﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين  قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى وصف القدر سر الله تعالى في خلقه. لم يطلع على ذلك ملك

2
00:00:30.950 --> 00:00:50.950
مقرب ولا نبي مرسل. والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان. وسلم الحرمان ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة. فان الله تعالى طوى علم القدر ان انام

3
00:00:50.950 --> 00:01:14.850
ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فمن سأل ما فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد

4
00:01:15.250 --> 00:01:31.800
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول المصنف رحمه الله هو اصل القدر سر الله في خلقه. لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله

5
00:01:31.850 --> 00:01:59.550
فيما يتعلق بالقدر يحل اشكال معارضة القدر والحيرة فيه والتشكك في جريانه على الخلق معلوم ان الله تعالى سبق علمه بما يكون وانهما شاء كان وما لم يشاء لم يكن كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين

6
00:02:01.100 --> 00:02:24.150
الجمع بين هذا وبين تكليف الخلق موضع تشكك وحيرة عند بعض الناس ممن لم يشرح الله صدره للهدى ويجمع بين الامر والخلق الله تعالى له الامر والخلق. الا له الخلق والامر. تبارك الله احسن الخالقين

7
00:02:24.550 --> 00:02:44.250
الخلق هو القدر والامر هو الشرع وكلاهما له جل في علاه وبينهما من التوافق تعارض ما هو معلوم وقد يقضي له شيئا يكون مخالفا لما شرع وقد يشرع خلافا لما

8
00:02:44.600 --> 00:03:08.000
جرى به القدر وقد يشرع خلافا لما جرى به القدر فالله امر بالايمان والواقع ان اكثر الناس لا يؤمنون ولا يستجيبون  ليس بين هذا وذاك معارضة اذ ان الله تعالى ليس كمثله شيء

9
00:03:08.650 --> 00:03:24.650
سبحانه وبحمده في كل ما يكون من شأنه لا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله وقد اخبرنا انه حكموا العدل وانه لا يظلم الناس شيئا وانه ليس بظلام للعبيد

10
00:03:25.300 --> 00:03:45.550
وان الله غني عن الخلق وما يكون من طاعاتهم وان طاعتهم لا تبلغ نفعه فينتفع وان معاصيهم لا تبلغ وضره فيتضرر جل في علاه بل له الحمد كله والخلق كلهم

11
00:03:46.050 --> 00:04:11.450
فقراء اليه وهو الغني عنهم فعدله جل في علاه قامت علاماته وظهرت دلائله بكمال غناه سبحانه وبحمده. وما اخبر في كتابه من بديع اسمائه وجليل صفاته سبحانه وبحمده الذي يحل هذا الاشكال عندما ينغلق على الانسان الباب

12
00:04:11.800 --> 00:04:31.850
ويحار في امر القدر ان يعلم ان الله عدل وان القدر سر لا يمكن ان يصل اليه ليس فقط في كونه غيبا لكن ايضا في كوني هذا القدر متوافق مع الشرع

13
00:04:32.350 --> 00:04:51.350
وانه لا تعارض بينهما من حيث كونهما صادران عنه جل في علاه الا له الخلق والامر تبارك الله احسن الخالقين اصل القدر اي اساسه وما يبنى عليه سر الله تعالى في خلقه

14
00:04:52.050 --> 00:05:14.900
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ثم اذا ايقن العبد بهذا انشرح صدره لوحي ربه وانه لا يظلم الناس شيئا. وقد قرر ذلك

15
00:05:15.800 --> 00:05:36.250
بقوله جل وعلا ان الله لا يظلم الناس شيئا وما ربك بظلام للعبيد وقد لفت النظر الى هذا الامر اي الى اعتقاد الى ان اعتقاد كمال العدل ينفي وساوس القدر

16
00:05:36.400 --> 00:05:55.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح الحديث الصحيح في السنن والمسند من حديث عبد الله بن فيروز الديلمي انه اتى ابي ابن كعب فقال له وقع في نفسي شيء من القدر

17
00:05:56.200 --> 00:06:14.050
اي تردد شك ولم يبينه لكنه وقع في نفسه شيء من القدر يقول لابي فحدثني بشيء لعل الله ان يذهب يذهبه من قلبي فقال له ابي ابن كعب رضي الله عنه

18
00:06:14.850 --> 00:06:37.250
لو ان لو ان الله عذب اهل السماوات واهل الارض عذبهم وهو غير ظالم لهم لو ان الله عذب اهل سماواته واهل ارضه جميعا الطائع والعاصي عذبهم وهو غير ظالم لهم

19
00:06:37.500 --> 00:07:04.100
ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم بمعنى ان ما يجري من عطاء للطائعين وفضل للمحسنين في الاخرة ليس عن استحقاق انما هو فاضل ولو جرى قانون العدل على سائر الخلق جميعهم

20
00:07:04.350 --> 00:07:20.900
لما استحق احد الجنة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمل اذا ما دخل الجنة وين يروح هي جنة او نار الدار الاخرة

21
00:07:21.800 --> 00:07:39.900
قالوا ولا انت يا رسول الله وهو اعبد الناس لربه واتقاهم قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته فدل هذا على انه ما من احد يدخل الجنة استحقاقا وانه لو جرى قانون العدل

22
00:07:40.700 --> 00:08:04.300
على الخلق كلهم مؤمنهم وطائعهم وكافرهم وفاسقهم الا استحق الجميع النار فمن يدخل النار الجنة انما يدخل بمحض فضل الله ورحمته ولذلك قال الله للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء

23
00:08:05.050 --> 00:08:25.700
فهو فضله جل في علاه امتلاء قلب المؤمن بهذا ينفي عن قلبه كل ريب فيما يتعلق بباب القدر بعد ان قرر رضي الله عنه هذا امر جليا واضحا رجع الى اصل المشكلة في القدر فقال له

24
00:08:26.550 --> 00:08:43.750
ولو انفقت مثل احد ذهبا في سبيل الله ولو انفقت مثل احد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك

25
00:08:43.900 --> 00:08:58.550
وانما اخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار اي لو مت على غير هذا الاعتقاد من ان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

26
00:08:58.600 --> 00:09:17.250
وان القدر جار على جميع الخلق لو مت على خير هذا لدخلت النار قال ثم اتيت عبد الله ابن مسعود متحدث من فيروز ابن عبد الله الديلمي ثم اتيت عبد الله ابن مسعود

27
00:09:17.950 --> 00:09:35.850
فقال له مثل ما قال لابي فاجاب عبد الله ابن مسعود السائل بمثل ما اجاب ابي ثم اتيت حذيفة ابن اليمان فقال مثل ذلك هذا ثالث صحابي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:09:36.050 --> 00:09:55.200
ثم اتيت زيد ابن ثابت فحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فدل هذا ان المقولة هذه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهي علاج شاف لمن تردد في شيء من القدر

29
00:09:56.250 --> 00:10:18.250
فانه يذهب عن قلبه كل وهم في ظلم رب العالمين جل في علاه سبحانه وبحمده ثم اذا زال عن القلب هذا الامر واكتمل ان القدر سر الله في خلقه جرى التسليم له سبحانه وبحمده

30
00:10:18.600 --> 00:10:36.000
ووصف القدر بانه سر الله في خلقه تقدم في كلام النبيين من قبل فقد نقل عبد الله ابن عباس عن عيسى ابن مريم رضي الله عنه انه قال القدر سر الله فلا تكلفوه

31
00:10:36.100 --> 00:10:49.700
نقل مثل هذا عن ابن عمر وقد سئل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه عن القدر فقال طريق مظلم فلا تسلكه طريق مظلم فلا تسلكها اي لا تدخل فيه بعقلك ورأيك

32
00:10:49.900 --> 00:11:10.500
فانك لا تصل منه الى هدى وجاء رجل الى ابي ابي حنيفة يجادله في القدر فقال له اما علمت ان الناظر في القدر كالناظر في عين الشمس من جهة ماذا

33
00:11:11.000 --> 00:11:32.400
كلما ازداد نظرا ازداد حيرة كلما ازداد نظرا ازداد حيرة ولذلك كان العلاج في قدر قطع النظر فيه وقطع التعمق فيه لانه لا يوصل الانسان الى علم فهو مما استأثر الله تعالى

34
00:11:32.450 --> 00:11:49.650
بعلمه فلا سبيل الى ادراكه ولذلك يجب التسليم لقضاء الله وقدره والعلم بانه سر لم يطلع عليه ملك المقرب ولا نبي مرسل وقوله لم يطلع على ذلك ذلك المشار اليه

35
00:11:49.700 --> 00:12:07.950
اصل القدر الذي هو سر خفي لم يكشفه الله تعالى لاحد من خلقه مهما علا مقامه وسما مكانه فالله لم يكشف سر القدر لصفوة خلقه من الملائكة والرسل لم يطلع على ذلك ملك مقرب

36
00:12:08.100 --> 00:12:24.250
ولا نبي مرسل وما اطلعوا عليه اطلعوا عليه باذن منه قدر يحصل به مصالح العباد كما قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه

37
00:12:24.350 --> 00:12:44.700
رصدا ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شيء عدد الله اكبر سبحانه جل في علاه واحصى كل شيء عددا. ما من شيء الا وعدده عند مالك الملك. عدد الرياح عدد الرمال عدد القطر

38
00:12:44.800 --> 00:13:04.350
عدد الخلق عدد الخلايا عدد ما في السماوات وما في الارض كله عند رب العالمين يقول رحمه الله بعد هذا التقرير قال والتعمق والنظر في ذلك لما كان سرا حجبه الله

39
00:13:04.500 --> 00:13:29.150
عن اشراف خلقه وصفوتهم من الملائكة والرسل كان التعمق فيه عمى كما قال ابو حنيفة لمن سأله على القدر وجادله فيه قال الناظم في القدر كالناظر بعين الشمس لم لا لم يزدد او لا يزداد بنظره اليها الا حيرة او تحيرا

40
00:13:29.600 --> 00:13:56.550
ولذلك قال والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان تعمق والنظر في ذلك اي في القدر تكلف طلب كشف سر القدر  تكلف معرفته فكرا وبحثا وسؤالا وجدلا يفضي ويؤدي الى الخذلان

41
00:13:57.050 --> 00:14:20.000
وهو ان يخلي الله بين العبد وبين نفسه فلا يعين ولا ينصره ولا يهديه سبيلا بل يتركه مخذولا ولذلك قال ذريعة الخذلان اي الطريق والوسيلة الذرائع هي الوسائل ذريعة هي الوسيلة الموصلة

42
00:14:20.850 --> 00:14:42.850
الى الشيء فهو موصل الى الخذلان وسلم الحرمان سلم اي السلم هو الة الصعود فمن اراد ان يصل ويصعد الى مرتبة الحرمان فليسلك النظر والتعمق في باب القدر والمراد ان التعمق في القدر

43
00:14:43.800 --> 00:15:04.600
طلبوا كشف ومعرفته من غير الوحي وسيلة للحرمان وسيلة للمنع من كل خير والحرمان هنا لم يبين مما يحصل الحرمان ليشمل الحرمان كل ما يطلب من الخير اصل ذلك سكن القلب طمأنينته

44
00:15:05.000 --> 00:15:21.150
بهجته سروره كل ذلك يحرمه من سلك هذا السبيل. فلا يزال في حيرة ولا يزال في قلق ولا يزال في كدر ما دام انه قد ولج هذا الباب وهو درجة

45
00:15:21.350 --> 00:15:47.650
الى الطغيان ولذلك قال ودرجة الطغيان اي خطوة يخطو بها الانسان الى الطغيان والترقي فيه والطغيان المراد به العصيان لان من نظر في القدر وتعمق فيه على نحو يوقعه في

46
00:15:47.750 --> 00:16:08.850
الشك والريبة والحيرة خف قدر الله في قلبه ضعف قدر الله في قلبه ومن ضعف قدر الله في قلبه ضعف ايمانه ومن ضعف ايمانه فسد عمله فيكون ذريعة للخذلان وسلما للحرمان

47
00:16:09.050 --> 00:16:32.250
ودرجة للطغيان لذلك قال وابلغ في النصح قال فالحذر كل الحذر من ذلك وهذا في غاية التحذير والتنبيه ليس حذرا مقاربا بل الحذر في اعلى ما يكون ينبغي ان ان يحصل

48
00:16:32.650 --> 00:17:03.850
للمؤمن فالحذر كل كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان ذلك يوقع بما لا تحمد عقباه سواء كان بالنظر او الفكر واعمال الذهن او الوسوسة يقول رحمه الله فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه

49
00:17:04.050 --> 00:17:30.850
طوائف ايش اخفى والطي الشيء جمعه بعد ان كان مبسوطا فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه عن الخلق وهذا كالتعليل الم يقل هو قبل قليل؟ فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة ليش

50
00:17:31.000 --> 00:17:44.250
قال فان الله طوى علم القدر على نعمه فلا سبيل الى معرفته اذا كان طواه الله تعالى لا سبيل الا معرفته وادراكه ونهاهم عن مرامه اي عن الوصول اليه وبلوغه

51
00:17:44.550 --> 00:18:00.350
وهذا هو الوجه الثاني من اسباب وجوب الحذر والكف عن ذلك ان الله نهى العباد عن طلب الوصول الى حقيقة القدر فقد جاء عند الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه

52
00:18:00.650 --> 00:18:24.650
وهم يتنازعون في القدر فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقأ في وجنتيه حب الرمان فقال صلى الله عليه وسلم لاصحابه ابهذا امرتم ام بهذا ارسلت اليكم انما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الامر

53
00:18:25.000 --> 00:18:42.350
عزمت عليكم الا تنازعوا فيه لانه لا يوصل الى علم لا يوصل الى ايمان لا يوصل الى هدى لا يوصل الى تمرة بل هو حيرة وهو وتخوض بما لا يفيد الناس

54
00:18:42.750 --> 00:19:01.700
والتنازع فيه يستلزم التعمق القدر والنظر فيه والفكر والوسوسة ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عزمت عليكم ان لا تنازعوا فيه وقد جاءت احاديث عدة اذا الخوض في القدم

55
00:19:01.850 --> 00:19:20.250
ومن ومن يتكلمون فيه من ذلك ما قاله صلى الله عليه وسلم في القدرية حيث قال القدرية مجوس هذه الامة ذلك انه انهم من اهل التعمق فيه والفكر والنظر فيه

56
00:19:20.550 --> 00:19:33.250
على وجه يوصلهم الى الالحاد بالله عز وجل وعدم الايمان به قال رحمه الله في تقرير ما تقدم ايضا كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

57
00:19:33.900 --> 00:19:50.750
هذا مما استدل به المؤلف على ما تقدم من وجوب ترك التعمق في القدر والنظر فيه فان فانه ان كان واجا الدلالة ان كان لا يسأل عما يفعل فان الواجب ايش

58
00:19:51.400 --> 00:20:07.800
التسليم له جل في علاه وعدم معارضته. ومن لازم التسليم ترك التعمق في القدر والنظر فيه فمن عارض الله في القدر فقد نازع الله في حكمه وفي خلقه وفيما قظاه وقدره

59
00:20:08.250 --> 00:20:25.400
قوله رحمه الله فمن سأل الله فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب هذا وجه بيان وجه الاستدلال من الاية انه من سأل لم فعل الله تعالى كذا فقد

60
00:20:25.450 --> 00:20:47.300
رد حكم الكتاب الذي قال فيه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين. اي من لم يسلم لحكم  ورده وعارضه واعرض عنه فانه نازع الله تعالى ورد حكمه ومن رد حكمه فانه من الكافرين

61
00:20:47.400 --> 00:21:05.000
بعد ذلك بعد ان اجمل المؤلف ما يتصل بباب القدر قال فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياء الله. اللهم اجعلنا منهم يا رب هذا القدر من البيان في اصل القدر

62
00:21:05.050 --> 00:21:26.700
وشأنه هو ما يحتاجه منور القلب ومنور القلب هو من من الله عليه بان قذف في قلبه ايمانا وعلما وبصيرة وهذا النور نور حسي او معنوي هذا النور نور معنوي وليس حسيا

63
00:21:26.850 --> 00:21:44.764
فلو كشف عن قلبه لما وجد فيه نور لكنه نور يضيء السبيل وينقلب يوم القيامة الى نور حسي يجوز به آآ الاهوال ويمضي الى جنة عرضها السماوات والارض