﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد فهذا هو المجلس الثالث من قراءة كتاب السنة للامام الحافظ ابي بكر احمد بن محمد الخلال على فضيلة شيخنا المحدث خالد الفليجر حفظه الله تعالى

2
00:00:25.100 --> 00:00:47.700
قال المصنف الباب الخامس في الصبر والوفاء اخبرنا محمد قال انباءنا وكيعنا عن الاعمش عن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن عبدي رب الكعبة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه

3
00:00:47.700 --> 00:01:04.650
اذ فليطعه ما استطاع اخبرنا محمد قال انباءنا وكيع عن يزيد ابن ابراهيم عن ابن سيرين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر رضي الله عنه اذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فاخرج

4
00:01:04.650 --> 00:01:28.450
من المدينة ووجه ووجه بيده نحو الشام. ولا ارى امراءك يدعوك لدعوتك يدعوك احسن الله اليك ولا ارى امرائك يدعوك ورأيك قال قلت يا رسول الله افلا اضع سيفي على عاتقي واضرب به من حال بيني وبين امرك

5
00:01:28.700 --> 00:01:55.300
قال لا ولكن ان امر عليك عبد حبشي مجدع فاسمع له واطيعه. قال فلما بلغ البناء سلعا خرج حتى اتى الشام. فكتب معاوية الى عثمان يشكوه يذكر انه يفسد عليه الناس فكتب اليه عثمان ان اقدم فقدم المدينة على عثمان فقال له عثمان يا ابا ذر اقم

6
00:01:55.300 --> 00:02:15.300
تغدو عليك اللقاح وتروح. قال ابو ذر لا حاجة لا حاجة لي فيها. هي لكم ثم استأذنه الى الربذة فاذن له فقدم ابو ذر ربذتا الربذة وعليها عبد حبشي امير. فحضرت الصلاة فقال لابي ذر تقدم

7
00:02:15.300 --> 00:02:38.850
فقال لا اني امرت ان امر ان ان امر علي عبد حبشي مجدع ان ان اسمع له واطع فتقدم الحبشي. اخبرنا محمد وقال انباءنا وكيعنا عن ابن ابي خالي قال سمعت مصحف ابن سعد قال قال علي رضي الله

8
00:02:38.850 --> 00:02:58.850
وعنه كلمات اصاب فيهن حق على الامام ان يحكم بما انزل الله. وان وان يؤدي الامانة فاذا فعل ذلك كان حقا على المسلمين ان يسمعوا وان يطيعوا ويجيبوا اذا دعوا. اخبرنا محمد قال انباءنا مطيع عن شعبة عن يحيى ابن الحصين او الحصين

9
00:02:58.850 --> 00:03:18.550
عن جدته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة وهو يقول ان امر عليكم عبد حبشي مجدع اسمعوا واطيعوا ما ما اقادكم ما اقادكم من كتاب الله. ما قادكم. ما قادكم

10
00:03:18.800 --> 00:03:34.850
ويحرم الحصين يحيي ابن الحصين ما قالكم من كتاب الله او بكتاب من كتاب من كتاب الله احسن الله اليكم قال اخبرنا محمد وقال ان بعنا وكيع عن يونس ابن

11
00:03:34.850 --> 00:04:04.850
امر عن العيزار ابن حريث عن ام عن ام الحسين للاحمسية انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب بعرفة وعليه بردة متلفة. متلفعة متلفعة عليه احسن الله اليكم وعليه بردة متلفع بها وهو يقول ان امر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له واطيعوا ما قادكم

12
00:04:04.850 --> 00:04:26.650
كتاب الله اخبرنا محمد قال انباءنا وكيع عن سفيان عن ابراهيم بن عبدالاعلى عن سويد بن غفالة انه قال قال لي عمر رضي الله عنه يا ابا امية اني لا ادري لعلي لا القاك بعد عامي هذا فان امر عليك عبد حبشي مجدع فاسمع له واطع. فان ضربك

13
00:04:26.650 --> 00:04:46.650
اصبر وان حرمك فاصبر وان اراد امرا ينقص دينك فقل سمعا وطاعة دمي دون ديني. لا تفارق ولا تفارق الجماعة. قال اخبرنا محمد وقال انباءنا وكيع عن سلام بن مسكين عن ابن سيرين انه قال كان عمر رضي الله عنه اذا استعمل

14
00:04:46.650 --> 00:05:05.750
رجلا كتب في عهده ان اسمعوا له واطيعوا واطيعوه ما عدل فيكم فلما استعمل حذيفة رضي الله عنه على المدائن. كتب في عهده ان اسمعوا له واطيعوا واعطوه ما سألكم. قال فقدم حذيفة على حمار نكاف وكان بيده

15
00:05:06.050 --> 00:05:34.600
رغيف وعرق قال وكيع قال مالك عن طلحة سادلا رجليه من جانب واخبرنا وكيع عن الثوري عن ابيه عن عكرمة انه قال هو ركوب الانبياء يسدل رجليه من جانب ثم رجع الى حديث سلام. قال عليهم عهده فقالوا سلنا ما شئت. قال اسألكم طعاما اكله وعلف حماي

16
00:05:34.600 --> 00:05:54.600
هذا قالوا سلنا قال الم اسألكم طعاما اكله وعلف حماري هذا فاقام عندهم ما شاء الله ثم كتب اليه عمر انهي قدوم؟ قال فخرج فلما بلغ عمر قدومه كمل له في مكان حيث يراه قال فلما رآه على الحال التي خرج من عنده عليها

