﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا واسلامهم. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

2
00:00:10.050 --> 00:00:30.050
وتعالى في الرسالة النورية قال واذا كان كذلك فلابد للعبد ان يثبت لله ما يجب اثباته له من صفات الكمال. وينفي عنه ما يجب نفيه انه مما يضاد هذه الحالة ولابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته ويثبت

3
00:00:30.050 --> 00:00:48.900
امره المتضمنة بيان ما يجب ويرضاه من القول والعمل ويؤمن بشرعه وقدره ايمانا خاليا من الزلل. وهذا يتضمن في في عبادته وحده لا شريك له. وهو التوحيد في القصد والارادة والعمل. والاول يتضمن التوحيد في في العلم

4
00:00:49.100 --> 00:01:09.100
الخطوة الاول يتضمن التوحيد في العلم والقول. كما دلت على ذلك سورة قل هو الله احد ودلت على الاخر سورة قل يا ايها الكافرون وهما سورة الاخلاص وبهما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك. نعم. احسن الله اليك. الحمد لله

5
00:01:09.100 --> 00:01:34.100
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول شيخ الاسلام في الرسالة التدويرية او وفي رسالته لاهل تدمر قال واذا كان كذلك فاذا عرف ذلك وقد مر بنا انه ذكر شيء من الفروق بينما بينما يتعلق بالاثبات الذي هو الخبر

6
00:01:34.850 --> 00:01:52.700
وبينما يتعلق بالامر الذي هو الطلب قال واذا كان كذلك اي اذا كان هناك فرق بين مقال الخبر ومقام الانشاء فلابد للعبد عندئذ ان يثبت لله ما ما يجد اثباته له من صفات الكمال

7
00:01:53.150 --> 00:02:15.900
وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحالة رحمه الله تعالى ان العبد المسلم اذا سمع كلام الله عز وجل فمما يجب عليه اتجاه اخبار الله واتجاه اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:16.450 --> 00:02:39.150
ان يثبت ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى ومن الصفات الحسنى من الاسماء والصفات وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحالة

9
00:02:39.650 --> 00:03:04.450
وذلك ان ان ربنا سبحانه وتعالى اثبت لنفسه صفات ونفى عنه صفات ورسولنا صلى الله عليه وسلم اثبت ايضا ونفى وهذا كله يتعلق بمقام الخبر كما قال الخبر اي ما تسمع من اخبار رسول من اخبار الله واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:04.450 --> 00:03:29.400
وهذا الذي كان عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم واصحابه جميعا واتباعه واتباع اتباعهم انهم يثبتون ما اثبته الله واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فكل مقام اثبات اثبتوه

11
00:03:29.900 --> 00:03:54.500
وكل ما نفاه الله عز وجل لنفسه نفوه  بالفوا فانهم لم يقصدوا النفي المحض وانما قصب النفي كمال ضد ذلك المنفي. كمال ضد ذلك المنفي مثل قوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم. فهذه الاية فيها نفي

12
00:03:54.800 --> 00:04:12.450
نفى الله عز وجل عن نفسه السنة والنوم ولذا من اثبت لله السنة والنوم كفر باجماع المسلمين من جهتين من جهة وصف الله بالنقص من جهة تكذيب خبر الله عز وجل

13
00:04:12.650 --> 00:04:34.550
وهذا مقام النفي فلا بد ان تنفي السنة وتنفي النوم وتثبت كمال الضد من ذلك. وكمال الضد وكمال الحياة وكمال القيومية وما اثبته الله لنفسه وايات الاثبات كثيرة جاءت في كتاب الله عز وجل

14
00:04:34.850 --> 00:04:51.150
مثل قوله هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم. العزيز الحكيم الملك القدوس ايات كثيرة تدل على اثبات شيء من صفات الله عز وجل فاثبت الله لنفسه العلم

15
00:04:51.600 --> 00:05:12.750
فالموحد يثبت علم الله عز وجل واثبت لنفسه الرحمة فيثبت العبد رحمته وكل ما اثبته الله نفسي فان العبد يثبته تثبته على وجهك على وجه الكمال على وجه الكمال وعند اثبات على وجه الكمال فانه

16
00:05:12.850 --> 00:05:34.250
ينفي عن كماله مماثلة المخلوق او مشابهته  طالب يتعلق في مقام التوحيد ومقام العلم العلمي الخبري قال لابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره اذا هذا ايضا هناك توحيد

17
00:05:34.750 --> 00:06:00.750
وهناك شرع وقدر توحيد يتعلق بتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الروبية وقسم يتعلق بالشرع والقدر  قال ولابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره ان يثبت خلقه امره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته

18
00:06:01.150 --> 00:06:21.850
وعموم مشيئته ويثبت امره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل. ويؤمن بشرعه وقدره وقدره ايمانا خاليا من الزلل ومن حصله هذا المقصود حقق توحيد الله وحقق التوحيد العلمي الخبري

19
00:06:22.250 --> 00:06:48.150
وحقق التوحيد الطلبي وجمع بين الشرع والقدر وامن بذلك كله فان هذا هو الموحد الذي حقق التوحيد الكامل وذلك ان العبد يدور بين هاتين المنزلتين بين ما يعتقد في حق الله عز وجل من الاسماء والصفات وفي رؤيته

20
00:06:48.200 --> 00:07:10.900
وبينما يتعلق باحكامه وقدره واحكام الله عز وجل تنقسم الى قسمين. احكام كونية واحكام شرعية فالاحكام الكونية هو ان تؤمن ان جميع ما يحكم الله عز وجل به انه هو الذي خلقه

21
00:07:11.600 --> 00:07:34.250
وهو الذي شاءه واراده فتؤمن بقدر الله عز وجل الشامل لجميع مخلوقاته والمتضمن لكمال قدرته وتؤمن ايضا بشرعه وهو امره ونهيه فكل ما امرنا الله عز وجل به امتثالا فهو من شرعه

22
00:07:34.450 --> 00:07:53.800
وكل ما نهى الله عز وجل عنه فهو ايضا من شرعه ومعنى البر من القدر والشرع معنى ذلك ما ذكره شيخ الاسلام هو ان تعلم ان افعال العباد مخلوقة وانهم مكلفون مع خلق افعالهم بطاعة الله عز وجل

23
00:07:53.950 --> 00:08:13.000
لان هذا المقام مقام زلل وظلت فيه طوائف كثيرة وجه الزلل وجه الضلال الذين قالوا وغلبوا جانب القدر وان العبد لا مشيئة له ولا اختيار جعلوا افعال العبد جعلوا افعال العبد كلها

24
00:08:13.150 --> 00:08:32.500
مخلوقة لله عز وجل ونفوا مشيئة العبد ولك ومشيئة العبد ولم يروا مسألة شرع الله عز وجل فهو القارئ ان شرع الله عز وجل فيه الامر والنهي لا فائدة منه لان الذي يجري هو

25
00:08:32.550 --> 00:08:52.550
ما شاءه الله وقدره والعبد ليس له مشيئة ولا اختيار  كما قال قائلهم ان خالفت امره فقد وافقت قدره. معنى انه وافق القدر المشيئة. وان خالف الامر لانه يرى ان ان الشرع

26
00:08:53.100 --> 00:09:15.800
لا يشتمل مع القدر لا يجتمع القدر وقابلت هؤلاء طائفة اخرى فقدروا الشرع على القدر. قدموا الشرع على القدر وقالوا ان العبد مأمور ومنهي ومجازى على عمله وليس لله عليه قدرة من جهة مشيئة الله فيه

27
00:09:16.750 --> 00:09:39.800
وهم المعتزلة القدرية فنفوا قدرة الله على العبد واثبتوا الشرع  وافصلوا على هذا اصل من اصولهم وهو اصل العدل والذي حملهم على ذلك قالوا كيف يأمر الله عز وجل بطاعته ويقدر على العبد معصيته

28
00:09:40.950 --> 00:10:06.650
ولذلك يعني في ما يسمى بتائية شيخ الاسلام ابن تيمية رد على هذا الاصل الذي اصله وهو ان العبد قد ان العبد يخلق فعل نفسه يخلق فعل نفسه. وان الله لا يقدر على تغيير ما اراد العبد

29
00:10:07.000 --> 00:10:24.950
ولذا يذكر من رؤوس المعتزلة وهو عمرو بن عبيد بن باب عندما جاءه بعض السكاء او بعض الاعراب وكان معروفا بزهد وعبادته وخدع به الناس في زمانه قال يا ايها الرجل الصالح قد سرقت لي ابل

30
00:10:25.200 --> 00:10:44.550
تدعو الله لي ان يرد علي ابني فقال ابن عبيد اللهم ان عبدك هذا قد سرقت ابله وانت لا تريد ان تسرق فرد عليه ابنه قال كف عني دعاك ولا حاجة لي بدعائك. رب لا يستطيع. اذا كان لا اذا كان لم يرد

31
00:10:44.800 --> 00:11:00.000
ان تسرق ابل فكيف يستطيع ردها؟ يقول هذا الاعرابي اذا كان اذا كان الله في دعوات وجاء عندك لم يرد ان تسرق ابلي وسرق السائق دون دون اغاث الله عز وجل ذلك

32
00:11:00.250 --> 00:11:23.850
فكيف سيرده غير قادر على منعه كالاعرى بفطرته نقض اصل هذا الرجل وهو عضوين ابن بابل آآ البصري فهؤلاء القدرية والجبرية ظلوا في باب الشرع والقدر. فالقدرية للمعتزلة غلبوا جانب الشرع وابطلوا مشيئة الله

33
00:11:24.150 --> 00:11:44.950
والجبرية ابطل الشرع واثبتوا القدر واما اهل السنة فجمعوا بين الشرع والقدر وقال ان الله عز وجل يأمر وينهى والعبد مكلف بالامتثال والترك والعبد له مشيئة واختيار يعاقب على تركه ويثاب على فعله

34
00:11:45.300 --> 00:12:04.750
ومشيئة الله نافذة ماضية وقدره على كل شيء وهو الخالق لكل شيء وهو الذي شاء كل شيء ومع ذلك العبد يعذب على فعله وعلى مشيئته ولا يعذب على ما خلق الله او شاءه الله بذلك العبد

35
00:12:06.000 --> 00:12:27.850
فهذا هو الزل الذي وقع بين الطوائف المخالفة انهم زلوا في باب القدر والشرع فيقول شيخ الاسلام هنا ولابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره. يثبت ان جميع الافعال مخلوقة لمن؟ لله عز وجل. افعال العبد مخلوقة لمن؟ لربنا. الله الذي خلقها

36
00:12:28.200 --> 00:12:47.500
ومعصية العاصي بمشيئة الله وطاعة المطيع ايضا بمشيئة الله والطاعة والمعصية كلها خلق من خلقي من خلق الله عز وجل الا ان الفرق بينهما ان الطاعة ارادها الله عز وجل واحبها

37
00:12:47.750 --> 00:13:05.500
ورضيها والمعصية كرهها الله عز وجل وسخطها وارادها كونا فلما زلوا في هذا الباب ولم يجمعوا كيف يحب الله المعصية كيف يحب الله الطاعة ويقدر خلافها وكيف يكره المعصية ويقدر

38
00:13:06.050 --> 00:13:29.050
وقوعها يقول التقدير والمشيئة متعلقة بكل ما يكون في هذا الكون من الخير والشر واما الارادة والقدر من الارادة الشرعية والاحكام الشرعية متعلقة باي شيء بما يحبه الله ويرضاه الشرع متعلق بما يحبه الله ويرضاه من الاوامر ومتعلق ايضا بما يكرهه الله عز وجل من

39
00:13:29.150 --> 00:13:53.350
النوال فالزنى الزنا نهى الله عنه شرعا ويكرهه ربنا ويسخطه والطاعة يحبها الله جل ويرضاها وقدرها ربنا سبحانه وتعالى فيقول المتضمن كمال قدرته والقدرية فهو القدرية وصفوا الله عز وجل بالنقص لماذا

40
00:13:53.450 --> 00:14:09.550
لانهم قالوا بان الله لم يخلق افعال العباد فجعلوا مع الله من جعلوا مع الله خالقا اخر ولذا يقول اهل العلم في القدرية هم مجوس هذه الامة هم مجوس الامة لماذا؟ لان المجوس يزعم

41
00:14:09.550 --> 00:14:32.650
ان للخلق خالقين. خالقا للخيل وهو النور وخالقا للشر هو الظلمة فجعلوا مع الله خالقا اخر والقدرية ايضا قالوا ان الله يخلق كل شيء الا افعال العبد سيئها وحسنة فان الله لم يخلق فان الله لم يخلق ذلك وهذا لا شك

42
00:14:32.750 --> 00:14:48.850
انهم فروا من شر فوقعوا فيما هو اشر منه وقعوا فيما هو اشر منه قال هنا ولابد له في احكامه من ان يثبت خلقه وامره فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته

43
00:14:49.500 --> 00:15:05.900
اي ان الله هو الخالق لكل شيء وليس هناك شيء يخرج عن خلقه وليس هناك الا خالق او مخلوق ليس هناك الا خالق او مخلوق وليس هناك غير الخالق والمخلوق

44
00:15:06.200 --> 00:15:22.950
فكل ما سوى الله واسماء وصفاته فهو مخلوق لله عز وجل وهذا يدل على كمال قل هو عموم مشيئته اي ان جميع ما يكون في هذا الكون بمشيئة الله عز وجل ومشيئة الله عامة

45
00:15:23.350 --> 00:15:47.000
لكل ما يقع وسيقع. مشيئة الله عامة لكل ما وقع وسيقع وما وقع سواء الخير او الشر. ولذا اهل العلم يعبرون المشيئة بالمشيئة العامة ولا يقولون المشيئة الشرعية ولا المشيئة القدرية. انما هي مشيئة واحدة تسمى بمشيئة العامة. وانما يعاد يفرقون بين الارادة

46
00:15:47.000 --> 00:16:08.250
لان هناك ارادة شرعية وارادة كونية. هناك حكم شرعي وهناك حكم كوني. هناك كتاب كتابة شرعية وهناك كتابة قدري هناك كتابة شرعية هناك كتابة كونية هناك امر شرعي وهناك امر كوني هناك كلام شرعي وهناك كلام كوني اما

47
00:16:08.250 --> 00:16:26.150
المشيئة فلا فلا تتجزأ انما هي مشيئة واحدة تشمل جميع ما يكون فيها الكون فكل ما هو الكون فان الله شاء والعدم هل تتعلق بالمشيئة نقول العدد الذي لا يكون

48
00:16:26.200 --> 00:16:45.550
لا تتعلق بشيء. لماذا؟ لان الله لم يشاء. لا ان الله عاجز عنه. بل نقول الله عز وجل على كل شيء قدير. ولا نقول كما يقول بعضهم الله على ما شاء قادر بل هو على كل شيء قدير ولكن المعدوم لا تعلق المشافي به لانه غير موجود

49
00:16:45.850 --> 00:16:55.850
لا انه عاجز عنه سبحانه وتعالى وهذا هو الفرق بين قول بعض الله على ما شاء قادر والله على ما شاء والله على كل شيء قدير. على ما شاء قادر. بمعنى ان

50
00:16:55.850 --> 00:17:10.600
الله لا يقضي الا على ما شاء والذي لم يشاء فان الله غير قادر عليه وهذا باطل. واما قوله والله على كل شيء قدير يشمل كل شيء سواء المعدوم او

51
00:17:10.700 --> 00:17:27.100
الذي سيقول ويوجد ولكن نقول الذي قدر الله ان لا يقع ولا يكون فان مشيئة الله لا تتعلق لا تتعلق به قال هنا ولو مشيت ويثبت امره اي اوامر الله عز وجل

52
00:17:27.200 --> 00:17:49.200
المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه هذا الفارق بين الطاعة والمعصية. الطاعة يحبها الله ويرضاها. ويريدها شرعا والمعصية يسخطها الله ويكرهها ويريدها كونا تريدها شرعا يريدها كونا وانما يريد الله شرعا

53
00:17:49.350 --> 00:18:18.200
ترك المعصية فالمعصية تركها من الارادة الشرعية والوقوع فيها وفعلها من الارادة الكونية. فلابد للموحد ايضا ان يفرق بين ما يحب الله ويرضاه وبينما يسخطه ويكرهه والمكلف مكلف بان يحب ما يحب الله ويسخط ويكره ما يكرهه الله. واما ما يتعلق المشيئة فنحن غير مكلفون

54
00:18:18.200 --> 00:18:38.200
بان نحب ما يشاء الله عز وجل على وجه العموم وانما نحب مشيئة الله ما احبه الله ورضيه. ونكره بمشيئة الله ما كره الله وسخط ومع ذلك نقول ان الله شاء معصية العاصي والله يكرهها ويسخطها. ونحن ايضا نكره معصية العاصي ونسخط ذلك

55
00:18:38.200 --> 00:18:59.200
اتباعا بمرضات ربنا سبحانه وتعالى كما قال تعالى ولا يرضى لعباده الكفر. فالله لا يرضى الكفر ولا يحب معصيته سبحانه وتعالى قالوا ويؤوي شرعه وقدره ايمانا خاليا من الزلل اي من زلل القدرية ومن زلل

56
00:18:59.600 --> 00:19:21.200
الجبرية من زنى المعتزلة ومن زلل المرجئة او الجهمية وهذا الباب هو الذي ظل القدرية ظلت فيه المعتزلة والروابط ايضا على مذهب المعتزلة والجبرية عليه الجهمية من متقدم الجهمية ومن متأخريهم

57
00:19:21.400 --> 00:19:37.400
كالاشاعرة الماثوليدية من مشل الاشاعرة في هذا المقام قول لا وجود له ولا حقيقة له ما يسمى بكسب الاشعري. وهذا عند التحقيق كما قال الرازي وغيره وهو شيخ الاسلام ان هذا الكسب لا

58
00:19:37.400 --> 00:19:58.350
وجود له كما قال ثلاث ليس لها بالوجود حقيقة طفرة النظام وحال البهشمي و كسب الاشعري فهذا ليس لها وجود عند التحقيق. قال بعد ذلك وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له

59
00:19:58.650 --> 00:20:17.050
هو التوحيد في القصد والارادة والعمل والاول يتضمن التوحيد في العلم والقول. وهنا يؤخذ من كلام شيخ الاسلام انه يقسم التوحيد الى قسمين توحيد يتعلق برؤية الله وتوحيد يتعلق بألوهية الله عز وجل

60
00:20:17.300 --> 00:20:33.000
فقد انكر كثير من المبتدعة على شيخ الاسلام هذا التقسيم فقالوا انه تقسيم محدث مبتدع وان هذا التقسيم احدثه شيخ الاسلام ابن تيمية وهذا لا شك انه من افضل الباطل

61
00:20:33.250 --> 00:20:56.150
فشيخ الاسلام يأتي ببدع من القول ولم يحدث شيئا لم يقل به غيره من ائمة المسلمين فابن بطة العكبري ذكر هذه الاقسام وذكر انواع التوحيد الثلاثة وجاء ايضا عن ائمة السلف كابن عباس وعطاء وقتادة وغير واحد من السلف

62
00:20:56.150 --> 00:21:15.000
انهم ذكروا التفريق بين توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وذكر ما كان في توحيد الاسماء والصفات وهذا التوحيد استقرأه شيخ الاسلام من نصوص الكتاب والسنة فالقرآن من اوله لاخره وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

63
00:21:15.100 --> 00:21:34.950
تجتمع على انواع التوحيد الثلاثة فاول سورة في القرآن جمعت بين انواع التوحيد الحمد لله رب العالمين فيها الوهية روبية الرحمن الرحيم فيها اسماء وصفات. وخاتمة القرآن ايضا اشتمت على انواع الثلاثة قل اعوذ برب الناس

64
00:21:35.000 --> 00:21:52.750
ملك الناس اله الناس والوهية وفيها ايضا اسماء وصفات. الا ان شيخ الاسلام قسم الى قسمه هنا والى قسمين التوحيد العلمي الخبري والتوحيد القصد الطلبي والمراد بتوحيد العلم الخبري وهو يتعلق

65
00:21:52.850 --> 00:22:09.750
يتعلق بروبية الله عز وجل واسمائه وصفاته فان العلم الخلل يقوم على العلم والاعتقاد. يقول العلم والاعتقاد ويكون الموحد فيه حققا لتوحيد الله عز وجل باعتقاده ويكون اثره على الجوارح

66
00:22:09.850 --> 00:22:27.250
فروية الله عز وجل من جهة انه الخالق الرازق المدبر المحي المميت. كل هذا يجمع في ان يعتقده في قلبه وان يقر به في وليعتقد ذاك انه لا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا مدبرا الا الله سبحانه وتعالى

67
00:22:27.350 --> 00:22:44.650
كذلك باب الاسماء والصفات يتعلق بالاعتقاد ايضا فانت تعمل قلبك بان تثبت لله اسماء وصفات اثبتها الله لنفسه واثبتها له الرسول صلى الله عليه وسلم ويظهر اثر هذا الاعتقاد وهذا الايمان على على جهات مراقبة الله وتعظيم واجلاله وتوقيره

68
00:22:44.800 --> 00:22:58.550
اما التوحيد والقصد والطالب فهو يتعلق بافعال العبد بان يوحد الله من جهة افعال وهذا هو الفرق بين التوحيد والعلولية ان توحيد الربوبية هو ان نوحد الله بافعاله وتوحيد الريا ان نوحد الله

69
00:22:58.550 --> 00:23:12.500
بافعالنا فلا ندعوا ولا نرجو ولا نخاف ولا نرغب ولا نرغب ولا نصلي ولا نصوم ولا نزكي ولا ندعوا ولا نسأل الا ولا نسأل على وجه العبودية الا لله سبحانه وتعالى

70
00:23:12.600 --> 00:23:28.050
قال وهو التوحيد في القصد والارادة والعمل وهناك من يقسم التوحيد الى باق اقسامه هو انه جعل التوحيد الذي يتعلق بالعلم يتعلق بالعلم والقول الى قسمين جعله الى جعله جعله قسمين

71
00:23:28.050 --> 00:23:42.350
اكتبوا اسماء وصفات وهذا لا مشاحة لا مشاحة قسمناه ثلاثة قاسي قسم اقسام او الى قسمين وزاد بعض المتأخرين قسما رابعا وهو من ومن التقسيم المحدث قالوا قسم توحيد الرابط توحيد

72
00:23:42.950 --> 00:24:03.850
توحيد الحاكمية وهذا التوحيد حقيقة داخل في القسمين السابقين فالحاكمية تتعلق بها فعل العبد ويتعلق بها فعل الخالق فمن جهة حكم الله عز وجل هو الحاكم الحاكم وحده حيث على قلوبيته ويتعلق باسمائه وصفاته. ومن جهته ان العبد لا يتحاكم الا الله عز وجل يتعلق

73
00:24:03.850 --> 00:24:23.850
الالوهية فجعله قسما ثابتا او رابعا هذا لا ليس آآ ليس بصحيح وانما نجعله لو الباب لجعلنا ايضا اقساما اخرى اه توحيد الصلاة لله عز وجل توحيد الزكاة مسائل مسائل الشرع كثيرة جدا وانما نجعل وكما

74
00:24:23.850 --> 00:24:42.200
ان اما يتعلق بالوهيته واما ان يتعلق بروبيته واسمائه وصفاته سبحانه وتعالى قال كما دل على هذين التوحيدين سورتان من كتاب الله التوحيد الاول دل عليه قوله تعالى قل هو الله احد

75
00:24:42.250 --> 00:25:07.100
وكلها يتعلق بتوحيد الله عز وجل وانه لا شريك له لا في ذاته ولا شريك له ايضا في اسمائه وصفاته وافعاله وفي سورة قل يا ايها الكافرون تحقيق وتجريد بتوحيد الالوهية. وانه لا يعبد مع الله غيره. وان العبادة تكون الا

76
00:25:07.150 --> 00:25:23.550
الا لله عز وجل وسميت هذا وهاتان السورتان سميتا بسورتي الاخلاص لانها تخلص العبد من شوائب الشرك في نوعي التوحيد في توحيده وبتوحيد الالوهية وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

77
00:25:24.000 --> 00:25:40.650
انه قرأ بها في ركعتي راتبة الفجر جاء ذاك اذا مسلم وجاء ايضا انه قرأ بهما في ركعتي الطواف وفي اسناده علة وجاء كان يقرأ بهما ايضا في راتبة المغرب وفي اسناده ضعف

78
00:25:40.800 --> 00:25:54.800
فوضع ذلك نقول النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهاتين السورتين وسماها اهل العلم بسورتي الاخلاص لانها تخلص العبد من شوائب الشرك في رؤية الله عز وجل وفي الوهيته

79
00:25:54.850 --> 00:26:13.650
ففي قوله ففي سورة الاخلاص قل هو الله احد تتعلق كل اياتها بذات ربنا سبحانه وتعالى فهو احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فيتعلق باثبات رؤية الله عز وجل وانه لا شريك له

80
00:26:13.900 --> 00:26:27.550
ولا مثل له ولا ند له ولا نبغي له واما سورة الاخلاص الاخرى وهي سورة الكافرون يقول الله عز وجل فيها قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد

81
00:26:27.550 --> 00:26:46.250
ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين بمعنى انه لا يعبد الا الله وان من عبد غير الله فهو الكافر المشرك. ولذا يقول الله سبحانه وتعالى وان تجمع الله احدا ويقول واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

82
00:26:46.250 --> 00:27:15.200
ويقولون الا لله الدين الخالص وادلة هذين التوحيدين مليئة اه امتلأ بها كتاب الله عز وجل فالواجب ان يحقق نوعية التوحيد. توحيده بيد ايه مع الاسماء والصفات وتوحيد الالوهية فالمتضمن اثباتا الى الله عز وجل. والعديد من المبتدعة انهم انكروا على شيخ الاسلام ومن اتى باب من ائمة المسلمين. في ان الاقسام ولم

83
00:27:15.200 --> 00:27:35.200
ينكر على غيرهم من المتصوفة والمبتدع واهل الكلام الذين قسموا التوحيد ايضا الى قسمتها المعتزلة فالاشياء عندهم التوحيد الى اقسام التوحيد يتعلق بالذات وتوحيد يتعلق بالافعال وتوحيد يتعلق بالصفات ولم ينكر احد على الجويني

84
00:27:35.200 --> 00:27:59.400
التقسيم وعند الصوف ايضا يقسم التوحيد الى توحيد الخاصة والعامة وخاصة الخاصة ولم ينكر احد عليهم لكن اهل الباطل لا لا لا يضيقه ولا يثير حفيظتهم الا ما عليها بالسنة من الحق. وهذا دليل على ان الباطل لا يقبل الحق. وان الحق هو الذي يدمغ

85
00:27:59.400 --> 00:28:17.200
الباطل ويدحضه. ولذا المبطل لا يشاهد لا يشاهد الا ما يخالفه وهو الحق. واما ما ما لا يخالفه يكون مثله فانه يقبله وقد يسايره وقد يأخذ مما معه هذا ما يتعلق الان بمسألة

86
00:28:17.450 --> 00:28:23.400
نوعي التوحيد والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد