﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:31.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة الواسطية وفي عرفة القيامة الحوض المورود للنبي صلى الله عليه

2
00:00:31.100 --> 00:00:55.750
وسلم ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل انيته عدد نجوم السماء طوله شهر وعرضه شهر. من شرب من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا والصراط هذا هذا فيه اثبات الحوض

3
00:00:55.850 --> 00:01:15.500
في عرصات القيامة قولوا في عصرة القيامة يعني في ارض المحشر الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم والحوظ بشر الله عز وجل رسوله به في قوله جل وعلا انا اعطيناك الكوثر

4
00:01:15.950 --> 00:01:33.900
فالكوثر هو ما من الله تعالى به على رسوله من الخير الكثير الذي يشمل كل فضيلة ونعمة اتاه الله تعالى اياها في الدنيا او في الاخرة ومن ذلك حوضه الذي بشر به صحابته وبشر به الامة

5
00:01:34.250 --> 00:01:50.600
وقد اجمع اه نعم وجاء في اثبات الحوض احاديث متواترة على النبي صلى الله عليه وسلم فثبوت الحوض متواتر على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم  اجمع على ذلك سلف الامة

6
00:01:50.900 --> 00:02:12.700
فان الاجماع هنا عقد على ان للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حوضا في ارض المحشر خاص بامته يقول رحمه الله في وصف هذا الحوض يقول ماؤه اشد بياضا من اللبن

7
00:02:14.300 --> 00:02:31.900
واحلى من العسل الية عدد نجوم السماء طوله شهر وعرضه شهر ومن يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا هذه الاوصاف جاءت في الصحيح في البخاري حديث عبدالله بن عمرو

8
00:02:32.050 --> 00:02:58.800
رضي الله عنه وكذلك في مسلم من حديث ثوبان وحديث ابي ذر وكلها تصف حوض النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاوصاف التي تدل على عظيم الاجر والثواب هذا الماء وهذا الحوض الذي يرده اهل الايمان احوج ما يكونون الى من يطفئ ظمأهم

9
00:02:59.550 --> 00:03:22.800
فانهم يريدون عليه بعد دنو الشمس وتلك الاهوال العظيمة التي تقدم ذكر شيء منها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان عظيم حوضه انه مسيرة شهر من حيث المسافة حوضي مسيرة شهر

10
00:03:23.750 --> 00:03:43.850
واما من حيث الاوصاف سماؤه ابيض من اللبن وريحه اطيب من المسك وكيزانه عدد نجوم السماء من شرب منه فلا يظمأ ابدا وجاء في مسلم من حديث ثوبان وابي ذر

11
00:03:44.350 --> 00:04:04.350
وصفه بانه احلى من العسل  في رواية ابي ذر عند مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم طوله مثل عرضه وهذا يدل على اتساعه وقد تكلم بعض اهل العلم في مسألة

12
00:04:04.400 --> 00:04:23.350
هل الحوض دائري او مربع وعندي ان هذا لا طائر تحتها وان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال طوره مثل عرضه اراد بيان سعة هذا الحوض وانه لا يضيق بالوالدين عليه على كثرتهم

13
00:04:23.450 --> 00:04:42.800
فان هذه الامة اكثر الامم والنبي صلى الله عليه وسلم اكثر الانبياء تابعا ومع هذا لا يضيق هذا الحوض عن من صدقه واستمسك بهديه فقول النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:04:43.400 --> 00:05:00.100
طوله مثل عرضه او عرضه مثل طوله ببيان سعة هذا الحوض ولا حاجة بنا الى ان نبحث هل هو دائري؟ او هل هو مستطيل؟ هذا من من البحث الذي لا ثمرة وراءه ونقف عند النصوص نقول طوله مثل عرضه. لكن

15
00:05:00.100 --> 00:05:15.300
من العلماء من قال ان مقتضى الطول مثل العرض ان يقول مربعا وذهب جماعة من العلماء الى انه دائري لانه ما استوى فيه الطول والعرض من كل جهة فانه يكون مستديرا

16
00:05:18.150 --> 00:05:37.300
ولكن آآ الامر في هذا آآ ليس مقصودا ليس المقصود بيان وصفه انما المقصود بيان سعته وانه لا يضيق بوالديه نسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن يرد هذا الحوض ويشرب منه

17
00:05:37.950 --> 00:06:01.600
ثم قال رحمه الله والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. يمر الناس على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر. ومنهم من يمر كالبر ومنهم من يمر

18
00:06:01.600 --> 00:06:31.600
وكره ومنهم من يمر كالفرس الجواد. ومنهم من يمر كركاب الابل. ومنهم من ذو عدوى ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس تخطف الناس باعمالهم

19
00:06:31.600 --> 00:06:58.900
امام مر على الصراط دخل الجنة يقول رحمه الله والصراط منصوب على متن جهنم الصراط فعال بمعنى مفعول مثل كتاب بمعنى مكتوب وهو الطريق الواسع الذي يصل به صاحبه او منه صاحبه الى

20
00:06:59.000 --> 00:07:23.500
مراده بيسر وسهولة هذا هو الاصل في الصراط ولذلك جاء وصفه في صحيح مسلم بانه دحض مزلة  وهذا لا يكون الا في ما اتسع من الطرق قال والصراط منصوب على متن جهنم يعني على ظهرها

21
00:07:24.700 --> 00:07:42.800
منصوب على ظهر جهنم فالصراط على ظهر جهنم من يمر عليه لا بد ان يدخل النار ولذلك قال الله تعالى وان منكم الا واردها. نسأل الله ان يعيننا واياكم على ذلك

22
00:07:45.100 --> 00:08:05.950
وهذا الورود لكل احد كل بر وفاجر لا بد ان يرد لكن الورود واحد والصدر مختلف ورود الناس على النار واحد كما قال الله تعالى وان منكم الا واردها لكن الصدر هو الذي يختلف فيه الناس. الخروج منها

23
00:08:07.600 --> 00:08:24.350
فمن الناس من يكون خروجه سريعا ومنهم من يكون دون ذلك كما سيأتي بسطه في كلام المؤلف رحمه الله قال وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. هذا الصراط هو الجسر الذي بين الجنة والنار

24
00:08:25.850 --> 00:08:47.600
لان من جازه دخل الجنة يقول رحمه الله يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فالسير على هذا الصراط على قدر الاعمال السابقون السابقون فمن كان سابقا الى طاعة الله تعالى في الدنيا

25
00:08:47.750 --> 00:09:13.850
كان سابقا الى كل بر وخير وفضل ونجاة في الاخرة سيكون سيره سريعا ينجو به من اهوى ذلك الموقف. وهو موقف عظيم ذهابه الرسل والانبياء فانه لا يتكلم احد اذا وردوا الصراط الا الانبياء وكلامهم اللهم سلم سلم

26
00:09:14.000 --> 00:09:41.700
وهذا دعاء لانفسهم ودعاء لاممهم اللهم سلم سلم هذه دعوة الرسول واما غيرهم فقد اصابه من الدهشة والذهول ما اعجم رسالة فلم يكن منه كلام على شدة حاجته الى الدعاء

27
00:09:42.050 --> 00:10:05.000
لكن الامر مهول وكبير يرد هذه النار العظيمة لا يدري هل ينجو او لا ينجو؟ الله اعلم فيكون امر في غاية الخطورة  فلا يكون من كلام الا هذا ومن سادات الخلق

28
00:10:05.100 --> 00:10:28.000
من الرسل والانبياء اللهم سلم سلم فمنهم يقول يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمن كان في هذه الدنيا مستقيما على صراط الله المستقيم كان سيره حسنا وبقدر تقصيره يكون قصوره بقدر تقصيره في السير في هذه الدنيا على صراط الله المستقيم يكون قصوره

29
00:10:28.000 --> 00:10:48.350
في السير على الصراط يوم القيامة. يقول رحمه الله في بيان تفاوت مراتب الناس في ذلك يقول ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد اي سريع السير ومنهم من يمر كركاب الابل اي ركن

30
00:10:48.400 --> 00:11:09.600
ركاب الابل في سيرهم الحزين ومنهم من يعدو عدوا انتهى من يطير وانتهى من يسير سيرا سريعا وجاء من يمشي من يسير على دابة وجاء من يمشي على قدميه ومنهم من يعدو عدوا

31
00:11:10.150 --> 00:11:28.600
ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا فلا يتمكن من سيف وهذا كله في حق اهل الاسلام لانه لا يسير على الصراط الا المسلمون اما الكفار فانهم

32
00:11:28.900 --> 00:11:58.200
كما قال الله تعالى فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود اوليس اجمعون هؤلاء يلقون فيها القاء كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير فهؤلاء لا يسيرون فيها على الصراط بل يلقون فيها القاء واما الصراط فلا يسلكه ولا يسر عليه الا اهل

33
00:11:58.200 --> 00:12:20.600
الاسلام هذا التفاوت في السير بين اعلى المراتب وادناها انما هو تفاوت الثائرين من اهل الايمان وذلك على حسب ما معهم من الطاعة والاحسان وما معهم من الاستقامة على صراط الله المستقيم

34
00:12:22.250 --> 00:12:40.250
ويلقى في جهنم ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم. وقد جاء بيان هذه تفاصيل هذه المراتب في الصحيح من حديث جابر بذكر الدرجات الناس للمرور على الصراط وكذلك يأتي الصحيحين

35
00:12:40.350 --> 00:13:01.000
آآ تفصل ذلك وبيانه وهذا المرور الذي يكون على الصراط هو الورود المذكور في قوله تعالى وان منكم الا واردها ثم قال رحمه الله فان الجسر عليه كلاليب جمع كلاب

36
00:13:01.400 --> 00:13:27.850
وكلور وهو ما يمسك الناس ويخطفهم ولذلك عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم قلبها هنا بالسببية اي بسبب اعمالهم وهذا الخط هو الذي يعيق السائل هذا هو الذي يعيق السائر والا فالسائر جاهد

37
00:13:27.950 --> 00:13:48.200
في ان يبذل قصارى ما يستطيع من طاقة وقدرة في اجتياز هذا السرار لكن الذي يمنع من السبق انما هو ما يكون من العمل ولذلك قال تخطف الناس باعمالهم ثمن مر على الصراط

38
00:13:48.250 --> 00:14:11.650
دخل الجنة اي من جازه دخل الجنة نسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن يجوزه سريعا كالبرق او  وجاء تقرير الجواز تم تفصيلا من هذا لان المؤلف وانا بدأ نعم لا بدأ

39
00:14:11.700 --> 00:14:27.150
فقال فمنهم من يمر كلبح البصر منهم من يمر كالبر منهم من يمر كالريح هذه المراتب فيها في بعض الاحاديث اختصاره في بعض الاحاديث تفصيلها نعم  ثم قال المؤلف رحمه الله

40
00:14:27.500 --> 00:14:52.150
فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة يقول فاذا عبروا عليها اي على الصراط وجازوه وقفوا على قنطرة. قنطرة هي الجسر

41
00:14:53.300 --> 00:15:14.550
وهو يطلق على ما ارتفع من البنيان. وهذه القنطرة بين الجنة والنار كما ذكر المؤلف رحمه الله وفائدة الحبس على القنطرة تكميل التطهير والتطيير لانهم يطيبون ويطهرون. فان الجنة لا يدخلها الا طيب. ولذلك قال

42
00:15:14.850 --> 00:15:37.550
فاذا هذبوا ونقوا هذبوا من الاوظار ولوسات الاثام ونقوا من السيئات اذن لهم في دخول الجنة قد جاء خبر هذه القنطرة في صحيح البخاري منطلق قتادة عن عن ابي المتوكل

43
00:15:38.650 --> 00:15:57.150
عن ابي سعيد رضي الله عنه ان لا اهل الايمان اذا عبروا الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيختص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا. وهذه المظالم

44
00:15:58.950 --> 00:16:23.600
بقيت لم تجري بها المحاسبة من قبل ولم يمحصها ما حصل من اهوال سابقة فيلقون ويهذبون حتى اذا لم يبقى شيء يقال له يقال لهم طبتم فادخلوها خالدين فلا يدخلوها الا بعد ان يطيبوا تمام التطييب

45
00:16:23.700 --> 00:16:46.600
بتخليصهم من كل اثار المعاصي والسيئات لان الجنة طيبة لا يدخلها الا الطيبون الملقون المهذبون من بقايا الذنوب فلا يبقى معهم ذنب كما ان فائدة الحبس على القنطرة ازالة ما في صدورهم من الضغائن

46
00:16:47.800 --> 00:17:04.950
فان اهل فان اهل الايمان يكونوا في قلوب بعضهم على بعض من الغل بسبب ما يقع من خلاف اما ديني او دنيوي ما يحتاجون معه الى تطهير فيكون ذلك في القنطرة

47
00:17:05.250 --> 00:17:27.450
وهو المشار اليه في قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر المتقابلين ونزعنا ما في صدورهم فالنزع هو الازالة وذلك قبل دخولهم الجنة حتى اذا دخلوا لم يبقى في قلوبهم غل ولا غيظ ولا حقد ولا

48
00:17:27.500 --> 00:17:49.300
افة على من بعضهم على بعض ثم قال المؤلف رحمه الله نعم بعد ذلك قال فاذا هذبوا ونقوا اذناهم في دخول الجنة وسيأتي تفصليب كيف ادخلوها اه لكن هذا هو المشار اليه بقوله تعالى طبتم فادخلوها خالدين. ثم قال رحمه الله

49
00:17:49.350 --> 00:18:15.950
واول واول من يدخل الجنة من الامم امة امته. امته. الله اكبر فيقول رحمه الله واول من يستفتح هذا تفصيل لدخولهم الجنة بعد التهذيب والتنقية مذكورة في المقطع السابق ذكر مؤلف رحمه الله

50
00:18:16.100 --> 00:18:37.550
كيف يدخل الجنة؟ فقال اول من يستفتح يعني يطلب فتح استفتاح هو طلب الفتح يستفتح باب الجنة محمد وذلك ان الجنة لا يمكن دخولها الا باستفتاحه صلى الله عليه وسلم كما دل

51
00:18:38.050 --> 00:18:51.150
على ذلك ما رواه الامام مسلم من طريق سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي باب الجنة

52
00:18:51.500 --> 00:19:11.950
يوم القيامة فاستفتح يعني اطلب الفتح فيقول الخازن من انت فاقول محمد فيقول الخازن بك امرت لا افتح لاحد قبلك قلت امرت لا افتح لاحد قبلك وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم اول من يستفتح باب الجنة

53
00:19:12.050 --> 00:19:36.250
وان اهل الجنة لا يدخلونها الا بعده صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول انا اول شفيعا في الجنة كما في الصحيح من حديث انس وقوله اول من يدخل الجنة من الامم امته هذا جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن

54
00:19:36.350 --> 00:19:53.550
اخرون الاولون يوم القيامة وقد جاء في مسند الامام احمد من حديث بهزي بن حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال انتم توفون

55
00:19:53.700 --> 00:20:18.500
سبعين امة انتم خيرها واكرمها على الله عز وجل هذه الامة تكمل سبعين امة سبقت وتقدمت لكنها اكرمها عند الله تعالى ومن كرامتها انها اول الامم دخول الجنة ثم بعد هذا ذكر المؤلف رحمه الله

56
00:20:19.400 --> 00:20:47.550
الشفاعة فقال وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى فيشفع في هل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان تتراجع الانبياء؟ ادم ونوح وابراهيم وموسى عيسى ابن مريم عن الشفاعة حتى تنتهي اليه

57
00:20:48.000 --> 00:21:19.100
واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة وهاتان الشفاعتان خاصتان  واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار وهاب وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها

58
00:21:19.100 --> 00:21:42.950
يخرج منها طيب هذا ليته مقدم الورقة فلطفا يقرأ سرا. يعني لا تكره جهرا طيب اه يقول يعني المهم ان الاخ يقول ان فيه بعض الاخوان ينامون في الدرس ونرجو منك ان تسلك منا مسلك شيخك

59
00:21:43.150 --> 00:21:57.200
يعني المناقشة بس هو مناقشة زينة لكن بس ما معنى وقت لو بنناقش ما مشينا لكن في مسلك كان يسلكه شيخنا وهو جيد ويعطينا من المناقشة يجيب مسدس فيه ماء

60
00:21:57.650 --> 00:22:19.300
رشاش استعمله رحمه الله في تدريسه في رمضان ببعض السنوات لما كان يدرس الصباح وتعرفون رمظان صيامه ويصير من الناس سهر فيأتي بعظ الطلبة وقد يعني يعني قد يحتاج الى النوم فينام فكان يستعمل هذا

61
00:22:19.700 --> 00:22:47.150
لكن على كل ان شاء الله تعالى ها يطير اخاف انه نشتغل بالرش على التدريس  شوف وحدة معاوية ها؟ ايه يصير معنا رشاش واحد يرش الماء طيب هذا المقطع الذي ذكره المؤلف رحمه الله فيما يتعلق بالشفاعة

62
00:22:47.700 --> 00:23:05.250
وبيان ما للنبي صلى الله عليه وسلم من الشفاعات  بحث ما يكون لاهل الايمان منها يقول رحمه الله وله في القيامة ثلاث شفعات. الشفاعة من حيث الاصل في اللغة هي جعل الفرد زوجا

63
00:23:06.400 --> 00:23:31.300
جعل جعل الفرض زوجة ولذلك يسمى تسمى الركعتين شفعا  الواحدة وترا الشفاعة هي جعل الفرد زوجا والمقصود بها هنا جلب النفع او التخليص من البلاء ويمكن ان يقال هي التوسط

64
00:23:31.550 --> 00:23:49.250
في جلب النفع او دفع البلاء توسط للغير في جلب النفع او او دفع الضر. يقول رحمه الله وله في القيامة اي للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات الشفاعة امر ثابت في الكتاب والسنة

65
00:23:49.350 --> 00:24:09.400
واجماع سلف الامة لا خلاف بينهم في ذلك والاحاديث في اثبات شفاعته صلى الله عليه وسلم واثبات الشفاعة عموما متواترة في الصحيحين وفي السنن والمسانيد وقد جاء ذكرها في كلام الله تعالى

66
00:24:10.050 --> 00:24:32.600
الذين ينكروا الشفاعة هم الوعيدية من المعتزلة والخوارج فانكروا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم ينكرها مطلقا انما انكروها في اهل الكبائر واثبتوا شناعته العظمى وان تأتي بيان هذا بعد قليل

67
00:24:34.350 --> 00:24:57.100
الشفاعة التي آآ ثبتت لنبينا صلى الله عليه وسلم نوعان في الجملة النوع الاول ما يختص به صلى الله عليه وسلم من الشفاعات يعني ما لا يكون الا له والنوع الثاني

68
00:24:57.200 --> 00:25:25.550
ما يكون له ولغيره من الشافعي من الملائكة والمؤمنين والصادقين الصديقين والشهداء والصالحين ما اختص به واضح انه مما من الله به عليه دون غيره واما ما كان معه فيه ما يشاط فيه غيره

69
00:25:26.650 --> 00:25:44.400
فهذا يتميز فيه النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم عن غيره بان نصيبه من هذه الشفاعة اعظم من نصيب غيره فله صلى الله عليه وسلم القدح المعلى في الشفاعة خصوصا

70
00:25:45.100 --> 00:26:11.700
وفي الشفاعة التي يشترك فيها معه غيره وهذا من خصائصه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتفصيل هذه الشفاعات ذكر المؤلف رحمه الله ذلك فقال اما الشفاعة الاولى اي التي له صلى الله عليه وسلم فيشفع في اهل الموقف اهل الموقف

71
00:26:12.000 --> 00:26:38.450
اهل المحشر اهل عرفات القيامة وذلك ان الناس اذا جمعوا في ذلك الموقف واشتد عليهم الكرب والبلاء احتاجوا الى من يشفع يقول المؤلف رحمه الله فيشفع في اهل الموقف ما هو موضوع الشفاعة؟ في اي شيء يشفع؟ قال حتى يقضى بينهم

72
00:26:38.900 --> 00:26:54.600
الشفاعة العظمى هذه هي الشفاعة العظمى التي ميز الله بها رسولنا رسولنا صلى الله عليه وسلم دون غيره وهي شفاعته في اهل الموقف في فصل القضاء في ان يأتي الله جل وعلا

73
00:26:55.000 --> 00:27:15.100
لفصل القضاء ومعنى فصل قضائي الحكم بين الناس يقول رحمه الله بعد ان تتراجع الانبياء هذا النوع من الشفاعة الاحاديث فيه مستفيضة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهي ثابتة باجماع المسلمين

74
00:27:15.150 --> 00:27:42.550
وهي مما لم يخالف فيه منكر الشفاعة من من الجهمية من المعتزلة والخوارج لانهم يثبتون هذا النوع من الشفاعة وهذا النوع من الشفاعة جاء الخبر فيه عن في احاديث في الصحيحين من حديث ابي سعيد وحديث ابي هريرة واحاديث غيرهما. لكن يلاحظ

75
00:27:42.700 --> 00:28:00.050
ان الاحاديث التي ذكرت هذا النوع من الشفاعة لم تبسط لم تبسط ذكرها انما تذكر تراجع الانبياء الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله بعد ان تتراجع الانبياء. ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى. عن الشفاعة حتى تنتهي اليه. وذلك ان الناس اذا

76
00:28:00.050 --> 00:28:25.000
لهم ما اخذهم من الضيق والكرب وشدة اهوال ذلك الموقف طلبوا الشفاعة من سادات الخلق فقال الناس يأتون الى ادم فيقولون انت ابونا انت ابو البشر خلقك الله بيده الا تنظر الى ما نحن فيه؟ الا تنظر الى ما قد بلغنا

77
00:28:25.550 --> 00:28:50.600
فيقول نفسي نفسي اذهبوا الى نوح ويذكر خطيئته ثم يأتون الى نوح فيجيب بنفس الجواب ويذكر ما كان منه من من الدعوة ثم يأتون موسى فيذكر ما كان منه ويحيلهم الى

78
00:28:51.300 --> 00:29:14.550
نعم يأتون إبراهيم ثم يأتون موسى ثم يأتون موسى ويحيلهم الى عيسى ثم يحيلهم عيسى ولا يذكر سببا للإحالة كل من تقدم من الانبياء يذكرون سبب للاحالة وهذه الاسباب لا يلزم ان تكون خطايا بل انها اعمال يظنون انهم

79
00:29:15.150 --> 00:29:32.950
لا يستحقون مرتبة الشفاعة من اجلها وعيسى عليه السلام لا يذكر خطيئة وانما يحيل بدون ذكر خطيئة وبه يتبين ان استحقاق النبي صلى الله عليه وسلم للشفاعة ليس لكون من قبله

80
00:29:34.000 --> 00:29:58.000
الم بما يقصر به عن درجة الشفاعة وانما لكونه صلى الله عليه وسلم المستحق لها دون غيره. فهو السابق لجميع الانبياء والمرسلين من كان من منهم يرى انه قد قصرت مرتبته عن الشفاعة بسبب فعل او من لم يكن له فعل يرى

81
00:29:58.100 --> 00:30:11.600
انه قد قصر به عن الشفاعة ولذلك عيسى عليه السلام لم يذكر سببا يعتذر به انما احالهم الى محمد لبيان انها انه مستحق لها صلى الله عليه وعلى اله وسلم

82
00:30:12.500 --> 00:30:30.450
وهذه الاحاديث كما ذكرت الاحاديث جاءت في ذكر هذه الشفاعة لكنها تطوي ذكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قرأت الاحاديث في الصحيحين وفي غيرهما في ذكر الشفاعة العظمى تجد انه اذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى

83
00:30:30.500 --> 00:30:48.450
آآ ربه بعد ان يأتيه الناس فيقولون له ما يقولون فيقول انا لها انا لها سيأتي فيسجد فيحمد الله تعالى المحامد لا يحسنها صلى الله عليه وسلم وقت تحديثه بهذا الحديث فيقول الله له تعالى ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع

84
00:30:48.450 --> 00:31:06.550
قل اي ربي امتي فيحد لي حدا فادخلهم الجنة. الان الملاحظ في الاحاديث انها بعد قول الله لو ارفع رأسك وقل يسمع ويشفع تشفع لا يذكر ما من اجله جاء الناس

85
00:31:08.450 --> 00:31:26.800
وهو فصل القضاء انما يذكر شفاعته لامته هل هذا لانه غير مذكور في الاحاديث؟ الجواب لا هو مذكور في الاحاديث لكن العلماء اختصروا ذلك لانه لا ينكره احد واتوا بذكر الشفاعة الخاصة التي هي محور الخلاف مع من

86
00:31:28.000 --> 00:31:45.350
مع المعتزلة والخوارج ويمكن ان يقال ان ذكر الشفاعة الخاصة يدل على الشفاعة العامة لان شفاعته لامته في فصل في في ادخالهم الجنة هو شفاعة للخلق فصل القضاء لانه لا يدخل الجنة الا بعد المحاسبة

87
00:31:45.600 --> 00:32:07.250
وفصل القبر لا يمكن ان يقال هذا ولكن الذي ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله وذكره غيره ايضا ان سبب عدم ذكر الشفاعة العظمى في حديث انما هو لاجل الاختصار فان العلماء اختصروا ذلك الرواة اختصروا ذلك

88
00:32:07.450 --> 00:32:20.900
لانه مما اتفقت عليه الامة ولم يقع فيه بينهم خلاف في اثباته وهذه الشفاعة هي المقام المحمود الذي اختص الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم ووعده به في قوله

89
00:32:21.550 --> 00:32:34.150
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وآآ يأتي بقية الحديث عن انواع الشفاعة في الدرس القادم والله تعالى اعلم