﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:12.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فقال ابن القيم رحمه الله تعالى قال في كتابه الفوائد

2
00:00:12.800 --> 00:00:31.400
قال قاعدة الايمان له ظاهر وباطن. وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته فلا ينفع ظاهر لا باطن له. وان حقن به الدماء وعصم به المال والذرية

3
00:00:31.550 --> 00:00:56.500
ولا يجزئ باطن لا ظاهر له الا اذا تعذر بعجز او اكراه وخوف هلاك فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الايمان ونقصه دليل نقصه وقوته دليل قوته. فالايمان قلب الاسلام ولبه. واليقين قلب الايمان ولبه. وكل علم

4
00:00:56.500 --> 00:01:12.650
وعمل لا يزيد الايمان واليقين قوة فمدقول. وكل ايمان لا يبعث على العمل فمدخول. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذه القاعدة من كلام المؤلف في غاية الاهمية

5
00:01:12.950 --> 00:01:46.450
هي مما يتعلق ببيان حقيقة الايمان وهي قضية حصل فيها التباس واشتباه على طوائف عدة من اهل القبلة وفيها طرفان ووسط طرفان من يجعل الايمان اه مجرد المعرفة و يجعل

6
00:01:46.800 --> 00:02:25.450
الايمان فيما يتصل اقرأ على القلب وتصديقه دون دخول شيء من العمل ويقابلهم من يجعل الايمان والعمل شيئا واحدا فاذا نقص العمل زال الايمان بالكلية وهم المرجئة في جانب والخوارج

7
00:02:25.550 --> 00:02:48.450
في جانب اخر فالخوارج يكفرون بالكبائر والمرجئة يقول لا يظر مع الايمان معصية فيخرجون الاعمال عن مسمى الايمان يقول المؤلف رحمه الله الايمان له ظاهر وباطن وهو معنى ما ذكره السلف في تعريف الايمان حيث قالوا

8
00:02:48.550 --> 00:03:07.500
الايمان قول وعمل قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وهذا معنى قوله ظاهر وباطن فالظاهر هو قول اللسان وعمل الجوارح والباطن هو قول القلب وعمل القلب قول القلب

9
00:03:07.600 --> 00:03:37.300
اخلاصه وتصديقه و عمله المحبة والخوف والرجاء والتوكل وسائر ما يكون من اعمال القلوب ولا يتحقق الايمان الا باجتماع هذا كله ومن ابرز الادلة على هذه القاعدة الكبرى من قواعد الدين وهي معرفة حقيقة الايمان

10
00:03:37.350 --> 00:03:53.150
ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وهذا قول اللسان المبين

11
00:03:53.450 --> 00:04:29.650
لعقد القلب وادناها اماطة الاذى عن الطريق وهذا عمل بالجوارح والحياء شعبة من الايمان والحياء عمل قلبي وبه يعلم ان الايمان قول وعمل كما ذكر الائمة و سلف الامة وما ضل من ظل الا في في مسائل الايمان الا من عدم ادراك هذه الحقيقة وهذا الجمع الذي دلت عليه النصوص

12
00:04:30.350 --> 00:04:54.750
وذكر العمل مع الايمان في مواضع من الكتاب وايات القرآن لا ينفي هذه الحقيقة فان الله يعطي في الايمان يعطف العمل على الايمان وهو من باب عطف البعض على الكل وانما ينص عليه لتبيين ان الايمان يستلزم العمل. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمة

13
00:04:54.750 --> 00:05:28.200
مال ود فالعمل قرين الايمان الايمان اقرار القلب وتصديقه و وهو يستلزم امرين اذعان للاحكام وقبول للاخبار ولهذا التعريف الجامع للايمان انه الاقرار المستلزم للاذعان والقبول المستلزم للاذعان عمل وهو

14
00:05:28.750 --> 00:05:55.550
انقياد للاحكام بقبولها والعمل بها و قبول للاخبار وهو جري على ما دلت عليه من المعاني بالاقرار بها وتصديقها يقول الايمان له ظاهر وباطن. يقول في بيان ظاهره قال وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح كما تقدم

15
00:05:56.750 --> 00:06:16.650
وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته وهو قوله وعمله لما تبين معنى الايمان وبين حقيقة الايمان التي ظل فيها من ظل قال فلا ينفع ظاهر لا باطن له وهو ايمان من

16
00:06:16.800 --> 00:06:37.700
المنافقين ظاهر لا باطن له ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم فهؤلاء ظهر منهم ما عصم دماءهم واموالهم لكن خلت قلوبهم من حقيقته

17
00:06:38.100 --> 00:06:51.800
فلا ينفعهم ذلك بل هم في الدرك الاسفل من النار كما قال الله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. في الدنيا تجري عليهم احكام الاسلام تعصم دماءهم واموالهم. اما في الاخرة

18
00:06:51.950 --> 00:07:13.300
فان الله تعالى مطلع على مكنون الظمائر وخفي السرائر يوم تبلى السرائر فتظهر مكنونات الظمائر فالسر عنده علانية يوم تبيض وجوه وتسود وجوه بيضاضها واسودادها انما هو بما اكنته من الايمان والتصديق

19
00:07:13.750 --> 00:07:30.650
وصالح العمل من المحبة والخوف والرجاء وغير ذلك من اعمال القلوب فقوله فلا ينفع ظاهر لا باطن له وان حقن به الدماء وعصى وان حقن به الدماء وعصم به المال والذرية

20
00:07:30.650 --> 00:07:49.550
قال ولا يجزئ باطن لا ظاهر له لا يجزئ يعني لا يكفي ولا يغني باطن لا ظاهر له يعني لا ثمرة له في القول وفي الاعمال لكن لما شف فارق قال لا ينفع

21
00:07:49.850 --> 00:08:13.750
ظاهر ولكن فيما يتعلق بالعكس ان يكون الباطن فيه ايمان قال لا يجزئ يعني لا يكفي فمن توهم ان ايمان القلب دون العمل ينجيه فهو واهم لانه لا يجزئ ولا يكفي ولا يغني ايمان في القلب لا يترجم في العمل لكن من رحمة الله انه

22
00:08:13.900 --> 00:08:32.150
عفا عما لا يقدر عليه الانسان. ولذلك قال الا اذا تعذر تعذر اظهار الباطن يعني وجد ما يمنع من اظهار ما في القلب من ايمان فهنا لا يؤاخذ به الانسان كما قال الله تعالى من كفر بالله

23
00:08:32.300 --> 00:08:57.500
من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان هذا اكره فمنع من اظهار الايمان والتوحيد والاسلام لكن قلبه يقول قلبه مطمئن بالايمان مطمئن يعني قد قر فيه الايمان من الشيء هو النازل. فالايمان قد نزل قلبه واستقر فيه لكن حيل بينهم

24
00:08:57.500 --> 00:09:18.050
وبين اظهار ذلك اما بوعيد او عقاب او عذاب او غير ذلك مما يندرج في الاكراه الذي يعذر به الانسان من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدره فهذا عنده باطن

25
00:09:18.150 --> 00:09:34.850
هل اجزاه او اغناه؟ نعم متى لما تعذر عليه اظهار الايمان ولذلك قال ولا يجزئ باطن لا ظاهر له الا اذا تعذر اوجه التعذر قال بعجز ما يقدر يظهر ايمانه

26
00:09:35.150 --> 00:09:56.500
لا يستطيع اظهار الايمان او اكراه او اكراه اكراه يعني اجبار على عدم الاظهار. طبعا المقصود لا ظاهر له العمل كله سواء كان قوليا او عمليا فكل ما عجز الانسان عن اظهاره من العمل

27
00:09:57.150 --> 00:10:12.200
ما دام قلبه مطمئن به فلا يظره وهذا من رحمة الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم ما امرتكم به من امر فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فانتهوا

28
00:10:12.300 --> 00:10:34.050
قوله رحمه الله  او اكراه او اكراه وخوف هلاك هذا بيان لمعنى الاكراه قال فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع تخلف العمل ظاهرا يعني انه لا يترجم عما في قلبه

29
00:10:34.100 --> 00:10:57.600
ظاهرا مع عدم المانع ما في ما يمنع دليل على فساد الباطل. فالذي تقوله صل قل الايمان في القلب وهو ليس ثمة ما يمنعه من ان يصلي يقال له صح الامام في القلب ولو كان في قلبك ايمان لما تخلفت عن ما امرك به الله من الصلاة

30
00:10:57.650 --> 00:11:13.350
لكن ما ما في قلبك ايمان يحملك على الصلاة فهذه الدعوة التي يدعيها بعض الناس من ان الايمان في القلب حق اريد به باطل وهو ليس حجة له بل هو حجة عليه

31
00:11:13.500 --> 00:11:35.400
وهذه قاعدة نفيسة كل من استدل بحق على باطل كان رد الباطل الذي استدل عليه بالحق الذي استدل به على باطله وهذا من يعني قوة هذا الدين عظيم حجته انه من يأتي مستدلا على باطل بحق

32
00:11:36.500 --> 00:11:54.500
لو وعى وابصر لرأى ابطال باطله بالحق الذي استدل به. فهذا الذي يقول الايمان بالقلب وانا ما اصلي. الايمان بالقلب وهو يشرب الخمر الايمان بالقلب وهو يزني الايمان بالقلب وهو مسرف يقال له يا اخي اتق الله ما ندم يقول الايمان في القلب ما عليك

33
00:11:55.200 --> 00:12:09.400
الايمان في القلب الايمان ها هنا التقوى ها هنا استدل بقول النبي التقوى ها نعم صح التقوى ها هنا لكن لما خلا ما ها هنا من التقوى والايمان تعطل العمل فلم يظهر له اثر

34
00:12:10.050 --> 00:12:30.800
نسأل الله ان يحسن العاقبة. قال فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع يعني الذي يمنعه من عجز او اكراه وخوف هلاك دليل على فساد الباطل وخلوه من الايمان ونقصه اي نقص العمل الظاهر

35
00:12:30.900 --> 00:12:56.850
دليل نقصه وقوته قوة العمل الظاهر دليل قوته دليل قوته وهذا لا ينتقض بالنفاق لانه نحن نتكلم عن الظواهر في الدنيا اما الله فهو يعلم السر واخفى لكن فيما يتعلق بدلائل الظواهر او ما تجري عليه احكام الدنيا فهي على ما ظهر من الاعمال. قال فالايمان

36
00:12:56.850 --> 00:13:20.050
قلب الاسلام. الايمان قلب الاسلام قلبه يعني باطنه هذا معناه قول الايمان قلب الاسلام ولبه حقيقته فالايمان عمل الباطن والاسلام عمل الظاهر. يدل لهذا حديث حديث ابن عمر عن عمر في مجيء جبريل وسؤاله

37
00:13:21.100 --> 00:13:37.950
عن الاسلام والايمان والاحسان قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال صدقت. قال عجبنا له يسأله ويصدقه. قال ما الايمان

38
00:13:38.450 --> 00:14:06.150
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره انظر في هذا هذين الجوابين الاسلام هو عمل الظاهر والايمان هو عمل الباطن عمل القلب وهذا ما اشار اليه في قوله فالايمان قلب الاسلام ولبه اذ الصلاة والحج

39
00:14:06.200 --> 00:14:29.100
والصوم والزكاة بلا ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله لا قيمة له لا ينفعه بل هو عمل المنافقين. قال واليقين قلب الايمان ولبه. هذي مراتب. اليقين اعلى درجات الايمان وهو ان يصدق الانسان تصديقا لا يتخلله لا يتخلله ريب

40
00:14:29.450 --> 00:15:01.050
اعلى مراتب العلم اليقين الان  ما لون هذا الكتاب احمر هذا علم ولا لا العلم بلون الكتاب انه احمر معرفتنا الكتاب علم مرتبة هذا العلم بالنسبة لمن يشاهد الان اللي يدرك الالوان يقين لانه ما في الا احمر

41
00:15:01.600 --> 00:15:22.500
يقين بمعنى انه لا يقبل النقاش تمام هذا اعلى درجات العلم وهو اليقين الذي لا يتخلله ريب لكن لو انزلت هذا الكتاب وقلت لكم ثمة كتاب ليس بابيض ولا اسود وجبت هالالوان كلها وتركت الاحمر

42
00:15:24.850 --> 00:15:44.000
فمعه لون الكتاب اجاب مدرك للالوان قال احمر علمه ايش درجة علمه هل هي يقين؟ ولا في احتمال انه يصير مموه بين هالالوان  هل هو في درجة العلم كما لو قلت لكم ما لون هذا الكتاب

43
00:15:44.150 --> 00:16:03.400
احمر يقين هذا يقين لانك تبصره فهو قد بلغ في العلم غايته ومنتهى. ما فوق العلم بهذا شيء اذا اليقين هو اعلى درجات الايمان. الايمان ان تؤمن بالله وملائكته لكن الناس يتفاوتون في قدر ايمانهم بهذه الاصول

44
00:16:03.450 --> 00:16:24.150
ليسوا على درجة واحدة في الايمان. ولذلك تتفاوت قلوبهم في الصلاح وتتفاوت اعمالهم في الصلاح بناء على ما في قلوبهم من اليقين وكلما يزداد الانسان يقينا بما يجب الايمان به ازداد صلاحا في عمله

45
00:16:24.200 --> 00:16:45.900
اللي يوقن ان ثمة قيامة وانه سيقف بين يدي بين يدي الله فرق يوقن بان يعلم او يؤمن يؤمن لمن درجاته يؤمن انه فيه قيام اما لكنه تشغله اشياء وتذهله اشياء ويضعف يقينه. لكن الذي يوقن يقين تام كما لو يبصر الشيء

46
00:16:45.900 --> 00:17:03.650
لا شك ان عمل الموقن لن يكون كعمل من دونه في مراتب الايمان ولهذا يقول رحمه الله واليقين قلب الايمان ولبه. ثم قال وكل عمل لا يزيد الايمان وكل علم وعمل لا يزيد

47
00:17:03.650 --> 00:17:29.000
واليقين قوة فمدخول. هذه قاعدة في غاية الاهمية تحكم بها على كل ما تأتي وتذر من العلم والعمل. كل علم تتعلمه وكل عمل تعمله لا تزداد به ايمانا ويقينا ويقوى به ايمانك ويقينك

48
00:17:29.400 --> 00:17:43.450
فتأمله فهو مدخول وهو مدخول اما من جهة النية والقصد واما من جهة نوع العلم انه ما هو مفيد ما هو نافع واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني اسألك علما نافعا

49
00:17:43.900 --> 00:18:02.000
وقال اعوذ بك من علم لا ينفع لانه مو بكل علم يزداد يقين ويزداد به ايمان فاذا كانما تشتغل به من علم او ما تشتغل بهم العمل لا يزيد ايمانك ويقينك قوة

50
00:18:02.050 --> 00:18:26.400
فتأمله راجع مدخول اما من جهة القصد فثمة ظعف في القصد والارادة والنية واما من جهة موضوع العلم ونوعه فتحتاج الى مراجعة وكل ايمان لا يبعث على العمل فمدخول كل ايمان لا يحمل انسان على صالح الاعمال

51
00:18:26.450 --> 00:18:40.850
فهو مدخول يحتاج الى مراجعة وتصحيح حتى ينتج الصالح من العمل اسأل الله ان يرزقنا واياكم اليقين وان يسلك بنا سبيل الصالحين ويوفقنا الى ما يحب ويرضى من الاعمال نعم

52
00:18:42.200 --> 00:19:05.700
قال رحمه الله قاعدة التوكل على الله نوعان احدهما توكل عليه في جلب حوائج العبد وحظوظه الدنيوية او دفع مكروهاته ومصائبه الدنيوية والثاني التوكل عليه في حصول ما يحبه هو ويرضاه من الايمان واليقين والجهاد والدعوة اليه

53
00:19:06.000 --> 00:19:26.350
وبين النوعين من الفضل ما لا يحصيه الا الله طيب هذان النوعان من التوكل بالنظر الى متعلق التوكل موضوع التوكل في ايش توكلت متعلق التوكل وموضوعه من الناس من يتوكل على الله عز وجل في رزقه وكسبه ورزق اولاده

54
00:19:26.550 --> 00:19:53.050
وقوت بدنه وهذا عمل صالح لكن هذا العمل يشترك فيه كل الخلق فلا يميز بين يعني التمايز فيه بين الناس بين الخلق هو بقدر حضوره في اذهانهم. قد يكون الحيوان اعظم توكلا من الانسان

55
00:19:53.300 --> 00:20:15.000
لذلك قال لو انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا فارغة البطون جائعة وتعود بطانا وتروح بطانا ترجع وقد شبعت وامتلأت بطونها خماص جمع خميس

56
00:20:15.250 --> 00:20:31.500
فارغ البطن جائع وبطانجة من بطين مليء البطن شبعان فالطير صار قدوة في التوكل ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة

57
00:20:32.050 --> 00:21:01.800
يدخل الجنة اقوام افئدتهم كافئدة الطير رواه مسلم. افئدتهم كافئدة الطير قالوا في التوكل فهذا التوكل حتى عند الحيوان بل الحيوان قد يكون اعظم توكلا من الانسان في هذا الامر تجد الانسان يعني عنده يعني ضعف وخوف ووجل من

58
00:21:01.900 --> 00:21:24.000
من من رزقه لكن الحيوان ما عنده هذا يطلع وما من دابة في الارض الا على الله رزقها لكن الانسان قد يغيب عنه هذا فتجده ينتهب الرزق نهبا فهذا النوع الاول من التوكل وهو التوكل في المطالب الدنيوية. من المأكل والمشرب والمسكن

59
00:21:24.450 --> 00:21:37.845
والنوع الثاني من التوكل توكل يتعلق بالدين والاستقامة والصلاح وهذا النوع الثاني اه نتكلم عنه ان شاء الله غدا في الدرس القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد