﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:24.550
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب الاستثناء في الايمان ومعنى قوله رحمه الله تعالى باب الاستثناء في الايمان اي اي هل يجوز للمسلم والمؤمن ان يقول انا مؤمن ان شاء

2
00:00:24.550 --> 00:00:41.450
هذه احد المسألة يخالف فيها اهل السنة اهل الارجاء المرجئة يرون ان قول ان شاء الله انه ينافي الايمان من اصله. وانه لا يجوز المسلم ان يقول ان شاء الله او انا مؤمن ان شاء الله

3
00:00:41.450 --> 00:01:05.000
لان استثناءه يلزم منه الشك والشك مخالف للتصديق واليقين تحرموا ان يقول انا مؤمن ان شاء الله اما اهل السنة فجوزوا قول ان شاء الله على عدة معاني وذلك ان المؤمن من جهة مآله لا يعلم حاله

4
00:01:05.250 --> 00:01:28.550
ومن جهة كماله ايضا لا يعلم حاله فالايمان له كمال وله مآل ويقولها الانسان ايضا من باب الا يزكي نفسه فجوز اهل السنة قول ان شاء الله من باب الا يزكي نفسه فيقول انا مؤمن ان شاء الله من باب دفع التزكية لنفسه

5
00:01:28.600 --> 00:01:45.000
واصفي بالايمان لا من جهة الشك ومخالفة اصل الايمان فهذا وجه من وجوه تجويز الاستثناء في الايمان الوجه الثاني من جهة المآل فانه يقول ان شاء الله لانه لا يدري

6
00:01:45.200 --> 00:02:01.200
على اي حال يختم له وعلى اي حال يموت فهو يقول ان شاء الله اني مؤمن اي انني القى الله عز وجل وانا على هذا الايمان وهو على هذا اليقين

7
00:02:01.300 --> 00:02:18.600
فالقلوب بين اصبعي من اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء الحالة الثالثة ايضا من جهة تجويز الاستثناء ان يجوزه من باب انه يستثني من باب انه لا يدري تحقق كمال الايمان او لم يحققه. اذا

8
00:02:19.400 --> 00:02:34.450
يجوز من باب دفع التزكية يجوز من باب دفع التزكية ويجوز من باب اه انه لا يعلم على اي حال اه يؤول امره ويجوز ايضا من باب انه لا يعلم هل كمل الايمان او لم يكمله

9
00:02:35.050 --> 00:02:52.800
فهذه ثلاث مواضع يجوز فيها ان يقول انا مؤمن ان شاء الله فالاولى من جهة المآل والثانية من جهة الكمال والثالثة من باب دفع التزكية فانه لا يزكي لا يزكي نفسه

10
00:02:53.100 --> 00:03:12.100
يقول ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن سعيد عن ابي الاشهب عن الحسن قال رجل ابن مسعود انا مؤمن. فقال مسعود افانت من اهل الجنة فقال ارجو فقال الا وكلت الاولى كما وكلت الثانية. اي عندما قيل له انت مؤمن قال نعم

11
00:03:12.150 --> 00:03:31.500
انت من اهل الجنة قال ارجو فهو نفى نفى القطع بدخوله الجنة ولكنه لم ينفي قطعه بانه مؤمن وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هلا الا وكلت الاولى كما وكلت الثانية اي

12
00:03:31.550 --> 00:03:42.550
الا قلت انا مؤمن ان شاء الله كما قلت ارجو ان اكون من اهل الجنة. وهذا الاثر اسناده منقطع فان الحسن لم يسمع من ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

13
00:03:43.050 --> 00:03:57.500
والاثر الذي بعده قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان والثوري عن الاعمش عن ابي وائل قال جاء رجل الى عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه فقال بينما نحن نسير اذ لقينا ركبا فقلنا من انتم؟ فقال نحن المؤمنون

14
00:03:57.650 --> 00:04:12.000
فقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اولا قالوا انا من اهل الجنة وهذا اسناد صحيح عن مسعود رضي الله تعالى عنه. هذا الاسناد اسناد صحيح وهو يقول وهو يدل على ان ابن مسعود

15
00:04:12.450 --> 00:04:32.450
انكر عليهم قولهم انا مؤمنون. فلما قالوا انا مؤمنون على القطع قال الا قالوا ان من اهل الجنة لان لان كل مؤمن سيدخل الجنة حتما. ومن مات على الايمان سيدخل الجنة حتما. فابن مسعود رضي الله تعالى عنه انكر عليهم قطعهم بالايمان وهم لا يعلمون

16
00:04:32.450 --> 00:04:52.450
ابونا على اي حال يموتون ولا يعلمون ايضا احقق كمال الايمان الواجب وكماله المستحب او لم يحققوا. وعلى هذا نقول لا لا يجوز قوله ان شاء الله من جهة اصل الايمان فاذا كان يقول يريد بذلك اصل الايمان فانه لا يجوز ان يستثني فيقول انا مؤمن ويقطع اذا كان يسأل

17
00:04:52.450 --> 00:05:12.450
انت مؤمن من جهة اصل الايمان وهو تصديقه واقراره يقول انا مؤمن ويقطع. واما من جهة كماله ومن جهة المآل وما يؤول اليه امره فهنا يقول انا مؤمن ان شاء الله اي ارجو انني حققت كمال الايمان الواجب او كمال الايمان المستحب

18
00:05:12.450 --> 00:05:31.600
وارجو ايضا من الله عز وجل ان كما هداني الى الايمان ان يميتني عليه ويبعثني عليه ولا شك ان هذا ان هذا من اعظم ما يطلبه المسلم ان يموت على الايمان وان يبعث على الايمان. لان من مات مؤمنا دخل الجنة

19
00:05:32.250 --> 00:05:43.550
ثم قال ابو عبيد تحدثني بن سعيد بن محمد بن جعفر انظر كلاه عن شعبة يحيى بن سعيد هذا هو القطان ومحمد بن جعفر وغندر وهنا من اوثق الناس بشعبة

20
00:05:43.850 --> 00:06:06.200
عن سلمة ابن كهيلة ابراهيم النخعي عن علقمة قال عند عبدالله بن مسعود انا مؤمن فقال عبدالله فقل اني في الجنة ولكن امنا بالله ملائكتي وكتبه ورسله قال ابو عبيد وهذا اسناد صحيح ايضا ابن مسعود انه يا انه انه انه انكر من قال انا مؤمن ولكن قل امنت بالله وملائكته وكتب رسله اي انني مقر بذلك

21
00:06:06.200 --> 00:06:24.300
صدق ومقر بان بهذه الامور التي امرت بالايمان بها ثم قال ابو عبيد حدثنا الامام المهدي حدثنا المهدي عن سفيان عن عن محل ابن عن محل ابن محرز قال قال ابراهيم والنخعي

22
00:06:24.350 --> 00:06:40.900
اذا قيل لك امؤمن انت؟ قل فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله امنت بالله وملائكتي وكتبه ورسله. وهذا المعنى انه يقول كما امر الله عز وجل قولوا امنا بالله وملائكته

23
00:06:40.900 --> 00:07:03.400
قولوا امنا بالله. فالمؤمن مأمورا ان يؤمن بالله وملائكته. كما قال تعالى امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم معين واسحاق ويعقوب الاسباط قال ابو عبيدة ايضا قال بعد ذلك حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال اذا قيل لك امؤمن انت

24
00:07:03.400 --> 00:07:20.500
فقل امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط ثم قال ابو عبيد حدث بن حميد الضب عن منصور عن ابراهيم قال قال رجلي علقة بابوند قال ارجو ان شاء الله

25
00:07:20.550 --> 00:07:37.550
فاهل السنة يستثنون ويرون الاستثناء في الايمان. اما المرجئة طيب فلا يجوزون ان يقول المؤمن انا مؤمن ان شاء الله. بل يوجبون عليه ان يقطع بايمانه ويقول انا مؤمن ويقطع بذلك. ولا شك ان هذا

26
00:07:37.550 --> 00:07:55.900
ليس بصحيح لان الانسان لا يعلم على اي حال يكون ولا يعلم هل حقق الايمان الواجب والحطب كمال الايمان هل حقق كمال الايمان الواجب؟ وحقق كمال الايمان المستحب. فعلى هذا اهل السنة يجوزون الاستثناء في الايمان كما

27
00:07:55.900 --> 00:08:09.600
في اه على ثلاثة اوجه على وجه نفع التزكية وعلى وجه انه اه من جهة المآل ومن جهة الكمال اما من جهة قالوا ان من جهة بقول انا مؤمن ان شاء الله مآلا

28
00:08:09.700 --> 00:08:30.300
وانا مؤمن ان شاء الله كمالا وانا مؤمن ان شاء الله من باب ان يدفع التزكية عن نفسه قلنا بانه يخاف على نفسه سوء الخاتمة قال بعد ذلك ولهذا كان يأخذ سفيان ومن وافقه الاستثناء فيه. وانما كراهتهم عندنا ان يبتوا الشهادة للايمان. مخافة

29
00:08:30.300 --> 00:08:50.300
كما اعلمتكم في الباب الاول من التزكية والاستكمال عند الله. وذلك ان الايمان فرائض فرائض وواجبات وسنن من استكمل فقد استكمل الايمان ومن انتقص منها شيء فانتبه قد انتقز الايمان بقدر ما انتقص من من سننه وواجباته وفرائضه

30
00:08:50.300 --> 00:09:08.800
والمسلم لا يعلم هل اتى على جميع امور الايمان التي امر بها؟ او لا؟ ولا شك ان ان الايمان يكون هناك اصل له وهناك كمال كمال واجب له. وهناك كمال مستحب للايمان. فالذي ينافل الى نصله

31
00:09:08.800 --> 00:09:25.750
من لم يؤمن اصلا فيقول انا مؤمن من جهة ويقطع من جهة اصل الايمان ويقول ان شاء الله من جهة الكمال ويقول ان شاء من جهة المآل ويقول ان شاء الله ايضا من جهة من جهة ان لا يزكي نفسه

32
00:09:26.200 --> 00:09:46.200
قال قال واما على احكام الدنيا واما على احكام الدنيا فانهم يسمون اهل الملة جميعا مؤمنين. يعني اذا سئلت انت مؤمن قل مؤمن من جهة انني انني امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله فانا مؤمن هذا المعنى من جهة اسماء الدنيا فهذا مؤمن والاخر كافر ومنافق الذي لا يحقق

33
00:09:46.200 --> 00:10:06.200
الايمان يكون كافرا فالناس في الناس من يؤمن الله ورسوله ويقيم الصلاة والزكاة هذا مؤمن. من يكفر بالله ورسوله هذا كافر فيسمى الناس مؤمنين وكافلين على هذا المعنى. اما من جهة المآل وما يموت الانسان عليه فلا يعلم ذلك الا الله. كذلك من جهة تحقيق كمال

34
00:10:06.200 --> 00:10:31.450
ايمان لا يعلم تحقيقه على وجه الكمال الا الله سبحانه وتعالى قال لان ولاية يقول هنا فانهم يسمون اهل الملة جميع فانهم يسمون اهل الملة جميعا مؤمنين لان ولايتهم وذبائحهم وشهادتهم وملائكتهم وجميع السنن انما هي على الايمان. ولهذا كان الاوزاعي يرى الاستثناء وتركه جميعا واسعين. اذا

35
00:10:31.450 --> 00:10:46.950
هذا هو القول الثاني يعني من يرى الترك يعني هذا يعني لو قال قائل هل الاوزاعي يوافق المرجئة في قوله؟ نقول لا الاوزاعي جواز الاستثناء ويجوز ويجوز ايضا تركه. اما المرجح ماذا يرون

36
00:10:47.050 --> 00:11:07.050
تحريم ترك تحريم تحريم الاستثناء. يقول من استثنى فهذا محرم وهذا وهذا يشك في ايمانه. والايمان شيء لان الايمان عندهم لا يتبعظ والايمان لا يزيد عندهم ولا ينقص فانه يقول مؤمن ويقطع بذلك اما اهل السنة فعندهم ان الايمان يزيد

37
00:11:07.050 --> 00:11:25.550
ينقص وان الايمان يتبعظ وان الايمان له كما وله نقص فاذا كان كذلك فان الاستثناء يكون من جهة تحقيق الكمال ومن جهة ايضا تحقيق الموت على الايمان لان لان المؤمن قد يعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يبقى

38
00:11:25.550 --> 00:11:44.650
بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار نسأل الله العافية والسلامة قال ابو عبيد حدثنا ابن حنبل كثير الاوزاعي قال الاوزاعي من قال انا مؤمن فحسن ومن قال انا مؤمن ان شاء الله فحسن لقول الله تعالى

39
00:11:44.650 --> 00:12:04.650
ان المسجد الحرام ان شاء الله امنين. الله سبحانه وتعالى ذكر انه قال لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين وقوله ان شاء الله هنا ان شاء الله هنا قيل على وجه التبرك لان لان قول الاستثناء الاستثناء يأتي تحقيقا ويأتي

40
00:12:04.650 --> 00:12:24.650
قد يأتي تحقيقا ويأتي تعليقا وربنا اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم انه سيدخل المسجد الحرام. وهذا خبر صدق هذا خبر صدق الله قال ذلك استنشاء الله من باب من بعد اما ان يقال ان ان الذين سمعوا الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم من سيموت قبل

41
00:12:24.650 --> 00:12:42.300
ان يدرك هذا الدخول فقال ان شاء الله لمن؟ لمن ستبقى له حياة فيدخلها. واما ان يكون الاستثناء من باب التبرك من باب التبرك. والا كما قيل ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا. فيقول المسلم من باب التبرك وتحقيقا لذلك

42
00:12:42.900 --> 00:13:03.150
فالاوزاعي احتج بهذه الاية على جواز على جواز قول ان شاء الله. وهذا الاسناد في محمد ابن كثير ذكره آآ ذكر آآ ذكر يقول عبد الله بن احمد بن حنبل ذكر ابي محمد الكثير فضعفه جدا وضعف حديث عن معمل

43
00:13:03.150 --> 00:13:22.100
وقال هو منكر الحديث وقال يروي اشياء منكرة وقال ابو احمد بن عديلة وروايات عن معه الاوزاعي خاصة خاصة عدادا لا يتابع عليها احد فيكون هذا ايضا من علل هذا الخبر. قلت يقول للمحقق الكتاب ولعل هذا منها فان الاوزاعي كان ينكر سؤال الرجل للرجل

44
00:13:22.100 --> 00:13:41.550
امؤمن انت؟ وكان وكان لا يجيب السال عن هذه المسألة. فقد روى ابو نعيم عن الاوزاعي في الرجل يسأل ا مؤمن انت حقا؟ قال فان المسألة عما عما سئل من ذلك بدعة والشهادة عليه تعمق ولم تكلف ولم تكلفه

45
00:13:42.600 --> 00:13:57.150
ولم تكلفه ولم تكلفه ولم تكلفه في ديننا ولم يشرعه نبينا عليه افضل الصلاة واتم وازكى وازكى السلام. ليس لمن يسع عن ذلك فانه فيه امام الا الا الا مثل اه القول فيه

46
00:13:57.400 --> 00:14:19.550
يقول ليس لمن يسعى ذلك فيه ايمان الا مثل الا مثل القول فيه جدل. او والمنازعة به حدث وهزو. يقول المنازعة فيه حدث وهزو اي ان هذا الامر من الامور المحدثة التي لم تعرف عن ائمة المسلمين انهم يسألون عن هذا السؤال انه وايضا جعله

47
00:14:19.550 --> 00:14:35.950
الاستثناء وترك الاستثناء سواء فلم اره يعجبه ترك الاستثناء ورأيته اكثر عنده يقول الخلال عن احمد ابن القاسم قال انه قال لابي عبد الله يروى عن الاوزاعي انه قال الاستثناء وترك الاستثناء سواء فلم يقل فلم اره

48
00:14:35.950 --> 00:14:55.950
يعجبه ترك الاستثناء ورأيته اكثر عنده اي ان احمد يرى انه انه لا يعجبه ان يترك الاستثناء المؤمن فيقول انا فليقل انا مؤمن ويقطع وانما يقول انا مؤمن ان شاء الله. وقد فصلنا انه يجوز الاستثناء في من جهة المآل ومن جهة الكمال. ويجوز

49
00:14:55.950 --> 00:15:15.950
ايضا من باب دف التزكية ولا يجوز اذا كان بابي من باب الاصل. فاذا سئل الانسان انت مؤمن او كافر يقول انا مؤمن وهي المؤمن باب انه تحقق واصل حقق اصل الايمان حقق اصل الايمان. كمن يقول انت مسلم او غير مسلم يقول انا مسلم. انا مؤمن من باب تحقيق اصل الايمان الذي كلف

50
00:15:15.950 --> 00:15:36.500
اما من جهة تحقيق كماله فيقول انا مؤمن ان شاء الله من جهة ما سيموت عليه وما سيول اليه امره. يقول ايضا انا مؤمن ان شاء الله فعلى هذا قوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين يحمل على ان ذلك من باب التبرك بمشيئة الله عز وجل

51
00:15:36.500 --> 00:15:53.850
وان ذلك من باب التحقيق لا من باب التعليق ثم قال رحمه الله تعالى يقول له يقول ابن ابو عبيد وهذا عندي عبد الله حين اتاه صاحب معاذ فقال الم تعلم ان الناس كانوا على عهد وسلم ثلاث اصناف

52
00:15:53.850 --> 00:16:13.850
ومولاه كافر ايهما كنت قال من المؤمنين قال من المؤمنين وهذا كما ذكرت اذا سئل عن حاله من جهة الايمان او الكفر او النفاق فانه يقول انا مؤمن يقول انا مؤمن باب انه يخالف الكفار ويخالف المنافقين وهذا من باب تحقيق

53
00:16:13.850 --> 00:16:27.400
من باب تحقيق اصل الايمان انما يراه اراد اني كنت من اهل هذا الدين لا من لا من لا من الاخرين. فاما الشهادة بها عند الله فانه كان عندنا اعلم

54
00:16:27.400 --> 00:16:43.500
الله واتقى له من ان يريده. بمعنى انا مؤمن عند الله عز وجل فهذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى فالمسلم لا يدري ايموت على هذا الايمان هؤلاء لا يدري ايضا هل حق كمال الايمان او لم يحقق كمال الايمان

55
00:16:44.600 --> 00:17:03.300
كما قال تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلى من اتقى. قال والشاهد على ما نظن انه كان قبل انه كان قبل هذا لا يقول انا مؤمن على تزكية ولا على غيرها ولا نراه انه كان ينكر على قائله باي وجه كان انما كان يقول امنت بالله وملائكتي وكتبه

56
00:17:03.300 --> 00:17:26.150
لا يزيد على هذا اللفظ وهو الذي كان اخذ به ابراهيم وطاووس وابن سيرين رحمهم الله تعالى اجمعين يقوله شيخ الاسلام ابن تيمية ولهذا كان من جواب بعضهم اذا قيل وانت مؤمن قال امنت بالله وملائكته وكتبه فيجزم بهذا ولا يعلقه

57
00:17:26.150 --> 00:17:46.150
او يقول ان كنت تريد الايمان الذي الذي يعصم دمي ومالي فانا مؤمن اذا كنت تريد الايمان الذي يعصم دمي ومالي فانا مؤمن وان كنت تريد قوله انما المؤمن انما انما المؤمنين الذين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجل

58
00:17:46.150 --> 00:18:06.150
قلوبهم واذا تليت عليهم ايات زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربي ومغفرة ورزق كريم. وقوله انما المؤمن والذين اله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهد

59
00:18:06.150 --> 00:18:27.800
بابواله وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. فانا مؤمن ان شاء الله. اذا كلام شيخ الاسلام واضح وبين في هذه المسألة فهو يقول ان كنت  الايمان الايمان الذي الايمان الذي يتعلق بعصمة الدم والمال اذا يعني اه من الذي يعصب الدم وماله؟ المؤمن. اذا

60
00:18:27.800 --> 00:18:47.800
انت تريد الايمان الذي يعصم به الدم والمال فانا مؤمن ولا استثني. وان كنت تريد الايمان الكامل الذي وصف الله عز وجل اهله انما المؤمنون الذين امنوا ثم الذين اغتابوا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم فارجو ان فارجو ان اكون مؤمنا واقول ان شاء الله

61
00:18:47.800 --> 00:19:06.150
انا مؤمن كما ذكرت اما على جهة الكمال فيقول ان شاء الله واما على جهة المآل فيقول ايضا ان شاء الله قال ثم اجاب عبد الله رحمه الله الى ان قال الى ان قال انا مؤمن فان كان الاصل محفوظا فهو عندي على ما المتك

62
00:19:06.150 --> 00:19:41.000
وقد رأيت يحيى بن سعيد ينكره ويطعن في يطعن في اسناده لان اصحاب عبدالله على خلافه. هنا قصده لانه في نقص الظهر في كلامنا ساقطة فاما عباد من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعان الله

63
00:19:41.050 --> 00:20:01.050
ليس هذا طريق العلماء وقد جاهد كراهيته مفسرة عن عدة منهم. هنا هذا وقفنا يقول فاما على مذهب من قال ان ايمان كايمان والنبيين فمعاذ الله ليس هذا طريق العلماء. اي انهم لا يقولون مؤمن كايمان جبريل وميكائيل

64
00:20:01.050 --> 00:20:25.150
وانما يقولون نحن مؤمنون ان شاء الله اذا اراد اذا اراد اذا اراد الكمال. ثم قال ابو عويل ولذلك حدثنا هشيم او حدثت عنه او حدثت عنه عن جويبر عن الضحاك انه كان يكره ان يقول الرجل انا على ايماني وميكائيل

65
00:20:25.250 --> 00:20:47.700
وهذا الاسناد اسناده ضعيف مم. اربعة واربعين صفحة. مم وكذلك نراه نطلب الفقهاء الذين كانوا. اذا ثم جاء عبد الله في اسناده على خلافه. وبعده صفحة. والشاهد ان عندي الصفحة النارية

66
00:20:49.750 --> 00:21:21.700
وبعدها ثم اجاب الله الى ان قال انا مؤمن فان كان الاصل محفوظا فهذا الكلام نسب فهو عندي على ما علمتك. وين وكذلك عندي هالموجود اهو ثلاثة  لكن القصد كلام كلام آآ ثم اجاب عبد الله ان قال

67
00:21:21.850 --> 00:21:36.150
انا مؤمن فان كان الاصل محفوظا فهو عندي على ما اعلمتك وقد رأيت يحيى ابن سعيد ينشره ويطعن في فيطعن في اسناده. انا اريد هذا الذي الذي الذي يطعن باسناده

68
00:21:37.150 --> 00:21:55.750
وهذا عندي وجه حديث عبد الله حين اتاه صاحب معاذ هي لو فقر واحد وخمسين يعني تكملة طبعا. اقالة آآ قال وسلم اصنع مؤمن ومناه وكافر. ايها قال من المؤمنين انما نراه

69
00:21:55.750 --> 00:22:15.200
واي هذا الاثر؟ يقول مسعود يقول قال انما اه قال انا قال من المؤمنين ذكرنا انه اراد بهذا ان كنت من اهل من اهل اي كنتم اني كنت من اهل هذا الدين اني كنت من اهل هذا الدين لا للاخرين. هذا الاثر هذا الاثر

70
00:22:16.300 --> 00:22:34.650
رواه ابن رواه ابن ابي شيبة في كتاب الايمان وقد ضعفه ابو عبيد رحمه الله تعالى ظعفه بقول يحيى كانوا يطعن فيه ويطعن في اسناده لانه خلاف ما لانه خلاف ما كان عليه اصحاب مسعود رضي الله تعالى عنهم

71
00:22:34.650 --> 00:22:46.100
انكر الامام احمد فقد قال نحن في قال الخلال في سنته في في السنة قال الحسن بن محمد انه عبد الله يصح قول الحارث ابن عميرة ان ابن مسعود رجع عن

72
00:22:46.100 --> 00:23:06.100
فقال لا يصح كذلك اصحابه يعني الاستثناء ثم قال سمعت حجاجا عن شريك عن عمش ومغيرة عن الرواية ان حائكا بلغ قول عبد الله بلغه بلغه قول عبد قول عبد الله قال زلة عالم يعني حيث قاله ان قالوا ان

73
00:23:06.100 --> 00:23:26.100
يقال الا سألتموهم افي الجنة هم؟ وانكر احمد قولي رجع لاستثناء انكارا شديدا وقال كذلك اصحاب يقولون بالاستثناء وهذا صحيح ان ان قول مسعود هنا ان مؤمني ان عندما قال عندما قال آآ ايهما كنت؟ قال من المؤمنين

74
00:23:26.100 --> 00:23:40.300
انما اراد في مقابلة الكفار والمنافقين اذا ذكر انت مؤمن او كاهن فقال اني من المؤمنين اي بخلاف ما ذكرت من هؤلاء الكفرة. وليس مع ذاك انه رجع المذهب الاستثناء

75
00:23:40.300 --> 00:24:01.750
اصحابه فابن مسعود واصحابه يرون الاستثناء في الايمان وانه يقول ان شاء الله انا مؤمن كما ذكرنا من جهة المآل ومن جهة الكمال ومن جهة دفع تزكية وابو عبيدة هنا يقول ان هذا القول ظعفه الائمة. فيقول فان كان الاصل محفوظا عنه فهو عندي على ما علمتك. اي على ما علمته في اي شيء انه من باب مقابل

76
00:24:01.750 --> 00:24:16.650
الكفر والنفاق فيسمي نفسه مؤمن مقابلة لهؤلاء ثم قال وقد رأيت يحي بن سعيد القطان ينكره ويطعن في اسناده طعن فيه من جهة اسناده ومن جهة انه مخالف لما عليه مسعود

77
00:24:16.650 --> 00:24:36.650
اصحاب ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فابن مسعود واصحابه كان يرون ان ان يرون الاستثناء في الامام وقد انكره ايضا الامام احمد وشدد في ذلك وقال ان ابن مسعود واصحابه يرون الاستثناء في الايمان وظعف اسناده ايضا. ثم قال وكذلك نرى مذهب الفقهاء الذين كانوا يتسمون الاسم

78
00:24:38.100 --> 00:25:04.050
بلا استثناء فيقول نحن مؤمنون منهم ابو عبدالرحمن السلل وابراهيم التيمي وعون ابن عبد الله ومن نحى نحو دمه عندنا منهم على الدخول في الايمان لا على اكمال اي على الدخول في اصل الايمان. اي ما جاء عن هؤلاء ما جاء عن السلف من قول انا مؤمنون فمرادهم من جهة الاصل من جهة الاصل

79
00:25:04.050 --> 00:25:24.050
كما ذكرت ان الاناء من جهته اصله لا يستثنى فيه. وانما الاستثناء يكون من جهة الكمال ومن جهة المآل ودفع التزكية. اما من جهة اصل الايمان تقول انا مؤمن اذا كنت تريد ان تخبر عن ايمانك من جهة اصل الايمان وهو تصديقك واقرارك للامام فتقول انا مؤمن ولا تستثني لان

80
00:25:24.050 --> 00:25:41.700
باستثناء مع الاصل نوع شك الا ان يقول ذاك من باب من باب التبرك والتحقيق لا من باب التعليق فلا ترى ان الفرق بينه وبين ابراهيم وبين ابن سيرين وقوس انما كان ان هؤلاء كانوا لا يتسمون به اصلا وكان الاخر الاخر يتسمون به

81
00:25:41.700 --> 00:26:00.400
فاما على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعاذ الله. اي ليس هذا مذهب ليس هذا مذهب السلف. ولا يقول احد من السلف الله تعالى. وقد جاءت كراهية مفسرة عن عدة منهم. اي جاءت كراهة ان يقول احدهما انه على ايمان جبريل وميكائيل

82
00:26:00.450 --> 00:26:20.450
وذكر حديث جوير عن الضحاك انه كان يكره ان يقول الرجل انا على ايمان جبريل وميكائيل وهذا وان كان الاسلام ضعيف فان هذا الذي عليه السلف رحمه الله تعالى كانوا كما قال النبي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على

83
00:26:20.450 --> 00:26:39.150
ايمان جبريل وميكائيل وكذلك كان الخطاب رضي الله تعالى عنه يسأل حذيفة اذكر سلم في المنافقين وقد قال الحسن لا يخاف الا مؤمن اي النفاق ولا يأمنه لا يخاف الا مؤمن ولا يأمنه الا منافق. فالمؤمن يخاف على نفسه ان

84
00:26:39.150 --> 00:26:52.750
النفاق يخاف نفسه فيقول هنا انه ادرك ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما منهم احد يقول انه على ايمان جبرائيل وميكائيل ثم ذكر حديث ابن عمر الجمحي قال ابن ابي مليكة

85
00:26:53.950 --> 00:27:13.950
وقاله انسان ان رجلا من مجالسيك يقول ان ايمانك ايمان جبريل فانكر ذلك ابن ابي مليك وقال سبحان الله والله لقد فضل جبريل في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم فقال انه انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين لطاع ثم امين. وهذا القول من اه من اه ابن

86
00:27:13.950 --> 00:27:32.700
بيت لا يسلم له فان فان محمد صلى الله عليه وسلم افضل من جبريل عليه السلام لكن مراده ان الله سبحانه وتعالى اثنى وزكى ومدح جبريل عليه السلام قال انه لقول رسول كريم. ووصى بانه رسول ووصى بانه كريم

87
00:27:33.150 --> 00:27:53.150
تواصى بانه ذي قوة عند ذي العرش مكين. وصى بانه مطاع ثم امين. وهذا كله وهذه اه مدح لجبريل عليه السلام ثناء من الله عز وجل له. فكيف يقول قائل ان ايمانه كايمان جبريل؟ او ايمانه كايمان ميكائيل. والذين يقولون هذا

88
00:27:53.150 --> 00:28:14.600
جاتهم ان الايمان لا يتبعه وان الايمان يتجزأ فايمان فايمان اتقى الخلق كايمان افجل الخلق لان لان الناس عندهم في اصل الايمان تواب وانهم كامشاط كانهم كاسنان المشط الواحد. وهذا ليس بصحيح، بل الناس في اصل يتفاضلون وفي وفي حقيقتها

89
00:28:14.600 --> 00:28:33.250
تفاضلهم اشد واشد فليس ايماننا كايمان آآ ابي بكر الصديق ولا عمر ولا عثمان ولا علي بل ايمان هؤلاء اعظم بكثير من رضي الله تعالى عنه ثم قال ابو عبيد حدثنا حدثنا حدثنا عن ميمون ابن مهران لو رأى جارية تغني

90
00:28:33.300 --> 00:28:53.300
فقال من زعم ان هذه على ايمان مريم بنت عمران فقد كذب وصدق رحمه الله تعالى فكيف يقال في فاسقة مغنية ان ايمانك ايماني مريم عن يسمع عليها رضوان الله عز وجل او من يقول ان ان الفجرة والفسقة وآآ اهل

91
00:28:53.300 --> 00:29:12.400
الخمور والزنا والخنا ايمان كايمان صديق الامة رضي الله تعالى عنه لا شك ان هذا من ابطل من ابطل الباطل ثم قال وكيف يسع احد؟ وكيف يسع احدا ان يشبه البشر بالملائكة؟ وقد عاتب الله المؤمنين في غير موضع من كتابه اشد العتاب

92
00:29:12.400 --> 00:29:25.700
واوعدهم اغلظ الوعيد ولا يعلم ولا يعلم فعل بالملائكة من من ذلك شيئا ولا يعلم فاعل من ذلك شيئا فقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل

93
00:29:25.700 --> 00:29:45.700
ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه. فسوف ونصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. هذا احد الاوجه من جهة ان ايمان الملكين كايمان البشر. فان الله عز وجل ذكر في كتابه عن البشر ان

94
00:29:45.700 --> 00:29:59.300
لهم ان عصوا وخالفوا امر الله عز وجل اتمنى لهم ان لهم نار جهنم ان لهم نار جهنم فقال فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. وقال ايضا وقال

95
00:29:59.300 --> 00:30:09.300
قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقيوا الربا ان كنتم فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. فقال يا ايها الذين لم تقولون ما لا

96
00:30:09.300 --> 00:30:29.300
يفعلون وقال لمياء الذين لم تخشع قلوب ذكر الله وما نزل للحق. ولا يقول كالذين اوتوا الكتاب القل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون يقول فاوعدهم النار في اية واذنهم في الحرب في اخرى وخوفهم البقت في ثالثة واستبطأه في رابعة وهم في هذا كله يسميهم وهم في هذا كله

97
00:30:29.300 --> 00:30:53.250
يسميهم مؤمنين. فما تشبه هؤلاء بين جبريل وميكائيل مع مكانهما من الله عز وجل. اي كيف تشبه هؤلاء الذين توعد بوعيد شديد. حرب من الله وبقت من الله وعذاب اليم مع انهم مع انهم مؤمنون مع ان اسم الايمان باقي على هؤلاء وهو ان معهم اصل الايمان فالفاسق المني فالفاسق

98
00:30:53.250 --> 00:31:13.250
الذي ارتكب الكبائر وقع في الفواحش فان اصل الايمان باقي معه لان اصل باقي معه فيسمى مؤمن من جهة اصله اما من جهة كماله فهو فهو مخالف له لا يطلق عليه الايمان الكامل وانما يطلق عليه اصل الايمان. وهذا ما يسمى من

99
00:31:13.250 --> 00:31:36.100
وهذا هو الفرق بين الايمان دول الاسلام. فمن حقق اصل فمن حقق الاسلام فانه حقق اصل الايمان. ولا يلزم من تحقيق اصل الايمان ان يحقق كمال الايمان الواجب ولذا يقال في اه اصحاب الكبائر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن بمعنى اي لا

100
00:31:36.100 --> 00:32:03.600
يزني وهو مؤمن حقق الايمان وحقق كمال الايمان الواجب. وان كان قد حقق اصل الايمان فهو يسمى من فهو يسمى مؤمن من جهة تحقيق اصله لابد تحقيق  وقول هنا ان الملك لم يتوعدوا بهذا الملائكة غير مكلفين فالله لم يكلف الملائكة بهذه الامور ولا بهذه التكاليف. ولذا

101
00:32:03.600 --> 00:32:27.450
خلقوا خلقوا عقولا بلا شهوة. فلا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فهم خلقوا لعبادة الله وطاعة الله عز وجل وليس لهم شهوة حتى يفعل ما تقتضي تلك الشهوة فهم عقول بلا شهوة والبهائم شهوة بلا عقل وبنو ادم جمع الله لهما بين العقل

102
00:32:27.450 --> 00:32:52.250
والشهو لذا يقال من غلب عقله على شهوته ففيه شبه من الملائكة من غلب شهوته على عقله ففيه شبه من البهائم ثم قال رحمه الله اني لاخذ ان يكون هذا من من الافتراء الى الله والجهل بكتابه. ثم بالذي الباب الذي بعده اذا خلاصة الباب الذي سبق ان

103
00:32:52.250 --> 00:33:12.250
ان اهل السنة يرون جواز الاستثناء في الايمان. يرون في اي شيء عندنا من جهة اصله ومن جهة كماله ومن جهة مآله ومن جهة لدفع التزكية يجوز من جهة دفع يجوز من دفع التزكية ويجوز من باب الاستثناء لانه لا يعلم من جهة المال ويجوز

104
00:33:12.250 --> 00:33:32.250
من جهة الكمال واما من جهة الاصل فلا يجوز له ان يستثني. اذا سئل انت مؤمن بمعنى انت مؤمن اي معك اصل الايمان ونعم انا مؤمن ويقطع ولا يستثني يقطع ولا يستثني. اما من جهة تحقيق كماله فيقول انا مؤمن ان شاء الله من جهة

105
00:33:32.250 --> 00:33:42.250
قالوا هل يموت على هذا الايمان؟ يقول انا مؤمن ان شاء الله من باب دفع التزكية يقول انا مؤمن ان شاء الله. قال الباب الذي بعده باب الزيادة في الايمان

106
00:33:42.250 --> 00:34:02.250
اذا ايضا من من الفوارق بين اهل السنة والمرجية ان اهل السنة يرون الزيادة في الايمان ويرون انه ينقص ايضا وهذا ايضا على خلاف معتقد المبتدعة فان المرجئة من غلافهم وغيرهم يرون ان الايمان لا

107
00:34:02.250 --> 00:34:20.600
ولا ينقص وان الناس في اصله سواء وانهم لا يتفاضلون فيه. وعلى هذا الاصل الفاسد بنوا عليه اصول اخرى. فقال لا يجوز الاستثناء فيه وقالوا ايضا لا يجوز ان يزيد الايمان وينقص لانه شيء واحد لانه شيء واحد

108
00:34:21.300 --> 00:34:41.300
ولا شك ان هذا القول مخالف لنصوص الكتابي والسنة ومخالف لاجماع السلف رحمهم الله تعالى النصوص في اثبات الايمان كثيرة جدا كثيرة جدا. ويخالف اهل السنة في هذا الباب الجهمية. الجهمية يخالفون في هذا الباب. وكذلك

109
00:34:41.300 --> 00:35:11.050
الاشاعرة بل اشاء عنده بالايمان شيء واحد لا يتغير ولا يزيد ولا ينقص ولا ينقص. فالاشاعرة الجهمية على كل حال كلهم يخالفون اهل السنة في هذا في هذا الباب فرحمه الله قال ابو عبيد حدثنا عبد المهدي عن سفيان عن جابر بن شداد عن اسود بن هلال قال قال معاذ رضي الله تعالى عنه لرجل اجلس بنا نؤمن

110
00:35:11.050 --> 00:35:33.200
اجلس بنا نؤمن ساعة اجلس بنا نؤمن ساعة. يعني نذكر الله عز وجل هذا الاثر اسناده صحيح اسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات ولسه بن هلال من كبار التابعين وقد روى عن معاذ بن جبل وسمع منه وقد علق البخاري هذا الاثر في صحيحه علقه في صحيحه وقال قال

111
00:35:33.200 --> 00:35:47.900
يا معاذ اجلس بلا نؤمن ساعة اجلس بنا نؤمن ساعة وجاء اليك وجاء ذلك ايضا عن ابي الدرداء عن ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه مثل هذا القول وهذا ما عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم يرون ان الايمان يزيد وينقص

112
00:35:47.950 --> 00:36:07.950
وان الايمان يزيد بطاعة الله عز وجل وينقص بمعصيته ينقص بمعصيته ويزيد بطاعته. والنبي صلى الله عليه وسلم قال للنساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين من احداكن. وذكر نقصان دينها انها حال حيضها ونفاسها. تترك الصلاة عدة ايام وعدة

113
00:36:07.950 --> 00:36:27.950
كحيضه ولفاسها فقال ذلك نقصان دينها. واذا ثبت واذا ثبت الزيادة فان الذي يقال الزيادة هو النقصان. فاذا اثبتنا الزيادة اثبتنا النقص لانه اذا قبل زيادته هو ناقص لانه قبل زيادته هو ناقص. واهل السنة متفقون على ان الايمان يزيد

114
00:36:27.950 --> 00:36:48.600
وهناك قول لمالك ان الايمان يزيد ولا ينقص وهذا القول الذي ينسب له ليس بصحيح فمالك قوله كقول اهل السنة في هذا الباب انه يزيد وينقص قال وبهذا القول كان يأخذ سفيان الاوزاعي ومالك بن انس ويرون اعمال البر جميعا الى الازدياد بالاسلام. لان كلها عندهم منه. وحجة في ذلك ما

115
00:36:48.600 --> 00:37:03.850
جاء في كتاب الله عز وجل منها قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فذكر الله هدى قوله فزادهم ايمانا اي عندما قالوا

116
00:37:05.050 --> 00:37:25.050
عندما قالوا اه عندما قالهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم زادهم ايمانا اي زادهم ثباتا ويقينا بنصر الله عز وجل وقال وحسبنا الله ونعم الوكيل. ومنها قوله تعالى ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا. فاثبت الله عز وجل ان

117
00:37:25.050 --> 00:37:45.050
المؤمنين يزيد ايمانهم يزيد ايمانهم يزيد آآ يزيد ايمانهم بهذا اليقين. كذلك ايضا وقوله تعالى يزداد لا ننبع ايمانهم وهذا كله يدل على ان الايمان يزيد. واذا ثبت زيادته فانما يقابل الزيادة هو النقصان

118
00:37:45.050 --> 00:38:08.600
اذا زاد فقبل الزياد يكون يكون ناقص قبل الزيادة يكون ناقص هذا معنى اذا اثبتنا الزيادة فقبل وجود الزيادة هو ناقص فاذا زاد فانه قبل زيادته يكون ناقص طائف ثم قال هنا فاتبع اهل السنة هذه الايات وتأولوها ان الزيادات هي الاعمال الزاكية ولا شك ولا شك ان الزيادة تكون في اصله

119
00:38:08.600 --> 00:38:28.600
وتكون ايضا في فرعه فالزياء تكون من جهة اصل الايمان وتكون ايضا من جهة من جهة الاعمال فالزيادة تكون في اعمال القلوب وتكون ايضا في اعمال الجوارح. تكون من جهة اعمال القلوب واقوال القلب وتكون ايضا من اعمال

120
00:38:28.600 --> 00:38:48.650
الجوارح وقول اللسان. فاللسان يزيد ايمانه والجوارح تزيد ايمانها. والقلوب تزيد ايمانها ايضا من جهة اقوالها ومن جهة اعمالها ونقص باقوال القلوب هي اعتقاد القلب واعمال القلوب ما يتحرك به القلب

121
00:38:49.150 --> 00:39:09.050
من خشية وانابة وخشوع وما شابه ذلك قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله واما الذين رأوا ان الايمان قولا ولا ان الايمان قولا ولا عمل فانهم ذهبوا في هذه الايات الى اوجه اربعة اي ماذا اجاب الذين قالوا ان

122
00:39:09.050 --> 00:39:31.050
ايمانا لا يزيد ولا ينقص كيف اجاب على هذه الايات؟ اجاوب من جهتي باربع اوجه. الوجه الاول احدهم ان قالوا اصل الايمان الاقرار بجمل الفرائض اصل الايمان الاقرار بجمل الفرائض. مثل الصلاة والزكاة وغيرها والزيادة بعد هذا والزيادة بعد هذه الجمل هو ان تؤمنوا بان

123
00:39:31.050 --> 00:39:51.050
الصلاة المفروضة هي خمس وان الظهر اربع ركعات وهذا القول لا شك انه قول باطل فهو عبارة عن تفصيل عن تفصيل ما سبق هذا ليس زيادة اذا قال الانسان اذا قال الانسان انا اؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واؤمن بالصلوات واؤمن بالصلوات والزكاة ثم اخذ يبين

124
00:39:51.050 --> 00:40:11.900
معنى ايمانه نقول ليس هذا زيادة وانما هذا تفصيل لما امن به لما امن به. فهذا الوجه الاول انهم قالوا معنى زيادته هو تفصيل  تفصيل المعرفة تفصيل المال لانهم كما ذكرت يجعلون الايمان والتصديق والمعرفة. فكيف فكيف يزيد الايمان فكيف تزيد المعرفة عندهم

125
00:40:11.900 --> 00:40:34.100
يقول بزيادة معرفة احكام الشريعة. واما اصل الايمان فعندهم لا يزيد لا يزيد لان هذا توجيه توجيه الايات هنا ان المراد هنا اه هو هو الاقرار بجوج الفرائض ثم معرفة اه الزيادة على الجمل وهو الصلاة خمس صلوات والظهر اربع ركعات والمغرب

126
00:40:34.100 --> 00:40:57.250
ثلاث ركعات وهكذا على سائر الفرائض الوجه الثاني ان قالوا اصل الايمان الاقرار بما جاء من عند الله والزيادة تمتد آآ تمكن من ذلك الاقرار تمكن من ذلك الاقرار اي تزيده اقرارا وثباتا. والوجه الثالث ان قالوا الزياد الايمان الازدياد باليقين اي يزداد يقينا ولم يزدد ايمانا

127
00:40:57.250 --> 00:41:20.100
والوجه الرابع ان قالوا ان الايمان لا يزداد ابدا ولكن الناس يزدادون منه. وهذا مكابرة صريحة. يقول هنا على كيف نجيب على هذه الاوجه الاربعة يقول اولا كل هذه الاقوال لم اجد لها مصدقا في تفسير الفقهاء ولا في كلام العرب. اي هذا قول قول باطل ومحدث لا

128
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
له من من كلام الفقهاء ولا وجه له ايضا عند عند اهل العربية عند اهل العربية. قال فالتفسير ما ذكرناه عن معاذ رضي الله تعالى عنه حين قال قال اجلس بنا نؤمن ساعة فيتوهم على قولهم على مثله ان يكون ان يكون معاذ واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرفوا

129
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
لم يعرفوا الصلوات الخمس. ولا عددها الا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ يقول اذا كنتم تقولون ان الايمان هو الاقراض هو هو الاقرار بجمل الفرائض والزيادة منه ومعرفة آآ عدد الفرائض يكون معاذ بقوله اجلس بلا نوم ساعة

130
00:42:00.100 --> 00:42:19.300
لم يعرف تفصيل هذه الجمل التي امر بالايمان بها الا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. فقال اجلس بنا نؤمن ساعة حتى نعرف ان صلاة العصر واربع ركعات وصلاة الظهر اربع ركعات والعصر والمغرب ثلاث ركعات والعشاء اربع والماء والفجر ركعتين وهذا لا شك انه من ابطل من ابطل الباطن

131
00:42:20.000 --> 00:42:40.250
وقد فضله النبي صلى الله عليه وسلم اذا معاذ يقول اجلس بينهم ساعة وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يحشر ويتقدم العلماء برتوة وان كان انقطاع وهو يدل على حديث اخر الذي هو حديث مرسل عن ابن قلاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعلم امتي بالحلال والحرام معاذ ابن جبل اعلم امتي

132
00:42:40.250 --> 00:43:00.250
الحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. معاذ بهذه المنزلة العظيمة هل يتصور منه انه يقول اجلس بين مؤمن ساعة ويريد بالايمان هنا معرفة تفاصيل الفرائض وان الظهر اربع والعصر اربع والضوء المغرب ثلاث لا يقول ذلك من فقه عن من فقه

133
00:43:00.250 --> 00:43:24.250
وهو له عقل يتبصر به. ثم قال واما في اللغة فلم نجد المعنى فيه يحتمل تأويلهم. وذلك رجل اقرن لرجل بالف درهم. يعني لو يقول حال هؤلاء كحال رجل فقال لي رجل بالف درهم ثم بين فقال مئة منها في جهة كذا ومئتان في جهة كذا حتى استوعب الالف عندما يقول

134
00:43:24.350 --> 00:43:39.250
هو يثبت ان له دين الف الف دينار. ثم اخذ يفصلها هل زاد الدين عن الف؟ هو نفسه لم يزد وانما فصله وهذا لا يسمى زيادة وانما يسمى تفصيل وتلخيص

135
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
يقول ما كان يسمى زياد وانما يقال له تلخيص وتفصيل. وكذلك لو لم يلخصها ولكنه ردد ذلك الاقرار لو قال عندي الف عندي الف عندي الف كما قال انه اقرار اليقين وتكرار اليقين لا يزيد لا تزيد الالف بكثرة تكرارها. فاذا قال انا اقر انا اقر وانا اقر وانا مؤمن انا مؤمن

136
00:44:00.150 --> 00:44:15.900
مؤمن لم يزد ايمانه بهذا الاقرار وتكراره ثم قال فاما الذي قال يزداد الايمان ولا يكون الايمان الزائد هذا من من ابطل الباطل. يعني يزيد الناس يزداد الناس من الايمان والايمان لا يزيد. كيف

137
00:44:15.900 --> 00:44:31.200
من الايمان والايمان لا يزيد. اذا كان هو بنفسه لا يزيد كيف ازدادوا الناس كيف يزداد الناس منها؟ اما ان يزيده ويزداد الناس من الايمان واما ان يكون هو لا يزيد فاذا كان هو لا يزيد الايمان فالناس لا يزدادون من هذا الايمان شيئا. وهذا

138
00:44:31.200 --> 00:44:52.650
مناقضة ومعارضة والجواب يقول فاما الذين قالوا يزداد الايمان ولا يكون الايمان هو الزائد فانه مذهب غير موجود اي مذهب باطل لا وجود له لان رجلا وصف ماله فقيله فقيل هو الف ثم قيل له ثم قيل له انه ازداد مئة بعدها ما كان له معنى يفهمه الناس الا ان

139
00:44:52.650 --> 00:45:07.200
قود المياه هي الزايد على الالف ان المياه الزائدة على الالف وكذلك سائر الاشياء فالايمان مثله فالايمان مثلها لا يزداد الناس منه شيئا الا كان ذلك الشيء هو الزائد في الايمان. واما الذي يجعل

140
00:45:07.200 --> 00:45:27.200
زيادة ازدياد اليقين فلا معنى لهم لان اليقين الايمان فاذا كان لما عندهم كله برمته انما هو الاقرار ثم استكملوا هؤلاء المقرون باقرارهم افليس قد احاطوه باليقين من قولهم فكيف يزداد من شيء قد استقصى واحيط به؟ يقول اذا قالوا ان المراد بالزيادة

141
00:45:27.200 --> 00:45:47.200
ازدياد اليقين يقول يقول له ابو عبيد كيف يكون زيادة وهو قد وهو قد وهو قد استقصى واتى على جميع اليقين اذا فاتى على اليقين كاملا كيف يزداد منه بعد بعد ذلك؟ فوجهه هنا يقول واما الذين جعلوا الزيادة ازدياد اليقين فلا معنى لهم

142
00:45:48.150 --> 00:46:08.150
لان اليقين من الايمان. فاذا كان الايمان عندهم كله برمته انما هو الاقرار اذا كان لما عنده كله هو الاقرار. بمجرد ان يقر يكون اتى ايماني كاملا واتى بالايمان كله واليقين من الايمان واليقين من الايمان. فكيف يزداد فكيف يزداد اليقين وقد اتى

143
00:46:08.150 --> 00:46:28.150
برمته واحاط به كله. ثم قال ارأيت رجلا نظر النهار للضحى؟ حتى حاط عليه كل حتى احاط عليه كله بضوءه هل كاد يستطيع ان يزداد يقين بانه نهر؟ لو ان انسان في الرابعة في النهار في رابعة النهار وقت الضحى. وخرج الشمس عليه حتى بدأت

144
00:46:28.150 --> 00:46:42.450
حتى ملأت مكانه نورا وضياء. والشمس قد اطلت عليه. هل يستطيع ان يثبت يقينا اكثر من هذا اليقين وبلغ في اثبات ضوء النهار اليقين الذي انتهى لهم فكيف يزداد من هذا اليقين الذي هو

145
00:46:42.600 --> 00:47:03.700
طب قد حققه قال هذا يستحيل ويخرج عمم ويخرج مما يعرفه الناس ثم قال الباب الرابع تسمية الايمان قرأتها؟ نعم. تسمية الايمان بالقول دون العمل. هذا القول الذي يرى ان الايمان هو القول دون العمل. وقد مر بنا ان الناس في

146
00:47:03.700 --> 00:47:22.300
ناب الامام منهم من يرى ان الايمان هو المعرفة ومنهم من يراه التصديق ومنهم من من يراه التصديق والقول. المعرفة التصديق التصديق والقول ولا تدخل الاعمال في مسمى الايمان لا تدخل الاعمال بمسمى الايمان. ومنهم من يرى ان الايمان القول دون العمل

147
00:47:22.300 --> 00:47:41.650
هو القول دون التصديق وهذا قول الكرابية. يقول ابو عبيد  قالت هذه الفرقة قالت هذه الفرقة اذا اقر بما جاء اذا اقر اذا اقر بما جاء من عند الله وشهد شهادة الحق بلسانه فذلك الايمان كله لان الله سماهم

148
00:47:41.650 --> 00:47:58.150
يقول اذا اقر اذا اقر بما جاء من الله وشهد شاهد الحق بلسانه اي تصدق وقال بلسانه اشهد ان لا اله الا الله رسول الله فقد اتى على الايمان كله وقد حقق الايمان الكامل. قال وليس ما ذهبوا اليه عندنا

149
00:47:58.150 --> 00:48:15.450
قول ولا نراه شيئا وذلك بالوجهين. ابو عبيد يرد على هذا القول وعلى هذا المذهب الذي يذهب الى ان الايمان هو التصديق والقول يخرج ويخرج اللي بعدها يسمى الايمان قال ويرد وهذا ليس عندنا بقول ولا نراه شيئا وذلك بالوجهين. الوجه الاول

150
00:48:15.600 --> 00:48:31.200
باعلانك في الثلث الاول من الكتاب ان الايمان المفروض في صدر الاسلام لم يكن يومئذ شيئا الا الاقرار فقط. كان الاسلام في اول ما بدأ به اقرار فقط هو الشهادتين مع التصديق والاقرار بما جاء من عند الله عز وجل

151
00:48:31.900 --> 00:48:51.900
واما الثانية فان وجدنا الامور كلها يستحق الناس بها اسماء يستحق الناس بها اسمائها مع ابتدائها والدخول فيها ثم يفضل فيها بعضهم بعضا وقد شملهم فيها اسم واحد. بمعنى الوجه الاخر ان الناس ان الناس وجدنا الامور كلها يستحق

152
00:48:51.900 --> 00:49:10.700
الناس بها اسماءها مع ابتدائه. يعني لو ان انسان هذا بيت وتجاوزوا عتبة الباب فانهم يقال لكل هؤلاء الذين تجاوزوا انهم داخلون في الدار وهم في دخولهم ايضا متفاوتون. منهم من هو عند الباب ومنهم من هو في اقصى البيت. يسمى هؤلاء كل

153
00:49:10.700 --> 00:49:30.700
داخل البيت مع انهم متفاضلون ومتفاوتون في دخولهم. يقول هنا كذلك الايمان وان كان اسم الايمان يشمل الاقرار والتصديق والقول فان الناس بعد تصديق واقرارهم يتفاوتون في الامام من جهة من جهة اقواله من جهة اعمالهم

154
00:49:30.700 --> 00:49:52.150
قال وكذلك صناعات الناس لو ان قوما يقول هنا مثال لو ان آآ انك تجد قوما تجد القوم صفوفا بين تجد القوم طفوفا بالصلاة بين مستفتح لصلاته وراكع وسجد هذا يصلي وهذا يصلي وهذا يصلي. وهذا في الركعة الاولى وهذا في التشهد الاخير

155
00:49:52.250 --> 00:50:07.250
وهذا في سجدة وهذا في ركعة يقال لجميع هؤلاء انهم مصلون هؤلاء يصلون مع ان هذا يصلي في الركعة الاولى وهذا في اخره وهذا في فسماهم جميعا مصلين. اي انهم وان اشتركوا

156
00:50:07.350 --> 00:50:22.800
في اسم الصلاة الا انه في صلاتهم ايضا متفاوتون متباينون من جهة من جهة كمالها ونقصها او من جهة الاتيان عليها متكاملة او ابتدائها. كذلك ايضا لو ان اناس بنوا حائطا

157
00:50:23.800 --> 00:50:48.000
وكان بعضهم وكان بعضهم آآ كان بعضهم آآ يعني قال ولو ان قوما اه وكان بعضهم في تأسيسه واخر يقول لو ان قوم بنوا بنيانا ابتلوا بديان وكان معهم في تأسيسه اي بنوا سور مثلا نقول سور او جدار وهذا يبني من جهة وذاك يبني من جهة وهذا يبني في وسطه

158
00:50:48.000 --> 00:51:07.850
وهذا في لبنته الاولى وهذا في لبنته العاشرة وهذا قد انتهى او او بالغ آآ اشرف على نهايته. لقيل لهؤلاء جميعا لهم انهم يبنون وسموا وسموا اه بنائين. مع ان هذا في اوله وذاك في اخره وهذا في وسطه

159
00:51:07.900 --> 00:51:32.750
قال وكذلك لو ان قوما امنوا بالدخول دخول دار فدخلها احدهم فلما تعتب الباب اقام كذا امروا ان يدخلوا دارهم فدخل اول فما ان تجاوز عتبة الباب الا وقف ودخل الثاني فبلغ وسط الدار ودخل ثالث وبلغ اقصى الدار هما جميعا يشتركون في مسمى ايش؟ الدخول انهم دخلوا

160
00:51:32.750 --> 00:51:54.750
لكن بعد الدخول هم متفاوت يقول وهؤلاء المؤمنون وان اشتركوا في اصل الايمان الا انهم بعد هذا بعد هذا الاشتراك هم متفاضلون يتفاوتون في حقيقة الايمان. قال فكذلك المذهب في الايمان. انما ودخول في الدين. قال الله تبارك وتعالى اذا جاء

161
00:51:54.750 --> 00:52:14.750
ورأيت الناس يدخل في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره ولو كان توابا. وقال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة والسلم والاسلام وكافة معناها الاحاطة بالشيء. اي خذوا بجميع الاسلام. وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. فصارت الخمس كله من اللي هي الملة

162
00:52:14.750 --> 00:52:38.150
التي سماها الله سلما مفروضا ووجدنا اعمال البر وصناعات الايادي ودخول المساء كلها تشهد على اجتماع الاسم وتفاضل الدرجات فيها فكذلك الايمان واذ اشتركوا الناس في اصلهم فهم متفاوتون بعد ذلك في درجاته وفي مراتبه وسننه وفرائضه. قال هذا بالتشبيه والنظر مع احتجاج النبي من الكتاب والسنة

163
00:52:38.150 --> 00:52:54.750
فهكذا الايمان هو درجات ومنازل وان كان وان كان سماه لو معد اسما واحدا انما هو عمل من اعمال من من اعمال تعاتب منه انما هو عمل من اعمال تعبد الله بها عباده

164
00:52:55.200 --> 00:53:15.200
وفرض على جوارحهم وجعل اصله في معرفة القلب ثم جعل المنطق شاهدا عليه ثم الاعمال مصدقة له وانما اعطى كل جارحة عملا لم يعطها الاخرى فعمل القلب عمل القلب هنا قصر الاعتقاد والصحيح ان القلب له اقوال وله اعتقاد

165
00:53:15.200 --> 00:53:38.050
اعتقاد له اقوال له اعمال فقول القلب واعتقاده وعمل القلب هو ما يتحرك به القلب من المحبة والخشية والانابة وما شابه ذلك. وعمل اللسان هو القول وعمل الجوارح واه ما ما يتحرك به البدن من الايدي والارجل وما شابه ذلك. قال وعمل اليد التناول وعمل الرجل المشي وكلها يجمعها اسم العمل. كل هؤلاء

166
00:53:38.050 --> 00:53:57.950
سنة يعني هناك عمل للقلب وهناك عمل لللسان وهناك عمل للجواب فكل يشتري فكلها تشترك في مسمى العمل. قال الايمان على هذا التأويل انما هو كل مبني على العمل من اوله لاخره الا انه يتفاضل في الدرجات على ما وصفناه. فالناس في الايمان

167
00:53:58.550 --> 00:54:13.900
يشترك بمسماه ويتفاوتون ويختلفون في تحقيق درجاته وكماله. ثم قال وزعمن خالفنا انه القول دون العمل يقول زعب بن خلف في هذا القول الذي يقول ان ان الايمان هو القول دون العمل

168
00:54:14.050 --> 00:54:29.400
قال وهذا عندنا متناقض لانه اذا جعله قولا فقد اقر انه عمل يقول للقول انه القول دون العمل. يقول هو القول دون العمل نقول هذا تناقض. لان القول ايضا يسمى

169
00:54:29.500 --> 00:54:46.350
يسمى عمل يسمى القول عمل. فقد فاذا جعله قولا فقد اقر انه عمل وهو لا يدري بما علمتك من العلة موهومة عند العرب في تسمية افعال الجوارح فعملا وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

170
00:54:47.100 --> 00:55:07.100
والقلب يصدق ذلك او يكذبه فهذا جعل القلب تصديقا جعله تصديق وجعله تكذب هذا عمل. وتصديقه يقول في تأويل الكتاب في في عمل قلب النساء قول الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فذكر ان ان القلب له كراهية وله

171
00:55:07.100 --> 00:55:27.100
طمأنينة وهذا نوع عمل القلب ومنه قوله تعالى ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما فهذا ايضا اثبت ان القلوب لها لها رجوع ولها آآ ادابة ولها صياغ تصيغ لربها سبحانه وتعالى. ومنها قوله تعالى الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم فذكر

172
00:55:27.100 --> 00:55:44.450
وذكر الصياغ انها صاغت وطول الطمأنينة وهذه كلها اعمال وتنسب الى القلوب عملا فهي اعمال القلوب. وقال وسلم في حديث النعمان ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح سائر الجسد الا وهي القلب

173
00:55:45.350 --> 00:56:08.200
فاذا كان القلب مطمئنا مرة ويسقي اخرى ويوجد ثالثة ثم يكون فساد فاي عمل اكثر من هذا؟ اذا هذه الاشياء الان هل هي اقول  يعني وجل القلب ويصغى اخرى ويطمئن يكون منه صلاح فساد هذي كلها اعمال هي اعمال

174
00:56:08.200 --> 00:56:28.200
وهي مضافة الى القلب والقلب الذي يعملها. ثم ابين ما ذكرنا في قوله تعالى ويقولون في انفسهم لو ولا يعذبنا الله بما نقول. فذكر الله عز وجل انهم يقولون في انفسهم. وهذا القول اللي في النفس وايش؟ وعمل هو عمل القلب ايضا فسماه قولا

175
00:56:28.200 --> 00:56:45.200
سماه قولا وهو قبل ذلك عمل كما قال فيما ذكرنا سابقا واما اللسان فيقول الله سبحانه وتعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله. يستخفون من الناس وهو معهم يبيتون

176
00:56:45.200 --> 00:57:05.200
الا يرضى بنا القول وكان الله بما يعملون محيطا. فسماه قولا وبين انه عمل. فقال وكان الله بما يعملون محيط فجعل اقوال فجعل قول اللسان عمل يحيط الله به عز وجل. فجعل اقوال اقوال الالسنة هي اعمال

177
00:57:05.200 --> 00:57:21.400
احاط الله بها فذكر القول ثم سماه عملا عند ذكر احاطته به فهذا دليل صريح ان اقوال الالسنة ايضا داخل المسمى  الاعمال وان الله محيط بها. ثم قال سبحانه وتعالى

178
00:57:22.750 --> 00:57:40.500
وان كذبوك وان كذبوا فقل لي عملي ولكم عملكم. عمل اي شيء هو التكذيب. فجعل تكذيبهم عمل وجعل دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو دعوته الى الاسلام انها ايضا عمل مع ان الذي عمله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال

179
00:57:40.550 --> 00:58:04.350
ادعائه وانه دعاهم الى الاسلام. وعملوا هم ماذا فعلوا كذبوه ولم يصدقوه. فالمرد الى القول ومع ذلك جعله الله عز وجل جعل اقوال داخل مسمى الاعمال وان كذب وقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريئ مما تعملون. وعملهم هو تكذيبه لمحمد صلى الله

180
00:58:04.350 --> 00:58:23.450
هل كان يقول ابو عبيد هل كان معهم الا دعاؤه اياهم الى الله وردهم عليه بقول بقوله بالتكذيب وقد هنا عملا وقال في موضع ثالث قال قائل منهم اني كاني قليل يقول ائنك من صدقين

181
00:58:23.650 --> 00:58:39.800
فاذا بتنا وكنا ترابا اين قال هل انتم مطلعون؟ قالت الله ان كنت لا ترضيه ولولا لمن كنتم احضرين ثم قال لمثل هذا فليعمل بل العاملون لمثل هذا فليعمل العاملون. فجعل تصديقهم

182
00:58:40.400 --> 00:59:00.400
جعل تصديقهم عمل جعل تصديقهم واقرارهم عمل. وهذا ما اراده اهل السنة ان التصديق والاقرار داخل في داخل في مسمى الاعمال واذا كان التطبيق والاقرار داخله سب العمل فكذلك يكون الاعمال كلها جزء من جزء لا يتجزأ من

183
00:59:00.400 --> 00:59:18.500
الايمان واصل من اصول الايمان بل لا يصح الايمان الا بالعمل. اما اعمال القلوب فهذا محل اجماع بين اهل السنة وكذلك اعمال الجوارحية محل اجماع اهل السنة. وقد كفر اهل العلم كل من قال يعني وان كان الخلاف في اعمال القلوب اقل

184
00:59:18.650 --> 00:59:40.200
فان عامة المخالفين اهل السنة في اعمال الجوارح لا يخالفون بيظا في اعمال لا يخالف في اعمال الخلف فيثبتون ان القلوب لها اعمال ولكن يخالفون في اعمال الجوارح فاهل السنة يجعلون الاعمال داخلة في اعمال القلب ويجعلون ايضا في اقوال اللسان ويجعل ايضا في اعمال الجوال فكلها تدخل في مسمى

185
00:59:40.200 --> 01:00:00.550
في مسمى الاعمال ثم قال سبحانه وتعالى ايضا مما يدل على ان العمل ان انه آآ ان العمل ان الاقوال داخل يسمى العمل وان اقوال القلوب واعمال القلوب داخل مسمى العمل. قوله تعالى اعملوا ال داوود شكرا. فجعل آآ ثناؤهم على الله

186
01:00:00.550 --> 01:00:20.050
والحمد لله بالسنتهم انه من باب العمل. فاكثر ما يعرف الناس من الشكر انه الحمد والثناء. والحمد والثناء من عمله شيء من عمل القلوب ومن قلب ومن عمل الالسن. وسماه الله بذلك فقال اعملوا ال داوود شكرا

187
01:00:21.050 --> 01:00:41.050
قال فكل هذا الذي تأولنا تأولنا انما على ظاهر القرآن. وما وجدنا اهل العلم يتأولونه والله اعلم بما اراد. الا ان هذا العرب غير المدفوع. يقول فتسميتهم الكلام عملا من ذلك ان يقال لقد عمل لقد عمل حتى العرب يقول هذا في كتاب الله

188
01:00:41.050 --> 01:01:05.300
ايضا في لغة العرب يسمون القول عمل. فبذلك تسميته الكلام عملا لذلك ان يقال لقد عمل فلان عملا كثيرا. اذا اذا نطق بحق واقام شهادة ونحو هذا يسمون نطق الانسان بحق واقام الشهادة يقولون لقد عبد فلان اليوم عملا كثيرا فجعلوا نطقه وقوله

189
01:01:05.850 --> 01:01:25.400
عملا وكذلك اذ اسمع رجل وكذلك اذ اسمع رجل صاحبه مكروها قيل قد عمل به الفاقرة مع انه ما لم يضربه انما تلفظ عليه بالفاظ اساء اساء العبارة فيها. فسموا ذلك عملا لقد عمل اليوم

190
01:01:25.900 --> 01:01:45.900
لقد عمل به الفاقرة وفعل به الافاعيل ونحوها من القول فسموه عملا وهو لم يزد وهو لم يزده على على النطق او على المنطق اي انه مجرد انه سبه او تكلم عليه او وصى بوصف قالوا عمل به الفقر ومنه الحديث الذي رواه آآ ابن

191
01:01:45.900 --> 01:02:02.800
السني وغيره من عد كلام عمله من عد كلامه من عمله قل كلامه الا فيما ينفعه قال من عد كلامه من عمله وهذا هو الصحيح ان الكلام من العمل ان الكلام من العمل

192
01:02:04.050 --> 01:02:19.900
وجدنا تأويل القرآن واثار النبي صلى الله عليه وسلم امامها العلماء وصحا وصحة النظر كلها تصدق اهل السنة في الايمان وينفي القول الاخر فاي شيء يتبع بعد هذه الحجة بعد هذه الحجج الاربع

193
01:02:19.950 --> 01:02:42.000
او هذه الحجة الاربع قال وقد يلزم وقد يلزم اهل هذا الرأي ممن يدعي ان المتكلم بالايمان مستكمل ان المتكلم بالايمان مستكمل له من الشنعة ما هو اشد مما ذكرنا وذلك ما قص علينا من نبأ ابليس عليه من في ابائه للسجود لادم فانه قال

194
01:02:42.000 --> 01:03:06.050
الا ابليس استكبر وكان من الكافرين. فجعله الله بالاستكبار كافرا وهو مقر به غير جاحد له. فقال خلقتني من نار وخلقت من هذا ليس باقرار اقرار من ابليس بان الله هو خالقه. وايضا ربي بما اغويتني هذا اقرار ابليس بانه ربه وانه هو الذي اغواه. فاذا كان

195
01:03:06.050 --> 01:03:29.400
يقر بلسانه انه انه مربوب لربه وان الله خالقه فيلزمكم من هذا ان ابليس قد حقق كمال الايمان حق كمال الايمان بمعرفته واقراره وشهادته بانه ربه وانه خالقه قال فهذا الان يقول فهذا الان

196
01:03:30.050 --> 01:03:46.300
مقر بان الله ربه واثبت القدر القدر ايضا في قوله اغويتني وقد تأول بعض قوله وكان الكافرين انه كان كافرا قبل ذلك وهذا تأويل فاسد. يعني مثلا ايش يقول ماذا؟ قال وكانوا الكافرين اي

197
01:03:46.300 --> 01:04:04.300
ان كان كافرا قبل اقراره بروبية الله وبانه خالقه. ولو سلمنا جدل على هذا الدعوة كان باقراره بعد كفره دخل دخل في الإيمان لو ان انسان كفر ثم اقر بأن الله خالقه وربه باقراره يكون

198
01:04:04.400 --> 01:04:14.400
اسلم ودخل الايمان. فهم يا اخوة كانوا الكافرين كان قبل ذلك. وهذا لا وجه عندي كما قال آآ ولا وجه لهذا عندي. لانه لو كان كافرا قبل ان يؤذي يوم

199
01:04:14.400 --> 01:04:31.250
ضد ما كان في لما كان في عدد الملائكة ولا كان عاص اذ لم يكن من امر السجود. وينبغي في هذا القول ان يقول ابليس قد عاد للايمان لقوله ربيتني وقوله خلقتني النار وخلقت من طين فهل يجوز لمن يعرف

200
01:04:31.300 --> 01:04:47.100
لمن يعرف الله لمن يعرف الله وكتابه. وما جاء عند ان يثبت الايمان لابليس اليوم. يقول هذا لازمكم ان ابليس مؤمن. ويلزم وكما ذكر قيم في نوريته  انه يلزم المرجية ان يثبتوا ايمان ابليس

201
01:04:47.150 --> 01:05:07.150
وان يثبتوا ايمان فرعون وان يثبتوا ايمان جميع الكفرة من ابي جهل وابي لهب لانهم كلهم يقرون بان الله هو الخالق الرازق المدبر ويشهدون بذلك ايظا ومع ذلك ومع ذلك لم لم يدخلهم اهل لم يدخلهم احد في الاسلام بل هم في نار جهنم خالدين فيها

202
01:05:07.150 --> 01:05:30.450
ابد الاباد. فابو عبيد يقول فهل يجوز باحد بمن يعرف الله وكتابه وما جاء من عنده ان يثبت الايمان لابليس اليوم ولا استبعد ان يوجد من يثبت الايمان لابليس ويراه مؤمنا بل اقتاء ذلك عن عن بعض غلاة الجهمية من متعبدتهم لذا قالوا

203
01:05:30.450 --> 01:05:54.250
كان ابليس كان ابليس امتنع من السجود لادم لانه يرى ان تخصيص السلادر هو تخصيص للاهية. وان باب الالهة اوسع من ان يخص في شخص كما هو ومذهب اهل الحلول والاتحاد يرون جميع هذا الكون هو كله وكله الله عز وجل. نقف على هذا الباب وهو قول من جعل ايمانا بالمعرفة بالقلب

204
01:05:54.250 --> 01:05:59.900
وان لم يكن عمل والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد