﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:11.800
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فقال ابن قيم الجوزية رحمه الله قال في كتابه الفوائد

2
00:00:15.600 --> 00:00:36.650
لما سلم لادم اصل العبودية لم يقدح فيه الذنب ابن ادم لو لقيتني بتراب الارض خطايا ثم لقيتني لا لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة لما علم السيد ان ذنب عبده لم يكن قصدا لمخالفته

3
00:00:36.700 --> 00:00:57.900
ولا قدحا في حكمته علمه كيف يعتذر اليه فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه العبد لا يريد بمعصيته مخالفة سيده ولا الجرأة على محارمه ولكن غلبات الطبع وتزيين النفس والشيطان وقهر الهوى

4
00:00:57.950 --> 00:01:24.100
والثقة بالعفو ورجاء المغفرة والثقة بالعفو ورجاء المغفرة هذا من جانب العبد واما من جانب الربوبية فجريان الحكم واظهار عز الربوبية وذل العبودية وكمال الاحتياج وظهور اثار الاسماء الحسنى كالعفو والغفور والتواب والحليم لمن جاء تائبا نادما

5
00:01:24.250 --> 00:01:47.400
والمنتقم والعدل وذي البطش الشديد لمن اصر ولزم المعرة فهو سبحانه يريد ان يري عبده تفرده بالكمال ونقص العبد وحاجته اليه ويشهده كمال قدرته وعزته وكمال مغفرته وعفوه ورحمته وكمال بره

6
00:01:47.650 --> 00:02:10.450
وستره وحلمه وتجاوزه وصفحه. وان رحمته به احسان اليه. لا معاوضة وانه ان لم يتغمده برحمته وفضله فهو هالك لا محالة فلله كم في تقدير الذنب من حكمة وكم فيه مع تحقيق التوبة للعبد من مصلحة ورحمة

7
00:02:10.650 --> 00:02:32.500
التوبة من الذنب كشرب الدواء للعليم ورب علة كانت سبب الصحة لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الاجساد بالعلل لولا تقدير الذنب هلك ابن ادم من العجب ذنب يذل به

8
00:02:32.650 --> 00:02:52.100
ذنب يذل به احب اليه من طاعة يدل بها عليه شمعة النصر انما تنزل في شمعدان الانكسار هذه المعاني التي ذكرها المؤلف رحمه الله معاني جليلة في بيان حكمة الله عز وجل

9
00:02:53.400 --> 00:03:13.600
فيما يجريهم من الاقضية والاقدام  ما من شيء يقضيه الله عز وجل الا وله فيه حكمة وذكر المؤلف رحمه الله الجواب عن ما يمكن ان يتبادر الى الذهن من سؤال ما الحكمة في

10
00:03:13.750 --> 00:03:39.050
تقدير المعاصي فقال رحمه الله العبد لا يريد بمعصية مخالفة سيده ولا الجرأة على محارمه ولكن غلبة الطبع وتزين النفس والشيطان وقهر الهوى والثقة بالعفو ورجاء المغفرة هذا من جانب العبد

11
00:03:39.250 --> 00:04:08.300
يعني هذه موجبات وقوع الانسان في الخطأ  اقدامه على المعصية مع علمه بتحريم الله عز وجل لها واما من جانب الربوبية فجريان الحكم واظهار عز الربوبية الى اخر ما ذكر سبحانه وبحمده سبحانه الى الى اخر ما ذكر من حكمه سبحانه وتعالى

12
00:04:08.300 --> 00:04:33.800
بما يقدره من الاقبية والاقدار ومنها المعصية فليس ثمة شيء فليس ثمة شيء الا ولله فيه حكمة. لكن هذه الحكمة لا تظهر لكل احد قد يراها الانسان ويبصرها فيفتح الله تعالى له من المعرفة والعلم ما ينشرح به صدره

13
00:04:33.900 --> 00:04:58.350
وقد تخفى عليه فيبقى في عمى. لا يرى ذلك السر ولا يعرف تلك الحكمة لكن الموفق من هؤلاء هو من اقر بحكمة الله في كل ما يقضيه ويقدر وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله ان الله كان عليما

14
00:04:58.650 --> 00:05:13.000
حكيمة فكل ما يجري في قضائه له فيه حكمة كل حكم قدري وكل حكم كوني لله في حكمة لكن لا يلزم ان تظهر هذه الحكمة فان ظهرت كانت نورا على نور

15
00:05:13.050 --> 00:05:35.900
وان لم تذهب فالاقرار بعموم حكمة الله فيما يقضيه ويقدره كاف في تقي بنفس المؤمن وبراءة ذمته مما يجب ان يعتقده في ربه سبحانه وبحمده نعم قال رحمه الله فصل

16
00:05:36.300 --> 00:05:56.650
لا يكرم العبد نفسه بمثل اهانتها ولا يعزها بمثل ذلها ولا يريحها بمثل تعبها كما قيل ساتعب نفسي او اصادف راحة فان هوان النفس في كرم النفس ولا يشبعها بمثل جوعها

17
00:05:56.800 --> 00:06:25.950
ولا يؤمنها بمثل خوفها ولا يؤنسها بمثل وحشتها من كل ما سوى فاطرها وبارئها ولا يحييها بمثل اماتتها. كما قيل موت النفوس حياتها من شاء ان يحيا يمت طيب هذا الكلام الذي ذكره رحمه الله ليس المقصود به الاهانة والذل للخلق انما اهانتها

18
00:06:25.950 --> 00:06:54.500
امنها على طاعة الله عز وجل وكسر علوها وارتفاعها وتشوفها الى ما لا تستحقه من العلو في الارض وكذلك فيما يتعلق بالذل المقصود بالذل لله عز وجل وكذلك بقية المعاني التي ذكرها

19
00:06:54.650 --> 00:07:14.500
فانها لا تعالى لا تطيب النفس الا بترويضها وتزكيتها والتزكية تحتاج الى معالجة تحتاج الى جهد وبذل حتى يصل الانسان الى ما يؤمن من صلاح نفسه قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها

20
00:07:15.750 --> 00:07:34.500
قد افلح من تزكى فينبغي للمؤمن ان يجد في مثل هذه المعاني التي ذكر ليدرك بذلك راحة نفسه فلا تبلغ الغايات الا على جسر المشقات لا تبلغ الغايات الا على جسر

21
00:07:34.650 --> 00:07:58.850
من المشقات والعناء ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره اي بما تكرهه النفوس ويشق عليها من فعل الواجب وترك المحرم الذي يتنافى مع الطبع يعيقه تزيين النفس والهوى والشيطان

22
00:07:58.950 --> 00:08:28.500
نعم شراب الهواء قال شراب الهوى حلو ولكنه يورث الشرق وقال من تذكر خنق الفخ هان عليه هجران الحبة واضح؟ صحيح شراب الهواء حلو حفت النار بالشهوات فهي حلوة تشتاق اليها النفوس لكنه يرث الشرق

23
00:08:29.350 --> 00:08:44.400
واذا شرق لم ينعم بما شرب بل سيخرج ما شرب مع الاذى الذي حصل فيجتمع عليه عدم ادراك المقصود من الشرب مع الاذى الذي حصل له بالشرق وقال من تذكر

24
00:08:44.800 --> 00:09:10.350
خنق الفخ اي من تذكر امساك الفخ له وهو ما يوضع للصيد هان عليه هجران الحبة يعني الطعم الذي جعل في الفخ ليغريه بالقدوم وهكذا المعاصي. الشيطان نزينها ويضعها فيه فخاخ

25
00:09:10.750 --> 00:09:33.550
اذا اقبل على الانسان امسكت به فان استسلم للفخ تمكن منه حتى لا يكاد ينفك من كيد الشيطان وسلطانه عليه كما قال تعالى استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله لكن ان افاق وتاب ورجع

26
00:09:33.700 --> 00:09:56.750
تخلص من الفخ وسلم من شره ولجأ من امساكه فينبغي للمؤمن ان يكثر التوبة وان يلزمها فكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون. نعم قال يا معرقلا في شرك الهوى

27
00:09:57.050 --> 00:10:19.400
جمزة عزم وقد خرقت الشبكة وقال لابد من نفوذ القدر فاجنح للسلب لله ملك السماوات والارض واستقرض منك حبة فبخلت بها وخلق سبعة ابحر واحب منك دمعة فقحطت عينك بها

28
00:10:20.500 --> 00:10:38.200
اطلاق البصر ينكش في القلب صورة المنظور والقلب كعبة والمعبود لا يرضى بمزاحمة الاصنام لذات وهذا معنى قوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم واحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم. يعني اطيب لقلوبهم

29
00:10:39.050 --> 00:11:02.900
اطلاق البصر يؤثر على القلب بلا شك اذ ان هذه الصور التي يجيل الانسان فيها نظره ترتسم في قلبه وتزاحم ما ينبغي ان يكون القلب عليه من تمام المحبة لله عز وجل والتعظيم له جل في علاه. نعم

30
00:11:06.150 --> 00:11:30.000
قال لذات الدنيا كسوداء وقد غلبت عليك والحور العين يعجبن من سوء اختيارك عليهن غير ان زوبعة الهوى اذا ثارت سفت في عين البصيرة فخفيت الجادة سبحان الله تزينت الجنة الخطاب فجدوا في تحصيل المه

31
00:11:30.650 --> 00:11:52.350
وتعرف رب العزة الى المحبين باسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وانت مشغول بالجيف لا كان من لسواك منه قلبه ولك اللسان مع الوداد الكاذب المعرفة بساط لا يطأ عليه الا مقرب

32
00:11:52.900 --> 00:12:17.400
والمحبة نشيد لا يطرب عليه الا محب مغرم المعرفة هي المعرفة بالله عز وجل والعلم به وهو اشرف العلوم ورأسها المعرفة بساط لا يطأ عليه الا مقرب يعني ما يشتغل به الا من اراد الله تعالى تقريبه. ذلك ان العلم به يجذب القلوب اليه محبة

33
00:12:17.400 --> 00:12:46.650
وتعظيما ولهذا قال والمحبة وهي ثمرة المعرفة فكلما زاد علم الانسان بالله عز وجل عظمت محبته له سبحانه وبحمده والمحبة نشيد لا يطرب عليه الا محب مغرم نعم الحب غدير في صحراء ليست عليه جادة فلهذا قل وارده

34
00:12:47.350 --> 00:13:10.450
المحب يهرب الى العزلة والخلوة بمحبوبه والانس بذكره كهرب الحوت الى الماء والطفل الى امه واخرج من بين البيوت لعلني. احدث عنك القلب بالسر خاليا ليس للعابد مستراح الا تحت شجرة طوبى

35
00:13:10.800 --> 00:13:30.850
ولا للمحب قرار الا يوم المزيد اللهم اجعلنا من اهل هذه الشجرة ومن اهل هذا اليوم اما قوله ليس للعبد مستراح الا تحت شجرة طوبى يعني اذا دخل الجنة ليس له مصطلح الا ان يدخل الجنة

36
00:13:30.900 --> 00:13:51.850
ولهذا سئل الامام احمد متى يستريح المؤمن قال حين يضع قدمه في الجنة فلا راحة قبل ذلك نسأل الله ان يحملنا الصبر وان يعيننا على قطع المفاوز وبلوغ الغاية. قال ولا للمحب قرار الا يوم المزيد

37
00:13:52.300 --> 00:14:10.200
وهو يوم النظر الى وجهه الكريم سبحانه وتعالى فالمزيد هو النظر الى وجهه كما قال تعالى هم ما يشاؤون فيها يعني في الجنة ولدينا مزيد وقد فسر فيه في حديث في في

38
00:14:10.300 --> 00:14:31.000
قول انس وجماعة انه يوم النظر الى الله جل في علاه وهو غاية المنى وعلى وعلى النعيم الذي يتنعم به اهل الجنة غاية المنى واعلى النعيم الذي يتنعم به اهل الجنة النظر الى وجه الله الكريم

39
00:14:31.450 --> 00:14:49.400
قال تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة نسأل الله ان نكون منهم نعم اشتغل به في الحياة يكفيك ما بعد الموت يا منفقا بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه

40
00:14:49.500 --> 00:15:11.050
ليس في اعدائك اضر عليك منك ما تبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه الهمة العلية من استعد صاحبها للقاء الحبيب وقدم التقادم بين يدي الملتقى فاستبشر عند القدوم

41
00:15:11.100 --> 00:15:33.550
وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه. وبشر المؤمنين تالله ما عدا عليك العدو الا بعد ان تولى عنك الولي فلا تظن ان الشيطان غلب ولكن الحافظ اعرب والله المستعان هذي كلمة جيدة

42
00:15:33.800 --> 00:15:52.300
يقول تالله ما عدا عليك العدو الا بعد ان تولى عنك الولي يعني ما يكون من الانسان من تسلط الشيطان عليه و وقوعه في المعاصي الا بعد ان تخلى الله تعالى عنه

43
00:15:52.550 --> 00:16:07.750
هذا معنى قوله رحمه الله الا بعد ان تولى عنك الولي الذي هو الله جل في علاه فمن ولايته للصالحين ان يحفظهم احفظ الله يحفظك ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي يقول الله عز وجل

44
00:16:09.900 --> 00:16:26.450
ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. وكل هذا صيانة للعبد وتوفيق صيام

45
00:16:26.450 --> 00:16:48.450
في منعه من الخطأ في سمعه وبصره بطش يده ونقل قدمه وكذلك تسديد وتوفيق ولهذا قال رحمه الله فلا تظن ان الشيطان غلب. يعني اذا وقعت في معصية فليس هذا من غلبة الشيطان. بل الحافظ اعرظ

46
00:16:48.500 --> 00:17:13.100
الله جل في علاه خلى بينك وبين عدوك فتمكن منك وليس انه غلب ولهذا افزع الى ربك جل في علاه وهب اليه واسأله الصيانة والحفظ والجأ اليه صادقا وستجد منه العون

47
00:17:13.200 --> 00:17:39.900
التوفيق والنصر على هذا العدو المتربص نعم قال احذر نفسك فما اصابك بلاء قط الا منها ولا تهادنها فوالله ما اكرمها من لم يهنها ولا اعزها من لم يذلها ولا جبرها من لم يكسرها ولا اراحها من لم يتعبها

48
00:17:39.950 --> 00:18:09.050
ولا ولا امنها من لم يخوفها ولا فرحها من لم يحزنها سبحان الله ظاهرك متجمل بلباسك. هذا تنبيه لان النفس لها تسلط على الانسان اذا اهملت  لم تزكى فتكون من مصادر الشرور العظمى ولهذا

49
00:18:09.300 --> 00:18:31.600
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعوذ بك من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا النفس لها شر ولا يحميك من شر نفسك الا الله جل في علاه وذلك بان يوفقك الى

50
00:18:31.900 --> 00:18:59.300
تهذيبها واقامتها على الجادة واصلاحها وتزكيتها فتكون فتكون بذلك نفسا مطمئنة ونفعوا نفسا لوامة تحمل الانسان على الفضائل وتردعه عن الرذائل نعم قال سبحان الله ظاهرك متجمل بلباس التقوى وباطنك باطنة لخمر الهوى

51
00:18:59.400 --> 00:19:23.600
فكلما طيبت الثوب فاحت رائحة المسكر من تحته فتباعد منك الصادقون وانحاز اليك الفاسقون يدخل عليك هذا تمثيل بديع ان ما في القلب لابد ان يظهر مهما ستره الانسان  جميل الستر

52
00:19:25.100 --> 00:19:48.750
فانه عندما يتجمل الانسان بلباس التقوى ان يظهر منه خصال المتقين في قوله وعمله فان فانه ان كان طيب المعدن ظهر ذلك بطيب عمله ودوام طاعته وان كان الامر على خلاف هذا

53
00:19:49.500 --> 00:20:14.450
فطأ الانسان قلبه على خبث وعلى فساد فمهما زان ظاهره لابد ان تفوح رائحة باطنه. هذا في الدنيا ويرى ذلك اهل المصائب الذين يكشف الله لهم بتقواهم من احوال الناس ما يعرفون به الصادقة من غيره

54
00:20:14.700 --> 00:20:34.050
اما في الاخرة فالامر ظاهر يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فتبيظ الوجوه فتبيظ الوجوه بقدر ما في الباطن من سلامة وصلاح وتسود الوجوه بقدر ما في الباطن من ظلمة وفساد

55
00:20:35.050 --> 00:20:52.900
ولهذا ينبغي للمؤمن ان يعتني باصلاح قلبه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله والناس في غالب اهتمامهم يعتنون بالمظاهر ويغفلون عن الحقائق والبواطن

56
00:20:53.800 --> 00:21:11.750
ويشتغلون بما تقع عليه انظار الناس ويغفلون عما هو محل نظر الرب جل في علاه ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسادكم وانما ينظر الى قلوبكم وفي رواية واعمالكم

57
00:21:12.100 --> 00:21:33.500
نعم قال يدخل عليك لص الهوى وانت في زاوية التعبد فلا يرى منك طردا له فلا يزال بك حتى يخرجك من المسجد اصدق في الطلب وقد جاءتك المعونة. الله اكبر. اصدق في الطلب وقد جاءتك المعونة كما قال تعالى والذين جاهدوا فينا

58
00:21:33.850 --> 00:22:00.700
لنهدينهم سبلنا فمن صدق في طلب الهدى والسعي في تحصيله يسر الله تعالى له ما يؤمل قال الله تعالى فاما من يقول تعالى والليل ليغشى والنهار اذا تجلى وما خلق الذكر والانثى الا سعيكم لشأن فاما من اعطى

59
00:22:00.900 --> 00:22:28.800
واتقى وصدق بالحسنى كلها اعمال صالحة ومقدمات فسنيسره لليسرى واليسرى الاجر والثواب في الاخرة كما انه الصلاح والحياة الطيبة في الدنيا واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ولهذا من جد في طلب الهدى

60
00:22:29.050 --> 00:22:58.150
فتحت له ابوابه ومن حرص على خصال التقى اعين على ذلك واما من سار الهوينا فانه لن يبلغ الغاية الا بصدق الرغبة وبذل الجهد نعم. قال رجل لمعروف علمني المحبة. فقال المحبة لا تجيء بالتعليم. الله اكبر. هو الشوق مدلولا على مقتل الفتى

61
00:22:58.150 --> 00:23:18.650
اذا لم يعد صبا بلقيا حبيبه ليس العجب من قوله يحبونه انما العجب من قوله يحبهم  ليس العجب من فقير مسكين يحب محسنا اليه. انما العجب من محسن يحب فقيرا مسكينا

62
00:23:18.800 --> 00:23:22.880
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد تفسير بعد الصلاة ان شاء الله