﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.200
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا وشيخنا وللسامعين. قال الشيخ سليمان سليمان بن سحمان المندي في كتابه ولا اله الا الله من بعظ الاشرار قال وبالنذر والذبح الذي انت ناسك ولا تستغث الا بربك تهتدي ولا تستعن الا به وبحوله له خاشع بل خاشعا في التعبد

2
00:00:23.200 --> 00:00:40.000
ولا تستعذ الا به لا بغيره وكن لائذن بالله في كل مقصد اليه منيبا تائبا متوكلا عليه وثق بالله ذي العرش دير عرش ترشد ولا تدعو الا الله لا شيء غيره

3
00:00:40.150 --> 00:01:04.000
فداع لغير الله غاو ومعتد وكن خاضعا لله ربك لا لمن تعظمه واركع لربك واسجد وصلي له واحذر مراة ناظر اليك وتسميع انه بالتعبد وجانب لما قد يفعل الناس عند من يرون له حقا فجاءوا بموئد يقومون تعظيما ويحنون نحوه

4
00:01:04.000 --> 00:01:24.400
ويومون بنحو الرأس والانف والانف باليد. وهذا سجود الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال رحمه الله تعالى في تحقيق العبودية لله عز وجل في هذه الابيات

5
00:01:24.700 --> 00:01:49.000
كأن رحمك اراد ان يقصر التوحيد الى ثلاث اقسام التوحيد تعلق بربوبية الله عز وجل وان الله هو الخالق الرازق المدبر وتوحيد يتعلق بالالوهيته وعبادته واخذ يذكر شيئا من امثلة العبادة يختص بها ربنا سبحانه وتعالى

6
00:01:49.100 --> 00:02:09.800
وتصرف لله عز وجل. فقال فحقق التوحيد فحقق لتوحيد العبادة المخلصة الذي هو توحيد الالوهية بانواعها اي بانواع العبادة. وقد مر بنا ان العبادة لها انواع كثيرة اوصلها ابن القيم

7
00:02:10.050 --> 00:02:31.050
الى مئة منزلة وابلغه بعضهم الى الف منزلة والصحيح ان العبادة اوسع من ذلك فيدخل فيها الاقوال ويدخل فيها الافعال ويدخل فيها اعمال القلوب واقوال القلوب كلها تأتي بمسمى العبادة. ولذا عرفها شيخ الاسلام بان العبادة اسم جامع

8
00:02:31.450 --> 00:02:51.200
بكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة بل الاشارة باليد دون ان يتكلم ودون ان يفعل عندما اشار بيده ليدل ليدل تائها يؤجر عليه تحت سوء الاجر عند الله

9
00:02:51.900 --> 00:03:12.400
والاكل يأكله محتسبا يؤجر والشرب يشربه يؤجر. اذا العبادة اوسع من ان تحصر في عدد وهي كثيرة جدا الا انه ذكر في هذه الابيات شيئا من انواع العبادة التي يتقرب بها العبد الى ربه سبحانه وتعالى

10
00:03:12.750 --> 00:03:31.750
فقال وافرده بالتعظيم والخوف والرجاء. هناك تعظيم لا يليق الا بالله عز وجل ولا شك ان الكمال ان العبد لا يعظم الا ربه سبحانه وتعالى ولكن ان عظم المخلوق واراد بتعظيمه تعظيم الله عز وجل

11
00:03:31.900 --> 00:03:48.800
كمن يعظم الوالدين برا بهما كمن يعظم العلماء تعظيما لله عز وجل لانهم يعلمون الناس ما يقربوا الى الله عز وجل فهذا يؤجر واما التعب الذي الصرف لغير الله شرك هو ان يعظم المخلوق مثل ما يعظم الخالق

12
00:03:49.050 --> 00:04:03.750
اما بخشوع القلب وسكونه له الا بخشيتي وخوفي خوف سر لا يخدع الى الله عز وجل فهذا التعظيم كان يعطيه بركوع او سجود فهذا من الشرك الاكبر كذلك الخوف والرجاء

13
00:04:03.850 --> 00:04:18.700
ايضا الخوف خوف السجن لا يصرف الا لله عز وجل. وقد مر بنا ان الخوف اقسام خوف طبيعي يجوز للعبد ان يخاف المخلوق فيه كخوف اسد او سبع يعتدي او خوف طاغوت او ظالم يقتل

14
00:04:18.750 --> 00:04:32.450
او يسجن فهذا الخوف طبيعي لا حرج فيه والخوف المحرم هو الذي يحملك على معصية الله عز وجل وخوف الشرك وللخوف الذي يسمى بخوف السر هو ان يخاف مخلوق لا يملك لها لا ضرا

15
00:04:32.500 --> 00:04:47.150
ان يغفر ان يدخله نار الاخرة او يمنعه من دخول الجنة او ينزل به بلاء لا يملكه الا الله فهذا من خوف السر الذي يكفر صاحبه كذلك الرجاء فليرجو مخلوقا فيما لا يقبل الله عز وجل

16
00:04:47.300 --> 00:05:01.200
او يرجوه في دفع ما لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى قال وبالحب والرغباء اليه ووحدي قد مر ذكر هذه المسائل قالوا بالنذر والذبح الذي انت ناسك. النذر ايضا عبادة

17
00:05:01.350 --> 00:05:21.100
تتعلق بالقلب وتتعلق بالاقوال والافعال فالنذر لا يصرف الا لله عز وجل ولا ينعقد الا بالله سبحانه وتعالى وان صرف النذر بغير الله فهو شرك اكبر. فعقده لغير الله او عقده بغير الله يكون الشرك الاكبر ذات الاسلام

18
00:05:21.250 --> 00:05:35.800
وصرف النذر بغير الله على وجه على وجه العبودية شرك اكبر. فاما من جهة عقده كان يقول لفلان علي نذر. لفل علي نذر ان يتقرب اليه اولاد او لفلان بفلان افعل كذا

19
00:05:35.950 --> 00:05:56.750
وينظر بذاته او ينظر بجاهه وعظمة هذا من شرك الالفاظ من شرك الالفاظ. واما شرك المقاصد في النذر ان يقول نذر علي ان ان اذبح بمعنى اني اتقرب الذبح لفلان. فيصرف النذر

20
00:05:56.950 --> 00:06:17.050
ويلزم نفسه بشيء يتقرب به بغير لازم هذا ايضا من الشرك الاكبر فالنذر عبادة لا تصرف الا لله سبحانه وتعالى والذبح ايضا عبادة الا ان الذبح اخف اوسع من جهة النذر. فالنذر لا يكون الا لله واما الذنب فقد يذبح الانسان بضيف او يذبح

21
00:06:17.050 --> 00:06:33.000
اللحم ولا يقصد ذلك وجه الله فهذا فهذا يدور في داءة المباح واما الذبح الذي يكون لغير الله هو ان يذبح مستعينا بغير الله او مهلا لغير الله. اما ان يكون استعانة بغير الله كان يقول باسم المسيح وباسم الصليب

22
00:06:33.000 --> 00:06:46.650
عبد القادر فهذا استعانة بغيره وهذا شك الروبية واما ان يذبح مهلا لغير الله كان يذبح للولي فلان متقربا الذبيحة له فهذا من الشرك في الالوهية وهو من الشرك الاكبر ايضا

23
00:06:46.950 --> 00:07:05.150
الذي انت ناسك وياتي من الذبائح ما هو مباح كالذبح للحم او الذبح للضيفان من باب ان يقال له كريم هذا مباح. وليس له الا ما نوى ولا تستغث الا بربك تهتدي وطلب طلب الغوث

24
00:07:05.200 --> 00:07:21.400
وطلب الغوث لا يكون الا من الله عز وجل ويجوز طلب الغوث من مخلوق الشروط ان يكون المخلوق حي ليكون المخلوق حيا وحاضرا وقادرا. وليس المستغاث به من خصائص الله

25
00:07:21.750 --> 00:07:38.950
فان ساء ان استغاث به بميتك اشرك بالله وان استغاث في غائب لا يسمعه ولا يبلغه حاله اشرك بالله ايضا فلابد ان يكون في باب الاستغاثة بالمخلوق ان يكون حيا حاضرا قادرا

26
00:07:39.200 --> 00:08:01.150
ولا تستعن الا به وبحوله ايضا الاستعانة مثل الاستغاثة الا ان الفرق بينهما ان الاستغاثة فيها شدة طلب فيها شدة طلب وفيها اضطرار وفيها الحاح واما الاستعانة بها طلب العون طلب العون. فيكون الاستغاثة هي شدة الطلب الذي معه اضطرار

27
00:08:01.300 --> 00:08:22.400
والاستعانة هي طلب العون دون ان يكون هناك اضطرار او تكرار او تأكيد والاستعانة ايضا كمالها لا تصرف الا لله كما قال ابن عباس واذا استعنت فاستعن بالله ويجوز الاستاذ مخلوق فيما فيما ذكر في شروط الاستغاثة ان يكون حيا حاضرا قادرا

28
00:08:22.550 --> 00:08:43.300
فيما يقدر عليه الا به وبحوله وهذا هو الكمال اذا استعنت فاستعن بالله له خاشيا. الخشية ايضا عبادة قلبية تصرف لله عز وجل تصرف لله عز وجل والخشية تغاير الخوف

29
00:08:43.500 --> 00:08:59.550
ان الخشية مع علم بان المخشي ينفذ ما يقول هذا هو الخشية الخشية هي تتعلق بالقلب مع زيادة علم. مع زيادة علم. واذا قال تعالى في العلماء انما يخشى الله من عباده العلماء

30
00:08:59.550 --> 00:09:19.100
فالخوف ليس قطعيا انما ظني والخشية تكون خوف مع علم خوف مع علم لان بان المخشي يستطيع ان ينفذ ما توعد به اما الفوق فهو يخافه ويظن انه سيفعل ويظن يظن انه لا يفعل هذا هو الخوف. فالخشية خوف مع علم

31
00:09:19.500 --> 00:09:40.150
واما الخشوع فهو يتعلق بالجوارح ويتعلق بالقلب ويتعلق ايضا بالاصوات وخشعت الاصوات اي سكنت وخشعت الجوارح اي سكنت وخشع القلب اي ذل وخضع كالخشوع ايضا عبادة تصرف لله عز وجل وان خشع

32
00:09:41.000 --> 00:10:01.950
بمعنى سكن لوالديه احترام تعامله فلا حرج او خشي ظالما يخافه فلا حرج ويكون الحكم في الخشية كالحكم الخوف كما صلى ان يكون خشية من مخلوق فيما لا يقدر الا الله عز وجل او فيما يتعلق بالسر

33
00:10:02.700 --> 00:10:21.950
ولا تستعذ الا به لا بغيره. اما الاستعاذة فهي عبادة يتعلق بالقلب واللسان لفظا واعتقادا ولا يستعاذ الا بالله على الصحيح وبهذا قال الامام احمد فجاز بعض العلم ان الاستعاذة يكون حكمك حكم الاستغاثة

34
00:10:22.100 --> 00:10:43.600
فيجوز الاستعانة بمخلوق بشروط الاستغاثة والاستعاذة والاقرب انه لا يستعان الا الا بالله عز وجل وكن نائبا بالله في كل مقصد اي دائما وابدا كن مستعينا بالله ملتجئا اليك لائذا به فيما تخافه وترهبه

35
00:10:44.000 --> 00:11:01.300
اليه منيبا وهذا ايضا انابة هي الرجوع والعودة والتوبة ايضا هي من معاني الانابة والتوبة فمعنى الا ان المنيب المنيب هو الذي يعود الى حسنته السابقة فالانابة هي توبة بعقبال

36
00:11:01.500 --> 00:11:26.550
والتوبة توبة دون ان يزيد فيما في توبته اذا الانابة اوسع اليه منيبا تائبا متوكلا فجمع الفاتحة والعبادة القلبية الانابة والتوب والتوكل عليه وثق بالله ذي العزة ذي العرش ذي العرش ترشد ولا تدعو الا الله لا شيء غيره

37
00:11:26.950 --> 00:11:46.150
بداع لغير الله راو ومعتدي بل ومشرك الشرك الاكبر الذي يخرج من دائرة الاسلام اذا هو لم يذكر شيئا من الانواع العبادة وما يستحقه الله عز وجل ثم سيذكر خاضعا لله رب آآ ربك

38
00:11:46.150 --> 00:12:14.300
تعظمه واركع لربك واسجدي نقف على هذا والله اعلم لا العبادة لا شك ان النظر عبادة قال سبحانه وتعالى يوفون بالنذر اه لكن قول الرسول ابن عمر لا يستوي البخيل النذر يأتي ابتداء ويأتي مقابلة

39
00:12:14.800 --> 00:12:30.700
اما الابتداء وهو ان ينظر ابتداء دون ان يجعل لهذا الندم وقال هذا اللي هو العباد هو الذي يمدح صاحبه اما النذر لم يكون من باب المقابلة فهو الذي لا يستخرج الا من بخ. بمعنى انه لا يعطي حتى يعطى

40
00:12:31.200 --> 00:12:49.100
ما يفعله الناس الان ان شفيت مريضي صمت شهرا هذا البخيل تعلق ندره بما يريده فهذا الذي لا يستخرج الا من بخل وهذا الذي يكره ويمنع منه ومنهم من يحرمه لكن الصحيح ان النذر

41
00:12:49.300 --> 00:13:08.350
اذا كان النار سيوفي بنذره ولم يخرج بمقابل فانه عبادة يؤجر العبد عليها. ويثاب على هذا النذر فقال تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فامتدح الله عباده المؤمنين بانهم

42
00:13:08.650 --> 00:13:23.450
يوفونا بالنذر والله يا اخوة ما نذرتم من نذر فان الله يعلمه فالنذر ايضا من العبادة تصرف لله عز وجل. هذا لا تعارض بينهما يذم من خرج البدر على مخرج البخيل

43
00:13:23.800 --> 00:13:30.050
او علي او علم من حاله لا يفي بهذا النذر او لا يوفي به فهذا الذي لا يجوز