﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.250
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:16.450 --> 00:00:38.000
قال المؤلف رحمه الله تعالى الفصل السادس التحلي بالعمل من علامات العلم النافع تساءل مع نفسك عن حظك من علامات العلم النافع وهي العمل به. والثاني كراهية تزكيتي والمدح والتكبر على الخلق

3
00:00:38.050 --> 00:01:03.500
الثالث تكاثر تكاثر تواضعك كلما ازددت تكاثر تواضعك كلما ازددت علما. الرابع الهرب من حب الترأس والشهرة والدنيا. الخامس هجر دعوى العلم السادس اساءة الظن بالنفس واحسانه بالناس. تنزما عن الوقوع بهم. وقد كان عبدالله بن المبارك اذا ذكر اذا

4
00:01:03.500 --> 00:01:26.750
ذكر اخلاق من سلف ينشد لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعدين. الخصلة الخامسة والاربعون زكاة ادي زكاة العلم صادعا بالحق امارا بالمعروف نهاء عن المنكر موازنا بين المصالح والمضار ناشرا للعلم وحب النفع ويذل ويذل الجاه

5
00:01:27.300 --> 00:01:47.300
وبذل الجاه والشفاعة الحسنة للمسلمين في نوائب الحق والمعروف. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له رواه مسلم وغيره. قال بعض اهل العلم

6
00:01:47.300 --> 00:02:07.300
علم هذه الثلاث لا تجتمع الا للعالم البادر لعلمه. فبدله صدقة ينتفع بها والمتلقي لها ابن للعالم في تعلمه عليه فاحرص على هذه الحلية فهي رأس ثمرة علمك ولشرف العلم فانه يزيد بكثرة الانفاق وينقص مع الاشفاق

7
00:02:07.300 --> 00:02:26.300
وافته الكتمان ولا تحملك دعوى فساد الزمان وغلبة الفساق وضعف افادة النصيحة عن واجب الاداء والبلاغ فان فعلت فهي فعلة يسوق عليها الفساق الذهب الاحمر ليتم لهم الخروج على الفضيلة ورفع لواء الرذيلة

8
00:02:26.700 --> 00:02:50.850
الخصلة السادسة والاربعون عزة العلماء التحلي بعزة العلماء صيانة العلم وتعظيمه وحماية جناب عزه وشرفه. وبقدر ما تبذله في هذا يكون الكسب  ومن العمل به وبقدر ما تهدره يكون الفوت ولا حول ولا قوة الا بالله العزيز الحكيم. وعليه فاحذر ان يتمندل بك الكبراء

9
00:02:50.850 --> 00:03:10.850
او يمتطيك السفهاء فتلاين فتلاين في فتوى او قضاء او بحث او خطاب. ولا تسع به ولا تسعى به الى اهل الدنيا ولا تقف به على اعتابهم ولا تبذله الى غير اهله وان عظم قدره. ومتع بصرك وبصيرتك بقراءة التراجم

10
00:03:10.850 --> 00:03:26.550
والسير للائمة مضوا ترى فيها بذل النفس في سبيل هذه الحماية لا سيما مع جمع مع من جمع لا سيما من جمع مثلا في هذا مثل كتاب من اخلاق العلماء لمحمد

11
00:03:26.650 --> 00:03:46.650
ابن سليمان رحمه الله تعالى وكتاب الاسلام بين العلماء والحكام لعبدالعزيز البدري رحمه الله تعالى وكتاب مناهج العلماء في الامر بالمعروف والنهي عن نهي عن المنكر لفاروق السامراء وارجو ان ترى اضعاف ما ذكروه في كتاب عزة العلماء يسر الله اتمامه وطبعه. وقد كان العلماء

12
00:03:46.650 --> 00:04:06.650
طلابهم حفظ قصيدة الجرجان علي ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى كما نجدها عند عدد من مترجميه ومطلعها يقولون فيك انقباض وانما رأوا رجلا عن موضع الذل احجما ارى الناس ارى الناس من دانهم هان عندهم ومن اكرمته

13
00:04:06.650 --> 00:04:26.150
النفس اكرم ولو ان اهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظم لعظم لعظم ولعظم او يقول بفتح الظاء من الجنة المشددة لعظه لعظم الخصلة السادسة الخصلة السابعة لله

14
00:04:27.250 --> 00:04:47.200
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى الفصل السادس التحلي بالعمل هذا الفصل يتعلق بثمرة العلم. لان العلم له ثمار فثمرة العلم فليؤجر العبد على تعلمه

15
00:04:47.400 --> 00:05:08.500
فان تعلم العلم عبادة فطلبه عبادة وتعليمه عبادة فيكفي المتعلم انه يؤجر على تعلمه. لكن لابد ان يكون مع هذه النية نية العمل اما اذا تعلم العلم ولم يكن في نيته العمل بما علم فانه لا يؤجر على هذا العلم

16
00:05:08.550 --> 00:05:26.550
انقطعت نيته من هذه اذا انقطعت نيته من هذه الدية واصبح انما متعلما ليقال له عالم او ليزداد علبة او ليزداد تفقها فانه لا يثاب على علمه. فلا بد للم تعلم

17
00:05:26.700 --> 00:05:41.850
ان يكون علمه لاحد المقاصد الشرعية اما وهذا هو الاصل اما لتعليم الناس ليعبدوا الله وهذا له اجر اما ان يرفع الجهل على نفسه حتى لا يعبد الله على ضلالة وعلى جهل

18
00:05:42.100 --> 00:06:00.200
وتراها كلها تدل على العمل بهذا العلم لانه اذا تعلم ليعلم هذا عمل. اذا تعلم ليعمل هذا عمل اذا تعلم ليعبدوا الله على على علم هذا ايضا عمل اما اذا تعلم ليزداد علما دون عمل

19
00:06:00.300 --> 00:06:16.500
او ليترأس او ليعرف فهذا لا ينفعه علمه السائل الثمرة الاخرى من التعل وهو يؤجر على تعلمه ان يعمل بهذا العلم وما احسن ما روي في ذلك هتف العلم بالعمل

20
00:06:16.700 --> 00:06:38.800
فان اجابه والا ارتحل ولذلك جاء الوعيد الشديد ان اولا تسعى به الدار ثلاثة وذكره العالم تعلم العلم ليقاله عالم ولذلك يقال عالما بعلمه لم يعملن معذب قبل عباد الوثن. فثمرة العلم

21
00:06:39.000 --> 00:06:56.250
وزكاة العلم ان يعمل بهذا العلم يقول رحمه الله تعالى من علامات العلم الدافع يقول تساءل مع نفسك عن حظك من علامات وهي العمل به. هذه علامات القلب الدفن. علمه علمان علم نافع

22
00:06:56.550 --> 00:07:13.600
وعلم الضار علم تؤجر عليه وتثاب عليه ويرفعك الله به في الدنيا وفي الاخرة ويضعك الله عز وجل به على رتوة فوق الداس هذا هو العلم الدافع علامات علامات هذا العلم اولا العمل

23
00:07:14.200 --> 00:07:35.200
وكلما ازددت علبا فليزدد مع علمك عملك العلامة الثانية كراهية التزكية والمدح والتكبر على الخلق فان العبد كلما ازداد علما كلما ازداد تواضعا هذا العالم كلما ازداد علما كلما ازداد تواضعا والجاهل كلما ازداد علما

24
00:07:35.300 --> 00:07:51.300
كلما ازداد تفاخرا وتكبرا فمن علامات العلم النافع ان يزيدك تواضعا وذلا لله عز وجل ثالثا تكاثر كلما ازدت علما اي يكثر ويزداد كلما ازدادت علما وهو بمعنى الذي قبله

25
00:07:51.600 --> 00:08:10.100
الخاء الرابع الهرب من حب الترؤس والشهرة والدنيا فاذا رأيتك مقبل على العلم وانت تطمع بهذا العلم ان تنال منصبا دنيويا من رئاسة او منزلة او شهرة او شيئا من حوم الدنيا

26
00:08:10.200 --> 00:08:27.700
فاعلم ان علمك ليس بدافع وانك لم تنتفع بهذا العلم فان بعد الدفع الا تحب الشهرة وان تفر منها وان تكرهها لكن اذا حصلت دون قصد واتت دون مطلب فان هذا فضل الله يؤتيه يؤتيه من يشاء. اما من يقصد ذلك

27
00:08:27.800 --> 00:08:44.900
ويسعى لتحصيله بل يطلب العلم حتى يكون كذلك فحظه من هذا العلم انه لم يؤجر وكما قيل من تعلم العلم ليباهي بالعلماء او او يترأس به المجالس او ما شابه ذلك فالدار الدار. الرابع الخامس

28
00:08:45.200 --> 00:09:02.100
هجر دعوى العلم وبعد هجر دعوى العلم الا يصف نفسه بانه عالم وعندما يقول انا المسكين وانا اطلب العلم ولا ازال اطلبه ولا ازال احرص عليه. اما اذا قال انا الذي انا انا وانا الذي بلغت العلم ما بلغت وانا الذي اعرف كل شيء

29
00:09:02.200 --> 00:09:17.850
فهذا لا انه لم يتعلم ولذلك عاد الله عز وجل على موسى عليه السلام عندما سئل بدء اعلم اهل الارض قال انا والاصل الذي تدفق الاعلى لا انما اعلم ما علمني ربي وليس بالعلم شيء

30
00:09:18.000 --> 00:09:32.600
فقال الله فاوحى الله اليه بلى عبدنا خضر اعلم بك يعد موسى كان اعلم الا ان الخضر في بعض المسائل كان اعلم واراد الله عز وجل ان يبين لبوس عليه السلام

31
00:09:32.650 --> 00:09:47.400
انه لا يعلم كل شيء. واذا قال الخضر عليه السلام عندما وركب هو واياه على السفينة واتى طير ودقر في البحر شاربا من هذا البحر اللجي قال يا موسى ما نقصى

32
00:09:47.800 --> 00:10:06.750
ما رقص لا رقص من علم الله بالعلم ذا الا كما اخذ هذا هذا من هذا البحر. فعلم الله طيب يعني ما نقص الانسان وما اخر ما نقص الانسان من العلم اي العلم الذي عندك يا موسى وللذي عندك الخضر والعلم عند جميع الخلق بالنسبة لعلم الله

33
00:10:06.950 --> 00:10:18.750
كهذا الطائر او هذا العصفور الذي اخذ قطرة من الماء فاراد بذلك ان يبين لموسى عليه السلام انه ليس عنده العلم الا الشيء القلب اذا قالت على رب اوتي في العلم

34
00:10:18.950 --> 00:10:31.400
الا قليلا فبالمخلوقات التي لا يعلمها احد ولا يدري بها حقيقتها الروح يسألوك عن الروح قل قل الروح بدا امري ربي كالروح لا يعلم بهيتها ولا حقيقتها الا الله عز وجل

35
00:10:31.500 --> 00:10:57.400
تخرج وتموت دون ان يدرك الانسان كيف خرجت او كيف ذهبت متحركا متكلما الا بخروج هذه الروح يصبح جثة هامدة. اذا هجر دعوى العلم اب لا يصف نفسه بانه عالم ويتعامل مع الناس بهذا العلم. السادس اساءة الظن بالنفس واحسانه بالدس

36
00:10:57.400 --> 00:11:15.050
هلع الوقوع بهم ان لا يرى له فضل على الناس ولا يرى انه افضل من الناس ولا يرى الدناس دونه وانما دائما يرى انه المقصر انه المسيء اه المفرط في كثير من الامور حتى يزدري نفسه

37
00:11:16.050 --> 00:11:30.600
ولذلك كان بعض يقول لولا ريود كذلك عن غير واحد من السلف ادوا في الموقف كان يقول لولا وجود لظننت ان ان يغفر الله لهم لانه يعتبر في ذاك الوقت هو من اعبد

38
00:11:30.750 --> 00:11:46.350
اهل عبد العزيز رحمه الله تعالى في اخر لو اتيت الى البديلة فان اصابك موتا دفنت في القبر الرابع مع الرسول صلى الله عليه وسلم قال والله لان اعذب من الله بغير الدار

39
00:11:46.800 --> 00:12:03.050
خير لي من ان يقع في قلبي يدي اهل لذلك البكاء ازدراء بنفسي رحمه الله تعالى وكذلك عمر رضي الله تعالى عنه وكذلك الصديق بعده المبشرون بعد ذلك كانوا يزدرئون انفسهم وشيخ الاسلام يقول المسكين في مجموع حالات

