﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:15.750
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين

2
00:00:15.950 --> 00:00:37.600
قال المؤلف رحمه الله تعالى باب اداب المشي الى الصلاة. يستحب المشي الى الصلاة بسكينة ووقار. ويقارب خطاه ولا يشبك اصابعه ويقول بسم الله الذي خلقني فهو يهدين الايات الى قوله الا من اتى الله بقلب سليم

3
00:00:38.700 --> 00:00:59.900
ويقول اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت شو اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك. اسألك ان تنقذ تنقذني من النار وان تغفر لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا انت

4
00:01:00.700 --> 00:01:20.700
فان سمع الاقامة لم يسعى اليها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتوها وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. واذا اتى واذا اتى المسجد

5
00:01:20.700 --> 00:01:37.950
رجله اليمنى في الدخول وقال بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي باب رحمتك واذا خرج تقدم رجله اليسرى وقال ذلك الا انه يقول وافتح لي ابواب فضلك. نعم

6
00:01:38.050 --> 00:02:00.400
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابن قدامة رحمه الله باب اداب المشي الى الصلاة وهذا الباب يتعلق باحكام اداب المشي الى الصلاة والى العبادة

7
00:02:01.000 --> 00:02:18.500
قال رحمه الله تعالى يستحب المشي الى الصلاة بسكينة ووقار من السنة اذا خرج المسلم الى المسجد والى الصلاة ان يخرج ماشيا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وكما فعل اصحابه

8
00:02:18.850 --> 00:02:34.000
واذا ركب الى المسجد فلا حرج. الا ان المشي افضل وهو السنة وذلك ان الماشي اذا ذهب الى المسجد كانت خطواته اجرا فما من خطوة يخطوها الا رفع له بها درجة

9
00:02:34.100 --> 00:02:48.700
وحط عنه بها سيئة وكتبت له بها حسنة حتى حتى يدخل المسجد بل حتى في مسجده تصلي عليه الملائكة وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحم ما لم يحدث وهذا الاجر يناله

10
00:02:48.700 --> 00:03:06.800
الماشي ويكتب له ذلك كله ذهابه وايابه كما قال تعالى كل في كتاب كل في امام مبين. قال اهل التفسير انها نزلت في الذهاب الى المسجد والاياب. وقد جاء ذلك صريحا في حديث ابي ابن كعب

11
00:03:06.800 --> 00:03:22.100
رضي الله تعالى عنه ان رجلا كان بيته نائيا عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعض اصحابي يا فلان لو اتخذت حمارا يقيك حر وهواه من الارض فقال رضي الله تعالى عنه ما احب ان بيتي

12
00:03:22.200 --> 00:03:40.100
مطنبا ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم  فهم هذا السامع ان هذا لا يريد مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وانه لا يحب ان ان يجاور رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما قال يا رسول الله اني احتسب

13
00:03:40.100 --> 00:03:59.050
وذهابي وايابي احتسب ذهابي الى المسجد وايابي. قال قد كتب الله لك ذلك كله. وكلما غدا المسلم الى المسجد اعد الله وله نزلا في الجنة كلما غدا او راح فذهابك وايابك اجر عند الله عز وجل. فاذا خرج المسلم المسجد فالسنة

14
00:03:59.800 --> 00:04:23.000
ان يخرج بسكينة ووقار وان يمشي على هيئته السكينة والوقار. فلا يكون مشيه مشيا النسلان او اللاعب او العابث او اللاهي. وانما يخرج عبادة بسكين ووقار وهذا ليس خاص بالصلاة بل الى كل ما هو عبادة فان السنة ان يذهب اليه بسكينة ووقار. واذا كان الذي يسمع

15
00:04:23.000 --> 00:04:41.600
الاقامة يؤمر ان يأتي الصلاة بسكينة وقار فمن باب اولى من يأتيها مع عدم اقامة الصلاة فان هنا السكينة اولى او ادعى لانه لا يفوته شيء بعدم سكينته ووقاره وعدم سرعته. قال هنا ويقارن بين خطاه

16
00:04:42.000 --> 00:05:02.000
ذكر هنا مقارنة الخطى ومقاربة الخطى الا يوسع خطوته الا يوسع خطوته ولا يمد الخطوة حتى تكون خطوته اعظم اجر عند الله عز وجل وذلك انه بكل خطوة يخطوها تكتب له حسنة وتحط عنه سيئة وترفع له درجة. فاخذ من

17
00:05:02.000 --> 00:05:23.500
هذا المعنى ابن قدامة ان الافضل ان يقار بين خطاه. وقد جاء عند الطبراني من حيث من حديث الظحاك ابن نبراس عن ثابت عن انس رضي الله تعالى عنه ان كان يقارن ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقارب بين خطاه وهذا الحديث حديث باطل فان الظحاك ابن

18
00:05:23.500 --> 00:05:43.500
متروك الحديث ولا يحتج به. الا ان الحديث جاء موقوفا على على زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه على زيد بن ثابت فقد روى رجعه ابن سليمان الضبعي عن ثابت عن انس عن زيد ابن ثابت انه كان يقارب بين خطاه ومعنى ذاك انه يصغر خطوته

19
00:05:43.500 --> 00:06:00.400
حتى تكثر خطواته الى بيت الله او الى المسجد وجاء ايضا وهذا اسناد صحيح على شرط مسلم رحمه الله تعالى. وجاء ايضا من حديث ابراهيم المسلم الهجري عن ابي الاحوص ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في قوله ولقد رأيتنا وما يتخلف عن

20
00:06:00.400 --> 00:06:20.400
الا منافق معلوم النفاق زاد ابراهيم بن المسلم الهجري لفظة وكنا نقارب بين الخطى وكنا نقابل الخطى عند الذهاب الى المسجد الا ان هذا الاثر مداره او هذي الزيادة مدارها على ابراهيم ابن مسلم الهجري وهو ليس ممن يحتج او ليس ممن يعتمد عليه في مثل هذا

21
00:06:20.400 --> 00:06:38.250
هذه الزيادة وهو وان كان من رجال المسلم لكنه ليس بالحافظ وهو يهم ويخطئ وقد روى مسلم الحديث في صحيحه ولم يذكر هذه الزيادة. اذا نقول ان مقاربة الخطى هو فعل زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه ومن قار بين خطاه

22
00:06:38.350 --> 00:06:56.300
مقاربة لا تشق عليه فلا حرج وهو ممن يكتب له الاجر بهذه المقاربة لان بكل خطوة يخطوها تكتب له حسنة. قال ولا يشبك اصابعه التشبيك الاصابع هو ان يجمع اصابعه بعد ان يدخل اصابعه بعضها في بعض

23
00:06:56.500 --> 00:07:13.550
وهذا التشبيك ورد فيه النهي ان ان يشبك الرجل اصابعه اذا عمد الى المسجد فانه في صلاة الا ان الحديث الذي ورد فيه هذا اللفظ حديث معلول فقد روى هذا الحديث الليث ابن سعد

24
00:07:14.300 --> 00:07:28.950
ومحمد ابن عجلان عن سعيد المقبل عن رجل عن كعب بن عجرة وفي رواية عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان نهى ان يشبك الرجل اصابعه اذا عمد الى المسجد وقال انه في صلاة ونهى ايضا عن تشبيكه

25
00:07:28.950 --> 00:07:41.750
في حال الصلاة وجاء ايضا من طريق شريك عن محمد بن عجان عن ابي عن ابي هريرة وهذا قال الترمذي انه غير محفوظ لان الشرك اخطأ فيه. وجاء ايضا من طريق من طريق آآ

26
00:07:41.750 --> 00:08:02.000
السعيد المقبري من حيث من طريق سعد بن اسحاق بن كعب بن عجرة عن بعيد عن عن ابي ثمامة الحناط عن كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه وابو ثممة الحناط هذا مجهول. وعلى هذا نقول ان الحديث الوارد في النهي عن تشبيك الاصابع حال اذاء المسجد هو حديث لا يصح عن النبي

27
00:08:02.000 --> 00:08:19.150
وسلم لضعفه من جهة جهالة راويه. ومن جهة جهالة ابي ثمامة الحناط. ومن جهة ايضا انقطاعه وعلى هذا نقول ان التشبيك ينقسم الى اقسام تشبيك قبل الصلاة وتشبيك في اثناء الصلاة

28
00:08:19.250 --> 00:08:33.450
وتشبيك بعد الصلاة اما قبل الصلاة فلم يرث الا هذا الحديث لم يرد فيه الا هذا الحديث وهو حديث ضعيف. وعلى هذا نقول اذا شبك فلا حرج عليه في ذلك لعدم صحة الدليل

29
00:08:33.450 --> 00:08:48.450
المانع من تشبيك الاصابع الحالة الثانية في حال الصلاة يقول في حال الصلاة التشبيك مما ينافي هيئة الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم له في صلاته اما قائما او راكعا او جالسا

30
00:08:48.600 --> 00:09:05.500
ففي حال القيام يأخذ شماله بيمينه وفي حال الركوع يقبض ركبتيه ويفرج بين اصابعه وفي حال الجلوس يضع يديه على فخذيه او ركبتيه ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم وشبك اصابعه في صلاته

31
00:09:05.650 --> 00:09:29.050
فعلى هذا نقول ان تشبيك الصلاة ان تشبيك الاصابع في الصلاة انه مما يكره مما يكره واما من فعل على انه سنة فان مبتدع الحالة الثالثة بعد الصلاة بعد الصلاة. جاء في صحيح البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في قصة ذي اليدين

32
00:09:29.250 --> 00:09:43.750
فلما سلم نسلم من ركعتين والتفت الى الناس جلس كالمغضب وشبك بين اصابعه. جلس كالمغضب وشبك بين اصابعه. فهنا النبي صلى الله عليه وسلم ظن انه صام من صلاته. وشبك

33
00:09:44.000 --> 00:10:04.000
بين اصابعه بعد بعد ما سلم بعد ما سلم. فافادنا هذا الحديث ان بعد السلام لا كراهة فيه ولا محذور. والنبي وسلم شبك وهو في مسجد فالنهي عن التشويش نقول لا لا يصح وقد فعل يسلم التشبيك بالمسجد وهذا من باب العادات لا من باب العبادات فلا نقول تشبيك الاصابع سنة

34
00:10:04.000 --> 00:10:24.000
ولا نقول تشبيك الاصابع لا يجوز ويكره. لان شبك ليس عبادة وانما عادة. الانسان اذا جلس قد يشبك بين اصابعه يجلس جلسة يعتمد عليها او يمسك ركبته باصابعه فيشبكها لحاجة فنقول هذه عادة وليست عبادة وعلى هذا نقول ما ورد في النهي عن

35
00:10:24.000 --> 00:10:44.600
الاصابع في المسجد او في الذهاب للمسجد نقول لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. المسألة الثالثة قال ويقول بسم الله الذي خلقني فهو يهدين الى قوله الا من اتى الله بقلب سليم. هذه الايات من سورة الشعراء ذكر ابن قدامة انه يقرأها اذا

36
00:10:44.600 --> 00:11:07.300
جاء الى المسجد وهذا ليس عليه دليل لا من كتاب الله ولا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. والتعبد بقراءة هذه الاية وتخصيصها بالقراءة عند الخروج يحتاج الى دليل يحتاج الى دليل وليس هناك دليل يدل على هذا المعنى فنقول قول ابن قدامة هنا انه يقرأ هذه الايات نقول لا اصل له

37
00:11:07.300 --> 00:11:27.300
وليس بصحيح ولا يشرع ولا يسن ان يقرأ هذه الايات بل نقول ان قراءتها مما يمنع منه المسلم لان تخصيصه بالقراءة تشريع تحتاج الى الى دليل يشار اليه وليس ثم دليل على قراءة هذه الايات فهذا من اخطائه رحمه الله تعالى انه انه جعل

38
00:11:27.300 --> 00:11:40.150
قراءة الايات من السنة عند الذهاب الى المسجد ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة اية عند ذهاب الى المسجد لا يصل وسلم قراءة اية عند ذهابه الى المسجد. بل نقول

39
00:11:40.550 --> 00:11:53.950
ان كل دعاء ورد ان كل دعاء ورد بانه يقال اذا خرج للمسجد فهو ليس بصحيح كل دعاء كل دعاء ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله اذا ذهب المسجد فهو دعاء غير

40
00:11:53.950 --> 00:12:06.800
عنه صلى الله عليه وسلم اما منكر واما ظعيف وليس في هذا الباب شيء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. يذكر اهل العلم في هذا انه يقول اللهم اجعل في قلبي نورا

41
00:12:06.850 --> 00:12:16.850
وفي لساني نورا وفي سمعي نور البصر نورا في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه. وهذا الحديث قد رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه. واختلفوا في هذه

42
00:12:16.850 --> 00:12:32.900
متى تقال؟ فجاء في الصحيح انه يقولها وهو في صلاته وجاء عند مسلم طريق علي ابن احد ابناء ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه لما خرج الى المسجد قال اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا

43
00:12:32.900 --> 00:12:42.900
هذا الحديث اخطأ فيه علي ابن عباس او علي ابن علي علي ابن عبد الله ابن عباس اخطأ في هذا الحديث وقد رواه الحفاظ ككريب وغيره عن ابن عباس ولم

44
00:12:42.900 --> 00:13:02.900
اذكر هذه اللفظة وانما ذكروها في صلاتي ولم يذكروا انه يذهب يقول ذلك عند ذهابه الى المسجد فلفظة الذهاب الى المسجد في هذا الدعاء نقول شاذة وليست بمحفوظة والمحفوظ في هذا الحديث انه يقول هذا الدعاء اللهم اجعل في قلبي نورا في لساني وفي سمعي نور وبصري نورا يقولها في صلاة الليل يقولها في صلاة

45
00:13:02.900 --> 00:13:18.150
الليل لا في ذهابه الى المسجد على الصحيح. قوله ايضا ويقول اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطئ ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك

46
00:13:18.150 --> 00:13:33.000
ان تنقذ من النار وان تغفر لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الا انت. هذا الحديث رواه ابن ماجة واحمد من حديث الفضيل المرزوق عن عطية العوف عن ابي سعيد الخدري وهذا الحديث

47
00:13:33.400 --> 00:13:49.100
حديث منكر الفضيل مرزوق ضعيف وعطية العوف ضعيف ايضا. وقد وقع في علة اخرى وهي علة انه روي موقوفا ومرفوعا. وقد رجح في هذا الحديث انه موقوف على ابي سعيد الخدري مع ضعفه فهو ضعيف مرفوع

48
00:13:49.150 --> 00:14:09.150
وضعيف ايضا موقوف. وقد احتج بهذا الحديث بعض القبوريين وبعض المشركين في قوله اللهم اني اسألك بحق السائل عليك. قال في جواز التوسل للصالحين وليس هذا بصحيح فان قوله اللهم اني اسألك بحق السائلين اي ان الله سبحانه وتعالى جعل على نفسه حقا تفضلا وهو

49
00:14:09.150 --> 00:14:29.150
انه يجيب دعوة السائلين ودعاء الداعين. وليس معناه اني اتوسل بحق الصالحين وبحق وبحق الاولياء وانما في ذلك انه يتوسل برحمة الله وبفضل الله عز وجل الذي تفضل عباده السائلين باي شيء بالاجابة. فحقيقة سؤاله

50
00:14:29.150 --> 00:14:48.250
ان لو يتوسل برحمة الله ويتوسل بفظل الله عز وجل لا انه يتوسل بذات الصالحين ولا بجاه الصالحين وبحق ممشاي هذا نقول هذا من التوسل المشروع لان الممشى الى الطاعة طاعة وعبادة فاذا توسل الانسان بعمل صالح نقول لا حرج في ذلك

51
00:14:48.250 --> 00:15:09.700
ليس في هذا الحديث ليس بهذه الحجة لمن يقول جواز التوسل وان فيه حجة لمن قال جواز التوسل بالاعمال الصالحة وجواز التوسل ايضا بصفات الله عز وجل فان من صفاته انه يجيب دعوة الداع اذا دعاه ويتفضل على اوليائه بالاجابة والعطاء سبحانه وتعالى. اذا الحديث هذا لا يصح ولا ولا

52
00:15:09.700 --> 00:15:27.200
يصح في هذا الباب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول اذا خرج الى المسجد. قال بعد ذلك فاذا سمع الاقامة لم يسعى اليها لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون واتوه وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا ما فاتكم فاتموا هذا الحديث

53
00:15:27.200 --> 00:15:42.100
رواه البخاري ومسلم ايضا من طريق من طريق الزهري من طريق الزول عن سعيد بن المسيب وابي سلمة عن ابي هريرة وفيه انه قال اذا اقيمت الصلاة فلا اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوه وانتم تسعون واتوه عليكم السكينة

54
00:15:42.100 --> 00:16:02.100
هنا نقول ان هذا الحديث افاد انه اذا وجدت الاقامة فالسنة ان يذهب المصلي اليها وهو ماشي عليه السكة والوقار يؤخذ بمفهوم هذا الحديث مفهوم الموافقة انه اذا سمع الاذان كان المشي بسكين ووقار اولى. كان المشي بسكين ووقار الى الصلاة اولى. لان الاقامة

55
00:16:02.100 --> 00:16:22.100
ومدعاة الى فوائد تكبيرة الاحرام ومع ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يذهب اليها بسكينة ووقار. فمن باب اولى ومن باب الموافقة الاولى انه فسمع الاذان انه يمشي ايضا بسكين ووقار لانه يجوز له اذا سمع ذلك السرعة فان السرعة ليست بمحمودة وليست مطلوبة عند الذهاب الى المسجد بل هو

56
00:16:22.100 --> 00:16:42.100
بل هو خلاف لما سمع لجة قال ما هذا؟ فذكر انهم ارادوا يدركوا تكبيرة الاحرام او يرادوا ان يدركوا الصلاة فقال لا تفعلوا قد انكر على ابي بكر رضي الله تعالى عنه وقال زادك الله حرصا ولا تعد اي لا تعد الى ان تفعل ان تأتي بسرعة الى الصلاة وقد نقل عن

57
00:16:42.100 --> 00:17:02.100
بعض الصحابة كابن مسعود رضي الله تعالى عنه باسناد صحيح انه كان اذا خشي فوات الركعة اسرع اليها سرعة اسرع اليها شيئا يسيرا حتى يدرك الركعة وفعلها ايضا ابراهيم النخعي وبعض بعض التابعين انهم كانوا اذا سمعوا الاقامة اسرعوا الى الصلاة اسرعوا اذا سمعوا واذا اذا خشوا اذا خشوا فوات الركعة

58
00:17:02.100 --> 00:17:25.350
اسرعوا حتى يدركوا الركعة وهذا نقول لا بأس لا بأس به لكن لا يكون اه سرعته ومشيه سريعا حتى يخل بركوب خشوع الصلاة ويخل شيء من اركانها. قال هنا واذا اقيمت الصلاة قوله وما فاتكم فاتموا هذه مش ذنب يعني خلاف. ما الذي يدركه المصلي من صلاة امامه؟ هل هو اوله او اخره؟ والصحيح

59
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
ان الذي يدركه المأموم او الذي يدركه المسبوق من صلاة امامه يدرك اول صلاته الى اخرها. فاذا قام يقضي فانه يقضي اخر صلاة ولا يقضي اولها على الصحيح. وهناك قول اخر انه انه ما ادركه هو اخر صلاته والذي يقضيه هو اول واول صلاته. لكن

60
00:17:45.350 --> 00:18:05.000
ان ما يدركه المسبوق هو اول صلاتي لا اخرها. قوله واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة هذه مسألة ومسألة اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة اي انه اذا كان في صلاة

61
00:18:05.550 --> 00:18:21.250
واذا اراد ان يصلي صلاته للصلاة قد اقيمت. فما حكم صلاة النافلة حال اقامة الصلاة اولا نقول لها حالتان او ثلاث احوال الحالة الاولى اذا اقيمت الصلاة فهل يشرع المسلم ان يبتدأ صلاة

62
00:18:21.550 --> 00:18:42.450
نقول انا اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة وهذا في غير ركعتي الفجر محل اتفاق في غير ركعتي الفجر محل اتفاق بين اهل العلم انه اذا اقيمت الصلاة فلا يجوز للمسلم ان يبتدأ صلاة نافلة لا يجوز ان يبتدأ صلاة نافلة

63
00:18:42.450 --> 00:18:54.350
بقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة ويشترط ان تكون الصلاة التي يصليها الذي يريد ان يبتدئها ان تكون نافلة اما الفريضة فلها حكم اخر

64
00:18:54.450 --> 00:19:15.000
المسألة الثانية اذا كانت الصلاة ركعتي الفجر هل له ان يبتدئ بها عامة اهل العلم ان ركعتي الفجر لا يصليها لا يصليها اذا خشي فوات اذا خشي فوات الركوع اذا خشي فوات الجماعة

65
00:19:15.100 --> 00:19:27.300
قالوا لا يصليها وبهذا قال عامة اهل العلم ومنهم من يرى انه يصليها ما لم يخشى فوات الركعة الثانية من صلاة الفجر كما هو مذهب الاحناف ويذكر ايضا عن سفيان الثوري

66
00:19:27.400 --> 00:19:50.450
وهناك قول ثالث انه يجوز ان يصليها ركعتي الفجر ولو فاتته الجماعة ونقل ذلك عبر ان نخلف انه قال ان الفريضة تقضى والسنة تسمية اي تذهب فاراد ان يقول يصلي النافلة ثم يقضي بعد ذلك الفريظة وهذا القول من ابراهيم النخعي قول مرجوح والصحيح الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم

67
00:19:50.450 --> 00:20:10.550
اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة سواء كانت ركعتي الفجر او غيره من الصلوات ولكل منهم ادلة يستدل بها فمنهم من استدل بحديث اتصلي الفجر اربعا اقره ولم يبطل صلاته ويحتجون ايضا ان ان قول ان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه

68
00:20:10.550 --> 00:20:30.550
كان يأتي المسجد والامام في الصلاة فيصلي ركعتي الفجر قبل ان يدخل معه ونقل ذلك ايضا حذيفة وهم اقروه على هذا الفعل. ولكن لا عبرة او لاحد مع قول النبي صلى الله عليه وسلم فنقول اذا اقيمت الصلاة فلا يجوز للمسلم ان يبتدئ نافلة ان يبتدأ نافلة

69
00:20:30.550 --> 00:20:52.000
قوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. الحالة الثانية اذا دخل في الصلاة وابتدأ ثم اقيمت الصلاة فما حكم صلاته؟ هل يقطعها او هل تبطل من اهل العلم من يرى انه بمجرد اقامة الصلاة ان الصلاة تبطل. وهذا قول اهل الظاهر ورواية عند الحنابلة والقول

70
00:20:52.000 --> 00:21:08.250
وقول الجمهور انه يرى انظر في صلاته ان كان في اخرها وعلم انه سيدرك يدرك ركعة آآ الركعة الاولى فانه يتم صلاته ويصلي ومع ذلك نقول الافضل الافضل اذا كان اذا كان يعلم من حاله انه يدرك

71
00:21:08.900 --> 00:21:28.900
الصلاة فانه يتم صلاته. اما اذا علم انها تفوته الفاتحة ويفوته آآ قراءة القرآن مع الامام. فنقول افظل قطع الصلاة والدخول مع الامام ويبطل هذه الصلاة السابقة اما اذا كان في التشهد الاخير او في الركعة الاخيرة ويستطيع ان يخففها حتى يدرك قراءة الامام فهنا نقول يتمها

72
00:21:28.900 --> 00:21:38.900
وصلاة صحيح. ويحمل قول لا صلاة اي على الابتداء لا على لا على الاتمام. يحمل لا على الابتداء لا على الاتمام. فمن فمن كان في صلاة فله ان يتمها ويخففها

73
00:21:38.900 --> 00:21:57.600
ثم يدخل مع امامه. اما من قال كابن حزم وغيره ان بمجرد اقامة الصلاة تبطل الصلاة نقول هذا ليس بصحيح. والصحيح انه يتم ويخففها ثم يدخل مع امامه. هذا قوله فاذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. هذا الحديث رواه الامام مسلم في الصحيح رواه مسلم

74
00:21:57.800 --> 00:22:11.850
الامام مسلم في صحيح من حديث عمرو دينار عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة وله طرق كثيرة. وقد وقد ذكر البخاري تعليقا واعتمده مسلم في صحيحه. قوله واذا خرج

75
00:22:12.450 --> 00:22:27.000
واذا اتى المسجد قدم رجله اليمنى اذا اذا اتى المسجد قدم رجله اليمنى. من السنة لمن اراد ان يدخل المسجد ان يقدم رجله اليمنى وقد جاء ذلك صريحا في حديث من حديث طلحة ابي شداد

76
00:22:27.050 --> 00:22:37.050
عن معاوية بن قرة عن انس بن مالك رضي الله تعالى انه قال من السنة اذا دخل المسجد ان يقدم رجله اليمنى واذا خرج ان يقدم رجله اليسرى وهذا الاثر

77
00:22:37.450 --> 00:22:52.300
رواه مالك ورواه الحاكم في مستدركه باسناد باسناد صحيح فافاد قوله من السنة ان السنة ان يقدم رجله اليمنى وعند الدخول ورجله اليسرى عند الخروج واما يدل على ذلك حديث عائشة ايضا في الصحيحين قال

78
00:22:52.650 --> 00:23:06.700
اما قالت كان يعجبه التيمم في شأنه كله في ترجله وتنعل وتطهره فكل ما كان حق التكريم فالسنة ان يقدم اليمين فيه وكل من كان وكل ما كان وغير ذلك فالسنة ان يقدم الشمال اليه. قوله ويقول

79
00:23:06.800 --> 00:23:24.750
عند دخوله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك. هذا الحديث هذا الحديث له طرق كثيرة. اما لفظ البسملة فقد رواه رواه الترمذي من طريق عبد الله بن الحسن عن امه فاطمة الصغرى

80
00:23:24.800 --> 00:23:45.150
عن امي عن جدتها فاطمة الكبرى انا تقول ذلك بسم الله اللهم صلي وسلم على محمد اللهم افتح لي ابواب رحمتك وهذا الحديث بهذا الاسناد منقطع فان فاطمة الصغرى لم تسمع من فاطمة من فاطمة الكبرى. واما آآ زيادة آآ واما قول اللهم افتح لي ابواب رحمتك

81
00:23:45.150 --> 00:24:02.500
وعند اللهم سلم من فضله فقد رواه مسلم في صحيحه من حديث سليمان بلال عن ربيعة الراي عن عبد الملك ابن سعيد عن ابي حميد الساعدي او ابي اسيد الساعدي. انهم كان اذا دخل المسجد قال اللهم افتح لي ابواب رحمتك

82
00:24:02.650 --> 00:24:20.800
واذا خرج قال اللهم اني اسألك من فضلك هذا الذي رواه مسلم في صحيحه جاء عند الترمذي وعند ابي داوود زيادة فليسلم على النبي وسلم وليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك عند الدخول وليسلم عند الخروج ويقول اللهم اني اسألك من فضلك وهذي الزيادة زادها عبد العزيز

83
00:24:20.800 --> 00:24:38.400
وزادها ايضا عمر ابن غازي انه زادها ازدياد وهي قوله يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم اللهم افتح لي ابواب رحمتك وعند الخروج اللهم اسألك من فظلك وقد صحح البيهقي هذه الزيادة زيادة السلام

84
00:24:38.450 --> 00:25:01.450
على انه سبق انها محفوظة. واما مسلم فلم يعتمدها واعتمد رواية سليمان بلال فقد رواها سليمان بلال. ورواه عمر ابن غزية ورواها عبدالعزيز اما سليمان فلم يذكر زيادة لم يذكر زيادة السلام. واما عبدالعزيز محمد فقد اختلف عليه فيها. فمرة يذكرها ومرة لا يذكرها. واما عمر ابن غازي وفيه ضعف قد ذكرها

85
00:25:01.450 --> 00:25:21.450
والصحيح ان من جهة الاسناد ان فيها علة وعلتها المخالفة وان احفظهم من جهة الرواية هو سليمان ابن بلال المدني فهو احفظ من عبد العزيز محمد وقد اختلف عليه واحفظ ايضا من عمارة ابن غزية فالمعتمد انه يقول ما جاء في صحيح مسلم اللهم افتح لي ابواب ابواب رحمتك ايضا مما يقال في هذا

86
00:25:21.450 --> 00:25:32.500
قال ما جاء عند ابي داوود من حديث حيوة بن شريح عن عقبة ابن مسلم عن عبدالله بن عمر انه يقول اعوذ بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم

87
00:25:32.500 --> 00:25:49.150
بانه يعصم ذلك اليوم كله من الشيطان فيسن ايضا اذا دخل المسجد يقول اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم فانه يعصم سائر يومه من الشيطان هذا ايضا من السنة. اذا الذي صح

88
00:25:49.400 --> 00:26:02.250
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقال عند دخول المسجد صح قوله اللهم افتح لي ابواب رحمتك عند الدخول وقوله اعوذ بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم واما عند

89
00:26:02.250 --> 00:26:16.850
خروج فصح عنه انه يقدم رجله اليسرى كما جاء عند الاسماك من السنة وهذا حكم مرفوع وان يقول اللهم اني اسألك من فضلك وان سلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج على تحسين وتقوية

90
00:26:16.900 --> 00:26:26.900
رواية عبد العزيز بن حمد الداودي وعمارة ابن غازية فقد صح غير واحد من حفاظ كالبيهقي وغيره. وعلى هذا نقول لو سلم وقال اللهم السلام اللهم صلي وسلم على محمد ثم قال الله

91
00:26:26.900 --> 00:26:36.900
وافتح لي ابواب رحمتك فلا حرج وكذلك عند الخروج قال اللهم اللهم صلي وسلم على محمد واللهم اني اسألك من فضلك نقول لا حرج في ذاك لكن الذي صح بلا علة

92
00:26:36.900 --> 00:26:48.237
حديث ابي حميد الساعد عند مسلم او ابي اسيد وحديث ابن عمر عند ابي داود باسناد صحيح نقف على هذا والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد