﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.150
نعم  المثال الخامس والسادس قوله تعالى في سورة هذا المثال اطال فيه المؤلف جدا على خلاف سائر الامثلة وسبب اطالة المؤلف في الحديث عن هذا المثال آآ الخامس والسادس انه

2
00:00:25.450 --> 00:00:49.400
سبب تأليف الكتاب سبب تأليف هذا الكتاب قظية المعية وهي قضية آآ تكلم فيها الشيخ رحمه الله في آآ اوائل هذا القرن في عام الف واربع مئة وثلاثة وكذلك في عام الف واربع مئة واربعة

3
00:00:49.450 --> 00:01:14.750
ففهم من كلامه ما لم يقصده ولم يرده فشغب بعض الناس على الشيخ رحمه الله في هذا الامر قالوا ان قولك هو قول الجهمية وقول الحلولية والف بعضهم تأليفا اه ضمنه تبديع الشيخ شيخنا رحمه الله اه تطاول بعضهم فقال هذا القول هذا هذا قول

4
00:01:14.750 --> 00:01:40.550
آآ من اقوال اهل الكفر آآ حصل بذلك اذية لشيخنا رحمه الله آآ اللي اه بيان ما يعتقده انه موافق لطريق اهل السنة والجماعة كتب هذا الكتاب في ضبط هذا الباب وبيان انه يقول بما يقول به سلف الامة رحمهم الله في باب الاسماء والصفات

5
00:01:40.700 --> 00:02:03.800
فكتب كتاب القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى. وقد آآ قربه وشهد بصحة مضمونه. شيخه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فلهذا لا تستغرب من اطالة الشيخ رحمه الله في بيان هذا المثال لانه سبب تأليف هذا الكتاب وبه

6
00:02:03.800 --> 00:02:28.500
الشيخ رحمه الله عن نفسه ممن دفع به عن نفسه قول من وصفه او تطاول عليه قال قولا مخالفا للسلف او انه خارج عن طريق السلف نعم المثال الخامس هو السادس قوله تعالى في سورة الحديد وهو معكم اينما كنتم. وقوله في سورة مجادلة ولا

7
00:02:28.500 --> 00:02:54.600
من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. والجواب يعني هو في الحقيقة كان من المناسب ان يبين الشيخ رحمه الله في كل هذه الامثلة ما انكره المخالفون المعارظون لاهل السنة والجماعة في هذه الامثلة. الشيخ يأتي بالمثال ولا يدخل في ذكر وجه الانكار. انما

8
00:02:54.600 --> 00:03:14.600
يذكر الجواب مباشرة. وترك ذلك لانهم قالوا انكم اولتم فهو بالجواب يتضح وجهه اشكال. لكن من المناسب ان يكون ما اعترضوا به بينا جليا اه باختصار في اول الكلام. الان هاتان الايتان قوله تعالى

9
00:03:14.600 --> 00:03:30.050
وهو معكم ووذلك في ما ذكره الله تعالى في سورة الحديد يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. والاية الثانية اية المجادلة

10
00:03:30.900 --> 00:03:40.900
الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم

11
00:03:40.900 --> 00:04:04.150
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم وجه الاشكال في الايتين الذي استشكله آآ المخالفون لطريقة اهل السنة والجماعة ان اجماع السلف منعقد اجماع السلف منعقد على ان قوله في الاية الاولى وهو معكم وفي وفي الاية

12
00:04:04.150 --> 00:04:27.250
ثانيا ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اجماع السلف على ان المعية هنا معية علم قالوا ان هذا من التأويل الذي ذممتمونا عليه حيث اول المعية بالعلم

13
00:04:27.650 --> 00:04:47.350
واضح الاشكال وهذا ليس قولا لبعض اهل السلف او اللي بعدها السنة بل هو قول عامتهم ووقول وهو قوله وهو قولهم اجماعا. وقد حكى الاجماع غير واحد منهم الحافظ بن عبدالبر رحمه الله

14
00:04:47.450 --> 00:05:13.400
فقال رحمه الله اجمع سلف الامة من الصحابة والتابعين على انه معهم بعلمه في بيان وتفسير هاتين الايتين وهو معكم اينما كنتم وقوله الا هو معهم فقالوا انكم اولتم لان مع مقتضى

15
00:05:14.800 --> 00:05:32.050
وهو معهم على زعمهم انه معهم بذاتهم بذاته انه مع عباده بذاته لان هذا ظاهر النص ظاهر النص ان المعية بالذات هكذا قالوا وانتم فررتم وقبلتم هذا التأويل وهو منهج سلف الامة فدل هذا

16
00:05:32.050 --> 00:05:50.900
على ان التأويل منهج السلف فلماذا تذمون التأويل علينا؟ واضح الاشكال؟ طيب ما الجواب على هذا الجواب والجواب ان الكلام في هاتين الايتين حق على حقيقته وظاهره. ولكن ما حقيقته وظاهره؟ طيب اذا الان الجواب

17
00:05:50.900 --> 00:06:08.900
ايش تسليم او منع هل الان سلم الشيخ لهم بان هذا تأويل او منع ذلك منع قال هذا ليس تأويلا هذا هو ظاهر النص هذا هو حقيقة النص اذا الجواب الاول بت بالمنع. منع ان هذا تأويل

18
00:06:09.100 --> 00:06:28.750
هذا ليس تأويلا وليس صرفا للنص عن ظاهره بل هذا هو ظاهر النص كيف هذا؟ يقول ولكن ما حقيقته وظاهره؟ يقول هل يقال ان ظاهره وحقيقته ان الله تعالى مع خلقه معية تقتضي ان يكون

19
00:06:28.750 --> 00:06:48.300
بهم او حالا في امكنتهم او يقال ان ظاهره وحقيقته ان الله تعالى مع خلقه معية تقتضي ان يكون علما وقدرة وسمعا وبصرا. وتدبيرا وسلطانا. وغير ذلك من معاني ربوبيته وغير ذلك

20
00:06:48.400 --> 00:07:05.850
وغير ذلك من معاني ربوبيته مع علوه على عرشه فوق جميع خلقه اذا عندنا الان احتمالان في الظاهر على قولهم هل يقال ان ظاهره انه مع خلقه بذاته مختلطا بهم ممازيا لهم حالا فيهم

21
00:07:06.150 --> 00:07:28.350
هذا لا يمكن ان يقوله مؤمن ينزه الله تعالى عن النقص واما المعنى الثاني ان ظاهره  اثبات معية الله تعالى لخلقه التي تقتضي جميع معاني الربوبية جميع معاني الربوبية من الخلق

22
00:07:28.450 --> 00:07:56.500
والتدبير والقدرة والنصرة والسمع والبصر والسلطان وما الى ذلك من من المعاني المتصلة بالربوبية مع كونه عال على عرشه جل في علاه ومع كونه بائنا من خلقه ليس فيه شيء من خلقه ولا في ولا آآ هو في شيء من خلقه جل في علاه. يقول رحمه الله لا ريب

23
00:07:56.850 --> 00:08:10.900
ولا ريب ان القول الاول لا يقتضيه السياق ولا يدل عليه بوجه من الوجوه. كيف هذا؟ كيف ان ما زعمتموه من ان المعية تقتضي المخالطة ليس هو ظاهر النص يبين ذلك فيقول

24
00:08:11.050 --> 00:08:27.400
وذلك لان المعية هنا اضيفت الى الله عز وجل وهو اعظم واجل من ان يحيط به شيء من مخلوقاته. هذا الوجه الاول في ابطال ان المعية هنا تقتضي الاختلاط. ان المعية اضيفت الى الله جل في علاه

25
00:08:28.150 --> 00:08:47.250
وهو اجل واعظم من ان يحيط به شيء من خلقه. فهو الكبير المتعال ولا يحيطون به علما جل في علاه سبحانه وبحمده فلا يحيط به شيء من خلقه. هذا الوجه الاول لابطال ان يكون هذا هو المتبادر

26
00:08:47.350 --> 00:09:06.050
السابق للفهم من من الاية الثاني ولان المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن لا تستلزم الاختلاط او المصاحبة في المكان وانما تدل على مطلق مصاحبة ثم تفسر في كل موضع بحسبه. هذا الوجه الثاني

27
00:09:06.300 --> 00:09:25.300
ان المعية في كلام العرب لا تقتضي المخالطة بل هي تفيد مطلق المقارنة والمصاحبة هذا ما تفيده المعية في لغة العرب. مطلق ايش المقارنة والمصاحبة لكن لا يلزم من ذلك الاختلاط

28
00:09:26.100 --> 00:09:43.350
وهذا يشهد به لسان العرب واستعمالهم في مواطن لا حصى لها وفي استعمالات الناس اليومية يشهدون هذا تجد ان شخصا يحدث شخصا اخر احدهما في المشرق والاخر في المغرب وهو يحدث يقول انت معي

29
00:09:44.150 --> 00:10:01.000
انت معي هل اقتضت المعية الممازجة هل اقتضت المعية المخالطة لم تقتضي ممازجة ولا مخالطة. هذا في اقصى الدنيا وهذا في هذا في المشرق وهذا في المغرب ومع هذا لم تقتضي

30
00:10:01.150 --> 00:10:25.200
انما المعية تفيد المصاحبة والمقارنة والمصاحبة والمقارنة مختلفة باختلاف السياق الذي جاءت فيه الان نحن معكم في هذه الدورة انا معكم وانتم معي هل معنى هذا اننا نمسي ونصبح ونأكل ونشرب ونذهب ونجيء ويعترينا

31
00:10:25.550 --> 00:10:50.400
شيء واحد في كل الاحوال والظروف لا نحن مع هذه معية مصاحبة ومقارنة في شيء خاص ولذلك بعضنا يسافر ويأتي ويروح ويعتريه ما لا يعتريه غيره مع انه معه في في في امر من الامور فالمعية هي مفيدة للمقارنة والمصحبة على وجه الاطلاق ثم يتحدد

32
00:10:50.400 --> 00:11:13.950
هذا في كل سياق بحسبه وما يناسبه لما تقول لشخص اذهب الى فلان وانا معك ماذا يفهم من هذه المعية هل يفهم منه انك ستشاركه؟ تضع يدك في يده وتذهب معه؟ ما يلزم هذا. انا معك يعني سانصرك واؤيدك

33
00:11:13.950 --> 00:11:32.800
او اذب عنكما اشبه ذلك فالمعية في كلام العرب لا تقتضي المخالطة لكنهم لما لم يفهموا من المعية الا الاقتران الذي يقتضي الممازجة والمخالطة قالوا نحتاج الى تأويل مع ان المعية

34
00:11:32.850 --> 00:11:57.400
وعدوا كلام السلف بتفسير المعية بالعلم انه تأويل وهذا غلط  الان الاخوة الذين يشرفون على هذه الدورة في معرفة المواظب من غيره هم معنا لكن قد لا يكون حاضرا معنا باوراقه التي يجعلها للتوقيع

35
00:11:57.400 --> 00:12:23.600
معنا باشرافه معنا باي نوع من المتابعة التي لا تستلزم ان يكون حاضرا بيننا فالمعية لا تستلزم الممازجة ولا تستلزم المخالطة. انما هي مطلق المقارنة والمصاحبة وصورة هذه قال المصاحبة تختلف باختلاف السياق تختلف باختلاف من اضيفت

36
00:12:23.850 --> 00:12:51.700
اليه. طيب قال رحمه الله تعالى لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل للوجوه. الاول اذا الان بين لنا ان هذا الان انتهى الموظوع زالت الشبهة شبهتهم ان هذا تأويل وتحريف للكلم عن ظاهره وهو نظير ما يفعلونه في النصوص زاد بانه هذا ليس ظاهر النص

37
00:12:52.400 --> 00:13:16.100
وان اللغة لا تعضد ان اللغة تحتمل ما ما ذكرناه على وجه ظاهر فما ذكرناه في معنى المعية وما اعتقده السلف في معنى المعية امر هو ظاهر النص فلا تحريف ولا تعطيل ولا ولا تأويل مذموم في هذا العمل. الان يستطرد الشيخ رحمه الله في ابطال كون المعية

38
00:13:16.100 --> 00:13:36.100
الحلول فيقول رحمه الله وتفسير معية الله تعالى لخلقه بما يقتضي الحلول والاختلاط باطل من وجوه نعم الاول ان انه مخالف لاجماع السلف فما فسرها احد منهم بذلك. يعني يعني ممكن نقول حتى يكون الكلام متصل انه الشيخ رحمه الله

39
00:13:36.100 --> 00:13:55.050
وابطل ان هذا ظاهر النص من اوجه. الوجه الاول وشو يا اخوان ان الكلام اضيف الى الله تو ذكرناه لكم لان الله تعالى اظاف المعية لنفسه والله اجل من ان يحيط به خلقه

40
00:13:55.150 --> 00:14:15.800
ثانيا ان المعية في اللغة لا تقتضي المخالطة ثالثا ان ان اعتقاد ان المعية تقتضي المخالطة باطل من وجوه يمكن خلي هذا الوجه الثالث لبيان انه ليس هذا هو ظاهر النص ابطال ما زعموه من ان ظاهر النص هو المخالطة

41
00:14:15.850 --> 00:14:39.150
وانتم فررتم منه الى تفسير المعية بايش معية العلم نعم هذا يمكن ان يكون هو الوجه الثالث ليرتبط الكلام. نعم الاول انه مخالف لاجماع السلف فما فسرها احد منهم بذلك بل كانوا مجمعين على انكاره. الثاني انه مناف

42
00:14:39.150 --> 00:14:59.150
لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة واجماع السلف. وما كان منافيا لما ثبت بدليل كان باطلا لما ثبت به ذلك المنافي وعلى هذا فيكون تفسير معية الله لخلقه بالحلول والاختلاط باطلا بالكتاب والسنة

43
00:14:59.150 --> 00:15:19.150
والفطرة واجماع السلف الثالث انه مستلزم للوازم باطلة لا تليق بالله سبحانه وتعالى. ولا يمكن لمن عرف الله تعالى وقدره حق قدره وعرف مدلول المعية في اللغة العربية التي نزل بها القرآن ان يقول ان حقيقة

44
00:15:19.150 --> 00:15:44.000
رعية الله لخلقه تقتضي ان يكون مختلطا بهم او حالا في امكنتهم. فضلا عن ان تستلزم ذلك. ولا يكون ذلك الا باللغة جاهل بعظمة الرب جل وعلا فاذا تبين بطلان هذا القول تعين ان يكون الحق هو القول الثاني وهو ان الله تعالى مع خلقه معية تقتضي ان يكون

45
00:15:44.000 --> 00:16:04.000
محيطا بهم علما وقدرة وسمعا وبصرا وتدبيرا وسلطانا وغير ذلك وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيته مع على عرشه فوق جميع خلقه. وهذا هو ظاهر الايتين بلا ريب. لانهما حققوا ولا يكون ظاهر الحق الا حقا

46
00:16:04.000 --> 00:16:25.250
ولا يمكن ان يكون الباطل ظاهر القرآن ابدا. طيب. اذا الان المؤلف رحمه الله ذكر ثلاثة ادلة على بياء على صحة ما ذهب اليه السلف من ان ظاهر الاية هو المعية بالعلم لا المعية بالذات التي تقتضي المخالطة لا

47
00:16:25.250 --> 00:16:49.900
المخالطة الاول  لأ الاول ان المعية اضيفت الى الله تعالى الثاني الاستدلال باللغة الثالث قال ان تكون المعية مقتضية للمخالطة وذكر ذلك ثلاثة اوجه. اولا انه مخالف لاجماع السلف انه مخالف

48
00:16:49.900 --> 00:17:19.400
ما دلت عليه النصوص من علو الله تعالى انه يلزم منه لازم باطل هذه ثلاثة ادلة لابطال ان المعية تقتضي المخالطة. فعلم من هذا كله ان تأويل المعية بالعلم في كلام السلف ليس تأويلا مذموما بل هو تأويل مستند الى دليل

49
00:17:20.800 --> 00:17:37.150
والتأويل المستند الى دليل اذا كان دليلا صحيحا فانه لا يعد مذموما ولا يدخل فيما جاء ذنبه من كلام السلف ولا يدخل في مسجد جاء ذمه من تحريف الكلم عن مواضعه

50
00:17:37.350 --> 00:17:57.350
بعد هذا يقرر الشيخ رحمه الله من كلام الائمة ونقوله عنهم ما تقدم من معاني قال شيخ الاسلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية من مجموع الفتاوى لابن قاسم. ثم ان هذه المعية تختلف احكامها بحسب الموارد. فلما

51
00:17:57.350 --> 00:18:17.350
قال يعلم ما ينجو في الارض وما يخرج منها الى قوله فهو معكم اينما كنتم دل ظاهر الخطاب على ان حكم هذه ومقتضاها انه مطلع عليكم. شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم. وهذا معنى قول السلف انه معهم بعلم

52
00:18:17.350 --> 00:18:37.350
وهذا ظاهر الخطاب وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته وذلك في قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى قوله هو معهم اينما كانوا. ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار لا تحزن ان الله معنا

53
00:18:37.350 --> 00:18:55.100
كان هذا ايضا حقا على ظاهره. ودلت الحال على ان حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد وهي خلاف المعنى الاول المعنى فالمعية في كل مورد ينظر فيها الى

54
00:18:55.150 --> 00:19:17.850
السياق الذي تدل عليه وما يناسبها. ويمكن اجمال المعية النصوص الواردة في المعية ان يمكن اجمالها تصنيفها في صنفين. الصنف الاول المعية العامة والصنف الثاني المعية الخاصة المعية العامة هي التي تقتضي معاني الربوبية

55
00:19:19.950 --> 00:19:44.750
تقتضي معاني الربوبية العامة تقتضي معاني الربوبية العامة من العلم والقدرة والسمع والبصر والسلطان وما اشبه ذلك والنوع الثاني من المعية المعية الخاصة وهي معية الله تعالى لاوليائه وهي المقتضية لمعاني الربوبية الخاصة من النصر

56
00:19:44.950 --> 00:20:16.850
والتأييد والاعانة والتسديد وما اشبه ذلك  قدر هذه المعية صفة هذه المعية يختلف باختلاف السياق الذي وردت فيه وما اضيفت فيه اليه نعم ثم كان ثم قال فلفظ المعية ثم قال فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع امورا

57
00:20:16.850 --> 00:20:36.850
لا يقتضيها في الموضع الآخر. فاما ان تخطر ان تختلف دلالتها بحسب المواضع او تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وان امتاز كل موضع بخاصيته فعلى وان امتاز كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها

58
00:20:36.850 --> 00:20:56.850
ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها. يعني اه يقول فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل في كل موضع امورا لا يقتضيها في الموضع الاخر. يعني يفيد في كل

59
00:20:56.850 --> 00:21:11.100
فائدة لا يفيدها في الموضع الاخر. فمثلا قول الله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم

60
00:21:11.200 --> 00:21:26.850
الان اظاف الله تعالى المعية للمتناجين في هذه الاية هل هو كقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون اظاف المعية للمتقين والمحسنين هل هي هي؟ هل هي هي في الموظعين

61
00:21:26.950 --> 00:21:42.000
لا هي في كل موضع افادت معنى مختلفا عن الموضع الاخر يمكن ان يقال الشيخ قال يمكن ان نقول انها في كل موضع افادت فائدة مختلفة عن الموضع الاخر ويمكن ان يقال ان

62
00:21:42.000 --> 00:22:06.700
افادت معنى مشتركا في المواضع كلها واستقلت في كل موضع بما يناسبه وهذا من قبيل ما يعرف بالالفاظ المشتركة والالفاظ المتواطئة الالفاظ المشتركة هي الالفاظ التي تتفق في المعنى تتفق في اللفظ وتختلف في المعنى

63
00:22:08.000 --> 00:22:27.600
هذا مشترك يسميه اهل اللغة. لفظ مشترك يتفق في اللفظ ويختلف في ايش؟ في المعنى. مثاله المشتري يطلق على كوكب ويطلق على من يأخذ الشيء بثمنه. صحيح العين يطلق على الذهب

64
00:22:27.700 --> 00:22:56.200
ويطلق على الماء الجاري النابع من الارض ويطلق على الجاسوس هذا لفظ واحد في بنائه ولفظه لكنه افاد معاني مختلفة في السياقات هذا يسمى لفظا مشتركا هناك لفظ متواطئ وهو اللفظ الذي يفيد معنى واحد مشترك في كل موارده لكن نسبة هذا

65
00:22:57.800 --> 00:23:14.600
المعنى في كل موضع يختلف عن الموضع الاخر ضوء هذا المصباح هذا مصباح مضيء وهذا مصباح مضيء كلاهما فيه نور كلاهما فيه اضاءة اليس كذلك؟ هل اضاءة هذا الكشاف كاظاءة هذه اللمبة

66
00:23:14.900 --> 00:23:35.400
كلاهما مضي لكن نسبة المعنى في الموضعين مختلفة مثل ضوء الشمس وضوء القمر كلاهما منير ومضيء لكن قدر المعنى تحقق المعنى في الموضعين مختلف وهذا يسمى من الالفاظ المتواطئة وهي تختلف عن الالفاظ المشتركة

67
00:23:35.450 --> 00:23:49.650
والشيخ يقول هنا فيما نقله عن شيخ الاسلام قلنا ان المعي لو قلنا ان المعي آآ تفيد في كل معنى في كل موضع معنى لا تفيد في المعنى الاخر فهي هنا من قبيل

68
00:23:49.650 --> 00:24:05.950
او قلنا انها من قبيل المتواطئ انها تفيد معنى المشترك في الجميع لكنه متفاوت في القدر في مواضعه ما عندنا مشكلة هذا او هذا ما في مشكلة ولذلك يقول عد الكلام

69
00:24:06.000 --> 00:24:26.000
ثم قال فلفظ المعية؟ فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع امورا لا يقتضيها في الموضع الاخر فاما ان تختلف دلالتها دلالتها بحسب المواضع او تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها. وان امتاز كل

70
00:24:26.000 --> 00:24:42.450
كل موضع بخاصية فعلى التقديرين ليس مقتضاها ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالحق حتى يقال قد صرفت عن يعني سواء قلنا ان المعية لفظ مشترك او قلنا انه لفظ

71
00:24:42.500 --> 00:25:06.300
متواطئ في كلا الحالين ليس في لفظ المعية ما يدل على ايش على اختلاط الله تعالى بخلقه تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا ويدل على انه ليس مقتضاها ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق. ان الله تعالى ذكرها في اية المجادلة بين ذكره

72
00:25:06.300 --> 00:25:26.300
في عموم الى علمه في اول الاية واخرها فقال المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم

73
00:25:26.300 --> 00:25:46.300
قم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. فيكون ظاهر الاية ان مقتضى هذه المعية علمه بعباده وانه لا يخفى عليه شيء من اعمالهم لا انه سبحانه مختلط بهم ولا انه معهم في الارض. اما في اية الحديث

74
00:25:46.300 --> 00:26:06.300
فقد ذكرها الله تعالى مسبوقة بذكر استوائه على عرشه وعموم علمه متلوة ببيان انه مصير بما يعلم العباد فقال هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما ينجو في الارض وما يخرج منها وما

75
00:26:06.300 --> 00:26:24.750
ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير فيكون ظاهر الاية ان مقتضى هذه المعية علمه بعباده وبصره باعمالهم مع علوه عليهم واستوائه على عرشه لا

76
00:26:24.750 --> 00:26:46.500
انه سبحانه مختلط بهم ولا انه معهم في الارض والا لكان اخر الاية مناقضا لاولها الدال على علوه واستوائه على عرشه فاذا تبين ذلك علمنا ان مقتضى علمنا ان مقتضى كونه تعالى مع عباده انه يعلم احوالهم ويسمع اقوالهم

77
00:26:46.500 --> 00:27:06.500
قال لهم ويرى افعالهم ويدبر شؤونهم. فيحيي ويميت ويغني ويفقر ويؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن ويعز من يشاء ويذل من يشاء الى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانه لا يحجبه

78
00:27:06.500 --> 00:27:26.050
عن خلقه شيء ومن كان ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة قال شيخ الاسلام ابن تيمية ابن تيمية في العقيدة الواسطية من مجموع الفتاوى لابن قاسم في فصل الكلام على المعية قال وكل

79
00:27:26.050 --> 00:27:46.050
الكلام الذي ذكره الله سبحانه من انه فوق العرش وانه معنا حق على حقيقته لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الكاذبة وقالت الفتوى الحموية من المجموع المذكور وجماع الامر في ذلك ان الكتاب والسنة يحصل منهما كمال الهدى

80
00:27:46.050 --> 00:28:02.350
لمن تجبر كتاب الله وسنة نبيه. وقصد اتباع الحق واعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والالحاد في اسماء الله واياته. ولا يحسب الحاسب ان شيئا من ذلك يناقض بعضه بعضا

81
00:28:02.350 --> 00:28:18.450
مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من ان الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله وهو معكم نقف على قوله ولا يحسب الحاسب في التوفيق بين الخاء خبر المعية

82
00:28:18.550 --> 00:28:41.450
العلو وانه لا تعارض بين معية الله تعالى لخلقه وعلوه على عرشه. وما ذكره يعني آآ هو يعني بسط لما اه تقدم من بيان معنى المعية وايظاح ان ظاهر النصوص لا يقتضي سوى ما قال به سلف الامة رحمهم الله

83
00:28:41.450 --> 00:28:42.120
