﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
خلاص الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اللهم علمنا ما انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يعني اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الثالث انه سماهم ائمة الكفر لطعنهم في الدين. وثانيا على

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ذلك بانهم لا ايمان لهم. فهو يشمل جميع الناكثين الطاعنين. وامام الكفر هو الداعي اليه. وانما صار لاجل الطعن فيه. ودعوته الى خلافه. وهذا شأن الامام فكل طاعن في الدين فهو

3
00:00:40.000 --> 00:01:08.250
امام في الكفر فيجب قتاله بقوله فقاتلوا ائمة الكفر الوجه الرابع انه قال الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة فجعل همهم باخراج الرسول من المحظظات على قتالهم. وذلك لما فيه من الاذى له

4
00:01:08.300 --> 00:01:27.500
وسبه اغلظ من الهم باخراجه لانه عبد لانه عفا لانه عفي. لانه عفا مع السلامة. لانه عفا عام. لانه عفا عام الفتح عن الذين هموا باخراجه. ولم يعفوا عمن سبه

5
00:01:27.500 --> 00:01:53.600
الوجه الخامس قوله او الدليل الخامس قوله قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليكم. وينصركم. وينصركم عليهم صدور قوم مؤمنين الاية. فامر سبحانه بقتال الناكثين الطاعنين في الدين. فظن فظمن

6
00:01:55.300 --> 00:02:24.550
فظمن انا اذا فعلناه عذبهم واخساهم ونصرنا عليهم. وشفى صدور المؤمنين الذين تأذوا من نقضهم واذهب غيظ قلوبهم فدل على ان الناكث الطاعن مستحق لذلك كله والشاب للرسول ناكث طاعن فيستحق فيستحق القتل. الوجه السادس ان قوله ويشفي

7
00:02:24.550 --> 00:02:49.600
قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويجهد ويش ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهبا غيظا ما تفتح لا تقول ويذهب غيظ قلوب ويذهب غيظ قلوبهم. دليل على ان شفاء الصدور من الم النكث والطعام

8
00:02:49.600 --> 00:03:13.550
وذهاب الغيظ الحاصل امر مقصود للشارع. فمن سب الرسول فانه يغيظ المؤمنين. ويؤلمهم اكثر اكثر من اكثر من سفك دمائهم واخذ مالهم فان هذا يثير الغضب لله ورسوله. الوجه الراب الموظوع الرابع

9
00:03:13.600 --> 00:03:34.250
قوله سبحانه الم يعلموا انه من يحادث الله ورسوله. الاية فانه يدل على ان اذى النبي صلى الله عليه وسلم محادة لله ولرسوله لانه قال هذه الاية عقيب قوله وقوله

10
00:03:34.650 --> 00:03:58.900
رقيبة والعقيدة احسنت. عقيب قوله ومنهم الذين يؤذون النبي الاية وسبب نزول الاية عتابه صلى الله عليه وسلم لمن كان يسبه من المشركين المنافقين. الموضوع الخامس قوله سبحانه ان الذين يغزون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة

11
00:03:59.000 --> 00:04:18.350
وهذه توجب قتل من اذى الله ورسوله. ونحن لم نعاهدهم على ان يؤدوا الله ورسوله. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد ذكر الاوجه التي تدل على ان

12
00:04:18.700 --> 00:04:42.600
سب النبي صلى الله عليه وسلم من نتف الايمان. وان الساق قد نكث يمينه ونكث عهده الذي عاهده للمؤمنين ولا يشترط في كونه ناكث ان يجمع بين الطعن ونكت الايمان بل بمجرد طعنه يكون ناكثا بمجرد

13
00:04:42.900 --> 00:05:03.000
طعني في النبي صلى الله عليه وسلم يكونا كتاب فقد مر بنا اننا ذكرنا عدة اوجه ذكر الوجه الثالث وهو قوله انه سماهم ائمة الكفر ولا يسمى الكافر اماما الا اذا كان داعيا الا اذا كان داعيا لكفره

14
00:05:03.500 --> 00:05:21.200
ضادا عن غيره واعظم الصدر الذي يستوجب قتاله سب للنبي صلى الله عليه وسلم. فرأس هرم الاسلام هو محمد صلى الله عليه وسلم من سب النبي صلى الله عليه وسلم فقد سب الاسلام

15
00:05:21.450 --> 00:05:38.550
من سب النبي صلى الله عليه وسلم فقد صد عن دين الله عز وجل ولاجل هذا من سب النبي صلى الله عليه وسلم استوجب القتل قاتلوا ائمة الكفر فكل من سب نفسه فهو امام الائمة الكفر والضلال

16
00:05:38.750 --> 00:05:59.450
يستوجب طعنه في نبينا صلى الله عليه وسلم ان يقتل سواء كان ذميا او كان مسلما فالمسلم يقتل اجماعا والذمي يقتل على الصحيح بل هو قول عامة اهل العلم انه يقتل كذلك لانه بسبه وطعنه في نبينا صلى الله عليه وسلم بل في

17
00:05:59.450 --> 00:06:21.500
ديننا انه يكون قد استوجب القتل لقوله فقاتلوا ائمة الكفر الوجه الرابع من الاية قوله تعالى الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانكم وهموا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة فجاء من موجبات قتالهم وقتلهم

18
00:06:21.900 --> 00:06:40.200
بموجبات قتالهم انهم هموا باخراج الرسول فاذا كان الهم باخراج الرسول يستوجب القتال والقتل فكيت بالذي يسب النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان الهم بالاخراج ليس كالسب لن يهم

19
00:06:40.400 --> 00:07:00.200
ولم يعمل اليلزم ليس كما سب النبي صلى الله عليه وسلم واذاه فافادها لو دلت هذا دلت هذه الاية ان ساب النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل لانه اذى النبي صلى الله عليه وسلم الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم

20
00:07:00.500 --> 00:07:20.900
وهموا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة الوجه الخامس قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديهم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ولا شك ان اعظم الغيظ الذي يصيب قلوب المؤمنين

21
00:07:21.250 --> 00:07:37.300
ان يسب نبينا صلى الله عليه وسلم واعظم ما يشفي غيظ قلوبنا ويذهب وحر صدورنا ان يقتل ذلك الساب لان قتله من طعن في نبينا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:07:37.350 --> 00:07:58.550
قتله هو الذي يشفي الصدر. وهو الذي يذهب غيظ القلوب. اما ان يترك مع سبه ومعطاءني في ديننا وفي نبينا فان ذلك يستلزم بقاء الغيظ في القلوب ويستلزم ايضا ان صدورنا لم يذهب ما فيها من الوحر وما فيها من الغيظ

23
00:07:59.500 --> 00:08:22.450
واذا قال تعالى قاتلوهم قاتلوهم ولا شك ان القتال ومقاتلتهم يستوجب قتلهم ثم علق قتالهم قاتل يعذبهم الله بايديكم والعذاب الذي يكون بايدينا هو قتلهم واذلالهم واهانتهم وتأهوى علق الله عز وجل خزيهم

24
00:08:23.100 --> 00:08:45.300
ونصرنا عليهم ان نفعل الاسباب فقال قاتلوهم يعذبهم الله ويخزهم وينصركم عليهم بمعنى ان النصر يتحقق اذا قاتل اهل الايمان والخزي والعار يتحقق في الكفار اذا قام المؤمنون بقتابهم. امن يتخلى اهل الايمان عن قتالهم

25
00:08:45.600 --> 00:09:07.950
فان النصر لا يتحقق والذل والهوان والخزي للكفار لا يتحقق بعدم وجود الشرط الذي علق به النصر والخزي به قال ايضا آآ ويشفي صدور قوم مؤمنين فشفاء الصدر يكون بقتل الطاعن الساب لنبينا صلى الله عليه وسلم ولا شك ان

26
00:09:07.950 --> 00:09:29.100
المؤمن الصادق اذا سب نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم كان قتله اهون عليه من سب رسوله وكان ذهاب ما له وذهاب اهله اهون عليه من ان يسب النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك لما قيل لخباز رضي الله تعالى عنه

27
00:09:29.700 --> 00:09:43.650
لخبي ابن عدي رضي الله تعالى عنه اتود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاب شوكة انه انه صلى ان رسول الله مكانك وانت في اهلك امنا قال الله قال والله ما اود

28
00:09:43.950 --> 00:10:04.750
اني في اهلي امنا والرسول يصاب بشوكة ليس الامر ان ان يأتي مكانه بل ان يصاب بشوكة تؤذيه اقتلوا في سبيل الله عز وجل احب الي من يصاب بشوكة. نعم. وهذا هو حال اهل الايمان. لان مقام النبي في قلوبهم مقام النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:10:04.750 --> 00:10:15.600
بقلوبهم اعظم من مقام كل شيء من هذه الدنيا لا من ابائه ولا من امهات ولا من اموال من اخوانهم. ولذا اهل الايمان يفدونه بكل شيء صلى الله عليه وسلم

30
00:10:15.800 --> 00:10:39.150
فاعظم ما يذهب غيظ القلوب ان يقتل الساب واعظم ما يشفي الصدور ان يقتل سب النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الوجه السادس الى الوجه الخامس قتاله وقتله لان ذلك سبب لشفاء الصدور والثامن والسادس ان قتلهم وقتالهم يشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم. الود

31
00:10:39.150 --> 00:10:56.950
الرابع من الايات الدالة على قتال الساب او على قتل الشاب النبي صلى الله عليه وسلم من المحادة الم يعلموا ان من يحابي لله ورسوله واعظم المحادة لله ورسوله سب النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:10:57.150 --> 00:11:12.550
فالذي يحاد الله رسوله تكون محادته بان يعرض عن دينه هذا نوع من المحادة واعظم المحادة لله والرسول ان يسب الله ويسبح رسوله صلى الله عليه وسلم فعل ايضا مما يستوجب

33
00:11:13.150 --> 00:11:32.050
النار والخلود فيها الابدي ويستوجب ايضا حكاية وايضا الوجه الخامس قول الوضع الخامس قوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واللعن هو القتل واللعن هو القتل

34
00:11:32.400 --> 00:11:48.400
واللعنة والطرد ولا شك ان سب النبي صلى الله عليه وسلم مما يتأذى منه نبينا صلى الله عليه وسلم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغه سب كعب ابن الاشرف لعنه الله

35
00:11:48.600 --> 00:12:06.200
قال من لي بك من لي بك؟ فقال انا يا رسول الله حتى حز رأسه وقتله رضي الله تعالى عنه اذا الذي يؤذي الله ورسوله فان الله لاعله ولعنه يكون بتخليده في نار جهنم

36
00:12:06.350 --> 00:12:24.250
ولعنه يكون بقتله وطرده من رحمة الله عز وجل قال وهذا وهذه توجب قتل بن اذى الله والى رسوله ونحن لم نعاهدهم يقول الشيخ اسلام ونحن نعاهدهم على ان يؤذوا الله ورسوله

37
00:12:24.550 --> 00:12:39.400
اليس هذا من العهد الذي اخذناه عليهم فمتى ما وقع الذمي في سب الله وسب رسوله فقد نقض عهده واستوجب القتل وازهاق روحه قال يوضح ذلك قوله صلى الله عليه وسلم

38
00:12:39.750 --> 00:13:05.850
من لي بكعب اشرف فقد اذى الله ورسوله. ومع ذلك امتدح الله عز وجل وامتدح النبي صلى الله عليه وسلم من قتله فانه قد اذى الله ورسوله حتى قتله جامعة هيك رضي الله تعالى عنه ومحمد ابن مسلمة رضي الله تعالى اجمعين. هذا ما يتعلق بما ذكر الايات الاية التي اربعة اذا ذكرها ثم ينتقل بعد ذلك

39
00:13:06.500 --> 00:13:24.150
على كفر الشاتم وقتله لم يكن معاهدا وان كان مظهر الاسلام الان المسألة الاولى هي مسألة المعاهد الذمي والمسألة الاخرى في المسلم الذي يكفوا بسب النبي صلى الله عليه وسلم فبالاجماع مما سب النبي كافر وبالاجماع ان سابا ندب من اهل الاسلام

40
00:13:24.250 --> 00:13:30.887
ان ذلك سبب لردته وقتله يقتل بسبب هذا السر والله اعلم