﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.150
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ومن المحال ايضا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم امته كل شيء حتى القراءة وقال تركتكم على المحجة البيضاء

2
00:00:21.600 --> 00:00:35.650
ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك. وقال فيما صح عنه ايضا ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم

3
00:00:35.700 --> 00:00:51.750
وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم. وقال ابو ذر رضي الله عنه لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء الا ذكر لنا منه علما. وقال عمر بن الخطاب

4
00:00:51.750 --> 00:01:09.400
رضي الله عنه قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامه. فذكر بدأ الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم واهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. رواه البخاري

5
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
ومحال مع تعليمهم كل شيء لهم فيه منفعة في الدين وان دقت ان يترك تعليمهم ما يقولونه بالسنتهم ويعتقدون في قلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين. الذي معرفته غاية المعارف غاية المعارف وعبادته اشرف المقام

6
00:01:30.150 --> 00:01:50.150
قاصد والوصول اليه غاية المطالب بل هذا خلاصة الدعوة النبوية وزبدة الرسالة الالهية. فكيف يتوهم من في بقلبه ادنى مسكة من ايمان وحكمة الا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول صلى الله عليه وسلم على غاية التمام

7
00:01:50.150 --> 00:02:11.450
ثم اذا كان قد وقع ذلك منه فمن المحال ان يكون خير امته وافضل قرونها قصروا في هذا الباب. زائدين فيه او ناقصين ثم من المحال ايضا ان تكون القرون الفاضلة القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذي

8
00:02:11.450 --> 00:02:31.450
يلونهم ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين. لان ضد ذلك اما عدم العلم قول واما واما اعتقاد نقيض الحق وقول خلاف الصدق وكلاهما ممتنع. طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد

9
00:02:31.450 --> 00:02:59.400
وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقد تقدم في الدرس السابق بيان اه ما يتعلق بهذه الرسالة من حيث مقصودها ومقدمات آآ حولها وفي هذا المقطع الذي قرأناه من كلام الشيخ رحمه الله يصل آآ الكلام فيما سبق تقريره

10
00:02:59.400 --> 00:03:17.850
من اه الاستدلال للقول الجامع الذي يجب ان يعتقده المؤمن في نصوص الصفات بما اخبر الله تعالى به عن نفسه من الاسماء والصفات والافعال تقدم ان القول في هذا الباب

11
00:03:18.000 --> 00:03:32.450
راجع الى قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف الامة وهذا امر آآ بين واضح آآ استدل له المؤلف رحمه الله بعدة ادلة

12
00:03:32.600 --> 00:03:51.850
من ذلك انه ذكر انه من المحال ان يكون السراج المنير ذكر من اوصاف النبي الكريم صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما يوجب ان يبين هذا الامر بيانا واضحا

13
00:03:51.950 --> 00:04:14.150
وان يكون قوله هو المرجع  ما يجب اعتقاده في الله تعالى فهذه الادلة تؤكد امرين الامر الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ما يجب اعتقاده في الله تعالى بيانا واضحا لا يحتاج فيه معه الى غيره

14
00:04:17.400 --> 00:04:33.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ما يجب اعتقاده في الله تعالى بيانا لا يمكن ان يحتاج فيه الى غيره الامر الثاني ان بيانه صلى الله عليه وسلم

15
00:04:35.500 --> 00:04:58.400
بيان صادر عن علم فلا يتجاوز الى غيره فلا يتجاوز الى غيره. قال رحمه الله فمن المحال في العقل ان يكون السراج المنير الى اخر ما ذكره هذا تكلمنا عليه فيما مضى فذكر من اوصاف الرسول ما توجب ما يوجب قبول قوله

16
00:04:58.750 --> 00:05:16.800
ذكر من اوصاف الرسول ما يوجب قبول قوله ذكر خمسة اوصاف في اول الامر. قال السراج المنير هذي الوصف الاول الذي اخرج الله به الظلمات الناس من الظلمات الى النور. هذا الوصف الثاني وانزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

17
00:05:16.800 --> 00:05:36.300
هذا الثالث وامر الناس ان يردوا ما تنازعوا فيه من امر دينهم الى ما بعث به من الكتاب والحكمة. هذا الرابع وهو يدعو والى الله والى سبيله باذنه على بصيرة. هذا الوصف الخامس الموجب لقبول النبي لقبول قول النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:36.900 --> 00:05:52.950
هذا الوصف الخامس الموجب لقبول قول النبي صلى الله عليه وسلم وانه لا يجوز الرجوع الى غيره في هذا الباب. ثم قال وقد اخبر ايضا بانه اكمل له ولامته دينهم واتم عليهم نعمته

19
00:05:53.100 --> 00:06:06.450
هذا الاستدلال الان من قوله وقد اخبر هو بيان لما ذكرنا من القضية الاخرى وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ما يعتقد في الله تعالى بيانا واضحا

