﻿1
00:00:03.500 --> 00:00:23.500
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا لشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المصنف رحمه الله الخصلة السادسة القناة

2
00:00:23.500 --> 00:00:48.000
الزهادة التحلي بالقناعة والزهادة التحلي بالقناعة والزهادة وحقيقة الزهد الزهد حرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات وعن التطلع الى ما في ايدي الناس. ويؤثر عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى لو اوصى انسان

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.250
لاعقل الناس صرف الى لو اوصى انسان لاعقل الناس صرف الى الزهاد وعن وعن محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى لما قيل له الا تصنف كتابا في الزهد؟ قال قد صنفت كتابا في البيوع

4
00:01:08.500 --> 00:01:28.500
يعني الزاهد من يتحرز عن الشبهات والمكروهات في التجارات وكذلك في سائر المعاملات والحرف. انتهى كلامه رحمه الله وعليه فليكن معتدلا في معاشه بما لا يشينه بحيث يصون نفسه ومن يعود ولا يرد مواطن

5
00:01:28.500 --> 00:01:50.100
الذل ولا يرد مواطن الذلة والهون وقد كان شيخنا محمد الامير الشنقيطي المتوفى سنة سبعة عشر من شهر اثنتا عشر الف من شهر اثنتا عشر سنة الف وثلاث مئة وثلاثة وتسعين هجري رحمه الله تعالى متقللا من الدنيا وقد

6
00:01:50.100 --> 00:02:07.950
جاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية وقد ايش من شهر اثنتي عشر تشمل اثنتي عشر يوم سبعة عشر من من الشهر الثاني عشر من الشهر الثاني عشر او سبعطعش اثنعش

7
00:02:09.200 --> 00:02:31.300
وقد شافني بقوله لقد جئت من البلاد شنقيط ومعي كنز قل ان يوجد عند احد. وهو القناعة. ولو اردت المناصب لعرفت الطريق اليها ولا لكني لا اوثر الدنيا على الاخرة ولا ابذل العلم لنيل المآرب الدنيوية فرحمه الله تعالى رحمة واسعة امين

8
00:02:31.950 --> 00:02:51.950
الخصلة السابعة التحلي برونق العلم. التحلي برونق العلم حسن السمت. والهدي الصالح من دوام السكينة ايها الخشوع والتواضع والتواضع ولزوم المحجة بعمارة الظاهر والباطن والتخلي عن نواقضها وعن ابن سيرين رحمه الله

9
00:02:51.950 --> 00:03:19.900
الله تعالى قال كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. وعن رجاء ابني حي وت رحمه الله تعالى انه قال لرجل حدثنا ولا تحدثنا عن عن متماوت ولا طعان حدثنا ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعان. رواهم الخطيب في الجامع وقال يجب على على طالب الحديث ان يتجنب

10
00:03:19.900 --> 00:03:47.550
طيب والعبث والتبذل في المجالس بالسخف والضحك والقهقهة وكثرة التنادر وادمان المزاح والاكثار منه فان يستجاز من المزاح بيسيره ونادره وطريفه. والذي لا يخرج عن حد الادب وطريقة العلم فاما متصله وفاحشه سخيف وما اوغر منه الصدور. وجلب الشر فانه مذموم وكثرة المزاح والضحك يضع من

11
00:03:47.550 --> 00:04:07.550
القادر ويزيل المروءة. انتهى كلامه. وقد قيل من اكثر من شيء عرف به. فتجنب هاتيك السقطات في مجالستك في مجالستك ومحادثتك. وبعض من يجهل يظن ان التبسط في هذا اريحية. وعن الاحلف ابن قيس قال جنبوا

12
00:04:07.550 --> 00:04:34.550
ذكر النساء والطعام اني ابغض الرجل يكون وصافا لفرجه وبطنه وفي كتاب المحدث الملهم امير المؤمنين عمر ابن الخطاب وفي كتاب المحدث محدث المحدث ها؟ عندي كثرة محددة عندك كسرة المحدث الملهم وفي كتاب المحدث الملهم امير المؤمنين عمر ابن الخطاب

13
00:04:34.550 --> 00:04:59.100
رضي الله عنه بالقضاء ومن تزين بما ليس فيه شأنه الله وانظر شرحه لابن القيم رحمه الله تعالى الخصلة الثامنة؟ نعم الحمد لله صلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

14
00:04:59.600 --> 00:05:15.650
ذكر رحمه الله تعالى من الخصال التي ينبغي لطالب العلم ان يتحلى بها وهي ليس خاص بطالب العلم بل هي عامة لكل مسلم وكل مسلمة ان تتحلى بهذه الخصال ذكر من ذلك

15
00:05:16.150 --> 00:05:31.950
خصلة الا يعجب الانسان ولا يتكبر ولا يختال. وهذه الخصال من اقبح الخصال التي يعاب بها كل مسلم فكيف باهل العلم ولا شك ان العالم انما زانه علمه بتواضعه بتواضعه

16
00:05:32.250 --> 00:05:56.000
فاذا تكبر او اغتال سقط من اعين الناس واصبح علمه كما ذكرت حجة عليه لا له واصبح مذموما بهذا الاغتيال وبهذا التكبر كذلك العجب والعجب هو ان يعجب بنفسه اما ان يعجب بقوله او يعجب بعلمه او يعجب بكثرة حفظه ومروياته ولا شك ان هذا سبب

17
00:05:56.000 --> 00:06:19.150
حبوط علمه وساؤوا لحبوط عمله وكم من الناس ممن ظل وزار قلبه وانتكس وارتكس بعد ما كان رأسا في العلم والهدى بسبب هذا العجب فهي خصلة ذميمة تمحق بركة العلم وتذهب ببركته ويعاب الرجل ويمكر به بسبب هذه الخصلة يذكر ان

18
00:06:19.150 --> 00:06:37.800
لا ما يسمى بالرجل القصيمي الذي كان له كتاب كوضع الاثار والاغلال والرد على شبهات الملحدين وما شابهها عبد الله القصيمي كان فيه من العجب ما لا يوجد في احد حتى كان يقول عن نفسه انني للناس كالشمس

19
00:06:37.950 --> 00:06:53.150
لا يمكن ان ينتفع الا بوجود وكان يرى نفسه بمنزلة عالية فمكر الله عز وجل به حتى مات ملحدا. نسأل الله العافية والسلامة. فليخشى المسلم ان ان يكون على هذا الطريق ان يعجب بنفسه

20
00:06:53.150 --> 00:07:13.150
الدي ان ان صاحب العجب لا يجاوز عمله تراقيه. وان وان العجب يحبط العمل. اذا ادلى العبد على ربه عمله وقال انا فعلت وفعلت وفعلت فان هذا العبد تمحق بركة عمله ولا ولا يجازى عليه يوم القيامة. كذلك اذا تعلم

21
00:07:13.150 --> 00:07:31.050
وحفظ وروى واكثر من العلم والرواية ثم عجب ذلك العلم فان هذا مؤذن بان يمحق بركة علمه والا ينتفع به في الدنيا ولا يؤجر عليه في الاخرة. فمن واجبات العالم والمتعلم ان يظهر الخضوع والذل وان

22
00:07:31.050 --> 00:07:47.850
يظهر الانكسار وانه في آآ مدار الطلب. وانه ولو بلغ ما بلغ من العلم فانه لا يزال جاهلا وكما قيل كلما ازددت علما كلما لما ازددت جهلا كلما ازددت علما كلما ازددت جهلا وقد عاب الله عز وجل موسى عليه السلام

23
00:07:48.200 --> 00:08:01.700
عندما سأله رجلا اعلم الناس قال انا فعاب الله عليه ذلك عندما رد العلم الى نفسه وقال انه اصاب نفسه بالعلم قال بلى عبدنا خضر لا شك ان خضر عليه السلام كان دون موسى في العلم

24
00:08:01.750 --> 00:08:16.150
لكنه في بعض المسائل كان اعلم بموسى اعلم من موسى بها فطلب موسى عليه السلام تواضعا منه وحرصا على طلب العلم والفائدة ان يصل الى الخضر. فتأمل هذا موسى على منزلته العالية ومقامه الرفيع

25
00:08:16.150 --> 00:08:30.200
يطلب التعلم من هو دونه ولا شك ان هذا يكسر ثورة العجب ويكسر سورة الغرور والكبر. كذلك لما قيل احمد وقد رآه بعضهم ومعه محبرة قال قال يا ابا عبد الله

26
00:08:30.250 --> 00:08:43.600
الى الان وانت هكذا؟ قال الى ان اموت فان العلم لا ينتهي وطلبه لا ينتهي حتى يوضع العبد في قبره. اما اذا عجب الانسان بنفسه وعجب عمله فان هذا مؤذن بعدم قبول

27
00:08:43.600 --> 00:09:03.600
وبعدم انتفاع الناس بعلمه وعدم انتفاعه ايضا بعلم وهذا حاصل. كم من من الناس من حمل حمل علما كثيرا ولم ينتفع به بسبب هذا الامر سببي هذا الامر اما انه كان مغترا بنفسه معجبا بعلمه معجب كثرة حفظ مروياته فمحق الله بركة

28
00:09:03.600 --> 00:09:23.600
علمه ولذلك لما قيل لاحمد آآ من اوصنا؟ قال عليك بمعروف الكرخي. قالوا ان معروفا ليس صاحب علم يعني آآ ينتهى اليه قال وهل العلم الا ما عرفه معروف؟ هل العلم الا ما عرف معروف؟ معروف عرف العلم الذي يوصل الى الله عز وجل ويقرب الى الله سبحانه وتعالى

29
00:09:23.600 --> 00:09:41.050
اذا هذه من الخصال التي يحتاجها طالب الخصلة السادسة قال القناعة والزهد لا شك ان القناعة والزهد خلق عظيم يتحلى به من وفقه الله عز وجل ونبينا صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة في مسلم كان يقول اللهم اجعل

30
00:09:41.050 --> 00:10:01.050
قال محمد قوتا وعند السواهي من اهل السنن عند حديث عبدالله بن عمرو اللهم اي انه يقتنع ويقنع بما اتاه الله عز وجل فالقناعة خلق عظيم يعطيه الله عز من شاء من عباده. ولكن يقنع في هذه الدنيا والقناعة المراد بها هنا ترد الى الدنيا ان يقنع بالمال. يقنع

31
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
بالمنصب يقنع بما اتاه الله عز وجل وان وان يأخذ من ذلك ما يكفيه في دنياه والا يكون حرصه وطمعه على تحصيله الدنيا وانما يكون حرص وطمعه في تحصيل ما يقرب الى الله عز وجل. فالقناعة في امور الاخرة لا تنبغي. واما في الامور الدنيوية فان

32
00:10:21.050 --> 00:10:38.700
المعمور بان يكون مقتنعا قانعا بما رزقه الله عز وجل وان يكون همه فقط ما يوصله الى الله عز وجل يجد قوتا يكفيه واهله ويغنيه عن سؤال الناس وعن طلبهم. فاولى الناس بهذه القناعة هم العلماء. وذلك ان العالم

33
00:10:39.100 --> 00:10:59.100
اذا وقع في قبره اه الحرص والطمع في امور الدنيا حمله ذلك على بذل العلم لغير اهله. وحمله ايضا على تسخير العلم لما يرضي الظلمة والطغاة والمجرمين حتى يصل ما عندهم من الدنيا. فالعالم اذا لم يكن قانعا لا شك انه سيذل

34
00:10:59.100 --> 00:11:22.800
العلم وسيبذله الى اهل الى غير اهله وسيغير آآ احكام الشريعة وسيلوي اعناق النصوص حتى توافق اهواء من يطمع عندهم في دنياهم. وكما قيل بقدر ما تأخذ من دنياهم بقدر ما يأخذون من دينك. فالعالم اذا كان غير قانع بما اتاه الله عز وجل وطمع في الدنيا وشهواتها فان

35
00:11:22.800 --> 00:11:42.800
الماء سيكون سببا لظلاله وهلاكه نسأل الله العافية والسلامة وكما قال عمر ان اخوف ما اخاف عليكم منافق عليم اللسان منافق عليم اللسان سخر العلم في الجدار عن اهل الباطل او في الجدار عن آآ الظلم والجدال عما لا يرضي الله سبحانه وتعالى. فاذا كان قانعا لم

36
00:11:42.800 --> 00:12:02.800
يبالي لم يبالي بهذه الدنيا وما عليها اهلها. ولذلك عجز الاوائل بعلماء اهل السنة كسفيان الثوري ومالك وغيرهم من علماء السنة ان ان يجعلوهم في مصاف الحكام والامراء ببذل الاموال لهم فكانوا يصنعون بالحق ويقولون

37
00:12:02.800 --> 00:12:21.000
به ولا يهابون شيئا ولا يهابون شيئا لانهم لا يطمعون في دنيا ولا يطمعون في منصب ولا جاه وانما وانما يميل الى ذلك من معه في منصب او جاه او مال فانه يحابي ويداهن ويداري حتى يصل الى مبتغى. اما الذي لا يريد من ذلك شيئا

38
00:12:21.350 --> 00:12:41.350
فانه لا يبالي ولذلك قال عبد المبارك عندما سئل عن كان يعمل تاجرا ويشتغل التجارة قال انما انما اشتغلت لهؤلاء العلماء والعباد حتى لا يتبدل بهم السلاطين. ولذلك عاب على اسماع ابن علي عندما عمل على بيت مال المسلمين وهو من ائمة المسلمين. قال يا من جعل المبازي

39
00:12:41.350 --> 00:13:01.350
له يصطاد به اموال المساكين. اين مروياتك عن ابن عون وعن ابن سيرين فعابه بانه عمل تحت مظلة من يكون ظالما مثلا او يعينه على مع انه قد يكون مأمونا من هذا الجانب ان لا الا يأكل اموال الناس بالباطل ولا يظلم احد لكن ابن المبارك علم انه اذا عمل

40
00:13:01.350 --> 00:13:21.350
تحتهم او عمل تحت هذه المظلة انه قد يفتن في دنياهم وقد يغرى بما عندهم من الدنيا فتزل قدمه ويفتن في فلذلك اوجب ما يجمع العالم ان يكون قانعا بما عنده. والا يطمع في الدنيا ولا يكن همه جمعها ولا الحرص عليها. كذلك

41
00:13:21.350 --> 00:13:47.300
من لوازم القناعة الزهد والزهد عرفه هنا بقوله الزهد بالحرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات وعن التطلع. الزهد حقيقة هو ترك ما لا ينفع في الاخرة فكل ما لا ينفع في الاخرة فالمشفى العالم والعابد وغيره من اهل من اهل الدين والاستقامة ان يزهدوا فيه فكل ما لا

42
00:13:47.300 --> 00:14:07.300
فلا فائدة فيه كل ما لا ينفع في الاخرة فانت لست مأمورا به ولست مثابا على فعله فاما الذي ينفعك فانت مأمور بفعلي ومثاب على فعله. وذلك من باب الغايات ومن باب الوسائل. قد هناك يكون هناك وسائل تقربك الى الله عز وجل

43
00:14:07.300 --> 00:14:27.300
عليها وهي وان لم تكن من الدين لكن وسيلنا ما يرضي الله عز وجل فالزهد فيها غير مشروع. اذا الزهد هو فقط متعلق بما لا ينفع في الاخرة والعالم متى ما كان زاهدا ومتى ما كان قانعا لم يطمع فيه الاعداء ولم يطمع فيه الظلمة ولم يشتروا ذمته او

44
00:14:27.300 --> 00:14:47.300
اشتروه بالاموال وانما يعرفون ان هذا هو العالم الحق الذي لا يبالي آآ بما عندهم من الاموال والدنيا اما اذا علموه انه يميل الى شهواتهم يميل الى دنياهم ويميل الى الى ما هم عليه من الدنيا فانهم يشترونه بهذه الاموال. فالواجب على طالب العلم وعلى العالم ان

45
00:14:47.300 --> 00:15:11.050
يتحلى بالزهد والقناعة واعظم الزهد الزهد اقسام اعظم الزهد ان يزهد في ترك الحرام وهذا واجب من اوجب الواجبات على كل على كل مسلم. الامر الزهد الثاني الزهد عن المكروهات وهذا مستحب ومشروع واولى الناس به العلماء وطلابه. القسم الثالث الزهد

46
00:15:11.050 --> 00:15:36.950
عما عما لا ينفع في الاخر المباحات فهذا يتحلى به الصديقون ومن اكرمه الله عز وجل بهمة عالية يريد بها مرضاة ربه سبحانه وتعالى. هذي بعض ما يتعلق بالزهد اه قال بعد ذلك من الخصلة السابعة التحلي برونق العلم. المراد التحلي برونق العلم ان يكون للعلم اثر. ان يكون العلم

47
00:15:36.950 --> 00:15:56.950
ان يكون للعلم اثر العبد فلابد للعالم الم تعلم ان يرى عليه اثر العلم. يرى عليه اثر السكينة والوقار والهيبة. وان يعرف آآ بسمته ووقاره لانه يحمل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. اما ان يكون عالما حافظا متقنا ثم يكون بعد ذلك