17
00:05:54.600 --> 00:06:16.150
فاتاه عمر فالتزمه وقال انت اخي وانا اخوك اخبرنا محمد وقال انباءنا وكيع عن العماري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:22.000 --> 00:06:42.000
اخبرنا محمد قال ام بنى وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالسمع والطاعة الا ان وامروا بي الا ان تؤمروا بمعصية فاذا امرتم بمعصية فلا سمع ولا طاعة. قال اخبرنا محمد وقال انباءنا وكيع عن مبارك عن الحسن انه قال قال

19
00:06:42.000 --> 00:07:02.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. اخبرنا محمد قال انبأنا وكيع عن اسرائيل عن ابني ابي تميمة عن عطاء بن ابي رباح انه سمعه منه ان علي بن ابي طالب رضوان الله عليه كان اذا بعث سرية ولى امرها

20
00:07:02.000 --> 00:07:22.000
رجلا فقال اوصيك بتقوى الله الذي لابد لك من لقائي. ولا منتهى لك دونه وهو يملك الدنيا والاخرة. وعليك بالذي بعثك بعث بعثت له وعليك بالذي يقربك الى الله عز وجل فانما عند الله خلف من الدنيا. اخبرني

21
00:07:22.000 --> 00:07:42.000
محمد قال انباءنا وكيع عن مشعر والمسعودي والمسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن انه قال كان عمر رضي الله عنه اذا بعث عماله قال اني لم ابعثكم جبابرة انما بعثتكم اليه لا تضربوا المسلمين فتذلوهم

22
00:07:42.000 --> 00:08:03.600
ولا تحرموهم فتظلموهم ولا تجبروهم فتفتنوهم وادوا نصيحة المسلمين يعني العطاء اخبرنا محمد قال ان بان وكيع عن ابن ابي خالد عن قيس قال كان جرير ابن عبدالله في جيش فطلب العدو فاصاب رجلا من اصحابه

23
00:08:03.600 --> 00:08:23.600
ثلج فذهب بعض جسده فقتله فبلغ ذلك عمر فقال يا جرير امسمعا ما الذي بلغني؟ قال احمد الله اليك يا امير المؤمنين كان يقال لي هم عندك هم عندك فاصابه الذي اصابه. قال فقال عمر يا جرير امسمعا انه

24
00:08:23.600 --> 00:08:43.600
من يسمع يسمع الله به. قال اخبرنا محمد قال انباءنا وكيع عن اسماعيل ابن ابي خالد عن عن زبيد ابن ايام الايام قال قال عمر رضي الله عنه اوصي اوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله واوصيه بالمهاجرين الاولين

25
00:08:43.600 --> 00:09:03.600
ان يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم كرامتهم واوصيه بالانصار خيرا الذين تبوأوا الدار والايمان من قبل ان يقبل من صنهم وان يعفو عن مسيئهم. واوصيه باهل الامصار خيرا فانهم رضوا الاسلام. وغيظ العدو وجبات الاموال

26
00:09:03.600 --> 00:09:23.600
وان لا يؤخذ منهم الا فضلهم عن رضا منهم. واوصيه بالاعراب خيرا فانهم اصل العرب ومادة الاسلام ان يؤخذ من حواشي اموالهم فترد على فقرائهم واوصيه بذمة الله وذمة رسوله وان ان يوفي

27
00:09:23.600 --> 00:09:44.900
لهم بعهدهم وان وان يقاتل من ورائهم وان يكلفوا او يكلفوا ان يقاتل وان يقاتل من  والا يكلفوا فوق طاقتهم. قال اخبرنا محمد وقال ان بان اوكيع عن مسأل عنه عثمان ابن المغيرة الثقفية عن ابيه صادق الازدي عن ربيعة ابن

28
00:09:44.900 --> 00:10:04.900
ناجد عن علي رضي الله عنه انه قال الائمة من قريش ابرارها ائمة ابرارها وفجارها ائمة فجارها قل لي حق ولكل حق ولكل حق. فاعطوا كل ذي حق حقا. ما لم يخيروا او ما لم

29
00:10:04.900 --> 00:10:24.900
يخير احدكم بين اسلامه وضرب عنقه. فان خير بين اسلامه وضرب عنقه فليمدد عنقه. ثكلته امه انه لا دنيا له ولا اخرة بعد اسلامه اخبرنا محمد قال انباءنا وكيع عن شعبة عن مخارق الاحمسي عن طارق بن شهاب قال كتب عمر

30
00:10:24.900 --> 00:10:38.750
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى اهل الكوفة من ظلمه اميره فلا امرة له عليه دوني. قال فكان الرجل يأتي المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه يقول اما انتم

31
00:10:38.900 --> 00:10:58.450
صفني من نفسك والا فلا امرة لك علي. اخبرنا محمد قال انباءنا عن شعبة عن ابي عمران الجوني قال كتب عمر الى ابي موسى اما بعد فانه لم يزل لم يزل للناس وجوه يذكرون بحوائج الناس فاكرموا

32
00:10:58.450 --> 00:11:16.400
وجوه الناس قبلك وبحسب الضعيف المسلم ان ينصف في العدل والقسم. قال قلت لابي عمران ممن اتى هذا قال لا ادري اخبرنا محمد قال انباءنا وكيع عن سفيان عن ابي اسحاق عن هبيرة بن يريم

33
00:11:16.600 --> 00:11:36.600
عن علي رضي الله عنه انه قال كل ناكث بيعته يجيء يوم القيامة اجزم. اخبرنا محمد قال انباءنا عن محمد ابن قيس عن يموسى ابن طريف او طريف قال جاء رجل الى علي رضي الله عنه فقال اخبرني بخير اتبعه او شر انت

34
00:11:36.600 --> 00:12:06.600
في فقال علي رضوان الله عليه بخ بخ لقد اعظمت واطولت واوجزت ارني يدك فاعطه فقال قال لا تنكفن صفقتك لا تنكثن صفقة صفقتك نعم لا تنكفن صفقتك ولا ائمتك ولا ترتدن ولا ترتدن اعرابيا بعد هجرتك خذها قصيرة طويلة كما

35
00:12:06.600 --> 00:12:27.600
اعطيتها كما اعطيتها اعطيتها احسن الله اليك. كما اعطيتها قصيرة طويلة. نعم. صلى الله عليك. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول تولي الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وقال ابو بكر الخلاق رحمه الله تعالى في كتاب السنة

36
00:12:28.050 --> 00:12:50.500
في باب جامع في طاعة الامام فرحمه الله تعالى اخبرنا محمد قال اخبرنا وكي عن يزيد ابن ابراهيم التاسع عن ابن سيرين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر اذا رأيت البناء قد بلغ سلعا

37
00:12:51.100 --> 00:13:10.250
وسلعه ومكانه بالمدينة جبل بسوق المدينة موضع قريب من المدينة فقد بلغه قال اذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فاخرج من المدينة ووجه بيده نحو الشام ولا ارى امرائك يدعوك ورأيك

38
00:13:10.450 --> 00:13:29.600
قال قلت يا رسول الله افلا اضع سيفي على عاتقي واضرب بهما الحال بيني وبين امرك؟ قال لا ولكن ان امر عليك عبد حبشي مجدع فاسمع له واطع قال فلما بلغ البناء سلعا خرج حتى اتى الشام فكتى معاوية لعثمان يشكوه

39
00:13:29.700 --> 00:13:48.600
يذكر لو يفسد عليه الناس فكتب عثمان ان اقدم فقدم المدينة على عثمان فقاله عثمان يا ابا ذر اقم يغدو عليك اللقاح وتروح. قال ابو ذر لا حاجة لي فيها. هي لكم ثم استأذنه الى الربذة فاذن له. الحديث بهذا الاسناد

40
00:13:48.600 --> 00:14:06.800
اي ضعف فان ابن سيرين لم يسمع هذه القصة لم يسمع القصة ولم يدركها فهو منقطع ويزيد ابن إبراهيم التستري في روايته ايضا عن ابن فيها قد اخرجه البخاري ولكن هو ثقة

41
00:14:06.950 --> 00:14:22.000
وقد اخرج بها من طريق يزيد ابن ابراهيم التستر يزيد ابن الاختي عن ابن سيرين فالحديث علته الانقطاع وبقية رجال وبقية رجاله ثقات والحديث معناه ان ان المسلم والمؤمن اذا امر عليه عبد

42
00:14:22.350 --> 00:14:41.100
بهذا الوصف وهو ان العرب كانت تألف ان تقودها العبيد وان تأتمر عليها العبيد الا ان الشرع جاء بان المسلم يوطن نفسه على السمع والطاعة وان كان الامر دونه في الفضل والقدر

43
00:14:41.300 --> 00:14:59.300
ودونه في النسب والحسب فان طاعته لله عز وجل وليست طاعته لحسبه ولا لنسبه وانما الطاعة تكون لله سبحانه وتعالى ولا شك ان هذا يجلي العبودية عند العبد يجلي العبودية عند العبد الذي يطيع من هو دونه

44
00:14:59.300 --> 00:15:14.700
لان الله امره بذلك ولان الله ولان رسوله صلى الله عليه وسلم امره بذلك فابو ذر رضي الله تعالى عنه لما كان في الربذة والا عندما خرج الى الشام خرج وكان يرى ان الكنز محرم

45
00:15:14.750 --> 00:15:29.250
وان المسلم مأمورا ينفق ماله ولا يكنزه فوق ثلاث فاجتمع الناس حوله وشكاه معاوية رضي الله تعالى عن عثمان انه سيفسد عليه اهل الشام فارسل الى عثمان فامر عثمان ان يأتي ابا ذر فقال اقم عندنا

46
00:15:29.250 --> 00:15:50.450
وجعله شيئا من الابل حتى يشرب من لبنها ويغدو به ويروح وتروح عليه وتغدو. فقالا حاجتي لكم ثم استأذن ليقيم في الرفض والربز قريبا من المدينة بمئة كيلو الان فسكن فيها رضي الله تعالى عنها رضي الله تعالى عنه. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان ابا ذر عندما رآه مقبلا يوم يوم تبوك

47
00:15:51.200 --> 00:16:12.800
قال يعيش قل ابا ذر رحمه الله يموت وحيدا ويبعث وحيدا يأتي وحيدا ويموت وحيدا ويبعث وحيدا وقد مات وحيدا في تلك المنطقة ولم يشهد جنازته الا نفر من اصحاب مسعود ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. وبعض اصحابه وهو معترض في الطريق وقد وضعته زوجته. ليدفن رضي الله تعالى

48
00:16:12.800 --> 00:16:24.950
تأملنا ولم تجد احد يدفن ابا ذر رضي الله تعالى حتى مر به ابن مسعود في طريق الى المدينة فلما اخبر بذلك دفنه وصلى عليه وصدق ان النبي قال يموت وحيدا

49
00:16:25.050 --> 00:16:41.250
ويبعث وحيدا. فابو ذر رضي الله تعالى لما كان عليه امير الحبشي على الرمزة قال اني امرت ان ان امر علي عبد حبشي مجدعا فاسمع له واطيع فتقدم الحبشي فابو ذر رضي الله تعالى لما قاله العبد تقدم يا ابا ذر

50
00:16:41.950 --> 00:16:56.750
اي العبد الامير قال تقدم قال لا اني امرت ان امر علي عبد حبشي مجدعا اسمع واطيع فتقدم الحبشي. فالحديث ناري ضعيف ومع ذلك لو ان امير قدم من هو اقرأ واحفظ لكتاب الله باذنه

51
00:16:56.900 --> 00:17:15.250
فلا بأس على فعلى المأمور ان ان يتقدم لان القوم يؤمهم اقرؤهم لكتاب الله عز وجل. وانما لا يؤمن الرجل بسلطانه يأذن اما اذا كان لي قد اذن بذلك وقدم الاحفظ والاقرب فلا حرج عليه في التقدم لكن من اراد ان يظهر

52
00:17:15.300 --> 00:17:35.100
انه لا يأنف ان يصلي خلف هذا العبد ولا يألف ان يسمع ويطيع لهذا العبد الحبشي. وقد سبق وقد ذكرنا سابقا ان مثل هذه الاحاديث تحمى على الامامة الصغرى. وليس الامامة الكبرى فان فان الامامة الكبرى لابد ان يكون فيها الخليفة قرشي. ولا يمكن العبد ان

53
00:17:35.100 --> 00:17:55.100
خليفة على المسلمين وقد ذكرنا ان من شروط الخلافة ان يكون حرا وان العبد لا تصح بيعته لا تصح بيعته لانه لا يملك نفسه فكيف يملك ان يتصرف في في امور الامة. ثم روى من طريق وكيع بن ابي خالد قال سمعت مصعب بن سعد بن ابي وقاص قال قال علي رضي الله تعالى عنه كلمات

54
00:17:55.100 --> 00:18:16.450
ان اصاب فيهن قال حق على الامام ان يحكم بما انزل الله وان يؤدي الامانة فاذا فعل ذلك كان حقا على المسلمين ان يسمعوا وان يطيعوا ويجيبوا اذا دعوا. هذا الاثر اسناده اسناده صحيح. اسناده صحيح ورجاله ثقات الا

55
00:18:16.450 --> 00:18:33.100
ان في مسألة سماع مصعب بن سعد رضي الله تعالى عنه من علي رضي الله تعالى عنه فيها فيها اختلاف منهم من قال اتى بزرعة وغيره لم يسمع من علي رضي الله تعالى عنه. وقد مال الى هذا القول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فرأى ان

56
00:18:33.100 --> 00:18:53.550
الامام الاعظم والخليفة اذا حكى بما انزل الله عدل بين المسلمين وادى الامانة فانه فان الطاعة تكون واجبة. اما اذا لم يحكم بما انزل الله ولم يؤدي الامانة وظلم الناس فانه لا يطاع

57
00:18:53.600 --> 00:19:13.600
وعلى كل حال نقول النصوص الكثيرة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الحاكم ما دام في دائرة الاسلام وما دام مسلما وامر بمعروف فانه يطاع. وكما قال وسلم ادوا اليهم حقوقهم. وسلوا الله حقكم فان الله سائلهم عما استرعاهم. فعلى هذا يقال

58
00:19:13.600 --> 00:19:28.450
اه ان الطاعة تاجر في المعروف بشرط ان يكون الحاكم في دائرة الاسلام فليكون مسلما. اما اذا خرج من دائرة الاسلام فانه لا حكم له ولا لا بيعة له ولا طاعة له

59
00:19:28.750 --> 00:19:48.300
فاذا اتى كفرا بواحا وتبين كفره واظهر الكفر الصريح فانه لا طاعة له. شيخ الاسلام ذكر في اه في قوله تعالى يا ايها يطيعوا الله واطيعوا الرسول واوليه منكم ان هذه الطاعة انما تقيد باي شيء ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم الناس ان تحكموا

60
00:19:48.300 --> 00:20:08.300
ان الله نعم ما يعظكم به. قال هذه الاية هي ثمرة الطاعة. فاذا ادى الامانة وحكى بما انزل الله فانه عندئذ يقال فيه واطيعوا الله اطيعوا الرسول واولي الامر منكم. واخذ هذا عن علي رضي الله تعالى عنه في هذا الاثر وكأنه يميل الى تصحيحه. لكن النصوص الكثيرة تدل على

61
00:20:08.300 --> 00:20:25.850
ان الحاكم المسلم اذا اذا حكم بما اذا امر بمعروف او امر بمباح ولم يأمر بمعصية الله عز وجل فانه يطاع فانه يطاع. ثم قال بعد ذلك اخبر الوقيع عن شعبة عن يحيى ابن الحصين عن جدتهم والحصين

62
00:20:25.850 --> 00:20:45.850
قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان امر عليكم عبد الحبشي مجدع فاسمعوا له واطيعوا ما قادكم من كتاب الله. هنا قال ما قاد كتاب الله اي ما دام الامر موافقا لكتاب الله عز وجل. موافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقول ما قادكم

63
00:20:46.550 --> 00:21:07.850
اي ما كان الامر فيه طاعة فاذا امر بمعصية الله او قادر بغير طاعة الله فلا طاعة له فلا طاعة له مطلعين يعني بمعنى انه اذا قادنا بغير كتاب الله مطلقا فلا طاعة له. اما اذا قال بكتاب الله في بعضه وخالفنا في بعضه

64
00:21:07.850 --> 00:21:27.850
اطعناه فيما وافق وخالفناه فيما خالف ولا طاعة له مطلقة. ثم رووا من طريق يونس ابن عبيد يونس ابن عمرو عن الايذار ابن حريث عن ام الحصين الاحمسية قال وهو يخطب بعرفة وعليه بردة متنفع بها ويقول ان امر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا

65
00:21:27.850 --> 00:21:45.700
واطيعوا ما قادكم بكتاب الله وهي مثل من كتاب الله. والحديثان صحيح ان ورجالهما ثقات  فيحيى بن حصين الاحبسي ثقة وقد تابعه ايضا العيزار ابن ابن حريفة ومن رجال الصحيح

66
00:21:45.800 --> 00:22:09.050
وام الحسين جدته صحابية. قال بعد ذلك اخبرنا محمد اخبرنا قبل هذه الاحاديث ففي الموافقة   يعني موافق انه لا طاعة في معصية الله. لا طاعة لمخلوق في معصية الله. ما قادك بكتاب الله؟ اي نعم. ما قال

67
00:22:09.050 --> 00:22:22.700
يكون المعنى حتى تتوافق النصوص مع كان امره ما كان امره موافقا لطاعة الله. اما اذا امر بغير طاعة الله فلا طاعة له. واذا امر بامر الله فائدة فيه ولا خير فيه ايضا

68
00:22:22.700 --> 00:22:32.700
فلا طاعة فلا طاعة له. لا يلزم مسلم ان يطيعه في ذلك. قال بعد ذلك اخبره عبد الرحيم بن عبد الاعلى عن سويد ابن غفلة قال قال لعمر رضي الله تعالى عنه يا ابا امية اني

69
00:22:32.700 --> 00:22:49.100
لا ادري لعلي لا القاك بعد عامي هذا فان امر عليك عبد الحبشي المجدع فاسمع له اطع. وان ضربك فاصبر وان حرمك فاصبر وان اراد امرا ينقص دينك فقل سمعا وطاعة فقل سمعا وطاعة. دمي

70
00:22:49.200 --> 00:23:13.100
دمي دون ديني ولا تفارق الجماعة ولا تفارق الجماعة. هذا الحديث اه  فيه هذا الحديث ناده رجاله ثقات وكيعن سفيان عن ابراهيم بن عبد الاعلى ابراهيم بن عبد الاعلى وهو الجعفي الكوفي

71
00:23:13.100 --> 00:23:29.150
روى له مسلم في صحيحه وسويد ابن غفلة من المخضرمين الكبار الذي لا قول عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وهذا اصح واعلى ما جاء في الباب من قوله وان ضرب ظهرك واخذ ما لك. هذا اصعل واصح ما جاء في

72
00:23:29.150 --> 00:23:45.650
في هذا الباب. فقول وان ضربك فاصبر وان حرمك فاصبر. بمعنى ان هذه الامور لا توجب الخروج على ولي امر المسلمين فاذا ظلم ولي امر المسلمين وضرب الناس واخذ اموالهم

73
00:23:45.750 --> 00:24:05.750
فيصبرون على ذلك وسيؤدي الله عز وجل لهم حقوقهم يوم يلقونه سبحانه وتعالى او سينتصر الله لهم في الدنيا قبل الاخرة. وان ما يخرج على الامام والخليفة اذا اتى بكفر بواحة كما قال وسلم ما اقاموا فيكم الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم حتى تروا كفرا

74
00:24:05.750 --> 00:24:20.750
بواحة والبواح هو الظاهر البين الذي يعرفه كل احد يعرفه كل احد. اما اذا كان كفره مخفيا او كفر لا يعلمه الا النادم من الناس او من الناس فان هذا لا يوجب الخروج عليه ايضا حتى

75
00:24:21.000 --> 00:24:41.000
حتى يقول كفرا بواحا يعلمه الجميع. يعني يظهر للجميع انه اتى بكفر بواح. كان يرتد عن الاسلام ويعلن تنصره او كأنه يأتي بناقض فيحلل الخمر او يحلل امرا معنويات دينة تحريمه فمما اجمع على تحريم وعلم من الدين بالضرورة انه محرم فكان

76
00:24:41.000 --> 00:25:01.000
كان يحرم كان يحلل الخمر او يحلل الزنا او ما شابه ذلك فان هذا يكون ردة صريحة يعرفها ويكون كفر هنا كفرا بواحا وايضا حتى ولو كان كفره كفرا بواحا فان ضابط الخروج القدرة والاستطاعة. فلا يكلف الناس فوق طاقتهم ولا يحملون فوق

77
00:25:01.000 --> 00:25:18.400
طاعتهم وانما يكلف المسلم ما يستطيع ويقدر. ولذلك من شروط الخروج اولا ان يأتي كفرا بواحا والشرط الثاني يكون هناك قدرة واستطاعة على نزع هذا الاماء هذا الحاكم ولوضع مسلم بدالة. ثم روى من طريق

78
00:25:19.200 --> 00:25:39.200
قال اوكي عن سلام مسكين عن ابن سيرين قال كان عمر الاستيعاب رجلا كتب في عهده ان اسمعوا له واطيعوا واطيعوه ما عدل فيكم. فلما استعملوا الى حذيفة على المدائن كتب في عهده ان اسمعوا له واطيعوا واعطوه ما سألكم. قال فقدم حذيفة رضي الله تعالى عن حمار وكان بيده رغيف

79
00:25:39.200 --> 00:25:57.200
وعرق عرق المقصود هو خبزة يأكلها العرق هنا يحتمل انه آآ القطعة من اللحم والعظم من اللحم يتعرقه يتعرق والعرق هو القطعة من اللحلة يتعرقها فقال هنا علي فقال حذيفة

80
00:25:57.250 --> 00:26:21.850
اه ساد رجليه من جانب اي انه لم يركبه ركوبا وانما جلس على على هذا على هذه الدابة على حمار قدم على حمار قد سدل قدميه من جانبه بمعنى انه اسد لهما قول هنا قال عكرمة هو ركوب الانبياء هذا ليس عليه ليس عليه

81
00:26:21.900 --> 00:26:35.100
دليل اه مرفوع او ما يدل لكن اذا الاسناد الى وكيع الى عكرمة صحيح قول وكيع هنا عن عن الثوري عن ابيه عن عكرمة هذا اسناد صحيح فيكون من مراسيل من من قول

82
00:26:35.100 --> 00:26:50.500
رضي الله تعالى عنه ان ركوب الانبياء هو ان يسجن رجليه من جانب وهذا خاص بالحمار لانه لانه لا يسرع لانه لا يسرع بخلاف الحصان فانه لا يركب على هذه الصفة وانما يركب يعني واضع رجليه

83
00:26:50.500 --> 00:27:13.950
متوسطا عليه. اما الحمار فيكون بهذه الصفة. ومع ذلك يقال السدل على الدابة في في الحصان مما يفارق به بين المسلم وبين الذمي. فان اهل الذمة يمنعون من ركوب الخيل كما يركبه الموس وانما يسجننا ارجلهم من جانب وذلك من باب انه لا يستطيع ان ان يفر به ولا يستطيع ان يقتل به اذا كان

84
00:27:13.950 --> 00:27:31.650
تعجب لانه اذا صرع اسرع به سقط به اذا اسرع به سقط. فقوله هنا ان ساد رجليه بمعنى انه وضعهما على جنب. فقال حذيفة ثم رجع فقال سلوني فقالوا سلم يا شيخ قال اسألكم طعاما اكله وعلف حماري

85
00:27:31.700 --> 00:27:45.350
قالوا سلنا اي اطلب ما تريد بيتا مالا قال الذي لم اكن طعاما اني بمعنى لا اسف الا الذي سألت فاقام عندهم ما شاء الله ثم العمر اقدم قال فخرجت فلما بلغ عمر قدومه

86
00:27:45.500 --> 00:28:04.950
كمن له اي ترصد به لينظر حاله. هل كيف يأتي؟ لان الانسان قد يأتي بصورة ويأتي بصورة اخرى. يعني يعني قد يدخل المكان ثم اذا اراد ان مقابل شخص تغير لبسه وغير ما عليه. فكمل له عمر حتى يراه على حقيقته التي قدم بها من البدائل

87
00:28:05.750 --> 00:28:23.950
فلما رآه على الحالة خرج من عنده اي بثيابه قال انت اخي وانا اخوك بمعنى ان حذيفة لم لم تغيره الدنيا ولم آآ يأكل من اموال المسلمين شيئا ولم يأخذ من بيت مال المسلمين شيئا لنفسه. فهو خرج

88
00:28:23.950 --> 00:28:43.950
رجع كما خرج رضي الله تعالى عنه فاحبه عمر لذلك واعتزمه وقال انت اخي وانا اخوك انك لم تغير ما عهدتك عليه ثم رضي الله تعالى عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالسمع والطاعة الا ان تؤمر بمعصية الله فاذا امرت بمعصية فلان سمعا ولا طاعة. هذا

89
00:28:43.950 --> 00:28:57.200
الحديث اصله صحيح هو صحيح والعمري هنا ان كان عبد الله فهو المكبر فهو فيه ضعف وان كان عبيد الله فهو اه من الحفاظ ومع ذلك نقول ان قال انه عبد الله يكون حديث هذا الظعيف لان

90
00:28:57.200 --> 00:29:17.200
ولذا اطلق يراد به المكبر. وانما يراد بمصادق له عبيد الله. فعلى هذا نقول هذا الاسناد فيه ضعف وقد تابعه عبيد الله اخوه وقد اخرجه البخاري في صحيح عبيد الله عن نافع بن عمر السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية. فاذا بمعصية فلا سمع وطاعة. فالحديث صحيح وهو في الصحيحين وفي حديث

91
00:29:17.200 --> 00:29:37.200
الحسن قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذا الحين اصله في الصحيح ايضا. اصله في الصحيح وانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقد رواه احمد بلفظ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وايضا جاء من حديث آآ جاء من عدة طرق جاء من عدة طرق جاء من طريق

92
00:29:37.200 --> 00:29:47.200
من طريق علي وعمران بن حصين بن مسعود بن عباس وتميم رضي الله تعالى عنهم اجمعين انه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق اما اللسان الذي بين ايدينا فهو اسناد

93
00:29:47.200 --> 00:30:04.900
منقطع واسناد مرسل فان الحسن لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه ايضا مبارك فضالة وفيه ضعف. الا ان الحديث متنه متنه صحيح متنه صحيح وقد دل عليه الاحاديث الكثيرة لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق

94
00:30:05.900 --> 00:30:21.450
الى ان قال ثم ذكر من حيث إسرائيل عن ابن أبي تميمة والياس عن عطاء بن ابي رباح سمعه ان علي بن ابي طالب رضي الله كان اذا بعث سرية ولى امرها رجل فقال اوصيك بتقوى الله الذي لا بد لك

95
00:30:21.450 --> 00:30:41.450
من لقائه ولا منتهى لك عن دونه ولا منتهى لك دونه وهو يملك الدنيا الاخرة وعليك بالذي بعثه وعليك بالذي بعثت بعثتك له وعليك بالذي يقربك الى الله فانما عند الله خلف من الدنيا ان يأمره يأمره بالطاعة ويوصيه بالتقوى ويأمره بان يتقي الله عز وجل في من تحته من ممن ولاه

96
00:30:41.450 --> 00:30:58.950
امرهم الا يظلمهم ولا يجور عليهم فان ذلك فان ذلك خزي عليه في الدنيا وخزي عليه بالاخرة وهذا الذي يجب على ولاة امور المسلمين ان يتقوا الله عز وجل وان يقيموا حكم الله وان يقيموا دين الله عز وجل يكونوا انصارا لدين الله عز وجل وان لا

97
00:30:58.950 --> 00:31:20.050
والا يظلموا الناس شيئا ولا يأكلوا اموالا ولا يأخذوا اموالهم فان ذلك من الظلم العظيم والحاكم اذا ظلم وجار فانه يؤخذ بناصيته  ويوقف على شفير جهنم. فان عدل فان عدل نجا وان ظلم القي في نار جهنم. ثم روى من طريق قيس ثم روى من طريق المسعود عن

98
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
قال كان عمره تعالى اذا بعث عماله قال اني لم ابعثهم جبابرة انما بعثتكم ان بعثتكم اليه لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تحرموا فتظلموهم ولا تجبروهم فتفتنونهم. وادوا نصيحة المسلمين الى العطاء. وهذا حق وان كان اسناده ضعيف الا ان هذا حق. وكذلك اثر عليه اسناده

99
00:31:40.050 --> 00:31:56.050
جيد ان ثبت سماع عطاء من علي رضي الله تعالى عنه فحديث علي حديث علي رجال كلهم ثقات لكن يبقى مسألة سماع علي سماع عطاء عطاء من من علي رضي

100
00:31:56.050 --> 00:32:14.250
الله تعالى عنه فان ثبت سماعه وان لم يثبت فالحديث منقطع واما قول عمر فهو اسناد منقطع اسناده منقطع ومع ذلك معناه صحيح معناه صحيح فان فان الحاكم لم لم يولى ليضرب المسلمين ويأخذ

101
00:32:14.250 --> 00:32:40.350
باموالهم ويذلهم ويتجبر عليهم وانما تولى عليهم ليكون ناصحا لهم محيطا بهم بنصحه وشفقته ورحمته. لا يكون جبارا عنيدا ظالما سافكا قاتلا. هذا من الامور محرمة بل هو اه اشد الناس اه ذنبا اذا فعل ذلك لسلطانه وقوته ولذلك من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

102
00:32:40.350 --> 00:33:00.700
امام عادل. مروا من طريق جديد انه واسناده صحيح من حيث قيس من حيث اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم الجديد قال كان في جيش مطالب العدو فاصاب رجلا من اصحابه الثلج يعني كانوا يغزون في في بلاد يقتل فيها الثلوج فاصاب

103
00:33:00.700 --> 00:33:15.600
رجلا من اصحابه الثلج فذهب فذهب بعض جسده اي انه لما اصاب الثلج كانه ما يسمى الان بالغرغرينة فاصاب شيئا من جسده فقطع فقتله الثلج يعني مات بسبب هذا الثلج

104
00:33:15.800 --> 00:33:34.800
فبلغ ذلك عمر فقال يا امسمعا ما الذي بلغني؟ اتسمع انك غزوت في الثلج وانك يعني دخلت في بلاد الكفار في هذه في هذه الشدة من باب انه قال احمد الله اليك يا مؤمن كان يقال لي هم عندك هم عندك مع انهم قريبون الحق بهم الحق بهم. هم يقولون ذلك لي

105
00:33:35.000 --> 00:33:53.400
قال فاصابه الذي اصابه فقال عمر فقال عمر جرير امسمع انه من يسمع يسمع الله به بمعنى ان عمر عاب على جريي شيء انه حمل جيشه ورعيته ما لا يطيقون وحملهم على ما فيه ضرر لحق بسبب

106
00:33:53.400 --> 00:34:18.950
بهم وهذا محرم على ولي المسلمين وعلى الامير الا يحمل رعيته ما لا يطيقون. والا يكلفهم من العمل ما لا يستطيعون. بل يأمرهم بما فيه طاعته بما فيه استطاعتهم فهذا الذي انكره عمر وقال مسمع يعني تريد ان ان ان تسمع بعملك وانك غزوت في الثلج واصبت العدو في في قعر

107
00:34:18.950 --> 00:34:32.450
اي بالثلج ثم قال اسماعيل بن خالد عن زبيد اليامي قال قال عمر اوصاني الخليفة اوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله في الاولين ان ان يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم كرامتهم واوصيه بالامر

108
00:34:32.450 --> 00:34:53.950
خيرا بالانصار خيرا فان ثم قال الا يتبوأ الدار والايمان من قبل ان يقبل المحسنين وان يعفو عن مسيئهم واوصيهم باهل الامصار خيرا فانهم بدأوا الاسلام وغير العدو واجبات الاموال ان لا يؤخذ منهم الا فضلهم عن رضا منهم. واصيب الاعراض خيرا فانهم اصل العرب ومادة الاسلام ان يؤخذ من حواشي اموالهم

109
00:34:53.950 --> 00:35:18.950
رد على فقرائهم ثم قال واوصي بذمة الله وذمة رسوله ان ان يوفي لهم بعهدهم وان يقاتل وان يقاتل من ورائهم وان لا يكلفوا فوق طاقتهم. هذا فيه انقطاع فان زبيدة اليامي لم يلق عمر. ومع ذلك الاثر صحيح. الاثر صحيح فقد اخرجه البخاري. في صحيح من طريق عمرو ميمون الاودي عن عمر. وكذلك رواه

110
00:35:18.950 --> 00:35:38.950
وغيره وهو قريب من هذا المعنى. ففيه ما ذكره زبيدة رضي الله تعالى عنه. والمراد هنا ان عمر نصح الامة ونصح الائمة بعده ان يتقوا الله عز وجل فيمن ولوا امرهم. فبدأ بالمهاجر والانصار وانتقل الى الاعراب وانتقل الى اهل الامصار والى اهل الذمة. وكل

111
00:35:38.950 --> 00:35:58.950
امر بان يتقى الله عز وجل فيه وان يعرف حقه والا يظلم ولا يهضم. ثم روى من طريق عثمان ابن المغيرة الثقفي عن ابي صادق الازدي عن طبيعة ابن العلي قال ابنة من قريش ابرارها ائمة ابرارها وفجارها ائمة فجارها ولكن ولكل الحق فاعطوا كل ذي حق حقه ما لم يخير احد

112
00:35:58.950 --> 00:36:13.650
احدكم بين اسلامه وضرب عنقه فان خير بينه فليمد عنقه ثكلته امه فانه لا دنيا له ولا اخرة له بعد اسناده اي انه يسمع ويطيع وان كان صالحا او فاجرا

113
00:36:13.750 --> 00:36:29.250
ما لم يؤمن بمعصية فان كان امره يخالف دينه يجعل يجعل نفسه ويجعل رقبته دون دينه. هذا ما وهذا هو اميرنا علي بن ابي طالب رضي الله تعالى لانه هذا الاسناد

114
00:36:29.350 --> 00:36:52.200
اسناد رجاله كلهم ثقات فقد رواه مسلم عن عثمان عن ابي صادق الازدي وهو عبد الله يناجي لا بأس به لكن علة هذا الخبر ابي صادق آآ عن عبد الله ابن ماجد وعبد الله ابن ماجد هذا لم يسمع من علي رضي الله تعالى عنه وهو ثقة لكنه لم يسمع من علي رضي الله تعالى عنه

115
00:36:52.200 --> 00:37:11.100
ثم روى ابن خالق الاحمس يعني طارق بن الشهاب قال كتب ابن الخطاب لاهل الكوفة من من ظلمه اميره فلا امرة له عليه دوني قال فكان الرجل يأتي المغيرة يقول اما ان تنصفني من نفسك والا فلا امرة لك علي. هذا اسناد صحيح فهو ان

116
00:37:11.100 --> 00:37:25.350
امام الاعظم بين ان امرة من دونه ملغية ولا حكم له اذا ظلم واذا امر بمعصية الله. وهذا لا شك انه ان بهذا الامر من امير المؤمنين تنزع ولاية كل من كل من ظلم

117
00:37:25.350 --> 00:37:38.200
بمعنى انك يا من عصيت الظالم لا اثم عليك. لا اثم عليك لقول الامام الاعظم لك انه لا امرة له عليك. الى ان ذكر ايضا لذا ابي عمران الجوني قال كتب عمر

118
00:37:38.450 --> 00:37:55.550
الى موسى ام بعد فانه لم يزل الناس وجوها يذكرون بحوائج الناس فاكرموا وجوه الناس قبلك. وبحسب الضعيف المسلم ان ينصف العدل والقسم. قال قتل ممن سوي؟ قال لا ادري. رواه ابو عمران الجوري قال كتب عمر الى موسى وفي اسناده

119
00:37:55.600 --> 00:38:15.600
باسنادهم بطاعة فان ابو عمران الجول لم يدرك هذه القصة لكن معناها صحيح فان الامام ايضا لابد ان يعرف وجوه الناس وان يقيم قدرهم وان وان يقيم وان ينزلهم منازلهم كما قالت عائشة انجر الناس منازلهم. فوجوه الناس يذكرون بحوائج الناس يشفعون

120
00:38:15.600 --> 00:38:35.600
ويؤجرون وتقضى على ايديهم حوائج الناس. وايضا انه يؤمر ان ينصف الضعيف وينصف المظلوم. وان يتقي الله عز وجل في ذلك ثم روى من طريق ابي اسحاق عن هبيرة بن يرجم عن علي قال ناكث بيعة ناكث بيعته يجيء يوم القيامة اجزم نائكة بيعته يجيء يوم

121
00:38:35.600 --> 00:38:57.000
القيامة اجزم. والحديث الحديث هنا من طريق من طريق سفيان ابي اسحاق عن هبيرة ابن يريم وهو الخالق وهو الخارق الخارق ابو الحارث الكوفي لا بأس به. وجاءنا من طريق عمر بن يزيد النصر عن المؤمن بن اوس الاشعري عن ابي الدرداء

122
00:38:57.350 --> 00:39:11.350
قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الجناة تحل لعاصي وان من لقي الله هناك لقيه وهو اجزم واسناده ضعيف واسناده ضعيف المرفوع. فالصحيح انه انه  على علي على الوقوف على

123
00:39:11.500 --> 00:39:35.800
علي رضي الله تعالى عنه وفيه اعظم من ذلك ان من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية مات ميتة جاهلية ثم قال من حيث موسى ابن طريف وهو متروك الحديث قال جاء رجل علي فقال اخبرني بخير اتبعه شر اتقيه. فقال علي رضي الله تعالى تختم بخلة قد اعظمت واطولت واوجزت

124
00:39:36.350 --> 00:39:58.800
ار يدك فاعطى ثم قال له كلمات قصيرة قال فيها قال لا تنكثن صدقتك ولا تفارقن ائمتك ولا ترتد ولا ترتدن اعرابيا بعد بعد هجرتك لا ترتد عربيا بعد هجرتك خذها قصيرة طويلة كما اعطيتها قصيرة طويلة هذا الحديث ضعيف

125
00:39:58.800 --> 00:40:16.500
ففيه موسى بن طريف الاسدي كذبه ابو ابو بكر العياش وضعفه يحيى وغير واحد لكن معناه لا تنكثن صفقتك هذا بمعنى انك اذا بايعت فلا تنكث هذه الصفقة ولا تفارق جماعة المسلمين ولا ترتدن عربيا اي

126
00:40:16.600 --> 00:40:34.450
بمعنى ان كنت مهاجرا في سبيل الله فلا ترتد اعرابيا الى الى مفارقة دار هجرتك فان هذا مما يمنع منه المهاجم. الهاجر لله فانه لا يرتد اعرابيا فيترك دار هجرته وينتقل الى الصحراء والبادية

127
00:40:34.450 --> 00:40:48.100
هذا مما يقوله اهل العلم لكن اذا كان ليس هناك هجرة فله ان يسكن في المكان الذي الذي يحبه ويريده ثم قال بعد اسباب الايمان وما قيل فيها والله وتعالى اعلم