﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:38.000
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل اصحاب الاخدود ان لذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود. وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله

2
00:00:38.000 --> 00:01:06.100
العزيز الحميد الحميد الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد. ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق

3
00:01:10.100 --> 00:01:31.750
تفسير سورة البروج وهي مكية قال الامام احمد حدثنا عبد الصمد قال حدثنا رزيق بن ابي سلمى قال حدثنا ابو المهزم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العشاء الاخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق. وقال احمد حدث

4
00:01:31.750 --> 00:01:48.450
انا ابو سعيد مولى بني هاشم قال قال حدثنا حماد بن عباد السدوسي قال سمعت ابا المهزم يحدث عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر ان يقرأ بالسماوات في العشاء تفرد

5
00:01:48.450 --> 00:02:08.600
به احمد الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول الله تعالى في سورة البروج بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج

6
00:02:09.300 --> 00:02:30.950
المصنف رحمه الله شرع في بيان اه موضع نزول هذه السورة فقال وهي مكية وهذا محل اتفاق لا خلاف بين اهل التفسير في ان سورة البروج سورة مكية وهذه السورة سميت بهذا الاسم لان الله تعالى ذكر فيها البروج

7
00:02:31.500 --> 00:02:57.150
فاقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج في اولها فسميت هذه السورة بسورة البروج مقصود هذه السورة او موظوع هذه السورة هو تثبيت اهل الايمان على الحق والهدى و تصبيرهم  ذكر ما

8
00:02:57.250 --> 00:03:24.550
يأتسون به يقتدون من احوال الامم السابقة في ثباتهم وصبرهم وفي مآل ومنتهى خصومهم هذه السورة بينت طائفة ذكرت طائفة من اهل الايمان وما كانوا عليه من البلاء العظيم  الاذى الكبير وما انتهى اليه مآلهم من الجنات والنعيم

9
00:03:25.500 --> 00:03:57.100
و ذكرت الفئة الظالمة الباغية كيف كانت متمكنة من الاذى وانقلب مصيرها الى الهلاك والبوار  لذلك هذه السورة جاءت لتثبيت اهل الايمان ليصبروا على ما يلقوه من اذية المشركين فتنتهم التي كانت في مكة زمن

10
00:03:57.800 --> 00:04:14.750
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في اوائل الدعوة فقد لقوا من ذلك شيئا عظيما تحتاج الى ان يعتبروا بقصص الغابرين واخبار السابقين ليكون ذلك معينا لهم على التثبيت ويأتسوا بهم

11
00:04:14.750 --> 00:04:30.300
في الثبات والصبر ويؤمل ما صاروا اليه من حسن العاقبة والمال هذا موظوع السورة. ذكر المؤلف رحمه الله ابتداء ما جاء من ان هذه السورة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها في العشاء الاخرة

12
00:04:30.450 --> 00:04:44.300
فذكر ما رواه الامام احمد من حديث عبد الصمد قال حدثنا زريق ابن آآ ابي سلمة قال حدثنا ابو المهزم عن آآ ابي هريرة رضي الله عنه او المهزم عن ابي هريرة

13
00:04:44.300 --> 00:04:59.450
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اكان يقرأ في العشاء الاخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق وهذا مما جاء به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الا ان اسناده ليس بذاك

14
00:04:59.500 --> 00:05:22.600
ومن حيث المعنى هو قريب مما وجه اليه النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة في صلاة العشاء فانه من نظائر  سبح اسم ربك الاعلى آآ الليل اذا يغشى والليل اذا يغشى والشمس وضحاها وما اشبه ذلك مما وجه اليه النبي صلى الله عليه وسلم هي نحو

15
00:05:22.600 --> 00:05:41.350
القدر وهي من من حيث التصنيف في اواسط المفصل في اواسط المفصل يقول جل وعلا آآ بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج. افتتح الله تعالى السورة بثلاث ايات فيها اربعة اقسام

16
00:05:41.850 --> 00:06:07.250
الاول والسماء ذات البروج الثاني واليوم الموعود الثالث وشاهد الرابع ومشهود ثم جاء بعد ذلك ما اخبر به من حال اصحاب الاخدود. نعم يقسم تعالى بالسماء وبروجها وهي النجوم العظام كما اعتقدنا بيان ذلك في قوله تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراج

17
00:06:07.250 --> 00:06:25.100
هو قمرا منيرا. قال ابن عباس ومجاهد والضحاك والحسن وقتادة والسدي البروج النجوم. وعن مجاهد ايضا البروج التي فيها الحرس وقال يحيى ابن رافع البروج قصور قصور في السماء. وقال المنهال ابن عمرو

18
00:06:25.300 --> 00:06:40.500
والسماء ذات البروج الخلق الحسن واختاروا ابن جرير انها منازل الشمس والقمر وهي اثنا عشر برجا تسير الشمس في كل واحد منها شهرا ويسير القمر في كل واحد من يومين وثلثا

19
00:06:40.550 --> 00:07:02.000
فذلك ثمانية وعشرون منزلة ويستسر ليلتين ويستسر ليلتين طيب يقول الله جل وعلا والسماء ذات البروج اقسم الله تعالى بالسماء صاحبة البروج قول ذات البروج اي صاحبة البروج والبروج جمع برج

20
00:07:02.850 --> 00:07:24.800
وقد ذكر في تفسيره ثلاثة اقوال. القول الاول النجوم العظام ومثله قول من قال بانها النجوم يقول الثاني انها البروج التي فيها الحرس والمقصود بالحرس الذين يحفظون السماء وقد ذكر الله تعالى ذلك في قوله

21
00:07:27.400 --> 00:07:52.400
انا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا هذا مقصوده بالبروج التي فيها الحرس الذين يحرسون السماء الثالث من الاقوال القصور في السماء وهذا القول بعظهم قال انه لا يختلف عن السابق القول بانها النجوم او المنازل التي ينزلها الحرس

22
00:07:52.650 --> 00:08:19.550
فعده بعضهم النجوم وسمى وقال سميت قصورا لان القصور هي المنازل التي ينزلها العظماء والاماكن والكبراء فكانت هذه المنازل آآ سميت قصورا آآ الامر الرابع القول الرابع انها الخلق الحسن

23
00:08:20.050 --> 00:08:44.150
انها الخلق الحسن اي السماء ذات الخلق الحسن وذلك ان البروج انما تكون فيما حسن خلقه هو الجمل. وبالتأكيد ان السماء اتقن الله تعالى خلقها وزينها على وجه اه ميزها عن سائر الخلق فهي من اعظم ايات الله تعالى المرئية

24
00:08:44.800 --> 00:09:09.100
قال واختار ابن جرير انها منازل الشمس والقمر وهذا القول هو اقرب الاقوال الى الصواب فمن سمى البروج بانها نجوم لانها مواضع نزول لانها مواضع النجوم النزول ومن سماها بروج ومن سمى سماها قصور قال لان النجوم والافلاك

25
00:09:09.300 --> 00:09:31.300
والكواكب السيارة تنزل في هذه المواطن فسميت قصورا كما ينزل الاشراف في آآ طور والاماكن الرفيعة قال رحمه الله اختار ابن جرير انها منازل الشمس والقمر وهي اثنا عشر برجا تسير الشمس في كل واحد منها شهرا

26
00:09:31.500 --> 00:09:51.550
ويسير القمر في كل واحد منها يومين وثلثا وثلثا اه اه قال فذلك ثمانية وعشرون منزلا ويستسر ان يختفي القمر ليلتين اذا عندنا الان البروج هي منازل القمر التي ينزلها وهي اثنا عشر برجا

27
00:09:52.400 --> 00:10:17.400
اه وهي معروفة لدى الناس من سالف الزمان وهي الحمل عقرب والاسد والسنبلة والسرطان وما الى ذلك مما عده اصحاب الفلك من منازل الشمس والقمر هذه البروج نزول الشمس فيها يحصل به تغير الفصول

28
00:10:17.600 --> 00:10:37.600
ونزول القمر فيها يحصل به يحصل به تحول حال القمر وتنقلاته من هلال الى قمر الى بدر ثم اه يعود حتى كما قال الله تعالى حتى اعادك العرجون القديم. فهي منازل يتغير بها حال القمر

29
00:10:37.600 --> 00:11:00.700
وشكله ويعرف الناس ويعرف الناس بها دخول بنزولها دخول الشهور وخروجها اه آآ البروج يسير فيها يسير فيها القمر في شهر ويصير فيها او في ثمانية في ثمانية وعشرين يوما ويصير فيها تصير فيها الشمس خلال عام كامل

30
00:11:01.650 --> 00:11:21.650
طبعا اه ذكر الله تعالى هذا القسم لفتا للانظار الى عظيم صنعه جل وعلا في هذا الاتقان العظيم لخلقه الذي جعل فيه هذه المنازل التي تنزلها الكواكب وبها يتم آآ الحساب

31
00:11:21.850 --> 00:11:39.600
الشمس وكما قال الله تعالى والشمس والقمر بحسبان وهذا من وسائل تأكيد الحساب او تحقيق الحساب في سير الشمس والقمر يقول تعالى واليوم الموعود وشاهد ومشهود. هذا القسم الثاني والثالث والرابع

32
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
وقوله واليوم واليوم المشهود واليوم الموعود والشاهد ومشهود اختلف المفسرون في ذلك وقد قال ابن ابي حاتم حدثنا عبد الله ابن محمد ابن الغزي قال حدثنا عبيد الله يعني ابن موسى قال حدثنا موسى ابن عبيدة عن ايوب عن ايوب عن ايوب ابن خالد ابن صفوان

33
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
ابن اوس الانصاري عن عبدالله بن رافع عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم الموعود يوم القيامة وشاهد وشاهد يوم جمعة وما طلعت شمس ولا غربت على يوم افضل من يوم الجمعة وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها يسأل الله فيها خيرا

34
00:12:21.050 --> 00:12:39.850
الا اعطاه الا اعطاه اياه ولا يستغيث فيها من شر الا اعاده ومشهود يوم عرفة وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طرق من طرق عن موسى بن عبيدة الربدي وهو ضعيف الحديث. فقد روي موقوفا على ابي هريرة وهو اشبه

35
00:12:40.100 --> 00:12:58.300
وقال الامام احمد حدثنا محمد قال حدثنا شعبة قال سمعت علي بن زيد علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن مولى بني هاشم عن ابي هريرة. اما علي فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. واما يونس فلم

36
00:12:58.400 --> 00:13:17.100
فلم يعدو ابا هريرة انه قال في هذه الاية وشاهد ومشهود قال يعني الشاهد يوم الجمعة ويوم مشهود يوم القيامة وقال احمد ايضا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة شعبة عن يوسف

37
00:13:17.300 --> 00:13:37.300
حدثنا شعبة عن يونس قال سمعت عمارا مولى بني هاشم يحدث عن ابي هريرة انه قال في هذه الاية وشاهد ومشهود قال الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة والموعود يوم القيامة. وقد روي عن ابي هريرة انه قال اليوم الموعود يوم القيامة

38
00:13:37.300 --> 00:13:57.300
وكذلك قال الحسن وقتادة وابن زيد ولم ارهم يختلفون في ذلك ولله الحمد. ثم قال ابن جرير حدثنا محمد بن عوف قال محمد ابن اسماعيل ابن عياش قال حدثني ابي قال حدثنا ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد عن ابي ما لك الاشعري قال

39
00:13:57.300 --> 00:14:17.300
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة وان الشاهد يوم الجمعة وان المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا ثم قال ابن جرير حدثنا سهل بن موسى الرازي قال حدثنا حدثنا ابن ابي فديك عن ابن حرملة عن

40
00:14:17.300 --> 00:14:31.000
سعيد ابن المسيب انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان سيد الايام يوم الجمعة فهو الشاهد وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة وهذا مرسل من مراسيل سعيد ابن المسيب

41
00:14:31.150 --> 00:14:50.150
ثم قال ابن جرير حدثنا ابو كريب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن علي ابن زيد عن يوسف المكي عن عن ابن عن ابن عباس قال الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود يوم القيامة. ثم قرأ ذلك يوم مجموع له

42
00:14:50.150 --> 00:15:14.850
الناس وذلك يوم مشهود وحدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن شباك قال سألت رجل سأل رجل الحسن بن علي عن وشاهد ومشهود قال سألت احد قال سألت احدا قبلي؟ قال نعم. سألت ابن سألت ابن عمر وابن الزبير فقال يوم الذبح ويوم الجمعة. فقال

43
00:15:14.850 --> 00:15:34.850
لا ولكن الشاهد ولكن الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم ثم قرأ فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا على هؤلاء شهيدا والمشهود يوم يوم القيامة ثم قرأ ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وهكذا قال الحسن

44
00:15:34.850 --> 00:16:00.000
الحسن البصري وقال سفيان الثوري عن ابن حرملة عن سعيد ابن المسيب واسمه مشهود يوم القيامة. وقال مجاهد وعكرمة والظحاك. الشاهد ابن ادم والمشهود يوم القيامة. وعن عكرمة ايضا الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود يوم الجمعة. وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس الشاهد الله والمشهود يوم القيامة

45
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابو نعيم الفضل ابن دكين قال حدثنا سفيان عن ابي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس وشاهد ومشهود قال الشاهد الانسان والمشهود يوم الجمعة هكذا رواه ابن ابي حاتم. وقال ابن جرير حدثنا ابن

46
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
قال حدثنا مهران عن سفيان عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس وشاهد ومشهود الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم قياما وبه عن سفيان هو الثوري عن عن مغيرة عن ابراهيم قال يوم الذبح ويوم عرفة يعني الشاهد والمشهود

47
00:16:40.000 --> 00:17:00.700
قال ابن جرير وقال اخرون المشهود يوم الجمعة ورووا في ذلك ما حدثنا احمد بن عبدالرحمن قال حدثني عمي عبد الله بن وهب قال اخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن ابي هلال عن زيد بن ايمن عن عبادة بن اسي عن ابي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:17:00.700 --> 00:17:20.700
اكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فانه يوم مشهود تشهده الملائكة. وعن سعيد بن جبير الشاهد الله وتلا وكفى بالله شهيدا والمشهود نحن حكاه البغوي وقال الاكثرون على ان الشاهد يوم على ان الشاهد يوم الجمعة والمشهود

49
00:17:20.700 --> 00:17:42.850
والمشهود يوم عرفة طيب الحمد لله هذا الذكر لجملة الروايات بيان للخلاف في معنى الشاهد والمشهود. المصنف ابتدأ اولا بذكر رواية ابي هريرة رضي الله عنه في تفسير النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:17:42.950 --> 00:18:02.050
اليوم الموعود وشاهد ومشهود فذكر الحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة وشاهد يوم الجمعة ومشهود يوم عرفة وهو الذي رجحه لانه ذكر بعد المضي جملة من الروايات ان الاتفاق

51
00:18:02.200 --> 00:18:15.800
آآ انه لا انهم لم يختلفوا في ان اليوم الموعود هو يوم القيامة وانما اختلفوا في شاهد ومشهود في تعيين المقصود بالشاهد ومشهود. على اقوال فقيل شاهد يوم الجمعة. وقيل شاهد

52
00:18:16.200 --> 00:18:33.350
ها الادمي وقيل شاهد الله عز وجل وقيل شاهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم فذكر جملة جملة من الاقوال تصل الى اربعة. وفي مشهود ذكر المشهود يوم عرفة ويوم القيامة

53
00:18:33.500 --> 00:18:51.050
ويوم الجمعة فذكر فيه ثلاثة اقوال ثم بعد ان فرغ نقل ترجيح ابن جرير وغيره فقال المشهود يوم الجمعة اه بعد ان انفرغ قال ولم يذكر اه انما اه وقال اخرون

54
00:18:51.100 --> 00:19:08.000
آآ المشهود يوم الجمعة اه لا هو لم يذكر الترجيح لم ينص على ترجيح ابن جرير ابن جرير رحمه الله قال الشاهد يصدق على كل ما يصح وصفه بشاهد والشهادة هنا بين امرين بين الحضور

55
00:19:09.250 --> 00:19:25.100
و شاهد اما ان يكون شاهدا بمعنى حاضر او شاهد بمعنى انه يشهد ويقر على غيره يقر بشيء اما لغيره او على غيره يخبر بشيء اما لغيره او على غيره

56
00:19:25.150 --> 00:19:41.350
هذا ما يتعلق بكلام ابن جرير رحمه الله شمل هذه الاقوال كلها يعني كانه صحح كل هذه الاقوال قال جميعها يصدق عليه انه شاهد فيصدق عليه كل شاهد سواء كان يوم الجمعة او

57
00:19:41.350 --> 00:19:51.350
بمعنى حاضر او الله عز وجل او الملائي او او النبي صلى الله عليه وسلم شاهد على الامم او او على هذه الامة وما الى ذلك مما قيل في هذا

58
00:19:51.350 --> 00:20:12.950
بهذه الاية ومشهود بمعنى مشاهد مشاهد مشهود بمعنى مشاهد اي يشاهده الخلق او يشهده الخلق وفسر بهذه التفسيرات التي ذكر المصنف رحمه الله وهو صادق عليها كلها لكن فيما يظهر ان اقرب التفاسير ما ختم به المصنف

59
00:20:12.950 --> 00:20:37.900
من ان اليوم الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة هذا اقرب الاقوال وقيل الشاهد يوم التروية لكن ليس على هذا يعني دليل بين هذا ما يتصل ما اقسم الله تعالى به في اول هذه السورة اقسم بهذه الامور الاربعة وهذه معانيها

60
00:20:38.000 --> 00:20:39.412
الله اعلم