﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:14.450
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بعد ان فرغ الله تعالى من ذكر هذه الاقسام الاربعة في اول سورة البروج والسماء ذات البروج واليوم الموعود

2
00:00:14.550 --> 00:00:32.700
وشاهد ومشهود قال جل وعلا قتل اصحاب الاخدود معلوم ان القسم لابد من لابد له من جواب فما جواب هذا القسم قيل جواب هذا القسم مقدر يفهم من قوله قتل اصحاب الاخدود

3
00:00:34.700 --> 00:00:59.250
قال اخرون ان جواب القسم هو قوله قتل اصحاب الاخدود بتقدير لقد قتل اصحاب الاخدود فيكون قد حذف منه اوله. وذكر ذلك جماعة من المفسرين وبعضهم قال ان الجواب ان بطش ربك لشديد. جواب هذه الاقسام

4
00:00:59.250 --> 00:01:22.100
ام ان بطش ربك شديد لكن هذا بعيد لان الفصل طويل بين القسم وبين جوابه نعم وقوله قتل اصحاب الاخدود اي لعن اصحاب الاخدود وجمعه اخاديد وهي الحفير في الارض وهذا خبر عن قوم من الكفار عمدوا الى من

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
او من المؤمنين بالله عز وجل فقهروهم وارادوهم ان يرجعوا عن دينهم. فابوا عليهم فحفروا لهم في الارض خدودا واججوا فيها نارا واعدت لها وقودا يسعرونها به. ثم ارادوهم فلم يقبلوا منهم. فقذفوهم فيها. ولهذا قال تعالى

6
00:01:42.100 --> 00:01:58.200
قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود اي مشاهدون لما يفعل مشاهدون لما يفعل باولئك المؤمنين هذا احد الاقوال في تفسير قتل

7
00:01:58.550 --> 00:02:29.750
بانه لعن وقيل قتل بمعنى هلك وكلا القولين قريب فاللحن يفضي الى الهلاك والمقصود ان الله تعالى اخبر عن سوء حال هؤلاء الذين سماهم باصحاب الاخدود والاخدود مفرد اخاديد  يؤدي الى معناه خد الخد

8
00:02:29.850 --> 00:02:48.100
وهو الشق والفلق في الارض قال تعالى قتل اصحاب الاخدود فسر المصنف قتل بانه لعن والمقصود لعن الكفار الذين يعذبون المؤمنين في مكة ولذلك بعظ اهل العلم قال ان جواب القسم في قوله قتل في قوله آآ

9
00:02:48.100 --> 00:03:13.500
والسماء ذات البروج هو انهم ان كفار مكة لملعونون قدروه بهذا التقدير قالوا هذا يفهم من قوله قتل اصحاب الاخدود. فاذا كان قتل نظائرهم قتل ولعن نظائر الذين يعذبون  في زمن في الزمن السابق فالذين يعذبون المؤمنين في امة محمد من اصحابه

10
00:03:13.600 --> 00:03:37.800
هم مستحقون لنفس العقوبة بل اعظم لشرف هذه الامة ولعظيم منزلة النبي صلى الله عليه وسلم. وعظيم الاذى الحاصل له باذية اصحابه نعم قال الله تعالى وما نقم منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد اي ما وما كان لهم عندهم ذنب الا ايمانهم بالله العزيز الذي لا يضام

11
00:03:37.800 --> 00:03:57.800
الذي لا يقاوم اللذ بجنابه المنيع الحميد في جميع افعاله واقواله وشرعه وقدره. وان كان قد قدر على عباده هؤلاء هذا الذي وقع بهم بايدي الكفار وقع بهم بايدي الكفار به فهو العزيز الحميد. وان خفي سبب ذلك على كثير من الناس

12
00:03:59.950 --> 00:04:13.500
ثم قال الذي لهم طيب هذا بيان السر في ختم الاية وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد. هذا بيان لسبب ما جرى من عقوبة وفتنة من هؤلاء لهم

13
00:04:13.550 --> 00:04:30.500
ليس لهم ذنب ولا لهم جرم يوجب مؤاخذتهم الا انهم امنوا بالله العزيز الحميد الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد ان يقروا به جل في علاه. وما كان لهم عنده عندهم ذنب يقول المصنف الا ايمانهم بالله العزيز الحميد

14
00:04:31.600 --> 00:04:52.200
والسر في اختيار هذين الاسمين بيان ان الله تعالى مطلع قادر على الانتصار لهم. كما قال تعالى ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضهم ببعض فذكر العزة هنا لبيان ان ترك اولئك

15
00:04:52.400 --> 00:05:17.200
وتمكينهم من انزال العقوبة. هذه العقوبة الشديدة باهل الايمان ليس ذلك عن ضعف ولا عن عاجزين عن نصرة اهل الملة واهل الدين القويم بل ذاك لحكمة ارادها جل في علاه. ولهذا يقول وما كان لهم عندهم ذنب الا ايمانهم

16
00:05:17.200 --> 00:05:41.600
بالله العزيز الذي لا يضام من لاذ بجنابه المنيع الحميد في جميع افعاله فهو محمود في جميع افعاله وما يقدره واقواله وشرعه وقدره وان كان قد قدر على عباده هؤلاء هذا الذي وقع بهم بايدي الكفار بهم فهو العزيز الحميد وان خفي سبب سبب ذلك الحكمة

17
00:05:41.950 --> 00:06:04.500
على كثير من الناس وقد ذكر الله تعالى ولا ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم فالحكمة تكميل الابتلاء نعم ثم قال الذي له ملك السماوات والارض من من تمام الصفة انه المالك لجميع السماوات والارض وما فيها وما فيهما وما

18
00:06:04.500 --> 00:06:22.500
والله على كل شيء شهيد. اي لا يغيب عنه شيء في جميع السماوات والارض. ولا تخفى عليه خافية. طيب والان يلج القصة قبل ما يذكرها نقف عند معاني بعظ ما طوى المؤلف الحديث عنه في قوله تعالى

19
00:06:22.700 --> 00:06:45.300
آآ قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود هذا بدل اشتمال لان تلك الاخاديد كانت قد اظلمت نارا وقوله النار النار ذات الوقود يعني اصحاب النار ذات الوقود فتلك الاحاديث خدت واظرمت نارا

20
00:06:45.500 --> 00:07:03.450
وقوله ذات الوقود اي صاحبة الوقود. فهي لم تكن نارا غير مستعرة بل كانت مستعرة بوقود يتتابع لاجل ان يحصل ما يريدون من ترهيب المؤمنين وثنيهم عن الايمان بالله عز وجل

21
00:07:03.700 --> 00:07:24.700
قال اذ هم عليها قعود هذا حين وظرف لقوله قتل اصحاب الاخدود. قتل اصحاب الاخدود حين كانوا عليه على النار قعود على النار عليها اي على النار قعود وذلك انهم كانوا قد قعدوا على النار حولها

22
00:07:24.900 --> 00:07:44.100
وليس فيها انما حولها ليشرفوا على تعذيب المؤمنين وصدهم عن سبيل الله القويم وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود. هذه الجملة حالية اي انهم كانوا قعود وحالهم في غاية القسوة والشناعة

23
00:07:44.250 --> 00:08:16.150
وفي غاية البشاعة والسوء حيث انهم يشاهدون الناس يحترقون ليس لهم ذنب ولا لهم آآ فعل غاية ما كان منهم انهم كانوا قد امنوا بالله العزيز الحميد يشاهدونهم ويدركون ما ينزل بهم من عقوبة ومع هذا لم ينتصروا لهم ولم يوقفوا ولم يرحموهم. فقولهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود يعني لم

24
00:08:16.150 --> 00:08:32.450
كن ها ذلك غائبا عنهم حتى يعذروا او يقولوا لم ندري لم ندرك لم نطلع بل كانوا على بصيرة تمام علم بما يجري فالشهود هنا بمعنى الحضور وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود مشاهدين

