﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد نذكر بعض الاسئلة التي تتعلق بالدروس الماضية السؤال الاول ذكرنا ان اهل العلم من عادتهم انهم

2
00:00:30.050 --> 00:01:02.900
يفتتحون كتبهم بالبسملة وذكرنا ان هناك اسباب من هذه الاسباب الاقتداء بكتاب الله تبارك وتعالى. نعم الاقتداء بكتاب الله عز وجل اولا اللهم صلي وسلم عليه الى تفسير السعدي رحمه الله رحمه الله جميعا او شرح كتاب التوحيد الفتح المجيد. اختر لك كتاب منها. اقتصاديا

3
00:01:02.900 --> 00:01:32.900
كلاهما مبارك السؤال الثاني ايضا ان خذ الذي تريد. السؤال الثاني ذكرنا ان التوحيد توحيد العلم وتوحيد العمل. فايها انواع التوحيد الذي يقابل العلم واي انواع التوحيد الذي يقابل العمل

4
00:01:33.250 --> 00:02:03.250
العلم ابو النورية والاسماء والصفات. نعم. العلم الحضري الطلبي هو العملي هو التوحيد الوهية تفسير سعدي رحمه الله كتاب السؤال الثالث ايضا آآ ذكر اهل العلم ايضا ان من الاسباب او من معاني

5
00:02:03.250 --> 00:02:33.500
اولا ذكر من معاني الشهادة ان لها عدة معاني ذكرها ثلاث معاني يريد احد هذه المعاني احد معالي الشهيد عندما تقول اشهد فما معنى كلمة اشهد؟ سم ها؟ العلم والبيان العلم والبيان نعم هذا هو الجواب الصحيح

6
00:02:33.500 --> 00:03:07.100
جزاك الله خير قرأنا الاسبوع الماضي ايش عند الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا عند قوله رحمه الله تعالى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد الله وحده لا شريك له شهادة

7
00:03:07.100 --> 00:03:30.950
وعلى اله وصحبه وسلم صيام خلصنا الشهادة قال واشهد وان محمدا عبده واشهد ان محمدا عبده رسوله خلاص لا قال واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيده وقسم له التوحيد. وبينا بعد الاقرار وهو وهو بعد

8
00:03:30.950 --> 00:03:50.950
القلب مع تصديقه وقياده. ثم ايضا ذكر هنا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا. شهادة ان محمدا رسول الله او قبل ذلك يعرظ ببعظ المسائل على وجه الاستطراد. في مسألة

9
00:03:50.950 --> 00:04:10.950
بمسألة لا اله الا الله. ذكرنا ايضا في باب اشهد ان لا اله الا الله. ان لفظ الجلالة الله فيها العلم هل هو مشتق او جامد؟ هل هو مشتق؟ او جامد على قولين؟ فذهب جمع من اهل العلم الى انه جامد غير مشتق

10
00:04:10.950 --> 00:04:30.950
مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وذهب جمهور اهل اللغة الى انه مشتق وبينا نوع الاشتقاق منهم من يراه من الهة ومنهم من يراه من وله ومنهم من يراه من الهة على معالم ان من جهة العبودية بمعنى التعبد او

11
00:04:30.950 --> 00:04:50.950
معنى الوله بمعنى الحب او معنى اله المعنى الركون. او بمعنى الا هل معنى احتجب؟ او بمعنى لها اذا اذا تحير في وصفه وكل هذه المعاني جاءت في معنى الاله. والصحيح ان معنى ذكرناه

12
00:04:50.950 --> 00:05:10.950
ان يسألها يأله فهو اله. واصل لفظ الجلالة الله هو الاله. فحذبت همزته واضربت لامه في اللام الاخرى فاصبح يتلفظ به بقول الله هذا معنى الله. فهو الاله الذي تألهه القلوب عبودية وذلا ومحبة وخضوعا له

13
00:05:10.950 --> 00:05:30.950
سبحانه وتعالى وذكرنا ايضا ان معنا الى ان الاله والمعبود وحده سبحانه وتعالى وان كل عبادة سواه فانها عبادة باطلة وان هذه الكلمة لها شروط ولها اركان. وقد ذكرناها باختصار ذكرنا ركنيها. واما شروطها فهو العلم واليقين والاخلاص

14
00:05:30.950 --> 00:05:52.450
والصدق والمحبة والانقياد والقبول استقرئت من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اتبع هذه الشهادة لان من لان من عادة اهل العلم انهم اذا ابتدأوا كتب البسملة يزنون بالحندلة ثم بالشهادتين. فلما بدأ بشهادة ان لا اله الا الله

15
00:05:52.450 --> 00:06:12.450
بعد ذلك بقوله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا. والشهادة هنا بمعنى ايضا والاخبار فمر بنا ان بمعنى العلم والاخبار وتأتي معنى الشهود والحضور وتأتي معنى الحلف الا ان المعنى المناسب لها هنا

16
00:06:12.450 --> 00:06:32.450
اول شيء العلم والاخبار. فانت تعلم وتخبر بانك تشهد وتعلم وتخبر بان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله عز وجل رسول الله عز وجل وقد سماه الله محمدا وجاء وجاء اسمه في التوراة الانجيل باحمد وجاء اسمه التوراة ابن

17
00:06:32.450 --> 00:06:52.450
وهو المبشر به صلى الله عليه وسلم. وانت عندما تشهد ان محمدا رسول الله فان معنى شهادتك ضمن اربعة امور تتضمن اربعة امور الامر الاول علمك بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا العلم يعني ان تطيعه فيما اخبر تطيعه

18
00:06:52.450 --> 00:07:12.450
فيما اخبر وايضا ان تصدق تطيعه فيما امر تطيعه فيما امر وان تصدقه فيما اخبر وان تجتنب ما نهى عنه والا يعبد الله الا بما شرع. فلابد لمن شهد ان محمدا رسول الله ان يحقق هذه الشروط الاربعة. فاذا

19
00:07:12.450 --> 00:07:32.450
كذب الرسول صلى الله عليه وسلم فهو منافق زنديق. واذا اعتقد عدم وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ليس بمسلم ولا تنفعه شهادته. واذا اعتقد ايضا انه واذا عبد الله بشريعة وبطريقة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وكان ذاك في جميع عبادته فانه ليس بمسلم. انبا

20
00:07:32.450 --> 00:07:52.450
اذا اعتدع بدعة في احد امور عبادته فهذا يكون مبتدعا ضالا لكنه لكنه يبقى على ذا في دائرة الاسلام. اذا لا بد لمن حقق قوله اشهد ان محمدا رسول الله ان يصدق الرسول فيما اخبر به وان يطيعه فيما امر وان يجتنب نعا وزجر والا يتعبد

21
00:07:52.450 --> 00:08:12.450
عبد لله عز وجل الا بما شرع. فهذا هي فهذه معنى او هذه شروطنا اشهد ان محمدا رسول الله. ثم قال انه ان محمدا عبده ورسوله ووصف بالعبودية وبالرسالة صلى الله عليه وسلم وهذا من احسن من احسن ما جمعه شيخ الاسلام حيث انتهوا جمع للرسول

22
00:08:12.450 --> 00:08:32.450
صلى الله عليه وسلم افضل وصفين افضل وصفين اتصل بهما وهو وصف العبودية ووصف الرسالة. وربنا سبحانه وتعالى ذكر عبوديته في اشرف المواطن في اشرف المواطن في مقام الايحاء واوحى الى عبده ما اوحى في مقام الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده الى المسجد الحرام في مقام الدعوة ولما قام عبد الله يدعو

23
00:08:32.450 --> 00:08:52.450
فهذه اشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلم وسماه بعبد. وفي هذا وفي قوله عبد وعبده ورسوله فيه رد على على ولاة الصوفية وفيه رد على الجفاة على ولاة الذين جعلوه خلق من نور الله عز وجل او ان فيه شيء من ذات الله عز وجل او جعلوا له شيئا من خصائص

24
00:08:52.450 --> 00:09:12.450
بالله سبحانه وتعالى ما سماه عبدا. وكذلك في قوله رسولا رد على الولاة الجفاة الذين جفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لا نقبل السنة ولا نلتفت اليها ويكفينا القرآن فهذا ايضا اخبار منه صلى الله اخبار انه رسول الله سبحانه وتعالى واذا كان رسول فانه يأتي بالرسالة

25
00:09:12.450 --> 00:09:32.450
الى الله عز وجل فلا يعبد الله الا عن طريقه فلا يعبد الله الا عن طريقه والله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وجاء في سبع ايات الامر بطاعة الله وطاعة رسوله مع قوله واطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول ما يؤكد وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:09:32.450 --> 00:09:52.450
رجل شبعان جالس على اهلك يقول لا تغتلق بالله وما لا ومال فلا فيقول الا اني اوتيت القرآن الا اني اوتيت القرآن ومثله وقد قال حسان بن عطية رحمه الله تعالى كان جبريل عليه السلام ينزل بالسنة كما ينزل كما ينزل القرآن فالسنة ايضا وحي

27
00:09:52.450 --> 00:10:12.450
من الله سبحانه وتعالى والفرق بين السنة والقرآن من جهة من جهة من جهة اضافتها الى الله عز وجل ان القرآن لفظه ومعناه وحروفه كلها من الله عز وجل. اما السنة اما السنة فلفظها من النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها من الله سبحانه وتعالى خلافا للحديث القدسي

28
00:10:12.450 --> 00:10:32.450
فان الحديث القدسي لفظ ومعناه ايضا من الله عز وجل على الصحيح من اقوال اهل العلم على اقوال العلم ان الحديث القدسي ينسب الى الله كما نسب القرآن الى الله سبحانه وتعالى. اما الاحاديث التي تروى عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فان معناها من الله. واما لفظها فهو من محمد صلى الله

29
00:10:32.450 --> 00:10:42.450
وسلم وذلك ان جبريل عليه السلام ينزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم. ودليل ادلة كثيرة في كتاب الله عز وجل. فمثلا جاءك ذاك الرجل الذي جاء يسأل عن

30
00:10:42.450 --> 00:10:52.450
وقد تخلق بالخلوق ماذا يفعل في حجته؟ يقول فغضي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء الوحي ان يغسل الجبة وان يفعل في في عمرته ما كان فهو صانعه

31
00:10:52.450 --> 00:11:12.450
في حجته فهذا دليل على ان السنة ايضا ينزل بها من؟ ينجو بها جبريل عليه السلام وانها من الله سبحانه وتعالى. قال هنا ورسوله والرسول الرسول هنا المراد به محمد صلى الله عليه وسلم وان الرسالة اسم جنس تشمل كل ذكر ارسله الله عز وجل برسالة وامره

