائمة بشرط ان يكون فاهما لدلالة الخطاب بان يكون

216
01:09:08.400 --> 01:09:28.400
او يفهم او يفهم اللسان العربي. اما الذي لا يفهم القرآن ولا يفهم دلالته. ووقع بالشرك الاكبر فانه يسمى مشرك لكنه لا يعذب حتى يبعث اليه من يقيم عليه الحجة الرسالية. فاذا وجد من قوم من من من يكلمهم

217
01:09:28.400 --> 01:09:48.900
يبلسان ويخاطبني ويبين له معاني القرآن فانه بهذا البيان يكون الحجة عليه قد قامت ايضا ثم قال كما قال الله تعالى هذا بلاغ للناس وليعلموا انما هو الهاء ولينذروا به وليعلموا انما هو اله واحد. فالله اخبر ان هذا القرآن بلاغ للناس

218
01:09:49.000 --> 01:10:05.900
فكل من بلغه القرآن فقد بلغته الحجة وقامت عليه الحجة. وكذلك قال وكان صلى الله عليه وسلم التي بين فيها افتراق الامة الى ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الفرق كلها في النار الا واحدة وهذه الفرق لا شك

219
01:10:05.900 --> 01:10:18.750
ان فيها من هو جاهل ومن هو من لا يعرف الحق ومع ذلك اخبر انه زناها في النار الا واحد وهي ما عليه هو واصحابه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بيقول بعد ذلك

220
01:10:20.250 --> 01:10:49.400
اه الا وهي الجماعة ثم يجيء من؟ ثم يجيء اي من هؤلاء الضلال هؤلاء من هؤلاء المحرفين من يموه على الناس ويفتنهم عن عن التوحيد بذكر لاهل العلم يزيد فيها وينقص وحاصلها الكذب عليهم لانها في اناس لهم اسلام ودين. وذلك يريد بهذا ان هذا المخاصم وهذا

221
01:10:49.400 --> 01:11:05.100
المفتري قد حمل كلام شيخ الاسلام او كلام ابن القيم او كلام بعض اهل العلم بوصف الخوارج الذي يكفرون اهل الاسلام. انزل هذه العبارات وهذه وهذه النقول في اهل التوحيد

222
01:11:05.100 --> 01:11:25.100
الاسلام. فشيخ الاسلام عندما تكلم انه لا يكفر معين لم يرد بذلك تارك التوحيد الذي يعبد غير الله عز وجل وانما يريد بذلك اهل هل المقالات التي التي يتأولون شيئا من صفات الله عز وجل لشبهة عندهم فهؤلاء اهل العلم فيهم على قولين منهم من يكفر ومنهم من

223
01:11:25.100 --> 01:11:45.100
يعذرهم ومع ذلك هذه ليست كمسألة التوحيد وانها اصل الاسلام. فشيخ الاسلام عندما قال لا اكفر معين اي ممن ينتسب الى الاسلام فعمله الذي كفر به يحتاج الى تبليغ الحجة وافهامه للحجة كحال اهل المقالات ممن ينتسب الى الاسلام كالاشاعر

224
01:11:45.100 --> 01:12:05.100
ما تريديه والمعتزلة ومن نحى نحوهم من اهل الباطل او كالغالب وكالرافض الذين يرون ان عليا اولى بالخيابك الصديق او يرون ان علي هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبون بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لا يكفرون الا بعد قيام الحجة عليهم وآآ

225
01:12:05.100 --> 01:12:18.850
وآآ تلو النصوص عليهم. يقول لان في اناس لهم اسلام ودين وفيهم مقالات كفرهم بها طالب اهل العلم وتوقف بعضهم في تكفيرهم حتى تقوم عليهم الحجة ولم يذكرهم بعض العلماء في جنس

226
01:12:18.850 --> 01:12:33.900
وانما ذكرهم في الفساق كما يعني كيف تشبه تارك التوحيد بمن يتأول شيئا من صفات الله عز وجل؟ وكيف تشبه من ترك اصل الدين وعبد غير الله عز وجل بحال الخوارج اختلف اهل العلم في

227
01:12:33.900 --> 01:12:53.900
تكفيرهم فشيخوس عندما ذكر الخلافة ذكر في اهل المقالات كالخوارج والمعتزلة شاعرة وذكر ان في ان فيهم ان فيهم قولين من يكفن لا يكفون توقعوا فيهم. اما اصل التوحيد واصل الدين فلا يختلف اهل اهل العلم في ان من عبد غير الله فهو مشرك كامل. وقد نقل شيخ الاسلام الاجماع وغيره

228
01:12:53.900 --> 01:13:09.800
ان من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم يرجم انه كافر باجماع المسلمين. ولم يستثني في ذلك رحمه الله تعالى فكيف يشبه تارك التوحيد باهل مقالة قل هذا من التمويه وهذا من الكذب والافتراء ان ان يحمل كلام شيخ الاسلام الذي هو في اهل المقالات

229
01:13:09.850 --> 01:13:26.300
ان ينزله على اهل التوحيد الذي يكفرون من كفره الله ورسوله قال بعد ذلك ومن تمويه الذي كتب في اوراقه مما نسبه شيخ الاسلام ابن تيمية قوله وكان قتال خوارج النصوص الثابتة وباجماع الصحابة التابعين وعلماء المسلمين ثم قال فهذا

230
01:13:26.300 --> 01:13:41.850
صلى الله عليه وسلم في هؤلاء العباد وامره بقتال وعلم فعلم ان اهل الذنوب الذي يعترفون بذنوبهم اخف ظررا على المسلمين اهل البدع الذين يبتدعون بدعة يستحل بها عقوبة من يخالفهم ويكفرونه. يريد

231
01:13:41.850 --> 01:14:03.800
هذا من يريد بهذا القول ائمة التوحيد من الشهر الوهاب ومن كان على طريقته. ثم يجعل هؤلاء الذين ارتكبوا الذنوب وذنوبهم هي اي شيء الشرك بالله وعبادة غير الله عز وجل انهم اخف ظررا من اولئك الذين يكفرون الناس ويستحوا دماءهم من الخوارج فهو جعل

232
01:14:03.850 --> 01:14:24.900
جعل اهل التوحيد خوارج وجعل آآ تكفيرهم لاهل الشرك انه غلو وانه تكفير المسلمين واستباحة واستباحة دمائهم ثم قال وهؤلاء بذلك كفروا الامة وظللوها سوى طائفتهم الذي يزعمون من الطائفة المحقة فجعلوا طائفتهم صفوة بني ادم اقول هذا هذا الكلام

233
01:14:25.500 --> 01:14:46.500
اقول هذا الكلام من شيخ الاسلام النبوي في الخوارج الذين كفروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. شيخ الاسلام عندما يقول هذا الكلام في الخوارج يعني ان حال حال الخوارج الذين كفروا اهل الذنوب الذين يقرون بانها ذنوب ويعتلونها انهم عاصون لله عز وجل ان فعل الخوارج اشد مما

234
01:14:46.500 --> 01:15:03.300
ارتكب الزنا وهو وهو يرى ان الزنا حرام. وفعل الخوارج اشد من يرى ان الخمر حرام ويشربها. يقول ان هؤلاء الخوارج الذين كفروا المسلمين بذنوب هم معترفون بها ويقرون بانهم مخالفون لامر الله عز وجل

235
01:15:03.600 --> 01:15:23.600
والخوارج بهذا يكفرون ويستبيحون دماءهم. فالخوارج شر من هؤلاء. فهذا الرجل اخذ هذا الكلام لشيخ الاسلام وجعله في من؟ جعله في ائمة الدعوة واهل التوحيد مقابل اهل الشرك والضلال. فكأنه يقول ان شيخ الاسلام ينزل ينزل كلامه ايضا على هؤلاء

236
01:15:23.600 --> 01:15:40.850
الذين هو بين اظهرهم من دعاة التوحيد ان هؤلاء الذي يكفرون المسلمين بالشرك ويصلونهم ويصفون انهم كفار ومشركون بالله عز وجل ويستحلون دماءهم ويكفرونهم انهم خوارج بهذا القول وان هؤلاء المقرون

237
01:15:40.850 --> 01:16:03.750
بذنوبهم الذين هم مشركون بالله خير من هؤلاء اهل التوحيد. يعني جعل اهل التوحيد هم للخوارج وجعل المشركين بمنزلة من؟ اهل الكبائر. فهو مفتر على الله عز وجل ومفتر على رسوله صلى الله عليه وسلم ومفتر على شيخ الاسلام في كلامه وآآ مكذب ومخالف لكلام الله

238
01:16:03.750 --> 01:16:23.700
رسوله وجه تكذيبه انه اولا وصف اهل الشرك بانهم اهل انهم من اهل الاسلام وكذب ايضا وافترى انه وصف اهل التوحيد بانهم خوارج نسأل الله العافية والسلامة وافترى على شيخ الاسلام فجعل كلامه في الخوارج هو نفس كلامه في اهل التوحيد وفي اهل الشرك وهذا من اعظم الافتراء. يقول اقول

239
01:16:23.700 --> 01:16:37.100
وهذا اقول هذا الكلام لشيخ الاسلام انما وفي الخوارج الذين كفروا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا علي وكفروا من؟ عثمان وكفروا كل من شارك في في قتالهم

240
01:16:37.950 --> 01:16:56.200
معاوية وعلي وعثمان وكفروا ايضا عمرو بن العاص وكفر جمع الصحابة. فكيف ينزل في طائفة عرفوا للصحابة فضلهم. وتولوهم في الدين واحبوا ما اقتدوا بهم. يعني كيف تشبهنا بالخوارج اللي كفروا الصحابة. ونحن نحب الصحابة ونترضى عنهم ونتولاهم ونقتدي بهم

241
01:16:56.250 --> 01:17:11.550
وكيف وكفروا من كفره الصحابة رضي الله عنهم؟ ممن ارتد عن الاسلام ونحن نكفر هؤلاء لانهم لانهم اولا ارتدوا عن الاسلام ودعوا الناس اه يقول وكفروا يقول هذا اول شيء في وصف الخوارج

242
01:17:11.750 --> 01:17:31.750
واحبوا واقتدوا بهم وكفروا من كفره الصحابة رضي الله تعالى عنهم ممن ارتد على الاسلام ودعوا الناس الى ودعوا الناس الى اخلاص الله ونهون عن اتخاذ الاوثان وعبادتها واطلقوا الكفر على المشركين طاعة لرب العالمين وايمانا بما انزله في كتابه المبين كما قال تعالى

243
01:17:31.750 --> 01:17:47.800
يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد ان انتم مسلمون وقوله تعالى القيا في جهنم كل كفار عنيد من نعل خير معتد مريم الذي جعل مع الله الها اخر. فالقياه في العذاب الشديد وكقوله ما كان المشركين يعمل

244
01:17:47.800 --> 01:18:03.300
تجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. فحكم الله عز وجل على هؤلاء بمن كان الشرك وصفه انه كافر ظن عمله حابط وانه في النار خالد والاية نزلت في مشرك اهل مكة

245
01:18:03.350 --> 01:18:19.000
وكقوله ان الذين كفروا ينادون مقت الله اكبر مقتكم انفسكم تكفرون. والى قوله ذلكم بانه اذا دعي الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير وكقوله تعالى ثم قيل بينما كنتم تشركوا من دون الله

246
01:18:19.100 --> 01:18:33.600
قالوا ضلوا عنا بل لم نكن عندهم قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين. وقد اقروا لله الروبية وشرك النصارى في الالهية. وقول الذين كفره نزل فيهم هذه الايات كانوا يقرون بان الله هو الخالق الرازق المدبر

247
01:18:33.650 --> 01:18:53.200
ولكنهم اشركوا في الالوهية ومع ذلك وصفه الله بالشرك وكفرهم بالله وكفرهم الله عز وجل وجعلهم خالدين في نار جهنم ثم قال وقول من يدعو على الله الها اخر لا مر له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. فالله

248
01:18:53.350 --> 01:19:08.750
كفر جميع من اشرك به. فكل مشرك كافر بتكفير الله عز وجل له. فالله عندما ذكر شركهم اتى على هذا الوصف بانهم كفار بهذا الشرك كفار بهذا الشرك كافرون خالدون في نار جهنم فالله تعالى

249
01:19:08.950 --> 01:19:25.000
كفر في هذه الايات من دعا معه غيره فكيف ينزل من تمسك بكتاب الله ودعا الى توحيد الله وطاعته وانكر الشرك بالله ونهى عن معصية الله واتبع سبيل المؤمن واصحاب منزلة الخوارج

250
01:19:25.150 --> 01:19:41.700
ولا ريب هذا ظلال مبين وانحراف عن سبيل المبين ولا شك ان هذا من اعظم الافتراء والكذب والتلبيس والتدليس على عامة المسلمين. فالذي يشبه اهل التوحيد بالخوارج ويشبه دعاة الحق

251
01:19:41.800 --> 01:19:56.550
بالخوارج هو من اعظم الملبسين على الناس الحق وهذا قد يقع في كل زمان فتجد في كل زمان من ينسب اهل التوحيد الى انهم خوارج وانهم مثلا الوهابية وانهم طولات وانهم

252
01:19:56.550 --> 01:20:16.550
متطرفون وانهم آآ اصوليون وما شابه ذلك. كل هذا من باب ان يحذر الناس منهم ويصف عباد القبور وعباد الاولياء والصالحين بان ولا هم اهل الاسلام حقيقة وهم المعتدلون المتوسطون ويمدحهم ويثنهم ومن كان هذا حاله فهو من اكثر خلق الله عز وجل الذي يصف اهل التوحيد

253
01:20:16.550 --> 01:20:30.350
بانهم ضلال وبانهم خوارج ويصف اهل الشرك بانهم اهل العدل والاسلام هذا كافر بالله عز وجل ثم ذكر بعد ذلك والله ثم قال وقد سلف الوعد بان نذكر ما قال ابن القيم

254
01:20:30.750 --> 01:20:51.350
وقفت هنا تقف على اه يعني خلاصة خاتمة هذا الفصل اللي ذكره ان هذا المفتري الذي اه بتر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وكلام ائمة العلم وانزله على التوحيد انه انزل كلاما عاما او انزل كلاما خاصا في طائفة خاصة فجعله فيها التوحيد. الذي هو خاص

255
01:20:51.400 --> 01:21:11.750
ان شخص تكلم في الخوارج وانهم يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم. وان حال المذنبين الذين كفروهم خير من حال الخوارج فاخذ هذه العبارات وانزلها في اهل باهل الدعوة السلفية الذين كفروا من كفره الله ووصفوهم بانهم اشركوا بالله عز وجل فجعل ذنب جعل الذنوب التي لا يخرج

256
01:21:11.750 --> 01:21:25.850
احمد بيه اسلام كذنب المشرك الذي باجماع اهل العلم انه يخرج من دائرة الاسلام فهذا هو التلبيس والضلال الذي افتراه ذلك المفتري والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

257
01:21:28.900 --> 01:21:53.500
شيخنا ماما نقول اذا حلف او اذا حلف اذا غضب من اجل اذا اراد ان يحارب او غضب يكون فيه جراء وشدة اذا اشتد يعني الحرب اذا اشتد في غضبه. وهذا مثال في درب عرفة وهذا من عربي مثال مثال عربي. يعني اذا اذا غضب واشتد

258
01:21:54.150 --> 01:22:07.800
غضبه يكون شديد الهجوم نسأل الله العافية هذا يصفح المشركين انهم يغظبون لالهتهم ومعبوداتهم اشد من غظبهم لله عز وجل. نسأل الله العافية والسلامة