25
00:08:32.500 --> 00:08:51.250
يشاهدونه وينظرون اليه بعد هذا ذكر مصنف رحمه الله خلاف اهل العلم في تعيين من هم اصحاب الاخدود وذكر في ذلك جملة من الاقوال نقرأ ما ذكر رحمه الله نعلم

26
00:08:51.350 --> 00:09:12.800
وقد اختلف اهل التفسير في هذه القصة من هم؟ فعن علي فعن علي رضي الله عنه انهم اهل فارس حين اراد ملكهم تحليل تزويج حين اراد مالك تحليل تزويج المحارم فامتنع عليه علماؤهم فعمد الى حفر الى حفر اخدود فقذف فيهم

27
00:09:12.800 --> 00:09:37.800
من انكر عليه منهم واستمر فيهم تحليل المحارم الى اليوم هذا القول الاول انهم ان هذا اصحاب الخطوط قوم في فارس انت عارضوا آآ رئيسهم وملكهم في تحليل المحارم تحليل نكاح المحارم هذا القول الاول. القول الثاني وعنه انهم كانوا قوما باليمن اقتتل مؤمنهم ومشركوهم

28
00:09:37.850 --> 00:09:52.450
مؤمنوهم ومشركوهم فغلب مؤمنوهم على كفارهم. ثم اقتتلوا فغلب الكفار فغلب الكفار فغلب الكفار المؤمنين. فقضوا لهم الاخاديد احرقوهم فيها. هذا القول الثاني عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

29
00:09:52.550 --> 00:10:09.850
ولا الثالث وعنه انهم كانوا من اهل الحبشة واحدهم حبشي وان هذا جرى في الحبشة هذا القول الثالث وعلى كل حال هذه الاقوال آآ سيتبين من خلال عرظ ارجح هذه الاقوال

30
00:10:09.900 --> 00:10:27.750
وانه لا يمنع ان يكون هناك اخاديد كثيرة حصلت لكن الخدود الذي ذكره الله تعالى هنا وما يعرفه العرب في جزيرتهم وهو الاخدود الذي جرى في نجران وهي في اليمن

31
00:10:28.400 --> 00:10:51.550
في ما يتعلق اه التقسيم السابق للاماكن ما كان اه جنوب الطائف يمنا نعم وقال العوفي عن ابن عباس قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود قال ناس من بني اسرائيل خدوا اخدودا في الارض

32
00:10:51.750 --> 00:11:12.000
ثم اوقدوا فيه نارا ثم اقاموا على ذلك الاخدود رجالا ونساء فعرضوا عليه فعرظوا عليها وزعموا انه دانيال اصحابه واصحابه انه دانيال واصحابه وهكذا قال الظحاك المزاحم وقيل غير ذلك وقد قال الامام احمد

33
00:11:12.300 --> 00:11:24.350
حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ملك

34
00:11:24.700 --> 00:11:44.700
كان ملك في من كان قبلكم وكان له ساحر. فلما فلما فلما كبر الساحر قال الملك قال للملك اني قد كبرت اني قد كبرت سني وحضر اجلي فادفع الي غلاما لاعلمه السحر فدفع اليه غلاما فكان يعلمه السحر وكان بين

35
00:11:44.700 --> 00:12:04.700
بالساحر وبين الملك راهب. فاتى الغلام على الراهب فسمع من كلامه. فاعجبه نحوه وكلامه وكان اذا اتى ساحرة ضربة وقال ما حبسك واذا اتى اهله ضربوه وقالوا ما حبسك؟ فشكى ذلك الى الراهب فقال اذا اراد الساحر

36
00:12:04.700 --> 00:12:24.700
ان يضربك فقل حبسني اهلي واذا اراد اهلك ان يضربوك فقل حبسني الساحر. قال فبينما هو ذات يوم اذ اتى على دابة من فظيعة عظيمة قد حبست الناس فلا يستطيعون ان يجوزوا. فقال اليوم اعلم امر الراهب احب الى الله ام امر الساحر؟ قال فاخذ

37
00:12:24.700 --> 00:12:43.500
حجرا فقال اللهم ان كان امر الراهب احب اليك وارضى من امر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس حتى يجوز الناس ورماها فقتلها ومضى الناس فاخبر الراهب بذلك فقال اي بني انت افضل مني وانك ستبتلى

38
00:12:44.100 --> 00:13:04.100
فان ابتليت فلا تدل علي فكان الغلام يبرئ الاكمه والابرص وسائر الادواء ويشفيهم وكان جليس للملك فعمي به فاتاه بهدايا كثيرة فقال اشفني ولك ما ها هنا ما ها هنا اجمع فقال ما انا اشفي احدا انما يشفي الله عز

39
00:13:04.100 --> 00:13:22.050
وجل فان امنت به دعوت الله فشفاك فامن فدعا الله فشفاه ثم اتى الملك فجلس معه نحو ما كان يجلس فقال له الملك يا فلان من رد عليك بصرك؟ فقال ربي فقال انا؟ قال لا

40
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
بي وربك الله. قال ولك رب غيري؟ قال نعم. ربي وربك الله. فلم يزل ليعذبه حتى دل على الغلام. فبعث فبعث فقال اي بني بلغ من سحرك ان تبرئ الاكمه والابرص وهذه الادواء؟ قال ما اشفي انا احدا انما يشفي الله عز وجل

41
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
قال انا؟ قال لا. قال اولك رب غيري؟ قال ربي وربك الله. فاخذه ايضا بالعذاب. فلم يزل به حتى دل على فاوتي بالراحب فقال ارجع عن دينك فابى فوظع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه وقال الاعمى وقال

42
00:14:02.050 --> 00:14:20.900
الاعمى ارجع عن دينك فابى فوضع المنشار في مفرقي فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه الى الارض وقال الغلام ارجع عن دينك فابى فبعث به مع نفر الى جبل كذا وكذا وقال اذا بلغتم

43
00:14:21.500 --> 00:14:51.950
اذا بلغتم ذروته فان رجع عن دينه والا فدهوه فذهبوا به. لماذا لم يصنع بالغلام مثل ما صنع الراهب والاعمى ها ايه ومع في فائدته لانه شاب فلما علوا به الجبل قال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فدهده اجمعون وجاء الغلام

44
00:14:51.950 --> 00:15:24.450
حتى دخل على الملك فقال ما ما فعل اصحابك؟ فقال كفانيهم الله. فبعث به مع نفر في قرقور فقال اذا لججتم مركب صغير ليقيم عليه الحجة اي نعم فقال اذا لججتم به البحر فان رجع عن دينه والا فغرقوه في البحر فلججوا به البحر فقال الغلام اللهم اكفنيهم بما شئت

45
00:15:24.450 --> 00:15:43.800
فغرقوا اجمعون. وجاء الغلام حتى دخل على الملك فقال ما فعل اصحابك؟ فقال كفانيهم الله. ثم قال الملك انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به فان انت فعلت ما امرك به قتلتني والا فانك لا تستطيع قتلي

46
00:15:43.900 --> 00:16:03.900
قال وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد ثم تصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانة ثم قل بسم الله رب الغلام فانك اذا فعلت ذلك قتلتني ففعل ووضع السهم في كبد قوسه ثم رماه وقال بسم الله رب الغلام فوقع السهم في

47
00:16:03.900 --> 00:16:27.150
فوظع الغلام يده على موضع السهم ومات. فقال الناس امنا برب الغلام. فقيل للملك ارأيت ما كنت تحذر فقد والله نزل بك فقد والله نزل بك قد امن الناس كلهم فامرا بافواه السكك فخدت فيها الاخاديد واظرمت فيها النيران

48
00:16:27.150 --> 00:16:49.050
وقال من رجع عن دينه فدعوه والا فاقحموه فيها. قال فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون. فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست ما يتعادون فيها ويتدافعون يعني يقبلون عليها لا يفرون لشدة ثباتهم

49
00:16:49.200 --> 00:17:12.200
ويقينهم بصدق ما امنوا به لم يرجعوا بل كانوا يقبلون على هذه الاخاديد ليثبتوا لهذا واعوانه انهم غير راجعين عن دينهم نعم فجاءت امرأة فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست ان تقع في النار. فقال الصبي اصبري يا اماه فانك على الحق

50
00:17:12.200 --> 00:17:29.550
وهكذا رواه مسلم في اخر الصحيح عن هدبة ابن خالد؟ طبعا هذا له في الزمن المعاصر يمكن يقولون هذا الغلام استعمل آآ الاعمال الخيرية في دعوة الى الله عز وجل

51
00:17:29.750 --> 00:17:52.850
وجعله يعني مذمة لان هذا الشاب كان اذا جاءه من يريد الشفاء ماذا يقول له قال في في في في اول من جاءه من من آآ المرظى قال آآ ما انا اشفي احدا وانما يشفي الله عز وجل فان امنت به

52
00:17:52.850 --> 00:18:15.800
الله لك نعم نعم بالتأكيد وهكذا رواه مسلم في اخر الصحيح عن هدبة ابنه خالد عن حماد ابن سلمة به اي بنفس الاسناد الذي ذكره عن آآ ثابت عن عبد الرحمان ابن ابي ليلى عن صهيب نعم

53
00:18:15.900 --> 00:18:36.050
رواه النسائي عن احمد بني سليمان عن عفان عن حماد بن سلمة ومن طريق حماد بن زيد كلاهما عن ثابت به واغتصبوا اولاه وقد وقد جوده الامام ابو عيسى الترمذي فرواه في تفسيره فرواه في تفسير هذه السورة عن محمود ابن غيلان وعبد ابن حميد

54
00:18:36.050 --> 00:18:56.050
معنى واحد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن صهيب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى العصر همس والهمز في قول بعضهم تحريك شفتيه كانه يتكلم فقيل له انك يا رسول الله اذا صليت العصر همست قال

55
00:18:56.050 --> 00:19:11.200
ان نبيا من الانبياء كان اعجب بامته فقال من يقوم لهؤلاء؟ فاوحى الله اليه ان ان اوحى الله اليه ان ان خيرهم بين ان انتقم منهم وبين ان اسلط عليهم عدوهم

56
00:19:11.300 --> 00:19:30.150
فاختاروا النقمة فسلط فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون الفا. قال وكان اذا حدث بهذا الحديث حدث به حدث بهذا الحديث الاخر قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له

57
00:19:30.200 --> 00:19:50.200
فقال الكاهن انظروا لي غلاما فهما او قال فطنا لقنا فاعلمه علمي هذا. فذكر القصة بتمامها وقال في اخره يقول الله عز وجل قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود حتى بلغ العزيز الحميد. قال فاما الغلام فانه دفن. قال

58
00:19:50.200 --> 00:20:10.550
فيذكر انه اخرج في زمان عمر ابن الخطاب واصبعه واصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل ثم قال الترمذي حسن غريب وهذا السياق ليس فيه صراحة ان سياق هذه القصة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال شيخنا الحافظ بن حجاج المجزي فيحتمل ان يكون من كلام الصهاينة

59
00:20:10.550 --> 00:20:26.300
الرومي فانه كان عنده علم من اخبار النصارى والله اعلم. لكن القصة ثبتت في صحيح الامام مسلم وكونها في رواية الترمذي اه غير جلية لا ينفي ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:20:26.550 --> 00:20:42.900
قال وكان سببه قال وكان اذا حدث بهذا الحديث من اكتمل انه النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل انه صهيب كان اذا حدث بهذا الحديث حدث بالحديث الاخر لحديث كان ملك من الملوك

61
00:20:43.400 --> 00:21:00.900
نعم سيأتي الان الان سيأتي تأتي في كلام المصنف الصحيح انه ما بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين عيسى نعم انتهى الوقت طيب اجل نقف على قوله وهذا السياق

62
00:21:02.550 --> 00:21:08.100
وقد اورد محمد بن سحر اخف على هذا تتمة القصة مرة ثانية ان شاء الله