﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
قال العلامة الشيخ حافظ بن احمد الحكمي رحمه الله تعالى نبدأ بسم الله مستعينا راض به والحمد لله كما هدانا الى سبيل الحق واجتبانا نحمده سبحانه واشكره ومن عملي استغفره واستعينه على دين الرضا. واسلمت لطفه فيما قضى

3
00:01:00.100 --> 00:01:30.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد شرع الحاكم رحمه الله تعالى الحافظ بن احمد الحكمي في منظومته بقوله بسم الله الرحمن الرحيم وقد جعل منظومة

4
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
على طريقة الرجس. وهو بحر من بحور الشعر. وذلك ولذلك سمي بالرجف بالقول العرب ناقة رجزاء اي اذا كان في قيامها ضعف وتقول وهي ترتعش في ضعفها فسمي هذا في ضعفه ولان ناظمه قد يخل بشيء من اركان الشعر

5
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
فهو ليس كغير البحور ببذور الشعر التي هي اقوى منه. ولذلك بعضهم يعبر عنه بانه حمار الشعراء هذا الرجز والصحيح انه اراد بذلك ان يكون اسهل في حفظه. واسهل في فهمه. ابتدأ رحمه الله تعالى

6
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
بسم الله الرحمن الرحيم. وقد وقع خلاف بين اهل العلم في البدء البسملة امام الاشعار. وامام المرء فنقل الشعبي رحمه الله تعالى الاجماع على انهم كانوا يكرهون ان تبتدئ او ان يبدأ بالشعر بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
ذلك ثقل عن كذلك نقل ايضا الزهري رحمه الله تعالى. وقال بعض اهل العلم بجوازه وان من نقل الجواز سعيد جبير رحمه الله تعالى وقال به جمع من اهل العلم وجمهور المتأخرين من الفقهاء والصحيح بذلك

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ان حكمه على على حسب حكم النظر. فلا شك انه اذا كان النظر محتويا وشاملا لما حرم الله عز وجل من المنكرات ومن الضلال والكراهات او قائم على معصية الله عز وجل

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
فانه لا يجوز ان يبدن بسم الله الرحمن الرحيم. اما اذا كان النبض يقوم على تعظيم الله وعلى اجلال الله عز وجل وعلى توقيره سبحانه وتعالى او كان فيه شيء من الحكم والمواعظ او شيء من الاحكام والعقائد التي

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
لمعتقد اهل السنن الجماعة الصحيح انه لا بأس ان يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم بين الشعر بين يديه الشعر وهذا الذي بال اليه الحافظ رحمه الله تعالى انه بدأ بسم الله الرحمن الرحيم بين يدي منظومته بين يديه منظومة

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
ورجفه فقال رحمه الله تعالى ابدأ بسم الله مستعينا. قال فلان ابدأ واطلق الفعل هنا ولم ومن يدعو بكتابة او قراءة او او اه نظم وانما اطلقه. وذلك ليشمل جميع انواع الفعل

12
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
جميع انواع الفعل في متله فيبدأ قراءة ويبدأ نظما ويبدأ شرحا ويبدأ فهما ويروي ما شاء هذا البدو كله متعلق بالاستعانة بالله عز وجل. والاصل ان يقدم لفظ بسم الله الرحمن الرحيم او بسم الله على بدءه لان المتعلم

13
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
الاصل يكون محذوفا وتقديره ابدى او اقرأ او على حسب ما قدره ناظمه. الا ان وتعالى غاية في هذه البلاد المكثومة فبدأ بمقصد وقال ابدأوا اي ابدأوا هذا المقطع وانظروا هذه

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
مستعينا بالله عز وجل في هذا اللفظ مستعينا باسم الله عز وجل. فقال ابدأ باسم الله واسم الله هنا قال هنا كل اسم يضاف لله عز وجل كل اسم يضاف لله عز وجل لان اضاف الاسم الى الله والله سبحانه وتعالى نفع

15
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
لفظ الجلالة الى الله عالم على على ذات ربنا سبحانه وتعالى. وترجع اليه جميع الاسماء. فكأنه يقول ابدأ هذا هذه الابيات وانا مستعينا بجميع اسماء الله عز وجل بجميع اسماء الله التي تدل على ذات الرب وهي على لفظ