32
00:11:12.450 --> 00:11:32.450
بتبليغها وذكرنا شروط الرسالة او شروط الرسول ان يكون ان يكون رجلا ان يكون رجلا ان يكون رجلا او ذكرا ان يكون ذكرا فيخرج من ذلك الانثى وان يكون من البشر وان يكون سالما سالما مما يقدح في شرفه. فالرسول هو الانسان الذكر

33
00:11:32.450 --> 00:11:52.450
الذي ارسله الله عز وجل برسالة وامره بتبليغه وبينا ايضا الفرق بين الرسول وبين النبي. ثم قال صلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا. الصلاة من الله سبحانه وتعالى تختلف. الصلاة تختلف من العبد ومن الملائكة ومن الله سبحانه وتعالى. اما من العبد فهي بمعنى

34
00:11:52.450 --> 00:12:12.450
الدعاء عندما تقول صلى الله عليك فانت تدعو لهذا الذي صليت عليه بالمغفرة والرحمة وما شئت ان تدعو به فهذا معنى الصلاة من العبد على العبد منا لم يقول صلى الله عليك فانت تدعو له بالصلاة ان ان يرحمه وان تدعو له. واما صلاة الله عز وجل على عبده فمعناها

35
00:12:12.450 --> 00:12:32.450
ان المحققين من اهل العلم هي الثناء هي الثناء وذلك ان الله سبحانه وتعالى يثني على عبده بصفاته الجميلة بصفاته الجميلة فعندما نقول اللهم صلي على محمد فنحن نسأل الله عز وجل ان يثني على رسوله بصفاته التي اتصل بها صلى الله عليه وسلم. والله سبحانه وتعالى يصلي على

36
00:12:32.450 --> 00:12:52.450
رسوله وملائكته يصلون عليه ايضا والمؤمنون ايضا يصلون عليه وكل منه له من الصلاة ما يناسبه فالله اذا صلى على العبد فهو يثني والملائكة اذا صلت فهو الرحمة وكذلك او بمعنى الدعاء وكذلك المخلوق او معنى الدعاء. اذا الصلاة من جهة الخالق ومن جهة المخلوق. اما من جهة الخالق بمعنى

37
00:12:52.450 --> 00:13:12.450
الثناء على المخلوق الذي صلى الله عز وجل عليه. واما من جهة المخلوق فهي معنى الدعاء فهي معنى الدعاء ويدخل وتحت الدعاء الرحمة واما يدل ايضا على ان الصلاة لا تقابل الرحمة وان كانت داخلة في عيون الرحمة لكنها ليست من الرحمة ان الله سبحانه وتعالى لا يرى بين

38
00:13:12.450 --> 00:13:32.450
وبين وبين الرحمة وايضا يجوز ان تكون رحم الله فلان او رحم الله النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز ان تقول مثلا صلى الله على على فلان فباتفاق اهل العلم تقول رحم الله فلان يقول هذا محل اجماع جوازه لكن تقول صلى الله على فلان لولا النبي صلى الله عليه وسلم ففيها ففيها خلاف عند

39
00:13:32.450 --> 00:13:42.450
الصلاة على غير الرسول صلى الله عليه وسلم هل تجوز او لا تجوز؟ فذهب جمع من اهل العلم لان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجوز ان تقول صلى الله

40
00:13:42.450 --> 00:13:52.450
وعلى ال ابي بكر او صلى الله على عمر او صلى الله على عثمان قالوا ان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصلى الا عليه صلى الله عليه وسلم

41
00:13:52.450 --> 00:14:12.450
غيره فيدعى له بالرحمة بالترضي بالمغفرة وما شابه ذلك. وذهب اخرون الى جوازه. والصحيح الصحيح في ذلك ان هذا من من خصوصا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ومن ومن ايضا حقوقه صلى الله عليه وسلم. فاذا صلوا على من شاء بهذا الحق فله ذلك كما جاء في

42
00:14:12.450 --> 00:14:32.450
اللهم صلي على ال ابي اوفى فالرسول صلى على ال ابي اوفى ولكن لا يؤخذ هذا دليلا على جواز ان نصلي نحن على غيره صلى الله عليه وسلم ان هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم وقد تنازل عن حقه لغيره. اما نحن فنسلم فنصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم

43
00:14:32.450 --> 00:14:52.450
ايضا كما ذكرت معنا الثناء كما قال ذلك ابو العالية وقد ذكر البخاري تعليقا في صحيح انه قال الصلاة من الله هي من الله على عبده فاذا قلت صلى الله عليك بمعنى انك تثني انك تسأل الله عز وجل ان يثني عليه. قال صلى الله على عبدي ورسول الله عليه

44
00:14:52.450 --> 00:15:12.450
انما وسلم تسليما مزيدا. قال قبل ذلك صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. ايضا هنا قال الله عليه وعلى اله وعلى اله اي الال هنا اختلف اهل العلم في الال ما المراد بهم ما المراد بالال هنا؟ على اختلاف بين علم

45
00:15:12.450 --> 00:15:32.450
من وسع دائرة الان ومنهم من ضيقها فمنهم من حصل الالة في ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهم ازواجه وال عقيل وال جعفر وال علي وال العباس الذين هم خاله واهله صلى الله عليه وسلم ومنهم من وسع الدائرة فجعلها في بني هاشم وجعلها في قريش ومنهم من وسع وجعلها

46
00:15:32.450 --> 00:15:42.450
اتباع النبي صلى الله عليه وسلم واقرب الاقوال في هذه المسألة ان الان هم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من كل مؤمن وتقي كما قال صلى الله عليه وسلم

47
00:15:42.450 --> 00:16:02.450
الا ان ال ابي فلان ليسوا ليسوا لي باولياء انما ولي الله ورسول الذين والذين امنوا. فاولياؤه صلى الله عليه وسلم هم او اهله هم المؤمنون هم المؤمنون. فكل مؤمن متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم فكل متبع للنبي صلى الله عليه وسلم فهو داخل في اله صلى الله عليه وسلم. واذا قلنا ان هذا هو

48
00:16:02.450 --> 00:16:22.450
الان فيدخل لزاما اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ممن امن به واتبعه. فكل ال بيت النبي وسلم من اله وهم ويدخلونها من باب من باب اولى وهم محل اجماع انهم داخلون بمسمى الال. وكذلك ازواجهم صلى الله عليه وسلم داخل المسمى في

49
00:16:22.450 --> 00:16:42.450
تم الان. اذا القول الصحيح مسألة ان الهم هم اتباعه الى قيام الساعة. الى قيام الساعة هم الوا صلى الله عليه وسلم. والاصل ان الالة هو الاتباع فاذا قرن مع الال الاصحاب كان الاصحاب على وجه الخصوص من باب ذكر العام بعد ذكر الخاص بعد العام ذكر

50
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
خاص بالاعلام فلما ذكر الالة مطلقا خص من الان اصحابه صلى الله عليه وسلم والصحابة جمع صاحب والصاحب وكل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللته رد على الصحيح. اذا هذا هو معنى تعريف الصاحب هو كل من لقي النبي صلى الله عليه

51
00:17:02.450 --> 00:17:22.450
وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخلته نده. فمن لقي النبي سواء كان صغيرا او كبيرا لقيه ساعة او لقه او لقيه سنة كل هؤلاء يدخلون في مسمى يدخلون في مسمى الصحبة واما من يقول ان الصحابي ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم سنة

52
00:17:22.450 --> 00:17:42.450
فهذا قول ضعيف وليس بصحيح بل الذي عليه عامة اهل العلم وهو شبه اتفاق بينهم ان كل من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة النهار فانه يسمى فانه يسمى صحابي. ومن ذلك ما لك بن حويدث صحبه عشرين يوما. كذلك ايضا غير وائل ابن حجر صحبه في اخر حياته

53
00:17:42.450 --> 00:18:02.450
وبالاجماع هؤلاء من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا ان الصحبة تتفاوت من جهة من جهة الفضل فليس صحبة المهاجرين كصحبة الانصار وليس صحبة بعد الفتح فافضل الصحابة هم العشرة وافضل العشرة وبكر وعمر وعثمان وعلي وافضل وبعد ذلك يفضوا

54
00:18:02.450 --> 00:18:22.450
فيكون من فضل اهل بدر ثم اهل احد ثم اهل بيعة العقبة ثم بعد ذلك من شهد بيعة الرضوان ثم بعد ذلك مسلمة مسلمة قبل الفتح ثم من اسلم بعد بعد الفتح. هذا هو من جهة افضلية الصحابة رضي الله تعالى عنهم. لكن يبقى ان هؤلاء كلهم داخل في مسمى في مسمى

55
00:18:22.450 --> 00:18:42.450
في مسمى الصحابة ولهم من الفضل والمنزلة والتعظيم والاحترام والتوقير ومعرفة حقهم انهم يتساوون في هذا المعنى رضي الله تعالى عدهم واما من جهة تفضيل بعض على بعض فلا شك ان بينهم ما بينهم تفاضل من جهة من جهة الفضل ومن جهة المنزلة عند الله عز وجل

56
00:18:42.450 --> 00:19:01.900
الصحابة على الاطلاق هو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله تعالى عنهم جميعا قال هدى واله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. اي انه ايضا عندما صلى جمع مع صلاته السلام. وقد ذهب جماهير اهل العلم

57
00:19:01.900 --> 00:19:21.900
ان الكمال في الصلاة وسلم ان يجمع فيها بين الصلاة والسلام وان وان الاقتصار على الصلاة دون السلام انه نوع تقصير والصحيح انه يجوز لكن الكمال الافضل ان يجمع المصلي بين قوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وان قال صلى الله عليه او او عليه السلام

58
00:19:21.900 --> 00:19:41.900
الجهاز لكنه لكنه نقص من جهة من جهة الكمال من جهة الكمال الكمال ان تقول اللهم صلي وسلم على محمد اللهم صلي وسلم على محمد وافضل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي الصيغة التي علمها اصحابه رضي الله تعالى عنه وهو اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم

59
00:19:41.900 --> 00:20:01.900
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. الصلاة الابراهيمية هذي افظل صيغ السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والسلام الى الله عز وجل السلامة من كل نقص ومن كل عيب السلامة من كل نقص ومن كل عيب وعندما نقول اللهم صلي عليه وسلم فهو

60
00:20:01.900 --> 00:20:21.900
لهم السلامة من الشرور كلها من الشرور كلها ومن المعائب والنقائص. والسلام هو اسم من الله عز وجل واسم من الله هو اسم لله سبحانه وتعالى ولا يجوز ان يسلم على الله لا يجوز ان نقول السلام على الله وانما نقول السلام من الله سبحانه وتعالى. فالله هو السلام منه السلام

61
00:20:21.900 --> 00:20:41.900
قال وتعالى اما السراول على خلقه فهو معنى الدعاء لهم بالسلامة من كل نقص ومن كل عيب. وسلم تسليما مزيدا اي سلاما نائبا غير ناقص ويزداد حينا بعد حين ويوما بعد يوم الى قيام الساعة وهذا حق رسولنا صلى الله عليه وسلم وحق اصحابه رضي الله تعالى

62
00:20:41.900 --> 00:21:01.900
وحق اله ايضا من اهل بيته رضي الله تعالى اجمعين وكل مؤمن وتقي فاننا ندعو لهم السلامة من كل شر ومن كل ومن كل درس وايضا واما بعد اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة. كلمة اما بعد يؤتى بها

63
00:21:01.900 --> 00:21:21.900
الانتقال يؤتى بها للانتقال. ينتهي الانتقال من شيء الى شيء. وعادت اهل العلم في الاتيان بها بل هم للسنة انه اذا انتقل من شيء الى شيء هم يأتون بقولهم اما بعد والنبي صلى الله عليه وسلم استخدمها في خطبه صلى الله عليه وسلم فكان اذا خطب الجمعة وحمد الله واثنى عليه ثم قال ام ثم

64
00:21:21.900 --> 00:21:41.900
ومع ذلك اما بعد اي مهما مهما يأتي من شيء فهو مهما يكن من شيء فهو سيأتي مهما يكن من شيء سيأتي فهو ما سيأتي فهو الانتقال من شيء الى شيء اهم من شيء الى شيء اهم وهذا هو اما بعد يعني اما بعدي كلمة يؤتى بها للفصل عما قبلها بما عما بعدها

65
00:21:41.900 --> 00:22:01.900
فهي كلمة يؤتى بها الفصل يعني فصل ما قبل عما بعدها ومعناها اي مهما يكن من شيء فهما فهو ما سيأتي مهما يكن من شيء فهو ما يأتي هذا معنى يكمن الخطأ ان نقول ثم اما بعد ثم اما بعد وذلك يا رجل خطأ ان ثم وصل واما بعد فصل فهو جمع بين

66
00:22:01.900 --> 00:22:21.900
جمع بين النقيضين وانما يقول اما بعد اي مهما يكن من شيء فهو ما سيأتي ولذلك الشيخ رحمه الله تعالى لما حمد الله واثنى عليه واراد ان يدخل في مقصوده رحمه الله تعالى قال اما بعد اي ما سيأتي هو الذي انا اقصد بهذه المقدمة والاصل ان

67
00:22:21.900 --> 00:22:41.900
يبتدئون بمقدمة ثم يعاقبون بعد ذلك بما يريدون تبيينا وايظاحه في كتبهم او في خطبهم او في محاضراتهم. فهكذا شيخ الاسلام رضي الله تعالى انه بدأ بمقدمة احسن فيها الاستهلال وبرع فيها باستهلاله حيث انه اثنى على الله سبحانه وتعالى واثنى على رسوله وبين

68
00:22:41.900 --> 00:23:01.900
حده وشكره سبحانه وتعالى ثم قال اما بعد ان اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية قوله فهذا الاصل ان الاشارة تكون لشيء مشاهد لشيء مشاهد او محسوس. فكيف ينزل هذا الكتاب منزلة المشاهد؟ مع انه عندما

69
00:23:01.900 --> 00:23:21.900
الف هذه الرسالة كتبها كتابة وهي في ذهنه رحمه الله تعالى. فنقول هنا انه نزل ما في الذهن منزلة المشاهد ونزل ما في الغيب من المحسوس منزلة المحسوس من باب يقينه بان هذا هو اعتقاد وانه لا شك فيه. فهذا الذي ستره او هذا الذي ستقرأه او

70
00:23:21.900 --> 00:23:41.900
هذا الذي تسمعه هو اعتقاد الفرقة الناجية. قال فهذا الذي سيأتي بجميع ابوابه ما يتعلق باسماء الله وصفاته وما يتعلق ايضا بالايمان وما يتعلق ايضا بالقدر هذا هو اعتقاد الفرقة الناجية. فهذا اعتقاد الفرقة. ذكرنا ان كلمة الاعتقاد اصلها من العقل

71
00:23:41.900 --> 00:24:01.900
اصلها من العقد والعقد والربط والجزم. وسمي الاعتقاد اعتقادا لان لان المعتقد لهذا المعتقد يكون قد جزم وربط وربطا لا شك فيه ولا ريب على ما يعتقده فسميت العقدة عقدة لان رابطها وعاقدها يعقدها عقدا شديدا يصعب حله

72
00:24:01.900 --> 00:24:21.900
فكذلك العقيدة سميت عقيدة لان صاحبها يعقد عليه عقدا جازما جازما يصعب ان ان ينتقل عنه ينتقل والاعتقاد اعتقادان اعتقاد صحيح اعتقاد واعتقاد فاسد وهذا الذي قصده فهذا اعتقاد الفرقة الناجية اي ان هناك اعتقاد اخر

73
00:24:21.900 --> 00:24:41.900
وهو ليس اعتقاد اهل الفرقة الناجية. فاذا كان هناك اعتقاد صحيح وهناك اعتقاد فاسد فلابد ان نميز بينهما. فالاعتقاد صحيح هو الذي وافق يوافق ما اراده الله وما اراده رسوله صلى الله عليه وسلم. اما الاعتقاد الفاسد فالجهمي يرد على عندهم اعتقاد. والمعتزلة كان

74
00:24:41.900 --> 00:25:01.900
واعتقاد الاشاعر وجميع اهل البدع عندهم اعتقاد يعتقدونه الا ان الفرق بيننا وبينهم ان اعتقادهم فاسد وان اعتقادنا هو اعتقاد صحيح والعلامة على ذلك ان اعتقادنا قائم على الكتاب وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اقوال الصحابة رضي الله تعالى عنهم

75
00:25:01.900 --> 00:25:21.900
اما اعتقاد فقائم على على العقل والهوى والنظر. نسأل الله العافية والسلامة فهم قدموا العقول على النقد فظلوا واضلوا نسأل الله العافية اذا هذا هو اعتقاد الفرقة الناجية والفرقة هي الطائفة والجماعة فرقان من طين اي جماعة من الطيور وسنة

76
00:25:21.900 --> 00:25:41.900
الفرقة فرقة بمعنى انهم انهم جماعة اجتمعوا واصبحوا في في جهة واحدة هذا هو اصل الفرقة. قال الفرقة الناجية فهذا الذي ستراه وستقرأه وستسمعه هو اعتقاد الفرقة الناجية. ووصف هذه الفرقة بثلاث صفات بثلاث صفات. الصفة

77
00:25:41.900 --> 00:26:03.350
الاولى قال هذه الفرقة انها ناجية. واخذ النجاة هنا لهذه الفرقة من قوله صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود والنصارى زار احدى وزنته سبعين فرقة وستفترق هذا النوع على ثلاثة وسبعين كل وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الدار الا

78
00:26:03.350 --> 00:26:13.350
وحده الا واحدا جاء هذا الحديث من حديث معاذ بن ابي سفيان ومن حديث الاشجعي ومن حديث الاسماك رضي الله تعالى عنه ومن حديث ابي هريرة ومن طرق كثيرة واحسن

79
00:26:13.350 --> 00:26:23.350
واصح حديث معاوية رضي الله تعالى عنه واحد ابي هريرة وجاء عبد الله بن عامر وفيه زيادة ما انا عليه قال ازوده يا رسول الله قال ما انا عليه واصحابه

80
00:26:23.350 --> 00:26:43.350
ما انا عليه مثل ما انا عليه واصحابي وحياكم الله في العمل وان كان اثنان ضعيف الا انه يستشهد به ويذكر ويعبد بما الباب من حديث حسان من حديث ابي هريرة ومن حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وغيرهم من الاحاديث التي جاءت في هذا الباب. اذا هذا بعد

81
00:26:43.350 --> 00:27:03.350
انها وصفها بانها ناجية والنجاة هنا نجاتان. نجاة في الدنيا ونجاة في الاخرة. اما نجاة في الدنيا فهي ذاتي من الفرقان وبدأ الاحتلال ومن النزاع فاهل السنة مجتمعون متفقون بخلاف اهل البدع واهل الضلال فانهم مختلفون متناحرون فهي سالمة

82
00:27:03.350 --> 00:27:23.350
وناجية من الفرقة والاختلاف والشقاق والنفاق وهذا في الدنيا. والنجاة والنجاة الاخرى النجاة في الاخرة فان جميع الفرق تكون في النار الا هذه الا هذه الفرقة فانها ناجية من عذاب الله عز وجل. وهل يلزم من كون تلك

83
00:27:23.350 --> 00:27:33.350
انها داخلة النار كما قال صلى الله عليه وسلم كلها في النار الا واحدة. هل يلزم من ذلك الخلود؟ نقول على حسب على حسب نوع البدعة التي فعله لك من

84
00:27:33.350 --> 00:27:53.350
من كفر بالله عز وجل وخرج من دار السلام كالجاهمية فقد كفره اهل العلم كالروافض فقد كفره اهل العلم الذين يجعلون القرآن محرف ويقذفون عائشة ويكفرون الصحابة ويفعلوها وايضا يعبدون غير اهل الجنة. فهؤلاء وان ذكروا في الطوائف التي ظلت الا ان خلودها في النار خلودا

85
00:27:53.350 --> 00:28:13.350
هديا واما من دونها ممن تلبس ببدعة وخرج من من من مسمى رسول الجماعة والفرقة الناجية المنصورة فانه وان دخل النار وتوعد بالنار فانه اما يدخلها ابتداء واما ان يكون من الحسنات ما يمنع من دخوله وهؤلاء الذين هم تحت تحت

86
00:28:13.350 --> 00:28:33.350
اهل الوعيد تحت مشيئة الله ان شاع فعلوا ان شاء غفر لهم وان شاء غفر لهم. فاذا كان المبتدع او الذي هو على ظلال في معتقده على مسمى الاسلام وباقي في دائرة الاسلام فانه ينزل منزلة اهل الوعيد الذين هم تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء عظمه وان شاء غفر

87
00:28:33.350 --> 00:28:53.350
واما كله من نار من باب تبيين الحكم من باب تبيين الحكم. كما نقول الزناة في النار واهل الفواحش في النار لكن لا يلزم من هذا ان ان نقول ان كل واحد من الزلال دخل او سيدخل النار فهناك من يخرج منها وهناك من لا يدخلها ابدا وكذلك نقول للمبتدعة الذين

88
00:28:53.350 --> 00:29:13.350
وبدايات الاسلام ان حكمهم ان الاصل في حكمهم انهم كلهم في النار. لكن هذا العموم يدخل تحت مشيئة الله ان شاء غفر وان شاء عذبهم سبحانه وتعالى وان دخلوا وهم في دائرة الاسلام فان مآلهم الى الجنة فان مآلهم الى

89
00:29:13.350 --> 00:29:33.350
وهناك موانع تمنع من دخول النار وموانع تمنع من وعيد الله وامظائه وهو من موانع كثيرة من ذلك سعة رحمة الله عز وجل من ذلك قدم هذا العبد الاسلامي النصرة دين الله عز وجل. فهناك من الاشاعرة من له قدم صدق في نصرة دين الله عز وجل واقامة دين الله عز وجل

90
00:29:33.350 --> 00:29:53.350
دعوة غير رسل الله سبحانه وتعالى فهذا قد هذا ممن سبق له اوقاته وقدره صدق الاسلام نرجو ان الله عز وجل يعفو عنه ويغفر له ولو كان معتقده ولو كان معتقده فاسد. لانه لم يبقى لانه باق في دائرة الاسلام. اما الكفار الذين هم خرجوا بالذات

91
00:29:53.350 --> 00:30:13.350
كغولاة الجهمية وولاة المتصوفة فهؤلاء يدخلون النار ويخلدون فيها خلودا خلودا ابديا. اذا هذه الفرقة الناجية. والوصف الثاني ايضا قال المنصورة. الفرقة الناجية المنصورة. والنصر هنا النصر هنا يكون بامرين

92
00:30:13.350 --> 00:30:33.350
الحجة والبيان وبالسيف والسداد بالسيف والسنان وبالحجة والبيان. اما الحجة والبيان فهذا لا لا يتخلف ابدا لا يتخلف ابدا بل هم منصورون دائما بالحجة والبيان. واما السيف والسنان فهذا النصر يأتي حين ويغيب حين

93
00:30:33.350 --> 00:30:53.350
الاخر ويقول دول برة ينصرون ومرة يدال عليهم وهذه سنة الله عز وجل في اوليائه وفي عباده المبين فالرسول صلى الله عليه وسلم نصر في بدر وحصل له الانكسار في غزوة في غزوة احد وكذلك اصحابه رظي الله تعالى وهزموا في في معارك وانتصروا في معارك في معارك اخرى

94
00:30:53.350 --> 00:31:13.350
اذا المنصورة هي التي تنصر بالحجة والبيان. وقد تنصر ايضا بالسيف والسداد. ولا تزال طالبة عن حق صورة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله واخذ من هذا الحديث وهي قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال

95
00:31:13.350 --> 00:31:26.700
الطائفة من امتي على الحق منصورة لا يضر من خالفهم ولا من خذلهم لا يضر من خاله ولا من خذله حتى يأتي امر الله على وهم كذلك وهذه الطائفة المنصورة

96
00:31:26.800 --> 00:31:46.800
هي صفة ايضا من صفات الفرقة النجوى لا نقول كما يقول بعضهم انها طائفتان طائفة ناجية وطائفة منصورة وهذا ليس بصحيح. فالصحيح ان الطائفة الناجية هي الطائفة المنصورة هي الطائفة المنصورة. وكما هي ناجية من اختلاف الفرقة وكذلك هي ناجية ايضا هي منصورة ايضا بالحجة

97
00:31:46.800 --> 00:32:06.800
والبيان فالحجة والبيان واضح فيه نصرهم وذلك اللي يتكلمون ويقولون في قول الله وبقول رسوله صلى الله عليه وسلم اذا الوصف الثاني انه منصورون انهم منصورون ومصداقه حديث ابن معاوية لابي سفيان وابي هريرة وانس بن كثير بعقبة ابن عامر

98
00:32:06.800 --> 00:32:24.950
رحمه الله بن حصين رضي الله عنه اجمعين وفيها وفي هذه الاحاديث قوله لا تزال طائفة لك على الحق منصورة جاء في رواه الحسين وابي داود حتى يقال الى اخرهم الدجال حتى يقاتل اخرهم الدجال وهم ظاهرون منصورون باذن الله عز وجل

99
00:32:25.050 --> 00:32:45.050
قال الى قيام الساعة الى قيام الساعة يرد هذا النصر لا يتخلف بل والى قيام الساعة وهذه بشارة من الله عز وجل ان هذه الامة باقية وان هذه الامة منصورة ولو اجتمع عليها من بالمشرق والمغرب فان دين الله ظاهر ودين الله منصور و

100
00:32:45.050 --> 00:33:05.050
لا يستطيع احد ان يطفئ نور الله سبحانه وتعالى ولا يستطيع احد ان يحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو بذل بدل فان دين محمد صلى الله عليه وسلم قائم وباق الى قيام الساعة. وقد استشكل بعض الصحابة هذا الحداد القول وقال كيف الى قيام السعودة والساعة

101
00:33:05.050 --> 00:33:15.050
فلا تقم الا على من؟ لا تقوم الساعة الا على الا على شرار الخلق. بل جاء في الصحيح ان المسباك رضي الله تعالى قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض

102
00:33:15.050 --> 00:33:35.050
الله الله لا تقم الساعة وفي الارض من يقول الله الله وجاء في الصحيح ايضا لا تقوم الساعة الا على الا على شرار الخلق على لكع ابن لك وهذا معناه لا تعارض بين الحي الذي قبله. فقوله صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة لا يعني ان الساعة تقوم عليه وانما

103
00:33:35.050 --> 00:33:55.050
انهم يبقون وينصرون الى الى قريب قيام الساعة. فاذا جاء وقت الساعة بعث الله ريحا باردة فقبضت ارواح المؤمن فقبضت ارواح المؤمن حتى لا يبقى في الارض الا كافر ابن كافر ثم تقوم الساعة على شرار الخلق فمعنى الى قيام الساعة

104
00:33:55.050 --> 00:34:15.050
الى ان يبعث الله ريحا تقبض ارواح المؤمنين. الى قيام الساعة. قال اهل السنة والجماعة. الوصف الثاني ايضا انهم اهل السنة والجماعة. وخصوا بهذا الوصف العظيم وهو قوله اهل السنة وذلك لاتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. فان السنة

105
00:34:15.050 --> 00:34:25.050
طب وتطلق ويراد بها اه على التعريف الذي يخصه المحدثون وهو من قول ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او صفة خلقية او خلقية او

106
00:34:25.050 --> 00:34:45.050
هذا هو تعريف السنة عند اهل الحديث. لكن السنة هنا بالمعنى الاعم والاوسع هي كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهي دين النبي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته وهديه واعظم ما يتميز به اهل السنة انهم اخذون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف اهل البدع فانهم

107
00:34:45.050 --> 00:35:05.050
السنة الى الى قسمين احاد ومتواتر فلا يقبلون من من السنة الا مات واتق في باب العقائد اما اهل السنة فيقبل سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يفرقون بين كونه متواترة او احاد اذا لم تخالف اذا لم تخالف الاصول لم تخالف الاصول التي

108
00:35:05.050 --> 00:35:25.050
هي كتاب الله عز وجل واجماع واجماع الامة. ام ولو كان احادا ولم يخالف كتاب الله ولا اجماع المسلمين فانه يكون حجة عند اهل العلم او لا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر فانه يكون حجة ولا ولا يشترطون بكون ولا يشترطون ان يكون متواترا لقبولهم

109
00:35:25.050 --> 00:35:45.050
فهذا معنى بعد قوله اهل السنة اي انهم متبعون لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ولطريقته ولسنته وبها بها آخذون وبها ممتثلون وبها عاملون وبها واليها داعون هذه علامة اهل السنة بخلاف اهل البدع والضلال فان

110
00:35:45.050 --> 00:36:08.750
فهم لا يرون السنة حجة الا اذا كانت متواترة توات يفيد يفيد اليقين مع كونه متوات ايضا يشترطون شرطا اخر وهي الا الا تخالف الا تخالف العقل. اذا وصفهم بانهم اهل السنة ايضا بكونهم الجماعة. والجماعة هم الجماعة هو الجماعة جماعتان. جماعة

111
00:36:08.750 --> 00:36:28.750
هي الاولى والسابقة وجماعة حادثة. اما الجماعة التي تقصد بهذا الخبر او من كلام شيخ الاسلام الجماعة التي كان عليها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهي الجماعة الاولى وهي الجماعة وهي الجماعة الاولى. فكل من اتى بعد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان على وفق قولهم

112
00:36:28.750 --> 00:36:48.750
يسمى فانه يسمى الجماعة فانه يسمى الجماعة. مثلا لو كان شخص بين روافض وبين مبتدعة وهو وحده نقول هو الجماعة وهذا السواد الاعظم هما الخاويين الفرقة والاختلاف وهم وهم الشبذة. ويكون وحده هو الجماعة لانه كما قال سعود رضي الله تعالى عنه الجماعة ما وافقت

113
00:36:48.750 --> 00:37:08.750
الحق ولو كنت ولو كنت واحد والجماعة هي ما كانت عليه الجماعة الاولى قبل ان تختلف الجماعة التي اتت. فالجماعة هي ما كان عليه الجماعة الجماعة الاولى فاهل السنة هم اهل الجماعة لانهم يتبعون ما عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويأخذون فيما كان عليه اصحاب النبي صلى الله

114
00:37:08.750 --> 00:37:28.750
عليه وسلم وليس العبرة بالكثرة او بكثرة الناس في زمن اختلت فيه موازينهم وتلوثت في فطرهم وانما المراد بالجماعة ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فهم يتميزوا بكونهم اهل السنة وايضا التميز بينهم هم الجماعة واهل الجماعة

115
00:37:28.750 --> 00:37:48.750
ايضا من خصائص اهل السنة انهم يدعون الى اي شيء الى الاجتماع والى الالفة والمحبة وينهون عن الفرقة والاختلاف باهم يعني اهل السنة يتميزون بانهم اهل جماعة ويدعون الى الجماعة. بخلاف اهل البدع فانهم يرون السيف ويرون الخروج على ائمة

116
00:37:48.750 --> 00:38:08.750
اما السنة الجماعة ما دام ان ان هذا الحاكم في دائرة الاسلام وان في الخروج عن المفاسد العظيم فانهم يرون الجميع ما عليه ما عليه من الضلال مع ما فيه من الخير باجتماع بالاجتماع لما فيه من الخير لما فيه من الخير الاجتماعي بالاجتماع

117
00:38:08.750 --> 00:38:28.750
فهذه ايضا من خصائص سنة اهل السنة والجماعة انهم اهل السنة وانهم ايضا هم الجماعة لانهم يوافقون ما عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم ايضا الجماعة لانهم يدعون الى الاجتماع وينهون عن الفرقة والاختلاف وينبذون الفرقة والاختلاف

118
00:38:28.750 --> 00:38:48.750
هذا هو الوصف الثاني قال اهل السنة والجماعة ثم اخذ يفصل معنى معنى هذا المعتقد وهو قوله وهو الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم اهل السنة والجماعة ثم قال وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت

119
00:38:48.750 --> 00:39:07.630
والايمان بالقدر خيره وشره كل ساعة تسعة نقف على هذا وهو قول الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والايمان بعد بالبعد بعد الموت والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله على نبينا محمد