﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:25.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة الواسطية

2
00:00:25.800 --> 00:00:55.800
واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة وهاتان الشفاعتان خاصتان له واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبي والصديقين وغيرهم. فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها. ويشفع فيمن دخلها

3
00:00:55.800 --> 00:01:21.100
تخرج منها طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد آآ هذا صلة ما تقدم من البحث فيما يتعلق بالشفاعة قال المؤلف رحمه الله في اول البحث وله في القيامة ثلاث شفاعات. وذكر الشفاعة الاولى وهي شفاعته في اهل المحشر لفصل القضاء. ثم ذكر المؤلف رحمه

4
00:01:21.100 --> 00:01:40.750
الله واما الشفاعة الثانية الشفاعة الاولى سبق ان تكلمنا آآ عنها يقول رحمه الله واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة  ان يدخلوها اي ان يدخلوا الجنة وذلك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

5
00:01:41.700 --> 00:01:59.150
لا يدخل احد الجنة قبله كما انه صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد اخبر بانه اول شفيع في الجنة كما جاء ذلك في حديث زائدة عن المختار بن فلفل عن انس رضي

6
00:01:59.150 --> 00:02:21.100
الله عنه في صحيح مسلم انا اول شفيع في الجنة وتقدم لنا انه صلى الله عليه وعلى اله وسلم يأتي آآ يستأذن في الجنة اه في استفتاح بابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الامام مسلم من حديث انس

7
00:02:21.150 --> 00:02:42.150
اتي باب الجنة فاستفتح فيقول من؟ فيقول حازم من؟ فيقول محمد. فيقول بك امرت لا افتح لاحد قبلك. فشفعته صلى الله عليه وسلم في اهل الجنة ان يدخلوها تتضمن امرين تتضمن اول الاستفتاح الذي ذكره المؤلف رحمه الله في قوله واول من يستفتح باب الجنة محمد

8
00:02:43.550 --> 00:03:06.900
وتتضمن ايضا الشفاعة لهم في دخولها وهو ما جاء في الصحيح انا اول شفيع في الجنة يعني اول من يشفع في دخول اهل الجنة الجنة. وقول اول شفيع في الجنة يشمل الشفاعة في دخولها والشفاعة ايضا في

9
00:03:07.000 --> 00:03:23.100
مراتبها ورفع درجات اهلها كما سيأتي ان شاء الله تعالى في انواع الشفاعة يقول وهاتان الشفاعتان خاصتان له هاتان الشفاعتان خاصة به صلى الله عليه وسلم. الشفاعة الاولى في اهل المحشر

10
00:03:23.200 --> 00:03:40.100
فصل القضاء والشفاعة الثانية بي دخول الجنة في دخول اهل الجنة الجنة نسأل الله ان نكون منهم  اما ثالث ما ذكره مالك رحمه الله من الشفاعات فهو شفاعته في من استحق النار الى اخر ما ذكر

11
00:03:40.750 --> 00:04:05.250
باقي الشفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشركه فيها غيره وهي شفاعته في عمه ابي طالب فان عمه ابا طالب كان مناصرا له مدافعا عنه في مكة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم وقد مات على الكفر

12
00:04:07.100 --> 00:04:20.950
فجاء في الصحيحين من طريق عبد الملك ابن عمير عن عبد الله ابن الحارث عن اه العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله

13
00:04:21.150 --> 00:04:42.750
عمك ابو طالب كان يغضب لك ويحوطك ما نفعته يعني اي شيء جازيته على ذلك فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم هو في ضحظاح من نار رح ضاح من نار وضحظاح

14
00:04:43.100 --> 00:04:59.050
في اللغة يطلق على الماء الذي يبلغ الكعبين وهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم في ضحظاح من نار فبين انه ليس من مال لان الاصل في الضحظاح هو الماء الذي يبلغ الكعبين فبين انه من نار

15
00:05:00.000 --> 00:05:21.800
ولولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار تبين انه شفع فيه فنقل من اسفل الدرجات الى هذا العذاب المخفف وهو انه في ضحظاح من نار وقد جاء مثل هذا عن ابي سعيد رظي الله عنه ايظا

16
00:05:21.950 --> 00:05:39.850
اه في الصحيحين فالخبر في هذه الشفاعة ثابت من طريقين من طريق العباس بن عبد المطلب من طريق ابي سعيد الخدري رضي الله عنهما  وهي شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

17
00:05:41.100 --> 00:06:07.900
فان الله جل وعلا قال في اهل الشرك والكفر وما تنفعهم شفاعة الشافعين فهذه الشفاعة فهذا النفي في قوله وما تنفعه شفاعة الشافعين يستثنى فيه ابو طالب لكن الحقيقة ان النفع الكامل التام لم يحصل

18
00:06:08.400 --> 00:06:32.300
وذلك انه لم يرتفع عنه العذاب بالكلية بل خفت عنه العذاب وهذا نوع نافع لكنه في الحقيقة نفع لا يشعر به المعذب فانه قد جاء في بعض الروايات ويرى انه

19
00:06:32.450 --> 00:06:59.900
من اشدهم عذابا يعني مع هذا التخفيف لا يرى له اثرا في خفة ما يجد من الالم وبهذا يتبين ان هذا هذه الشفاعة هي اكرام للشافع بالدرجة الاولى وهو رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

20
00:07:00.700 --> 00:07:17.700
ولم يخف احد في هذا سواه صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهل هي خاصة في ابي طالب النص جاء في ابي طالب ولكن من العلماء من قال ان هذا

21
00:07:18.150 --> 00:07:39.350
ليس خاصا به بل هو عام في كل من لم يقر بالتوحيد ممن حصل منه نفع للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهذا ذكره شيخ الاسلام وجماعة من اهل العلم

22
00:07:42.350 --> 00:08:11.600
واستدلوا لذلك بالقياس على ابي طالب وببعض الاثار لكن ليس هناك صريح يستند اليه ويشار اليه انما هو القياس معلوم ان مسائل الثواب والعقاب القاعدة فيها عند اهل العلم انه لا يجري فيها قياس

23
00:08:18.700 --> 00:08:52.000
واحد يوفى الشيخ للمقدمة فهذا ثالث الشفاعات الخاصة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم التي لا يشركه فيها غيره باقي الشفاعات هذه يشترك فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع غيره وخاصيته فيها ايش

24
00:08:52.400 --> 00:09:07.600
ان نصيبه منها اعلى من نصيب غيره ان نصيبه منها اعلى من نصيب غيره. ذكر المؤلف رحمه الله سائر الشفاعات بقوله واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. استحق اي استوجب

25
00:09:08.850 --> 00:09:33.100
النار وذلك برجحان سيئاته على حسناته او بتساويهما فانه اذا تساوت الحسنات والسيئات يستحق النار وكذلك اذا رجحت السيئة على الحسنات وادلة هذه الشائعة وادلة هذا النوع من الشفاعة كثيرة

26
00:09:33.850 --> 00:09:57.600
وهي التي خالف فيها المعتزلة المعتزلة والخوارج وغلاة المرجئة اهل السنة والجماعة فانكروا هذا النوع من الشفاعة وهي شفاعة ثابتة بالاجماع وقد دلت عليها النصوص المتواترة اتفق عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:09:58.650 --> 00:10:24.850
وهذه الشفاعة لها شرطان الشرط الاول رضا الله جل وعلا عن الشافع والمشفوع والثاني الابن فلا بد ان يأذن ولابد ان يكون قد رضي عن الشافعي والمشفوع واكثر ما جاء من النصوص في اثبات الشفاعة

28
00:10:25.200 --> 00:10:50.600
هو في هذا النوع والسبب في ذلك تقدم ان المخالفين لاهل السنة والجماعة ينكرون هذا النوع من الشفاعة  اعتنى الائمة من اصحاب الصحاح والمسانيد والسنن ودواوين السنة بنقل الادلة الدالة على اثبات هذا النوع من الشفاعة

29
00:10:52.900 --> 00:11:09.350
وهذه الشفاعة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر المؤلف رحمه الله بل هي بل هي له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم يعني ممن يأذن الله جل وعلا له بالشفاعة

30
00:11:09.850 --> 00:11:33.300
فهي للنبي صلى الله عليه وسلم ولسائر النبيين اي بقيتهم والصديقين والشفعاء والشهداء والصالحين. فكل هؤلاء يشفعون يقول فيشفع هذا تفصيل للشفاعة فيشفع فيما يستحق النار الا يدخلها اي في من استوجبها

31
00:11:33.350 --> 00:11:55.050
الا يدخلها وهذا نوع من شفاعته في اهل الكبائر ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها وهذا نوع ثاني من شفاعته في اهل الكبائر. فالشفاعة في اهل الكبائر نوعان في قوم استوجبوا النار الا يدخلوها

32
00:11:55.500 --> 00:12:26.800
وفي قوم دخلوها ان يخرجوا منها وذكرنا من خالف في هذه الشفاعة وهم الخوارج والمعتزلة  غلاة المرجئة فانهم يتفقون في انكار هذه الشفع اما الخوارج والمعتزلة فقالوا انه لا يشفع في اهل الكبائر

33
00:12:27.700 --> 00:12:51.100
لدلالة النصوص على ان اهل الكبائر في النار مخلدون ووافقهم بهؤلاء في هذا المعنى في انكار الشفاعة ولاة المرجئة لكن صلاة المرجعة لا يخلدونه في النار بل يقولون هم في الجنة لانه لا تضر مع الايمان معصية مهما كانت

34
00:12:53.150 --> 00:13:10.650
المعاصي مكفرة مغفورة وقد رد الله جل وعلا على الطائفتين في اية في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقوله يغفر ما دون ذلك رد على المعتزلة والخوارج

35
00:13:10.950 --> 00:13:28.750
وفي قوله جل وعلا لمن يشاء يغفر ما دون ذلك لمن يشاء رد على المرجئة الذين يقولون انه يغفر لكل احد فان الله تعالى علق المغفرة بالمشيئة فدل ذلك على ان الناس في المغفرة ينقسمون الى قسمين

36
00:13:28.750 --> 00:13:46.250
قسم يشاء الله جل وعلا ان يغفر لهم وقسم ان شاء الله تعالى ان يؤاخذهم بسيئاتهم  ثم بقي انواع شفاعات لم يذكرها المؤلف رحمه الله مما يشترك فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع غيره

37
00:13:46.300 --> 00:14:07.850
ومن ذلك نعم ما دليل الشفاعة في قوم استحقوا النار الا يدخلوها الادلة الشفاعة في اخراج من استحق من دخل النار ان ان يخرج منها هذه مستفيضة بلغت حد التواتر لكن ما دليل انه يشفع في قوم استحقوا النار

38
00:14:08.100 --> 00:14:32.750
الا يدخلها ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله ب دليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم من حديث عبدالله من حديث اه من طريق اه بريب ابن عبد الله عن ابي بردة

39
00:14:34.600 --> 00:14:59.250
عن ابي موسى الاشعري رظي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا الحديث في الصحيحين من طريق زيد ابن عبد السلام عن عطاء عن ابي سعيد

40
00:14:59.450 --> 00:15:18.900
وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ليس حديث ابي موسى بموسى فيه نوع اخر من الشفاعة يأتي الان وفيه انه فيوضع الصراط على متن جهنم فلا يتكلم احد الا الانبياء وقولهم في ذلك

41
00:15:19.050 --> 00:15:37.950
الموقف رب سلم سلم وهذا يدل على انهم يسألون الله السلامة ومن السلامة الا يسقط في النار من استحقها. هكذا استدل الحافظ ابن حجر رحمه الله على هذا النوع من الشفاعة

42
00:15:38.250 --> 00:15:59.750
التي ثبتت للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهي شفاعة بسؤاله التسليم من ولوج النار وهذا نوع شفاعة على كل حال آآ الدعاء بالسلامة يشمل حقيقة الامرين يشمل السلامة بان لا

43
00:16:00.150 --> 00:16:23.300
يلجها قال له يعذب بها ويشمل ايضا تخفيف العذاب عن من دخلها ويشمل ايضا اخراج من دخلها فالسدال بهذا على هذا النوع خصوصا فيه نظر وانما هو في الحقيقة لهذا النوع ولغيره

44
00:16:24.800 --> 00:16:45.850
من انواع الشفاعات لكن يمكن ان يستدله بالقياس فيقال اذا كان يشفع فيمن استحقها فيمن دخلها الا ان يخرج منها فما استحقها يكون من باب اولى يكون من باب اولى

45
00:16:47.250 --> 00:17:03.400
هكذا ذكر بعض اهل العلم وعلى كل حال هي في جملة من يعني هي في جملة النصوص المثبتة لشفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الكبائر يمكن الاستدلال بالاحاديث العامة في شفاعته صلى الله عليه وسلم لاهل الكبائر

46
00:17:04.550 --> 00:17:27.100
من الشفاعات التي تكون للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره الشفاعة في رفع المراتب والمنازل الجنة وهذا يستدل له بقول الله تعالى الذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء

47
00:17:28.100 --> 00:17:55.200
فهذه الاية دالة على ان اهل الجنة اذا كان منزلة الاباء ارفع من منزلة الابناء فانه يلحق بهم يلحق يلحق بهم ذريتهم يلحق بهم ذريتهم كما دلت عليه العدو وهذا نوع شفاعة لانهم لم يحصلوا ذلك بعمل منهم انما حصلوه اكراما

48
00:17:56.300 --> 00:18:20.550
لذويهم لابائهم واصولهم و يستدل له ايضا بما ذكرناه قبل قليل من طريق مرة البخاري ومسلم من طريق بريد ابن عبد الله عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه

49
00:18:21.450 --> 00:18:39.850
استشهاد ابي عامر قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لابي عامر واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك وهذا دعاء في رفع المنازل

50
00:18:41.350 --> 00:18:58.100
اوضح منه في الدلالة على الشفاعة في رفع المنازل في الجنة ما في صحيح الامام مسلم من طريق ابي قلابة عن قبيصة بن زئيب عن ام سلمة رضي الله عنها

51
00:18:59.400 --> 00:19:14.000
وفي ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على ابي موسى وقد شق بصره اغمض بصره صلى الله عليه وسلم وفيه قال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين

52
00:19:15.900 --> 00:19:37.250
شهد قوله وارفع درجته في المهديين وهذا دعاء وسؤال وشفاعة وان كانت في الدنيا لكن يمكن ان تكون ايضا في الاخرة برفع المنازل فتلخص لنا من هذا ان الشفاعات من حيث الجملة

53
00:19:38.050 --> 00:19:55.050
الواقعة في القيامة كم شفاعة شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف وشفاعته في دخول الجنة وشفاعته في عمه ابي طالب وهذه كلها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم

54
00:19:55.200 --> 00:20:18.800
شفاعته صلى الله عليه وسلم في قوم استحقوا النار الا يدخلوها. شفاعته في قوم دخلوها ان يخرجوا منها. شفاعته شفاعته صلى الله وغيره وغيره في رفع درجات افي رفع الدرجات في الجنة؟ فهذه ست انواع من الشفاعة آآ دلت عليها النصوص. قال رحمه الله نعم

55
00:20:26.650 --> 00:20:50.200
ذكرنا دليله  اي نعم بس على كل حال يعني يحتملها النص النص يحتملها قال رحمه الله يخرج ويخرج الله من النار اقوام بغير شفاعة بل بفضله ورحمته هذا بين ان الرحمة

56
00:20:50.800 --> 00:21:12.100
والنجا من النهر يوم القيامة لا يكون فقط بالشفاعة الشفاعة طريق يحصل به فضل الله ورحمته ولكن تحصل الرحمة والفضل من غير الشفاعة وذلك برحمته جل وعلا كما في الصحيحين من حديث زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار

57
00:21:12.400 --> 00:21:26.050
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم حديث مع الامام مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم شفعت وفي قال النبي صلى الله عليه وسلم شفعت الملائكة

58
00:21:26.250 --> 00:21:45.500
وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرجهم او فيخرج قوما لم يعملوا خيرا قط وهذا يدل على انهم يخرجون من غير شفاعة احد

59
00:21:45.550 --> 00:22:00.550
اي من غير وساطة احد وهذا بعد ان يقول جل وعلا كما في بعض روايات احاديث الشفاعة اخرجوا من كان في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة او مثقال خردل من ايمان

60
00:22:02.250 --> 00:22:20.900
وهذا يدل على سعة فضل الله ورحمته. نسأل الله ان يجعلنا من مواطن رحمته. ومن محل فظله يوم العرض عليه وهذا يدل على ما ذكر المؤلف رحمه الله من ان الله يخرج من النار اقواما بغير شفاعته يعني بدون شفاعة احد بل بفضله ورحمته

61
00:22:20.950 --> 00:22:40.050
ثم قال ويبقى في الجنة فضل عن من دخلها اي زيادة من اهل الدنيا اي زيادة لا يشغلها اهل الدنيا ودعا جاء في صحيح الامام مسلم من طريق قتادة عن انس رضي الله عنه

62
00:22:40.750 --> 00:22:57.900
ان الله جل وعلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يزال في الجنة فضل فينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فظل الجنة ولذلك قال المؤلف رحمه الله ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا فينشأ الله لها اقواما

63
00:22:58.200 --> 00:23:17.950
فيدخلهم الجنة. هؤلاء الاقوام الله اعلم بهم ما نستطيع ان نقول هم على صفات بني ادم او خلق اخر الله اعلم بهم وبصفاتهم وبحالهم لكن هؤلاء يخلقهم الله تعالى ويدخلهم الجنة يسكنهم فظل الجنة

64
00:23:18.200 --> 00:23:37.550
وهذا من رحمته وواسع فضله وهذا يدل على سعة الجنة فان الله سبحانه وتعالى اذا اعطى اهلها ما اعطاهم من النعيم سعى في منازلهم وما يخولهم الله تعالى يوم آآ المستقر في الجنة يبقى فيها فضل

65
00:23:38.350 --> 00:23:54.250
فيخلق الله تعالى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم ذلك الفضل. قال رحمه الله اصناف ما تظمنته الدار الاخرة هذا ختام ما ذكره رحمه الله مما يتعلق بالايمان باليوم الاخر قرأته

66
00:23:54.500 --> 00:24:19.750
نعم   اي نعم معهم اصلا لم يعملوا خيرا قط فيما عدا الواجب من اصل التوحيد الاركان نعم واصناف ما تضمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار. وتفاصيل ذلك

67
00:24:19.750 --> 00:24:51.100
مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والآثار من العلم المأثورة عن الانبياء. وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده هذا الختام لهذا المبحث هو بيان لان ما بيان لان الذي ذكره المؤلف رحمه الله لا يستوعب

68
00:24:51.100 --> 00:25:13.700
ما يجب الايمان به او ما جاء تفصيله مما يتعلق باليوم الاخر انما هو ذكر للجمل والاصول فيما يتعلق بالايمان باليوم الاخر. والا فان تفصيل ذلك في الكتاب والسنة يقول واصناف ما تظمنها تظمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار. وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب

69
00:25:13.700 --> 00:25:29.100
منزلة من السماء يعني لا تختص بهذه الشريعة وهذه الملة والاثار من العلم المأثور على عن الانبياء يقول وفي العلم الموروث يعني بعد ان هذا اشار الى انه لا يطلب ذلك من

70
00:25:29.500 --> 00:25:46.300
من من من تلك المصادر الى انها لا تخلو من تحريف ولا يمكن ادراك صحيحها من سقيمها وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك اي من الخبر عن الدار الاخرة المتعلق بها ما يشفي ويكفي

71
00:25:46.450 --> 00:26:07.150
تم الابتغاء اي طلبه وجده اي ادركه  بالقرآن والاحاديث التي اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم من الاخبار بما سيكون في الدنيا وفي الاخرة اضعاف اضعاف ما جاء الخبر به وذكره في آآ الم في

72
00:26:07.150 --> 00:26:20.954
في كتب الانبياء السابقين وفي خبرهم. فالكفاية فيما جاءت عن النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم من ذلك. نقتصر هذا من الوقت  ونكمل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم