﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
سم بالله يا اخي. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. الصوت ما هو. اللهم اغفر لنا نحن والمسلمين الجويني رحمه الله تعالى تعريف ببعض مصطلحات علم الاصول والفقه اخاه

2
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
من العلم والعلم معرفة المعلوم على ما هو به. والجهل والجهل تصوير الشيء على خلاف ما هو به والعلم والعلم والعلم الضروري ما لا يقع على نظر واستبداد في العلم الواقعي باحدى الحواس الخمس التي هي حاسة السمع والبصر والشم والذوق واللمس او بالتواتر

3
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
واما العلم المكتسب فهو الوقوف على النظر والاستدلال. والنظر هو الفكر هو هو الفكر في حال فيه والاستدلال طلب الدليل. والدليل هو المرشد الى المطلوب. والظن تجويد امرين احدهما اظهر من الآخر والشك تجويز امرين لا مزية لاحدهما عن الاخر. واصول واصول الفقه

4
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
طوفوا على سبيل الاجمال وكيفية وكيفية الاستدلال بها. طيب. الحمد لله رب العالمين نحمده حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على

5
00:02:00.150 --> 00:02:30.150
ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد في هذا المقطع من كلام المؤلف تتمة المقدمة التي قدم بها بين يدي هذه الرسالة الورقات. يقول ابو المعالي الجويني رحمه الله هو الفقه اخص من العلم. مناسبة ذكر هذه

6
00:02:30.150 --> 00:02:56.650
لما تقدم انه ذكر في ما مضى تعريفا الفقه وانه معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد. والمعرفة هي علم فهل كل علم فقه؟ فبين رحمه الله ان الفقه اخص من العلم

7
00:02:56.650 --> 00:03:16.650
ارادوا بالفقه هنا الفقه في معناه الاصطلاحي. فان الفقه في المعنى الاصطلاحي اضيق دائرة من العلم ذلك ان العلم يطلق على ما هو اعم من معرفة الاحكام الشرعية التي طريقها

8
00:03:16.650 --> 00:03:36.650
ايهاب فيطلق العلم على العلم بكتاب الله تعالى وفهمه والعلم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والعلم باللغة والعلم بسائر صنوف العلم وفنونه. فالعلم اوسع دائرة من الفقه والفقه نوع من العلم

9
00:03:36.650 --> 00:03:56.650
ولهذا قال والفقه اي في معناه الاصطلاح اخص من العلم. والنسبة بين العلم والفقه نسبة عموم كل اه مطلق عموم وخصوص مطلق. معنى العموم الخصوص المطلق ان كل فقه فهو علم

10
00:03:56.650 --> 00:04:16.650
وليس كل علم فقها. هذا معنى العموم والخصوص المطلق. ويستعمله العلماء في نسبة الاشياء بعضهم الى بعض فالعموم الخصوص المطلق دائرتان دائرة داخل اخرى دائرة اوسع من دائرة فالعلم دائرة

11
00:04:16.650 --> 00:04:36.650
ليرة والفقه دائرة داخل هذه الدائرة فكل فقه يدخل في العلم لكن ليس كل علم يدخل في الفقه هذا معنى قوله رحمه الله والفقه اخص من العلم. وكذلك في المعنى اللغوي الفقه اخس من العلم

12
00:04:36.650 --> 00:05:06.650
لان العلم المعرفة والفقه الفهم والفهم هو احد آآ الطرق يحصل بها العلم فعلى هذا يقال الفقه اخص من العلم لغة واصطلاحا. بعد ذلك ذكر المؤلف رحمه الله مراتب ادراك المعارف

13
00:05:06.650 --> 00:05:43.600
مراتب ادراك المعارف. فالعلوم والمعارف تدرك على درجات وهي اربعة العلم والظن والشك والوهم يضيف بعضهم التقليد ويضيف اخرون الجهل. لكن في الحقيقة ان الجهل لا يصلح ان يكون من مراتب الادراك لانه لا ادراك فيه

14
00:05:43.800 --> 00:06:08.600
حيث ان الجهل هو عدم العلم. كما سيأتيه. فليس من مراتب الادراك الا اذا وسعنا الدائرة فقلنا المقصود ما يدرك وما لا يدرك فبعضهم قال مراتب الادراك خمسة وبعضهم قال مراتب الادراك اربعة وبعضهم اضاف التقليد فتكون ستة والذي عليه عامة

15
00:06:08.600 --> 00:06:37.400
الاصوليين ان مراتب الادراك اربعة العلم والظن والشك وهذا ما سيعرفه المؤلف رحمه الله هنا طيب ما مناسبة ذكر هذه المراتب في اصول الفقه ليس هناك مناسبة بينة لكن ادراك الاحكام الشرعية يجري فيه

16
00:06:37.400 --> 00:07:11.150
الامور فيدرك منها ما هو منها ما يدرك بالعلم ومنها ما يدرك بالظن ومنها ما يدرك الشك ومنها ما يدرك بالوهم انواع الادراكات للاحكام هي هذه الاربعة باعلى مراتب الادراك وهو العلم. وبعضهم يسميه اليقين. وبين العلم واليقين

17
00:07:11.250 --> 00:07:37.050
فرق عند الاجتماع فاليقين اعلى مراتب العلم. لانه ثبوت لا يتطرق اليه شك. واليقين تعرفون انه مراتب وليس مرتبة واحدة. فهناك علم اليقين وهناك عين اليقين. وهناك حق قل يقين فاليقين مراتب وليس مرتبة كذا العلم مراتب

18
00:07:37.600 --> 00:08:09.600
اعلاه اليقين. يقول رحمه الله في تعريف العلم والعلم معرفة المعلوم على ما هو به هذا تعريف العلم الذي ذكره جويني رحمه الله و ما ذكره من تعريف هو احد المسالك التي سلكها العلماء رحمهم الله في

19
00:08:09.650 --> 00:08:31.350
تعريف العلم فمن العلماء من ذهب الى بحث معنى العلم فاقترح له عدة تعريفات منها ما ذكره المؤلف هنا حيث قال في تعريف العلم وحده العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه

20
00:08:31.500 --> 00:08:56.100
وهناك طريق اخر او طريق اخرى وهي طريق من يرى ان العلم لا يحد اي لا يعرف وهذا ما ذهب اليه الجويني صاحب الورقات رحمه الله في كتاب البرهان فانه رجح ان العلم لا يحد

21
00:08:56.250 --> 00:09:25.150
فالعلم لا يمكن ان يحد ويعرف وفق صناعة الحدود والتعريفات. وهذا جرى عليه اهل العلم في عدد من المصطلحات فلا يدخلون في تعريفه. فمثلا عندما الماء يقولون معروف الناس معروف السماء بعضهم يقول معروف الارض معروف

22
00:09:25.550 --> 00:09:54.500
الحب معروف. فهناك معاني لا تدخل تحت صنعة الحدود والتعريفات. فيكتفون بمعرفتها وشهرتها عن ان يذكروا لها حدا وهذا ليس بغريب ذلك ان من الاشياء ما يدركه يدركه الانسان ادراكا واضحا جليا لكن تتقاعد عن بيانه وايظاحه

23
00:09:54.500 --> 00:10:20.250
والتعبير عنه الكلمات والحروف. فلا يستطيع ان يعبر عنه بحد بين. فيقول معروف ولهذا ابن القيم لما عرف الحب قال وليس هناك تعريف اوضح من اسمه يعني الحب يعرف بالحب. فما يحتاج الى ان يعرف

24
00:10:20.250 --> 00:10:43.350
اعرف ما يعرف به هو اسمه. وهذا ما ذكرت من انه هناك معاني تستقر في النفوس تكون واظحة وجلية الى درجة انه يعجز اللسان عن ابانتها وهذا لا يعكر صفوها ولا يغيب معناها. اما ما يتعلق

25
00:10:43.600 --> 00:11:10.900
بالتعريف الذي ذكره المؤلف رحمه الله فهذا التعريف هو تعريف العلم اصطلاحا. حيث قال معرفة المعلوم على ما هو عليه والعلم هو ادراك الاشياء على حقيقتها ويشمل هذا الموجودات والمعدومات ولكن لابد في العلم ان

26
00:11:10.900 --> 00:11:39.100
يكون مطابقا للواقع والا لم يكن علما ولهذا قال على ما هو به يعني في الواقع والحقيقة وهذا الحد هذا التعريف ذكره الباقي اللاني ونسبه نسبه الجويني في البرهان الى الباقلاني رحمه الله. وذكره ايضا الغزالي عن الباقلاني الا ان هذا

27
00:11:39.100 --> 00:12:00.400
في تقويم التعريفات فيه اشكالات فيرد عليه اولا ما يعرف بالدور يعرف بالدور ما هو الدور؟ الدور هو ان تدخل في حلقة مفرغة. الان ماذا قال المؤلف في التعريف؟ قال العلم معرفة

28
00:12:00.500 --> 00:12:23.300
المعلوم. ما هو المعلوم المعلوم لفظ مشتق من المعرف الان عرفنا عرف العلم باحد مشتقاته ونحن لم نعرف العلم الحدود والتعريفات لا تدخل فيها مشتقات المعرف والا كان دورا لانه الان لما نقول العلم

29
00:12:23.300 --> 00:12:47.200
معرفة المعلوم طيب ما هو المعلوم يفهم من العلم والان هو يريد ان يعرف العلم فتكون ما يعرف بالدور تدور في حلقة مفرغة لا يمكن ان تعرف العلم الا بمعرفة المعلوم ومعرفة المعلوم متوقفة على معرفة العلم هذا الملاحظة الاولى التي

30
00:12:47.200 --> 00:13:19.650
الانتقاد الاول الذي ذكر في هذا التعريف فلا يصلح ان يكون في التعريفات شيء من مشتقات حد المعرف. قيل ايضا انه ليس بجامع لانه عرف العلم بالمعرفة والعلم ليس معرفة اعلى من المعرفة او اخص من المعرفة. فعلم الله لا يسمى معرفة. مع انه اوسع

31
00:13:19.650 --> 00:13:39.500
بعلوم واعلاها فقالوا انه غير جامع لانه لم يشمل علم الله تعالى. فعلم الله لا يسمى بالمعرفة هذي مسألة اختلف العلماء فيها تبحث في كتب العقائد هل يقال عرف الله

32
00:13:39.600 --> 00:13:59.600
او لا يقال وعامة العلماء وحكى بعضهم الاجماع على انه لا تنسب المعرفة اليه بل هو جل وعلا والعلم اعلى من المعرفة. الاعتراف الثالث الذي ورد على هذا التعريف ان فيه

33
00:13:59.600 --> 00:14:33.050
حشوا حيث قال العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه و اذا كان المعلوم معرفة المعلومات على غير ما هي عليه فليست بعلم. اذا هي لا تدخل وبالتالي فنحن لا نحتاج ان نقول العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه لانه لو كان على غير ما هو عليه لم يدخل في العلم. اذا

34
00:14:33.050 --> 00:14:55.800
العلم هو معرفة المعلوم. معرفة المعلوم. ولا حاجة الى هذا لانه اذا عرف الشيء على غير ما هو عليه صار جاهلا صار جهلا وليس علما. كما سيأتي في تعريف الجهل الان. اذا هذه الانتقادات التي وردت على هذا التعريف والعلم

35
00:14:55.800 --> 00:15:23.200
هو معرفة الاشياء وادراكها هذا اقرب ما يقال في تعريفه معرفة الاشياء وادراكها وبه يسلم من الاعتراضات الواردة على هذا التعريف بعد ان فرغ المؤلف رحمه الله من ذكر العلم ذكر ما يقابله وما يضاده وهو

36
00:15:23.300 --> 00:15:49.100
الجهل وهذا سار عليه المؤلف فيما مضى في عدة مواضع حيث قال الاصل والفرع وآآ ذكر المقابل في التعريف هو مزيد ايضاح وبيان. لذلك ذكر الجهل والجهل احد مراتب الادراك على التقسيم الذي ذكرناه. لانهم قسموا الادراك الى العلم

37
00:15:49.200 --> 00:16:09.200
والظن والشك والوهم والجهل. فيمكن ان يقال انه ذكر الجهل على انه مرتبة من مراتب الادراك ويمكن ان يقال انه ذكر الجهل لبيان ما يقابل العلم فذكر مقابل الشيء يوضحه وضد يظهر حسنه الضد وبضد

38
00:16:09.200 --> 00:16:29.600
تتميز الاشياء ولهذا يعرف بعظهم العلم بانه ظد الجهل ويعرف الجهل بانه ظد العلم قال في تعريف الجهل والجهل تصور الشيء على خلاف ما هو عليه. تصور الشيء اي ادراكه

39
00:16:30.300 --> 00:16:55.150
على غير ما هو عليه يعني على خلاف الواقع وعلى خلاف الحقيقة. ومعرفة الشيء على خلاف الحقيقة جهل وهو اعلى مراتب الجهل لان الجهل نوعان جهل بسيط وجهل مركب. الجهل البسيط هو عدم المعرفة

40
00:16:55.350 --> 00:17:26.900
والجهل المرتب هو معرفة نقيض الواقع لما تأتي لشخص وتقول له ما حكم التيمم للصلاة عند فقد الماء. فيقول لك لا اعلم. هذا جاهل او عالم جهل مانع او جهله؟ بسيط. عندما يقول لك لا يجوز. هذا جاهل او عالم

41
00:17:26.900 --> 00:17:50.500
جاهل نوع جهله مركب لماذا سمي مركبا؟ لانه مكون من شيئين عدم المعرفة ومعرفة النقيض عدم المعرفة وما عرف الصواب فاشترك مع الجهل البسيط بعدم المعرفة لكن زاد عليه انه عرف خلاف الواقع خلاف الحق خلاف

42
00:17:50.500 --> 00:18:12.900
الصحيح فلذلك سمي جهلا مركبا وهذا معنى تسميته بالمركب انه مكون من من شيئين من عدم قلب ومن اعتقاد خلاف الواقع او خلاف الصحيح او خلاف العلم وفيه قيل البيت المشهور قال حمار الحكيم توما

43
00:18:12.950 --> 00:18:34.550
لو انصف الدهر كنت اركب. حكيم هذا اسمه تومة. ووصف بانه حكيم على وجهه تندر به لانه ما عنده معرفة ولا علم. فقال حماره لو انصف الدهر كنت اركب. ليش؟ قال لانني جاهل بسيط

44
00:18:34.550 --> 00:19:03.550
وصاحبي اللي هو تومة جهنم مركب فجهله مركب لان يخبر بخلاف الواقع وآآ ولا علم عنده اذا عرفنا من هذا ان المؤلف عرف العلم باحد نوعيه  بين نوعين ها يا اخوان بالجهل المرتب عرف الجهل باحد نوعيه وهو الجهل المركب

45
00:19:03.550 --> 00:19:20.650
ماذا اقتصر على الجهل المرتب؟ لانه الاعلى ويتضمن الجهل البسيط. فالجهل المركب مركب من بسيط ومن ومن ما هو اشد وهو اعتقاد خلاف الواقع بعد ان فرغ المؤلف من ذكر

46
00:19:20.800 --> 00:19:49.400
العلم وما يقابله انتقل الى ذكر مراتب العلم. فقال في مراتب العلم والعلم الضروري هذا النوع الاول واما النوع الثاني من العلم فهو العلم الكسبي. نعرف اولا ما هو العلم الضروري قال في العلم الظروري في تعريفه ما لم يقع عن نظر واستدلال

47
00:19:49.500 --> 00:20:24.900
ما لم يقع اي ما لم يحصل ويدرك وتدركه النفوس عن نظر واستدلال. وذلك ان العلم المعرفة بالاشياء نوعان معرفة يقينية لا يمكن ان ينفك عنها الانسان. ولا يحتاج فيها الى استدلال ولا الى نظر

48
00:20:24.900 --> 00:20:46.900
هذا يسمى ايش؟ علم ظروري ظروري يعني يضطر الى معرفة الانسان ما له فيها وهذا كالعلم بان للخال لهذا الكون خالقا ما يمكن ان ينفك عنه الانسان لذلك الخلق كلهم

49
00:20:47.000 --> 00:21:21.450
يطلبون من يعبدون ومن يلجأون اليه ومن يعتقدون انه رب هذا الكون. اعتقاد ان الواحد نصف الاثنين هذا علم  ظروري وهو من الامور العقلية اعتقاد ان ذهاب النهار بغروب الشمس علم ظروري لا يختلف فيه الناس اذا غربت الشمس فقد ذهب النهار. هذي

50
00:21:21.450 --> 00:21:38.100
ظرورية لا يحتاج في التوصل اليها الى استدلال ولا الى نظر لذلك قال ما لم يقع عن نظر واستدلال وسيعرف النظر وسيعرف الاستدلال لكن نحتاج الى ان نذكر ما المراد بالنظر وما

51
00:21:38.100 --> 00:21:59.250
المراد بالاستدلال هنا لاجل ان يتبين لنا المعنى. النظر هو الفكر والتأمل. يعني لا يحتاج الى ان تفكر ولا ان تتأمل هو علم يقع في النفوس بدون تأمل ولا فكر. النوع الثاني او الامر الثاني

52
00:21:59.250 --> 00:22:17.400
آآ في التعريف قال دون نظر ولا استدلال استدلال اي دون طلب دليل ما يقال ما الدليل على كذا؟ ما الدليل على اننا النهار؟ ما تحتاج الى ان ان تبحث عن ادلة؟ اذا احتاج النهار

53
00:22:17.400 --> 00:22:38.750
الى دليل فكيف يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليلي فاذا كان الشيء الواضح يحتاج الى دليل فعند ذلك لا يمكن ان يصح شيء في الاذهان. ولهذا يقولون

54
00:22:39.100 --> 00:23:08.950
المشاهدات لا تحتاج الى  براهين ادلة يكفي المشاهدة في الاثبات ومن انكر المشاهدات فقد غيب العقل فهو اما جنون او مجاهدة طيب اذا عرفنا ان العلم الضروري هو ما لا ينفك الانسان عن ادراكه يدركه كل احد

55
00:23:09.300 --> 00:23:38.350
ويعرفه كله سوي عاقل هذا ما يتعلق بالعلم الضروري لا يحتاج فيه الى دليل ولا الى برهان. طيب ما هي طرق حصول العلم الضروري  قال رحمه الله كالعلم الواقعي يعني الحاصل باحدى الحواس الخمس. كالعلم الحاصل باحدى الحواس الخمس

56
00:23:38.350 --> 00:24:05.750
ثم فصل هذه الحواس التي هي حاسة السمع والبصر والشم والذوق. واللمس ادراكنا الان ان ثمة في المكان الذي نحن فيه في المسجد ادراكنا ان في المسجد ضوءا يحتاج الى دليل فيه نور يحتاج الى دليل هذا يدرك بالبصر لا يحتاج ان تستدل تقول والله شف

57
00:24:05.750 --> 00:24:30.950
هذه الشمعة وهي موصلة بالكهرب والكهرب هذا اه اعطاها طاقة فاضاءت كل هذا لا تحتاج اليه يكفي فيه الادراك. ادراكك بان هذه الطاولة ملساء تحتاج الى اكثر من ان تضع يدك عليها تلمسها فمسك لها يفيدك العلم بانها ملسعة

58
00:24:30.950 --> 00:25:01.850
ادراكك ان هذا الجهاز حار او بارد كذلك باللمس. ادراكك ان الطعام حلو او مر او مالح يكفي فيه ذوق هذه هذه حواس يحصل بها العلم الضروري فالعلم الضروري هو المستند الى الحواس الخمس. وقال الخمس لانها علم على الحول

59
00:25:01.850 --> 00:25:35.200
الظاهرة الحواس نوعان. الحواس ظاهرة وحواس باطنة. الحواس الظاهرة هي السمع والبصر شم واللمس  الذوق. اما الحواس الباطنة فهي الحدس. والتخمين. والفراسة. كل هذه حواس باطنة. ولا يحصل بها العلم الضروري. الفرق بينهما ان تلك تحتاج الى تفكير

60
00:25:35.500 --> 00:26:11.650
والى استدلال اما هذه فالعلم بها لا يحتاج الى اكثر من اعمال الحاسة فقط اذا عملت الحاسة ادركت الامر هذا الطريق الاول. الطريق الثاني قال او بالتواتر والتواتر المراد به خبر جمع يمتنع يمتنع تواطؤهم على الكذب

61
00:26:11.650 --> 00:26:45.400
خبر جمع يعني مجموعة من الناس يمتنع تواطؤهم عن الكذب وسيأتي تفصيل هذا قالوا فالتواتر هو ثاني ما يحصل به العلم الضروري واشترطوا في هذا الخبر المتواتر ان يكون نقلا عن محسوس. عدنا الى الحواس

62
00:26:45.400 --> 00:27:14.950
فعندما يخبر جماعة المسجد ان خطيبهم قد سقط من المنبر هذا يخبرون به عن تفكير واستدلال ولا عن نظر مشاهدة؟ هل نظر ومشاهدة؟ فلما كل جماعة المسجد وهم عدد لا يتواطأ على الكذب عادة ويقولون سقط امامنا

63
00:27:15.100 --> 00:27:35.100
من المنبر. هذا الخبر يفيدك علما ظروريا لانه ما يمكن هؤلاء كلهم يكذبون ثم الذي اخبروا به هل هو امر عقلي؟ او عمرو يستند في ادراكه الى الحواس؟ يستند الى الحواس. فلذلك

64
00:27:35.100 --> 00:27:56.800
كان هذا من العلم الضروري لكن لو جاء الان النصارى كلهم وهم اكثر من مليار وقالوا عيسى ابن الله هذا تواتر لا يمكن ان يتواطؤ على الكذب نقول صح لكن ما اخبروا به ما نوع الخبر؟ هل هو امر يدرك بالحواس او امر عقلي

65
00:27:57.050 --> 00:28:19.400
امر عقلي وبالتالي هذا التواتر لا ينفع. ومثله لو تواتر نقل اصحاب البدع الرافضة عن اهدي وانه في السرداب هذا لا يفيد. لماذا؟ لانهم ينقلون عن استدلالات عقلية ثم انه لا يمكن

66
00:28:19.600 --> 00:28:38.450
ان يكون هذا واقع يكذبه العقل. فلو جاء شخص الان لولا ان الله اخبر ان النار التي القي فيها ابراهيم كانت بردا وسلاما ما صدقناه. لان الذي جرت به العادة ان

67
00:28:38.550 --> 00:29:07.600
النار محرقة لكن لان الله اخبر قلنا امنا وصدقنا فا بهذا يعلم ان العلم ما قالوا يرجع الى ما تدركه الحواس ادراكا لا التباس فيه. سواء كان بالمباشرة والمشاهدة او كان ذلك بالخبر لكن يشترط في الخبر ان يكون خبر

68
00:29:07.600 --> 00:29:33.400
ترى ان يكون الخبر عمن لا يتواطؤون على الكذب عادة. قال رحمه الله طبعا العلم الظروري بعضهم يسميه العلم البدهي وبعضهم يجعل العلم البدهي قسما من اقسام العلم الضروري. ويقول في العلم البدهي هو العلم الذي لا يحتاج الى ادنى

69
00:29:33.400 --> 00:29:58.550
آآ هو الذي هو الذي يدرك بادنى نظر بادنى نظر. واما العلم الضروري فهو الذي لا يدرك الذي لا يحتاج بالكلية الى اي نوع من النظر. لكن على كل هذا يعني مسألة آآ قريبة العلم البدهي هو العلم الضروري والمقصود به ما لا يحتاج الى استدلال

70
00:29:58.550 --> 00:30:13.350
ولا نظر ولا ولا نظر. نعم. قال رحمه الله واما العلم المكتسب هذا النوع الثاني من انواع المعارف. والعلوم ادراك العلوم بان يكون ضروريا واما ان يكون مكتسبا وهذا القسم

71
00:30:13.600 --> 00:30:38.000
عرفه قال هو الموقوف على النظر والاستدلال موقوف يعني الذي لا يحصل محبوس ممنوع حتى يكون نظر واستدلال فهو العلم الذي لا يدرك الا بالفكر والتأمل واقامة الحجة والبرهان وهذا هو غالب العلم

72
00:30:38.100 --> 00:30:54.400
فان غالب العلم لا سيما الفقه لا يكون الا بالنظر والاستدلال. يعني انت لو اردت ان تحصر المسائل التي لا تحتاج الى نظر ولا ولا استدلال في مسائل فقه وجدتها محدودة محصورة اما

73
00:30:54.550 --> 00:31:14.600
ما يحتاج الى نظر واستدلال فهذا شيء لا حد له ولا حصر غالب العلم على هذا النحو قال رحمه الله والنظر والان عاد الى وذكر النظر والاستدلال في تعريف العلم الضروري وفي تعريف العلم

74
00:31:15.200 --> 00:31:44.550
المكتسب عاد الى ذكر آآ النظر والاستدلال قبل ما نذكر ما ذكر في النظر والاستدلال العلم المكتسب يسمى العلم النظري ومن اسمائه العلم الاستدلالي بناء على انه يكون بالنظر ويكون بالاستدلال. طيب النظر قال والنظر هو الفكر في حال

75
00:31:44.550 --> 00:32:10.150
فيه هذا تعريف النظر. النظر هو الفكر وهو التأمل في حال المنظور فيه. طبعا هذا فيه اشكالية ما تقدم من ان التعريف يلزم عليه الدور لانه قال حال المنظور ومن المنظور؟ المنظور لا يعرف الا بالنظر. فيكون دورا لكن هذا مما يتجاوز فيه

76
00:32:10.150 --> 00:32:45.350
رحمهم الله لوضوحه المراد ان النظر هو الفكر هو اعمال الفكر والتأمل في الشيء ليصل الى علم او ظن بمطلوب تصوري او تصديقي. اذا النظر اعمال الفكر في شيء او امر للوصول الى علم بمطلوب اما تصديقي او تصوري. وهنا نحتاج الى ان نعرف

77
00:32:45.350 --> 00:33:10.950
ما الفرق بين التصديق والتصور؟ التصور هو معرفة الشيء مجردا ادراك الشيء حضور صورته في العقل لما اقول لك الان انسان ايش اللي يجي فيه في ذهنك ما الذي يتصوره عقلك؟ واحد من البشر واحد من بني ادم هذا يسمونه تصور علم تصوري

78
00:33:10.950 --> 00:33:35.750
اما العلم التصديقي فهو نسبة شيء الى شيء او اثبات شيء لشيء فلما اقول انسان كاتب انسان كاتب. فلما اثبت وصف الكتابة للانسان صارت صار الان زائد على التصور صار تصديقا لانه اثبات شيء لشيء

79
00:33:35.950 --> 00:33:55.950
وهذي طبعا يعني مصطلحات يذكرها الاصوليون وقد يفصلون فيها اه في لكن نحن نذكرها على وجه الاختصار. آآ المقصود ان النظر في الفكر النظر هو الفكر في حال المنظور فيه كما

80
00:33:55.950 --> 00:34:23.300
ذكرت آآ وهو ان يؤدي النظر الى علم او ظن بمطلوب تصديقي او تصوري والفكر هو حركة النفس في المعقولات. واما حركتها في المحسوسات فيسمونه تخيلا النظر في المحسوسات يسمونه تخيل لما

81
00:34:23.300 --> 00:34:43.300
تجري في ذهنك انك دخلت حديقة فيها انهار وفيها طيور وطرقها بديعة انت الان هذا ولا تخيل؟ تخيل لانه يتعلق بالمحسوسات. اما الفكر فهو يتعلق بالمعقولات عندما تفكر آآ في صنع الله عز

82
00:34:43.300 --> 00:35:03.300
في خلقه وبديع قدرته هذا فكر في في امور ذهنية وليس امورا حسية وقد يختلط الشيء فيكون فكرا وقد يكون فكرا يحتاج فيه الانسان الى النظر طبعا هذا اصطلاحات والا الفكر

83
00:35:03.300 --> 00:35:23.300
الحقيقة يشمل التخيل لان التخيل هو نوع من اعمال الفكر لكن على التصريف الذي ذكره الاصوليون يذكرون الفكر في المعقولات فقط طيب قوله رحمه الله والاستدلال طلب الدليل. ولما ذكر الان النظر انتقل الى الاستدلال الاستدلال استفعال. من الدليل

84
00:35:23.300 --> 00:35:44.800
وهو طلب الدليل ولذلك قال والدليل الان احتاج الى ان يعرف الدليل الاستدلال طلب الدليل لان استدلال استفعال وهو طلب معرفة الشيء طلب ما يدل عليه طيب ما هو الدليل؟ قال الدليل هو المرشد الى المطلوب. الدليل

85
00:35:44.900 --> 00:36:07.300
فعيل بمعنى فاعل. اي دال فالدليل هو الدال ومعناه في اللغة المرشد ولذلك قال الدليل هو المرشد الى المطلوب وهو ويطلق على شيئين يطلق على ناصب الدليل الذي اقام الدليل

86
00:36:07.500 --> 00:36:37.350
ويطلق على الدليل نفسه اي ما تحصل به الدلالة الان عندما يأتي من يضع الاشارات للدلالة على الاماكن هذا الواظع نفس واظع الاشارات في الطرق هذا دليل لانه ما وضع هذه الاشارات الا ليدل الناس على اماكنه وهو عارف بها

87
00:36:37.700 --> 00:36:56.350
هذه الاشارات نفسها التي تقول الرياض من هنا ومكة من هنا هذه نفسها دليل لانها تحصل الدلالة فالدليل في اللغة يطلق ويراد به ناصب الدليل ويطلق ويراد به ما تحصل به الدلالة

88
00:36:56.950 --> 00:37:23.450
وهذا شامل لما قال المؤلف رحمه الله حيث قال هو المرشد الى المطلوب لكن الغالب في استعمال الاصوليين ان الدليل يقصد به ما تحصل به الدلالة وليس المرشد او الناصب للدليل. وهذا هو المعنى العام للدليل. لانه علامة وامارة تدل على الشيء

89
00:37:23.450 --> 00:37:43.000
دليل النهار وظهور النجوم دليل الليل. فقد يكون الشيء مرشدا للمطلوب ولكن لا يسمى دليلا. القسم الاول من المعارف والمدركات وهو العلم وذكر ما يقابل وثم ذكر اقسام العلم الى علم مكتسب الى علم ضروري وعلم مكتسب ثم عرف النظر وعرف الاستدلال

90
00:37:43.000 --> 00:38:01.400
القسم الثاني او الثالث من اقسام الادراك الظن قال فيه رحمه الله والظن تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر هذا تعريف الظن وهو احد مراتب ادراك الاشياء والظن في اللغة

91
00:38:02.850 --> 00:38:35.650
يطلق على الامرين المحتملين الذي  يرجح احدهما هذا بالنسبة للظن في اللغة ويطلق الظن ويراد به اليقين ومنه قول الله تعالى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون اما في الاصطلاح

92
00:38:36.300 --> 00:39:00.650
فقد اصطلح اهل الكلام والاصوليين على اطلاق الظن على ما كان فيه احتمال الامر الذي فيه احتمال الذي الامر الذي يرده احتمالان احدهما ارجح واذا قالوا هو الراجح من الاحتمالين

93
00:39:01.250 --> 00:39:27.750
ويقابل الظن الوهم وهو المرجوح فقوله رحمه الله تجويز امرين احدهما اظهر من الاخر تجويز اي تسويغ ورود امرين على شيء واحد لكن احد هذين الامرين ارجح من الاخر وهذا معنى قوله وتجويز امرين

94
00:39:27.900 --> 00:39:51.500
احدهما اظهر  والمراد بالتجويز هنا الاحتمال واما الشك فالشك في اللغة يطلق على الظن واما في الاصطلاح فهو ما ذكره المصنف رحمه الله من انه تجويز امرين لا مزية لاحدهما على الاخر

95
00:39:53.650 --> 00:40:18.250
اذا يختلف الشك عن الظن في ان الظن هو ترجيح احد الاحتمالين واما الشك فالاحتمالان مستويان لا ترجيح لاحدهما على الاخر بعد ذلك قال المصنف رحمه الله ايش عندكم في

96
00:40:18.300 --> 00:40:43.550
واصول الفقه طرقه لم يذكر المصنف الوهم اكتفاء بالظن لان الوهم يقابل الظن فالظن هو الاحتماء الوهم هو الاحتمال المرجوح الوهم هو الاحتمال المرجو واما الظن فهو الاحتمال الراجح واما الشك فهو استواء الاحتمالين دون ترجيح احدهما

97
00:40:44.500 --> 00:41:11.550
التقليد آآ سيأتينا في مقابل الاجتهاد وهو ليس في الحقيقة من مراتب الادراك انما هو من طرق حصول العلم لان العلم يحصل بالتقليد او بالاجتهاد او المعرفة تحصل بالاجتهاد او بالتقليد وسيأتي ان شاء الله تعالى في اخر القراءة

98
00:41:11.900 --> 00:41:30.600
اخر ما ذكر المصنف او يعني من اخر ما سنذكره من كلام المصنف اليوم تعريف اصول الفقه  قال رحمه الله واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال الان وصلنا كل هذه المقدمات لنصل

99
00:41:30.600 --> 00:41:50.000
الى اصول معرفة ما هي اصول الفقه فما تقدم مقدمة. النتيجة ما ذكر هنا في قوله واصول الفقه طرق الفقه طرقه اي طرق الفقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها

100
00:41:50.050 --> 00:42:20.250
هذا ما يتعلق بيان اصول الفقه اصول الفقه تقدم في اول الرسالة انه لقب او اسم مركب من مفردتين اصول وفقه عرف المؤلف الاصول وعرف الفقه وعرف ما تحت هذين التعريفين

101
00:42:20.350 --> 00:42:51.550
من كلمات الان وصل الى النتيجة فقال في تعريف اصول الفقه طرقه الظمير يعود الى الفقه سيكون المراد طرق الفقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها  فطرقه اي طرق الفقه والطرق هي السبل التي يدرك بها الشاي ويوصل بها اليه

102
00:42:51.600 --> 00:43:09.650
على سبيل الاجمال هذه حال من الهاء في قوله طرقه والمعنى ان اصول الفقه هي او هو ان اصول الفقه هو طرق تحصيل الفقه على وجه العموم هذا معنى الاجمال

103
00:43:11.400 --> 00:43:35.550
دون دخول في الفروع والتفاصيل كمعرفة اثبات الاحكام بالكتاب والسنة والاجماع والقياس وغير ذلك فنحن لا نتكلم عن دليل مسألة معينة انما نبين كيف تثبت الاحكام. طرق الفقه ما هي الطرق التي يثبت بها الفقه؟ العلم بالفقه ويعرف بها

104
00:43:35.550 --> 00:43:56.900
الكتاب والسنة والاجماع والقياس وبقية الادلة التي ذكرها العلماء كقول الصحابي والاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة هذه طرق الفقه هذه طرق تحصيل الفقه طرق طرقه اي طرق تحصيله على سبيل الاجمال

105
00:43:57.250 --> 00:44:21.000
اذا معرفة الطرق الموصلة الى الفقه هي من اصول الفقه المرتبة الثانية او الامر الثاني الذي يندرج في اصول الفقه هو كيفية الاستدلال بتلك الطرق ولذا قال وكيفية الاستدلال بها اي بتلك الطرق كيف تستدل بالقرآن

106
00:44:21.100 --> 00:44:42.400
في معرفة الفقه كيف تستدل بالسنة في معرفة الاحكام الشرعية كيف تستدل بالقياس في معرفة الاحكام الشرعية؟ كيف تستدل بقول الصحابي او الاجماع في مسألة شرعية او في حكم شرعي

107
00:44:42.550 --> 00:45:01.250
اذا قوله وكيفية الاستدلال بها اي ان اصول الفقه علم يعرف به كيف تستعمل تلك الطرق لتحصيل الفقه فكيف تستدر الكتاب؟ كيف تستدل بالسنة؟ كيف تستدل بالاجماع كيف تستدل بالقياس

108
00:45:02.650 --> 00:45:28.650
الان عندنا تصور ما هو اصول الفقه اصول الفقه هو طرق الاستدلال في الجملة وكيف نستعمل تلك ها هو طرق معرفة الفقه طرق تحصيل تق وكيف نستدل بتلك الطرق على المسائل الفقهية او الاحكام الشرعية

109
00:45:29.350 --> 00:45:51.800
هذه خلاصته التي اجملها لنا في قوله طرقه على سبيل الاجمال اي طرق حصول الفقه على سبيل الاجمال وكيفية استعمال تلك الطرق للوصول الى المطلوب ومن هنا يتبين ان موضوع علم اصول الفقه يتناول

110
00:45:51.900 --> 00:46:16.200
امورا ثلاثة من خلال التعريف يتبين لنا ان معرفة ان ان علم اصول الفقه يتناول ثلاثة امور. اولا الادلة الاجمالية وهي الكتاب والسنة والاجماع والقياس وبقية الادلة المختلف فيها الثاني كيف نستعمل تلك الادلة

111
00:46:16.750 --> 00:46:47.300
للوصول الى الاحكام الثالث حال المستدل وهو المجتهد وما يتعلق به من مسائل  بعد ذلك قال المصنف رحمه الله وابواب اصول الفقه وسماها ومعنى قولنا هذا ما هي في النسخة اللي عندي

112
00:46:47.400 --> 00:47:04.600
طيب موجودة في بعض النسخ ليست في النسخ التي بين يديه طيب اه وبهذا يكون قد انتهى ما اردنا بيانه وبسطه في هذا اليوم نقف على قوله وابواب اصول الفقه

113
00:47:04.900 --> 00:47:10.002
آآ اسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والاعمال الصالحة