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
الله وهذا من كمال من كمال تحقيقه بطلب الاستعانة بالله عز وجل ولكمال التجائه واعتصام ربه سبحانه وتعالى ولا شك ان العبد لا تنفك حاجته عن ربه مطلقا لا في اقواله ولا في افعاله ولا في معتقده بل حتى في حركات وانفاسه

17
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
ومحتاج دائما ان يعينه الله عز وجل. فقال الله تعالى ابدأوا بسم الله مستعينا. والاستعانة والمتعلقة بشيء هذا المنظر الذي اردت فيه ان انظر معتقد اهل السنة والجماعة وقد وفق رحمه الله تعالى في هذا الموقف فاتى على جميع ما يتعلق بعقائد

18
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
الجماعة في باب المعتقد كما سيأتي معنا وظهر فيها توفيق الله عز وجل له بالجهة ان الله جعلها القبول جعل الله القبول فيحفظها الكثير من الطلاب ويشرحها الكثير من اهل العلم. وما زال اهل العلم يتناقلون ابياتها ونظما

19
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
جرحا وتبهيلا واستشهادا وهذا من بركة دعوته رحمه الله تعالى ان جعل الله لها القبول وجعلها كما قالا ابدأوا بسم الله مستعينا راضيا به اي راضيا بربه سبحانه وتعالى والرضا بالله عز وجل الرضا بالله سبحانه وتعالى

20
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
يتعلق بذاته ويتعلق بافعاله يتعلق بذات الله عز وجل ويتعلق ايضا بافعاله. وقد جاء في صحيح مسلم عن رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رضي بالله ربا وبالاسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم نبيا وجبت له الجنة. وجاء في صحيح مسلم ايضا عن عباس بن عبد المطلب

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
رضي الله تعالى عنه كما قال ما قطعت الايمان من رضي بالله ربا من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم بالله عز وجل يتعلق من جهة الرضا بانه رب لنا خالق رازق محي مميت سبحانه وتعالى فنرضى برضيته كذلك

22
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
الرضا بالوهيته وانه الهنا فلا نتعبد الا له ولا نتقرب افعالنا الاله سبحانه وتعالى. كذلك الرضا باسمائه وصفاته فنقر بما اقره كيف نقر بما بما اخبر الله عز وجل به عن نفسه واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم كل هذا داخل في معنى

23
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
الرضا كذلك الرضا بالجهة افعاله وافعال الله عز وجل يجب على المسلم ان يرضى بها فجميع ما يفعله ربنا فان الواجب على من يرظى به وهناك هناك فعل لله عز وجل وهناك مفعول لله عز وجل. اما ما يتعلق بافعاله واسمائه وصفاته والوهيته. فيجب على المسلم

24
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
يرضى بربه سبحانه وتعالى. واما من جهة مفعولاته من جهة مفعولات الله عز وجل فان في مفعولات الله ما يجب الرضا به ومن مفعولات الله عز وجل ما لا يجب الرضا به. فلا يلزمك ان ترضى بما قضى بما قضى الله وقدر من المعائب والمساوى والمساقط. فانما

25
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
عندئذ ان تكره الكفر والمعاصي والمعايير واما المصائب فالواجب عليك ان تصبر ولا تسخط قوله من جهة الرضا به ربا اي الرضا بكونه مدبرا لك في افعالك وفي اقوالك. فهو يقول رحمه الله تعالى راضيا به اي

26
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
راضيا بهذا الرب جل جلاله سبحانه وتعالى راضيا به بكونه رب بكونه ربا لي وبكونه الها لي وبكونه له الاسماء الحسنى والصفات مدبرا اي ومدبرا معينا اي راضيا بايظا يكون مدبر ومن دبره الله عز وجل فلا شك ان تدبيره

27
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
سيكون الى الخير والصواب والى التوفيق والسداد. فاذا دبرك الله عز وجل فانت الموفق المعصوم. واما اذا خلعك الله عز وجل ووكلك الى نفسك والى اجتهادك فان اول ما يخذلك اي شيء هو اجتهادك هو اجتهادك ونفسك فان لم يكن من الله عون لك وحفظ لك

28
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
من الله عز وجل فانك لا شك انك خاسر كما قال تعالى والعصر ان الانسان في خسر الا الذين امنوا وعملوا بالصلاة واصبروا الحق وتواصوا بالصبر فالاصل ان اذا انفكت عنه معية الله وهي حفظه وكنائته ورعايته انه خاسر لا محالة. قال راضيا به مدبرا معينا اي معينا

29
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
لي في هذا في هذا في هذا النظر ومعين لي في هذا الاعتقاد. يذكر اهل العلم انهم يبدأون كتبهم في منظمات ومصنفات البسملة لامور ثلاثة. وقد نقل العيني رحمه الله تعالى والحافظ ابن حجر ان المصنفين يتفقون على البدء بهذه

30
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
انهم يبدأوا بسم الله ويبدأون ايضا بالحندلة ويبدأون بالشهادة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا جرت عادة المؤلفين على هذا جرت عدد المؤلفين والسوء في ذلك اولا اقتداء بكتاب الله عز وجل. فربنا سبحانه وتعالى ابتدى كتابه ببسم الله الرحمن

31
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
الرحيم في اول في اول هذا المصحف الذي بين ايدينا وهو قبل ان تقرأ الفاتحة تجد مكتوبا بين يدي الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم والصحيح انها اية مستقلة اية مستقلة في كتاب الله عز وجل اية بالاجماع من سورة النمل واية عند قول عامة اهل العلم مستقلة في كتاب الله عز وجل

32
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
يؤتى بها للفصل بين السور والصحيح انها ليست اية من سورة الفاتحة وانما هي اية مستقلة تقرأ قبل كل سورة كما في كما في كتاب المصحف فانك تجدها مكتوبة دائما بين يدي السور الا في سورة الا في سورة براءة فان الصحابة اختلفوا رضي الله تعالى عنهم هل

33
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
هي سورة من النافلة هل هي سورة هل علمنا في التوبة سورة واحدة؟ فلما شكوا في ذلك تركوها دون دون بسملة لانها مشابهة لها مشابهة لها ولان ايضا آآ لان ايضا عندما نزلت عندما نزلت المرأة لم تبتدأ بسم الله الرحمن الرحيم فكان عثمان يظن انها سورة

34
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
الانفال وهناك علم من يرى انه لم يبدأ بالبسملة في سورة براءة لانها قائمة على البراءة وعلى التهديد وعلى وعلى تحذير الكفار والمشركين فما ناسب ان يذكر بين يديه رحمة الله عز وجل وهذا ضعيف الصحيح ما ذهب اليه الصحابة انه اختلفوا هل هي من سورة الانفال او هي بسورة مستقلة

35
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ذلك تركوها دون دون بسملة في كتابة المصحف. كتاب المصحف. الامر الاول اذا لاجل موافقة لكتاب الله عز وجل. الامر الثاني فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت في الصحيحين عن عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب ذاهرة العظيمة

36
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
فقال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله اسلم تسلم يؤتيك الله اجرك مرتين فبدأ الرسول كتابه ببسم الله الرحمن الرحيم لهذا كان المصنفون يبدأون كتبهم ايضا بمزبلة. الامر الثالث لما جاء عند الخطيب البغدادي من طريق مشي اسماعيل عن الاوزاعي عن

37
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
الظهر على ابي سعد هريرة انه كما قال كل امر ذي مال الا بسم الله فهو فهو اجذب فهو اجذب. وهذا الحديث قد اعله الحفاظ قد اعله الحفاظ ابو داوود وعله رضا الدارقطني وغيره من الحفاظ عنه هذا الحديث بانه مما اخطأ يبشر اسماعيل فقد تفرد مبشر اسماعيل برواية هذا الحديث

38
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
اوزاعي عن الزهري مباشرة. وجميعهم اصحابه واصحاب الزهري كعقير ويونس وشعيب وغيرهم الحفاظ يروون عن عن يأمرون عن الزهر عن عن آآ عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا كما ذكر ذلك ابو داوود رحمه الله تعالى. وايضا انه بشر اسماعيل

39
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
بلفظة البسملة تفرد بلفظة البسملة وجميع اصحاب الزهر يروونها دون ذكر اسمه كما يرون بلفظ الحمد له. ان يبدأ كل امر لا يوجد بحمد الله فهو اجدم فهو اجزم. فالصحيح اذا ان هذا الحديث لا يصح رفع من النبي صلى الله عليه وسلم. وان لفظ البسملة والامر البدني بها لا يصح

40
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
صلى الله عليه وسلم بل هو حديث منكر وباطل. الامر الرابع الذي لاجله يبدأ اهل العلم المسألة في كتبهم من باب التبرك والاستعانة باسم الله عز ولا شك ان العبد يحتاج الى ان يستعين بالله عز وجل في كل في كل اموره وشؤونه واقواله وافعاله. ولاجل هذا بدأ المؤلف بقول بسم الله

41
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
بسم الله مستعينا راضيا به مدبرا معينا. والحمد لله كما هدانا. الالف واللام في قولي والحمد لله بالاستغراق في الاستغفار والشرور معنى ذلك ان للهلال تشمل جميع الانواع جميع انواع المحامد والان هنا اذا اردت ان تعرف هي المعنى الاستيراد

42
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
تضع محلها كل اذا قال قلت كل الحمد لله عز وجل فانها تكون معنا الالف واللام للاستغراق والشو. تأتي ايضا معنى الاستحقاق التركية فالله سبحانه وتعالى هو المستحق لجميع لجميع المحامد فكل سور الثناء وكل اساليب المدح وكل اساليب الثناء

43
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
يستحقها ربنا سبحانه وتعالى والله يحمد يحمد سبحانه وتعالى على ما على جلاله وعلى جماله وعلى بهائه وعلى اسمائه وعلى على نعمائه سبحانه وتعالى. فانت عندما تقول الحمد لله فانك فانك تجعل جميع المحامد بالوانها واشكالها

44
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
واساليبها ملكا لله عز وجل واستحقاقا لربنا سبحانه وتعالى. والحمد هو الثناء على المحمود الحمد هو الثناء على المحمود على صفاته الجميلة مع الحب والتعظيم مع الحب والثناء على المحمود مع حب وتعظيمه مع حبه وتعظيم على صفات جماله

45
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
واكثر من من يبين هذا معنى الحمد يذكر ان معنى الحمد والثناء على المنعم لما انعم به وهذا ليس ليس بصحيح الصحيح ان الحمد هو معنى الثناء المحمود الثناء المحمود بصفاته الجميلة مع حبه وتعظيمه واجلاله وهذا الذي رجحه شيخ الاسلام

46
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
ابن تيمية رحمه الله تعالى ان الذي رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بان كثيرا من المصنفين يعالج الحمد بانه الثناء الثناء على المنعم لما وهذا ليس ليس بصحيح ان هذا يصدق على الشكر لا على الحمد. فقوله والحمد لله كما هدانا اي الحمد

47
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
على هدايته وقد فسر ذلك الحافظ في شرحه لهذه الاديان فجعل كاهن بمعنى على اي الحمد لله فهو المستحق لجميع على ما هدانا على ما هدانا. اذا تعريف الحمد هو الثناء على المحمود بصفاته الجميلة مع حبه وتعظيمه

48
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
من حبه وتعظيمه. اذا هناك ثلاثة شروط الحمد معناه هو الثناء على المحمود بصفاته الجميلة مع حبه وتعظيمه فاذا خلا الحب والتعظيم لا يسمى لا يسمى حمدا وانما يسمى يسمى مدحا لا يسمى حمدا ما يسمى مدحا فلا

49
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
لابد حتى يكون حق ان يكون ثناؤ لصفات المحمود الجميلة مع حبه وتعظيمه مع حبه وتعظيمه حتى يسمى حمدا على ما هدانا. هداية الله عز وجل للعبد. هداية الله المتعلقة بالعبد على وجه الخصوص لان الهداية هناك هداية عامة. وهناك هداية خاصة

50
00:17:00.100 --> 00:17:20.100
الهداية العامة هي التي اعطاها الله عز وجل كل خلقه. فالذي اعطى كل شيء خلقه ثم ثم هدى. فجميع الخلائق قد هديوا الى الهداية جنا وانسا ووحوشا وبهائم وسباع وانسا وجلبا كلهم قد هداهم الله عز وجل الى الى ما يصلحهن هذه تسمى

51
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
عامة يشترك فيها الكافر والمسلم يشترك فيها العاقل وغير العاقل يشترك فيها السباع والبهائم والطيور والحشرات كلها تشترك في هذا العناية العامة بان الله عز وجل لما خلق الخلق هداهم لما يصلحهم شهداهم لما فيه منفعتهم وبقاؤهم سبحانه وتعالى وليس

52
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
هذا مراد المؤلف هنا وانما الحمد لله على ما هدانا الهداية والمتعلقة بهداية التوفيق والالهام وهداية الدلالة بداية الدلالة والارشاد وهداية التوفيق والالهام. فالمؤلف يقول الحمد لله على ما هدانا من توفيقه والهامه الى هذا

53
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
الطريق المستقيم والى هذا المعتقد السليم والى هذا المعتقد السني الصافي الذي ينبع من من من عين محمد صلى الله عليه وسلم فلا فلا غبش فيه ولا درن ولا ولا ما يسمى دخن وانما هو ساقط عين

54
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
وهي سنة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو دليل الدلالة التوفيق والإلهام وكذلك احمده على ما هدانا من جهل الدلالة من جهد الدلالة والارشاد حيث ان الله سبحانه وتعالى ارسل رسله وانزل كتبه ليدلوا الناس على اي شيء على الطريق المستقيم ويهدوهم

55
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
الصراط المستقيم. اذا هذه هدايتان هداية التوفيق والالهام وهي خاصة بالله عز وجل. لا يشاركه غيره فيها سبحانه وتعالى لا يملكه ولا يكلها ولي ولا يملكها ملك وانما هي ملك لله عز وجل كما قال تعالى انك لا تهدي من احببت هي الهداية التي نوفيت هنا هي

56
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
التوفيق والالهام وان وفي قولي وانك لتهدي الى صراط مستقيم المراد بهداية الدلالة والارشاد. اذا انواع الهداية انواع الهداية ثلاث انواع في الدنيا ثلاث انواع في الدنيا النوع الاول الهداية العامة التي تشمل جميع الخلاء النوع الثاني هداية الدلالة والارشاد

57
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
وهذه ملكها الله عز وجل الرسل والانبياء والصالحين والدعاة والمصلحين هؤلاء هم الذين يدعون الناس الى الخير ويأمرون بالمعروف الهداية الثالثة هداية التوفيق والالهام وهذي هداية ملك لله عز وجل لا يملكها الا

58
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
ربنا سبحانه وتعالى ولا تطلب الا من الله عز وجل وهي معنى قولك قراءة سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم عندما تقرأ قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم فانت تطلبهم ان يدلك وان يوفقك وان يلهمك التوفيق في

59
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
في جميع امورك صغيرها وكبيرها مع الثبات والاستمرار على هذه الهداية. فهنا يقول الله تبارك وتعالى والحمد لله كما الى سبيل الحق واجتبانا. فافاد هنا ان الهداية هنا هي الهداية الى سبيل الحق. وسبيل الحق هنا هو الطريق

60
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
المستقيم الذي قال الله فيه اهدنا الصراط المستقيم. هو سبيل الحق الذي فرح به الناظم وحمد الله عز وجل على سلوكه. فنحمد الله عز وجل من هدانا الى هذا الصراط المستقيم. وهذا الصراط المستقيم الذي امتدح الله عز وجل اهله في قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين

61
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. اولئك هم الذين انعم الله عز وجل عليهم ما بادل هنا ان الهداية نعمة من الله كبرى ومنة من الله ومنة من الله عز وجل يختص بها من شاء من عباده لذلك روى الحاكم

62
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
واحمد وهو لم يحفظ والحاكم في مستدركه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه مرفوعا ورجح وقفه انه قال ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين الا الا من احب. فاذا اعطاك الله عز وجل الدين والبسك لباس الايمان والهدى

63
00:21:20.100 --> 00:21:30.100
فهذه من علامة محبة الله محبة الله لك وهذا الاثر الصحيح فيه ان من قول مسعود رضي الله تعالى عنه وايضا ما جاء في صحيح مسلم عن علي ابن ابي طالب رضي الله

64
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
قال لعلي يا علي سل الله الهدى والسداد سل الله الهدى والسداد وتذكر بالهداية هدايتك الطريق وبسبابك سدادك الرمي بقوسك. فهنا يسأل العبد دائما ربه ان يهدينا الصراط المستقيم. وان يحمده ايضا دائما على ما وفقه

65
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
الله عز وجل اليه من هدايته الى الصراط المستقيم وما وفقه والهمه الى ان وفق بهذا الطريق الحق البين الواضح سبيل الحق سبيل الحق وقال اي ان هذا اصطفاء من الله عز وجل واجتداء من ربنا سبحانه وتعالى يختص به من يشاء

66
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
عباده. قال الملك احمده سبحانه واشكره. ومن مساوئ عملي استغفره. هنا رجع مرة اخرى فحمد الله مرة ثانية مع انه حمده في المرة الاولى. والفرق بين الحمدين هنا الفرق هنا هو فرق لغوي. فان الحمد في الاولى هو حمد له بالجملة

67
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
الاسمية حمده اولا بالجملة الاسمية. وفي الجملة الثانية حمد بالجملة الفعلية الانشائية. والفرق بينهما ان الحمد بالجملة يفيد اي شيء يفيد الاستمرار ويفيد الثبات وعندما قال الحمد لله كما هدانا اي احمده دائما وابدا الى ان

68
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
الى تلقاه وانا حامدا له بلسانه وبجلالي كان احمده دائما على هذه النعم العظيمة وهي نعمة ان هدانا والشمال وفقنا الى طاعته. ثم ذكر بعد ذلك الحمد بالجملة الفعلية وهي المتعلقة بالحال المتعلقة بالحال والزمان. قال واحمده

69
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
القاب على ما انا فيه من التوفيق وما انا فيه من من من الهداية الى هذا الطريق المستقيم واستغفره احمده سبحانه واشكره جمع بين الحمد بين الحمد والشكر. والحمد والشكر اختلف فيهما. هل بينهما عموم؟ او هل هو مترادفان؟ او بينهما اختلاف

70
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
بينهما اختلاف متغاير او هما مترادفان ذهب بعض اهل العلم الى ان الحمد والشكر الى ان الحمد والشكر ترادفان الحمد يأتي معنى الشكر وشقيت المعدة الحمد وذهب الجمهور الى ان بين الحمد والشكر تغاير بينهما تغاير وهو الصحيح وهو الصحيح وذلك ان

71
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
الحمد لله شف بينهما عموم وخصوص الحمد اعم بالجهة واخص بالجهة والشكر اعم من جهة واخص من جهة اخرى فالحمد اعم من جهة اسباب الحمد من جهة اسبابه واخص من جهة ادواته. والشكر اعم من جهة الشكر اعم من جهة ادواته

72
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
واخص من جهة اسبابه. وعلى هذا نقول الله سبحانه وتعالى يحمد على كل شيء. على الخير وعلى الشر وعلى ما تحب وتكره الله يحمد على ذلك كله سبحانه وتعالى فمن جهة الاسباب الحمد واما من جهة الادوات التي تحمد الله عز وجل بها فهو متعلق

73
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
نحن متعلق بامرين متعلق باللسان ومتعلق بالجلال ومتعلق بالقلب واللسان اما الجوارح فلا يحمد الله عز وجل بالجوارح ان لا لا لا تفعلوا ذاك وانما الحل متعلق بالقلب من جهة اعتقادك ان انك تثني على الله بما تثني على الله سبحانه وتعالى وتمدحه وتحمده بصفات

74
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
الجميلة فتثبتها له سبحانه وتعالى مع تعظيمه ومحبتي. واما اللسان فهو ان تعمل لسانك بحمده سبحانه وتعالى تعدل لسانك بالثناء عليه ومدحه وتعظيمه واجلاله سبحانه وتعالى. اما الشكر فهو اخص من جهة اسباب

75
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
فالشكر لا يكون الا على لا يكون الا على دين لا يكون الا على النعم. فالشكر والثناء على كل ذي نعمة. الشكر تعريفه والثناء على كل ذي نعمة فمن انعم عليك بنعمة كنت له شاكرا لقولك بلسانك وبقلبك وبجوارحك

76
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
فالشكر اخص من جهة اسبابه واعم من جهة ادواته. فالشكر يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون ايضا بالجوارح كما قال تعالى اعملوا ال داوود شكرا فسمى عملهم وعبادتهم شكرا لله عز وجل اذا هذا هو الفرق بين الحق

77
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
وبين الشكر وبين الحمد وبين الشكر. فقوله احمده سبحانه واشكره جمع بين الحمد جمع بين الحمد والشكر ولا شك ان الحمد من افضل العبادات. بل جاء عند الترمذي رحمه الله تعالى من حديث جابر ابن عبد الله ان افضل الدعاء هو قول الحمد لله افضل

78
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
الدعاء هو قول الحمد لله وافضل الذكر لا اله الا الله والله يرضى العبد اذا اكل الاكلة ان يحمد الله عز وجل عليها وما اعطى يعطي العبد عطاء وقال الحمد لله كان الذي اعطى خير من الذي اخذه ابو ماجد باسناد من حيث مالك وفيه وفيه

79
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
الذي عندنا هنا ان الناظم تعالى بدأ بالحمد بالجملة الاسمية من باب ان يبين ان حمده لا ينقطع ابدا ثم دل بالجملة الفعلية ليبين انه يحمد الله حاله وحال زمانه الذي هو فيه احمده سبحانه اي حالي الان اني حامل له

80
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
اشكره سبحانه وتعالى ومن مشاو عملي استغفر وذلك ان العبد لا ينفك من لا ينفك من الذنب والمعصية لا ينفك العبد من الذنب المعصية وكل عبد لابد ان يقع في الخطيئة فكل امة محمد صلى الله عليه وسلم خطائون وخير الخطائين التوابون وقد جاء في صحيح البخاري عن

81
00:27:10.100 --> 00:27:20.100
ابن عباس رضي الله تعالى عنه عند مسلم ايضا عن ابي هريرة من حديث ابن عباس قال ما لا ترى شيئا اشبه اللبن الا لما حدثني ابو هريرة رضي الله تعالى عنه

82
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
ان الرسول قال ان الله كتب لادم حظه من الزنا مدركا ذلك لا محالة فالعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها النتش تبلغ غناها المشهد ان لابد ان تقع على ان نقع جميعا في الدول والمعاصي وان نقع فيما فيما لا يرضي الله سبحانه وتعالى من الخطايا والمعايب

83
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
الا ان الفرق بين الناس في هذا المقام ان هناك من يصر على ذنبه ويصر على خطيئته ويستمر عليها ومن الناس من يوفق بالتوبة استغفار وقد جاء في حديث ابي هريرة عند البخاري المفرد ان قال هلك المصرون هلك المصرون هلك المسلمون الذي يصرون على ما فعلوا واما

84
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
من صفات المتقين انهم اذا فعلوا فاحشة ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الا الله ولم يصروا على ما فعلوا. فهنا هذا هو الفرق بين اهل الايمان واهل التقوى واهل الاصرار على المعاصي والذنوب. اذا البعض يقول عندما ذكر حمده لله وشكره تذكر

85
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
انه لا يخلو من الذنب انه لا يخلو من ذنب وانه لابد ان يقع في ذنوب المعاصي فسأل ربه ان يغفر له ومن مساوئ عملي استغفره هنا المعايب التي تراد المساوئ هنا المعابد ان المساوئ تطلق على المصائب وتطلق على المعائب ولم يذكر المصائب لان

86
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
ليس بفعل العبد وانما لفعل من؟ لفعل ربنا سبحانه وتعالى وقضى وقضاء الله وقدره. وانما طلب المغفرة من فعله هو وهو مساوئ عمل اما ما يتعلق بقوله واما يتعلق باعتقاده واما يتعلق بافعاله ان يغفر ذلك ويطلب من الله عز وجل المغفرة والمغفرة هو ان يغطي

87
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
الله عز وجل ذلك الذنب بمحوه وازالته وعدم المحاسبة والعقاب عليه يوم القيامة. قال مع ذلك واستعينهم على نيل الرضا. اقف على هذا البيت نقف على البيت الثالث واستعينوا عليه الرضا واستلد لطفه

88
00:29:20.100 --> 00:29:26.458
قيل قضاء