48
00:15:56.950 --> 00:16:16.950
متعاطيا للسفاهة بسفاسف الامور وما لا ينفع من كثرة الظحك والابتذال والتندر وما شابه ذلك فهذا يعاوي به العالم ولذلك عندما ترى عالم بهذه الصفة انه يعاب حتى يقال انه تكلم بعض اهل العلم كابي داوود وغيره في بعض العلماء لانه كان فيهم شيء من هذا الصح وكان

49
00:16:16.950 --> 00:16:35.450
كان يبتذل ويكثر الضحك والقهقهة وما شابه ذلك فكان يعاب يقال فيه صح او يقال انه ليس اهلا يروى عنه ويقال ان فيه غفلة. لكثرة غفلته وضحكه ولعبه. فالعالم وطالب العلم لا بد ان يكون متخلقا

50
00:16:35.450 --> 00:16:55.450
قلب اخلاق العلماء وبادب العلماء وان يكون عليه رونق العلم من السمت والهدي ولا يعني ذلك ان يكون شديدا غليظا معرضا عن ابتسامتي والضحك الذي يدخل السر به على اخوانه ليس هذا المراد. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يبتسم وضحك صلى الله عليه وسلم وضحك اصحابه حوله صلى الله عليه وسلم

51
00:16:55.450 --> 00:17:14.600
صحيح مسلم ومع ذلك ما عاب عليه ذلك اما ان يكون هذا دندنته وهذا حاله دائما صاحب سخرية وصاحب هزل وصاحب آآ يعني لودر وصاحب نكت وصاحب ما شابه ذلك فهذا ليس لا يعتبر من اهل الا قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ينبغي لحامل القرآن

52
00:17:14.950 --> 00:17:34.950
ان يعرف بليله للناس نائمون وبجده للناس يلعبون وبحزنه اذا الناس يفرحون وببكاء اذا الناس يضحكون اذا كان هذا حال القرآن وذلك ايضا حامل العلم. اذا ينبغي ان يكون ذا سمت حسن وهدي حسن وان يرى عليه الوقار والهيبة. حتى يعظم فان الناس

53
00:17:34.950 --> 00:17:54.950
عظموا العلم بتعظيم حامده. فاذا عظم الحامل العلم الذي يحمله عظم الناس كذلك العلم. ولذلك تجد بعظ طلاب العلم يلبس لباسا حسنا ويتزيى بزي بزي حسن ويلبس العباءة والمشلح وما شابه ذلك من باب تعظيم العلم. لا شك ان هذا مقصد حسن اذا

54
00:17:54.950 --> 00:18:14.100
قصد ذلك فينبغي عطاء ان يتحلى في اخلاق اهل العلم وان يكون عليه سمت هدي العلماء  ذكر هنا انه يجتنب الشغب اللعب والعبث والتبذل في المجالس بالسخف والضحك وهذا اللي ذكرناها

55
00:18:14.300 --> 00:18:37.800
وايضا اه قال جن مجالسها ذكر النساء والطعام اني ابغض الرجل ان يكون وصافا لفرجي وبطني. ايضا الا يقول العالم هذا همه دائما همه الفرج وهمه بطنه وعن الاكثر عن عن المآكل الحسنة وعن النساء وما شابه ذلك كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يمنع من مجلسه ان تذكر فيه النساء او يذكر فيه الدنيا

56
00:18:37.800 --> 00:18:57.800
رحمه الله تعالى وهذا لا شك انه اكمل وانفع لكن لو ذكر الانسان شيئا من ذلك لا حرج اذا كان لا على وجه العادة والدواب اما ان عرض وذكر شيء من الطعام او الشراب فالنبي صلى الله عليه وسلم كان جاء باسناد فيه ضعف انه اذا ذكر كان يذكر ما يذكر فذكر الطعام ذكره معهم وان ذكروا

57
00:18:57.800 --> 00:19:12.050
آآ شيئا ذكره معه صلى الله عليه وسلم لكن اسناده ضعيف اسناده ضعيف. فيؤخذ من هذا ان الانسان يعني يوافق جلساءه فيما ليس فيه معصية ولا حرام ان كان مباح يوافقهم لكن لا يكون هذا هو

58
00:19:12.200 --> 00:19:23.850
هذا عهده ودنبلته والذي يداوم عليه يكون عارضا او آآ على وجه الندرة فلا حرج في ذلك والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على محمد