40
00:12:03.250 --> 00:12:20.650
قال المسيء ويا اوكادا تركيا رحمه الله تعالى يسيء الضب من جهة انه لا يعطي نفسه منزلة فوق بزلته بل يراها دائما مقصرة يراها دائما مفرطة يراها دائما مسيء حتى يزداد عملا ويزداد طاعة. ولذلك ذكر

41
00:12:20.650 --> 00:12:37.200
ابن مبارك كان يقول يقول الذهبي فيه رحمه الله تعالى يقول لم يسبقه الصحابة الا بالصحبة. لم يسبقه الصحابة الا بالصحبة اذا اردت العلم فهو عالم وان اردت الجود فهو جواد. وان اردت الجهاد فهو مجاهد

42
00:12:37.250 --> 00:12:58.950
واذا اردت اه العبادة فهو عابد الزهد فهو زاهد الورع فهو ورع يرجع بالخرسان الى بغداد لاجد قلب اخذه ناسيا يخرج الحجاج معه فينفق عليهم ويطعمهم ويكسوه ويهديهم ان يهديهم الهدايا ثم اذا رجع اعطى كل واحد منهم نفقته التي جاء التي دفعها

43
00:12:59.200 --> 00:13:13.050
اذا كل جهاد كان من اشجع الناس ومن ابطل الناس بجهاد اعداء الله عز وجل ومع ذلك يقول رحمه الله تعالى لا تعرظن اي لا تذكر ولا تأتي بذكر الله

44
00:13:13.150 --> 00:13:28.350
مع ذكرهم مع ذكر اصحاب النبي وسلم ومع التابعين وبعد كان قبلنا فليس الصحيح اذا مشى كالبقعدي يقول نحن دع اولئك القوم من الصحابة التابعين حالنا وحالهم كبقعة تتبع الصحيح تسابقان

45
00:13:28.650 --> 00:13:45.600
في مزمار يقول لا تعرضن بذكرهم بعدك بذكر الله مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد. هذا ابن المبارك رحمه الله تعالى فكيف في غيره رحمهم الله تعالى اجمعين. وهذا لا شك انه من باب

46
00:13:46.400 --> 00:14:09.700
من باب ادى العبد ادى الابدى اهداء من يتجه نفسه بالتقصير والتفريط لا لاجل يزداد تفريط تقصيرا رحمك الله وانما لاجل ديال ان يزداد عبودية وطاعة وعلما وطلبا للحق الخصلة الخامسة والاربعون قال زكاة العلم. ذكرنا ان زكاة العلم هو هو العمل

47
00:14:10.100 --> 00:14:29.250
وبالزكاة العلم ايضا فالعلم زكاة تكون من جهتين من جهة من جهة العمل والعمل قسمان اما عمل بالجوارح واما عمل بالقلب والجوارح بدها اللسان والايدي والاقدام فالعلم يتعلق بهذه الجوارح كلها

48
00:14:29.400 --> 00:14:46.100
يتعلق بالقلب بالجهة الاعتقاد ويتعلق بالجوارح بالجهات العمل والفعل فاذا كان عالما وتعلم العلم فان زكاته اولا قد يصدع بالحق الذي يعلمه ولا يجوز للمسلم ان يسكت عن حق علمه

49
00:14:46.450 --> 00:14:59.500
ويتعيد على العالم ان يصدع بالحق اذا اذا فقد من يقول الحق اما اذا وجد ان يقول الحق وقد قال به غيره فان صدع الدين يكون على الكفاية وليس على الوجوب

50
00:14:59.750 --> 00:15:16.800
اما اذا سكت الجميع ولم يقل احد بالعلم الحق بالحق الذي يعلمه ذلك العالم وجب عليه ان يصدع به وليقوله ولو كان في ذلك ذهاب نفسه. ولو كان في ذلك ذهاب نفسه لان البقاء مقام تبليغ

51
00:15:17.200 --> 00:15:33.850
ومقام التبليغ ينزل فيه العلماء منزلة الانبياء من جهة الامر والدهي فهنا نقول ان زكاة العلم الصدع بالحق الامر بالمعروف النهي عن المنكر. ولكن مع هذا يوازن بين المصالح والمفاسد والمضار

52
00:15:34.050 --> 00:15:54.800
فاذا كان صدع بالحق لا يترتب عليه منكرا اعظم من الحق الذي يطلبه وجب عليه الصدع والامر. واما اذا ترتب على صدعه منكر اعظم من الامر الذي يطلبه ويريده فهدى لا يأمر ويصبر حتى يستريح برا ويستراح للفاجر. وهذا فقه الموازنات بين البقاء

53
00:15:54.800 --> 00:16:17.800
بين المصالح والبظار وبين المصالح والمفاسد ايضا بزكاة العلم نشر العلم. من زكاة العلم نشو بتعليب الداس ودعوة الخلق ودفعه بتعليم هذا العلم من زكاة العلم بذل الجهل لان العالم اذا تعلم واصبح عالما فانه سيكون له منزلة وجاه عند الناس فبزكاة العلم ان يبذل جاهه لمن يحتاج ذلك

54
00:16:17.800 --> 00:16:31.200
جاه وان يشفع لمن يحتاج تلك الشفاعة لان هناك العلماء من اعطي منزلة وجاهة عند الناس لكنه يبخل بجاهه وشفاعته والبخل ليس مقصودا على البال بل حتى البخل يكون بالجبل

55
00:16:31.200 --> 00:16:48.900
جاه اشد لان الجاه لا يترتب عليه كبير مفسدة وذرع على على الشافع وعلى الباذل لجاهه. فمن زكاة ان ينفع يؤدي له ما ينفعه ويقربه. قال ايضا بدء الخصال التي يحتاجها العالم عزة العلماء

56
00:16:49.800 --> 00:17:11.950
وهذه الخصلة يحتاجها العلماء حقيقة لان كثيرا من العلماء ذلوا انفسهم لاجل الدنيا ولبى تعلقت قلوب الدنيا هالوا في انفسهم واهالوا العلم الذي يحملونه حتى اصبح العلم الذي يحملونه لا يراه الناس عنده ولا يقبلونه ولا يعظمونه لان حامله قد اهان نفسه

57
00:17:12.250 --> 00:17:29.700
فالذي يجب على العالم ان يكون ذا عزة وان يصون نفسه ويعظمها ليست كتكبرا وخيلاء وتفاخرا عندما يصوله عدد الذل والهوان لانه يحمل علما يتعلق بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

58
00:17:29.800 --> 00:17:43.750
وان يعظمها حتى تعظم لان تعظيمه من تعظيم كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا شرفت نفسه وتعلقت نفسه بالدنيا فان اهل الدنيا سيذلونه وسيهينونه

59
00:17:43.850 --> 00:17:59.050
لانه يرونه قد اذل نفسه بل لو امر لم يقبل امره. ولو نهى لم يقبل نهيه لانه لم يعظم هذا العلم الذي يحمله لان العلبة يحمل العالم على على الاعتزاز

60
00:17:59.150 --> 00:18:17.500
وعلى القوة ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى اخذ من هذا اعظم الحظ رحمه الله تعالى وكان لا يبالي في حاكم او محكوم بامير او مأمور اذا رأى حقا قال به ولم يبالي رحمه الله تعالى. واذا قال رحمه الله تعالى عليك يقول الشيخ رحمه الله تعالى

61
00:18:17.500 --> 00:18:35.050
عليه فاحذر قد يتبدل بك الكبراء او يبتقيك السفهاء او يتبدى بك الابراء فتلاين في فتوى او قضاء او بحث او خطاب وهذا الذي يفعله الان كثير ممن ينتسب الى العلم

62
00:18:35.250 --> 00:18:55.700
يراعي حاكما او يراعي كبيرا او عظيما فتراه يسيس الفتوى لصالح ذلك الامر او لذلك الامر فاصبحت فتاويه تقوم على سياسة بلده دون النظر هل هذا الامر يرظي الله؟ او لا يرضيه؟ ولك في الواقع ان ترى الشيء الكثير مثل هذه الامور فبدهم

63
00:18:56.500 --> 00:19:19.350
بل يفتي بتجويز تحديد الدسم ارضاء لذلك الحاكم. ومنهم من يجوز بذلة اه موالاة الكفار ارضاء يأمره بذلك ومنهم كثير جدا العالم يجب عليه ان يكون معتزا وان يكون لنا عزة وان يكون لنا قوة وان لا يبالي اذا كان يعلم الحق ان يقول به

64
00:19:19.400 --> 00:19:35.550
ولا يتبدل به الامراء ولا السفهاء فلا يفتي الا بما يرضي الله ولا يقول الا بما يرضي الله واذا تكلم او خاطب او فتح شيئا فليكن بين عينيه مرضاة ربه سبحانه وتعالى واحسن ما وما احسن ما قاله

65
00:19:35.800 --> 00:19:55.300
المباركة عندما قال قال رحمه الله تعالى يا جاعل العلم يا جاعل العلم يا جاعل العلم له بازيا يصطاد به ابوالبساكل السلاطين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب الدين اي لروياتك فيما مضى عن ابن عول وابن سيرير

66
00:19:55.350 --> 00:20:10.250
ودرسك العلمي باثاره في ترك ابواب السلاطين تقول اكرهت فماذا؟ فماذا كذا؟ زل حمار العلم في الطين لا تبع الدين هي كما يفعل ذلال الرهابين. صدق رحمه الله تعالى وهذا الذي

67
00:20:11.050 --> 00:20:32.950
وهذا الذي آآ اذهب العلم في هذه الازمنة ابدى كثيرا من العلماء طلبوا الدنيا بالدين. وطلبوا العزة والرفعة بالعلم. قال رحمه الله تعالى ومتع بصرك وبصيرتك بقراءة تجيب السير التراجيب والسير لائمة مضوا ترى فيها بذل النفس في سبيل هذه الحماية

68
00:20:33.000 --> 00:20:52.700
لا سيما قد جمع  بثلت في هذا مثل كتاب بالاخلاق العلماء لمحمد سليمان وكتاب الاسلام بين العلماء والحكام بن عبد العزيز البدري وكتاب مناهج العلماء في الامر المنكر لفاروق السابو الرائي

69
00:20:52.900 --> 00:21:10.200
وذكر ايضا ان له كتابا سماه عزة العلماء كتابا سموه عزة العلماء يسر الله اتمام طبعه. يقوله الشيخ بكر وتعالى ادعوا له كتاب اسمه عزة العلماء وقال ايضا يقولون ذكر قصيدة

70
00:21:10.800 --> 00:21:27.750
الجرجار علي ابن عبد العزيز الجرجار تعالى وفيها يقولون لي فيك انقباض وانما رأوا رجلا عن موقف الذل احجب ارى الناس بدا لهم هان عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم ولو ان اهل العلم صادوه صاده

71
00:21:27.800 --> 00:21:45.100
ولو عظموا في الدفوس لعظم اي عظم العلم عظم العلم بل صار اليه وذاك وقال ولم اقضي حق العلم ان كان كلما بدا طبع سيرته لي سلما وما زلت منحازا بعرضي جانبا عن الذنب اعتد اعتد

72
00:21:45.100 --> 00:22:07.150
اعتدوا الصيانة بغدبا اذا قيل هذا مورد قلت قد رأى ولكن نفس الحر تحتمل الظبا انزه عن بعظ ما قد يشيلها مخافة اقوال العدا فيما او لما فاصبح عن عيب اللئيم مسلما مسلما وقد رحت في نفسي الكريم معظما. واني اذا ما اذا ما فاتني الامر لم ابت

73
00:22:07.200 --> 00:22:21.150
اقلب كفي اثره متندبا وهذا من كمال عقلي رحمه الله تعالى. ذكر قصيدة طويلة تدل على ان العالم ينبغي عليه ان لا يتعلق قلبه بما يعد العلماء ويكفينا في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:22:21.300 --> 00:22:39.700
ما اتاكم هذا البال فخذه وبال فلا تتبعه نفسك فاذا تعلقت نفسك بمال او تعلقت نفسك بشيء بالحظوظ الدنيا فلا تأخذ ذلك اذا عرض عليك والفقه ان تعرض عن هذا الذي تعلقت

75
00:22:39.900 --> 00:22:54.575
به نفسك هذه بعض الثمار التي ذكرها الشيخ بكره وتعالى فيما يتعلق بزكاة العلم جعلنا الله واياكم بدهة الاوفر الحظ والنصيب والله اعلم