﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.650
نعم ثم قال واما من اقر بما ثبت بالكتاب والسنة والاجماع من شفاعته والتوسل به ونحوه لذلك ولكن قال لا يدعى الا الله وان الامور التي لا يقدر عليها الا الله فلا تطلب الا منه

2
00:00:22.700 --> 00:00:51.300
مثل غفران الذنوب وهداية القلوب وانزال المطر وانبات النبات ونحو ذلك فهذا مصيب في ذلك. بل هذا مما لا نزاع فيه بين المسلمين ايضا كما قال تعالى ومن يغفر الذنوب الا الله. وقال انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

3
00:00:51.300 --> 00:01:11.300
وكما قال تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض وكما قال تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به

4
00:01:11.300 --> 00:01:31.300
وما النصر الا من عند الله. وقال الا تنصروه فقد نصره الله. اذ اخرجه الذي كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. فالمعاني الثابتة

5
00:01:31.300 --> 00:02:01.300
بالكتاب والسنة يجب اثباتها. والمعاني المنفية بالكتاب والسنة يجب نفيها. والعبارة على المعاني نفيا واثباتا. ان وجدت في كلام الله ورسوله وجب اقرارها. وان وجدت في في كلام احد وظهر مراده من ذلك رتب عليه حكمه والا رجع فيه اليه. المؤلف رحمه الله ذكر

6
00:02:01.300 --> 00:02:16.850
بعد ان بين الاوجه الثابتة في الكتاب والسنة والتي لا يجوز انكارها من الاستشفاء وهي قد تسمى استغاثة في القسم المتقدم قال واما من اقر بما ثبت بالكتاب والسنة والاجماع

7
00:02:16.950 --> 00:02:29.450
من شفاعته والتوسل به وهما ما قدم بهما الجواب ونحو ذلك ولكن قال لا يدعى الا الله وان الامور التي لا يقدر عليها الا الله فلا تطلب الا منه مثل غفران الذنوب

8
00:02:29.450 --> 00:02:41.800
وهداية القلوب الى اخر ما ذكر فهذا مصيب في ذلك. يعني مصيب في هذا الاطلاق انه لا يدعى الا الله ولا يستغاث في هذه الامور الا بالله. بل هذا مما لا نزاع فيه بين المسلمين

9
00:02:42.400 --> 00:03:03.150
اذا هنا الشيخ رحمه الله في هذه الكلمة فصل لانها تحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدا. فالمعنى الصحيح اثبته والمعنى الفاسد رده فقول القائل لا يستغاث الا بالله ان اراد به انه لا يسأل غفران الذنوب وتفريج الكروب وهداية القلوب وانزال المطر

10
00:03:03.150 --> 00:03:14.950
وان بات النبات الا الله تعالى فهذا المعنى صحيح ولا نزاع فيه بين المسلمين وذكر لذلك الادلة. وان كان يريد بقول لا يستغاث الا بالله انكار ما دلت عليه النصوص من

11
00:03:14.950 --> 00:03:34.000
دعى والتوسل فان ذلك لا يجوز مع قيام الحجة التي يثبت بها العلم يكفر قائل ذلك القول. ثم قال رحمه الله فالمعاني الثابتة بالكتاب والسنة يجب اثباتها والمعاني المنفية بالكتاب والسنة يجب نفيها

12
00:03:34.150 --> 00:03:54.100
اذا لابد من التفصيل فاثبات ما اثبته الله تعالى ونفي ما نفاه الله تعالى. يقول والعبارة الدالة على المعاني نفيا واثباتا. الان يتكلم عن العبارة التي يسأل عنها وهذي قاعدة انه العبارة التي تحتمل نفي ما اثبته الله

13
00:03:54.150 --> 00:04:07.100
او اثبات ما نفاه الله فالواجب فيها التفصيل. اذا كانت تحتمل معنى صوابا ومعنى خطأ. يقول والعبارة الدالة على المعاني نفيا واثباتا. ان وجدت في كلام الله ورسوله وجب اقرارها

14
00:04:07.300 --> 00:04:27.950
لانه مما اطلقه الله ورسوله فيجب اقرارها. وان وجدت في كلام احد وظهر مراده من ذلك رتب عليه حكمه اي من الجواز والتحريم اذا العبارات الحكم عليها يقال ما جاء في الكتاب والسنة مما يوافق هذه العبارة التي تكلم بها الانسان

15
00:04:28.250 --> 00:04:45.850
جاز اطلاقه جاز التكلم به وما لم يأتي في الكتاب والسنة دليل عليه من هذه العبارات فالواجب فيها الاستفصال بالنظر الى مقصود القائل ولذلك قال وان وجدت في كلام احد

16
00:04:46.000 --> 00:05:00.200
وظهر مراده يعني تبين مقصوده من ذلك رتب عليه حكمه والا رجع فيه اليه يعني سئل يرجع فيه اليه يعني قالوا ماذا تقصد بهذه العبارة اذا تبين المراد والقصد فلا حاجة الى الاستفصال

17
00:05:00.350 --> 00:05:17.850
واذا لم يتبين مراده وقصده بكلامه فعند ذلك يرجع اليه في الاستفصال حتى يفهم معنى قوله ويحكم عليه في كل العبارات المجملة لا يجوز اطلاق الحكم عليها حل او حرمة

18
00:05:17.950 --> 00:05:34.500
الا بعد الاستفصال لانه به يتضح المقام ويزول الاشكال. اما ان يطلق الحكم فهذا فيه مجازفة. لا سيما في الكلمات التي تحتمل صوابا وخطأ. فهذا الكلام اللي ذكره الشيخ رحمه الله

19
00:05:34.750 --> 00:05:48.300
يعتبر قاعدة يحكم فيها على الفاظ الناس وما يتكلمون به وما اكثر ما يتكلم الناس بكلام من هذا النوع الذي ذكر فيه المؤلف رحمه الله وان وجدت في كلام احد وظهر مراده من

20
00:05:48.300 --> 00:06:05.100
رتب عليه حكمه والا رجع فيه اليه يعني ما يحتاج الى استفصال واستبيان فقول القائل لا يستغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان يريد به نفي الشفاعة ان كان يريد به نفي طلب الدعاء منه

21
00:06:05.300 --> 00:06:24.950
الحياة ان كان يريد بهما ثبت له صلى الله عليه وعلى اله وسلم مما دلت عليه السنة فانه لا يجوز اثباته بل الواجب نفيه وان كان يريد بذلك انه لا يستغاث به بمعنى انه لا يطلب منه ما لا يقدر عليه

22
00:06:25.300 --> 00:06:44.850
ولا يسأل ما لا يكون الا لله جل وعلا كهداية القلوب ومغفرة الذنوب وانزال الغيث وما اشبه ذلك فانه معنى صحيح. يقول فالمعاني الثابتة بالكتاب والسنة يجب اثباتها. والمعاني المنفية بالكتاب والسنة يجب نفيها

23
00:06:45.150 --> 00:07:00.650
هذا اصل ثم قال والعبارة الدالة على المعنى نفيا واثباتا ان وجدت في كلام الله ورسوله وجب اقرارها. الان الكلام في ايش يا اخواني؟ ترى هذي قاعدة مهمة تفيد في هذا وفي غيره القاء الكلام في ايش

24
00:07:00.800 --> 00:07:27.650
الكلام في العبارات المحتملة الالفاظ التي تحتمل حقا وباطنا هذه العبارات وهذه الالفاظ لا تخلو من حالين اما ان يكون قد ورد بها النص في الكتاب او في السنة واما ان لا يرد به النص. يعني من كلام الناس وليس لها في كلام الله ولا في كلام رسوله وجود. فما العمل معها

25
00:07:27.650 --> 00:07:47.700
من حيث المعنى يجب اثبات المعنى الصواب ونفي المعنى الباطن من حيث المعنى اما من حيث اللفظ فان كان اللفظ واردا في كلام الله او في كلام رسوله وهو ما اشار اليه في قوله والعبارة الدالة على المعاني نفيا واثباتا ان وجدت في

26
00:07:47.700 --> 00:08:05.000
كلام الله ورسوله وجب اقرارها يجب اقرارها لانها وردت في كلام الله وفي كلام رسوله ولا يجوز الانكار على من تكلم بها لان الله قد تكلم بها ولان الرسول صلى الله عليه وسلم قد تكلم بها

27
00:08:05.450 --> 00:08:18.900
لكن اذا كان هناك معنا باطل يبين ان هذا المعنى الباطل غير مراد فيه بكلام الله ولا بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لانه لا يلزم على كلام الله ولا على كلام رسوله

28
00:08:19.100 --> 00:08:36.450
شيء من الباطل هذه الالفاظ المحتملة التي جاء بها النص في كلام الله وفي كلام رسوله القسم الثاني الكلام او العبارات الواردة في كلام الناس ليس في كلام الله ولا في كلام رسوله وردت في كلام الناس

29
00:08:36.700 --> 00:08:53.800
وهي تحتمل معنى صحيحا ومعنى باطلا. كيف يفعل بها؟ يقول وان وجدت في كلام احد وظهر مراده من ذلك رتب عليه حكمه  ان وردت في كلام احد وكان المعنى واضحا

30
00:08:54.000 --> 00:09:14.700
بما قبله او بما بعده بسياقه او سباقه والمعنى صحيح اثبت المعنى الصحيح وصححت الكلمة والا فانه ينفى المعنى الباطل وترد الكلمة فاذا كانت هذه الكلمة او هذه العبارة او هذه اللفظة محتملة

31
00:09:14.950 --> 00:09:31.350
ما ندري يعني ما مراده لم يتضح لنا مراد المتكلم بها فما العمل؟ يقول والا رجع فيه اليه رجع فيه يعني في معنى هذا الكلام اليه يعني الى من تكلم بهذه العبارة وهذه الكلمة

32
00:09:32.150 --> 00:09:54.000
ثم قال رحمه الله وقد يكون في كلام الله ورسوله عبارة لها معنى صحيح. ولكن بعض الناس يفهم من تلك غيره مراد الله ورسوله فهذا يرد عليه فهمه. طيب. وقد يكون في كلام الله ورسوله عبارة لها معنى صحيح

33
00:09:54.150 --> 00:10:13.850
الان هذا كالاستدراك. هناك عبارات لها معانيها صحيحة في كلام الله وفي كلام رسوله لكن قد يفهم منها معنى باطل قد يفهم منها معنى باطل لكن هذا لا ان اللفظ يدل عليها وهو من لوازمه انما هذا من قبل

34
00:10:13.900 --> 00:10:33.100
من تكلم بها من قبل من تكلم به ولذلك يقول وقد يكون في كلام الله ورسوله عبارة لها معنى صحيح ولكن بعض الناس يفهم من ذلك غير الله ورسوله فالاشكال هنا والخلل في الكلمة نفسها او في فهم القارئ لها

35
00:10:33.150 --> 00:10:49.650
بالفهم وهنا الاشكال في الفهم يقول فهذا يرد عليه فهمه ويبين له المعنى الصواب الذي تظمنه كلام الله وكلام رسوله قال كما روى الان مثل بمثال لهذه القاعدة وهي وجود كلام صحيح

36
00:10:50.000 --> 00:11:05.800
في كلام الله وكلام رسوله يفهم على وجه باطل ففي هذه الحال يرد الفهم ويبقى اللفظ ولا ينفى اللفظ لا يبقى اللفظ يبقى اللفظ والمعنى الصحيح لانه قد ورد به كلام الله وكلام رسوله

37
00:11:06.050 --> 00:11:26.050
هذا كلام نفيس ومهم في الكلام المحتمل والعبارات المجملة. يقول رحمه الله كما روى الطبراني نعم. كما روى الطبراني في معجمه الكبير انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال

38
00:11:26.050 --> 00:11:45.300
ابو بكر الصديق قوموا بنا لنستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله. فهذا ان

39
00:11:45.300 --> 00:12:11.000
ما اراد به النبي صلى الله عليه وسلم المعنى الثاني وهو ان يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله والا فالصحابة كانوا يطلبون منه الدعاء ويستسقون به كما في صحيح البخاري عن ابن عمر قال ربما ذكرت قول الشاعر وانا انظر الى وجه النبي صلى الله عليه وسلم

40
00:12:11.000 --> 00:12:38.850
يستسقي حتى يجيش له ميزاب وابيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل وهو قول ابي طالب ولهذا قال العلماء المصنفون في اسماء الله تعالى يجب على كل مكلف ان يعلم ان لا غياث ولا مغيث على الاطلاق الا الله. طيب

41
00:12:38.900 --> 00:12:54.550
يقول رحمه الله كما روى الطبراني في معجمه الكبير انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث اه حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وهو حديث فيه ضعف فهو من رواية باللهيعة لكن المقصود ما تضمنه من شاهد وابن لهيعة فيه خلاف

42
00:12:54.550 --> 00:13:08.950
حالة ولذلك صحح حسن هذا الحديث جماعة من اهل العلم. المقصود ان الشاهد في هذا انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال ابو بكر رضي الله عنه

43
00:13:09.000 --> 00:13:29.150
قوموا بنا لنستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق نستغيث اولا طلب الغوث قول نستغيث اي نطلب الغوث وطلب الغوث هو طلبوا كشف الشدة وازالتها لان الاستغاثة هي طلب ازالة الشدة ورفعها

44
00:13:29.500 --> 00:13:46.850
فقول ابي بكر رضي الله عنه قوموا بنا لنستغيث برسول الله اي نطلب منه كشف الشدة الحاصلة من هذه المنافق والمنافقون هل كانوا يؤذون المؤمنين نعم بل يؤذون الله ورسوله. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر

45
00:13:47.150 --> 00:14:08.150
من يعذرني في رجل بلغني اذاه في اهلي. يريد عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين. فالنبي صلى الله عليه وسلم اذاه المنافقون ولا شك اذوا اهل الايمان دون النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان اذاهم بلغ النبي صلى الله عليه وسلم مع ما له من المكانة والمنزلة

46
00:14:08.250 --> 00:14:21.150
فمن دونه من باب اولى فابو بكر رضي الله عنه يقول لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قوموا بنا لنستغيث برسول الله من هذا المنافق هل هذه الاستغاثة في امر يقدر عليه النبي صلى الله عليه وسلم او لا

47
00:14:21.350 --> 00:14:34.400
يعني لما قال ابو بكر قوموا بنا نستغيث النبي هل في بال ابي بكر والصحابة ان ذلك في مقدور النبي صلى الله عليه وسلم او لا بلى ولا لما استغاثوا بالنبي صلى الله عليه وسلم

48
00:14:34.450 --> 00:14:53.100
انما في قلوبهم وفيما يظهر من حالهم انهم يعتقدون ان النبي صلى الله عليه وسلم يقدر ان يكف اذى هذا المنافق عن اهل الايمان ولذلك قال ابو بكر رضي الله عنه قوموا بنا نستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق

49
00:14:53.350 --> 00:15:16.800
وذلك ان اهل الايمان لا يتمكنون من ايصال الاذى الى المنافق فانه معصوم المال معصوم الدم معصوم النفس. فالعصمة في ماله ودمه ونفسه تمام اذا عندنا الان اذا كان معصوم الدم والمال والعرض فانه لا يستطاع ان يكف اذاه من افراد المؤمنين فقالوا نذهب لمن

50
00:15:16.900 --> 00:15:29.550
له الولاية والسلطة كما ان له التبليغ عن رب العالمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ انه لا يستغاث بي

51
00:15:29.650 --> 00:15:46.150
وانما يستغاث بالله. اللفظ عام او خاص اللفظ عام هل هو ورد على سبب خاص او ورد مطلقا ورد على سبب خاص فهل يقال ان هذا يفيد انه لا يستغاث به مطلقا

52
00:15:46.650 --> 00:16:03.050
فينفى بذلك شفاعته لمن؟ لاهل الموقف شفاعته لمن يدخل النار. شفاعته لاهل الجنة. هل ينفى كل هذا بسبب هذا العموم في قوله انه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله يحتمل

53
00:16:03.150 --> 00:16:22.700
يحتمل لان اللفظ يحتمل انه لا يستغاث به مطلقا لكن هذا المعنى دلت النصوص على انه غير مراد وان نفي الاستغاثة هنا ليس نفي الاستغاثة من كل وجه وانه لا ينفع من يسأله رفع الشدة من كل وجه

54
00:16:22.850 --> 00:16:49.200
انما هذا فيما لا يقدر عليه الا الله اذا هذا اللفظ الان مجمل او مبين لا يستغاث به لفظ مجمل. لانه يشمل كل اوجه الاستغاثة لكن تفصيل ما يستغاث فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم. مما نستغاث به فيه يرجع فيه الى السنة. ولذلك قال المؤلف رحمه الله فهذا

55
00:16:49.450 --> 00:17:05.650
انما اراد به النبي صلى الله عليه وسلم المعنى الثاني من اي شيء المعنى الثاني من الاستغاثة لانه تقدم لنا مؤلف رحمه الله في كلامه في جوابه على سؤال من قال ما حكم من يقول لا يستغاث برسول الله

56
00:17:05.650 --> 00:17:23.600
قالوا انه ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة ان نبينا الشافعي والمشفع الى اخر ما ذكر فاثبت الشفاعة العامة ثم اثبت الشفاعة الخاصة وهي التي تكون لاهل الايمان. ثم اثبت الاستشفاء به صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء

57
00:17:23.600 --> 00:17:38.350
دعائه وانهم سألوه ان يدعوا الله تعالى وهذا نوع من الرجوع اليه صلى الله عليه وسلم في كشف الشدة ورفعها كل هذا ثابت هذا هو المعنى الاول المعنى الثاني هو سؤاله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما لا يقدر عليه

58
00:17:38.850 --> 00:17:53.500
من كشف الكربات ومغفرة الزلات وما الى ذلك الذي اشار اليه في قوله واما من اقر بما ثبت بالكتاب والسنة من شفاعته والتوسل به. ونحو ذلك ولكن قال ان لا يدعى الا الله وان الامور التي لا يقدر عليها الا الله فلا تطلب الا منه

59
00:17:53.600 --> 00:18:03.600
فهذا معنى صحيح هذا هو المعنى الثاني المؤلف يقول ان قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يستغاث به انما يستغاث بالله فهذا انما اراد به النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:18:03.600 --> 00:18:14.800
المعنى الثاني بين لنا ما هو المعنى الثاني؟ قال وهو ان يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله فالذي يأتي الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل اليه وهو حي

61
00:18:14.850 --> 00:18:30.550
صلى الله عليه وسلم فيقول يا رسول الله اغفر لي ذنوبي اهد قلبي هل هذا يجوز او لا يجوز هذا لا يجوز في حياته فكيف بعد موته لا يجوز ان يأتي احد الى النبي فيقول يا رسول الله اغفر لي ذنبي

62
00:18:30.650 --> 00:18:45.800
ولا يجوز ان يأتي لها احد ويقول يا رسول الله اهد قلبي. لان هذا لا يملكه الا الله. انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. هداية القلوب ملك لله جل وعلا ليس لاحد من الخلق. بان يزعمها ولا ان يدعيها

63
00:18:45.850 --> 00:19:06.450
بل الهداية هداية القلوب لله جل وعلا. اذا قال والا فالصحابة الان يبين لنا لماذا هذا اللفظ ليس على الاطلاق  لا يستغاث بي ليس مطلقا انما هو فيما لا يقدر عليه الا الله جل وعلا. لا يستغاث به فيما لا يقدر عليه الا الله تعالى. دليل ذلك قال والا

64
00:19:06.450 --> 00:19:18.300
فالصحابة كانوا يطلبون منه الدعاء وهذا نوع من انواع الاستغاثة اليس في صحيح الامام البخاري من حديث خباب انهم اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله

65
00:19:18.850 --> 00:19:31.650
الا تستنصر لنا؟ الا تدعو لنا الا ترى ما نزل بنا من اذى المشركين وفعلهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يؤتى بالرجل الى اخر الحديث هذا استغاثة او لا

66
00:19:31.800 --> 00:19:44.250
هذا نوع استغاثة نوع استغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم في شيء يقدر عليه او لا في شيء يقدر عليه وهو دعاء الله وسؤاله وطلبه رفع الظر وكشف البلاء عن اهل الايمان في مكة

67
00:19:44.400 --> 00:19:59.450
هذا نموذج من النماذج كذلك ما في الصحيحين من حديث انس في قصة الرجل الذي وقف يوم الجمعة وقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل ادع الله ان يغيثنا. اليس هذا نوع استغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم

68
00:19:59.500 --> 00:20:18.700
في كشف كربة وازالة نازلة؟ بلى لكنه في مقدوره ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغثنا فدعاه فحصل بدعاءه صلى الله عليه وسلم الخير ونزل الغيث. اذا يقول والا فالصحابة كانوا يطلبون منه الدعاء ويستسقون به كما في صحيح البخاري

69
00:20:18.700 --> 00:20:38.950
عن ابن عمر قال ربما ذكرت قول الشاعر وانا انظر الى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش له ميزاب اي تمطر ويكون المطر غزيرا الى درجة ان تسيل مجاري السيل في البيوت من الميازيد وشبهها

70
00:20:38.950 --> 00:21:03.800
قال وابيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل وهذا ما كان رظي الله عنه يقول يذكره من قول ابي طالب في النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو قول ابي طالب ولهذا قال علماء المصنفون في اسماء الله يجب على كل مكلف ان يعلم ان لا غياث ولا مغيث على الاطلاق

71
00:21:03.800 --> 00:21:30.900
الطلاق لا غيات ولا مغيثة على الاطلاق الا الله. اما على وجه مقيد فان ذلك يجوز ان يكون من المخلوق وللمخلوق. مثاله في جوازه من المخلوق ايش ما جرى من القصص الماضية وايضا في القرآن قول الله جل وعلا فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه

72
00:21:31.150 --> 00:21:47.900
هذي استغاثة وهي طلب كشف شدة ورفع كربة لكن فيما يقدر عليه المخلوق المسؤول المطلوب اما ما لا يقدر عليه الا الله جل وعلا او الاستغاثة المطلقة فانها لا تكون الا لله جل وعلا. قال وان كل غوث فمن عنده

73
00:21:47.900 --> 00:21:56.119
وان كان جعل ذلك على يد غيره فالحقيقة له سبحانه وتعالى ولغيره مجاز. نعم قالوا من اسمائه