20
00:06:06.750 --> 00:06:26.350
اذا نجمل القول ونقول هذا هذه المقدمة تتضمن تقرير امرين الامر الاول وجوب الرجوع الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في معرفة ما يجب اعتقاده في الله تعالى

21
00:06:26.900 --> 00:06:40.100
وجوب الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم في معرفة ما يجب اعتقاده في الله تعالى الامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ذلك بيانا واضحا جليا

22
00:06:41.350 --> 00:07:01.200
الخمسة الاوجه الاولى هذي تدل على اي الاصلين او على اي القظيتين على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين او على انه المرجع انه المرجع على اي قضية القضية الاولى وش اللي قلنا فيها

23
00:07:01.900 --> 00:07:24.250
وجوب الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم هذي تبين الخمسة الاوجه تبين وجوب الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وايضا تقرر انه قد بين البيان المبين لانه من كان سراجا منيرا. اخرج الناس من الظلمات الى النور. لابد ان يبين ما يجب اعتقاده في الله تعالى

24
00:07:24.400 --> 00:07:44.150
فهذا هذه الاوجه متداخلة في تقرير هذا الاصل او في تقرير هذين الاصلين. الاصل الاول الرجوع وجوب الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يعتقد في الله تعالى والثاني انه قد بين ما يجب في الله تعالى ما يجب اعتقاده في الله تعالى بيانا واضحا

25
00:07:45.150 --> 00:07:58.400
طيب هذان الاصلان واضحان طيب يقول رحمه الله ومن المحال ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم امته كل شيء حتى القراءة يعني اداب التخلي وكيف يقضي الانسان حاجته

26
00:07:58.750 --> 00:08:11.700
وقال تركتكم على بيظاء آآ ليلها كنهارها وايظا الحديث ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وقول ابو ذر وقول ابي ذر

27
00:08:12.150 --> 00:08:25.750
ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحه في السماء الا ذكر لنا منه علما وقول عمر قام فينا مقاما فذكر الخلق حتى دخل اهل الجنة الجنة الى اخره

28
00:08:26.200 --> 00:08:44.700
يقول رحمه الله محال ان يكون قد علم امته كل شيء على هذا الوجه من التفصيل والبيان ويترك ما يتعلق بايش بالله تعالى فيتعلق بالمعبود الذي اصل الرسالة في بيان ما له من الكمالات

29
00:08:44.950 --> 00:09:03.350
وماله من الجلال والكمال سبحانه وبحمده. ولذلك قال ومحال مع تعليمهم هذا تكميل للدليل للدليل السابق ومحال مع تعليمهم كل شيء لهم فيه منفعة في الدين وان دقت يعني وان كانت

30
00:09:03.350 --> 00:09:20.650
اه من الامور الدقيقة الصغيرة اه التي لا يأبه لها ان يترك تعليمهم ما يقولونه بالسنتهم ويعتقدونه في قلوبهم في ربهم ومعبودهم رب العالمين الذي معرفته غاية المعارف اي نهاية المعارف

31
00:09:21.250 --> 00:09:49.250
غاية المعارف يعني منتهى المعارف وعبادته اشرف المقاصد والوصول اليه غاية المطالب بل هذه اي هذه الامور وهي تحقيق العلم بالله تعالى. وتحقيق العبودية له بل هذه خلاصة الدعوة النبوية والزبدة آآ خلاصة الدعوة النبوية والزبدة وزبدة الرسالة الالهية

32
00:09:49.600 --> 00:10:08.150
فكيف يتوهم من في قلبه ادنى مسكة يعني نصيب وحظ من علم من ايمان وحكمة الا يكون الا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول على غاية التمام قال رحمه الله ثم من المحال بعد ان قرر

33
00:10:08.700 --> 00:10:26.950
صحة الرجوع الى من الى النبي صلى الله عليه وسلم في باب الاعتقاد استدل الامر الثاني وهو صحة الرجوع للسلف الى السلف الصالح في هذا الباب ايضا قال ثم من المحال ايضا ان تكون القرون الفاضلة وهي

34
00:10:27.200 --> 00:10:48.450
القرون الثلاثة التي زكاها النبي صلى الله عليه وسلم وشهد لها بالخيرية الصحابة التابعون تابعوهم محال ان تكون القرون المفضلة القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين

35
00:10:48.800 --> 00:11:09.000
وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين وهذا فيه الرد على من ارتضى طريق الخلف وزهد في طريق السلف وسيأتي اه بيان اه بطلان المقولة التي يقولها بعض الناس ان طريقة السلف

36
00:11:09.100 --> 00:11:31.350
اسلم وطريقة الخلف اعلم واحكم. سيأتي في كلام المؤلف بعد قليل المقصود انه محال ان يكونوا غير عالمين لماذا لانهم خير القرون وخيريتهم في امرين في العلم والعمل في العلم لانهم تلقوا

37
00:11:31.550 --> 00:11:52.750
من مشكاة النبوة وقربوا من عهده والعمل لانهم ربوا على ان يقرنوا العلم بالعمل فخيريتهم وفضيلتهم ليس فقط لاجل الزمان الذي عاشوا فيه. فذلك الزمان عاش فيه المشركون والكفار ولم يكتسبوا فضلا

38
00:11:53.450 --> 00:12:11.900
بعيشتهم في ذلك الزمان بل كان عليهم وزرا تبت يدا ابي لهب وتب تقرأ من ذلك اليوم الى يوم الدين فكفر الكافر لم يكن له آآ لم يكن الزمن وادراك ذلك العهد

39
00:12:11.900 --> 00:12:30.150
آآ نافعا له انما الفظيلة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والقرب من مشكاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم والاخذ عنه وهذا هو الذي ميز تلك القرون. فمحال ان تكون افضل قرون الامة

40
00:12:31.500 --> 00:12:48.700
قليلة العلم بالله تعالى غير معتقدة ما يجب له من الكمالات. ولذلك قال محال ان يكونوا غير عالمين يعني بالله تعالى وما له من الحقوق والكمالات وغير قائلين يعني غير معتقدين

41
00:12:48.900 --> 00:13:08.100
في هذا الباب بالحق المبين لان ضد ذلك وضد اعتقاد ضد العلم بالله تعالى واعتقاد ذلك ضد ذلك اما عدم العلم والقول واما اعتقاد نقيض الحق وقول خلاف الصدق وكلاهما ممتنع

42
00:13:08.150 --> 00:13:28.250
وهذه قسمة عقلية يا اما ان يكونوا عالمين او يكون غير عالمين او يكون قائلين بغير الحق. معتقدين غير الحق القسمة العقلية هي رباعية لكن تتوزع من حيث احتمال الوقوع الى ثلاث

43
00:13:28.550 --> 00:13:53.650
احتمالات اما ان يكونوا قائلين عالمين واما ان عالمين قائلين يعني بقلوبهم وعقائدهم واما ان يكونوا غير عالمين ولا قائلين واما ان يكونوا قائلين وعالمين بنقيض الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. لا تخلو

44
00:13:55.000 --> 00:14:08.550
حال سلف الامة من اهل القرن الثلاثة المفظلة من هذه من واحد من هذه الاحوال الثلاثة لا تخلو احوالهم من واحد من هذه الاحوال الثلاثة الحالة الاولى يقول واما الاول

45
00:14:09.450 --> 00:14:38.050
وهو ان يكونوا غير عالمين وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين اما الاول فلان من في قلبه اقرأ يبين بطلان هذه الحال ان تكون حاله نعم واما الاول ايه اما الاول فلان من في قلبه ادنى حياة وطلب للعلم او نهمة في العبادة يكون البحث

46
00:14:38.050 --> 00:15:03.450
عن هذا الباب والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه اكبر ما اكبر مقاصده واعظم مطالبه. اعني بيان ما ينبغي لا معرفة كيفية الرب وكيفية الرب وصفاته وليست النفوس الصحيحة الى شيء اشوق منها الى معرفة هذا الامر. وهذا امر معلوم بالفطرة الوجدية فكيف يتصور مع

47
00:15:03.450 --> 00:15:29.450
قيام هذا المقتضى الذي هو من اقوى المقتضيات ان يتخلف كيف تصور؟ فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي الذي هو من اقوى المقتضيات؟ من اقوى المقتضيات الذي هو من اقوى المقتضيات ان يتخلف عن مقتضاه في اولئك السادة في مجموع عصورهم. هذا لا لا يكاد

48
00:15:29.450 --> 00:15:51.450
يقع هذا لا يكاد يقع في ابلد الخلق واشدهم اعراضا عن الله واعظمهم اتباعا على طلب الدنيا والغفلة عن لله تعالى. هذا الوجه الاول وهو انهم لم يكونوا عالمين ولا قائلين. يقول محال ان يكونوا على غير علم ولا عقد

49
00:15:52.250 --> 00:16:19.050
في ربهم لان النفوس تتشوف ومفطورة على طلب العلم بالله تعالى فكيف تكون هذه الفطرة والظرورة الموجودة في القلوب معطلة في خير القرون واكملها لا يكون هذا الا لمن يعني لا يكون هذا واقعا او محتملا او مقبولا الا ممن ضعف عقله وقل نظره

50
00:16:20.050 --> 00:16:36.450
ولذلك يقول اما الاول فلان من في قلبه ادنى حياة وطلب للعلم او نهمة في العبادة يعني حتى لو يكون عنده علم انما عنده طلب للعبادة يكون البحث عن هذا الباب وهو باب العلم بالله تعالى

51
00:16:36.600 --> 00:16:56.600
والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه اكبر مقاصده واعظم مطالبه ومقصوده معرفة ما لله من كمالات لا تفصيل ذلك بطلب الكيفيات. ولذلك استدرك قال اعني ببيان اعي اعني بيان ما ينبغي اعتقاده لا معرفة كيفية الرب تعالى وصفاته

52
00:16:56.700 --> 00:17:14.850
وليست النفوس الصحيحة الى شيء اشوق منها الى معرفة هذا الامر يعني معرفة الرب المعبود وهذا امر معلوم بالفطرة الوجدية يعني الفطرة التي اوجد الله تعالى بها الخلق لان الناس مفطورون على طلب الاله

53
00:17:14.900 --> 00:17:36.900
على طلب ما ما يعبدون. القلب مضطر الى محبوبه الاعلى فلا يغنيه عنه حب ثاني فالقلب له ضرورة لا يلبيها اي شيء من هذه المتعلقات في الدنيا بل كل تعلق بغير الله تعالى انما هو وبال على صاحبه

54
00:17:37.050 --> 00:17:56.600
فالتعلق بالله جل وعلا ظرورة ولذلك الناس لابد ان يتعلقوا بشيء اما ان يتعلقوا بالله تعالى الحق المبين واما ان يتعلقوا بغيره. ولذلك العبادة شيء يتفق عليه بنو ادم. وان كانت معبوداتهم مختلفة فهذا يعبد حقا

55
00:17:56.600 --> 00:18:17.700
يعبد باطلا لكن القلوب مفطورة على طلب من تعبد وتتأله هذا معنى قوله رحمه الله فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي؟ يعني هذا الملح الطالب الذي يدفع الانسان ذاتيا لطلب الله تعالى. كيف يتصور مع قيام هذا المقتضي

56
00:18:18.450 --> 00:18:38.850
الذي هو من اقوى المقتضيات. يعني من اقوى الاسئلة والملحات في نفوس الخلق ان يتخلف عنه مقتضاه يعني نتيجته كيف تتخلف النتيجة مع قيام المقدمة وهي الفطرة التي في القلوب التي فطر الله تعالى عليها الناس

57
00:18:38.900 --> 00:18:57.800
في اولئك السادة في مجموع عصورهم. يعني لا يتصور قد قد يتصور تخلف هذا في شخص الهته الدنيا واشغلته لكن ان ان يتصور هذا في مجموع القرون وفي كل هذه الامة من الصحابة والتابعين وتابعيهم انهم لا

58
00:18:57.800 --> 00:19:20.000
يسألون عن الرب الذي له يصلون وله يزكون وله يحجون وفيه يقاتلون ما هو بمعقول هذا امر لا تقبله العقول السليمة لم يقدموا ما قدموا الا لتمام وكمال علمهم بالله تعالى. ولم يشرفوا الا لكمال خشيتهم بالله. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والله اني

59
00:19:20.000 --> 00:19:43.700
فاعلمكم بالله واتقاكم له فجعل التقوى فرعا عن العلم به جل وعلا يقول رحمه الله في بيان بطلان الوجه الثاني واما كونهم واما كونهم كانوا معتقدين فيه غير الحق او قائليه. فهذا لا يكاد يعتقده مسلم ولا عاقل عرف حال القوم. ثم

60
00:19:43.700 --> 00:20:02.400
الكلام هذا باطل وظاهر البطلان لانهم قرون رضي الله عنها وزكاها خير الانبياء وخاتمهم صلى الله عليه وسلم فمحال ان يكونوا قد اعتقدوا الباطل ولا احد وهذا محل اتفاق واجماع بين علماء الامة

61
00:20:02.800 --> 00:20:28.900
على اختلاف مذاهبهم بل حتى على اختلاف عقائدهم الا الطائفة المنبوذة الرافضة الذين اه يذمون ويسبون غالب اهل القرون ولا لكن عموم طوائف الامة لا يذكرون سلفها الا بالجميل ولا يعتقدون فيهم الا كل امر حميد

62
00:20:29.750 --> 00:20:55.250
من حيث انهم غير معتقدين للباطل وغير قائلين به. نعم قال ثم الكلام ولذلك لم يطل الشيخ رحمه الله في تقرير هذا لوضوحه وجلاءه. فاذا انتفى انتفت الحالين حال انهم غير عالمين وغير قائلين. وحال انهم قائلين بالباطل معتقدين الباطل. وش الحل التي بقيت

63
00:20:55.750 --> 00:21:22.100
انهم عالمين بالله قائلين بالحق فيه جل وعلا ولذلك صح ايش اعتماد قولهم والرجوع اليهم بهذا الباب واضح يا اخوان طيب اما الكلام ثم الكلام في هذا الباب عنهم اكثر من ان يمكن سطره في هذه الفتوى واضعافها. يعرف ذلك من طلبه وتتبع

64
00:21:22.100 --> 00:21:48.600
ولا يجوز ايضا ان يكون اعلم من السالفين. كما قد يقوله بعض الاغبياء ممن لم يقدر قدر السلف بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمول بها من ان طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف اعلم واحكم. وان كانت هذه العبارة اذا صدرت من بعض العلماء قد يعني بها معنى

65
00:21:48.600 --> 00:22:10.050
صحيحا فان هؤلاء المبتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة ومن ومن حذى حذوهم على طريقة السلف انما اوتوا من حيث ظنوا ان طريقة السلف هي مجرد الايمان بالفاظ القرآن والحديث من غير فقه لذلك بمنزلة

66
00:22:10.050 --> 00:22:36.550
الذين قال الله فيهم ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. وان طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص مصروفة عن حقائقها بانواع المجازات وغرائب اللغات فهذا الظن الفاسد اوجب تلك المقالة التي مضمونها نبذ الاسلام وراء الظهر. وقد كذبوا وقد كذبوا على طريقة السلف

67
00:22:36.550 --> 00:22:56.550
وظلوا في تصويب طريقة الخلف فجمعوا بين الجهل بطريقة السلف في الكذب عليهم وبين الجهل والضلال بتصويب طريقة الخلف سبب ذلك اعتقادهم ان ليس في نفس الامر صفة دلت عليها عليها هذه النصوص بالشبهات الفاسدة التي

68
00:22:56.550 --> 00:23:16.550
فيها اخوانهم من الكافرين. فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الامر. وكان مع ذلك لابد للنصوص من معنى. بقوا بين الايمان باللفظ وتفويض المعنى وهي التي يسمونها طريقة السلف وبين صرف اللفظ الى معان بنوع بنوع

69
00:23:16.550 --> 00:23:39.800
تكلف وهي التي يسمونها طريقة الخلف فصار هذا الباطل مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع فان النفي فان النفي انما اعتمدوا انما اعتمدوا فيه على امور عقلية ظنوها بينات وهي شبهات السمع حرفوا فيه وهي شبهات والسمع حرفوا في

70
00:23:39.800 --> 00:24:10.100
الكلمة عن مواضعه فلما ابتنى امرهم على هاتين المقدمتين الكفريتين الكاذبتين كانت النتيجة استهجال استجهال السابقين الاولين واستبلاهم استجهال السابقين الاولين واستبلاههم واعتقاد انهم كانوا قوما اميين واعتقاد انهم كانوا قوما اميين بمنزلة الصالحين من العامة

71
00:24:10.100 --> 00:24:34.850
لم يتبحروا في حقائق العلم بالله ولم يتفطنوا لدقائق العلم الالهي. وان الخلف الفضلاء حازوا قصب السبق في هذا كله طيب اه المؤلف رحمه الله ما زال يقرر سلمت طريقة السلف وصحة الرجوع الى ما كان عليه اهل القرون المفضلة في باب العلم بالله تعالى وانهم اكملوا القرون علما بالله

72
00:24:34.850 --> 00:24:48.150
على فلا يجوز العدول عن طريقهم ولا الخروج عن قولهم فيما يجب اعتقاده في رب الارباب رب الارض والسماء سبحانه وبحمده. يقول رحمه الله ثم الكلام في هذا الباب عنهم

73
00:24:48.150 --> 00:25:10.000
اي عن السلف اكثر من ان يمكن سطره في هذه الفتوى يعني جمعه وحشته وهذه الكثرة اما ان تكون بالحق واما ان تكون بالباطل فلما كان محال من المحال ان يكون بالباطل لم يبقى الا ان يكون حقا. واذا كان حقا وجب اعتقاده والرجوع اليه

74
00:25:10.300 --> 00:25:30.500
وجب اعتقاده والرجوع اليه. قال يعرف ذلك من طلبه وتتبعه. قال بعد ان قرر هذا قال ولا يجوز ايضا ان يكون الخالفون اعلم من السالفين. خالفون يعني الذين جاءوا بعد القرون المفضلة على وجه الاجمال

75
00:25:37.050 --> 00:25:51.900
قال كما يقوله بعض الاغبياء ممن لا يعرف قدر السلف عندنا الامة تنقسم الى السلف وخالف السلف هم اهل القرون المفضلة. الذين زكاهم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. والخلف هم الذين جاءوا من

76
00:25:51.900 --> 00:26:13.550
بعدها من بعدهم وهؤلاء انقسموا الى قسمين الخلف منهم من استمسك بطريق اهل اه تلك القرون واستلف الامة وهؤلاء موافقون لاولئك في الفضل والاجر ومنهم من خالف وهم الخالفون الذين تنكبوا الصراط وخرجوا عن الطريق

77
00:26:13.850 --> 00:26:42.000
وادعوا لانفسهم من العلم بالله تعالى ما لم يحصله اهل القرون المفضلة. يقول رحمه الله لا يجوز ان يمتنع الجواز هنا هو الجواز العقلي والجواز الشرعي الجواز العقلي يمتنع عقلا ويمتنع شرعا ان يكون الخالفون اعلم من السابقين. يعني بالله تعالى

78
00:26:42.200 --> 00:26:58.950
دينه كما يقول كما يقول بعض الاغبياء ممن لا يعرف قدر السلف يعني منزلتهم وما بوأهم الله تعالى من المكانة بل ولا عرف الله ورسوله لان الجهل بقدر السلف هو جهل بالله ورسوله اذ المزكي

79
00:26:59.000 --> 00:27:27.050
للسلف من هو الله ورسوله. قال والمؤمنين والمؤمنين به حقيقة والمؤمنين به حقيقة المعرفة. نعم بل عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمورة المأمور بها قال من ان المقالة التي يذمها وهي وقد نسبها الى بعض الاغبياء الذي لا يعرف قدر السلف ولا يعرف الله ولا رسوله ولا اهل الايمان الذين

80
00:27:27.050 --> 00:27:48.500
امر باتباعهم من ان طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف اعلم واحكم طريقة السلف اي مسلكهم وما كانوا عليه اسلم يعني يسلم بها الانسان من الزلل والخطأ وطريقة الخلف اي ما كان عليه

81
00:27:48.550 --> 00:28:08.300
مخالفوا السلف في باب الاعتقاد اعلم يعني بالله واحكم يعني اظبط في تحقيق العلم به يقول رحمه الله وان كانت هذه العبارة اذا صدرت من بعض العلماء قد عني بها معنى صحيحا او قد عنى بها معنى صحيحا

82
00:28:09.100 --> 00:28:25.100
الحقيقة ان هذه العبارة اللي الاستثنى في قوله وان كانت هذه العبارة ان صدرت من بعض العلماء قد عنا او عني بها معنى صحيحا لم يظهر لي وجه لهذه الزيادة

83
00:28:26.000 --> 00:28:44.800
وقد آآ قرأتها على شيخنا رحمه الله آآ محمد العثيمين وقال بعد هذا اه قال هذه ليس بشيء ويمكن ان تكون مدخلة في كلام الشيخ رحمه الله لان هذه العبارة

84
00:28:46.350 --> 00:29:04.800
ليست في شيء من كلام الشيخ رحمه الله اولا وليست في بعض النسخ ثم انه ليس هناك وجه يمكن ان تخرج عليه هذه العبارة فيما يتعلق بمقصود المورد لها بل طريقة السلف اسلم واعلم واحكم

85
00:29:05.250 --> 00:29:30.350
والخلف انما ينالون الفظل ويحوزون السبق لمتابعة السلف يحوزون الفضل وينالون السبق بمتابعة السلف اما ان تركبوا طريق السلف واخترقوا طريق طريقهم الى غيره من الطرق فانهم لا يصيبون علما ولا حكمة ولا سلامة

86
00:29:30.500 --> 00:29:49.600
يقول رحمه الله فان هؤلاء المبتدعين الذين يفضلون طريقة الخلف من المتفلسفة يعني من اصحاب الفلسفة الذين يدعون الحكمة ومن حذى حذوهم متفلسفة نسبة يعني الفلسفة وهي مأخوذة من الحكمة في كلام اليونان

87
00:29:50.950 --> 00:30:07.950
ومن حذى حذوهم يعني ومن سار على طريقهم. من حذى حذوهم على طريقة السلف انما اوتوا من حيث ظنوا ان طريقة السلف هي مجرد الايمان بالفاظ القرآن الى اخر ما ذكر. يعني الان الشيخ رحمه الله بين ان المبتدعة

88
00:30:08.150 --> 00:30:28.950
ان من خالف طريق السلف تنفعه من خالف طريق السلف في باب العلم بالله تعالى صنفان. الصنف الاول هم الذين الذين سلكوا طريق الفلاسفة في العلم بالله وطريق الفلاسفة لا يوصل الى علم بالله تعالى لانه يفتقد نور النبوة

89
00:30:30.900 --> 00:31:00.250
هذا طريق الفلاسفة هو طريق من وهو احد الطرق التي يسلكها الخلف في العلم بالله تعالى الطريق الثاني طريق من ارتضى طريق السلف في الجملة لكنه شابه الفلاسفة في بعض مقالاته في الله تعالى ولذلك قال ومن حذى حذوهم اي من سار طريق آآ الفلاسفة

90
00:31:00.450 --> 00:31:17.800
في مع العلم بالله تعالى على طريقة السلف يعني وهو معظم للسلف قابل لهم لكنه لم يأخذ بما قالوه اما في بعض المسائل او في جملة من العقائد وسلك مسلك

91
00:31:17.800 --> 00:31:38.750
المتفلسفة في آآ تقرير العلم بالله تعالى قال انما اوتوا يعني من اين دخل على هؤلاء؟ ما موطن الظلال او الصرف الذي جعلهم يظلون في هذا الباب. قال انما اوتوا وهذا فيه التشخيص

92
00:31:38.800 --> 00:32:05.100
لاسباب البدع والتشخيص لاسباب البدع يفيد في معالجتها  الجواب عنها وفي اقامة الحجة على القائل بها اذ اذا انه اذا عرف السبب فان ذلك سيكون سببا لحل الاشكال وكشفه يقول رحمه الله

93
00:32:06.350 --> 00:32:30.450
انما اوتوا من حيث ظنوا ان طريقة السلف هي مجرد الايمان بالفاظ القرآن يعني الايمان بلفظ القرآن دون النظر الى معانيه الكتاب والسنة الايمان المجرد بالفاظ القرآن والحديث من غير فه فقه. يعني من غير فهم لذلك بمنزلة الاميين. يعني جعلوا السلف

94
00:32:30.600 --> 00:32:51.700
كالاميين الذين ذمهم الله تعالى في قوله ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وقوله جل وعلا الا اماني يعني لا يعلمون الكتاب الا مجرد تلاوة فالاماني هنا من الامنية وهي التلاوة كما قال الله تعالى في سورة الحج

95
00:32:54.300 --> 00:33:26.150
ايش الاية  الاية التي فيها قول الله تعالى حتى اذا تمنى القى الشيطان في امنيته اذا تمنى يعني اذا قرأ وتلى القى الشيطان في امنيته يعني في قراءته وتلاوته هذا احد المعنيين في قوله تعالى منه اميون لا يعلمون الكتاب الا امامي

96
00:33:26.200 --> 00:33:47.500
والقول الثاني انه الامانة هي التخرف بالباطل لا يعلمون الكتاب الا تخرصا بالباطل وهذا القول قال به ابو جعفر الطبري رحمه الله ومال اليه وقال بني هو تخلق الكذب وتخرفه وافتعاله

97
00:33:48.000 --> 00:34:11.900
وعلى كلا المعنيين السلف سالمين من هذه السبيل في حين ان هؤلاء جعلوا السلف على هذا الطريق انهم يقرأون الكتاب دون فقه وتدبر لمعانيه قالوا ان طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص. اذا السلف ليس لهم همة في الفهم. ولا في التفكر والنظر. بل فقط

98
00:34:11.900 --> 00:34:28.950
في التلاوة والقراءة على زعم هؤلاء وفهمه. اما السبب فهم اهل التحقيق والنظر ولذلك قال واستخرجوا وان طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص. المصروفة عن حقائقها يعني عن عن معانيها

99
00:34:29.050 --> 00:34:53.850
المتبادرة بانواع المجازات وغرائب اللغات فهذا الظن الفاسد اي هذا الاعتقاد ان طريقة السلف ليس فيها فهم ليس فيها تدبر ليس فيها عناية بمعاني كلام الله وكلام لرسوله اوجب يعني اثمر وانتج تلك المقالات التي مضمونها نبذ الاسلام وراء الظهر

100
00:34:54.150 --> 00:35:14.450
لان مضمونها تعطيل معاني الكتاب المتبادر الى الذهن واختراع معاني يخترعها القارئ من قبل نفسه قد كذبوا على طريقة السلف وظلوا في تصويب طريقة الخلف. كذبوا بنسبة هذا الزور والبهتان ان السلف بانهم ايش

101
00:35:15.300 --> 00:35:38.800
ليسوا من اهل المعاني والفهم والتدبر وترتب على هذا الكذب تصوير طريقة الخلف فاخطأوا في النتيجة بناء على تلك المقدمة فجمعوا بين الجهل بطريقة السلف بالكذب عليهم وبين الجهل والضلال تصويب طريقة الخلق القبلة هكذا

102
00:35:40.450 --> 00:35:57.800
قبل هكذا اعد الصلاة نعم فجمعوا بين الجهل بطريقة السلف في الكذب عليهم وبين الجهل والضلال بتصويب طريقة الخلف ثم اشار المؤلف رحمه الله بعد هذا الى سبب اخر من الاسباب

103
00:35:58.100 --> 00:36:23.450
التي اوجبت هذا الضلال وهذا الانحراف في طريق هؤلاء اذا الامر الاول الذي انتج هذه قاعدة الواهية وهي ان طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف اعلم واحكم عدم فهم ما كان عليه سلف الامة. عدم العلم بما كان عليه سلف الامة

104
00:36:25.300 --> 00:36:50.400
هذا واحد الثاني سبب ذلك اعتقادهم انه ليس في نفس الامر صفة دلت عليها هذه النصوصة بالشبهات الفاسدة الى اخر ما ذكرت اذا نستدعي له ما هو الذي انتج هذه المقولة الفاسدة عدم العلم بما كان عليه سلف الامة من العلم بالله تعالى والفهم للنصوص العناية بالمعاني

105
00:36:50.750 --> 00:37:11.500
الامر الثاني ان هؤلاء اعتقدوا قبل ان يستدلوا هذا هو الامر الثاني انهم اعتقدوا قبل ان نستدله جاءوا الى النصوص لا على وجه التلقي والاخذ عنها انما جاءوا الى النصوص بعطاء سابقة

106
00:37:12.150 --> 00:37:45.150
قواعد ثابتة فلما جاءت النشود اللصوص لتوافق من عندهم من القواعد وهذي اشكالية كبرى في الاعتقاد والعمل وهي اشكالية الاعتقاد قبل الاستثمار الاعتقال قبل الاستدلال فان هذا من اسباب الانحراف عن الصواب. ولذلك يقول الشيخ رحمه الله سبب ذلك اعتقادهم انه ليس في نفس الامر

107
00:37:45.150 --> 00:37:59.000
انه يعني لا تثبت الله تعالى صفة من الصفات عندما اعتقدوا فلما جاءوا قالوا قرأوا قول الله تعالى والله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. الى اخر ما ذكر الله تعالى في هذه الاية

108
00:37:59.000 --> 00:38:20.050
غير وجدوا وجدوا في هذه الاية التي اثبتت الصفات ما يناقض عقائدهم ممنوع تبق قواعدهم توجهوا تلك النصوص الى ما يوافق تلك العقل فكان هذا سببا من اسباب ضلالهم. اذا السبب الثاني

109
00:38:20.300 --> 00:38:36.600
سبب ذلك اعتقادهم انه ليس في نفس الامر يعني في باب العلم بالله تعالى صفة دلت عليها هذه النصوص للشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها اخوانهم من الكافرين. هل هم كفار؟ هل هذا الحكم عليهم بالكفر

110
00:38:36.800 --> 00:39:04.000
الجواب لا انما هذا هذه الاخوة للمشاركة في امر من الامور وعمل من الاعمال وليست الاخوة التي يحصل بها اثبات الحكم للجميع فلا يفهم من هذا انهم كفار بل اخوانهم من الكفار كما وصف الله تعالى بالمنافقين الذين آآ وافقوا

111
00:39:04.000 --> 00:39:21.350
الكفار شيء من العدا للاسلام بانهم اخوان والذين قالوا لاخوانهم وقعدوا؟ نعم هذي في في سورة اه اه في في حق كلامهم للمؤمنين. لكن اه في سورة الحشر ذكر الله تعالى

112
00:39:21.800 --> 00:39:43.600
قول المنافقين لاخوانهم ذلك بانهم قالوا لاخوانهم يقولون لاخوانهم الذين كفروا لئن اخرجتم لنخرجن معكم ولان كنتم لننصرنكم اخر ما ذكر الله تعالى من قول المنافقين لاخوانهم فالاخوة هنا للمشاركة في هذا الامر. يقول الشيخ رحمه الله

113
00:39:44.850 --> 00:40:05.750
دلت عليها هذه النصوص بالشبهات الفاسدة اللي شاركوا فيها اخوانهم من الكافرين يعني من اهل الكفر ممن لم يهتدي بنور الاسلام ولم يعرف ما جاء به خير الانام صلى الله عليه وسلم. فلما اعتقدوا امتثال الصفات في نفس الامر يعني عدم اثبات الصفات لله

114
00:40:05.750 --> 00:40:24.000
وقرروا هذا وكان مع ذلك لابد للننصت من معنى. يعني انت جاءت واثبتت النصوص النصوص تنقسم الى قسمين. قرآن وسنة القرآن ما فيه حيلة فيه اثباته بمعنى انه لا يمكن ان يوجهوا الطعن الى اثبات

115
00:40:24.050 --> 00:40:51.250
اثباتها وطن فتوجهوا الى المعاني بالصرف والتأمين. واما الاحاديث فيمكن ان يقال في اثبات هؤلاء وصفحتها واذا الحديث قالوا لابد ان يكون قادرا ان لم يكن متغافرا هذا الخبر احد ولن نقبل في الاعتقاد آآ ما ما كان ثابتا من طريق الاحد وما الى ذلك من

116
00:40:51.250 --> 00:41:11.100
والتي ترجع في الجملة الى ارسال النصوص بطريقين اما الطعن في الثبوت واما تكون في الدلالة الطفل في الثبوت غير ممكن في القرآن فتتوجه الهمم الى ايه اذا الطعن في الدلالة

117
00:41:11.150 --> 00:41:24.250
وهو ما يعرف بالتأويل والتحريف المذموم واما طريق  والثاني