﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الامام المعلمين رحمه الله تعالى جعل الامام الشافعي وغيره انه ليس من شرط العدل ان لا يقسم الله عز وجل البتة فان هذا يؤدي الى ان لا تقبل شهادته

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
ولا رواية ولا يقام امام ولا قاض الى غير ذلك. ولكن المراد مكان الطاعات واغلب عليه من المعاصي. اقول وفي كلام الشافعي وغيره من شرب الخمر او زنا الى غير ذلك الا من ظهر منه شيء من ذلك ثم ظهرت توبته. فواجب حمل النقل الاول على هذا اي ان من كان الغالب عليه الطاعة

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
وانما تقع المعصية منه زلة ثم يتوب منها ثم اخرى ثم يتوب منها فانه يقبل منه فانه يقبل. يعني عند ظهور توبته مما سبق منه من معاصي كان الغالب عليه المعصية فانه ما دام على ذلك لا تتحقق له توبته لا تحقق له توبة. في كتب الفقه ما يوضح هذا هو انه يشترط في قبول من ظالته ومعصيته وتاب

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
انتظرت امته بان تمضي مدة يظهر منه فيها الندم وعلى تلك المعصية. والامتناع عن العود اليها حتى يكون الظالم انه لم يعود. اقول والظاهر انه عرفت عدالته وباطت استقامته من الرواية. ما قد يقع مما يكون الظاهر انه وقع فلته. قد حكى والكعب قصة النبي حصين عثمان بن عاصم الاسدي

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
عفوا الله عنك لابي حصين عفا الله عنك لابي حصين عثمان ابن عاصم الاسدي مع الاعمش وفيها الناب حصين الاعمش فحلف لا لا يحدنه تكلموا فيه بنو اسد القصة والقبض كبيرة لا سيما مثل الاعمش ولكن لم يجرح احد ابا حسين

6
00:01:40.250 --> 00:01:56.800
قال بل وثقوه واحسنوا الثناء عليه فكأنهم حملوا هذا على انه فلتة. جرى على لسان الرجل عند الغضب. والظاهر انه تاب في الحال بما عرف من فضله وصلاحي قبل ذلك وبعد وجعل ابي داود الطياسي عن شعبة انه سمع ابو الزبير محمد بن مسلم بتدرس

7
00:01:56.850 --> 00:02:16.850
ده بابا من سالفة افترى عليه يريده فقذفه لكنه عندي في صحة هذا وقفة قد جعل هذا في في محمد ابن الزبير التميمي الحنظلي هو صاحب الواقعة. ووقع لهم في جعلها لابي الزبير محمد المسلم. والله اعلم. وذكروا ان المعاصي الصغيرة لا تخلو بالعدالة الا في

8
00:02:16.850 --> 00:02:45.350
الاولى ان تدل على خستك سرقة كصدقة تمرة وخيانة وخيانة فرس. الثانية ان يصوم صاحبه عليها انتهى؟ ايه نعم الصفحة؟ اربعة وعشرين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ما زال يتكلم في مبحث الجرح والتعديل وهنا نتكلم عن العدالة

9
00:02:45.600 --> 00:03:01.900
وذكر قول الشافعي في تعريف العدالة وان واه انه يقول ليس من شرط العدل الا يعصي الله عز وجل البتة فان هذا يؤدي الى الا تقبل شهادة ولا رواية ولا يقام امام ولا قاص ولا قاض الى غير ذلك

10
00:03:02.100 --> 00:03:17.800
ولكن المراد من كانت طاعته اغلب عليه من المعاصي. اولا في قول الشافعي في العدالة انه من غلبت عدالته من غلب خيره على شره وحسناته على سيئاته فهو العدل لا شك ان هذا صحيح

11
00:03:17.950 --> 00:03:40.100
لان خلو العدل من المعصية هذا مستحيل ذكرنا في ضابط العدالة ان يسلم مما يخرق امرأته ويسلم مما يقدح عدالته بفسق والفسق وارتكاب ما يفسق به من كبائر الذنوب فاذا اشتهر الراوي بفسق او بكبيرة

12
00:03:40.400 --> 00:03:58.800
فانه لا تقبل رايته لكن الشافعي يرى انه ليس كل ذنب ليس كل ذنب يمنع من قبول رواية الراوي وانما النظر في بحال الراوي في غالب امره. ان كان غالب امره الصدق وغالب امره الاحسان

13
00:03:58.850 --> 00:04:14.100
وعمل الصالحات والطاعات فهو العدل لان الذنوب لا يخلو منها احد. ومع هذا يقول يختلف الحال باختلاف المعصية من المعاصي ما يقدح في عدالة الراوي لا يقدح في عدالة الراوي كالكذب

14
00:04:14.150 --> 00:04:34.550
الكذاب الذي يجاهر بكذبه هذا يمنع من قبول روايته تعظيما للشريعة. وحماية لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم  كذلك ايضا من يشتهر بشرب الخمر او فعل الزنا او اللواط وما شابه ذلك فهذا ليس اهلا

15
00:04:34.600 --> 00:05:00.100
ان تؤخذ منه الرواية الا ان يتوب ويصدق في توبته يصدق في توبته. فاذا تاب وصدق في توبته وعرف ذلك بخبرته لعله مع صدق التوبة يقبل يقول هدى واقول في كلام الشاب هريرة انه لا تقبل شاة من شرب الخمر او زنا الا غير ذلك من ظهر منه شيء من ذلك ثم ظهرت توبته فواجب حمل النقل الاول على هذا لان

16
00:05:00.100 --> 00:05:23.150
قولين جعله آآ جاء عنه قولان قول بان العدو الذي رجحت حسناته عن سيئاته وجاء برد رواية الشارب والزاري وما شابهته حتى لو تاب لكن نقول انه لا تعرض لقوله الشافعي. الشافعي يرى ان الذي له ذنوب ومعاصي. وان عرف منه شيء من ذلك انها لا ترد روايته حتى تكون كبيرة من كبائر

17
00:05:23.150 --> 00:05:41.300
الذنوب كشرب الخمر او الزنا فمثل هذا ليس اهلا ان تؤخذ منه الرواية وبعنا يقول فواجب حمل النقل له على هذا اي اي ان من كان غالب على الطاعة وانما تقع المعصية منه زلة ثم يتوب منها ثم اخرى ثم يأتوا منها فانه يقبل

18
00:05:41.450 --> 00:05:57.650
يعني بمعنى انه لم يصر على ذنب لم يصر على كبيرة او يقع في كبير يصره عليها فاذا اصر فليس اهل لروع ثم قالوا فيكم ذق ما يوضح هذا وليشترط يقول في قبول من ظهرت معصيته منها ان تظهر توبته بان تمضي مدة

19
00:05:57.650 --> 00:06:19.550
يحد بعضهم مدة سنة مدة سنة يخبر فيها في صدق توبته. مثلا شخص عرف بالزنا ثم آآ قال اني تبت. يحبس سنة بمعنى انه لا تقبل روايته حتى بعد سنة. فاذا تبين صدقه بعد السنة قبلت روايته

20
00:06:19.550 --> 00:06:35.150
وقد فعل ذلك ابو موسى صبيرا لو امره ان يحمس ان يهجره سنة حتى يمضى حتى ينظر في توبته قال اقول والظاهر يغتصب العرفت عدالته وظهرت استقامته من الرواة ما قد يقع منهم ما يكون الظالم وقع فلته

21
00:06:35.200 --> 00:06:51.400
يعني وقع غلطة او وقع اه خطأ ولم يكن هذا دندنه ولم يكن هذا حاله وانما وقعت فلتة وزلة فمثل هذا لا ترد بهذه الزلة الا ان يكون ذاك هو الغالب. لان الذنوب قد لا يسلم منها احد

22
00:06:51.450 --> 00:07:10.200
فبكى الابش انه قذف ابا قذف ابا حصين ومع ذلك لم يرد اهل العلم روايته قبلوه لان عدوها بمنزلة الفلتة والزلة خاصة انه من الصالحين الصادقين والقذف كبيرة ولا سيق لان القذف ذكر قصة الاعمش مع ابي حصيد وقذفه

23
00:07:10.250 --> 00:07:24.000
قال له ذكر ذلك ابن ابن عساك في تاريخه لكن يحبى انه تاب اي وتاب ورجع الى الله كذلك ايضا جعلنا شعبة قال انه سمع ابا الزبير محمد مسلم لتدرس ابو الزبير المكي

24
00:07:24.550 --> 00:07:46.900
غاضبه انسان فافترى عليه بمعنى انه كذب عليه وافترى يريد قذفه فقال فكأن شعبة استاحش من هذا القول ومن هذا الفعل الا ان لا بازوغ لك لم يفعل ذلك عادت وانما وقع منه ذلك فلتة. وهذا يبين ان الاخلاق تتبين عند الغضب عند الغضب. تظهر اخلاقه

25
00:07:46.900 --> 00:08:05.250
الراوي فابو الزبير المكي رحمه الله تعالى لما اغضبه ذلك الرجل وشدد عليه غضبه لما شدد عليه قذفه قذفه بمعنى سبه وصفه بوصفه افتراء وهو كاذب وهو يعلم انه كاذب ولكن هذا وقع منه

26
00:08:05.400 --> 00:08:32.200
فلتة وزل ومع ذلك لم يترك اهل العلم احاديث ابي الزوينكي رحمه الله تعالى بل اخرج له اخرج له مسلم في صحيحه وذكر البخاري في آآ صحيح مستشهد به يقول فلعل محمد الزبير هو صاحب الواقع وقع الوهم في جعل ابي الزبير محمد بن يوسف. هنا يقول يقول لكن عندي في صحتي هذه في هذا وقفة. وقد

27
00:08:32.200 --> 00:08:48.250
جانب اذا وطيتم اثناء هذا في محمد بن الزبير التميمي الحنظلي ولعل محمد الزبير هو صاحب الواقع ووقع الوهم في جعله لابي الزبير محمد المسلم والله هل يحتاج الى تحرير ونظر؟ من الذي وقعت له القصة؟ هل هو محمد

28
00:08:48.250 --> 00:09:05.350
ابن الزبير التميمي الحنظلي او هو محمد ابن مسلم ابي الزبير المكي. وعلى كل حال الشاهد من القصة ان الراوي اذا زل لسانه او وقع في معصية لم تكن دندنته ولم تكن عادته

29
00:09:05.400 --> 00:09:24.200
ثم تاب فان ذلك لا يمنع من عدالته ولا يمنع من اخذ الرواية عنه. فهذا مبحث من مباحث العدالة ادى التشكيك في هذا الباب وانه لا تقبل الروايات الا من سلم من جميع الذنوب والخطايا فهذا فيه

30
00:09:24.250 --> 00:09:41.600
شدة ووعورة بل الصحيح ان الحال اذا غلب على حاله الصلاح وغلب على حاله الصدق ولم يعرف بكذب في حديثي بين الناس ولا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصر على كبيرة من كبائر الذنوب

31
00:09:41.900 --> 00:10:00.073
فان روايته تقبل ويحتج بخبره وحديثه وهذا ينظر ايضا في مسألة التفرد والمخالفة فانها لمن اه القرى التي يقبل فيها حديث الراوي ويرد فيها حديث الراوي والله اعلم