﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في قال قال شيخ الاسلام تعالى في رسالته التدميرية قال مثل طائفة يقولون

2
00:00:20.000 --> 00:00:45.400
ان التأويل باطل وانه يجب اجراء اللفظ على ظاهره ويحتجون بقوله وما يعلم تأويله الا الله ويحتجون بهذه لا على ابطال التأويل. وهذا تناقض منهم وهذا تناقض تناقض منهم لان هذه لا تقتضي ان هناك تأويلا

3
00:00:45.550 --> 00:01:12.600
لا يعلمه الا الله وهم ينفون التأويل مطلقا اراد شيخ الاسلام بهذه الطائفة هي طائفة اهل التجهيل والتضليل سماهم اهل التجهيل وسماهم اهل التضليل وسماهم بالامية والاعراض عن التدبر وسماهم الظاهرية

4
00:01:13.450 --> 00:01:38.450
وسبب تسميتهم بانهم اهل التضليل والتجهيل انهم ضللوا الامة وجهلوا الامة حيث انهم زعموا ان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والسلف بعدهم كانوا يقرأون كلاما لا يعقلون معناه ولا يفهمونه

5
00:01:38.800 --> 00:01:58.600
وهم مع هذا متناقضون هم مع هذا متناقضون. فهم يقولون ان التأويل باطل ان ان التأويل باطل ويناقضون فيقولون وانه يجب اجراء اللفظ على ظاهره. اذا كان يجرى على ظاهره

6
00:01:58.650 --> 00:02:18.550
فان له معنى واذا كان له معنى بطل قولهم ان التأويل باطل وايضا الله اخبر انه يعلم تأويله يعلم تأويله فاصبح لهذه الالفاظ معاني اصبح لهذه الالفاظ معاني وهم بين طائفتين

7
00:02:18.650 --> 00:02:40.800
طائفي يقول ليس لها معنى والطائفة تقول هي معانيها تجرى على ظواهرها والتأويل باطلهم في كلا الحالتين متناقضون متناقضون ومرادهم باجراء اللفظ على ظاهره اي تلاوته بلا فهم تقرأه دون ان تفهم معناه ولا شك

8
00:02:40.850 --> 00:03:05.050
ان هذا تنقص لكلام الله عز وجل وتنقص لكتاب الله سبحانه وتعالى وايضا تنقص لمحمد صلى الله عليه وسلم ولذلك سماهم اهل التجهيل اهل التجهيل قد ذكر شيخ الاسلام ان المخالف ان من يخالف اهل السنة او المخالفون لاهل السنة اما هم اهل تخييل

9
00:03:05.300 --> 00:03:32.100
واما هم اهل تعطيل واما هم اهل تجهيل وتضليل اهل التخييل هم الفلاسفة الزنادقة واهل التعطيل الجهمية المعطلة  واهل التجهيل والتظليل هم المفوضة فهم بهذه الدعوة ان النصوص ليس لها معاني

10
00:03:32.300 --> 00:03:51.550
وان معانيها غير معلومة ولا تعرف ان هذا تجهيل للامة وتظليل الامة وان محمدا صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الرسالة ومات ومات ولا ندري ما اراد الله عز وجل بهذه الايات

11
00:03:51.850 --> 00:04:13.300
بهذه الايات فيقول شيخ الاسلام وهذا تناقض منهم لان هذه تقتضي ان هناك تأويلا لا يعلمه الا الله. وهم يقولون بنفي التأويل مطلقا. الله يقول وما يعلم تأويله الا الله. وهم يقولون ان التأويل منفي مطلقا. هذا مخالف مخالف

12
00:04:13.300 --> 00:04:29.700
مخالفة لكلام الله عز وجل. فالاية وما يعلم تأويله الا الله واجهة الغلط ان التأويل الذي استأثر الله بعلمه هو الحقيقة التي لا يعلمها الا هو. وهذا يقول من شاء

13
00:04:30.500 --> 00:04:48.650
هذا الضلال من هؤلاء المفوضة انهم اتوا على قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله ففهموا ان التأويل هو التأويل الباطل. الذي يقوله المعطلة والجهمية قالوا ان هذا التأويل الباطل

14
00:04:48.900 --> 00:05:11.100
لا هذا التأويل من في والتأويل لا يعلمه الا الله عز وجل بهذه نص الاية وما يعلم تأويله الا الله. فقالوا اذا هذه النصوص ظواهرها غير مراد اذ لو كان مرادا لعلمناه نحن ايضا. والله خص علمه باي شيء خص العلم بنفسه. فقال وما يعلم تأويله الا الله

15
00:05:11.100 --> 00:05:31.100
اخذوا من قول وما يعلم التأويل الا الله ان ظواهر النصوص ليس مراد. لماذا؟ قالوا لانه لو كان مرادا لعلمناه نحن ومنشأ الخطأ انهم لم يفرقوا بين التاو الذي هو معنى الحقيقة وسيورة الشيء وما يؤول اليه وبين التو الذي هو بمعنى التفسير

16
00:05:31.100 --> 00:05:51.100
والايضاح والبيان فجعلوا التأويل تأويلا واحدا واخذوا بظاهر النصفقة وما يعلم تأويل الله فقالوا كل ما دل النص على كل ما دل ظاهر النص على شيء فانه منفي لماذا؟ لان التودع يعلم الا من؟ الا الله عز وجل ولذلك لو لو اتضح

17
00:05:51.100 --> 00:06:12.050
او ان معنى التأويل يأتي بمعنى الصيرورة وحقيقة الشيء وكله الشيء وكيفية الشيء وان هناك تأويل يمكن معرفته وهو التفسير وهو على وهو على الوقف في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم لفهموا ان المراد ان لهذه الايات لها

18
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
تأويل يعلمه الله ويعلمه ايضا الراسخون في العلم بل ويعلمه ايضا كل من تكلم لغة العرب فان الله دمنا وانزل القرآن بلسان عربي مبين. وخاطبنا بما نفهم ونعقل خاطب ما نفهم ونعقل. فهذه النصوص نصوص الصفات

19
00:06:32.050 --> 00:06:50.600
لها ظاهر وظاهرها مراد وظاهرها مراد ومعناها الذي دلت عليها الظواهر مراد عند الله عز وجل لكن الذي الذي لا الله هو حقيقة تلك الصفات او كونها تلك الصفات فهذا الذي لا يعلمه الا الله. يقول وجه الغلط

20
00:06:50.800 --> 00:07:15.700
ان التأويل الذي استأذن الله بعلمه هو الحقيقة التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. واما التأويل المذموم والباطل فهو تأويل اهل التحريف لدعي الذين يتأولونه على غير تأويله ويدعون صرف اللفظ عن مدلوله الى غير مدلوله

21
00:07:15.700 --> 00:07:40.200
بغير دليل يوجب ذلك. ويدعون ان في ظاهره من المحظور ما هو نظير المحظور اللازم فيما اثبتوه. الاشاعرة والمفوضة اثبتوا سبعة صفات اثبتوها باي شيء بالعقل اثبتوا بالعقل وقالوا ان هذا ال الصفات السبع والثمان هذه لا تقتضي لا تمثيلا ولا تجسيما وزعم

22
00:07:40.200 --> 00:08:00.200
انهم علموا تأويلها بالعقل. واما بقية الصفات فقالوا هذه ظواهر لا يمكن ان ان نأخذ من ظواهرها او من ظواهر النصوص منها لان الله اخبر انه لا يعلم تأويلها الا الا هو فافاد ان ظاهرها ليس مرادا لان الله اختص

23
00:08:00.200 --> 00:08:17.150
تأثر بعلمها. يقال ايضا كما انكم كما قلتم ان في السبع الصفات التي اثبتتموها تعلمون تأويلها فيلزمكم ايضا ان تقول بقية الصفات ان لها تأويل ويلزمكم الايمان بظواهر النصوص. فان فما يلزمكم هنا

24
00:08:17.450 --> 00:08:37.450
حينما يذهبون التجسيم يلزمكم هناك ما اثبتم. اذا قلتم ان اثبات هذه الصفات التي التي فوضتموها ولم تأخذوا بظواهرها وانما تمرونها كما جاءت دون اعتقاد معناها وان اعتقاد يقتضي تجسيما وتمثيلا يقال لهم ايضا يلزمكم في اثبات

25
00:08:37.450 --> 00:08:57.450
الكلام واثبات السمع والبصر والارادة وبقية الصفات السبع يلزمكم ايضا الا تقتضي تجسيما وتمثيلا فان نفيتم هناك لزمكم ان تنفوا ايضا هنا. وان اثبتم هنا يلزمكم ان تثبتوا هناك التجسيم والتمثيل. فهذا يقول

26
00:08:57.450 --> 00:09:17.800
يقول هنا فيقول آآ ويدعون ان في ظاهر من المحذور يقول فيها المحذور الذي يدعونه التجسيم والتمثيل ما هو نظير المحظور اللازم فيما اثبتوه بالعقل؟ هناك اثبتوا بالعقل سبع صفات وبقية الصفات دفوها لماذا؟ قال للعقل لا يثبتها

27
00:09:17.800 --> 00:09:38.600
ويصرفون لمعان هي نظير المعاني التي نفوها عنه فيكون ما نفوا من جنس ما اثبتوه. يعني اذا نفيتم هذه بدعوى ان تقتنصين فما اثبتموه ايضا يقتضي التجسيم والتمثيل. يقول فان كان الثابت حقا ممكنا كان المنفي ايضا

28
00:09:38.600 --> 00:09:58.600
مثله ان كان ما اثبتتموه حقا وان الله له سمع لا ليس كسمع المخلوقات وبصر ليس كبصر المخلوقات وكلام ليس ككلام المخلوقات فكذلك فيما نفيتموه يلزمكم ان تثبت وتقول فيه ما قلتم فيما اثبتتم. بمعنى ان الله يضحك وليس ضحكه كضحك كضحك خلقه

29
00:09:58.600 --> 00:10:22.400
وان الله ينزل نزول ليس كنزول خلقه والله يجزي وليس مجيئه كمجيء خلقه وتطرد بقية الصفات على هذه القاعدة ان الله ليس شي وهو السميع وهو السميع البصير قال ممكن كان المنفي مثله وان كان المنفي باطلا ممتنعا كان الثابت ايضا مثله اي يلزمكم يلزمكم فيما

30
00:10:22.400 --> 00:10:42.400
يلزمكم ما فيما نفيتم. وان فان كان الذي نفيتموه باطلا فيلزمك ان يكون باطلا ايضا فيما اثبتتم. وان كان حقا ففيما اثبتم فيلزمكم اثباته فيما نفيتم. وهؤلاء الذين ينفون التأويل مطلقا ويحتجون بقوله تعالى وما

31
00:10:42.400 --> 00:11:02.550
اعلموا تأويله الا الله قد يظنون ان خوطبنا بالقرآن او خوطبنا بالقرآن بما لا يفهمه احد. وهذا وهذا يستحيل مع بلاغة القرآن وفصاحته وبيانه وكونه تبيانا لكل شيء. لا يمكن يوصف

32
00:11:02.550 --> 00:11:28.550
بانه تبيان وبيان ثم يخاطبنا ربنا بشيء لا نفهمه لا يمكن ان يكون من يخاطبنا ربنا بان نتدبر القرآن ثم يخاطبنا بشيء لا نفهمه. فالله امر بتدبر القرآن وانزل القرآن بلسان عربي مبين. وخاطبنا بما نعقل ونفهم ونعلم. ولو كان الخطاب الذي اخاطبنا الله به له معن غير

33
00:11:28.550 --> 00:11:48.550
المعنى الظاهر المراد لبينه ربنا سبحانه وتعالى او لبينه رسوله صلى الله عليه وسلم ولاجمعت الامة على ان على ان ما نفهم او من ظواهر النصوص هو خلاف ما اراده الله عز وجل. فلما لم يأتي بكتاب الله ما يبين للمراد غير ظاهر ان الظاهر غير مراد ولم يأتي

34
00:11:48.550 --> 00:12:08.550
في السنة ايضا ما يبين ان الله غير مراد ولم يأت على الصحابة ولم تجمع الامة افاد هذا ان الله كلمنا بلسان عربي مبين وان القرآن التبيان لكل شيء وان الله امر بتدبره وفهمه وتعقله ولا يكون ذلك الا اذا خاطبنا بكلام نفهمه يعقل معناه

35
00:12:08.550 --> 00:12:30.700
ويفهم المراد منه يقول هنا او بما لا معنى له اما يلزمهم يلزمهم احد امرين اما ان يكون الله خاطبنا بما لا يفهمه احد وهذه هذا ممكن غير ممكن ابدا او ان يكون المعنى او او بما لا معنى له اي ان الله تكلم بكلام لا معنى

36
00:12:30.700 --> 00:12:48.500
له وهذا من ابطل الباطل او بما لا يفهى منه شيئا. اذا اما ان يكون الله بك خاطبنا في القرآن بما لا يفهمه احد. او بما لا معنى له. كلام الله لا يفهم او كلام الله لا معنى له. او كلام الله لا يفهم منه

37
00:12:48.500 --> 00:13:08.500
وهذا مع انه باطل فهو متناقض وباطل في اصله وهو ايضا متناقضين لماذا؟ قال لانهم يزعمون ان له تأويل وتأويل لا يعلمه الا من الا الله. ويزعمون ان النصوص تجرى على ظاهرها ثم يقول ان ظاهرها غير مراد. فكيف تجرى على ظاهرها؟ ثم تقول ان

38
00:13:08.500 --> 00:13:21.100
غير مراد. يقول هنا لان اذا لان اذا لم نفهم منها شيء لم يجزم نقول لها تأويل. اذا اذا لم يكن الكلام له معنى ولم يفهم منه شيء. لم يجد ان

39
00:13:21.100 --> 00:13:41.100
ان لها تأويل الا عندما نقول لها تأويل ماذا يعني؟ ان الكلام له معنى وان الكلام يفهم فانتم عندما تقولون لها وهذا التأويل لعن الله نقضتم كلامكم الاول بان الله تكلم بشيء لا يفهم او ان الله كل بخطاب لا نعقل معناه او القرآن الذي الذي

40
00:13:41.100 --> 00:14:01.100
الذي تكلم الله به في ايات الصفات لا يراد ظاهرها. فقولكم هذا مت باطل من اصله ومع بطلانه ايضا متناقض هو مع بطلانه متناقض لان الله كلمنا بلسان عربي مبين. وان كلام الله له معنى ويفهم المراد منه بما نفهم من كلام العرب

41
00:14:01.100 --> 00:14:15.950
الله امر بالتدبر والتأمل واجمعت الامة على ان الظاهر هو المراد. وايضا المعنى الاخر انكم اثبتم ان لها تأويل فاذا ثبت ان لها تأويل فهذا التأويل يعلمه الله ويعلمه ايضا

42
00:14:16.250 --> 00:14:36.250
الراسخون في العلم؟ قال لم يجز ان نقول له تأويل يخالف الظاهر ولا يوافقه. لامكان ان يكون له معنى اذ كان يكون له معنى صحيح وذلك المعنى الصحيح لا يخالف الظاهر المعلوم لنا. فانه لا ظاهر له على قولهم فلا تكن دلالته على ذلك المعنى دلالة على خلاف الظاهر

43
00:14:36.250 --> 00:14:56.250
فلا يكون تأويلا بمعنى انكم اذا قلتم ان لها تأويل فان قولكم لها تأويل دليل على ان لها معنى. واذا كانها تأويل فليس بالحق ان تنفوا المعنى الذي فهمه السلف وتقول ان هذا ليس هو المعنى الذي اراده الله لان ذلك تحكم يحتاج الى اي شيء الى دليل

44
00:14:56.250 --> 00:15:18.000
قد يكون ما فهمه السلف هو التاو الذي اراده الله عز وجل هو الذي الذي اراده الله عز وجل. فنفيكم تحكم ودعوى باطلة لا تقوم على ولا يجوز لا تقوم على دليل ويقال ولا يجوز نفي دلالته على معان لا نعرف على هذا التقدير. لا يجوز لك ان تقول هذا ليس المعنى وانت اصلا ما

45
00:15:18.000 --> 00:15:28.000
تفهم الكلمة ذي؟ هل هذا كان يدل على المعنى هذا او لا؟ انت عندما تقول اه اي مثال مثلا عندما تنفي شيء عن شيء وانت اصلا لا تعرف هذا الشيء هل لك

46
00:15:28.000 --> 00:15:48.000
قد يكون هو لانك انت لا تدري هو هو او غيره. فعندما تنفي شيء لابد ان يكون المنفي معلوم لك حتى تنفيه. اما اما اذا كنت جاهله فلا يحق لك ان تنفي ما تجهل عن شيء لا تعرفه فقد يكون ما نفيته هو الحق الذي اراده المتكلم

47
00:15:48.000 --> 00:16:10.100
يقول قد لا تكون عارفا عارفين بها. ولان اذا لم نفهم اللفظ مدلوله المراد فلن لا نعرف المعنى التي لم يدع لللفظ او لا. اذا اذا لم اللفظ ومدلوله فمن باب اولى ان لا نفهم المعاني التي ليس لها لفظ وليس لها مدلول. الاصل ان المعاني يدل عليه

48
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
اي شيء من الذي يدل على المعاني؟ الالفاظ والدلائل فاذا وجدت الفاظ ودلائل فهمنا من هذا من الفاظ الدلائل المعاني التي دلت عليه. فاذا كانت الالفاظ والدلائل لا لا تدعو المعاني فمن باب اولى الا تفهم المعنى لانه ليس هناك ما يدل ما يدل عليه. لان قال هنا

49
00:16:30.750 --> 00:16:46.850
فلان لا نعرف المعاني التي لم يدل عليها اللفظ او لا؟ لان اشعار اللفظ ما يراد به اقوى من اشعاره بما لا يراد به اللفظ يدل على المعنى الذي يشعر به اقوى من المعنى الذي

50
00:16:46.900 --> 00:17:06.900
لا يراد به عندما اقول الجدار لا يفهم لا يفهم شخص انه ان المراد بالجدار الارض لان هذا هو المعنى المتبادل بكلمة الجدار فانت اذا نفيت المعنى الذي هو الجدار من باب اولى ان تنفي المعنى الذي لم يدل عليه اللفظ فهم الان خرجوا بهذا التفويض من المعنى الظاهر للنص

51
00:17:06.900 --> 00:17:26.900
وانطلقوا الى معنى اخر لا ليس عليه دلالة لا من النص قالوا امروها كما جاءت ثم اتوا قالوا ان الله لا يضحك الله يقول مثل قول وسلم اويضحك ربه؟ قال نعم. قالوا الله لا يضحك وانما يحمل هذا على معنى اخر. المعنى الاخر الذي هم يفهمونه

52
00:17:26.900 --> 00:17:41.450
هو تعطيل وابطال. من اين اخذوا هذا المعنى؟ هل هو من دلالة اللفظ اخذوه من معنى اخر فاذا لم تأخذوا المعنى الحق من من ذات اللفظ نفسها فمن باب اولى ان المعنى الاخر يكون باطلا او ان يكون

53
00:17:41.450 --> 00:18:03.950
باطل الباب اولى واشد بطلانا لانه ليس هناك دلالة تدل على المعنى الذي ذهبتم ذهبتم اليه قال هنا اه يقول فلا يجوز فلا يجوز ان يقال ان هذا اللفظ متأول بمعنى ان مصروع الاحتمال الراجح الاحتمال المرجوح فضلا عن

54
00:18:03.950 --> 00:18:20.700
ان يقال ان هذا التأويل لا يعلمه الا الله. لان في كلا الحالين هو ايش تحكم باطل لا دليل عليه. ان قلت ان هذا التأويل هو صرفه عن المعنى الراجح. الى المعنى الروحي لقائينه قلنا هذا كذب

55
00:18:20.700 --> 00:18:43.400
لانه ليس هناك قرين او دلالة تدل على ان الله اراد المعنى المرجوح ولم يرد المعنى الراجح الظاهر. هذا اولا. ثاني ايضا يقول لا كذلك ايضا فضل يقال ان هذا التأويل لا يعلمه الا الله. اي هذا التأويل الذي صرفتموه عن ظاهر الايات وظاهر النصوص وحملتموه معنى لم يرده الله

56
00:18:43.400 --> 00:19:03.400
استوى بمعنى استولى. نقول قولكم ان الاستواء بمعنى الاستيلاء هذا قول باطل. وان زعمتم ان هذا هو المعنى المرجوح لقرينه ان بالاستواء فيه تشبيه بالمتحرك وتشبيه بالاجسام فيقول ايضا ان هذا تحكم باطل لا دليل عليه وان قلتم ان

57
00:19:03.400 --> 00:19:26.850
هذا الاستواء لا يعرفه الا الله عز وجل كان ايضا ذلك ابطل لان الاستواء في لغة العرب له معنى يفهمه العربي بعربيته يفهمه المخاطب بما خوطب به قال هنا يقال انها تول لا يعلمنا الله. اللهم الا ان يراد الا ان يراد التأويل الذي لا يعلم الله ما يخالف

58
00:19:26.850 --> 00:19:46.850
الظاهر المختص بالمخلوقين. بمعنى ان الكيفية التي تختص بالله من لا من يعلمها؟ لا الا الله عز وجل. الكيفية وكونه الصفة لا يعلمها الا الله. فان كان ظاهرها ظاهر النصوص يقتضي مشابهة المخلوق

59
00:19:46.850 --> 00:20:06.850
نفينا هذا المعنى الباطن واثبتنا ان ظاهرها يدل على المعنى الذي يليق يليق بالله سبحانه وتعالى ولا يلزم لا يلزم من اثبات الظاهر على حقيقته لا يلزم منه التمثيل ولا يلزم منه التجسيم ومعنى التجسيم هذا لفظ لفظ ليس له ليس له ضابط

60
00:20:06.850 --> 00:20:31.950
ماذا تريدون بالتجسيم؟ اهو من له صفات واسماء؟ فهذا حق وان اردتم به انه متركب من اجزاء ومتبعظ ينفك بعظه فهذا معنى باطل. اذا قوله آآ الا ان الا الا يا رب التاويل ما يخالف الظاهر المختص بالمخلوقين. فلا ريب ان من اراد بالظاهر

61
00:20:31.950 --> 00:20:48.650
لهذا فلا بد ان يكون له تأويل يخالف ظاهره لكن اذا قال هؤلاء انه ليس لها تأويل يخالف الظاهر او انها تجعل المعاني الظاهرة منها كانوا متناقضين. كانوا ان قالوا

62
00:20:48.750 --> 00:21:08.750
اذا قالوا انها ليس لها تأويل يخالف الظاهر ليس لها تأويل يخاوي الظاهر كان هذا تناقض. وان قالوا انها تجري على المعاني الظاهرة منها كانوا ايضا متلقين اذا كانت تجعل معالي الظاهرة فيلزمه ان يثبتوا صفات ربنا سبحانه وتعالى وان قالوا ان المعالي غير مراده

63
00:21:08.750 --> 00:21:26.700
فهم يقولون بها ان الله يخاطبنا بشيء لا نفهمه ولا نعقله. وان ارادوا بالظاهر ها هنا ان الله هنا معنا وهنا معنا في سياق واحد من غير بيان كان تلبيسا. اذا بمعنى في ايات التي اثبتوها بالعقل اصلها

64
00:21:26.700 --> 00:21:42.500
العقل ان الله يدل عليها والاية التي لم يثبتها العقل ان الظاهر لا يدل عليها كان هذا ايش تلبيس هناك ان الله كان سميعا بصيرا واثبتتم السماء البصر وقلتم ان ظاهر النصوص يدل على معانيها. ثم اتيتم

65
00:21:42.500 --> 00:22:02.500
الى ايات اخرى يوم يعني وجاء ربك فحملتموها ان ان المجيء هنا ليس المراد به الظاهر هذا ايش؟ هذا تلبيس هذا تلبيس لماذا؟ لان ظاهر النص هنا يدل على معنى وظاهر النص يدل هناك على على معنى فان اخذتم

66
00:22:02.500 --> 00:22:27.100
في ذلك المقام يلزمكم ان تأخذوا به ايضا في هذا المقام. وان فرقتوا فهذا تلبيس وتحريف وتظليل. قال هنا وان ارادوا بالظاهر مجرد اللفظ اي تجري على مجرد اللفظ الذي يظهر من غير فهم معناه كان ابطالهم للتأويل او اثباته

67
00:22:27.100 --> 00:22:49.400
القضاة اذا قالوا انها تجري على مجرد اللفظ فقط وجاء ربك فقط نقول امروها كما جاءت اي بلفظها يقول ان قالوا ذلك ثم قالوا وما يعلم تأويل الى الله نقول كذبتم. لانها لانكم الاصل قلتم ان هذه الحروف ليس لها معنى فاذا لم يكن لها معنى

68
00:22:49.400 --> 00:23:06.100
فكيف يكون لها تأويل يعلمه؟ يعلمه الله عز وجل. يقول كان ابطالهم من غير من غير فهم لمعناه كان ابطال التأويل او اثباته تناقضا. اذ قالوا ليس لها تأويل كان هذا

69
00:23:06.100 --> 00:23:26.100
ناقظا لظاهرها مناقظ ظاهر اللفظ. واذ قالوا لها تأويل كان ذلك مناقظا لقولهم ليس لها معنى. فهم ان متناقضون وان نفوا فهم ايضا متناقضون لان من اثبت تأويل او نفى فقد فهم منه معنى من اثبت تأويلا

70
00:23:26.100 --> 00:23:37.900
او نفى التأويل انت لا تمكن لا يمكن ان تثبت شيئا او تنفي شيء الا بعد ايش؟ بعد التصور يعني لو قيل لك ان اكلمك بكلام فتقول ليس هذا معناه

71
00:23:38.050 --> 00:23:58.050
او تثبت ان هذا معناه لابد ان تكون فهمت المراد من هذا اللفظ. ان بيته فقد فهمت المراد. وان اثبته فقد فهمت المراد. وهم في كلا حالتين متناقضون لانهم يقولون التأويل لا يعلمه الا الله. فكيف فهمتم ان هذا معناها كذا؟ ثم اه نفيتم

72
00:23:58.050 --> 00:24:20.200
يقول هنا لان من اثبت تأويلا او نفاه فقد فهم منه معنى من المعاني. وبهذا التقسيم يتبين تناقض كثير من من نفاة الصفات ومثبتيها في هذا الباب. هذا وجه ظنهم انهم غير منضبطين في اصولهم. ولذلك

73
00:24:20.200 --> 00:24:40.200
شيخ الاسلام في اول هذا الكتاب ان باب الصفات باب واحد. من اثبت صفة لزم ان يثبت بقية الصفات ان باب الصفات وباب الذات ايضا باب واحد فما يقال في الذات يقال في الصفات وما يقال في صفات في صفات الاخبار يقال ايضا في

74
00:24:40.200 --> 00:25:00.200
صفات الافعال فهو باب واحد من اثبت هناك لزمه ان يطرد اثباته في جميع الصفات. ومن عطل في صفة لزم ايضا ان يعطل جميع الصفات. فالذي يثبت الوجود المطلق يلزمه ان يثبت بقية الصفات لان الوجود لفظ مشترك

75
00:25:00.200 --> 00:25:20.000
لانه الذي ينفي ماذا يقول؟ يقول ان اثبات هذه هذه الصفات يقتضي مشاركة الخالق مع المخلوق. نقول كما اثبتت وجودا الوجود لفظ مشترك بين جميع الموجودات ومع ذلك قلت انه موجود وليس وجودك وجود المخلوقات. يقال ايضا هذا في

76
00:25:20.000 --> 00:25:39.350
لبقية الصفات وفي بقية الاسماء. اذا اجهل الناس واضل الناس في هذا الباب هم المفوضة. لان المعطلة المعطلة قالوا ان هذه النصوص لا نثبتها. لا نثبتها وعطلوها ولم يقولوا نمرها على ظاهرها. ثم قالوا الظاهر غير مراد

77
00:25:39.800 --> 00:25:59.800
هم يقولون ليس ظاهرها مراد اصلا المعط يقول ليست هذه الصفات لا تثبت لله عز وجل او يحرفون ويحملون ما لا تحتمل اما المفوضة فقالوا امروها كما جاءت وظاهرها غير مراد ولا يعلم تأويله الا الله عز وجل فكيف يكون

78
00:25:59.800 --> 00:26:14.600
مراد ولا يعلم تأويلها الا الله. اذا كان لها تأويل فان ظاهرها له معنى. واذا كان له معنى فيلزمكم ان تعملوا الالفاظ على ما دلت عليه فاما ان تناقض اصلك

79
00:26:14.700 --> 00:26:41.650
وهذا وهم في وهم كذلك متناقضون في هذه الولايات سماهم شيخ الاسلام انهم اهل التجهيل وسماهم اهل التظليل. وذاك كل مفوض كل مفوض معطل. المفوضة معطلة المفوضة معطلة وانتشروا في هذا في هذا الوقت انتشروا كثيرا وخاصة في من ينسب الى الحنابلة ان ينسبون هذا القول

80
00:26:41.650 --> 00:27:01.650
الى الحنابلة ينسب لابن قدامة رحمه الله تعالى وينسب لغيره من الحلال انهم كانوا مفوضة. وان كان هذا شيء فيه شيء ابن الحق ان بعض كانوا يفوضون لكنهم في هذا الباب ايضا على ضلال عظيم. اما اهل السنة ومحقق

81
00:27:01.650 --> 00:27:22.400
رحمه الله تعالى وعلى رأسهم امام اهل السنة ابن حنبل فكان على اثبات صفات الله عز وجل وانها تدل على معاني تليق بالله سبحانه وتعالى ونفهم من كلام الله ما ونفهم من كلام الله ما دلت عليه ظواهر النصوص فالله سميع يثبت السمع الله بصير يثبت

82
00:27:22.400 --> 00:27:42.400
البصر الله يثبت مجيئه الله ينزل يثبت نزوله فكل ما دل على اثبات الله عز وجل فاهل السنة يثبتونها ومع اثبات لا يكيفونها ومع اثبات ايضا لا يمثلونها بصفات خلقه والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك

83
00:27:42.400 --> 00:27:43.536
نبينا محمد